الطبعة الأولى ل تراياثلون الصحراء‮ ‬    الدور ال32‮ ‬من كأس الجمهورية    على شرف الفنان محمد الشريف زعرور    1.7 مليون جزائري يعانون من أمراض معدية    من حيث المنشآت الرياضية    منع إنتاج وتسويق عصير “أميلا”..والشركة المصنعة تصف التحذيرات بالإشاعة!    لحقوق الإنسان ونظام الأمم المتحدة الراعي‮ ‬لهذه الحقوق    مشاركة جزائرية مهمة في “بانوراما الفيلم القصير” بتونس    حول مقتل الصحفي‮ ‬خاشقجي‮ ‬    منذ بداية السنة الجارية بسكيكدة‮ ‬    البروفيسور نيبوش‮ ‬يدعو إلى استحداث عيادات متخصصة ويؤكد‮: ‬    سعيدة    هذه هي‮ ‬الفئات التي‮ ‬يحق لها العلاج في‮ ‬فرنسا    الوزير الأول لكوريا الجنوبية‭ ‬يشرع في‮ ‬زيارة للجزائر    للحصول على المخطوطات    دعا للاستفادة من التجربة الجزائرية في‮ ‬هذا المجال    شكيب خليل يرافع من أجل نموذج اقتصاديّ فعّال    استشهد بانجاز الملايين من الوثائق البيومترية..بدوي يؤكد:    لا "إنذار" ولا"توبيخ" في كشوفات التلاميذ    تطويب الرهبان يندرج ضمن المصالحة الوطنية    كعوان في‮ ‬السعودية    الحراك في فرنسا زاد من متاعب أبناء الجالية    عيسى في السعودية تحضيرا لموسم الحج 2019    تجدد المعارك يرهن تجسيد اتفاق ستوكهولم    "الراديوز" تكرم البطل العالمي أمين بوعافية    مولودية الجزائر تتعرف على منافسها اليوم    القوات الأمنية والعسكرية ستتصدى للإرهاب    دعم جديد لاتفاق باريس حول الاحتباس الحراري    بدء إنتاج كلاشينكوف في الهند    إعادة فتح منبع سيدي لكبير بأحمر العين    بعد أن كان سببا في انتشار وباء الكوليرا: فتح منبع سيدي لكبير بأحمر العين بعد إعادة تهيئته    هبوط غير اضطراري !!    5 متورطين في قفص الاتهام    12 ألف معاق حركيا بتيارت 10 منهم فقط حصلوا على وظيفة    *الغيتو* ؟؟    إطلاق موقع "بلاد كوم" للتعريف بمقومات الولاية    التحسيس و الوقاية لمجابهة التهديدات الكبرى    عمرة ل 44 متقاعدا بولاية وهران    اختيار جامعة محمد بوضياف لتجسيد برنامج *افاق*    وزيرة التربية تسوّي وضعية الأستاذ والمسرحي بلة بومدين    * نريد حضورا اقتصاديا لاسبانيا بغرب الجزائر *    مكر العطش    38 حالة تعدي على العقار و فسخ 8 عقود امتياز    سريع غليزان يفتقر لمصادر التمويل رغم حجم الولاية    *لانام * تدعو المسفيدين من جهاز الإدماج التقرب من الوكالات لاعادة التسجيل    300 مقابلة مهنية مع أصحاب الشركات    حضر حطاب والأخصائيون وغاب الرياضيون    دعوة إلى استغلال خصوصيات الكتابة المسرحية باللغة الأمازيغية    شبيبة الساورة تحقق انتصارا مهمّا    ‘'رجل" بين المتنافسات على لقب ملكة جمال الكون    أسد يستغيث بلبؤتين    «جونسون آند جونسون" تعلم بوجود مواد مسرطنة في منتجاتها    هذا المسؤول الأمريكي منع اجتياح قطر    يتطاولون على الأحكام.. لأن في ذلك تقييدا لحرياتهم المطلقة ولمتعة أنفسهم !    الديوان الوطني‮ ‬للحج والعمرة‮ ‬يكشف‮:‬    سرُّ النجاح    تسع بيضات    تعاطي المخدرات مذهبة للعقل وكفر بالنعم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الروائية هدى درويش على الرواية الجزائرية أن تتناول القضايا الإنسانية لتقرأ خارج الحدود

قالت الروائية الشابة هدى درويش في اتصال هاتفي مع "الجزائر الجديدة" أن الرواية الجزائرية لا زالت تفتقر إلى الطابع الشمولي العام، وبذلك بتقوقع الروائيين على أنفسهم ،وكونهم محصورين في إطار صيغة ككتابتهم عن همومهم الشخصية ،ومشاكل المجتمع الجزائري، وأرجعت هدى درويش ذلك إلى عادات وتقاليد المجتمع الجزائري المحافظة ،وتدعوا بالمقابل إلى ضرورة توسيع الكتاب من أفق الكتابة كالمواضيع الإنسانية التي تهم الإنسان في هذا العالم، وذلك حسبها لكسر حاجز المحلية والظرفية في الطرح لتجعل الآخر يقرأ لنا، وبالمقابل ترى الكاتبة أن الكثير من الأدباء يكتبون فقط من أجل الكتابة ،أو المذهب البر ناسي ، ما جعل -حسبها- مواضيع الرواية منغلقة وأعطت الكاتبة مثلا عن رواية الأرض والدم لمولود فرعون التي -حسبها- تحوي تصويرا فنيا رائعا، لكنها تفقد هذا البريق بمجرد عبورها لحدود الوطن بسبب طابعها المحلي الذي كتبت به وغوصها في هموم الجزائري دون غيره، الأمر الذي يحد من تداولها خارج الحدود، ولهذا تدعو هدى درويش الكتاب والروائيين الجزائريين إلى ضرورة الكتابة بانفتاح وتطلع إلى أفق أوسع، وأن بضع الروائيون نصب أعينهم ليس القارئ الجزائري فقط بل القارئ العام لتمس أكبر عدد ممكن من القراء وتصبح كتاباتهم تقرأ نطاق واسع من العالم وذلك لن يتأتى إلا بكسر حواجز الجغرافيا في الطرح ومناشدة المواضيع الإنسانية جمعاء، وحتى لا تظلم محدثتنا الكتاب الذين يتحدثون عن مشاكل وهموم الجزائري تقول أنه إذا كانت الرواية تحكي عن مواضيع خاصة كموضوع الثورة التحريرية فيحب على الروائي أن يكتب بحس فني راقي يجعل من الآخر يقرأ لنا، وبالتالي إخراج تلك المواضيع من أطرها الضيقة إلى أفق وأوسع وأعطت درويش مثلا الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي التي حسبها، تمتلك طريقة تصوير راقية جعلت من أعمالها الأدبية تعبر الحدود وتقرأ خارج الجزائر لغوصها بطريقة متفتحة على الآخر في مواضيع الأنا، والموازاة مع ذلك عرجت المتحدثة على موضوع الكتابة الفرنكوفونية في الجزائر وقالت إلى هذا النوع من الكتابة، وأرجعت ذلك إلى طبيعة المجتمع الجزائري الذي يحتفي أكثر بالأدب الفرنكوفوني وكذلك إلى الاهتمام الذي يلقاه الكتاب الفرنكوفوني على حساب الكتابة المعربة والتي تعاني حسبها من إجحاف المهتمين اتجاهها وهو المشكل الذي يجب الالتفاتة إليه وتداركه، ومن العراقيل أيضا التي تعترض الكتابة الروائية في الجزائر ترى هدى درويش أن النقد مغيب باعتباره عامل مهم من عوامل نجاح الرواية، وقالت في هذا الشأن أن أغلب النقاد يبنون أحكامهم على أسس هشة جدا وبعيدة عن البحث المعمق والعلمي وأغلب هذه الأحكام تتحكم فيها الأهواء والآراء الذاتية التي لا تخدم الأدب والكتابة الروائية بالخصوص، وتدعوا في هذا الإطار النقاد إلى ضرورة تناول الروايات وخاصة الجديد منها كموضوع للدراسة العلمية البحثة وتقديم الآراء حول هذه الأعمال، وذلك للنهوض بالرواية الجزائرية لتصبح مقروءة ومعروفة على السواء.
صباح شنيب

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.