الجلفة..العثور على الطفل المفقود”لخضر صيلع”    بلقبلة يكشف ما قام به نجوم الخضر بعد نهاية أزمته!    أمطار رعدية بعدة ولايات    “الكاف” تتجه لبرمجة “كان 2021” في “الشتاء” !    عنابة.. عمليات مداهمة لأمن البوني تُفضي توقيف 15 شخصا    توقيف أربعة أشخاص وضبط أزيد من 53 ألف وحدة خمر بالشلف    هبّة شعبية منقطعة النظير للبحث عن الطفل المفقود "صيلع لخضر" بغابة تقرسان غرب الجلفة    “بن العمري” يُشعل الصراع في السعودية    غليزان: مصرع طفلة صدمتها حافلة ببلدية القطار    الجزائر ستنتج 100 مليون لتر من زيت الزيتون هذا الموسم    السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات: الحملة الانتخابية تجرى في "هدوء" و"سلمية كاملة"    بلعيد يتعهد بتسوية ملف الحدود مع المغرب    5 آلاف عامل لإنهاء أعمال صيانة بالمسجد الحرام    ورقلة: لا فحوص مهنية بمقر الشركات بعد اليوم    سكك حديدية: وضع أنظمة إشارات حديثة    بن فليس يلتزم من بسكرة بإصلاح المنظومة التربوية    فيتوريا غاستيز مضيفة الدورة ال44 للاوكوكو، عدة وفود في الموعد    طائرة للجوية الجزائرية تعود أدراجها بعد اصطدام محركها بسرب طيور    ريال مدريد قد يعير مهاجمه في الشتاء    عمال التكوين المهني في إضراب بداية من 27 نوفمبر    رابحي : وسائل الاعلام والاتصال الوطنية مجندة لإنجاح رئاسيات 12 ديسمبر المقبل    عمروش ل "البلاد.نت": أنا مصدوم من تصريحات بلماضي وأطالب بالاعتذار    الفريق قايد صالح يجدد تأكيده اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية لتأمين كافة مراحل العملية الانتخابية    غابريال خيسوس يوجّه عبارات المدح لمحرز    وهران: نادي جديد لألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة في طور التأسيس    السعودية عضو بالمجلس التنفيذي لليونسكو حتى 2023    أشغال صيانة على الطريق السيار    رئاسيات 2019 : دفتر اليوم الخامس من الحملة الانتخابية    توقيف شخص حاول الالتحاق بالجماعات الإرهابية في غليزان    الحكومة تدرس وتناقش مشاريع مراسيم تنفيذية و عروض تمس عدة قطاعات    بن قرينة يتعهد بإعادة هيكلة الاقتصاد الوطني لتفادي الأزمات والتوترات الاجتماعية    الحكومة الكندية الجديدة تؤدي اليمين الدستورية    هدام: ثلاثة أمراض مزمنة تُكلف 70 بالمائة من الأدوية    وفاق سطيف: تنصيب المكتب المسير    تشاور بين قطاعي الصحة والضمان الاجتماعي لتقليص تحويل الجزائريين للعلاج في الخارج    سوق التأمينات: 66 بالمائة من التعويضات خلال العام 2018 خصت حوادث الطرقات    مجمع *لوجيترانس* سيشرع في تنفيذ 15 اتفاقية جديدة للنقل الدولي للبضائع بداية 2020    ميراوي: منظومتنا الصحية تقوم على مبادئ ثابتة    اتفاق شراكة بين جامعة وهران وبيجو سيتروان الجزائر    النفط يتراجع في ظل مخاوف جديدة بشأن آفاق اتفاق التجارة بين أمريكا والصين    تضامن كبير مع الفنان رحال زوبير بعد وعكة صحية مفاجئة    استجابة للحملة التطوعية.. أطباء يفحصون المتشردين ويقدمون لهم الأدوية    بعد اعتبارها المستوطنات الإسرائيلية‮ ‬غير مخالفة للقانون    خلال الموسم الفلاحي‮ ‬الجاري‮ ‬بالبيض    ‭ ‬فايسبوك‮ ‬في‮ ‬خطر‮!‬    ملال‮ ‬يكرم الفنان إيدير    عائلات معتقلي الريف تصر على كشف حقائق التعذيب    الرئيس الفرنسي يفتح جدلا حادا مع الولايات المتحدة    أخطار تهدّد مجتمعنا: إهمال تربية البنات وانحرافها    مجاهدة النفس    “وكونوا عباد الله إخوانا”    رابحي: التساوي في الفرص والاعتراف بالتنوع الثقافي مكفول    تأجيل أم إلغاء ..؟    « فريقنا مُكوّن من الشباب والدعم مهم جدا لإنجاح الطبعة الثانية»    صدور "معاكسات" سامية درويش    رياض جيرود يظفر بجائزة الاكتشاف الأدبي لسنة 2019    منع الاستعمال في الأماكن العامة والقاعات المغلقة دليل خطورتها    الطبخ الإيطالي‮ ‬في‮ ‬الجزائر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التخلص من الفساد للنهوض بالاقتصاد
نشر في الجمهورية يوم 23 - 05 - 2019

يحتل الاقتصاد الوطني حجر الأساس في التنمية والتطور وكل الصراع متمركز حوله للاستحواذ على الثروة فالاستبداد السياسي والاستئثار بالحكم الهدف منه الحصول على المكاسب المادية والامتيازات الواسعة والإثراء الفاحش الذي يؤدي إلى الفساد المالي والسياسي والفضائح التي تم الكشف عنها في السنوات الأخيرة تؤكد ذلك حيث انغمس رجال السياسة في الصفقات المشبوهة وأنشأوا مؤسسات وأقاموا مشاريع بالإضافة إلى تحالفهم مع رجال المال والأعمال في تزاوج مريب بين السياسة والمال لهذا نجد اليوم شخصيات كبيرة ومعروفة متابعة قضائيا مثل على حداد و إسعد ربراب والإخوة كونيناف من رجال الأعمال و احمد أويحي وعبد المالك سلال و جمال ولد عباس والسعيد بركات من السياسيين وأسماء أخرى ستلحق بهم قريبا كلهم بتهم الفساد طبعا وقد تمكن الحراك الشعبي بمسيراته السلمية من تحرير العدالة و هيئات المراقبة من قبضة الجماعة غير الدستورية أو العصابة وكشف التجاوزات و التلاعبات المالية الكبيرة التي أضرت بالاقتصاد الوطني المنهك والمأزوم ومن الأمور التي حركت الشارع قضية سوناطراك 1و2وتفاعلاتها الداخلية والخارجية والمتهم فيها وزير الطاقة السابق شكيب خليل وكذلك قضية مصانع تركيب السيارات أو مصانع نفخ العجلات حسب الوصف الشعبي والتي تستورد سيارات مفككة تباع للمواطن الجزائري بسعر مضاعف مقارنة بسعر السيارات التي كانت تستورد مع استفادة أصحاب تلك المصانع من الإعفاء الضريبي والجمركي والعقار الصناعي
وتحت مسمى تشجيع القطاع الخاص حلت المؤسسات العمومية وبيعت بالدينار الرمزي مع القروض الميسرة والإعفاءات الضريبية والعقار الصناعي والفلاحي (علي حداد اخذ 50ألف هكتار في ولاية البيض وحدها ) وإنشاء الموانئ الجافة للتهرب من المراقبة والحصول على المشاريع والصفقات العمومية بأسعار خيالية وتضخيم الفاتورات وتهريب العملة لشراء العقارات في الخارج وحتى الفرق الرياضية لكرة القدم في المحترف الأول لم تسلم من بارونات المال الذين استحوذوا عليها عن طريق المساهمة المالية والرعاية فأفرغوا خزائنها وأضعفوا مستواها واستفادوا من الإعفاءات الضريبية والمشاريع على حسابها.كما أن الفساد الاقتصادي قد امتد إلى مؤسسات وجهات أجنبية تتعامل مع بلادنا بالتواطؤ مع مسؤولين جزائريين مثل قضية سوناطراك 1و2المشار إليها سابقا والتي تمت مع مؤسسة ايطالية والقضاء الايطالي هو الذي اكتشفها وحقق فيها وقد تم الكشف مؤخرا عن توقيع 1150صفقة بالتراضي ما بين سونطراك ومؤسسة أناداركو الامريكية التي تستخرج ربع النفط الجزائري (260 ألف برميل في اليوم ) وتريد بيع حصصها لمؤسسة توتال الفرنسية وكذلك إحباط مشروع الطاقة الشمسية مع ألمانيا بضغط من فرنسا حسب عبد القادر بن قرينة وزير السياحة السابق رغم أن المشروع هام ويمكن الجزائر من تصدير الطاقة لكن الحكومة تركته وراحت تبحث عن الاستثمار في الغاز الصخري الضار بالبيئة فالمهم الآن بالنسبة للحراك الوطني هو رحيل المسؤولين عن هذه الكوارث ومحاسبتهم ووضع حد للفساد بكل أشكاله والانطلاق نحو المستقبل على أسس حديثة تسمح باستغلال ثرواتنا بإتاحة الفرصة أمام جميع المواطنين للعمل والنشاط في القطاعات المختلفة كالفلاحة والصناعة وغيرهما وتشجيع النشاطات المنتجة والمبدعة وتقديم الدعم المادي والمعنوي للمستثمرين الجادين والعدالة في توزيع الدخل وفي الضريبة و والرفع من الإنتاج ومراقبة أسعار السلع المحلية والمستوردة لمحاربة الغلاء وترك باب الاقتصاد مفتوحا للقطاع الخاص والعام والاستثمار الأجنبي المنتج والناقل للتكنولوجيا وتشجيع الشراكة والتجارة العادية والالكترونية والمنافسة الحرة والنزيهة وتوجد تجارب تنوية عديدة في العالم يمكن الاقتداء بها خاصة تلك المتعلقة بدول العالم الثالث التي حققت قفزة نوعية مثل البرازيل والهند وتركيا وماليزيا واندونيسيا وإثيوبيا ورواندا وجنوب أفريقيا المهم أن تتوفر الإرادة لدى الساسة والمسيرين لإحداث إقلاع اقتصادي.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.