أزمة المجلس الشعبي الوطني "قضية داخلية هي في طريقها إلى الحل"    مشروع القانون الموحد للجماعات الإقليمية سيمنح إستقلالية للمنتخبين المحليين    مارسيلو يضع حدا لهذا الرقم الأسوأ في تاريخ ريال مدريد    غليزان: تحرير شاب وتوقيف محتجزه    وزارة الدفاع: الجيش يوقف 3 عناصر دعم للجماعات الارهابية ببومرداس    فيديو جديد يظهر خاشقجي قبل توجهه للقنصلية    بسبب الكوليرا … الأردن لازالت تخضع الجزائريين القادمين إليها لمعاملة خاصة (وثيقة)    إدارة الأهلي تقوم بهذه الخطوة لتحفيز الفريق قبل مواجهة الوفاق    البوليزاريو تفتح النار على الاتحاد الأوروبي    غوارديولا يزف خبرا سارا ل محرز في مواجهة بيرنلي    الشروع قريبا في إحصاء الأراضي الفلاحية غير المستغلة بالمدية    النظرة الجديدة للاتصال من شأنها خدمة الكلمة الصادقة لتنوير الرأي العام    على الإعلام أن يضطلع بدور الوسيط لتعزيز الخيارات السلمية وقيم العيش معا    القنوات الناقلة لمباراة وفاق سطيف والاهلي المصري اليوم الثلاثاء 23-10-2018    السلطات الجزائرية مطالبة بالضغط على فرنسا للاعتراف بجرائمها المرتكبة في الجزائر    رفع العراقيل التي تعيق الاستثمار من أبرز أولويات والي البليدة    تسليم جائزة رئيس الجمهورية للصحفي المحترف في طبعتها الرابعة هذا الاثنين    مكتب المجلس يفصل في موعد جلسة انتخاب خليفة بوحجة الأحد    القنوات الناقلة لمباريات نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات غانا 2018    تحسين المسار الإنتخابي مهمة وطنية    تحصيل إيجار السكنات الاجتماعية لا يتجاوز 33٪ على المستوى الوطني    قسنطينة للتدارك..المولودية للتأكيد في البرج و”الموب” لاستعادة ثقة الانصار    وزير الخارجية الموريتاني في زيارة رسمية الى الجزائر ابتداء من الاحد    مرزاق علواش يمثل السينما الجزائرية في قرطاج    السباق العددي‮ ‬للموسم الرياضي‮ ‬العسكري    مختصون‮ ‬يؤكدون‮:‬    سينطلق خلال الأيام القادمة بقسنطينة    بالذكرى ال55‮ ‬لتأسيسها    عروض مغرية للسياحة في‮ ‬الجنوب‮ ‬    من‮ ‬15‮ ‬إلى‮ ‬20‮ ‬ديسمبر بمدينة ليل الفرنسية    جددت استعدادها للتجاوب مع المبادرات الهادفة إلى إنهاء الأزمة    تسبب في‮ ‬تذبذب المسار المهني‮ ‬للموظفين    استكمال توسعة مطار أحمد بن بلة قبل نهاية 2019    تسويق المنتوج الجزائري في الأسواق الدولية    الرئيس الجديد يعرف اليوم    وفرة كبيرة في السردين بعين تموشنت    الرهان واليانصيب و المشروبات الكحولية تعرض الموقع للحجب    وفاة المجاهد نبالي الطاهر بالأبيض سيدي الشيخ    أعمال علولة الخالدة تحت مجهر الباحثين    دراسة نصية سيميولوجية لمجموعة من الأفلام الجزائرية    باتنة تكرّم الفنان المسرحي الراحل بوزيد محيي الدين    إطلاق جائزة «نجية عبير» في الشعر النسوي بقسنطينة    أقوال مأثورة    هذه قصة نقل رفات الصحابي حُذيفة بن اليمان    أحب العمل إلى الله بر الوالدين    يا سيدي يا رسول الله..    البطاقة الإلكترونية غير بطاقة الائتمان    ارتطام *كليو* بشجرة يخلف قتيلا ببلعباس    ظاهرة تهدد رؤوس الماشية    يوم دراسي حول دور سيدي امحمد في نشر الطريقة الرحمانية بالجزائر    برنامج مد 450 كلم من الألياف البصرية    "أغرب طريقة" للإيقاع ب"أفني"    نداء نادر لإعادة دراجة رحالة مسروقة    استجواب "فلفل" في البرلمان البريطاني    حجز سيارات وأجهزة كشف عن المعادن وأدوية بتمنراست    القرني : لن نسكت على المتربصين بالسعودية    منذ مطلع‮ ‬2018    28 ألف بطاقة أخرى جاهزة تنتظر الطلبة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ترامب وبوتين يلتقيان في هلسنكي لبحث قضايا عالمية
قمة ثنائية بحسابات استراتيجية
نشر في المساء يوم 16 - 07 - 2018

يلتقي الرئيسان الأمريكي، دونالد ترامب والروسي، فلاديمير بوتين في قمة ثنائية تاريخية هي الأولى من نوعها منذ وصول الرئيس الأمريكي إلى البيت الأبيض بداية العام الماضي، ستخصص لبحث مستقبل العلاقات بين البلدين والكثير من قضايا الراهن الدولي.
وستكون العاصمة الفنلندية، هلسنكي على موعد مع هذا الحدث الدبلوماسي الهام بين رئيسي قوتين عالميتين تريدان التموقع في عالم ألفية ثالثة، تعرف تغييرات جيو استراتيجية بالغة الأهمية، سيتحدد على أساسها مستقبل العلاقات الدولية لعقود قادمة.
ويدخل ترامب وبوتين إلى القاعة التي ستحتضن قمتهما بخلفية سعي كل منهما لتحقيق مكاسب دبلوماسية بين رئيس يسعى لأن تكون بلاده القوة الرائدة في عالم أحادي القطبية وآخر يريد أن يؤكد للولايات المتحدة وكل العالم أن بلاده استعادت عافيتها بعد الزلزال الذي خلفه انتهاء الحرب الباردة وانهيار دولة الاتحاد السوفياتي السابق وانضمام دول شيوعية سابقة إلى صف الدول الرأسمالية.
ولأجل ذلك، سيعمل كل منهما على تمرير مقاربة بلاده بخصوص قضايا الراهن الدولي، العسكرية والسياسية والاقتصادية، انطلاقا من قوة كل دولة وأوراق القوة التي تحتفظ بها لرسم سياستها الخارجية.
وهو ما يجعل من قضايا التسلح وسياسة الاحتواء التي فرضتها الأنظمة الصاروخية التي نصبتها الولايات المتحدة على الحدود الروسية في بولونيا ورومانيا وتوسيع النطاق الجغرافي للحلف الأطلسي إلى دول شرق أوروبا والأزمة الأوكرانية وجزيرة القرم والوضع العسكري في سوريا، إلى جانب مسار السلام في الشرق الأوسط والموقف من إيران وكذا الحواجز الجمركية الأمريكية وقضية التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية، أهم القضايا التي تفرض نفسها على طاولة نقاش ساخن في قمة يريد كل رئيس استغلالها لتمكين بلاده من دور أكبر في رسم السياسة العالمية وفق منطق الندية التي لا تريد أي دول التخلي عنها.
وهو ما يجعل الرئيسين، ترامب وبوتين يدخلان إلى قاعة الاجتماع وفي مخيلة كل واحد منهما ضرورة الوقوف الند للند حتى في لحظة التقاط الصورة التذكارية والحرص على عدم تقديم تنازلات في قضايا استراتيجية تهم الأمن القومي للبلدين، وما عدا ذلك، فالمناورة التفاوضية تبقى مباحة ومطلوبة وفق ما تمليه الليونة الدبلوماسية وما يستدعيه الموقف العام في كل المفاوضات.
وهو ما يفسر امتناع الرئيس الأمريكي عن الإدلاء بتصريحات قد تؤثر على الأجواء العامة للقمة على عكس ما فعله مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون يوم استقبله في البيت الأبيض أو مع المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل التي اتهمها بتمكين الروس من مزايا مالية ضخمة ورفضها فعل ذلك داخل الحلف الأطلسي قبل أن يختمها بزلات لسان حادة عشية قمة عقدها مع الوزيرة الأولى البريطانية تريزا ماي، وهو ما ألّب عليه الشارع البريطاني الذي وصفه بمختلف النعوت التي لا تليق.
ويبدو أن الرئيس الأمريكي الذي عوّد العالم على خرجاته غير المسحوبة العواقب، حرص على مسك لسانه هذه المرة بالنظر إلى حساسية العلاقات بين البلدين والتي تكرست منذ الحرب الباردة، وهو يدرك أيضا أن الرئيس الروسي ورجل المخابرات السابق سوف لن يسكت أمام أي زلة قد تعصف بالقمة وتعيد العلاقات إلى برودتها المعهودة. وهو ما يفسر عبارات الود التي راح كل رئيس يغدق بها لوصف الآخر بعبارات فيه الكثير من الإيحاءات الإيجابية كوصف الواحد منهما ب»الرجل القوي» ليرد عليه الآخر بأنه «شخصية ذكية ولبقة».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.