استحداث مرصد وطني للمجتمع المدني قيمة مضافة للنشاط الجمعوي    صبري بوقدوم يشرع في زيارة إلى باماكو    كل المراحل المرافقة لمسار الاستفتاء تخضع للبروتوكول الصحي    تحيين البطاقية الوطنية للمناجم والإسراع في استغلال غار جبيلات    الرئيس تبون يجري مقابلة مع مسؤولي بعض وسائل الاعلام الوطنية    عبد الرزاق سبقاق مديرا عاما للديوان الوطني للحج والعمرة    لإنهاء الموسم الجامعي 2019/2020    اعذار ثاني للشركة الصينية؟    لتقييم الأداء بداية من 2021    مقتل 10 جنود تشاديين في منطقة بحيرة تشاد    القضية الفلسطينية مقّدسة.. والجزائر لن تشارك في التطبيع ولن تباركه    الجزائر لا تبارك "هرولة" دول عربية نحو التطبيع مع الاحتلال    بسبب حظر التطبيق    كانت مغلقة منذ جانفي الماضي    بعد النتائج الجيدة الذي حققها مع الفريق    انطلاقة كارثية لنجم الخضر    بعد التغيرات الطارئة بعدة ولايات    والي الجلفة يعترف بخراب ولايته    لأهميتها في تشجيع السياحة    فلمان جزائريان في مهرجان مالمو    العملية مست 13 دائرة    تحسبا للاستفتاء المقبل    فيتنام تعرض منتجاتها الفلاحية والغذائية على السوق الجزائرية    انطلاق مسابقة قبول الإناث بمدارس أشبال الأمة    حالات كورونا في المغرب تتجاوز عتبة ال100 ألف    مكانة صلاة الجمعة في حياة المسلمين    القانون هو الفيصل    العقوبات الأممية على إيران تدخل حيز التنفيذ    القول الحَسَن وآثاره في القلوب    7 وفيات..203 إصابات جديدة وشفاء 124 مريضا    إبداعات ترسم الأمل وتعيد الحياة لسيدة العواصم    صدور كتاب "بجاية، أرض الأنوار" لرشيق بوعناني    المركز الجزائري للسينما يوقع اتفاقية مع المدرسة الوطنية للصحافة    حلول استعجالية لإنقاذ الميناء الجاف "تيكستار"    حلول ذهبية للمشاكل الزوجية    ‘'تشمليث" بالحظيرة الوطنية لجرجرة    ممارسة الرياضة تعزز آلية التفكير لدى الإنسان    توزيع 1000 مسكن "عدل- كناب" نهاية السنة    نشر السجل التاريخي لوثائق مؤلمة    الجمعية العامة العادية تعقد اليوم    مساهمو الشركة الرياضية مطالبون بالفصل في قضية الشركة    قدماء الفريق الوطني في ضيافة عاصمة الزيبان    بن جلول يفسخ عقده بالتراضي    المحكمة الرياضية تمهل الادارة اسبوع للرد    التلفزيون الجزائري والسينما.. تحت المجهر    عتاب البحر    سيدة الكون    حافلات وسيارات الأجرة ما بين الولايات تنشط بطريقة غير قانونية    السكان يأملون في التفاتة الوالي    الكهرباء لم تصل دواوير فيض الشيخ و شايف و الشقة و المقرن    لائحة المطالب على طاولة الوالي غدا الثلاثاء    المناجم لتحرر من التبعية    كازوني حل أمس ويباشر عمله بعد اسبوع    اتخذنا كافة التدابير لإنجاح الاستفتاء ونطمئن الجزائريين بدخول اجتماعي آمن    طُرق استغلال أوقات الفراغ    السياق الفلسفي للسلام والسياق التشريعي السياسي    "وضعية الصحراويين نتيجة الاحتلال جحيم "    عندما يتأبّى الإنسانُ التكريم!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إبراز المواهب الموسيقية يعتمد على طبيعة التّكوين
نشر في الشعب يوم 13 - 10 - 2019

يرى أستاذ الموسيقى مراد قلمين أنّ الاهتمام بتدريس مادة التربية الموسيقة ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها باعتبارها فنا وعلما قائما بذاته، وهي من بين المواد المرتبطة ارتباطا وثيقا بالحضارات والعادات والتقاليد الشعبية سيما ما تعلق منها بالعزف والغناء.
اعتبر مراد قلمين في حديث ل «الشعب»، أنّ «واقع الموسيقى يمر بمراحل متعدّدة من شأنها أن تساهم بشكل فعال في نقلة نوعية في خضم الزخم الحضاري، واختلاف الطبوع الموسيقية بين ماضيها وحاضرها عزّزها ظهور العديد من المدارس المختصة في التكوين الموسيقي والعديد من الجمعيات الموسيقة والثقافية التي باتت مصدر الهام العديد من الشباب الهاوي للموسيقى، بل اقتحمت العديد من المهرجانات الوطنية والدولية»، كما لا يجب حسب قوله «الإغفال عن العديد من عمالقة الفن الذين كانوا سببا في إبراز المكونات الموسيقية والحفاظ عليها بل وحتى تلقينها للأجيال الجديدة».
وأشار المتحدث إلى أنّ «تعليم الموسيقى في المدارس يعتبر موضوعا مهما لا نستطيع أن نوفيه حقه في بعض الكلمات»، داعيا إلى عدم اختزال الموسيقى في التعليم التقليديّ القائم على الحفظ والتلقين، وإعطاء مساحة من الوقت للجزء النظري على التطبيقي بل يجب الاعتماد على التعليم المحسّن والمطوّر، والقائم على الإدراك والفهم ودعم المواهب وتنمية الإبداعات، خاصة وأن مشكل تعليم الموسيقى أو تدريس مادة الموسيقى أساسيا يتعلّق بجودة التعليم، الذي بدوره تواجهه العديد من المعوقات رغم انتشار العديد من المدارس والمعاهد بل حتى دور الثقافة والشباب، الذين يحاولون حفظ ماء الوجه في كثير من الأحيان، ولعل من بين العوائق التي تقف حائلا أمام ذلك هو نقص التأطير بالنسبة لأساتذة التربية الموسيقية، فهم يعدون على الأصابع خاصة بولاية المسيلة دون أن ننسى الحجم الساعي الذي يمنح لمادة التربية الموسيقية، فساعة واحدة لا تكفي مثلا لتدريس مادة بحجم الموسيقى، يضاف إليه عدد التلاميذ الذين قد يفوق عددهم الثلاثين في اغلب المدارس، ولا يستطيع أساتذة التربية الموسيقية منحهم الوقت الكافي مثلا لقراءة الصولفاج أو تعليم العزف على آلة معينة، كما أن عدم توفر قاعة مخصصة للموسيقى من بين المعوقات التي تحول دون تسهيل تعلم التلاميذ، خاصة إذا كانت فيه أقسام يتم التداول عليها.
ويرى قلمين أنه من بين الشروط الأساسية لإبراز المواهب الشابة في مجال الموسيقى لابد من تدارك المعوقات من خلال الاعتماد على التدريس من قبل مختصين في مجال الموسقى، وتوفير ما يتطلب من الآلات الموسيقية وبرمجة مسابقات محلية ووطنية بالاعتماد على عنصر التحفيز والتعريفين بمختلف الطرق الحديثة للعزف مثل تقنية تسخين الصوت وأبجديات العزف على الآلات الموسيقية، مؤكدا أن المدارس الخاصة من شأنها أن تلعب دورا كبيرا في صقل المواهب الشابة وتطويرها ممثلا ذلك بمدرسة وسام للثقافة والفنون بالمسيلة، التي تخرّج منها خيرة الفنانين والموسيقين على غرار الفنان سفيان زيقم، واعتمادها على تنظيم ألحان وشباب كل سنة بهدف اكتشاف المواهب وصقلها لتخطي العالمية الفنية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.