محرز يكشف سر نجاح “غوارديولا”    رئيس الدولة يستعرض مع الوزير الأول تدابير تنظيم الحوار السياسي وآليات بعث المسار الانتخابي    «لا مكان لأزمة إقتصادية إذا ما تحررت البلاد من المفسدين»    «الوضع الاقتصادي الراهن صعب»    وقائع سنين طحكوت    زيادات بين 800 دينار و4 آلاف دينار ل3 ملايين متقاعد    توقيف «مير» الرايس حميدو متلبسا بتلقي رشوة ب80 مليون سنتيم..!    ألعاب البحر الأبيض المتوسط‮ ‬2021    إنطلاق الطبعة ال32‮ ‬غداً‮ ‬بالقاهرة    أمام لجنة ال24‮ ‬الأممية    أكد أن الصمود هو خيار الفلسطينيين‮.. ‬عريقات‮:‬    نظمت بمبادرة من بلدية الرايس حميدو    تيزي‮ ‬وزو    وزير التجارة‮ ‬يؤكد‮:‬    ينظمه اليوم مركز تنمية الطاقات المتجددة    خلال السداسي‮ ‬الثاني‮ ‬من السنة الجارية    وهران    نظراً‮ ‬لفوائدها الصحية مختصون‮ ‬يؤكدون‮:‬    طالب فلسطيني يقتل صديقه بطعنة في القلب داخل إقامة جامعية في سيدي بلعباس    في‮ ‬طبعته الأولى بتيسمسيلت    تخرّج الدفعة ال18‮ ‬للطلبة الضباط في‮ ‬مدرسة الرويبة    قبل انطلاقها لتنفيذ الحملة التدريبية‮ ‬صيف‮ ‬2019‮ ‬    تومي‮ ‬ونوري‮ ‬أمام القضاء الأسبوع المقبل    سجن الحراش قبلة الفضوليين    أول رحلة حج‮ ‬يوم‮ ‬15‮ ‬جويلية المقبل    دور استثنائي للجالية الصحراوية في خدمة الكفاح التحرري    إنتاج 200 ألف طن من الحديد والبحث عن الأسواق    عشرة نجوم تحت الأضواء في كأس إفريقيا    سبعة أحزاب تدعو للحوار من أجل تأسيس ميثاق توافقي    الطاهر وطار يعود من جامعة تبسة    الجزائر تُحصي أملاكها في الخارج    بالفيديو.. خطوات حجز تذكرة سفر للحاج إلكترونيا إلى البقاع المقدسة    الغموض سيد الموقف    شبح البطالة يهدّد 100 عامل بمصنع «سوزوكي» بسعيدة    المروج يطالب القاضي بإنقاذ زوجته من انتقام شركائه    شباب جنين مسكين معسكر يتجندون لترميم مسكن الرمز «أحمد زبانة »    تأهل 10 تلاميذ من ورقلة للدورة الوطنية النهائية    إعدام زبانة وصمة عار على فرنسا ونقلة تحول في مسار الثورة التحريرية    أول الأمم دخولاً إلى الجنة    احترام المعلم والتواضع له    شرح دعاء اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك    مزايدات متأخرة وحملات تنظيف ناقصة    الحبس لطاعن جاره في «سان بيار » ب «بوشية» على مستوى العنق    مسيرة صانع روائع موسيقى السينما الجزائرية    الجزائر، عاصمة الثوار، من فانون إلى بلاكس بانترز"    مجلس الإدارة يرسّم شريف الوزاني مديرا عاما للشركة الرياضية    المجاهد أرزقي آيت عثمان يقدّم كتاب «فجر الشجعان»    التسيير المسؤول للمبيدات الزراعية محور يوم تحسيسي    أرض الفراعنة تتزين بألوان إفريقيا وتحتضن العرس القاري    استعمال تقنية الفيديو ابتداء من ربع النهائي    سرق بنكا باستخدام "بندقية الموز"    أردوغان: سنقاضي نظام السيسي بالمحاكم الدولية على قتله لمرسي    قفز ولم يعد    أحد مهندسي البرنامج الوطني للقاحات بالجزائر    تأجيل محاكمة اطارات بقطاع الصحة ببلعباس في قضايا فساد إلى 3 جويلية القادم    « مسؤولية انتشار الفيروسات بالوسط الاستشفائي مشتركة بين ممارسي الصحة و المريض»    مرسي لم يمت بل إرتقى !!    رسالة في حق الدكتور الرئيس الشهيد محمد مرسي رحمة الله عليه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجوع يهدد عائلات الموالين ونفوق يومي للماشية في البيّض
كر وفر بين المربين والدرك في مداخل الأسواق
نشر في الشروق اليومي يوم 18 - 01 - 2019

دخل موالو ولاية البيض في كر وفر مع مصالح الدرك التي تواجدت منذ الساعات الأولى لفجر الجمعة، للحيلولة دون تجمع شاحنات الموالين القادمة من عدة جهات من الولاية، حيث إن هؤلاء، ورغم قرار غلق سوق الماشية الذي دخل أسبوعه الثالث، إلا أنهم لا يزالون يباشرون عمليات البيع والشراء لقطعان الغنم وبعدة طرق ملتوية، حجة بعضهم في ذلك كما يصرح الحاج قدور للشروق ، بأن توقف هذا النشاط التجاري أو تجميد عمليات التبادل للماشية بالنسبة للموال، هما بمثابة الحكم على عائلته بالجوع، ذلك أن بيع المواشي يمثل مصدر الرزق الوحيد بالنسبة لهذه الفئة من التجار، سواء لأجل تحصيل مبالغ مالية من كل سوق أسبوعي لشراء علف الماشية، وكذلك لضمان قوت أسرهم، كما يتوقع أن يؤدي نفوق الخراف الصغيرة، إلى حلول أزمة في الأضاحي في عيد الأضحى المقبل، فيما يتساءل موال من الجهة الغربية للولاية، عن جدوى غلق السوق، بينما العدوى لا تزال مستمرة، ونفوق الماشية لم يتوقف منذ الأيام الأولى من ظهور المرض في نهاية الشهر الفارط. وبحسب معاينته الخاصة، فإنه أحصى عبر منطقة بوقطب لوحدها نفوق ما يقارب 1000 رأس، فما بالك بولاية شاسعة تقدر مساحتها ب70 ألف كلم مربع، وعدد بلدياتها 22 بلدية، وكان طاعون الحمى القلاعية والمجترات الصغيرة قد مس نصفها خلال الأسبوع الأول فقط يضيف ذات المتحدث، كما قال أيضا إن هذا الأمر يحدث رغم تحرك مصالح البيطرة التابعة لمديرية الفلاحة والبياطرة الخواص، ومنهم من وصلت تدخلاتهم إلى منطقة الشعالة، أين تسجل إصابات بمرض الجذري عند الإبل، وتمت محاصرة ما يزيد عن 8 بؤر عدوى مؤكدة، خصوصا في الجهة الشمالية للولاية، وبمنطقة الشقيق وستيتن الغاسول، في حين تبقى المناطق الدافئة من الولاية، كصحراء بلدية بريزينة، بعيدة عن العدوى.
7000 جرعة لقاح لمليون رأس!
من جهة أخرى، سارع النائب البرلماني عن ولاية البيض، حبيبي التهامي، باعتباره عضوا في لجنة الفلاحة بالبرلمان، إلى مساءلة وزير الفلاحة، حول الإجراءات المستعجلة لتطويق مرض الحمى القلاعية والمجترات الصغيرة في انتظار وصول اللقاحات، مطالبا بضرورة إعطاء الأولوية للثروة الحيوانية أكثر من الزراعة بالبيض، كونها ولاية رعوية بامتياز، حيث إنها تحتل المرتبة الثانية بعد الجلفة وطنيا في عدد رؤوس المواشي والأبقار وتنقل الموالين إلى ولاية سعيدة قصد جلب الحبوب والأعلاف المدعمة، خصوصا مع التأخر المسجل في إنجاز وحدة الحبوب المقدرة طاقة استيعابها ب100 ألف قنطار بمقر الولاية، وكذا مشكل حرمان مربي الإبل بولايتي البيض والنعامة من حصص الأعلاف الموجهة للإبل، يأتي ذلك بالتزامن مع حالة الاحتقان التي عبر عنها عدد من موالي الجهة الجنوبية للولاية، والذين تحدثوا عن وجود 7000 جرعة لقاح وطبيب واحد دون وسيلة نقل، وهذا لما يفوق نصف مليون شاة بمنطقة مساحتها 35000 كلم²، معتبرين أن الجهوية باتت حاضرة حتى في توزيع اللقاحات.
صعوبات في إعداد ملفات التعويض
في حين كشف والي البيض، محمد جمال خنفار، عن استلام مصالح الببيطرة لولاية البيض لما يقارب 100 ألف جرعة لقاح لمواجهة بؤر انتشار الحمى القلاعية وطاعون المجترات الصغيرة كمرحلة أولى، على أن تزود الولاية بالنظر إلى الكم الهائل من الأغنام التي نفقت، وبخاصة الخراف الصغيرة حديثة الولادة، والتي تجاوز عددها حسب مصادر غير رسمية الألفين رأسا، كما نوه بمساعي الولاية واتصالاتها الحثيثة بوزارة الفلاحة في هذا السياق، ما أثمر بتخصيص حصة إضافية من اللقاحات تقدر ب50 ألف جرعة لقاح. وحسب شكاوى الموالين الذين زارتهم الشروق اليومي، فإن مصالح البيطرة قد تأخرت في الأيام الأولى عن معاينة البؤر الإصابة، أين تم تسجيل نفوق ما يزيد عن 70 رأسا فقط في منطقة دير خمل ببلدية ستيتن، في حين أن طاعون الحمى القلاعية والمجترات الصغيرة قد مس ما يزيد عن 12 بلدية لحد الآن، وحسب عدد من موالي منطقة الأبيض والبنود، فإن العدد المسخر لتغطية رؤوس الماشية غير كاف، وكذلك عدد اللقاحات المقدر ب 150 ألف جرعة لا يكفي، حيث إن عدد رؤوس الماشية بولاية البيض يتجاوز مليوني رأس.
من جهة أخرى، كشفت مصادر الشروق، عن تعليمات صارمة قد وجهت للموالين بخصوص تحضير ملفات تعويض الماشية النافقة، ويتكون الملف أساسا من وثيقة الذبح الصحي، محضر الإتلاف، شهادة الذبح، محضر تطهير المستثمرة والتصريح الرسمي بها، وهو ما صعب الأمر على صغار الفلاحين الذين قاموا بحرق وإتلاف الخراف النافقة في غياب المصالح المعنية المكلفة بعملية الإحصاء والمعاينة، خصوصا أن أمرية التعويض صدرت أسبوعين بعد نفوق الماشية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.