الفريق شنڤريحة في زيارة رسمية إلى مصر    الرئيس تبون يتسلم أوراق اعتماد أربعة سفراء جدد لدى الجزائر    «إيني» تتنازل عن حصة من مساهماتها ل «سنام»    ارتفاع طفيف في الأجر الشهري المتوسط إلى 41800 دج في 2019    «سنقدّم تقريرا رسميا إلى اللجنة الدولية غدا لتأكيد جاهزية وهران للحدث»    تصريحات رئيس الجمهورية الأخيرة رفعت اللبس حول قضية الدعم الاجتماعي    تساقط كميات معتبرة من الثلوج    تمديد صلاحية التذاكر المنتهية إلى 31 ديسمبر 2022    «تشديد الرقابة على القادمين من الدول التي ظهر بها المتحور أوميكرون»    سطيف: هلاك شخص في بئر وآخر في حادث سير    فسيفساء في النتائج وحضور الأفلان في أغلب المجالس: التحالفات لتحديد رؤساء بلديات باتنة    محرز يعد بالقتال على اللّقب القاري و يُؤكد    تكفل الدولة بالمواطن متواصل..؟    ياسين براهيمي العائد إلى منتخب الجزائرعبر المحليين أغلى لاعب عربي في كأس العرب 2021، ب7.20 مليون يورو    المسابقة الدولية الخامسة لحفظ القرآن بدبي الجزائرية صونيا بلعاطل تحرز المرتبة الرابعة    يجمع أبرز نجوم الدراما الجزائرية في عمل تلفزيوني جديد انطلاق تصوير المسلسل الدرامي الجديد "عندما تجرحنا الأيام"    المسؤول عن منح جائزة الكرة الذهبية محرزالمبدع ليس له مثيل وهوأفضل من ميسي    بعد الانتهاء من عمليات التصويت والفرز نسبة التصويت للانتخابات المحلية 35.97 %    23 ديسمبر آخر أجل لفتح مسابقات التوظيف    السفير الفلسطيني: القمة العربية بالجزائر ستكون فلسطينية بامتياز    الشعب المغربي يهزّ عرش "الأمير الخائن"    اثر مكالمة هاتفية من قبل الأمن تعرض ضحيتين لحادثة إطلاق نار    مرافقة الأحداث بالإبداع والتميّز    تأجيل الاستئناف في قضية ملزي إلى 12 ديسمبر    اعمر الزاهي يبقى مصدر إلهام للمواهب الجديدة    الشروع في الاستصلاح يجب ألا يتعدى 6 أشهر    شركة "إيني" تتنازل عن حصة من مساهماتها ل "سنام" في أنابيب نقل الغاز الرابطة بين الجزائر وإيطاليا    وزارة الصحة وبخصوص كورونا 172 إصابة و131 شفاء و6 وفيات    كورونا بالجزائر: 172 إصابة جديدة، 131 حالة شفاء و6 وفيات    منتدى حول التنمية المستدامة    تفكيك شبكة مختصة في السرقة    طالبة تنتحر داخل إقامة جامعية    الاتفاق الأمني بين المغرب والكيان الصهيوني "خطيئة كبرى" لا يمكن تبريرها    جيش التحرير الشعبي الصحراوي ينفذ هجمات ضد قوات الاحتلال المغربي بقطاع المحبس    نحو التعاقد مع خبير مصري    إصدار نصوص شعرية غنائية ب"كورانجي"    المبايعة كما وثقها الراحل الطاهر بن عيشة    بوعزة كراشاي لتكرار إنجاز الصعود    جبهة التحرير الفلسطينية : التطبيع الامني للنظام المغربي مع الكيان المحتل "طعنة غادرة" في ظهر الشعب الفلسطيني    المنفي يحذر من عودة البلاد إلى مربع الصراع المسلح    الجزائر تحتل المرتبة الأولى من حيث العقود والالتزامات القائمة    الإيقاع بعصابة خطيرة    هزة أرضية بقوة 4 درجات ببجاية    في الكف سماء تبتعدُ    قتل الإبداع وتهشيمه في سياقات الوهم. .!!    شذرات    خفيا ذاك الكرسي خفيا، قلتِ لي    المحليون يستعدون لأول امتحان أمام السودان    الفائز الوطن دون سواه..    أجور موظفي القطاع العمومي أعلى من الخواص    كل شيء محتمل في بوعقل    6 حالات مؤكدة بينهم رضع انتقل إليهم الفيروس عن طريق الأقرباء    معضلة حقيقية بحاجة إلى إرادة وتدخّل الفاعلين    تحية لابن باديس    محبوبي مازال نتمناه    نص بيعة الأمير عبد القادر في 27 نوفمبر 1832    حثوهم على حسن الاختيار    رسالة الأمير عبد القادر إلى علماء مصر تؤكد خيانات المغرب للجزائر على مر سنوات خلت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الوضع الوبائي بيد المواطن والرّهان على التّلقيح
نشر في الشعب يوم 19 - 10 - 2021


الأنفلونزا الموسمية مؤشّر إيجابي لانحصار الفيروس
اعتبر المختص في علم المناعة الدكتور طه خالدي، رفع الحجر الصحي بالقرار الصائب، والذي تزامن انخفاض محسوس في حالات الإصابة بكوفيد-19 بصفة عامة، غير أنّ العقل يحتّم التّريّث والمراقبة، خاصة وأنّ ولايتي قسنطينة والمدية عرفتا ارتفاعا محسوسا في اليومين الأخيرين، ما يعني أنّ المسؤولية اليوم هي في مرمى المواطن والرهان الأكبر على التلقيح.
أوضح د - خالدي في تصريح ل "الشعب"، أن قرار الحجر الصحي جاء أيضا ليخفف من آثاره على الصعيد النفسي، الاجتماعي وخاصة الاقتصادي بعد مرور أكثر من سنتين عليه، والذي كانت نتائجه صعبة جدا، لاسيما على الفئات الهشة والمؤسسات الاقتصادية، وإن ساهم في احتواء الوضع الوبائي وجنّب الجزائر كارثة صحية.
وحسب المتحدث، يفرض هذا التراجع المحسوس على الجميع مواصلة العمل والالتزام بالبروتوكول الصحي وإجراءات السّلامة والوقاية، من ارتداء الكمامة والتباعد في الأماكن التي تعرف تجمعات بشرية كبيرة كوسائل النقل الجماعي والمساحات العمومية، خاصة وأن التوقعات العالمية ما زالت تؤكّد قدوم موجة أخرى تزامنا مع فصل الخريف، والذي يمثل فترة ظهور الفيروسات التنفسية واحتضانها وانتشارها.
وفي المقابل، أعرب المختص في علم المناعة عن تفاؤله بانحصار الوباء مع ظهور الأنفلونزا الموسمية الشديدة نوعا ما منذ ثلاث أسابيع تقريبا، معتبرا ذلك مؤشرا إيجابيا خاصة وأنه منذ ظهور الوباء اختفت كل الفيروسات التنفسية أو قلّ انتشارها، مشيرا إلى أن ذلك حسب علم المناعة لديه تفسيرين ويضعنا أمام احتمالين، قائلا: "إن الاحتمال الأول يعني أننا بصدد مرحلة ضعف الفيروس وانحصاره مع بقاء احتمال ظهوره من جديد، وقدوم موجة أخرى أكثر شراسة، والاحتمال الثاني يعني انتهاء الجائحة وهو المأمول".
وبرأي د - خالدي أنّ التقيد بإجراءات وتدابير السلامة والوقاية تبقى هي الحل مع الرهان على مواصلة عملية التلقيح التي تبقى - حسبه - ضعيفة، ولم تصل بعد إلى تحقيق المناعة الجماعية، أي 70 % من السكان، مشيرا إلى أنه حاليا لم تتجاوز 6 ملايين شخص ملقّح، في حين يجب تلقيح 31 مليون جزائري من مجموع السكان، وهذا الأمر ما زال بعيدا ما يعني أننا مازلنا، كما يضيف، متأخرين، وبالتالي يجب بذل مزيد من التوعية والتحسيس بأهمية اللقاح، الذي أثبت نجاعته في احتواء الوباء بكثير من الدول والعودة للحياة العادية والتجمعات من جديد.
ويرى المختص في المناعة ضرورة توسيع عملية التلقيح لفئات أخرى، لاسيما الأطفال ما بين 10 سنوات إلى 16 سنة، خاصة وأن المتحور "دلتا" أثبت أنه يهاجم هذه الفئة، مشيرا إلى أن بريطانيا سجلت عودة في ارتفاع الإصابات بعد الدخول المدرسي وسط الأطفال، ما يحتّم على الجزائر دراسة هذا الخيار لتفادي انتشار الفيروس وسط المحيط المدرسي.
وأكد المتحدث أنه بعد قرار السلطات العليا بالبلاد برفع الحجر بصفة تحفظية لمدة 21 يوما، مع مراقبة تطور الوضع الوبائي بالجزائر، وكذا مدى التقيد بالتدابير الاحترازية، يجعل المسؤولية في يد المواطن الذي يقع عليه عبء كبير في التحلي بسلوك المواطنة اتجاه صحته بداية بالاستمرار في الالتزام والعمل بالتدابير الوقائية.
وفي سياق آخر، دعا الدكتور إلى فتح بيوت الوضوء بالتزامن مع رفع الحجر الصحي، خاصة وأن المساجد أثبتت أنها أكثر التزاما وحرصا بإجراءات الوقاية من ارتداء الكمامة والتباعد وقياس الحرارة قبل كل صلاة، مستدلا بالخطوة التي أقدمت عليها السلطات السعودية بالعودة للصلاة العادية بالحرم المكي، وفي كثير من الدول الإسلامية، خاصة وأن هذا المطلب أصبح حثيثا بالنسبة لعابري السبيل والعمال.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.