زوخ: منحت إبنة هامل 04 قطع أرضية لأنها كانت تريد عمل فندق ومشروع    وزير البريد : ربط المستشفيات بأنترنت ذات تدفق عالي    إستمرار تساقط الامطار ومصالح الارصاد الجوية تحذر    النفط بصدد مكاسب أسبوعية قبيل اجتماع أوبك+    بوقدوم يجدد موقف الجزائر"الدائم" المتمثل في ضرورة محاربة ظاهرة الاسلاموفوبيا    خامنئي يدعو لمعاقبة مرتكبي عملية اغتيال العالم محسن فخري زادة ومن يقف وراءهم    أردوغان: علينا الدفاع عن حقوق القدس لأنها شرف الأمة الإسلامية    مشاهد صادمة لعنف الشرطة الفرنسية ضد شاب من أصل إفريقي    بوقدوم: الجزائر ترفض الإساءة للآخرين تحت ذريعة حرية التعبير    سكيكدة: العثور على أربعة أشخاص متوفين داخل سيارة بواد طنجي ببلدية عين الزويت    تنظيم أيام القصبة المسرحية قريبا بالمسرح الوطني محي الدين بتشطرزي    وزير الصحة من بومرداس: الوضع متحكم فيه والأكسجين متوفر    تبسة: وفاة شخص وإصابة 10 آخرين في حادثي مرور    المنجِّمون.. وأفول النجوم    نيس يعلن أخبارا غير سارة بشأن عطال    روسيا تعلن بدء تسليم لقاح "سبوتنيك V" إلى دول إفريقية    تطابق في وجهات النظر حول المسائل الدولية والإقليمية    الجزائر الجديدة تقلق الإتحاد الأوروبي    نطالب بترسيم 27 نوفمبر يوما وطنيا للمقاومة    الجيش حريص على تجسيد تعهداته للوقوف مع الشعب والوطن    الجزائر تساند على الدوام القضايا العادلة    رئيس مجلس الأمة ينتقد الإمارات ويتهمها بزعزعة المواقف العربية    إطلاق عملية إنجاز 13300 وحدة سكنية بسيدي عبد الله    استغلال الخبرات العلمية للنهوض بالاقتصاد الوطني    ضرورة تجاوز مجالات التعاون التقليدي لرفع تحديات كوفيد-19    50 % من العمال استفادوا من عطل مدفوعة الأجر خلال الجائحة    نحن في مسعى جد حذر لاقتناء اللقاح ضد كورونا    ملتقى الحوار الليبي : مهلة أممية لتقديم المقترحات حول آليات ترشيح رئيس المجلس الرئاسي و نائبه    مناقب لا ينكرها إلا جاحد    باحثون يبرزون البعد الإنساني في شخصية الأمير عبد القادر    الجزائريون غير معنيين بالحظر    وفاة 7 أشخاص اختناقا بغاز الكربون في 24 ساعة    2124 "جريمة" وتوقيف 2181 متورط خلال نوفمبر    "كوفيد-19 حقائق ووقائع"    20 وفاة.. 1058 إصابة جديدة وشفاء 612 مريض    5 سنوات حبسا ل3 لصوص استدرجوا ضحية وسلبوه مركبته    النسور في مهمة الإستثمار في مشاكل الأولمبي    الرواتب والمعاشات وراء الاكتظاظ بمراكز البريد    «منصة رقمية» جديدة للزبائن لتفادي التنقل إلى «الوكالات»    تدشين معلم تذكاري مكان الالتقاء برؤساء القبائل    مكتتبو "آل.بي.بي" يناشدون وزير السكن إنصافهم    القمة في بولوغين والساورة والشلف للعودة غانمين    الإعلاميون غير معنيون بإجراء تحاليل الكشف عن كورونا    الإطاحة بمروّج المشروبات الكحولية    30 سنة من التهميش بجبل الوحش    عنيدة في الرسم ولا أهتم بالاستنساخ    تأجيل قدوم المدرب خودة لإمضاء العقد    قمة الجولة الأولى اليوم في بولوغين    بورايو يتناول الآداب الشفوية    العميد في مهمة رد الاعتبار على الساحة الإفريقية    مسلسلThe Crown عن العائلة البريطانية المالكة يحقق نجاحا باهرا    السويد: إصابة الأمير كارل فيليب وزوجته بفيروس كورونا    وفاة الفنان المغربي محمود الإدريسي بكورونا    السعودية تحذر من وضع "أسماء الله" على الأكياس    أحكام المسبوق في الصلاة (01)    هذا هو "المنهج" الذي أَعجب الصّهاينة!    حاجتنا إلى الهداية    لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هذه هي رسالة مريم بترونين إلى إيمانويل ماكرون
نشر في الاتحاد يوم 26 - 10 - 2020

السلام على من اتبع الهدى وأما بعد.. وصلني أنك في ذهول كيف أن صوفي بترونين المرأة الفرنسية من ذوات العرق الأبيض النقي المسيحية الكاثوليكية قد اعتنقت الإسلام بعد 75 عاماً من النصرانية وخلال 4 سنوات من الأسر عند المسلمين!
دعني أبسط لك الأمور.. سيد ماكرون،
نعم كنت أسيرة عند المسلمين.. لكنهم لم يمسوني بسوء أبداً وكانت معاملتهم لي كلها تقدير واحترام كانوا يقدمون لي الطعام والشراب ويؤثروني على أنفسهم رغم شح الموارد.. وكانوا يحترمون خصوصيتي لم يتعرض لي أحد بتحرش لفظي ولا جسدي ولم يسبوا ديني ولا عيسى ولا السيدة العذراء عليهما السلام كما تفعلون أنتم مع النبي محمد عليه الصلاة والسلام.
لم يفرضوا عليّ الإسلام، لكنني رأيته في أخلاقهم أناس يتطهرون بالماء ويصلون للرب الصلوات الخمس ويصومون شهر رمضان
سيد ماكرون،
المسلمون في مالي فقراء نعم وبلادهم فقيرة لا يوجد فيها "برج إيفيل" ولا يعرفون عطورنا الفرنسية، لكنهم الأنظف أبدانا والأطهر قلوبا.
نعم هم لا يملكون السيارات الفارهة ولا يقطنون الأبراج العالية لكن همهم فوق السحاب وعقيدتهم أرسخ من الجبال
سيد ماكرون،
هل سمعت تلاوة القرآن في حياتك هم يرتلون القرآن في صلاتهم فجرا وليلا؟
ما أجملها من قراءة حتى لو لم تفهم ما يرتلون فيرتعد جسمك ويقشعر بدنك وأنت تستمع لهم وهم يرتلون كلام الله فهم يحفظونه عن ظهر قلب، عندها تدرك بعقلك الباطن أن ذلك ليس كلاماً بشرياً بل هو لحن سماوي أنزل من السماء، وتتكون لديك رغبة جامحة أن تعرف معنى ما يرتلون فجراً وليلاً من تراتيل سماوية!
سيد ماكرون،
هل سجدت في حياتك لله سجدة واحدة وجعلت جبهتك تلمس الأرض وهمست لربك عن همومك وشكرته على نعمه كما يفعلون ؟ هل أحسست يوماً بقرب الله منك وقربك منه؟
سيد ماكرون،
نساؤهم بشرتهن سوداء كالفحم لكن قلوبهن بيضاء كالحليب يرتدين الثياب البسيطة، لكنهن في أعين رجالهن أجمل الجميلات، لا يختلطن بالرجال الأجانب ولا يختلين بهم ولا تُدخل إحداهن رجلا بيتها في غياب زوجها. لا يشربن الخمور ولا يلعبن القمار ولا يزنين!
سيد ماكرون،
المسلمون هناك يؤمنون بكل الأنبياء حتى نبي الله عيسى الذي يحبونه أكثر منّا
وأمه مريم التي أسميت نفسي على اسمها من كثرة حبهم وتعظيمهم لها ولمكانتها
سيد ماكرون،
ربما تسألني: كيف يحبون المسيح أكثر منا؟
فأجيبك: نعم هم يحبون السيد المسيح أكثر منا لان بلادنا سفكت دماء الأبرياء باسم المسيح واستحلت بلادهم ونهبت ثرواتهم فنحن ننعم بخيرات بلاد المسلمين وننتزع الجزية من حكامهم بطرق شتى، ونفرض مشاريع تجارية استهلاكية لا تنموية عليهم وننشر الفتن بينهم ثم نبيعهم الأسلحة ليقتلوا بعضهم بعضاً، لكننا لا زلنا نعتبرهم إرهابيون عندما يدركون أننا نحن الإرهابيون لا هم!
لكنهم تعاملوا معي ومع غيري من الرهائن بأخلاق المسيح التي كنا نتعلمها في الكنائس لكننا لا نطبقها على أرض الواقع.
سيد ماكرون،
ختاماً.. لم أشأ أن أعلن عن إسلامي في مالي حتى لا يقال أنني أسلمت تحت حد السيف، وقررت أن أعلن إسلامي وأنا حرة على أرض فرنسا لأبلغ رسالة الإسلام إلى ملايين الفرنسيين وإلى أوروبا بقسميها المسيحية والملحدة أجمع!
سيد ماكرون،
هذا هو دين الإسلام الذي تحاربه ليلاً ونهاراً قد حرك شغاف فؤادي وملأ علي عقلي…
فما عدت أرى فرنسا بجمالها الفتان أجمل من مالي الفقيرة المتواضعة، بل إنني قررت أن أعود إليها مرة أخرى لكن بعد دعوة أهلي وأحبابي للإسلام، لأني أريدهم أن يذوقوا حلاوة ما ذقت من عبادة الله الواحد الأحد الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم وأريد لهم صلاح الدنيا والآخرة .
وأدعوك أنت أيضا للإسلام وأن تعيد حساباتك مع هذا الدين العظيم الذي هو رسالة كل الأنبياء والرسل من لدن آدم ومروراً بعيسى المسيح وختاما بسيد الأنام "محمد" عليه الصلاة والسلام..
والسلام على من اتبع الهدى…


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.