أويحيى يمثل الرئيس بوتفليقة في أشغال القمة الاستثنائية للاتحاد الإفريقي    بوشارب: كلمة الفصل في قانون المالية 2019 كانت للأغلبية    راوية: لا علاقة للرئاسيات برفع قيمة التحويلات الاجتماعية    «الغذاء العالمي» يحذّر من تعرض 18 مليونا لمجاعة في اليمن    سيدة مصرية : خاشقي كان زوجي    عيسى :الدولة ستوفر الحماية التامة للإمام    واشنطن ستحاسب قتلة خاشقجي    حطاب : التصدي لظاهرة العنف مسؤولية الجميع و ليس رجال الأمن فقط    بدوي : نحو اعداد مخطط توجيهي لتسيير المخاطر    الأغواط : قتيل وثلاثة جرحى في حادث مرور بقلتة سيدي سعد    هند صبري: لهذا السبب هددني جمهور سعد لمجرد وبَناتي بالاغتصاب؟!    الأرصاد الجوية تحذر من أمطار غزيرة في ولايات الجنوب    بوشارب يشرف اليوم على إختيار مرشح الأفلان لمجلس الأمة    ميهوبي يفتتح معرض الفنان التشكيلي المجاهد “فارس بوخاتم”    لوروا : “أرضية الميدان ستعيق الأداء الجيد للمنتخبين”    توقيف 30 شخصا في أعمال شغب بعد نهاية مباراة «السياسي» و«لياسما» في باب الوادي    نجم الخضر‮ ‬يحلم للعب مع‮ ‬‭ ‬ميسي‮ ‬    الخضر‮ ‬يمثلون العرب    مجهودات الرئيس أعطت للمرأة‮ ‬مكانتها في‮ ‬مختلف المجالات    تحديد مقاييس الإنجاز قريبا‮ ...‬زعلان‮: ‬    التقى رئيس بعثتها بالجزائر‮ ‬    سكان حي‮ ‬الفداء‮ ‬يستنجدون بوالي‮ ‬العاصمة لترحيلهم    من السفر إلى جزر الكناري‮ ‬    المركب الأولمبي‮ ‬الجديد بوهران    الترخيص للمغتربين بالانتساب للنظام الوطني للتقاعد    بمناسبة الذكرى ال30 لاعلان دولة فلسطين بالجزائر    التفكير في إعادة بعث نشاط بواب العمارات    تخفيض أسعار الأنترنت انطلاقا من 2019    أدرار تحتضن الاحتفالات الرسمية    تسليم جائزة "المنارة الشعرية في وصف جامع الجزائر" يوم 16 ديسمبر    وزارة الصحة تستحدث سجلا وطنيا للتكفل بتشوهات القلب الجينية عند الأطفال    من أذكار الصّباح: اللهمّ بك أصبحنا وبك أمسَينا    من أسماء النبي محمد العاقب الماحي الحاشر    زيد بن نفيل الحنيفي الذي آمن بالنبيّ    أسئلة القرن؟... ماذا أعددنا للقرن الواحد والعشرين؟    أول طبعة ل "منتدى الطلبة والمؤسسة"    مسجد *الأمير عبد القادر* بالبركي يفتح أبوابه أمام المصلين في 3 ديسمبر    6 أشهر حبسا ضد فتاة تنتمي لعصابة قطاع طرق    حجز 177 كلغ من اللحوم البيضاء بالبيض    35 ألف *حراق* جزائري في القارة العجوز    جمعية وهران في مأمورية وقف النزيف في بوسعادة    كل الظروف متوفرة لاستضافة الحدث    بالأمل و العمل    فرصة لإبراز مواهب الشباب في *الجرافيتي* و*صلام* و*الراب*    تجديد الثقة في بن دعماش للمرة الثالثة    الوفاة الغامضة لمحمد بودربالة غيرت من تعامل مدريد مع * الحراقة *    انطلاق أشغال تهيئة المنطقة الصناعية الجديدة بالقليعة بسعيدة    مختصون في السياحة يدعون لخلق تعاون دولي لتحريك القطاع    بطاطا محمّلة بالأتربة ب 70 دج    سردينيا تستهوي * الحراقة * و إيطاليا ترفع التسهيلات    الأطباء يدعون إلى احترام رزنامة التلقيحات السنوية للأطفال    تكتّم على البوحمرون بمستشفى *شي غيفارا *بمستغانم    نجاح التجارب الأولى لمشروعي التربية والصحة الالكترونية    مشروع علمي طموح لرصد المخطوط الجزائري    طيارون يرصدون أطباقا طائرة    ملتقى دولي حول"وسائل الإعلام وقضايا الساعة"    نشوب حريق بمصلحة أمراض الدم وحدة الرجال بالمستشفى الجامعي الحكيم ضربان بعنابة    هذه هي فضائل الصلاة على النبي يوم الجمعة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





* لن أنسى المجزرة التي ارتكبت في حق المتظاهرين *
دوساس مختار مناضل في فيدرالية جبهة التحرير الوطني يتحدث عن مظاهرات 17 أكتوبر 1961 :
نشر في الجمهورية يوم 17 - 10 - 2018

كشف دوساس مختار ، وهو من مواليد سيدي بلعباس أنه عايش مظاهرات17 أكتوبر1961 في باريس ،و شارك في تنظيمها باعتباره كان مناضلا ومسؤولا في فيدرالية جبهة التحرير الوطني،حيث قال مختار أو* جاك لومان * كما يناديه أصدقاؤه إنه كان يبلغ 20 عاما لما انخرط في فيدرالية جبهة التحرير الوطني سنة 1957، بتشجيع من المناضلين * لاسوان حسين* وتيكساس من بجاية ، حيث كُلف في البداية بتسيير شؤون الخلية ، وبعدها أسندت إليه مهمة رئيس خلية بالفدرالية . وقبل اندلاع أحداث أكتوبر بأيام قلائل تولوا بأمر من الجبهة تأطير المناضلين وأغلبهم عمال مهاجرون يشتغلون في المصانع بضواحي باريس ، فطلبوا منهم الاستعداد لهذه المظاهرة السلمية وحذروهم من حمل الأسلحة البيضاء أو وسيلة عنف أخرى .
ويضيف دوساس مختار قائلا : * في الصباح التقينا بالمناضلين المهاجرين بمختلف أحياء باريس لأجل تنظيمهم و تأطيرهم ، وفي المساء بدأت الحشود تتجه صوب كاتيدرائية * نوتر دام * بالقرب من محافظة الشرطة لأجل التجمع هناك والتنديد بالاحتلال الفرنسي ، وفيهم الكثير ممن ركب * الميترو*، غير أن البوليس اعترض سبيلهم ومنع العديد منهم من الخروج من الأنفاق مع نصب الحواجز في الشوارع والطرقات والقيام بالتفتيش .ورغم ذلك نجحنا في التحرك والوصول إلى * حي سان ميشال*، وهناك وقع صدام عنيف ، حيث اعتدوا علينا بالضرب عن طريق الأسلحة النارية ،وكانت الضربات العنيفة توجه إلى الأكتاف عمدا ، قبل أن يقوموا برمي المئات في نهر السين ، الذين لم يستطيعوا النجاة لأنهم لا يعرفون السباحة .
ويشير دوساس في شهادته الحية قائلا : * أما أنا فقد أفلت من قبضة البوليس لأنني أشبه في ملامحي الفرنسيين، زيادة على أني كنت أتحدث الفرنسية بطلاقة لذلك سمحوا لي بالمرور، فصعدت إلى إحدى العمارات و هناك شاهدت عبر النافذة مشاهد مرعبة ، رصاص يوجه إلى صدور المتظاهرين بدون تمييز مصحوب بصرخات الضحايا ، وجرحى وقتلى ملقون على الأرض وسيارات الإسعاف ،وهناك من أوقفوهم وضربوهم بالأسلحة ثم زجوا بهم في المركبات كقطيع الغنم ، في الوقت الذي تمكن فيه متظاهرون من الإفلات من قبضة البوليس والفرار إلى وجهة مجهولة وما زلت مخيلتي تحتفظ بمشهد فتاة في عمر الزهور قبضوا عليها ثم رموها بعنف في عرض نهر السين كما يُرمى كيس الفضلات بعد أن أفرغوا في جسمها وابلا من الرصاص...هي جريمة من بين الجرائم الشنيعة التي ارتكبها المحتل الغاشم في حق الجزائريين ونحن كمجاهدين طالبنا ولازلنا نطالب، وسنظل نطالب فرنسا بالاعتذار عن جرائمها *.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.