بويول يكشف عن قميص "البارصا" قبل مواجهة ريال مدريد    حوادث مرور : وفاة 28 شخصا واصابة ازيد من الف أخرين خلال أسبوع    الجمارك: حجز 1.5 مليون قرص مهلوس و18 كلغ كوكايين معظمها آتية من المغرب    إيران تعتمد لقاح "سبوتنيك V" الروسي ضد كورونا    وكالة عدل: إعذار ثاني لشركة "Sarl société général entreprise" ببرج البحري "فايزي"    جراد يؤكّد: ضرورة مكافحة "الثقل البيروقراطي" لرفع جاذبية البلاد للاستثمارات    رضا تير.. المجلس الوطني الاقتصادي يسعى لإشراك جمعيات المجتمع المدني    تبسيط الاجراءات الجمركية المتعلقة بالتجارة الإلكترونية بعد إنتشارها مؤخرا    بن عبد الرحمان: اطلاق خدمة الشباك الجمركي الموحد للجمارك الجزائرية خلال الأسابيع المقبلة    اتفاق سوداني صهيوني على تبادل فتح السفارات في أقرب وقت    تنظيم أيام إعلامية حول مركز التدريب للفرقة 40 للمشاة الميكانيكية ببشار    مدرب ميلان يحدد موعد عودة بن ناصر    عصرنة قطاع الجمارك لمحاربة البيروقراطية    جراد: "قمع المهربين يكون عن طريق القانون والعدالة ورقمنة قطاع الجمارك "    بومرداس.. توقيف 5 أشخاص وحجز 171 قرص مهلوس    إفريقيا ستعزز مساهمتها في حل القضية الصحراوية    "قصف الكركرات تذكير بأننا في حالة حرب"    جمال بلماضي يقف على جاهزية ملعب مصطفى تشاكر    جراد يدعو لوضع فرق حماية خاصة للمواقع الأثرية    جرد 280 مصدرا للطاقة الحرارية الجوفية لاستخدامها في ثلاث قطاعات    بعد زيدان ..ريال مدريد يعلن إصابة جديدة بفيروس كورونا    هذه شهادة بهية راشدي في الفنان عثمان عريوات!    هذا هو الراتب الذي يحفظ كرامة العامل الجزائري    بايدن يستبعد إدانة ترامب من قبل مجلس الشيوخ    إرساء مؤسسات يحلم بها الجزائريون    هلاك عشريني في احتراق مسكن بالشاطئ الكبير    لولا دعم الدولة لأفلست سونلغاز    متابعات قضائية ضد القنوات التلفزيونية المنتهكة للحياة الخاصة للأطفال    «آثار العابرين» يستحدث جائزة أم سهام الأدبية    الرئيس تبون يعزي عائلة الفقيد    تويتر يطلق برنامجاً يساهم في محاربة التضليل الاعلامي    احذروا .."سموم" في الأسواق!    3 وفيات.. 258 إصابة جديدة وشفاء 198 مريض    أطنان من المنتجات تُرمى يوميا بحجة تلفها    الاتحادية لم تحرص على الظهور بوجه لائق في المونديال    التطبيع المغربي الصهيوني خطوة "بالغة الخطورة"    أي مصير لاتفاق وقف إطلاق النار الشامل؟    استحداث شهادة كفاءة في المقاولاتية    الرائد يلعب في قواعده ومأمورية صعبة للعميد    احتمال ارتفاع تكلفة العمرة ب40 بالمائة    يستدرجون مغتربا للسطو على مركبته    إبنة الراحلة عبلة الكحلاوي تكشف عن وصيتها الأخيرة    تعليمات برفع وتيرة أشغال التهيئة الخارجية    المكرة من أجل الاطاحة بالسياربي لمحو هزيمة الداربي    رابحين في بولوغين ...رابحين    هكذا تتم عملية التلقيح    «التسجيل والفحص وجواز السفر الصحي أهم الخطوات»    من خزينة للدولة إلى سيف على رقاب الشعب    أميرة غربي تحكي "رحلة الليالي السبع"    رصد تحولات الجزائر منذ الاستقلال    مكتتبو "عدل 2" يطالبون بحلول جدية    شهرة تخطت الآفاق    باتنة: أوامر عاجلة لمعالجة آثار تخريب بموقع تازولت الأثري    وفاة الداعية عبلة الكحلاوي متأثرة بكورونا    كورونا تفتك بالداعية عبلة الكحلاوي    وفاة الداعية الدكتورة عبلة الكحلاوي    أم سهام: الكاتبة التي جَمَعت المواسم والفُصول كُلّها ؟    هكذا تم الاحتفاء بابنة البيرين التي حفظت القرآن الكريم!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حسان قاسيمي : لائحة الاتحاد الأوروبي "مجحفة للغاية"
نشر في الاتحاد يوم 04 - 12 - 2020

الجزائر – وصف الخبير في التهديدات بمنطقة الساحل و تدفقات الهجرة حسان قاسيمي يوم الخميس اللائحة التي صادق عليها مؤخرا الاتحاد الأوروبي ب "المجحفة للغاية" لأنها تهدف الى احداث "كسر" بين الجزائريين و الحكومة داعيا أصحابها الى " تصحيح هذا الخرق " في أقرب وقت .
و في مداخلة له على أمواج القناة الثالثة للاذاعة الوطنية صرح المتحدث أن" لائحة الاتحاد الأوروبي مجحفة للغاية و غادرة هي مناورة حقيقي لاحداث انشقاق مدني و كسر بين الشعب و الحكومة الهدف منها سقوط الدولة".
في هذا الشأن قال المتدخل أن " سقوط الدولة الجزائرية كان مقررا سنة 1990 من خلال فرض مملكة دينية باسم الديمقراطية و الحرية و بعدها في سنة 2011 خلال الاعتداء الغربي على ليبيا عندما أعلن برنار هنري ليفي عن السقوط الوشيك للجزائر".
و أضاف " و لم تكن شبكاته على مستوى البرلملن الأوروبي و البعض من أصدقائه الجزائريين على حق لأن الجزائر وراءها تاريخ لا تتمتع به بلدان أخرى و مؤسسات متينة حتى و ان أصبحت مرنة اكثر مستقبلا اضافة الى الكثير من الوطنيين الذين يعملون من أجل جزائر قوية".
من جهة أخرى, تأسف ضيف الاذاعة الوطنية " للمصادقة على هذه اللائحة في ظروف نعرفها جميعا" و المتمثلة في محاولة " العبور بالقوة" الى منطقة الكركرات ( الأراضي المحررة للصحراء الغربية) و التي يسعى بخصوصها المخزن من خلال " حيلة " لصرف الأنظار من خلال دفع الراي العام الدولي الى تركيز اهتمامه على الجزائر.
و لدى تذكيره بأن النزاع في الصحراء الغربية هو مسألة " تصفية استعمار" أكد هذا المختص في المسائل الأمنية و غيرها أن الجار المغربي " يتخبط في المشاكل" و من ثمة " المناورات الخفية" على مستوى الاتحاد الأوروبي من أجل المصادقة على هذه اللائحة " في ظروف مبهمة" موجها أصابع الاتهام أيضا الى أصحاب اللائحة و هم " مرتزقة يملكون أملاكا ضخمة في المغرب و يقبضون أموالا مقابل مناوراتهم" منددا ب " تورط عناصر داخلية في الجزائر" و أن الاتحاد الأوروبي الذي " ليست له مصداقية فهو أول من يقوم بالدوس على قراراته الخاصة".
و اذ وصف هذه الوثيقة ب " انزلاق " و اصحابها ب "المرتزقة" فقد اعتبر المتدخل أن الأمر يتعلق ب " شكل من أشكال ابتزاز الجزائر التي موقفها معروف جدا حول القضايا الدولية" داعيا هؤلاء الى " تصحيح فورا هذا الخرق و الى وقف اعتدائهم".
و أردف قائلا " ليس لبلدنا طموحات اقليمية أو توسعية كما أن المواقف الوطنية و الافريقية تزعج سيما و ان الجزائر تقوم باصلاحات هامة تسمح لها بأن تصبح شريكا هاما بالمنطقة" .
و عن سؤال حول معرفة الأهداف وراء هذه التحركات, قال السيد قاسيمي أن "حالة الغليان التي شهدها الشرق الاوسط بصدد الانتقال بشكل خطير جدا نحو المغرب العربي و أن الحرب الباردة متواصلة على الصعيد الجبوسياسي من خلال سياسة التعفن و اختلال النظام العالمي".
كما أضاف " نعيش تطور ثورة مملكات البترول نحو ثورة ربيع الموساد و من ثمة توسع الانحراف نحو منطقة المغرب العربي" معتبرا أن الماضي في مجال حقوق الانسان يقع على عاتق الغرب الذي " يمنع اقامة الديمقراطية في العالم".
من جهة أخرى ذكر المتدخل أنه " باسم الحريات و الديمقراطية و بسبب التحالفات العسكرية الغربية تم احصاء 500.000 قتيل في العراق و 380,000 قتيل في سوريا من بينهم 115.000 طفل فيها يعتبر اليمن اليوم بلدا مدمرا.
اطلاق سراح الارهابيين في مالي يهدد استقرار المنطقة
و بخصوص اطلاق مالي سراح 203 ارهابي مؤخرا بعد اتفاق مع فرنسا, ذكر السيد قاسيمي بان الجزائر ادانت بشدة اطلاق سراح الرهائن معتبرة ان نتائجه "تهدد استقرار و سلم المنطقة" و ان دفع فرنسا للفدية من شانه توفير مصدر مالي للجماعة الارهابية "انصار الدين و المسلمين" الذي قام باختطاف الرعيتين الفرنسيتين اصل الصفقة.
و اشار في ذات السياق الى انه خلال المفاوضات بين الطرفين كانت هناك اتصالات مباشرة مع اياد غالي شمال مالي و هو ما يؤكد ان هذا الاخير لا يتواجد في الجزائر مثلما قالت بعض الاطراف".
و تساءل السيد قاسيمي عمن "يوفر الحماية" لهذا القيادي الارهابي, مبديا تأسفه حيال "تشجيع اثنين من الارهابيين الذي اطلق سراحهم و هم من جنسية جزائرية على الدخول للجزائر و الانضمام للخلايا النائمة" في الوطن و اشار في هذا السياق الى عودة النشاط الارهابي الملحوظ في الايام الأخيرة بمنطقة جيجل.
و اضاف الخبير ان هناك العديد من العوامل التي تشير الى "حالة فوضى متحكم بها" من طرف قوى غربية لها "مصالحها", متأسفا لكون هذه القوى تعرقل مسار السلام في فلسطين و الصحراء الغربية.
و تابع السيد قاسيمي قائلا "ان التطبيع في الشرق الاوسط مع الكيان الصهيوني هو بصدد الهيمنة على كل الانظمة الملكية الصغيرة بهدف اقامة الدولة الصهيونية الكبرى", محذرا من مغبة حدوث "توتر استراتيجي كبير" في المستقبل.
و بالتطرق أخيرا لمسألة تدفق المهاجرين ارجع الخبير سبب هذه الظاهرة الى التدخلات الأجنبية الغربية في مختلف المناطق, موصيا السلطات العليا في البلاد "بالاستمرار في مكافحة الهجرة غير الشرعية, في ظل احترام الاتفاقيات الدولية" لان الجزائر "ستقبل أكبر عدد من المهاجرين مقارنة بدول الاتحاد الاوروبي ال27 مجتمعة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.