ربط 4000 مؤسسة ومصلحة لامركزية للصحة بإدارتها المركزية    أويحيى يدعو مناضليه لتجنيد كل الطاقات لدعم الرئيس بوتفليقة    400 مؤسسة تشرف على تسييرها العنصر النسوي    الفرنسيون يُشيدون ب “بن طالب”    وفاة شخص وإصابة زميليه في حادث مرور بتلمسان    وضع حجر الأساس اليوم بالجزائر لمركز إتحاد إذاعات الدول العربية والإفريقية    طوارئ في المستشفيات بسبب موجة جديدة ل«البوحمرون»!    هذه هي الأحياء المعنية ب«الرّحلة» إلى 1000 مسكن جديد في العاصمة يوم الأحد المقبل    المهرجان الثقافي‮ ‬الوطني‮ ‬للفنون والإبداع بقسنطينة    حجز شاحنتين محملتين بنحو‮ ‬150‭ ‬قنطار‮ ‬    المدير التنفيذي‮ ‬للمجموعة‮ ‬يكشف‮:‬    إعتداءات وتهديدات من طرف المنظمات الطلابية‮ ‬    الإحتفال‭ ‬بالذكرى ال43‮ ‬لإعلان الجمهورية الصحراوية‭..‬‮ ‬حمة سلامة‮:‬    بوتين‮ ‬يحذر واشنطن‮: ‬    اتحاد عنابة‮ ‬يفاجىء وفاق سطيف    نُظم تحسباً‮ ‬للدورة المقبلة‮ ‬    بدوي: الجزائر لن تكون كما يريد أن يسوّق لها البعض    فنزويلا تتأهب للحرب وتوجه رسائل لواشنطن‮ ‬    مقري‮ ‬يكشف عن برنامجه الرئاسي‮ ‬ويؤكد‮: ‬    بكل من تيسمسيلت وهران والمسيلة    أول عملية تصدير للمنتجات الجزائرية برا باتجاه السينغال    إدانة ضد التصريحات الحاقدة تجاه المسلمين    ماكرون في مواجهة سوء اختيار مساعديه    مجمع‮ ‬سوناطراك‮ ‬يعلن‮:‬    تمثل ثلث الكتلة النقدية المتداولة    ڤيطوني‮ ‬يعوّل على التعاون مع كوبا‮ ‬    لمناقشة التعاون بين البلدين‮ ‬    انعقاد الدورة 22 للجنة المشتركة الجزائرية - الكوبية    يوسفي يستقبل الوزير الكوبي    الجيش الفنزويلي: عزل مادورولن يمر إلا فوق جثثنا    غلام الله يدعو الأئمة للإقتداء بنهج الشيخ بلكبير    مجموعة وثائق جغلال ونقادي تسلم هذا الأحد    وزيرة خارجية جنوب افريقيا تجدد حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره    دعوات للحفاظ على الجزائر    هجر تلاوة القران    الفريق يحتاج إلى استعادة الثقة بالنفس    حقائق العصر..    التاريخ، الرواية، فضاء الرشح و غواية الإنشاء    أوبيرات حول الشهيد ومعرض للكتب و الصور التاريخية    غرفة التجارة توقع اتفاقية مع الشركة الوطنية للتأمينات    «شهادة الاستثمار» تُعرقل دخول سيارات «ألتو» و «سويفت » إلى السوق    "لوما" أمام تحدي البقاء في الصدارة    صرح رياضي يتأهب للتجديد    نسبة تلقيح الماشية ضد طاعون المجترات الصغيرة تصل إلى 73 بالمائة    عودة زرقين وعطية وبن شريفة وغياب مسعودي    سكان الخدايدة يترقبون السكن الريفي    جلسات وطنية لدعم الشراكة مع المؤسسات الكبرى    النقد في الجزائر ضئيل    استقالة برلماني لسرقته "ساندويتشا"    التوعية ضرورة مجتمعية    مقالات الوسطيين: رضا الناس غاية لا تدرك    لا تحرموا أبناءكم من مواكبة التطورات وراقبوهم بذكاء    نزال تايسون والغوريلا.. دليل جديد على "الطيش"    مازال ليسبوار    الابتكار والإبداع متلازمة لترسيخ صورة الشهيد    فراشات ب40 مليون دولار    حفيظ دراجي يجري عملية جراحية    10 خطوات لتصبحي زوجة مثالية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





[ سوق الإيجار للأجانب على إيقاع المشاريع الكبرى ]
نشر في الجمهورية يوم 22 - 09 - 2018

عرف سوق إيجار الأجانب بوهران على غرار كبريات المدن حركية و انتعاشا في العقدين الماضين لم يشهدهما من قبل وذلك أمام الانزال الكبير للأجانب بالجزائر في مهمات عمل طويلة المدى بحكم ظرف الشركات الأجنبية بالمناقصات الدولية خاصة في قطاع السكن والأشغال العمومية .
صينيون.. أتراك ..برتغاليون ..إيطاليون ..فرنسيون وسوريون وغيرهم من الأجانب ممن استفادوا من مشاريع استثمارية و مناقصات لإنجاز كبرى المشاريع كانوا سببا في انتعاش سوق الايجار بالجزائر وارتفاع سعر المتر المربع الواحد أمام جشع الملاك و تهافت الوكالات العقارية على التعامل مع هؤلاء الأجانب الذين لا يتفاوضون بحكم أن الدينار الجزائري منخفض جدا في سوق الصرف ويمنحهم فرصةالحصول على عرض جيد -عقارات – مقابل بضع أوروهات إن صح القول.
[ الوكالات العقارية مصدر أمان بالنسبة للأجانب ]
والحديث عن سوق الايجار بوهران أو باقي ولايات الوطن خاصة المدن الكبرى التي عرفت تحولات اقتصادية كبيرة جراء استفادتها من برامج تنموية كبيرة وضخمة يجرنا حتما إلى التقرب من الوكالات العقارات التي شهدت نموا منقطع النظير كيف لا و سوق العقار بما فيه من بيع وشراء و كراء وغير ذلك من المعاملات جعل الكثير ممن يحترفون الوساطة بين الزبون والملاك يتسارعون إلى فتح وكالات عقارات و أخرى لإدارة الأعمال تمنح لهم حق التعامل قانونيا بكل ما يتعلق بالعقار والأكيد في التعامل مع الأجانب يقتضي أكثر تعقل و صبر كبير لكسب رضى هذا الزبون الأجنبي الذي يرفض رفضا قاطعا تعاملات قد تفقده ضمانات حتى ولو كانت أسعارها تسيل اللعاب لهذا يفضل هؤلاء الأجانب عند البحث عن عقارات للإيجار وساطة الوكالات العقارية بحكم أنها قانونية وأي خرق أو عدم رضى مقرها معروف ويمكن الاحتجاج عكس التعامل مع السماسرة وما يحمله من مخاطر السقوط في فخ الاحتيال والنصب .
[ وكالات تنمو كالفطريات و تتحكم في سوق الإيجار ]
والظاهر للعيان هو كثرة الوكالات العقارية ووكالات إدارة الأعمال التي يمنح السجل التجاري لأصحابها المعاملات في مجال البيع والكراء الخاص بالعقارات ويكفي جولة خاطفة بوسط مدينة وهران حتى تقف على العدد الهائل للوكالات حتى أن منها من يتهافت على نشر العروض بواجهة مقراتها لجلب الزبائن ، وحسب بعض الأوساط العليمة بملف الوكالات العقارية فإن وهران لوحدها تحصي أزيد من 200 وكالة تنشط بصفة قانونية حسب ما يحدده السجل التجاري الخاص بهذا النوع من النشاط التجاري دون حساب نشاط السماسرة الذي يعرف هو الآخر انتعاشا . هؤلاء الوسطاء غير الشرعيين الذين يزاحمون نظراءهم الشرعيين كلهم –الاثنين معا – يتحكمون فيسوق العقار بصفة عامة ويتهم الكثيرون بالوقوف وراء الارتفاع الفاحش للكراء وتعاملات البيع والشراء .
وبالرغم من الأرقام المتداولة عن عدد المساكن الشاغرة بالجزائر والتي يفوق المليون شقة ومنزل فردي باعتبار أن الكثير من الملاك يرفضون التصريح بشغور عقاراتهم إلا أن هذا العدد الهائل أسال لعاب الوسطاء وجعلهم يتحكمون في السوق فهم من يحدد سعر الايجار .
[ السماسرة وراء ارتفاع الأسعار ب 25 و 30 بالمائة ]
والحديث عن الوكالات العقارية يجرنا حتما الى الإشارة إلى نظرائهم من الوسطاء العاملين في الخفاء وهم السماسرة الذي يشكلون مصدر قلق لأصحاب الوكالات العقارية كونهم يزاحمونهم في نشاطهم بهامش ربح صاف مقارنة بالوسطاء الشرعيين الذين هم ملزمون بدفع الضرائب و مصاريف أخرى تخص مقرات عمله من فواتير الهاتف والكهرباء والماء والكراء وغيرها .
وبالرغم من ذلك إلا أن هؤلاء النشطاء في سوق العقار أكثر تعاملا مع الوكالات العقارية التي يقدمون لأصحابها عروضا مغرية و هامة بحكم معرفتهم الكبيرة بسوق العقار و تحركاتهم الكثيرة هنا و هناك و تعاملهم مع شريحة واسعة من المجتمع.
وما يعاب على هذا النشاط غير الشرعي و أصحابه هو مسؤوليتهم الكبيرة في ارتفاع أسعار العقار خاصة الايجار حيث تتحدث بعض الأوساط العليمة بملف العقار بوهران أن السماسرة هم من تسببوا في رفع سعر الإيجار إلى نحو 25 و 30 بالمائة عن قيمته الحقيقية أمام الطلب الكبير الذي عرفه السوق في العقدين الماضيين بوهران وباقي كبريات المدن الجزائرية .
و يرى المتتبعون للملف أن الاجراءات الأخيرة المتخذة من قبل الدولة لتطهير القطاع من الوسطاء المتحايلين و المرقين المزيفين قد تجعل السوق يعرف انفراجا خاصة إذا علمنا أن الجزائر تفتقد لنظام تسقيف أسعار عقار سواء تعلق الأمر بالإيجار أو البيع والشراء .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.