مدير مركز الكايارت: الجزائر باتت تنعم ب *السلم والأمان* بفضل حكمة قيادتها الرشيدة    نحو إعداد بطاقية للإمكانات الفلاحية الموجهة للتصدير    وزارة التجارة: المصدّر يدفع 50 بالمائة فقط من تكاليف نقل بضاعته !    روسيا : الجزائر *تحظى بالأولوية* في مجال التعاون التقني و العسكري    ماندي: “بإمكاننا الفوز بالأوروبا ليغ هذا الموسم”    تنسيق جزائري تونسي لعودة الأسد إلى القمة العربية    مكافئة مالية ل 11 ألف شرطي فرنسي..والسبب    النفط يواصل الانهيار .    ملفات ثقيلة تنتظر وزير السكن بمناسبة زيارته إلى جيجل    تفكيك شبكة مختصة في ترويج الخمر بالوادي    حسبلاوي: ملف إلكتروني للمريض قريبا    الفنان شريف خدام.. موزار شمال إفريقيا    بالصور..حريق مهول يلتهم مستودع لصناعة وتحويل الكارتون بعنابة    تاهرات: “هدفنا التتويج بكأس إفريقيا”    بعض زملاء العمل خطر على الصحة!    غرامات مالية و أحكام بترحيل فوري في حق تونسيين اثنين    “أغويرو” يبعد الضغط عن “محرز” !    مشاركة 16 مؤسسة انتاجية للجيش الوطني الشعبي    الوزير الأول لكوريا الجنوبية ينهي زيارته الرسمية إلى الجزائر    «الإمام ليس فقيرا.. ولا يجوز منحه إعانات من صندوق الزكاة»    البطولة العربية لأندية أبطال الدوري    بطولة الجزائر للكرة الطائرة    بجامعات المحتل المغربي    وزير الشباب والرياضة‮ ‬يثمن التوصيات ويكشف‮:‬    تطبيقاً‮ ‬لتعليمة وزارة التجارة‮ ‬    إعجاب بالثروة السياحية للجزائر    تحتضنه المكتبة الرئيسية‮ ‬مولاي‮ ‬بلحميسي‮ ‬    حادثة بوشبكة «معزولة» ولا يمكن أن تؤثر على العلاقات الثنائية    في‮ ‬منطقة برج باجي‮ ‬مختار‮ ‬    ضرورة تمكين الأفارقة من ثمار التكنولوجيا    أرقام صادمة تكشفها رابطة حقوق الانسان    خلال الثلاثي‮ ‬الثاني‮ ‬من السنة المقبلة    تسجيل عدة حالات بكل من تبسة والطارف    وزارة العمل تكشف عن اللائحة الجديدة    تفكيك ثاني شبكة لتهريب "الحرّاقة "    الجزائر تتحفظ على معجم الدوحة التاريخي للغة العربية    تجسيد 57 بالمائة من التوصيات حسب عبدوش    وفد برلماني يشارك في ملتقى جزائري تونسي    وفاة رئيس جمعية الصحفيين بمستغانم محمد عمارة    هذه أفضال المحاسبة    20 من أدعية الرسول اللهم بارك لي فيما أعطيتني    اختصار في يوتيوب ستتمنى لو عرفته منذ زمن    مخاوف أمريكية بعد تحرك الأسطول الشبح تحت الماء    4 أسرار وفضائل للصدقة    ظهور صحافة * الإعلام الإفتراضي*    عروض مسرحية وإنشادية لبراعم النوادي الثقافية    تحية لصونيا وأخرى لمصطفى كاتب    18 شهرا حبسا ضد مقيم علاقة محرمة مع قرينة صديقه    ارتفاع أسعار التأمين إلى الضعف في ظرف 24 شهرا    فتح المدارس إلى الثامنة ليلا بالجزائر وسط    المعارف التي حثّ الإسلام على تحصيلها و لا غنى عنها كثيرة نذكر أهمها فيما يلي :    غفلة ... ودهر من الألم ...    تأجيل ثان لأشغال الملتقى الدولي حول فكر أركون    * العربية * تتحوّل إلى خليط لغوي عبر مواقع التواصل الاجتماعي    علاج الحروق يتطلب أكثر من 3 أشهر و مخزون كبير من الأدوية    تناول أدوية القلب والأعصاب بالخطأ ينهي حياة الطفل    لعب 6 لقاءات في أسبوعين شيء غير معقول    الشيخ شمس الدين “هكذا يكون العدل بين الزوجات”    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كتيبة عسكرية موريتانية مدججة بالسلاح تنتشر في منطقة كيدال شمال مالي
نشر في الحوار يوم 20 - 09 - 2018

ينشغل مراقبو منطقة الساحل منذ أمس بخبر نشره موقع «أفريك خبارو» يتعلق بانتشار كتيبة موريتانية مدججة بالسلاح قرب مدينة كيدال شمال مالي. ولم يعلن الجيش الموريتاني عن انتشار هذه الكتيبة، كما لم تعلن عنها قيادة أركان قوة مجموعة دول الساحل الخمس.
وأكد موقع «أفريك خبارو» في تقرير عن انتشار هذه الكتيبة «أن 15 سيارة عسكرية موريتانية مدججة بالسلاح وصلت إلى مدينة كيدال تحرسها خمس سيارات عسكرية تابعة لتنسيقية الحركات في أزواد».
وأوضح الموقع أن قائد هذه الكتيبة هو العقيد أحمد محمد عبدي، مشيرا إلى أنها وصلت إلى كيدال محمولة عبر الجو.
وتحدثت مصادر صحافية مالية عن اجتماع عقد بين قائد الكتيبة الموريتانية وقيادة لواء برخان الفرنسي وقائد القوات التابعة لتنسيقية الحركات الأزوادية.
وأخفت الكتيبة جميع ما يدل على أنها موريتانية، حيث نزعت أرقام السيارات والأعلام والزي العسكري الموريتاني. وأكدت مصادر محلية أزوادية «أن الكتيبة الموريتانية ستتمركز في قرية السوق على بعد 45 كلم شمال كيدال في منطقة آدارار إفوغاس».
وأكد والي ولاية كيدال المالية «أنه لم يجر استدعاؤه ولا استئذانه بخصوص انتشار الكتيبة العسكرية الموريتانية».
ويعتقد المراقبون أن الرئيس إبراهيم كيتا قد قرر إطلاق يد الرئيس الموريتاني في الشمال المالي، حيث أظهر جيش مالي عجزا كبيرا في السيطرة على المنطقة.
وأدرج المراقبون زيارة الرئيس المالي لنواكشوط قبل أسبوعين ضمن الترتيب للتدخل العسكري الموريتاني في شمال مالي.
وتحتاج هذه المعلومات لأخرى نظيرة تدحضها أو تعززها، لا تتوفر إلا لدى المعنيين المباشرين بالموضوع، كالجيش الموريتاني ومنسقية الحركات الأزوادية.
وفي تعليق على هذا الخبر، أكد محمد محمود أبو المعالي الخبير في قضايا منطقة الساحل «أن الهدف من نشر هذا الخبر هو اتهام الرئيس المالي إبراهيم ببكر كيتا بعقد صفقة يتخلى بموجبها عن جزء من التراب المالي، تمهيدا لتقسيم البلاد، مقابل مساعدة موريتانيا له في الفوز بمأمورية جديدة».
وأضاف أبو المعالي «لو أن هذا الانتشار المفترض في المنطقة الغربية لإقليم أزواد التابعة لمدينة تيمبكتو كمنطقة «ازباره» أو «لرنب» أو «ازويرة»، أو حتى «بير» و«أروان» و«بواجبيه» و«قصر الشيخ» وغيرها من الأماكن، لأمكن تفهم الأبعاد الاستراتيجية له، فتلك المنطقة تتصل بالحدود مع موريتانيا بشكل مباشر، بخلاف منطقة آدرار الإيفوغاس التي تحاذي الحدود مع الجزائر والنيجر، كما أنها (أي المنطقة الغربية لأزواد) موطن لقبائل عربية (بيظان) لها ارتباطات اجتماعية وتاريخية مع موريتانيا، ومن السهل التمويه والاندماج فيها بالنسبة للقوات الموريتانية نظرا لاشتراك ساكنتها مع معظم الجنود الموريتانية في اللسان واللباس والعادات، بل إنه من الممكن إرسال جنود موريتانيين من أبناء تلك القبائل ذات الامتداد داخل موريتانيا».
وذكر الخبير «أن موريتانيا حين عرض عليها بداية عام 2013 إبان التدخل الفرنسي الأفريقي في مالي، أن ترسل قواتها إلى منطقة غاو، رفضت ذلك بحجة عدم وجود حدود مشتركة بين منطقة غاو والأراضي الموريتانية تؤمن لها خطوط إمداد سريعة وآمنة».
وقال «أما أن تختار الكتيبة الموريتانية منطقة أدرار الإيفوغاس، حيث القبائل الطوارقية، وحيث يتضاءل عدد الناطقين بالحسانية مقابل انتشار لغة التماشق (الطارقية) التي يتحدثها السكان المحليون، وحيث النفوذ الجزائري التقليدي في قبائل الإيفوغاس والإيدنان وشمانامس وادوسحاق وإيمغاد، وحيث تنتشر جماعة «أنصار الدين»، وهي فصيل جهادي مكون من مقاتلين من قبائل الإيفوغاس تحت قيادة «إياد أغ غالي»، لم يعرف عنهم عداء سابق لموريتانيا، ولم يشاركوا في أي عمل ضدها، واتسمت علاقتهم معها بالهدوء وعدم التعرض، وحيث تبعد المنطقة مئات الكيلومترات عن الحدود الموريتانية، ويقطع طريق الإمداد دونها مسلحو إمارة الصحراء المنتشرون في شمال تيمبكتو، فإن الأمر يثير من الأسئلة ما يستحق أن نتوقف عنده قبل أن ننتهي من قراءة المقال المذكور».
وتساءل أبو المعالي قائلا «هل من منطق الأمور أن تتخلى موريتانيا عن موقفها الرافض للتدخل في شمال مالي، دون مستجدات تبرر ذلك؟ ثم حين تقرر التدخل تختار أسوأ منطقة بالنسبة لها يمكن أن تنتشر فيها قواتها، حيث تبعد عن حدودها مئات الكيلومترات، وتنتشر فيها قوات تابعة للحركات الأزوادية خصوصا «المجلس الأعلى لوحدة أزواد»، و«الحركة الوطنية لتحرير أزواد»، وجلهم إن لم يكن كلهم مقاتلون من قبائل الطوارق، يحول حاجز اللغة بينهم وبين القوات الموريتانية الساعية للاندماج فيهم، كما يقول كاتب الخبر، أما العدو المفترض فيها فهو «جماعة أنصار الدين» ذات الحاضنة الشعبية المحلية التي لم ترفع يوما سلاحا في وجه الجيش الموريتاني ولم يسبق لها الاحتكاك به».
«وهل يعقل أن تتجاوز القوات الموريتانية»، يضيف الخبير، «خصومها التقليديين من كتائب وسرايا تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي»، لتحارب «جماعة أنصار الدين» ذات الأهداف المحلية البعيدة عن المصالح الموريتانية؟ وهل يعقل أن تقفز أطماع موريتانيا التوسعية المزعومة، تجاه مالي إلى منطقة آدرار الإيفوغاس وتتجاهل المناطق القريبة منها جغرافيا واجتماعيا وتاريخيا؟».
المصدر : القدس العربي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.