مالي تشيد بجهود الجزائر    ضبط 3 قناطير من الكيف في بشار    قايد صالح في زيارة عمل جديدة    أسعار النفط نحو مزيد من الارتفاع    السلطات تأمر البنوك برفع الاحتياطي    لوبيز في ورطة    37 رتلا متنقلا و3000 عون موسمي إضافي في 2019    توقيف عصابة الاعتداء على منازل المواطنين بالقالة    لوبيات تسيطر على السوق الوطنية    100 أورو مقابل 21500 دج: ارتفاع أسعار العملات أمام الدينار الجزائري بالسوق السوداء    بايل يتلقى ضربة موجعة من الدوري الإنجليزي    إقصاء نصر حسين داي من كأس الكاف    توقيف مروجي مخدرات وحجز كميات معتبرة من الممنوعات بسكيكدة    الإشكال يطرح بالأحياء الجنوبية الشرقية : مخاوف من صعود المياه ببلدية الوادي    توزيع 8 آلاف صندوق لتربية النحل    الشيخ شمس الدين “هذا هو حكم التشاؤم من بعض الأسماء”    صديق شهاب: أويحيى لم ولن يستقيل من الأرندي    رئيس اتحاد الشاوية عبد المجيد ياحي للنصر: لن نقاطع لقاء «لايسكا» وسنواصل معركتنا القانونية    يعود في الذكرى 24 لاغتياله    المديرية العامة للأمن الوطني تنفي صحة ما روج له    سيتم إخراجها تدريجيا من مخازن التبريد    الأخضر الإبراهيمي: مطلب التغيير مشروع ويجب أن يتحقق بعيدا عن الفوضى    طالبوا باحترام الدستور: قضاة في وقفات احتجاجية تضامنا مع الحراك الشعبي    بالصورة: أنصار برشلونة يرفضون التعاقد مع غريزمان    قتيل وجرحى في إطلاق نار بهولندا    مارسيلو وبعض نجوم ريال مدريد يقررون البقاء بعد عودة زيدان    "الأفلان ولد من رحم الشعب وسيبقى كذلك"    سوق التكنولوجيات الحديثة في نمو متسارع: جزائريون ينتقلون من استهلاك المعلوماتية إلى إنتاجها    براهيمي “غاضب” من مدرب “بورتو” !    5 وفيات بين الرّضع و أزيد من مئة إصابة ببوحمرون في البرج    ماكرون يدرس قرار منع التظاهر في الشانزليزيه    في‮ ‬مهرجان‮ ‬الظهرة‮ ‬للقفز على الحواجز بمستغانم    خلال السنة الماضية‮ ‬    العملية لقيت استحسانا كبيرا‭ ‬بسكيكدة    إثر تعرضه لاعتداء عنيف من طرف قوات الاحتلال المغربي    منفذ الهجوم الإرهابي‮ ‬على مسجدي‮ ‬مدينة كرايست تشيريش    الأزمة السياسية في‮ ‬فنزويلا محور محادثات أمريكية‮ ‬‭-‬‮ ‬روسية في‮ ‬إيطاليا‮ ‬    كامارا تبرز جهود الجزائر في استكمال تنفيذ اتفاق السلام    تكريم مهندسة جزائرية بنيويورك    إنشاء 5 مزارع لتربية المائيات    وقفة عند رواية «البكاءة» للكاتب جيلالي عمراني    «مسك الغنائم» .. هندسة معمارية عثمانية و أعلام من ذرية العائلة المحمدية    نعم أم لا    أنشطة ثقافية وفنية وفكرية لنساء الونشريس بتيسمسيلت    التجارة الإلكترونية التحدي الجديد    النور لّي مْخبّي وسْط الزّْحامْ    لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ    ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها الظاهر    شجاعة البراء ابن مالك رضي الله عنه    تسلُّم حصة 5700 سكن "عدل" جويلية المقبل    قطاع الصحة يتعزز بجهازين متطورين لعلاج أمراض الكلى والمسالك البولية    الحكم العثماني في الجزائر لم يكن استعمارا وحسين داي ليس خائنا    دفع مليون دولار لمحترف ألعاب فيديو كي يلعب    بعد شكوى ابنه.. والد يقتحم المدرسة بسلاح رشاش    ومان وبلعبيدي يشاركان في أيام قرطاج الشعرية    نعال مريحة وتخفيضات    لذوي الاحتياجات الخاصة    الأبواب الإلكترونية تكريس للثقافة التنظيمية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أحداث منظمة كانت بداية لسلسلة مظاهرات عبر الوطن
نشر في الجمهورية يوم 09 - 12 - 2018

يحي نهار اليوم سكان ولاية عين تموشنت أحداث التاسع من شهر ديسمبر و التي مرت عليها 58 سنة إذ تعتبر منعرجا هاما و محطة أساسية في مسار ثورة نوفمبر الخالدة ، فهذه الأحداث احتضنتها مدينة عين تموشنت لترد على شارل ديغول بأن الجزائر جزائرية و ستبقى كذلك ، لذا كان هدف الزيارة و توقيتها و تحديد مكانها قد درس بشكل دقيق فسارعت السلطات الفرنسية للإعداد لتلك الزيارة و تحويل الرأي العام الداخلي و الخارجي عن متابعة القضية الجزائرية بالأمم المتحدة ، و عمد الاستعمار لطمس الحقائق محاولا إبراز ظهور مزيف و تأييد مزعوم و موهوم به و كأن الجزائريين مؤيدين للبرنامج *الديغولي* و ما يحمل في طياته من دسائس حيث كان يبدو للمعمرين أن هذه المنطقة آمنة بعد قضاء المعمرين على المنطقة الثالثة و التي كانت عين تموشنت و وهران من بين نواحيها أواخر سنة 1958 و لكن و بعد القضاء على المنطقة الثالثة تم تقسيمها في الحين إلى أربع مناطق منها المنطقة الثانية التي أضيفت لها عين تموشنت ، المالح ، العامرية ، حاسي الغلة ، بوتليليس و نصف وهران .
وكانت عين تموشنت نقطة التماس ما بين المنطقة الثانية و الخامسة يفصلهما الطريق الوطني سابقا الذي كان يشق مدينة عين تموشنت ، و على هذا الأساس اختيرت المدينة كمرحلة أولى للزيارة ثم وهران و مستغانم كمرحلة ثانية و نظرا لكثافة سكان الاستعمار الاستيطاني الأوروبي و توفير إمكانية حماية ديغول فيها إذ تطورت الأحداث في الاتجاه المعاكس لأهداف الزيارة . قررت قيادة المنطقة الثانية بالولاية الخامسة و بالتنسيق مع تنظيماتها السرية تحريك خلايا النضال و زعزعة الجماهير الشعبية للقيام بمظاهرات 9 ديسمبر بعين تموشنت و يوم 10 ديسمبر بوهران و مستغانم ، فهذه المظاهرات جاءت لتحطم كل الإجراءات العسكرية و الأمنية التي سخرتها عقول جنرالات فرنسا الإستعمارية و القول للعالم و قوى التحرر إن الجزائر الفرنسية مجرد وهم تولد عن الإحساس بالكبرياء و كرسته عقدة التعالي لدى الاستعمار بين الفرنسيين أمام شعب كان يعتبر مجرد مجموعات أهالي . فسكان عين تموشنت عندما كسروا طوق الإجراءات العسكرية الأمنية تحت قيادة جبهة التحرير الوطني لم يفعلوا ذلك من أجل مدينتهم بل كان ذلك من أجل الجزائر كلها ، و أن الأعلام التي رفعت هي العلم الوطني في وجه ديغول و المرافقين له من مدنيين و عسكريين و أمام وسائل الإعلام و الصحافة العالمية و الوطنية و الجهوية ، و رفع أصوات الجماهير المرددة لشعارات : * تحيا الجزائر حرة مستقلة ، تحيا الجزائر العربية المسلمة ، يحيا جيش و جبهة التحرير الوطني ، تحيا الحكومة المؤقتة ..* هذه الأحداث أفزعت القادة الفرنسيين و هم الذين سبق لهم أن أعدوا العدة و حضروا لزيارة ديغول بالتواطؤ مع المعمرين لتنظيم مظاهرات لتأكيد وجودهم الإستيطاني رافعين لافتات كتبت عليها : * تحيا الجزائر الفرنسية ، الجزائر فرنسية * كما عملوا على إجبار بعض الفئات الإجتماعية من الجزائريين و خاصة القصر و الشيوخ و النساء للمشاركة معهم بالقوة و الغصب بعين تموشنت ووهران وجندوا بعض المرتزقة لإظهار الجزائريين في الواجهة الأولى للمظاهرة و كأنهم مؤيدون لهم أمام أنظار الرأي العام العالمي . و هذه الأحداث كانت بداية سلسلة من المظاهرات التي عمّت عدّة ولايات .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.