حملة كولونيالية لابتزاز الجزائر اقتصاديا و سياسيا    الفريق شنڤريحة يعزي عائلة الشهيد للماية سيف الدين    تعزيز النظام الوطني لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل    عودة المدافع مباركي بعد استنفاد العقوية    مصر: قتلى في انهيار مبنى بالاسكندرية    «لم يسبق للجزائر أن بلغت مثل هذا المستوى من ندرة الأدوية»    «لن نقتني أي لقاح غير معتمد من الصحة العالمية"    رحيل الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان    مباريات الرابطة المحترفة الأولى    جديد "أونساج": إلغاء شرط البطالة في الحصول على قروض    الإطاحة بموظف مزيّف في السفارة التركية احتال على ضحاياه وسلبهم أموالهم    التجاوزات في الكركرات تقوّض السلم في المنطقة    بوقادوم: الجزائر تسجل "ببالغ الاسف" تجدد بؤر التوتر المسلح في القارة الافريقية    استئناف الدروس يتم بالاحترام الصارم للبروتوكول الصحي    متفائل بمستقبل الجزائر الاقتصادي وتمديد سياسة أوبك    30 ألف طلب لجدولة ديون "أونساج"    صلاحيات وزير الانتقال الطاقوي تحدّد بمرسوم تنفيذي    الاحتفالات الوطنية بعيد رأس السنة الأمازيغية يناير2971 "ستكون من منعة بولاية باتنة"    عملاء الصهاينة وحتمية السقوط    ما أجمل أن تحيَا هيّنًا خفيفَ الظلّ!    دين الحرية    رئيس المجلس الشعبي يعزي عائلة النائب لخضر دهيمي    سيد عمار يندّد بصمت مجلس الأمن الدولي    من يرفع همّة «أصحاب الهمم»    معاناة ازيد من 300 طفل مصاب بالشلل الدماغي    سكان قرية الملعب بتخمارت يطالبون بغازالمدينة    وصول أكثر من 50 مركبة قادمة من ميناء «أليكانت»    وفد من الوزارة بتيزي وزو لدراسة وضعية "أونيام"    الإقصاء في زمن الوباء    كرة الجحر لكسر الحجر    د.فوزي أمير.. قصة حياة    الانطلاق في زراعة 200 هكتار من السلجم الزيتي    رئيس مجلس الأمن: "خذلنا شعب الصحراء الغربية و أرجأنا تقرير مصيره أكثر من اللازم"    الاستثمارات وفق الشفافية والمرونة    جرّاد يعزّي الأسرة التيجانية    أسئلة ل6 وزراء اليوم    ساند بإخلاص ثورة نوفمبر    4537 مخالفة للوقاية من "كوفيد 19"    الدكتور دامرجي: يُمكن للجمهور أن يعود إلى مدرجات ملاعب البطولة    أنغام من أيام الرحالة    أساتذة وباحثون جامعيون: دعوة إلى مراجعة برامج تكوين طلبة علوم الإعلام والاتصال لمواكبة العصرنة    فوز بسمة عريف في فئة القصة القصيرة    لجان القرى تفرض عقوبات مالية على مخالفي الحجر    سكنات راقية تغرق في النفايات    غرس 26 ألف شجيرة زيتون    2400 طلب سكن تحاصر "المير"    الإدارة تستدعي اللاعبين المعنيين بلجنة المنازعات    بوغرارة يلوح بالاستقالة    عقون يضبط برنامج التربص    وضعية مالية حرجة في انتظار عودة النقل الجوي    البوابة الرقمية للفيلم الدولي القصير بعنابة: تتويج فيلم " شحن " من لبنان بذهبية الطبعة الثامنة    مبادرة لتسويق الكمامات دون هوامش ربح    متحف الخط الإسلامي بتلمسان ينظم مسابقة وطنية حول "الفن التيبوغرافي"    الحكومة الإيرانية: وزارة الأمن تعرفت على أشخاص على صلة باغتيال فخري زادة    عارضة أزياء مهددة بالسجن بسبب الزي الفرعوني!    وفاة أسقف الجزائر السابق هنري تيسيي : رجل السلام الذي لطالما سعى لتكريس العيش معا    شخصية ظلت تحت مجهر الاحتلال    التضرع لله والدعاء لرفع البلاء منفذ للخروج من الأزمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مير محمد «أمير» الصحفيين ببلعباس بلا سكن
كرّس 50 سنة لمهنة المتاعب و نصح صناع القرار بالإنصات إلى الصحفي
نشر في الجمهورية يوم 22 - 10 - 2020


مير محمد يتوسط الصورة
مير محمد الذي يحلو للكثيرين منادتاه باسم «أمير» يعد بلا منازع عميد الصحفيين بسيدي بلعباس . كيف لا وهو الذي سلخ من عمره 50 عاما في مهنة المتاعب في مسار طويل عايش فيه كثيرا من الأحداث والوقائع وواجه عديد المتاعب والمصاعب فلم يترك أي مجال الا وكتب فيه من الأخبار العامة الى الربورتاجات و التحقيقات والحوارات إلى الثقافة الى الرياضة ...وحتى الافتتاحيات , واضعا خبرته وتجربته بين أيدي زملائه من الإعلاميين سيما منهم المبتدئين فلم يتردد يوما في إفادتهم بتقنيات وطرق الكتابة و كيفية معالجة الخبر والمعلومة مسديا إليهم النصح في كل وقت وحين .
ولعل هذا الرجل المثقف الطيب والمتواضع بالكتابة منذ نعومة أظافره لما كان تلميذا بثانوية الحواس سنة 1961 وعمره آنذاك 16 عاما حيث انبهر أستاذ الفرنسية السيد «لاناس « في قدراته العالية فمنحه علامة 17على موضوع الإنشاء الذي أنجزه حول نزهة في الطبيعة سائلا إياه ما هي المهنة التي تود ممارستها في المستقبل ؟ فكان جوابه وبدون تردد « صحفي».
وبالفعل تحققت أمنية محمد وكانت البداية أن دوّن موضوعا ذا طابع السخرية والهزل وبعث به إلى جريدة « le canard enchainé «الفرنسية وكان الجواب من رئيس التحرير أن الموضوع طويل وعليه تم إدراجه في صفحة القراء الشيء الذي حفزه على المضي في الكتابة وإنشاء جريدة على مستواه يدون فيها مختلف الأحداث و الاخبار الجوارية , وفي 1969التحق بوكالة الأنباء الجزائرية ليشتغل كمراسل لها من سيدي بلعباس تحت مسؤولية مكتب وهران الذي كان يرأسه آنذاك ناصر مهال الوزير الأسبق للاعلام وذلك الى غاية 1972 العام الذي انضم فيه الى جريدة الجمهورية في عهد المدير السابق بشير رزوق كمراسل لها من سيدي بلعباس و لما انتقل إلى تلمسان لمزاولة عمله الأصلي كمراقب للاحصائيات الفلاحية واصل مراسلة الجريدة ذاتها الى جانب محمد صالح رئيس المكتب قبل تعيين هذا الأخير كرئيس تحرير لجريدة الجمهورية عند البدء في تعريبها سنة 1975 .
السيد مير تدرج في الكتابة بين عدة جرائد وطنية , فمن صحيفة «المجاهد « الى صحيفة « واست هابدو» ثم صحيفة « horizons» بعدها صحيفة « le matin» ثم عاد ثانية الى صحيفة « horisons» الى غاية سنة 1999 أين أسهم في تأسيس جريدة lavoix de l oranie « حيث عمل بها كرئيس مكتب بسيدي بلعباس الى أن توقفت عن الصدور في 2017 لعجز مالي تسببت فيه العصابة التي حرمت الجريدة من مستحقاتها في الاشهار بعد أن أعطت أوامر للمراقبين الماليين في الولايات بعدم تسديدها . ما دفع به إلى العمل على إنشاء جريدة الكترونية اعتبارا من 2018 وهو بصدد استكمال الإجراءات القانونية لإصدارها بصفة منتظمة .
يقول محمد: أعتقد أن الصحافة هي المهنة الوحيدة التي تمنحك الفرصة للتعرف على كثير من الناس على اختلاف مراتبهم ومواقعهم الاجتماعية ... واكتساب محبتهم وتقديرهم بل والولوج إلى قلوبهم الى درجة أن البعض منهم يبيح لك حتى بأسراره مشيرا الى أن ثمة مراسلين لا زالت وضعيتهم الاجتماعية متدهورة من بينهم أنا الذي لم أحصل على سكن يأويني لحد الآن رغم أنني أودعت ملفي لدى وكالة « عدل « في 2001 ثم اضطررت إلى إعادة تكوين ملف آخر في 2013 وأنا في الانتظار وأقيم حاليا في منزل والدي المتوفيين يعني في منزل الورثة. ملفتا النظر من جهة أخرى إلى أننا ذاهبون إلى الرقمنة والذكاء الاصطناعي والصحافة المتخصصة وعلى الإعلاميين الجزائريين مسايرة هذا التطور وأكثر من ذلك ينبغي لنا إحداث ثورة في الصحافة الجزائرية لأجل مواكبة التقدم الحاصل في العالم المتطور ذلك أن الصحفي هناك لم يعد يكتفي بتشخيص الوضع السلبي في مقالات وتحقيقات وربورتاجاته ...بل يتعين عليه اقتراح الحلول والبدائل من خلال الاستعانة بأهل الاختصاص .. .
أما بشأن وجهته نظره في مشروع الدستور المعدل فيرى أنه بمثابة مفتاح الممر الذي نعبره من مرحلة العصابة الى المرحلة التي نتطلع اليها , فهو الأساس اذ يحمل إيجابيات كثيرة ولابد من تغيير الوجوه التي أوصلتنا إلى هذه الأزمة الخانقة منتهيا بتوجيه نداء الى صناع القرار بالقول .. انصتوا للصحفي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.