بن مسعود يتباحث مع كاتب الدولة الانغولي حول التعاون السياحي بين البلدين    مواجهات واعدة بالإثارة    ميلة: توزيع 750 وحدة سكنية من مختلف الأنماط    حريق بمركز الأمومة بجسر قسنطينة بالعاصمة    ميلة: ربط 400 مسكن بالغاز عبر 3 بلديات    النعامة.. دورة تكوينية لعمال النظافة    بالصورة: ميسي يصل بيرنابيو ويرفض إثارة ضجة بين عشاق الريفر وبوكا    54 ألف تصريح بالممتلكات لمنتخبين محليين و6 آلاف لموظفين سامين    تجديد دعم رئيس الجمهورية... ودعوة لتحكيم العقل أمام الخطابات الشعبوية    جلاب: “قريبا المنتجات الجزائرية داخل 40 سوق خارجية”    حقوق الإنسان مبدأ ثابت في علاقات الشرطة مع المواطنين    الجزائر تكسب رهان الأمن المائي وتحسين الخدمة تحد قائم    المرآة العاكسة للواقع    السينما الملتزمة تغير الذهنيات وتثير النقاش حول القضايا المصيرية    الصالون الوطني الجامعي للتصوير الفوتوغرافي    دونيس لافان مدرّبا جديدا لشباب قسنطينة    غولام يشكر مسانديه وأنشيلوتي يعول عليه أمام ليفربول    فرعون:” الكابل البحري ميداكس يجعل من الجزائر قطبا إفريقيا في مجال الإتصال والإعلام”    إفتتاح الطبعة ال18 لصالون السيارات بوهران وسط إقبال كبير    إجراءات وشيكة لماكرون لتهدئة غضب الشارع الفرنسي    تشديد على التعاون والتكامل    الرئيس غالي يترأس إجتماعا للأمانة العامة للبوليساريو        نحو الاستغناء نهائيا عن استيراد بذور البطاطا    «أبناء سوسطارة» مطالبون بتحقيق الفوز للتّأهّل أو حفظ ماء الوجه    لا علاج للجزائريين مجانا بفرنسا إلا بشروط    في‮ ‬حادث مرور بعين البرد‭ ‬    بعدة ولايات‮ ‬    غولام سعيد بعودته    بالصور.. تشييع جنازة عائلة “بوسكين” ضحايا الإختناق بالغاز في غليزان    بونجاح يلامس لقب هداف الدوري القطري    ندوة وطنية بالعاصمة حول مبدأ الدفع بعدم دستورية القوانين    الرئيس الفلسطيني: سنحل المجلس التشريعي قريبا    مساجد من زجاج تُحف معمارية حول العالم    الصين تحذر وتستدعي سفير كندا بسبب احتجاز مسؤولة بهواوي    مدرسة للتكوين شبه الطبي تنشط بإعتماد وزاري مزوّر!    الشيخ شمس الدين:” هذا هو تفسير لا تأخذه سنة ولا نوم”    يايا: ” حنا لي ماكناش ملاح ..ماشي هوما لي قويين”    هكذا حظي السعوديون بصديق في البيت الأبيض    2018 "سنة سوداء" عاشها الجزائريون.. و"الحرقة" تنهش الشباب    طمار: توزيع 40 ألف وحدة من مختلف الصيغ و20 ألف مسكن "عدل"    غويني يؤكد: بوتفليقة بإمكانه أن يصنع المزيد من الإنجازات السياسية    جلسة بخنشلة لتقديم إصدارات أمازيغية جديدة    حفل تكريمي في ذكرى رحيل الطاهر الفرقاني    الجيش يوقف 26 منقبا عن الذهب    توقيف أفراد شبكة مختصة في تهريب الحراقة بشاطئ عين فرانين بوهران    قيطوني يُنتخب نائبا لرئيس الأوبك    الصناعة الصيدلانية: 350 مشروع في طور الإنجاز    وما شهرتهم إلا زوابع من غبار أمام صفاء السماء    مليون زيادة في أسعار تذاكر رحلات العمرة على «الجوية السعودية» !    خلال حملة الحرث والبذر    لاقتناء مستلزمات الحج لموسم‮ ‬2019    من بيت النبوة أم حبيبة    الدعاء المستحب وقت المطر    في المحاورة والمهاوشة وما بينهما    دعوة للتعريف بأعماله الرائدة    الكوميديا بكاميرا رشيد بوشارب في *شرطي بلفيل*    أحداث منظمة كانت بداية لسلسلة مظاهرات عبر الوطن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ترامب وبوتين يلتقيان في هلسنكي لبحث قضايا عالمية
قمة ثنائية بحسابات استراتيجية
نشر في المساء يوم 16 - 07 - 2018

يلتقي الرئيسان الأمريكي، دونالد ترامب والروسي، فلاديمير بوتين في قمة ثنائية تاريخية هي الأولى من نوعها منذ وصول الرئيس الأمريكي إلى البيت الأبيض بداية العام الماضي، ستخصص لبحث مستقبل العلاقات بين البلدين والكثير من قضايا الراهن الدولي.
وستكون العاصمة الفنلندية، هلسنكي على موعد مع هذا الحدث الدبلوماسي الهام بين رئيسي قوتين عالميتين تريدان التموقع في عالم ألفية ثالثة، تعرف تغييرات جيو استراتيجية بالغة الأهمية، سيتحدد على أساسها مستقبل العلاقات الدولية لعقود قادمة.
ويدخل ترامب وبوتين إلى القاعة التي ستحتضن قمتهما بخلفية سعي كل منهما لتحقيق مكاسب دبلوماسية بين رئيس يسعى لأن تكون بلاده القوة الرائدة في عالم أحادي القطبية وآخر يريد أن يؤكد للولايات المتحدة وكل العالم أن بلاده استعادت عافيتها بعد الزلزال الذي خلفه انتهاء الحرب الباردة وانهيار دولة الاتحاد السوفياتي السابق وانضمام دول شيوعية سابقة إلى صف الدول الرأسمالية.
ولأجل ذلك، سيعمل كل منهما على تمرير مقاربة بلاده بخصوص قضايا الراهن الدولي، العسكرية والسياسية والاقتصادية، انطلاقا من قوة كل دولة وأوراق القوة التي تحتفظ بها لرسم سياستها الخارجية.
وهو ما يجعل من قضايا التسلح وسياسة الاحتواء التي فرضتها الأنظمة الصاروخية التي نصبتها الولايات المتحدة على الحدود الروسية في بولونيا ورومانيا وتوسيع النطاق الجغرافي للحلف الأطلسي إلى دول شرق أوروبا والأزمة الأوكرانية وجزيرة القرم والوضع العسكري في سوريا، إلى جانب مسار السلام في الشرق الأوسط والموقف من إيران وكذا الحواجز الجمركية الأمريكية وقضية التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية، أهم القضايا التي تفرض نفسها على طاولة نقاش ساخن في قمة يريد كل رئيس استغلالها لتمكين بلاده من دور أكبر في رسم السياسة العالمية وفق منطق الندية التي لا تريد أي دول التخلي عنها.
وهو ما يجعل الرئيسين، ترامب وبوتين يدخلان إلى قاعة الاجتماع وفي مخيلة كل واحد منهما ضرورة الوقوف الند للند حتى في لحظة التقاط الصورة التذكارية والحرص على عدم تقديم تنازلات في قضايا استراتيجية تهم الأمن القومي للبلدين، وما عدا ذلك، فالمناورة التفاوضية تبقى مباحة ومطلوبة وفق ما تمليه الليونة الدبلوماسية وما يستدعيه الموقف العام في كل المفاوضات.
وهو ما يفسر امتناع الرئيس الأمريكي عن الإدلاء بتصريحات قد تؤثر على الأجواء العامة للقمة على عكس ما فعله مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون يوم استقبله في البيت الأبيض أو مع المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل التي اتهمها بتمكين الروس من مزايا مالية ضخمة ورفضها فعل ذلك داخل الحلف الأطلسي قبل أن يختمها بزلات لسان حادة عشية قمة عقدها مع الوزيرة الأولى البريطانية تريزا ماي، وهو ما ألّب عليه الشارع البريطاني الذي وصفه بمختلف النعوت التي لا تليق.
ويبدو أن الرئيس الأمريكي الذي عوّد العالم على خرجاته غير المسحوبة العواقب، حرص على مسك لسانه هذه المرة بالنظر إلى حساسية العلاقات بين البلدين والتي تكرست منذ الحرب الباردة، وهو يدرك أيضا أن الرئيس الروسي ورجل المخابرات السابق سوف لن يسكت أمام أي زلة قد تعصف بالقمة وتعيد العلاقات إلى برودتها المعهودة. وهو ما يفسر عبارات الود التي راح كل رئيس يغدق بها لوصف الآخر بعبارات فيه الكثير من الإيحاءات الإيجابية كوصف الواحد منهما ب»الرجل القوي» ليرد عليه الآخر بأنه «شخصية ذكية ولبقة».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.