صورت أغنيتي "لزرق سعاني" و"أدوه عليا" للشاب مامي في يوم واحد!    الموسيقار عبد العالي مسقلجي في ذمة الله    توقيف موظفة ضرائب في سوق أهراس بعد اكتشاف ثغرة بمليارين    منحرفون يقتلون شابا نهاهم عن الكلام الفاحش بالمسيلة    استهدفت عصابات إجرامية جنوب البلاد    دوري المحترفين موبيليس    بعد توقيعه لعقده الجديد    بعد فوزه بأفضل لاعب في الجزائر    فيما حجز 1224 قرص مهلوس    منها جرائم قرصنة.. ابتزاز.. تشهير وتحرش    شملت لقاءات مع أحزاب وبرلمانيين    تضم جميع الشركاء من مختلف القطاعات    تهدف لخدمة تطوير وتحسين البحث العلمي    خلال لقاء جمعها بممثلي نقابة شبه الطبي    فيما أصيب 57 شخصا بتعقيدات صحية    أمر بتمكين الأمازيغية من موقعها الطبيعي في البلديات    ثمن قراراته الأخيرة    الفضائح تتوالى على ترامب    أويحيى يصفي حساباته مع ولد عباس    افتتاح مكتبة آسيا جبار بفرنسا    إحباط محاولة هجرة سرية إلى إسبانيا بتواطؤ مغترب    ملك إسبانيا يزور جناح الجزائر    نفي وزارة التجارة    ميهوبي : "تمثال عين الفوارة سيعود إلى مكانه كما كان"    المسيلة    وزارة التجارة تنفي تعليق استيراد قطع الغيار    خلال إحياء ذكرى استشهاد ديدوش مراد    عن عمر ناهز 81 سنة    مجلس وطني لنقابة شبه الطبي لتحديد مصير الإضراب    "الجهاد الإسلامي" تدعو الأمة العربية إلى دعم المقاومة الفلسطينية    ولد عباس ينصب لجان جرد المشاريع المنجزة في 20 سنة الأخيرة    «أميار» يصرحون ل»المساء» بشأن التنمية المحلية    وفاة رضيع بعد تلقيه لقاحا في البليدة    خطر التقسيم يتربص بسوريا    خيرية الأمة في عزّتها وفي تميزها على أعدائها    فضائل الأعمال فاستبقوا الخيرات    رد البلاء بالاستغفار ومن أصدق من الله قيلا    قصه عجيبة لامرأة تركية في الحرم المكي    ارشمن ذي لوراس امقران نتا اقلا يسبهاي العيذ انيناير    الجزائر تستورد ما قيمته 30 مليون دولار من القمح الصلب    جمعية الأمان تطلق حملة وقائية عبر التراب الوطني    كل الاتحادات الرياضية معنية بتنظيم الحدث    السعي إلى تنظيم معارض للترويج للمنتوج الحرفي    زواج جماعي لفائدة 14 زوجا بوهران    الجزائر تستهل سنة 2018 في المرتبة 57 عالميا    مؤسسات جديدة ومركز لطب العمل في مارس المقبل    نتائج تطهير العقار الصناعي خلال الثلاثي الثالث ل2018    مكتتبو سكنات "عدل" يطالبون بفسخ العقد مع مؤسسة الإنجاز    انطلاق حملة بيع شعير العلف للموالين بخنشلة    غياب داود عن المباريات المقبلة والاستنجاد بحمود لتعويضه    المختصون وحدهم من يمكنهم الإفتاء في مسألة اللغة الأمازيغية    الأنثروبولوجيا أداة للتحرر عند معمري    "قط روبوت" لخدمة المسنين    مشلول يتسلق مبنى محترق لإنقاذ امرأة حامل    "طيور الدمار الشامل" تثير الذعر    تجربة تحاكي عالم جبار الأنثوي    كيميش يتوج بلقب لاعب العام في ألمانيا    بلايلي مرشح بقوة للتوقيع في سبورتينغ لشبونة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نمط تسيير تجاوزه الزّمن
نشر في الشعب يوم 12 - 08 - 2017

شخّص وزير الداخلية والجماعات المحلية والتّهيئة العمرانية السيد نور الدين بدوي واقع التّنمية المحلية بولاية تمنراست خلال اطلّاعه في عين المكان وعن كثب على مدى احترام آجال الانجاز وتسليم المشاريع في الوقت المحدّد.
غير أنّ ما تمّ الوقوف عليه لا يرتقي إلى مستوى تطلّعات الوصاية، فيما يتعلّق بوتيرة العمل المتّفق عليها قصد جعل كل تلك المرافق الخدماتية تشتغل لصالح المواطنين في تلك الولاية، وهم في أمسّ الحاجة إليها دون الذّهاب إلى المناطق الأخرى البعيدة بمئات الكيلومترات أو الانتقال إلى الشّمال.
ولخّص السيد بدوي هذه الوضعية بقوله أنّ أسباب التأخر بيروقراطية، وعدم الجدية وغياب عن الميدان، وهذه الصّفات المذكورة تعود إلى مسؤولية المنتخبين المحليّين، الذين أوصلوا الأمور إلى هذه الحالة.
ونحن على مشارف موعد انتخابي محلي قبل نهاية السنة، وانتهاء عهدة 5 سنوات بالنسبة للمجالس الشّعبية البلدية، فإنّه للأسف لم يطرأ أي تغيير على البعض من البلديات النّائية في الجنوب نظرا لتعشعش الذّهنية البيروقراطية لدى البعض من المسيّرين والاداريّين، وهيمنة عقلية «البايلك»، أي لا يوجد من يتابع ويراقب كل ما هو للدولة، وترك الاهمال واللاّمبالاة سيّد الموقف للأسف.
والبيروقراطية هنا لا تعني أوراق معطّلة على مستوى الحالة المدنية، وإنما هناك انسداد في التّعاملات بين الادارات عبر الولاية لأسباب تتعلّق بدفع المستحقّات عند المصالح المعنية، وهذا ما يؤدّي إلى توقيف الأشغال ممّا يعتبر تأخّرا رهيبا على مستوى الولاية يؤثّر تأثيرا مباشرا على التّنمية بمفهومها الشّامل المتوجّهة إلى المواطن.
وانعدام الجدية والغياب عن الميدان هو تحصيل حاصل، عندما تتوقّف المشاريع كل واحد من هؤلاء المنتخبين والمسيّرين ينزوي في ركنه ويقبع في مكتبه المكيف ينتظر حل الإشكال القائم عن طريق التّعليمات التي تأتي من الادارة المركزية في الشّمال، وفي هذه الأثناء يسجّل التخلي عن المشروع لشهور طويلة دون إبلاغ به الجهات المعنية لحلّه فورا.
هذا النّمط في التّسيير أكل عليه الدهر وشرب وتجاوزه الزمن، غير أنّه مازال قائما في جماعاتنا المحلية خاصة تلك التي تشتكي دائما من افتقارها للأموال، وبالرغم من أنّنا في 2017 فإنّ ذلك الاقلاع المرجو على المستوى المحلي يفتقد إلى تلك الارادة والحيوية المأمولة في تحقيقه.
أين الاشكال يا ترى؟ من الصعوبة بمكان الاجابة عن هذا السؤال لأن المسؤولية كل المسؤولية تعود إلى الادارة المحلية، كونها تخلّفت عن تلك الأعمال المتعلّقة بالتّكوين في شتى المصالح، وكذلك التكيف مع انطلاقة وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، التي سطّرت برنامجا ثريّا خلال المواعيد القادمة، منها مراجعة البعض من النصوص المسيّرة للقطاع كقانون البلدية والولاية الذي له صلة مباشرة بالمنتخبين المحليّين، وهذا بتصور جديد يأخذ بعين الاعتبار كل التّجارب السّابقة في التّسيير لسد كل تلك الفجوات.
ولم يتوقّف الأمر على مستوى التّشخيص بل أنّ السيد بدوي أشار ألى لجنة وزارية دائمة لمتابعة المشاريع مشكلة من الأمناء العامين لوزارات الداخلية، النقل والأشغال العمومية، الصحة، السكن والبيئة تنسق فيما بينها قصد إعداد أرضية عمل لتحريك كل تلك المشاريع المتأخّرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.