تضخم/الجزائر : نسبة التضخم السنوي بلغت 2ر2 بالمئة نهاية أكتوبر 2020    مجمع جيكا يصدر 41 ألف طن من الكلينكر نحو جمهورية الدومينيكان وهايتي    الهزة الأرضية بسكيكدة: الدولة مستعدة لاتخاذ جميع التدابير اللازمة للتكفل بالمواطنين المتضررين    رابطة الأبطال الإفريقية (الدور التمهيدي/ ذهاب) مولودية الجزائر : الحارس شعال يغيب عن مواجهة بافالاس دي بورغو البنيني    زغماتي : الجزائر دولة ذات سيادة كاملة ولا يوجد مانع قانوني وطني أو دولي لتطبيق عقوبة الإعدام    حوادث المرور : 3 وفيات و 128 جريح خلال 24 ساعة الأخيرة    عنابة: قطاع الصحة يتعزز بأجهزة تنفس اصطناعي إضافية    كوفيد-19: المجلس الشعبي الوطني يشارك في ندوة افتراضية حول الأزمة الصحية العالمية وتداعياتها على التنمية    من بينهم الجزائر: 22 منتخبا يؤكدون مشاركتهم في بطولة كأس العرب بقطر العام المقبل    مولودية الجزائر يسافر إلى البنين في غياب شعال    الفاف تكشف تعيينات حكام الجولة الأولى من الموسم الجديد للمحترف الأول    الكركرات: الأمم المتحدة تؤكد إستمرار المواجهات في الصحراء الغربية    أحداث الكركرات "تعد" على الالتزامات المغربية بعدم عرقلة مسار الحل الأممي    تونس تمدد حالة الطوارئ    الزلفاني : "لست بحاجة لتحفيز اللاعبين قبل مواجهة البرج"    المدير العام للأمن الوطني يستعرض مع سفير سويسرا سبل تعزيز التعاون    الإمارات تعلق منح التأشيرة للجزائريين ومواطني 12 دولة    قسنطينة: توقيف سارقين في حالة تلبس    زغماتي: لا يوجد مانع من تطبيق عقوبة الاعدام    بلايلي يلقى الإشادة من مدربه في أول ظهور بقطر    تمديد صلاحية تراخيص التنقل الاستثنائية    مدير التطوير التكنولوجي: الجزائر لا تمتلك مخابر لايجاد لقاح كورونا    مجلس الأمة: التصويت على قانوني المالية والوقاية من جرائم الإختطاف غدا    زغماتي: أجهزة الدولة أحبطت محاولة تهريب سيارات بوثائق مزورة    قالمة: تفحم 4 حافلات في حريق مهول    وزير الإتصال بلحيمر يعزي في وفاة المجاهد السعيد بوحجة    اردوغان: اللقاح التركي ضد كورونا بلغ درجة متقدمة    توقيف 13 تاجر مخدرات وضبط أزيد من 10 قناطير من الكيف المعالج    البروفيسور رياض مهياوي يكشف عن أسعار وعدد اللقاحات المضادة لكورونا التي ستقتنيها الجزائر    كورونا: عدد الإصابات في العالم يلامس 60 مليون حالة    تلمسان: وفاة شخصين وإصابة 3 آخرين في حادثي مرور منفصلين    فيلم "أبو ليلى" لأمين سيدي بومدين يتحصل على جائزة "جيرار فرو كوتاز" بفرنسا    أزمة تيغراي: "إثيوبيا" قادرون على حل أزمة تيغراي من دون تدخلات دولية    الوزير الأول يقدم التعازي في وفاة المجاهد بوحجة    قفزة نوعية لشعبة زراعة الخضروات في البيوت البلاستيكية بوهران    خالدي وسواكري يشرفان على تقديم الإعانة ل325 رياضيا    اصطدام سيارة ببوابة مقر ميركل في برلين    عنتر يحيى يتهم أشخاصا بمحاولة ضرب الفريق    عطار يدين الهجوم الذي استهدف منشآت بترولية في السعودية    الشلف: حريق 1500 كتكوتا    المجاهد و الرئيس السابق للمجلس الشعبي الوطني سعيد بوحجة في ذمة الله    "أسبوع المطبخ الإيطالي في العالم" في نسخة افتراضية    فنانة سعودية تعرض قبعتها للبيع بمليون ريال!    محادثات حول سبل تعزيز التعاون الصناعي    140 ألف مسكن «عدل» لتلبية طلبات المواطنين    "لدينا مسؤولية تجاه التراث الموسيقي"    إحصاء أزيد من 17690 موقع أثري    عجز في السياحة الصحراوية رغم انطلاق موسمها    النقائص القاسم المشترك    الأزمة الصحية توقف الصيد التقليدي    الدكتور منصوري في لقاء تفاعليٍّ    استقبال 200 فيلم دولي و180 جزائريا    حاجتنا إلى الهداية    منشورات "البرزخ" تنشر ثلاث إصدارات جديدة    لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم    ظَمَأٌ عَلَى ضِفَافِ الْأَلَمِ    مني إلي    الله يجيب الخير    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حملة تضامن مع الأسير الفلسطيني ماهر الأخرس المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال
نشر في الاتحاد يوم 25 - 10 - 2020

دخل الأسير الفلسطيني ماهر الأخرس يومه ال 90 على التوالي في إضرابه عن الطعام في سجون الاحتلال الاسرائيلي مع تدهور حالته الصحية وحملات تضامن مطالبة بالضغط على إسرائيل لإطلاق سراحه وسراح كافة الاسرى الفلسطينيين المحتجزين لديها في مخالفة للقانون الدولي والشرعية الدولية.

وذكرت المؤسسة الدولية للتضامن مع الاسرى "تضامن" أن الحالة الصحية للأسير ماهر الاخرس , 49 سنة, قد "دخلت مرحلتها الحرجة" بعد فقدانه القدرة على السمع والرؤية, ناهيك عن الآلام المبرحة التي يعاني منها, الامر الذي يتطلب التكفل بحالته المزرية "وبأقصى سرعة" .
وأضافت ذات المؤسسة انه رغم الحالة الحرجة التي وصل إليها ماهر الاخرس غير أن هذا لم يمنع الاحتلال الاسرائيلي من مواصلة أعماله اللاإنسانية, وآخرها تشديد الحراسة عليه ووضعه في غرفة مغلقة بالرغم من حالته الصحية المزرية.
وللضغط من أجل الافراج عن الاخرس , أعلنت عائلته الدخول في إضراب عن الطعام من أمام الغرفة التي يقبع فيها في مستشفى "كبلان" الاسرائيلي, وقالت زوجة الأسير في اتصال هاتفي مع وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" مساء أمس, أنها وثلاثة من أبنائها ووالدته السبعينية دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام دعما له, موضحة أنها تتواجد مع عائلته أمام الغرفة التي يقبع فيها زوجها منذ يوم الجمعة , ولم يسمح لها بزيارته أو الاطلاع على وضعه الصحي.
و أكثر من ذلك, قالت أم إسلام زوجة الأسير ماهر الأخرس " منذ لحظة خروجنا بالقوة من غرفة زوجي بمستشفى كابلان ونحن لا نعرف أي أخبار عن وضعه الصحي, كما شددوا الحراسة عليه ووضعه الصحي خطير للغاية وحاولوا نقله من مكانه وقد تعرض للإغماء لمدة ثلاث ساعات".
من جهته, كتب الأسير ماهر الاخرس رسالة طالب فيها نقله وسط عائلته , حيث قال: "أريد أن أرى أبنائي وزوجتي قبل أن أموت في مستشفى كابلان (…) أريد أن أموت بين أهلي وأولادي وليس في مشفى كابلان".
وأمام هذا الوضع المزري للأسير ماهر والذي يعتبر نموذج حي لمعاناه الاسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال , نفذت حركة الشبيبة الطلابية والكتل الطلابية في جامعة فلسطين التقنية وقفة تضامنية مع الاسير المضرب عن الطعام والحركة الاسيرة.
و شدد المتضامنون على ضرورة التضامن مع قضية الاسرى , وضرورة لفت الانتباه إلى حالة الاسير ماهر الاخرس , الذي يعاني منذ حوالي ثلاثة شهور في سجون الاحتلال , وان حياة المعتقل الفلسطيني ماهر الأخرس "على المحك" , وهو المضرب عن الطعام احتجاجا على "الاعتقال الإداري" الذي يُفقد السجين ومحاميه كل أدوات حمايته , حيث يواجه خطر الموت المفاجئ. كما أكد المتحدثون على أهمية قضية الاسرى لكل فلسطيني حي وحر .
ويعاني الأخرس من وضع صحي خطير للغاية, وحالة إعياء شديد ولا يقوى على الحركة, كما تأثرت حاستا السمع والنطق لديه, وهناك خشية أن تتعرض أعضاؤه الحيوية لانتكاسة مفاجئة في ظل عدم حصوله على المحاليل والمدعمات, الأمر الذي يشكل خطرًا حقيقيًا يهدد حياته.
واعتقل الأخرس بتاريخ 27 يوليو الماضي وجرى نقله بعد اعتقاله إلى معتقل "حوارة" وفيه شرع بإضرابه المفتوح عن الطعام, ونقل لاحقاً إلى سجن "عوفر", ثم جرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور.
واستمر احتجازه في سجن "عوفر" إلى أن تدهور وضعه الصحي مع مرور الوقت, ونقلته إدارة سجون الاحتلال إلى سجن "عيادة الرملة", وبقي فيها حتى نُقل إلى مستشفى "كابلان" حيث يحتجز حتى تاريخ اليوم, بوضع صحي صعب وخطير, ويرفض أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية.
في ال23 سبتمبر الماضي , أصدرت ما يسمى بالمحكمة العليا للاحتلال قراراً يقضي بتجميد اعتقاله الإداري, وعليه اعتبر الأسير الأخرس والمؤسسات الحقوقية أن أمر التجميد " ما هو إلا خدعة ومحاولة للالتفاف على الإضراب ولا يعني إنهاء اعتقاله الإداري".
وفي الأول من أكتوبر الماضي, وبعد أن تقدمت محاميته بطلب جديد بالإفراج عنه, رفضت محكمة الاحتلال القرار وأبقت على قرار تجميد اعتقاله الإداري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.