شراكة مع متعاملين لصناعة السفن..وأول قفص جزائري للأسماك بعد أسابيع    "نيويورك تايمز" تكشف عن أول قرار لبايدن اتجاه العديد من الدول الإسلامية في يومه الأول بالبيت الأبيض!    تونس: احتجاجات عنيفة بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية (فيديو)    هزة أرضية تضرب المدية    وفاة "مفاجئة" للسفير الروسي في الإمارات!    الشروع في منح اعتمادات استيراد السيارات المؤقتة اليوم الأحد    مدرب "ليون" يُشيد ب "سليماني"    أزواج يدفعون زوجاتهم لأداء حلف اليمين!    رياح قوية تتعدى 60 كلم/سا على السواحل الشرقية    الوزير بن زيان يبرز أهمية مساهمة البحث في بعث الاقتصاد    «لجنة لانتقاء مشاريع الشباب لحضانة المؤسسات الناشئة»    سي مصطفى خادم الشعب و محام حر دافع عن الحق    تنصيب المجلس الأعلى للصيد للمحافظة على التوازن البيئي    هلع وذعر وسط السكان    73 وكالة سياحية تشرع في سحب التراخيص    تسليم عقود 55 ألف مسكن "عدل" قبل 15 مارس    عن الوزيرة والسفير!    4 وفيات.. 230 إصابة جديدة وشفاء 185 مريض    استثناء الحوامل والأطفال والمصابين بأمراض الحساسية    اللقاحان الروسي والصيني ممتازان ويحققان مناعة فعّالة    تسليم الشطر الأول في الأسابيع القادمة    إدانة ليبية لاعتداء ثليجان الإرهابي    تمديد عهدات اللجان الإدارية    المجاهد مصطفى شرشالي يوارى الثرى بالعاصمة    توقيف ثلاثة مشعوذين    إطلاق مشروع ميناء الوسط قبل أفريل القادم    رسالة خاصة إلى الشيخ الغزالي    تعيين السلوفاكي يان كوبيش مبعوثا أمميا خاصا    دونالد ترامب يغادر البيت الأبيض من الباب الضيق    "ماما ميركل" تغادر السلطة في ألمانيا من الباب الواسع    أغلفة مالية هامة لتهيئة الطرق البلدية والولائية    رسالة دعم وتشجيع    نقاش يفك عقدة التهديف    الكرة في مرمى الإدارة    12 سنة سجنا لمستدرج 6 أطفال إلى شقته    ‘'الوزيعة" تقليد راسخ منذ الأزل    أعراض الكمامة الجانبية على الأسنان مؤقتة فقط    «جياسكا» تعمق جراح الوداد    أبطال وفدائيون من الرعيل الأول    أمسيات شعرية وعروض فلكلورية    إطلاق اسم "مرزاق بقطاش" على "سلسبيل" باليشير    "ليليات رمادة".. ثمرة كفاحي ضد "كوفيد19"    الإبداع العائد من شتات الغربة    أولمبي المدية يؤكد صحته واتحاد بلعباس يرفع التحدي    هوالنسيان يتنكر لك    تغيير المدربين نقطة سوداء في بطولتنا    شائعة جعفري: هدفي تشريف الجزائرية في المحافل الدولية    المطلوب ليس وضع حد لطموح رجال المال وإنما تأسيس ضوابط يتساوى فيها الجميع    فاتورة الاستيراد    تجنيد فرق طبية للتكفل بالمصابين بالمضاعفات    .. الناقد المرح    فرق مختصة لمعاينة أضرار الهزة الأرضية بوهران    ليبيا تعزي الجزائر    هذه قصة عبد الناصر مع تلحين نشيد قسما    كفانا هجرا وعداوات    عندما تتحوّل الألسن إلى أفاعٍ تلدغ!    شبيبة القبائل تستقبل إتحاد العاصمة في قمة مبارايات الجولة السابعة للبطولة    استشارة.. خجلي وخوفي من الوقوع في الخطأ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجزائر الجديدة تقلق الإتحاد الأوروبي
في ظل رفع الدستور من نسبة الحقوق والحريات
نشر في الجمهورية يوم 28 - 11 - 2020

لاتزال الجزائر كدولة ذات سيادة غصة في حلق الكثير من الدول التي تحاول في كل مرة زعزعة استقرارها أو زراعة الفتنة بين أفرادها، بإصدار أحكام من نسج الخيال أو اقحامها في نزاعات هي في غنى عنها، وحتى اصدار خطابات كراهية واضحة ضدها وهو ما يعتبر تدخل سافر في شؤونها الداخلية، بعيد كل البعد عما تنص عليه لوائح الأمم المتحدة التي تمنع ذلك.
ناهيك عن أن الجزائر من الدول التي تلتزم الحياد، وتترفع عن الدخول في شؤون غيرها الداخلية كما تنص على ذلك مبادؤها النابعة من بيان أول نوفمبر المجيد، فسياستها الخارجية واضحة في هذا المجال ولا يكون تدخلها إلا في حالة طلب ذلك من قبل الدول المعنية التي كثيرا ما تستنجد بخبرة الجزائر في حل بعض مشاكلها، أو لتقديم نظرتها كدولة حكيمة في إدارة بعض النزاعات الدولية التي تتبنى من خلالها مقاربة الحل السياسي، بعيدا عن التدخل العسكري الذي يكون من ورائه الدمار مثلما كان الحال في قضية الساحل الإفريقي خاصة مالي وفي ليبيا.
وتعتبر اللائحة التي أصدرها الإتحاد الأوروبي بخصوص حقوق الإنسان في الجزائر، متبنيا من خلالها قرارا طارئا غير ملزم ينتقد فيه ما أسماه بتدهور حقوق الإنسان، وقلق نوابه الشديد إزاء هذا الوضع في ظل تقييد الحريات، والتعديلات المهددة لها بسبب الإعتقالات المتزايدة حسب مزاعمهم، دليل على النوايا السيئة المبيتة ضدها.
للتذكير فهذه اللائحة هي الثانية من نوعها في ظرف سنة واحدة التي يصدرها الإتحاد الأوروبي ضد الجزائر، بالرجوع إلى لائحة العار التي اصدرها نفس البرلمان قبيل الانتخابات الرئاسية لشهر نوفمبر من العام الماضي، مما يعني أن الجزائر هي دولة مستهدفة بشدة من قبل دول كثيرة خاصة فرنسا التي لم تنس خلفيتها الاستعمارية إزاء مستعمراتها القديمة خاصة الجزائر، فتحاول في كل مرة إثارة القلاقل بداخلها.
هذا الأمر يحيلنا على الدستور الجديد الذي تم استفتاء الشعب فيه في الفاتح نوفمبر المنصرم، والذي جاء بترسانة من القوانين التي عزز من خلالها المنظومة القانونية التي تحفظ حقوق الإنسان في الجزائر، في كل المجالات وترجمها الواقع بإطلاق سراح ما أسمتهم منصات التواصل الاجتماعي بسجناء الرأي.
خاصة إذا ما علمنا أن الدستور الجديد خصص جزءا مهما من ديباجته وبابا كاملا لحقوق الإنسان، التي أصبحت 39 مادة في الدستور الجديد عوض ثلاثين (30) مادة فقط في دستور 2016، مركزا على عدد من الحقوق اللصيقة بالإنسان كالحق في الحياة والتقاضي والتعويض عن الخطأ القضائي، والتظلم والشكاوى لدى الهيئات والإدارات العمومية، ووضع آليات لممارستها وحماية حقوق الفئات الهشة من الضياع، ومنح ضمان الحق في التظاهر السلمي وإنشاء الجمعيات بحيث أصبح هناك»اعتماد نظام التصريح بدل الترخيص» خلافا لما كان معمولا به سابقا أين كان حق التظاهر ولو سلميا ممنوع في الجزائر، وتكريس استقلالية تامة للسلطة القضائية واستحداث محكمة دستورية باعتبارها «الضامن والحارس» لهذه الحقوق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.