تضم 13 شاحنة ذات مقطورة تابعة لمجمع لوجيترانس: إطلاق أول قافلة لسلع جزائرية باتجاه السنغال    مصالح الجمارك بدأت استغلاله بالطريق السيار: سكانير متنقل للكشف عن المركبات بقسنطينة    هروب شقيقتين سعوديتين وطلبهما اللجوء إلى أستراليا    هكذا يبيع الجزائريون ملابسهم وعتادهم القديم في غابة بوشاوي    نتنياهو : لقاءاتي مع زعماءٍ عربٍ ومحافل بالوطن العربيّ أكثر ممّا تظنون    والي باتنة يرفض غلق الجامعة ويدعو الطلبة إلى الحوار    باتنة    فكك شبكة دولية: الدرك يحجز 11 قنطارا من الكيف    بالصور.. راوية يشارك في أشغال الدورة العاشرة للجنة المشتركة الجزائرية-الكويتية    بوتفليقة يتوجه يوم الأحد إلى جنيف من أجل فحوصات دورية    المجلس الدستوري يجدد تذكيره بشروط الترشح لإنتخاب رئيس الجمهورية    أمريكا ستترك 200 جندي في سوريا بعد انسحابها    شباب قسنطينة يواجه الإسماعيلي بثلاث نقائص    الطيب بلعيز يؤدي اليمين أمام الرئيس بوتفليقة    تخفيضات على جميع رحلات الجوية الجزائرية إلى الخارج من 21 فبراير إلى 26 أكتوبر    مصفاة سيدي رزين مكسب اخر تسمح للجزائر بالتحول من مستورد الى مصدر    ضرورة "تدارك النقص المسجل" في تسهيل تنقل ذوي الاحتياجات الخاصة إلى المرافق العمومية    تفكيك شبكة وطنية للمتاجرة بالمخدرات بأم البواقي    ربط أزيد من 40 ألف سكن بالغاز الطبيعي في ورقلة    لقاء الإعلامية بالكاتبة    حجز قناطير من” الفلين” ببني زيد وتمالوس في سكيكدة    أزيد من مليوني ونصف عامل منخرط في الإتحاد العام للعمال الجزائريين    عامر شفيق: ” المديرية الفنية عاشت واقع مرّ بسبب عدم الإستقرار”    شريف عبد السلام: “وجدنا إستقبال كارثي في كينيا ونحن مستعدون”    بالفيديو.. غوميز يرعب طفلا بإحتفاله في الدوري السعودي    تعرف على رئيس بلدية خنشلة الجديد    الآفلان : عليكم الحفاظ على إستقرار الوطن    خوان غوايدو يأمر بإدخال مساعدات أمريكية للبلاد    رسميا.. رفع سن الاستفادة من “CNAC” إلى 55 سنة    “أنشلوتي”: “أوناس يمتلك مهارات خاصة ليست عند الكثيرين”    تنبيه للأرصاد الجوية يحذر من هبوب رياح قوية بعواصف رملية    “لوبيز”: “أحترم الجزائر لكن اليوم أنا في منتخب فرنسا للشباب” !    فلسطينيون يصلون العشاء قرب مسجد الأقصى للمطالبة بفتحه    وكيل أعمال إيريكسن يزلزل الأرض تحت قدمي بيريز    ساري يثير اهتمام ناد كبير    الجزائر تحتضن مركز البرامج لاتحاد الإذاعات العربية والاتحاد الإفريقي للبث الإذاعي    الجزائر تودّع استيراد البنزين    بالصور.. أويحيى يستقبل وزير التجارة الخارجية الكوبي    ارتفاع كبير في فاتورة واردات هياكل السيارات السياحية خلال 2018    كعوان: الدول العربية مطالبة بمضاعفة جهودها "لإنجاح مهمة التواصل ورسالة الاعلام مركزيا ومحليا"    سلال: أغلبية الشعب تريد الاستمرارية لبوتفليقة    تنسيقية الأئمة : عليكم تفويت الفرصة على المغامرين باستقرار الوطن    فرنسا تعتمد معاداة الصهيونية ضمن قانون معاداة السامية    الوزارة لا تحترم آجال اجتماعاتنا ومطالبنا عالقة منذ أعوام    طوارئ في المستشفيات بسبب موجة جديدة ل«البوحمرون»!    بوتين‮ ‬يحذر واشنطن‮: ‬    ڤيطوني‮ ‬يعوّل على التعاون مع كوبا‮ ‬    لمناقشة التعاون بين البلدين‮ ‬    غلام الله يدعو الأئمة للإقتداء بنهج الشيخ بلكبير    هجر تلاوة القران    التاريخ، الرواية، فضاء الرشح و غواية الإنشاء    أوبيرات حول الشهيد ومعرض للكتب و الصور التاريخية    الابتكار والإبداع متلازمة لترسيخ صورة الشهيد    التوعية ضرورة مجتمعية    مقالات الوسطيين: رضا الناس غاية لا تدرك    فراشات ب40 مليون دولار    حفيظ دراجي يجري عملية جراحية    10 خطوات لتصبحي زوجة مثالية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بوناطيرو يكتب للحوار : التقويم الشمسي – القمري العربي قبل الهجرة. (مساهمة)
نشر في الحوار يوم 18 - 01 - 2019


التقويم الشمسي – القمري العربي قبل الهجرة.
( للسيد بوناطيرو والسيد دوفال، 1998).
الفلكي المسلم المشهور البيروني في كتابه : ” الأثار الباقية عن القرون الخالية ”، يصف لنا تركيب التقويم الشمسي-القمري الذي كان سائد المفعول إلي غاية حادثة خطبة الوداع للرسول محمد (صلى الله عليه و سلم ) الواقعة يوم الجمعة 9 ذو الحجة من السنة العاشرة للهجرة الموافق ل 6 مارس 632 م، كما أنه يخبرنا أن العرب كانت، قبل ظهور الإسلام، تقيم شعائر الحج في أوقات مختلفة حسب الفصول.
ثم أرادوا بعد ذلك أن يحجوا في وقت إدراك سلعهم من الجلود والثمار وغير ذلك وأيضا لكي يثبت الأمر على حالة واحدة وفي أطيب الأزمنة وأخصبها فتعلموا الكبس من اليهود المجاورين لهم، وقد تم ذلك قبل الهجرة بمايقرب من 200 عام، فأخدوا يعملون بها ما يشاكل فعل اليهود من إلحاق فصل مابين سنتهم (القمرية) والسنة الشمسية شهورا بشهورها إذا تَمَّ و كان يتولى، القلابس من بني كنانة، هذا الأمر حيث يقومون، بعد إنقضاء الحج ويخطبون في الموسم وينسبون الشهر و يسمون التالي له بإسمه فيتفق العرب على ذلك ويقبلون قوله ويسمون هذا الأمر النَّسِيء لأنهم كانوا ينسأون أول السنة في كل سنتين أو ثلاثة أشهر على حسب مايستحقه التقدم.
وكان النسيء الأول للمحرم فسمي صَفَرُ به وشهر ربيع الأول بإسم صَفَرَ ثم والوا بين أسماء الشهور.
وكان النسئ الثاني لصفر فسمي ”الذين” كان يتلوه بصَفَرَ أيضا وكذلك الأمر حتي يدور النسيء على الشهور الإثني عشر وعاد إلى المحرم فأعادوا بها فعلتهم الأول، وكانوا يعدّون أدوار النسيء ويحددّون بها الأزمنة فيقولون قد دارت السنون من زمان كذا إلى زمان كذا دورة، فإن ظهر لهم مع ذلك تقدم شهر عن فصله من الفصول لما يجتمع من كسور سنة الشمس وبقية فصل ما بينهما و بين سنة القمر الذي ألحقوه بها كبسوها كبسا ثانيا و كان يتبين لهم ذلك بطلوع منازل القمر و سقوطها حتى هاجر النبيّ عليه السلام و كانت نوبة النسئ كما ذكرت بلغت شعبان فسمى محرما و شهر رمضان صَفَرَ فأنتظر النبيّ صلى الله عليه و سلم حينئذ حجة الوداع و خطب للناس وقال فيها : ” ألا و إنَّ الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السّموات والأرض … النسيء زيادة في الكفر …” .
بعد ذلك تخلى المسلمون عن هذا الأمر.عملا بكل ما سبق ذكره يبدو أن التقويم الشمسي-القمري قبل الهجرة كان يشتغل حسب نظام الجدول التالي وذلك للفترة الممتدة لحياة الرسول صلى الله عليه و سلم. نشير هنا فقط على أن الإقرار ببداية الأشهر القمرية لم تكن إلا عن طريق مراقبة الأهلة.
– تابع –


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.