دي بروين يغيب أمام مانشستر يونايتد    عريبي هدافا، يطرد ويغيب أمام الزمالك في نصف النهائي    لجنة كأس الجمهورية تكشف عن حكام إياب نصف النهائي    تعيين السيد بن عبد الواحد على رأس اتصالات الجزائر    إطالة الأزمة خطر على أداء الاقتصاد الوطني    القضاء الأرجنتيني يحاكم الرئيسة السابقة في 21 ماي بتهمة الفساد    بن صالح يستقبل ساحلي    حراك في بيت الحزب العتيد يؤجل انتخاب أمينه العام    الفريق ڤايد صالح يدعو العدالة إلى استرجاع أموال الشعب بكل الطرق    التعبير في الخطابات الجزائرية المعاصرة محور نقاش    علموا أولادكم اللقمة الحلال ...    البيض.. مديرا النشاط الاجتماعي ودار الثقافة تحت الرقابة القضائية بتهمة تبديد المال العام    هذه فضائح عائلة كونيناف التي فتحتها فصيلة الأبحاث للدرك الوطني    «أبناء العقيبة» لتعويض خسارة الذّهاب و «السنافر» لإنقاذ الموسم    المكتب السّابق لم يقم بعملية تسليم المهام وقرّرنا الذّهاب للقضاء    مصر: الموافقة على تعديلات الدستور بنسبة 88.8%    عملية واسعة لجرد التراث اللامادي لمنطقتي ورفلة وتفرت    الشعوب العربية تعلّمت الدّرس ولن تعيد فصول «الرّبيع الدّموي»    وفاة مناصر مولودية وهران    “فيغولي” لاعب الموسم في “غلطة سراي”    البنوك والجمارك اليقظة ثم اليقظة    التحضير لعملية ترحيل جديدة بالعاصمة    أمر بإلقاء القبض على شنتوف    سعر سلة خامات أوبك يقفز إلى 44 ، 72 دولارا    ماذا ربح الإسلام برئاسة البشير؟!    معالجة قسوة القلب    العبودية سرها غايتها وحكمتها    من رغب عن سنتي فليس مني    حملة تحسيسية حول مرضى السّكري وارتفاع ضغط الدّم    وزارة التعليم العالي تنفي إشاعة " تحديد تواريخ الامتحانات"    هذا موعد إنطلاق اولى الرحلات من المطار الدولي الجديد    قالمة: الوالي يوفد لجنة للوقوف على أضرار لحقت بمنزل الرئيس بومدين    فيما تم توقيف 10 أشخاص    بريكة بباتنة: الماء و الطاقة ينغصان حياة سكان حي "رحماني فرحات"    وزارة التجارة تقلص قائمة المواد المسموح بإستيرادها    تفاصيل مجزرة سيريلانكا    حي سيدي رواق بطولقة في بسكرة: ندرة المياه و تسربات الصرف يخرجان السكان للشارع    الجزائر تطرح مناقصة لشراء القمح    نعيجي يصر على إقناع بلماضي قبل الكان    تحديد آخر أجل لدفع تكلفة "حج 2019"    بشار: توقيف 3 مهربي مخدرات وحجز 52 كلغ من الكيف المعالج    “مشاعر” أضخم مسلسل درامي مغاربي في رمضان 2019    توقيف عنصري دعم للإرهاب بوهران    الطلبة في مظاهرات حاشدة للمطالبة برحيل الباءات المتبقية    مصالح الأرصاد الجوية تحذر‮:‬    إستنفار في أمريكا بعد ثاني أكبر تفشي لمرض الحصبة منذ 20 عاما    بالصور .. تجمع عمال” سيفيتال” ببجاية للمطالبة بإطلاق سراح اسعد ربراب    حريق يلتهم 34 محلا تجاريا داخل السوق المغطاة في عين الدفلى    برنامج توعوي للوقاية من تعقيدات الأمراض المزمنة    هل يحرر الحراك المسارح من عصابات المصالح؟    المحامون بمجلس قضاء وهران ومختلف المحاكم يقاطعون العمل القضائي لليوم الرابع    دِفاعًا عن المسرح ..    نصب تذكاريّ للملك سيفاكس ببني صاف    6973 سائحا منهم 429 أجنبيا في الثلاثي الأول 2019    حفناوي الصيد يمثل الجزائر    أول منصة عربية للتواصل الاجتماعي    الشيخ شمس الدين”العقيقة هي نفسها بالنسبة للذكر أو الأنثى”    الصحة العالمية تحذر من وباء الحصبة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بوناطيرو يكتب للحوار : التقويم الشمسي – القمري العربي قبل الهجرة. (مساهمة)
نشر في الحوار يوم 18 - 01 - 2019


التقويم الشمسي – القمري العربي قبل الهجرة.
( للسيد بوناطيرو والسيد دوفال، 1998).
الفلكي المسلم المشهور البيروني في كتابه : ” الأثار الباقية عن القرون الخالية ”، يصف لنا تركيب التقويم الشمسي-القمري الذي كان سائد المفعول إلي غاية حادثة خطبة الوداع للرسول محمد (صلى الله عليه و سلم ) الواقعة يوم الجمعة 9 ذو الحجة من السنة العاشرة للهجرة الموافق ل 6 مارس 632 م، كما أنه يخبرنا أن العرب كانت، قبل ظهور الإسلام، تقيم شعائر الحج في أوقات مختلفة حسب الفصول.
ثم أرادوا بعد ذلك أن يحجوا في وقت إدراك سلعهم من الجلود والثمار وغير ذلك وأيضا لكي يثبت الأمر على حالة واحدة وفي أطيب الأزمنة وأخصبها فتعلموا الكبس من اليهود المجاورين لهم، وقد تم ذلك قبل الهجرة بمايقرب من 200 عام، فأخدوا يعملون بها ما يشاكل فعل اليهود من إلحاق فصل مابين سنتهم (القمرية) والسنة الشمسية شهورا بشهورها إذا تَمَّ و كان يتولى، القلابس من بني كنانة، هذا الأمر حيث يقومون، بعد إنقضاء الحج ويخطبون في الموسم وينسبون الشهر و يسمون التالي له بإسمه فيتفق العرب على ذلك ويقبلون قوله ويسمون هذا الأمر النَّسِيء لأنهم كانوا ينسأون أول السنة في كل سنتين أو ثلاثة أشهر على حسب مايستحقه التقدم.
وكان النسيء الأول للمحرم فسمي صَفَرُ به وشهر ربيع الأول بإسم صَفَرَ ثم والوا بين أسماء الشهور.
وكان النسئ الثاني لصفر فسمي ”الذين” كان يتلوه بصَفَرَ أيضا وكذلك الأمر حتي يدور النسيء على الشهور الإثني عشر وعاد إلى المحرم فأعادوا بها فعلتهم الأول، وكانوا يعدّون أدوار النسيء ويحددّون بها الأزمنة فيقولون قد دارت السنون من زمان كذا إلى زمان كذا دورة، فإن ظهر لهم مع ذلك تقدم شهر عن فصله من الفصول لما يجتمع من كسور سنة الشمس وبقية فصل ما بينهما و بين سنة القمر الذي ألحقوه بها كبسوها كبسا ثانيا و كان يتبين لهم ذلك بطلوع منازل القمر و سقوطها حتى هاجر النبيّ عليه السلام و كانت نوبة النسئ كما ذكرت بلغت شعبان فسمى محرما و شهر رمضان صَفَرَ فأنتظر النبيّ صلى الله عليه و سلم حينئذ حجة الوداع و خطب للناس وقال فيها : ” ألا و إنَّ الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السّموات والأرض … النسيء زيادة في الكفر …” .
بعد ذلك تخلى المسلمون عن هذا الأمر.عملا بكل ما سبق ذكره يبدو أن التقويم الشمسي-القمري قبل الهجرة كان يشتغل حسب نظام الجدول التالي وذلك للفترة الممتدة لحياة الرسول صلى الله عليه و سلم. نشير هنا فقط على أن الإقرار ببداية الأشهر القمرية لم تكن إلا عن طريق مراقبة الأهلة.
– تابع –


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.