العراق: مقتل 60 شخصا غلى الأقل إثر غرق عبارة سياحية في نهر دجلة بمدينة الموصل    موعد وتوقيت مباراة الجزائر وغامبيا اليوم 22-03-2019 Algérie – Gambie    آدم وناس خارج خيارات أنشيلوتي الاساسية اي مستقبل ينتظر نجم الخضر    الفريق قايد صالح يؤكد في اليوم الرابع من زيارته لبشار    الكرملين يعلق مجددا على الوضع في الجزائر ويؤكد :    خلال آخر‮ ‬24‮ ‬ساعة بڤالمة    نجم ريال مدريد يُرحب بفكرة الالتحاق ب"اليوفي"    زطشي: تجسيد مراكز تقنية جهوية في كرة القدم سيكون له انعكاس ايجابي على تكوين اللاعبين    حجز أزيد من 1700 قرص من المؤثرات العقلية في كل من ولايات الجزائر وغليزان وسكيكدة    انطلاق أشغال تهيئة شبكة التزويد بمياه الشرب للمستشفى الجامعي لوهران    المدير الجهوي يكشف من باتنة    ميلة    فيما تم تسجيل 25 حالة مؤكدة في الثلاثي الأول بثلاث بلديات    حج 2019: الشروع في إيداع الملفات على مستوى المصالح الإدارية بداية من الأحد القادم    بسبب عدم تسوية مستحقاتهم المالية    الاتحادية الجزائرية للمبارزة    الطبعة الأولى للفيلم القصير بعين الكبيرة    إطلاق الفيلم الجديد ل تارانتينو‮ ‬    بعد عودتها إلى الفن‮ ‬    إنعقاد المائدة المستديرة الثانية لإحراز تقدم في‮ ‬مسار تسوية النزاع    نيوزيلندا تقف دقيقتي‮ ‬صمت تضامناً‮ ‬مع ضحايا المجزرة‮ ‬    لتكسير الأسعار ومنع المضاربة    ضمن مختلف الصيغ    تتعلق بالإدارات والمؤسسات العمومية    في‮ ‬رسالة تهنئة لنظيره قايد السبسي‮ ‬    الدولة حريصة على ديمومة المؤسسات الدستورية    بوشارب يفقد البوصلة ويتناقض مع نفسه    انخفاض ب7 ملايين دولار في جانفي 2019    يجب الحذر من محاولات التفرقة لتشويه الحراك الشعبي    انعقاد المائدة المستديرة الثّانية بين البوليساريو والمغرب    الأرندي يتبرأ من تصريحات صديق شهاب    دروس التاريخ.. ما أكثرالعبر    تحقيق المبتغى يؤطره سيرحضاري    احتجاجات الشباب البطال تتواصل لليوم الثالث أمام وكالة التشغيل    عمال مصنع «فولسفاكن» بغليزان يطالبون بإعادتهم إلى مناصبهم أو تعويضهم    سمسار سيارات يحتال على زميله و ينهب منه 1,5 مليار سنتيم    استرجاع سيارة سياحية ودراجة نارية    المستفيدون من سكنات «ألبيا» بمستغانم يحتجون    «الخضر قادرون على تحقيق المفاجأة في الكان»    مولودية وادي تليلات تستضيف مولودية وهران في داربي واعد    الحرية و المرأة في لوحات زجاجية و تحف من السيراميك    الفنان مصطفى بوسنة يمثل الجزائر في التظاهرة    الانتهاء من المرحلة الأخيرة لتنفيذ المخطط    المجلس الإسلامي الأعلى يبارك الحراك الشعبي «المبهر»    رسالة للسلطة والعالم    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153)    لا تقربوا الغدر    أبو الفضل العباس عم المصطفى وساقي الحرمين    الوصايا العشر في آخر سورة الأنعام    تكييف قوانين التجارة الخارجية مع خصوصيات المناطق الحدودية    ذكريات حرب وانتصار    إبراز أهمية البحث والاهتمام    مخترعون يبحثون عن دعم لتطوير إبداعاتهم    أسبوع الابتسامة بمناسبة العطلة    تسجيل 44 إصابة بمتوسطة جرياط 2 ببلدية القصبات بباتنة: لجنة للتحقيق في انتشار أعراض التهاب الكبد الفيروسي بالمدارس    احتجاج على تدني الخدمات بمصلحة أمراض الكلى بتلاغ    مرضى القصور الكلوي يتخبطون بين أجهزة معطلة وأدوية غائبة    .. مملكة بن بونيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كل ملاعب الأندية التي تواجه الجزائريين من العشب وبالمقاعد إلا ملاعبنا!
فضيحة كروية جزائرية في قلب القارة السمراء
نشر في الشروق اليومي يوم 23 - 01 - 2019

عندما تكون حالة الكرة الجزائرية وبُناها التحتية أقل من حالة الأفارقة فمعنى ذلك أننا بلغنا مركزا متأخرا ليس إقليميا وإنما قاريا، والجزائريون الذين يتابعون بحماس واهتمام مغامرتي فريقي الجزائر شبيبة الساورة وشباب قسنطينة في منافسة رابطة أبطال إفريقيا، وسيتابعون لاحقا مغامرة نصر حسين داي في كأس الكاف في دور المجموعات لاحظوا وسيلاحظون بأن كل الأفارقة شمالا وجنوبا تفوقوا على الجزائريين بملاعبهم المعشوشبة طبيعيا والمغروسة مدرجاتها بالمقاعد المريحة للمناصرين كما هو الحال في كل دول العالم.
ففي بشار التي تمتلك موارد مالية كبيرة، كانت مباراة شبيبة الساورة بالنادي الأهلي المصري مخجلة فعلا، لأن ملعب بشار من العشب الاصطناعي، وهندسته سيئة جدا، والمخرج الذي قدم المباراة على الأرضية وعلى قنوات بي.إين.سبورت القطرية، وجد صعوبة في تصوير المباراة، وكان السياج الطويل معرقلا وجزءا من المباراة التي شاهدها العالم وتأسف لحالة الملعب، أما أنصار الساورة، فلأن الملعب من دون مقاعد ولا وجود للتذاكر الإلكترونية ولا حتى للمقاعد العادية، فإنهم عانوا وجلسوا على الحجارة الإسمنتية لمدة فاقت الثماني ساعات في عذاب لا يوجد في العالم مثيلا له، وكان فريق الساورة في لقائه الأول ضمن دور المجموعات من رابطة أبطال إفريقيا، قد واجه فريق سيمبا المنتمي لبلد أقل إمكانيات من الجزائر وهو تنزانيا، في العاصمة دار السلام، على ملعب جميل في هندسته، إذ هو عبارة عن طابقين في كل أرجائه وبالمقاعد المريحة للمناصرين من دون أن نشاهد كرسيا واحدا مكسرا، إضافة إلى الحالة الجيدة لأرضيته المعشوشبة طبيعيا، ولاحظ رفقاء يحيى شريف الفارق الكبير بين ملعبهم في بشار وملعب دار السلام، وسيلاحظون الفارق أيضا بين ملعبهم وملعب فيتا كلوب الكونغولي في عاصمة الكونغو الديمقراطية كينشاسا وهو تحفة معمارية مدرجاته بمقاعد جميلة ومريحة للمناصرين، وأرضيته من العشب الطبيعي الجميل، مع الإشارة إلى أن كينشاسا لم تشهد منذ عقود أي حدث كروي كبير، كما سيلاحظون الفارق أيضا بين ملعبهم وأي ملعب سيستقبلهم فيه النادي الأهلي المصري، سواء في برج العرب في الإسكندرية أو أي ملعب في القاهرة، خاصة وأن مصر بصدد التحضير لاستقبال الأفارقة في شهر جوان القادم عندما تحتضن منافسة كأس أمم إفريقيا.
وحالة شباب قسنطينة لن تختلف عن حالة شبيبة الساورة، فقد كان من المفروض أن يلعب السنافر مباراتهم الأولى أمام النادي الإفريقي في الملعب التحفة برادس في العاصمة التونسية، وحتى تنقلهم إلى سوسة قدم لهم ملعبا مريحا للمناصرين وهو أحسن من ملعب حملاوي الذي فاق عمره الأربعين سنة، ومازال برغم هذه السنوات مزروعا بالإسمنت المضر بصحة المناصرين الذين جلسوا على نفس المقاعد في سنة 1975، ومازالوا في سنة 2019، ولا نقطة جيدة فيه سوى عشبه الطبيعي، وحتى ملعب الإسماعيلية أحسن بكثير من ملعب الشهيد حملاوي وفي كل شيء، أما الملعب الخاص بمازيمبي فهو يقدم الكونغوليين في صورة حضارية راقية، إذ لا يوجد أي سياج بين الأنصار واللاعبين وتجري المباريات في روح رياضية عالية.
وستجد النصرية نفسها في نفس الحسرة في مواجهة الزمالك المصري، الذي له أكثر من خيار في اللعب في مركبات رياضية رائعة مثل ملعب ناصر أو الكلية الحربية أو ملاعب الإسكندرية، والمباراة ستجري في الربيع القادم عندما يكون التحضير لأمم إفريقيا قد وصل إلى أيامه الأخيرة، وكل الملاعب في حالة جهوزية، وحتى ملاعب كينيا عندما تواجه غورماهيا أو أنغولا عندما تواجه أتليتيكو بيتروليوس هي أحسن من ملعب 20 أوت الذي من عادة النصرية استقبال ضيوفها فيه، وأحسن من ملعب 5 جويلية الذي قد تُكمل فيه مغامرتها الإفريقية، والذي صار يبدو في منتهى القدم، خاصة أن أنغولا نظمت كأس أمم إفريقيا عام 2010 ونجحت بامتياز، كما أن كينيا استعدت لاحتضان كأس أمم إفريقيا ثم انسحبت، وربحت بعض الملاعب الجميلة، كما هو الحال بالنسبة للكاميرون التي سُحب منها تنظيم كان 2019 ولكن بعد أن بنت عددا من الملاعب الجميلة.
ب. ع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.