حرائق..أياد مبتورة وإصابات بالعمى ليلة المولد!    موجّه للأطفال في‮ ‬طبعتها الأولى    خلفا لمحيوت فريد    فيما نفى الجبير علاقة الأمير بمقتل خاشقجي    الجعفري‮ ‬يؤكد من الأمم المتحدة‮: ‬    بعد تألقه في‮ ‬الجولة الماضية    تزامناً‮ ‬والاحتفال بالمولد النبوي‮ ‬الشريف    التعرف على هوية الإرهابي المقضي عليه بميلة    فرنسا ضيّعت محرز    أكد وجود مساع لتكييف الإطار القانوني‮ ‬والضريبي‭..‬‮ ‬ڤيطوني‮ ‬يكشف‮:‬    رئيس بنك آسيوي‮ ‬عند الوزير‮ ‬    رئيسة هيئة حماية وترقية الطفولة تكشف‮: ‬    خاصة بمجالات التربية والصحة والتكفل الاجتماعي    بهدف تعزيز التعاون العسكري‮ ‬الثنائي    أبرزت أهمية ترقية التكوين وتحسين نوعيته‮.. ‬بن‮ ‬غبريط‮: ‬    الأطباء الأخصائيون‮ ‬يهجرون المستشفيات‮ ‬    ترامب: محتمل جدا أن بن سلمان كان على علم!    رغبة في استقطاب أكبر للاستثمار بالحوض الغربي للمتوسط    6716 إعذارا لأصحاب المؤسسات    الشروع في المقابلات المهنية مع المؤسسات الصناعية    خبراء يردون على تقارير دولية مغلوطة عن إقتصاد البلاد ويحذرون:    صحفيون ورجال سياسة يرثون الفقيد محمد شراق    حجز سلاح وكمية من الذخيرة    الأمن الوطني يحقق أمنية الطفلة "ندى"    الجزائر ترد بقوة على الدول الرافضة لترحيل المهاجرين الأفارقة وتؤكد :    تخصيص قطع أرضية لمؤسسات المناولة بطافراوي    السباعي الجزائري في تربص إعدادي بزرالدة    بوادر انفراج في الحرب المدمرة    «الصدريات الصفراء» تكشف حقيقة الواقع الاجتماعي    بقي أمنامنا الكثير لبلوغ أهدافنا الفنية    "الحمراوة" لتقليل الخسائر فقط    بحيرى الراهب.. لقي النبي وهو طفل وبشر بنبوته    ساعة الإجابة في يوم الجمعة متى تبدأ وتنتهي؟    عجائب الصلاة على النبي صلى الله عيه وسلم    إعلان استقلال الدولة بالجزائر حقق مكاسب استراتيجية للقضية    النيران تأتي على مرقدين لعمال صينيين بقاعدة الحياة بحي النور    سائق جرار يقتل حفيدته بالخطإ في عين الحجر    وهران تحتفي بمولد الرسول الكريم في أجواء روحانية    بلماضي يخطف الأضواء بجرأته وخياراته    المحضران البدنيان يتناوشان على أبسط الأمور    ديناميكية كبيرة في ترجمة الأعمال الأدبية من والى اللغة الأمازيغية    المخطوطات دليل انتشار الفكر والعلم    صدور «أنطولوجيا» عن الأدب النسوي العربي    المنشد العالمي أبو محمود الترمدي يتحف الحضور في بلعباس    عشقت آلة القيتارة منذ صغري وطموحي خدمة الفن الأصيل    مسرح الشارع يعود إلى الواجهة    استدعاء 87 ناجحا من القائمة الاحتياطية    32 عارضا محليا يقتحمون الإنتاج الوطني للأثاث بنجاح    ميناء مستغانم يتعزز بقاطرة بحرية جديدة    رعية كوبي يعتنق الإسلام بمسجد الهدى    ختم الذهاب بأحلى انتصار    مجانية العلاج حُلم 8 آلاف مُصاب بتلمسان    91 حالة بتر القدم ما بين جانفي و أكتوبر بمستشفى دمرجي    5000 مريض بالغزوات    4آلاف حالة قدم سكرية    أخفت طفلتها سنتين في صندوق سيارة    يقطع يدي زوجته بفأس    في ذكرى المولد النبوي الشريف…    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لوحاتي تحاكي التوازن الكوني والمعاني الرياضية في القرآن
أنيسة بركان ل "المساء":
نشر في المساء يوم 19 - 08 - 2018

استطاعت الفنانة التشكيلية أنيسة بركان المتخرجة من مدرسة الفنون الجميلة، أن تشد انتباه عشاق الجمال لأعمالها الفنية المستوحاة من القرآن الكريم، حيث أكدت في حديثها ل "المساء"، أنها عملت منذ سنوات على البحث في المعاني الرياضية في القرآن الكريم، وسر "البسملة"، وأسرار كثيرة في القرآن الكريم عمدت إلى ترجمتها فنيا للتعريف بالدين الحنيف من خلال المعارض التي تقيمها خارج الوطن.
عمدت الفنانة أنيسة بركان من خلال لوحاتها التي تُعد أبحاثا وغوصا في النصوص القرآنية، إلى وضع النقاط على العلوم والرموز الرياضية التي يزخر بها النص القرآني، على غرار نقطة الارتكاز في الكون وهي بيت الله الحرام؛ أي الكعبة المشرفة الذي تصفها في أعمالها بالمحورية، وشجرة الخليقة التي انطلقت من آدم عليه السلام، حاملة في جوهرها قدرة الخالق جل وعلا، والتي أطلقت عليها اسم "شجرة الحياة".
وأشارت الفنانة التشكيلية في حديثها مع "المساء"، إلى أن أعمالها استلهام من آيات القرآن الكريم تترجمها فنيا، فهي تذكير بالنصوص القرآنية المقدسة للعارف بها وبرمزيتها الرياضية، حيث تلعب الرياضيات التي تتقنها الفنانة دورا جوهريا في الدلالات الخاصة بالبناء الكوني وقدرة الجليل تعالى، وتعريف بها لمن لا يعرفها وممن لا يعرف أي شيء عن الدين الإسلامي الحنيف، مؤكدة في السياق، أن الإسلام دين المحبة والعلم، ومشيرة إلى أنها احتاجت إلى سنوات طويلة من البحث والتدبر للوصول إلى ما تعرضه الآن.
وقد حملت بعض لوحات الفنانة الحروف التي تبدأ بها بعض السور، على غرار "الم" و«ق"، ورسومات بالخط العربي أضافت إليه لمستها الخاصة؛ في إشارة إلى قوة الحروف التي اختارها عز وجل للبدء في السور.
كما حملت أعمال الفنانة مشاهد من خلق الكون والتوازن وآية الزمن، من خلال الإشارة إلى اختلاف الليل والنهار، ورسم مميز لآلة "الإسطرلاب"، وهي آلة دقيقة تصوّر حركة النجوم في السماء حول القطب السماوي، وكانت تُستخدم في وقت سابق لحل المشكلات الفلكية، حيث عكست لوحة (توازن) التصوير الفلكي والتناسق الكوني.
أما لوحة "أركان" فقد تطرّقت من خلالها الفنانة أنيسة، لأركان الإسلام الخمسة بعرضها بأشكال هندسية.
❊أحلام محي الدين


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.