“ديرو حسابكم” .. !    إنشاء 127 مؤسسة مصغرة بتيارت    ترسيم 4600 مستفيد من عقود ما قبل التشغيل قبل نهاية السنة بسطيف    أمن ولاية قالمة يحجز و ضبط 7215 قرص مهلوس    يوميات الثورة الليبية    فروسية: البطولة الوطنية للقفز على الحواجز من 18 إلى 21 ديسمبر بوهران    ملعب **الحبيب بوعقل** بوهران: نحو إطلاق أشغال هامة لإعادة التهيئة    "العميد" يستهدف ربع النهائي على وقع الأزمة    الرئيس الصحراوي يهنئ الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون    هزتان أرضيتان بميهوب (المدية): عدم تسجيل أي ضحية أو خسائر مادية    هذه هي أولويات الرئيس الجديد للجزائر    رابحي : مراكز الجهوية للتلفزة الجزائرية وعديد الهياكل الإعلامية تعزيز للإعلام الجواري    كندا تكشف عن خطتها لاستقبال مليون لاجىء خلال العامين المقبلين    الحكومة السودانية والحركات المسلحة توقع على تجديد لإعلان جوبا لمدة شهرين    انطلاق تسجيلات الحج اليوم    شيخ الزاوية القاسمية رئيس رابطة الرحمانية للزوايا العلمية يهنئ الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون    هزتان أرضيتان بقوة 3.5 و4.2 درجات على سلم رشتر تضربان بلدية الميهوب ولاية المدية    قال القادر على قيادة الجزائر نحو مستقبل أفضل    من نشاطات مصالح أمن ولاية باتنة    حتى لا يكون هناك أي تمييز بين المواطنين الجزائريين    كرة القدم/الرابطة الأولى/اتحاد الجزائر: "حسابات النادي البنكية لا زالت مجمدة" (الإدارة)    إنهاء مهام محمد يمني على رأس المتحف الأولمبي بالجزائر في يناير المقبل /اللجنة الأولمبية/    في بيان لوزارة الدفاع الوطني    تكريم المجاهد «مولاي الحسين» أحد صانعي مظاهرات 9 ديسمبر    رئيس مولودية الجزائر عاشور بطروني‮:‬    تلقى ضمانات بخصوص تسوية مشاكله المالية    لمدة عامين    مع الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية    ملفات سياسية واقتصادية ثقيلة على طاولة تبون‮ ‬    تحت شعار‮ ‬شجرة لكل مواطن‮ ‬    جاء على لسان مرشحين للرئاسيات‮ ‬    تتوزع عبر قرى‮ ‬5‮ ‬بلديات    بعد استكمال أشغال التهيئة    هواتف‮ ‬iPhone‮ ‬التي‮ ‬تدعم‮ ‬5G‮ ‬قد لا تشهد زيادة كبيرة على مستوى الأسعار    دعوة لتحقيق المطالب المشروعة للجزائريين    «عن ضمير غائب»    الخناق يزداد حول حكومة الوزير الأول ادوارد فليب    "انستار طولك" بالجامعة    فن «القناوة».. عراقة الإيقاع بلمسة الإبداع    التغيير الحقيقي    أسبوعان لتسوية ملفات أصحاب «المفتاح»    عزلة مستدامة بدواوير عين الحديد بتيارت    مفرغة عشوائية تهدد الصحة وتُسمم المحاصيل    وصفات طبية في قائمة الانتظار إلى غاية حلول العام الجديد!!    خلق التواضع    تعريف المتقاعدين بمستجدات صندوقهم    إعذار 76 مستثمرا متقاعسا    "سوسبانس" بسبب المستحقات    الكشف عن القائمة الطويلة لفرع الترجمة    الحث على التكفل المبكر بطفل التريزوميا    وباء الإنفلونزا الأكثر خطورة على الأطفال    مخاطر اللحى والشوارب في الشتاء    حانة تبيع الأكسجين في نيودلهي    روسية "ملكة جمال المتزوجات"    أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم    صلاة المسافر بالطائرة أو القطار    سكان مستغانم ينتظرون تسليم مشروعي القرن «الترامواي» و «مستشفى خروبة»    الشيخ عبد الكريم الدباغي يفتي بضرورة المشاركة بقوة في الرئاسيات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محمد بوضياف.. رئيس الجزائر المغتال

وأحد مؤسسي جبهة التحرير الوطني اختلف مع الرئيس السابق أحمد بن بلة غداة الاستقلال، فسُجن ثم حكم عليه بالإعدام لنشاطه السياسي فاختار مغادرة البلاد واستقرَ في المغرب نحو ثلاثة عقود، ثم عاد ليتولى رئاسة البلاد في ظروف أزمة.
المولد والنشأة
وُلد محمد بوضياف في أسرة من أشهر أسر منطقة المسيلة بالشرق الجزائري يوم 23 يونيو/حزيران 1919.
الدراسة والتكوين
بعد أن أكمل دراسته الثانوية في المسيلة؛ التحق بوضياف بالإدارة الاستعمارية بصفة "ملحق إدارة".
الوظائف والمسؤوليات
إثر اندلاع الحرب العالمية الثانية، دخل بوضياف عام 1942 في صفوف الجيش الفرنسي برتبة "عريف"، فخدم أولا في حامية بجيجل ثم نُقل إلى إيطاليا للمشاركة في معركة "مونت كاسينو" عام 1944.
التجربة السياسية
كان عدد من قادة الثورة الجزائرية يخدمون هم أيضا في الجيش الفرنسي، بيد أنهم لم يكونوا حينها يعرفون بعضهم بعضا.
كما أن وعود فرنسا بالاستقلال والحرية للجزائريين وغيرهم من شعوب أفريقيا كانت تلقى صدى طيبا، وكانت القناعة السائدة هي أن فرنسا بعد أن عاشت إذلال الاحتلال الألماني ستكون قادرة على فهم مطالب الشعوب المستعمرة والتجاوب معها.
لكن تلك الآمال تبددت بقمع القوات الفرنسية لمظاهرات 8 مايو/أيار 1945 المنادية بالاستقلال والحرية في قالمة وخراطة وسطيف بشرقي الجزائر، والتي ارح ضحيتها نحو 45 ألف شخص. ويرى مؤرخون كثر أن تلك الأحداث كانت الشرارة التي أشعلت الثورة الجزائرية بعد عقد.
التحق بوضياف بالحركة الوطنية الجزائرية غداة الحرب العالمية الثانية، فانخرطَ أولا في حزب الشعب الجزائري بزعامة مصالي الحاج، وشارك خلال 1947 في تأسيس "المنظمة الخاصة"، وهي الجناح العسكري للمنظمة من أجل انتصار الحريات الديمقراطية.
كشفت الشرطة الفرنسية الجناح السري فحلته وحاكمت قادته بمن فيهم بوضياف الذي كان قد سافر إلى فرنسا حيث كان يناضل في صفوف الجالية الجزائرية هناك.
وفي مارس/آذار 1954، عاد بوضياف إلى الجزائر وباشر مع ثمانية آخرين -سيُصبحون القادة التاريخيين لجبهة التحرير الوطني- العمل من أجل إشعال ثورة مسلحة باتوا مقتنعين بأنها السبيل الوحيد إلى تحرير الجزائر مع تصلب الموقف الفرنسي.
واصل جهوده في إطار مجموعة ال22 التي انتُخب منسقا لها، وسهر مع أعضائها على الإعداد لثورة التحرير التي اشتعلت شرارتها الأولى فجر فاتح نوفمبر/تشرين الثاني 1954.
انتُخب عضوا في المجلس الثوري للثورة الجزائرية خلال أشغال مؤتمر الصومام في صيف 1956، وفي أكتوبر/تشرين الأول من نفس العام أوقف -ومعه أحمد بن بلة ومحمد خيضر وحسين آيت أحمد ومصطفى الأشرف- بعد اعتراض الجيش الفرنسي طائرتهم خلال رحلة بين الرباط والقاهرة عبر تونس.
واصل بوضياف نضاله من داخل السجن إلى أن أفرج عنه في إطار ترتيبات حسن النية المرتبطة بمفاوضات إيفيان التي أفضت إلى استقلال الجزائر.
نشبت خلافات حادة بين بوضياف وأحمد بن بلة فور استقلال الجزائر، وتطور الأمر إلى حد خروج بوضياف من جبهة التحرير في سبتمبر/أيلول 1962، وتأسيس حزب معارض سماه "حزب الثورة الاشتراكية" في وقت كان فيه المكتب السياسي للجبهة يعكف على اختيار أول جمعية تمثيلية للجزائر المستقلة.
وفي عام 1963، اعتقل بوضياف وسُجن أسابيع دون علم ذويه، وبعد أن نجح في تسريب رسالة إلى وسائل الإعلام الدولية روى فيها معاناته في السجن اقترح عليه النظام اللجوء إلى سويسرا لكنه رفض وأفرج عنه خريف ذلك العام، لكن سرعان ما أُدين في قضية أخرى تستهدف زعزعة النظام وحُكم عليه بالإعدام.
خرج من الجزائر إلى أوروبا قبل أن يستقر في المغرب حيث استمر في نشاطه السياسي إلى حين وفاة الرئيس السابق هواري بومدين أواخر 1978، فأعلن حلّ حزبه والتفرغ للنشاط التجاري حيث كان يُدير مقاولة بمدينة القنيطرة بضواحي العاصمة الرباط.
وخلال إقامته في المنفى، أصدر بوضياف كتابا بعنوان "إلى أين تضمي الجزائر؟"، ضمنه رؤيته السياسية لبناء الجزائر ومركزية التعددية السياسية في البناء الوطني.
مكث بوضياف في منفاه المغربي 28 سنة ثم عاد إلى بلاده في مطلع 1992 في أتون أزمة سياسية فجّرها إلغاءُ الجيش نتائج أول انتخابات تشريعية تعددية بعد فوز كاسح للجبهة الإسلامية للإنقاذ في شوطها الأول الذي جرى 26 ديسمبر/كانون الأول 1991، ودخلت البلاد جراء ذلك في ما عُرف ب"العشرية الحمراء".
خلف بوضياف الرئيسَ الشاذلي بن جديد وأدى اليمين في 16 يناير/كانون الثاني 1992، وشنَّ خلال فترة رئاسته القصيرة هجوما إعلاميا شديدا على الفساد، وتعهد بجعل القضاء عليه أهم ركائز برنامجه السياسي.
الاغتيال
عقب قضائه 166 يوما فقط في الحكم، اغتيل بوضياف بنيران العسكري مبارك بومعرافي خلال اجتماع عام بمدينة عنابة شرقي البلاد يوم 29 يونيو/حزيران 1992. المصدر الجزيرة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.