تنظم جمعية حراء منذ الثامن من نوفمبر الجاري حملة من أجل التبرع بالدم تحت شعار "دم الشهيد حرر البلاد ودمك ينقذ العباد" والتي تصادف الذكرى ال 60 لاندلاع الثورة التحريرية المظفرة وتزامنا مع أحداث 11 ديسمبر وهذا عبر مكاتبها المحلية وفق الرزمانة الموجودة في الإعلان الذي نشرته عبر جميع مقرات فروعها حيث كانت الانطلاقة من مقر الجمعية في بلدية الكاليتوس يوم السبت 08 نوفمبر وستستمر إلى ال 13 من شهر ديسمبر. مروى رمضاني سجلت جمعية حراء من خلال البادرة التي أطلقتها للمرة الثالثة خلال العام الجاري مشاركة أكثر من 100 فرد في حملة التبرع بالدم لفائدة مرضى مستشفى نفيسة حمود المعروف ب "بارني" حيث استقبل المواطنون في بلدية الكاليتوس هذه المبادرة بسعادة بالغة واعتبروها هبة تضامنية كبيرة حيث عبروا عن تعاطفهم ووقوفهم بجانب المرضى المحتاجين للدم في المستشفيات. تجدر الإشارة إلى أن الجمعية سبق لها أن نظمت بادرتين قبل هذه المرة وتعد هذه هي الثالثة حسب ما كشف عنه السيد هشام رحراح رئيس فرع الجمعية على مستوى بلدية الكاليتوس ل "الحياة العربية" قائلا "هذه المرة الثالثة التي ننظم فيها حملات من هذا النوع منذ بداية السنة الحالية حيث كانت المرة الأولى بطلب من الجمعية يوم 17 ماي2014 وقدر عدد المتبرعين ب 65 شخصا وكانت المرة الثانية في 21 جوان 2014 بطلب من مستشفى بارني لتغطية العجز الموجود خلال شهر رمضان وسجلت الفرع في هذه الحملة مشاركة 55 متبرعا . أريد أن ألفت أيضا إلى أن هناك أشخاصا أرادوا المشاركة ولكن حالتهم الصحية لا تسمح لهم بالتبرع". وأضاف محدثنا "أود فقط ربط الحملة بالشعار للتذكير بتاريخ الجزائر الذي تتواصل عبر الأجيال تضحياته وتراحم الشعب الجزائري فيما بينه كجسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى". كما قام السيد رحراح بتوجيه نداء للمساهمة في مثل هذه المبادرات خاصة بعد حادثة القطار الأخيرة التي حدثت قبل أسبوع والتي مكنت من إحداث هبة تضامنية من قبل السكان قال تعالى "من أحياها فكأنما أحيى الناس جميعا" . تجدر الإشارة إلى أن الحملة مازالت مستمرة والجمعية تعمل على الدعوة لها غبر صفحاتها على الفايسبوك.