مطار هوراي بومدين: حجز أزيد من 50 الف يورو ومسدس أتوماتيكي    محكمة باب الوادي تبرئ 5 شباب من حاملي الراية الأمازيغية من تهمة المساس بالوحدة الوطنية    إنهيار عمارة بالقصبة بالجزائر العاصمة: عدم تسجيل خسائر بشرية    الجزائر-الغابون: إرساء آليات جديدة لتكثيف المبادلات التجارية    نحو إعداد جهاز معلوماتي في الجزائر لمكافحة الغش في الإمتحانات    ثغرة خطيرة في فيسبوك تشغل الكاميرا سرا وإليك حلا بسيطا    استشهاد 18 فلسطينيا في القصف الصهيوني    كلاسيكو ناري بين المولودية والكناري    أصحاب عقود ما قبل التشغيل يطالبون بالإدماج دون قيد أو شرط    اجتماع جهات الاتصال للمركز الافريقي للدراسات و البحوث حول الإرهاب من 18 الى 20 نوفمبر بالجزائر    الصالون الوطني الأول للأجبان التقليدية: قطاع الفلاحة يستهدف تثمين المنتوج وتحسين القدرات التقنية للمحولين    فيكا 10: عرض فيلمين وثائقيين بالجزائر العاصمة حول الهجرة غير الشرعية    الجزائر-الصين: السيد بن مسعود يدعو إلى تطوير علاقات التعاون والشراكة في قطاع السياحة بين الطرفين    الجزائر: نسبة إمتلاء إستثنائية للسدود    السيد بوسماحة يستقبل نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب لمقاطعة هايان الصينية    وزارة التعليم العالي: لا تغيير في تاريخ العطلة الشتوية للسنة الجامعية 2019-2020    المبعوث الأممي يثمن دور الجزائر في تسوية الملف الليبي    إنقاذ زوجين من الموت المحقق بعد اختناقهما بالغاز بالمسيلة    أمطار ورياح في عدة ولايات    جماهير “ليستر سيتي” تحت الصدمة بسبب تصريحات “محرز” !    "مجهول" يشتري أغلى ساعة يد في التاريخ    ترامب: نعلم مكان الرجل الثالث في "داعش"    «التدابير الجبائية الجديدة، أكثر جاذبية للشركاء الأجانب»    أبواب المنتخب الوطني تبقى مفتوحة لكل الأسماء القادرة على تقديم الإضافة    «تأجيل الانتخابات والتمسك بالتغيير الجذري»    بعد إستقالة الرئيس موراليس    يومية‮ ‬آل مونيتور‮ ‬تكشف المستور‮:‬    خلال الإضطراب الجوي‮ ‬الاخير‮ ‬    في‮ ‬قصف إسرائيلي‮ ‬شرق مدينة‮ ‬غزة    في‮ ‬إطار برنامج العمل النموذجي‮ ‬للتنمية الريفية    الجيش‮ ‬يدمر خمسة مخابئ للإرهابيين‮ ‬    بتهمة القتل الخطأ والجروح الخطأ    تحديد عوائق التشغيل في الجنوب    العدالة الأوروبية توجه ضربة قوية لإسرائيل    دعوة لتعويض مضخة الأنسولين الخاصة بالأطفال    جريحان في انحراف سيارة ببئر الجير    مولود جديد يحمل آمال الكرة الصغيرة الوهرانية    كتيبة الرابيد تطوي صفحة البطولة وتستأنف لمباراة الكأس أمام وداد مستغانم    صورة وتعليق:    «الوعدات الشعبية» ..أصالة وتراث    تتويج فيلم «الشمس» لبوكاف محمد طاهر بالمركز الأول    «لورا فيشيا فاليري» إيطالية دافعت عن الإسلام    123 أجنبي يعتنقون الإسلام إلى غاية أكتوبر المنصرم    الأميار خارج المشهد    أين الخلل .. !    بوسكين يشرع في تحضير مباراة الكأس    تحضير لقاء المدية بمواجهة "المغناوة"    عمروش يستدعي 25 لاعبا    تعديل المحتوى والتركيز على الصورة التعبيرية    الإنشاد فن راق ورسالة نبيلة تساهم في تغيير المجتمعات    توقف أشغال تنقية سد فرقوق من الأوحال    مناقصة لاختيار مكتب دراسات جديد    شركة الخطوط الجوية الجزائرية تبرمج 477 رحلة خلال موسم عمرة 2019    هذا الوباء يتسبب في وفاة طفل كل 39 ثانية    للتلقيح ضد الإنفلونزا الموسمية    ضرورة تعلّم أحكام التّجارة..    السيِّدُ الطاووسُ    النبأ العظيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجزائر تستعدي المنظمة الدولية للعمل!
نشر في الخبر يوم 24 - 02 - 2018

لم يسبق وأن رفضت الجزائر طلبا للمنظمة الدولية للعمل بجنيف، بحيث ظلت تربطهما علاقات جيدة بدليل زيارة مديرها العام الجزائر عدة مرات، وأيضا زيارة الرئيس بوتفليقة في بداية عهدته الأولى، مقر المنظمة، كضيف شرف والمشاركة في أشغال جلساتها السنوية. فما الذي جعل الجزائر في وضع “تصادمي” مع شرطة العمل في العالم؟
انضمت المنظمة الدولية للعمل إلى قائمة المنظمات التي لا ترغب الحكومة زيارة ممثلين عنها الجزائر، بعدما كان المنع يقتصر على محققي الأمم المتحدة للاختفاء القصري وحقوق الإنسان. فما الذي جعل الحكومة ترفض زيارة وفد عن المكتب الدولي للعمل الذي كان ينوي زيارة الجزائر للإطلاع عن قرب على واقع الحريات النقابية، وعن مدى احترام قوانين العمل والمعاهدات المرتبطة به. هل هناك أشياء تريد الحكومة إخفاءها عن أعين ممثلي المكتب الدولي للعمل ولذلك اختارت الطريق السهل، عدم منح ترخيص لزيارة هؤلاء الموظفين الأمميين، بالرغم مما قد يخلفه مثل هذا الإجراء من تبعات في المستقبل على مصداقية الحكومة والتزاماتها بما وقعته من مواثيق واتفاقيات دولية في مجال العمل والحريات النقابية.
لقد عرفت السنوات الأخيرة تراجع حضور الجزائر ضمن هياكل المنظمة الدولية للعمل، إذ بعدما سيطرت لسنوات ضمن مجلس إدارة المنظمة الدولية للعمل، ممثلة لإفريقيا، سواء في إطار ممثلي الحكومات أو ممثلي العمال أو في سياق المستخدمين وأرباب العمل، لا يوجد حاليا سوى ممثل واحد للجزائر في مجلس الإدارة يخص أرباب العمل الخواص، وهو المنصب الذي يشغله السيد مقاتلي، ما يعني غياب الجزائر عن “حرب الكولسة” العالمية في مجال حقوق العمل والحريات النقابية الذي كان يدفع عنها الانتقادات والإدانات. وهذا التراجع يعكس واقعا داخليا للجزائر يميزه التضييق على الحريات عموما والحريات النقابية خصوصا، وهي الشكاوى التي وصلت إلى المكتب الدولي للعمل من قبل منظمات غير حكومية وطنية وأجنبية تخص توقيفا وطردا للنقابيين وتعديا على الحريات والحقوق الاجتماعية والاقتصادية.
لكن رغم ذلك، فإن الجزائر في مجال الحقوق العمالية تعد أفضل بكثير من عديد الدول في الضفة الجنوبية، سواء من حيث توقيعها على معظم الاتفاقيات والمواثيق الدولية، أو حتى في مجال المفاوضات والحوار الاجتماعي بين الحكومة والشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين، فلماذا تلجأ الحكومة إلى خيار إدارة ظهرها إلى المكتب الدولي للعمل وتضعه في خانة “ضيف غير مرغوب في رؤيته”، حتى وإن كان ما يرغب هذا الأخير التحقيق بشأنه لا يمكن أن يدينها بقدر ما قد تنجر عن قرار منع ممثلي المكتب الدولي للعمل من دخول الجزائر، تداعيات وخيمة في المستقبل، خصوصا في التقارير والملاحظات الدورية الصادرة عن هذه المنظمة أو غيرها من المنظمات الدولية الأخرى التي تشتكي دوما من عدم التزام الجزائر بتعهداتها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.