بلعيد يدعو الى المشاركة ب"قوة" في استفتاء تعديل الدستور    مصطفى أديب يفشل في تشكيل الحكومة في لبنان    روسيا تكشف المبلغ الإجمالي للصفقات العسكرية بين موسكو والجزائر    المكسيك يواجه الخضر في أكتوبر    زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب شمال شرقي إيران    رسوب أكثر من 100 ألف تلميذ في"البيام"رغم تخفيض معدل الانتقال إلى 9!    إستمرار هبوب رياح قوية في عدة ولايات    الاتحادية الجزائرية للملاكمة    لمدة موسمين    بعد انحرافها الخطير    قال إن موقفها من القضية الفلسطينية صريح..بلحيمر:    بزيادة تقدر ب 27 بالمائة    لتحسين اوضاعهم المعيشية    قبل انتهاء الثلاثي الثالث لسنة 2021    بعد حوالي 06 أشهر من الإغلاق    بعد انخفاض حالات كورونا    وزير الطاقة يجدد التأكيد:    صفعة أخرى لساركوزي    تجمع إطارات وفعاليات المجتمع المدني    أعلن إطلاق أرضية رقمية للتبليغات عن مواعيد الجلسات..زغماتي:    من شأنها دعم السوق بأسعار معقولة    جمعية فرنسية تطالب باريس بالاعتراف بهذه الجريمة    4 وفيات و175 إصابة جديدة و110 حالات شفاء    يعيش يمنح موافقته لتدريب "لاصام"    بوضياف يضمن توقيع 15 لاعبا    بن دودة تؤكد أهمية جعل الدخول الثقافي تقليدا سنويا    ترسيخٌ للثقافة العلمية وسط الشباب    كل المؤسسات مدعوة لإنجاح الدخول الثقافي    السراج يدين أمام الأمم المتحدة سلوك المليشيات المسلحة    الاستماع لانشغالات مهندسي الفلاحة    الوالي يفضل بناء مقر للنادي عوض الكراء    انخفاض آخر لأسعار البترول    الذهب يرتفع على حساب الدولار    قريبا نص قانوني لتجريم ظاهرة الاختطاف    عقوبات تصل إلى 20 سنة سجنا ضد المعتدين على مستخدمي الصحة    العريشة ... حجز أكثر من قنطار من المخدرات    3 سنوات نافذة لمهرب "حراقة" احتال على 8 فتيات    أنسنة المؤسسات العقابية والغاء الجنسية من بعض الملفات الادارية    النقابات تنتقد تماطل البلديات    الروتوشات الأخيرة لجامع الجزائر    الجزائر لن تتراجع عن الاتفاق لكنها ستعيد مراجعته    الفنان الجزائري يعاني منذ سنوات و كورونا tjv, !vtd,    أكثر من 320 رباعية تحاكي الموروث الشعبي بسعيدة    مشروعي فكري يهدف لتحفيز الشباب على القراءة ...    "بن سجراري الرجل الثاني بعدي و طوينا صفحة الانتدابات "    زناسني، إيبوزيدان وعايشي يوقعون    هل هي نهاية الأزمة ؟    التزام تام للمصلين بالبروتوكول الصحي ببلعباس    معالجة 6 قضايا نوعية    5 سنوات سجنا لتاجر مهلوسات    صناعة صيدلانية تدعم عجلة الاقتصاد خارج قطاع المحروقات    صحفيان ضحايا اعتداء باريس    بعد بث "النهار" لندائه.."تبيب لحسن" يصل إلى أرض الوطن    139 مليون مشاهدة لأغنية حسين الجسمي "لقيت الطبطبة"    أنوار الصلاة على رسول الله "صلى الله عليه وسلم"    رجال يختلون الدّنيا بالدّين!    الدّيانة الإبراهيميّة خرافة!!    خطر اللسان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأمن والنقل والصحة.. ثالوث المعاناة
نقائص تنموية بالجملة في حي الشهيد محمود
نشر في الجمهورية يوم 24 - 02 - 2020

لا يزال حي الشهيد محمود " دوار بوجمعة " التابع لبلدية حاسي بونيف، بحاجة إلى التفاتة جادة من قبل السلطات المحلية من أجل القضاء على جملة النقائص التي نغصت حياة السكان وجعلتهم يرفعون انشغالاتهم إلى مصالح البلدية في الكثير من الأحيان للتدخل وإيجاد حلول لها في مقدمتها التهيئة الحضرية الغائبة عن هذا الحي الذي يضم كثافة سكانية تتجاوز ال 45 آلف نسمة، وقفت عليها "الجمهورية" في زيارة استطلاعية،
حيث يعرف الحي اهتراء في الطرق الداخلية التي تتحول إلى برك من الأوحال بمجرد سقوط الغيث، إضافة إلى غياب المساحات الخضراء وتنامي البنايات الفوضوية التي شوهت المجمع السكني وكانت عاملا في تفشي الكثير من النقاط السوداء على غرار مشكل النظافة وتسربات مياه الصرف الصحي وغيرها .
عزلة بسبب نقص الحافلات
وما زاد من تذمر سكان هذه المنطقة هو مشكل النقل الذي تحول إلى هاجس منذ قرابة السنتين، بسبب قلة وسائل النقل لاسيما حافلات خطي 42 و43 التي لم تعد تلبي الطلب وجعلتهم يكابدون العزلة بمجرد حلول الساعة الخامسة مساء وخلال أيام العطل الأسبوعية ما يجبرهم على ركوب سيارات ال«كلوندستان" مقابل أثمان مرتفعة، أثرت على السكان وخاصة المعوزين وذوي الدخل المحدود، الذين يفضلون أحيانا قطع مسافات طويلة مشيا على الأقدام إلى غاية حاسي بونيف، من أجل ركوب حافلات النقل شبه الحضري للتوجه إلى حي الصباح أو الدار البيضاء، موضحين بأن الأمر ازداد تعقيدا مع استفحال الكلاب الضالة التي تتجول بالطريق الرابط بين حي الشهيد محمود وحاسي بونيف، و هو ما من شأنه تعريض المواطنين إلى الأخطار أثناء تنقلهم في الأماكن الخالية، خاصة وأنه لا يوجد حل بديل في ظل اللامبالاة وغياب الرقابة من قبل مديرية النقل رغم الشكاوى العديدة التي رفعها السكان وجعلتهم يناشدون السلطات الولائية بغية حل الإشكال الذي نغص حياتهم لاسيما فئة الموظفين والطلبة الذين يواجهون صعوبات كبيرة من أجل التنقل .
طبيبة واحدة في المستوصف
كما يعاني السكان من تدني الخدمات الصحية بهذا الحي السكني الذي يعتبر من أكبر الأحياء على مستوى الولاية حيث يضم مستوصفا واحدا تشتغل به طبيبة واحدة ويغلق أبوابه بمجرد حلول الساعة الثانية والنصف زوالا، الأمر الذي يدفع بالكثير من المواطنين الذين هم بحاجة إلى إسعافات أولية للتنقل إلى غاية الأحياء المجاورة من أجل تلقي العلاج أو التوجه نحو المستشفى الجامعي "د. بن زرجب" أو المؤسسة الاستشفائية "أول نوفمبر" بإيسطو، مع العلم بأنه حتى المنتخبين بالمجلس الشعبي الولائي سبق لهم وأن رفعوا المشكل خلال دورة المجلس المنعقدة العام الماضي حيث دعوا مديرية الصحة إلى ضرورة التدخل لتسوية الإشكال الذي لا يزال مطروحا منذ سنوات من خلال تمديد ساعات العمل بالمرفق الصحي وضمان المناوبة ودعمها بمؤسسة للصحة الجوارية للتكفل الأمثل بالمرضى.
تعثر إنجاز مقر الأمن
يأتي هذا دون أن ننسى إلى معاناة السكان من مشكل الأمن وكثرة الاعتداءات والسرقات التي يتعرضون لها بسبب تعثر مشروع إنجاز مقر الأمن الحضري الذي هو بحاجة إلى تفعيل أشغاله حتى يسلم في أقرب الآجال خاصة وأنه يعتبر جد هام لحي يضم كثافة سكانية تتجاوز ال 45 ألف نسمة حسبما أكده قاطنو " دوار بوجمعة " الذين صرحوا بأنهم بحاجة ماسة إلى فتحه بغية وضع حد لجماعات الأشرار ومن خلال ذلك حمايتهم حماية ممتلكاتهم .
ميزانية ضعيفة وانشغالات متزايدة
ولدى رفعنا انشغالات سكان حي "الشهيد محمود" إلى رئيس بلدية حاسي بونيف السيد بن عبيت أكد حقيقة هذه النقائص التي لا تزال مسجلة بالحي منها : الطرق مشيرا إلى أن الحي عرف عدة عمليات خاصة بإعادة الاعتبار للطرق ومن المنتظر تواصلها خلال الأيام القليلة المقبلة لتمس مناطق أخرى بالجهة بمجرد انتهاء الإجراءات الإدارية الخاصة بالصفقة حيث ستمس حي اللوز وحي 2200 مسكن، مضيفا أن المشكل الذي صادفوه يتعلق الميزانية الضعيفة للبلدية والتي لا تمكنهم من إنجاز عدة عمليات على مستوى المنطقة ما يجعلهم
بحاجة إلى الإعانات لتغطية المشاريع التنموية، موضحا أن حي "
الشهيد محمود" يعاني من مشكل النقل الذي لا زال يثير استياء المواطنين موضحا أن رئيس دائرة بئر الجير وبلدية حاسي بونيف وجهت في هذا الإطار عدة إرساليات إلى مديرية النقل من أجل التدخل وتسوية هذا المشكل إلا أن الوضع لا يزال على حاله، أما بالنسبة للمستوصف الذي يغلق أبوابه على الساعة الثانية والنصف ، فأشار إلى أن المرفق الصحي به طبيبة واحدة وتنتهي فترة دوامها خلال هذا التوقيت وهو ما يستدعي تدخل مديرية الصحة من أجل تسوية الوضعية لا سيما وأن المستوصف لا يلبي الطلب مقارنة بتعداد السكان، مؤكدا بأن أكبر نقطة سوداء تعاني منها المنطقة هي السوق التي رفض أزيد من 100 تاجر دخولها رغم أنها مهيأة وفضلوا النشاط بطريقة عشوائية غير مبالين بالقانون، كاشفا بأن مصالحه ستقوم قبل حلول شهر رمضان المبارك بعملية واسعة بالتنسيق مع مصالح الأمن لإدخالهم إلى المرفق التجاري بغية ضبط الممارسات التجارية والقضاء على الفوضى التي عمت هذا المكان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.