الجزائر العاصمة: إحباط عملية هجرة غير شرعية وتوقيف 17 شخصا    حركة البناء الوطني تدين التطبيع الإماراتي- الإسرائيلي    الهلال الأحمر يرسل 28 طن من المواد الغذائية إلى تندوف    الصحراء الغربية: برنامج الأغذية العالمي يبدد أوهام المغرب    ميلة: الرقم الأخضر 1100 لاستقبال انشغالات المتضررين من الهزتين الأرضيتين    رابطة علماء فلسطين: تطبيع الإمارات انكفاء على مؤامرة كبيرة اتضحت خيوطها منذ زمن طويل    كوفيد- 19 : محادثات حول استئناف التدريبات بين الوزارة والاتحاديات الرياضية بداية من يوم الأحد    الفتح الكلي للمساجد مرتبط بانضباط المصلين    وهران: تحديد الاولويات والشروع في تجسيد المشاريع المسجلة في إطار التكفل بمناطق الظل    وفاة 5 أشخاص غرقا وإتلاف 2849 هكتارا من الغطاء الغابي بسبب الحرائق في ظرف 48 ساعة    48 ألف قضية أمام العدالة بسبب الغشّ    الحلف بغير الله    كورونا… 09 وفيات و 469 اصابة جديدة خلال 24 ساعة    العاصمة: رفع الحجر الصحي عن 100 مواطن تم إجلاؤهم من فرنسا    حارس سانت إتيان قندوز جديد إتحاد العاصمة !    شهادتا التعليم المتوسط والبكالوريا: ضرورة التقيد الصارم بإجراءات الوقاية خلال حصص المراجعة الخاصة بالمترشحين    إحالة أكثر من 48 ألف ملف في إطار مراقبة النوعية وقمع الغش على العدالة بداية 2020    الحماية المدنية: لا خسائر بشرية أو مادية إثر الهزّة الأرضية التي ضربت "بطيوة" بوهران    ما بعد كورونا: اتفاقيتان لإنشاء لجنة للإشراف على بعث النشاطات السياحة وإدراج النقل بالسكك الحديدية    ولاية وهران تعلن عن أسماء 33 شاطئ أعيد فتحه أمام المصطافين    البيض:قافلة تضامنية لفائدة 50 عائلة بمنطقتي "الخضر" و"بن هجام"    فيلم وثائقي حول مسار المجاهد روبيرتو محمود معز الأرجنتيني    الشاب خالد يطرح قريبا "جميلتي بيروت" تضامنا مع الشعب اللبناني    الفنان أحمد خليلي يعيد المناضلة "لالة فاطمة نسومر" إلى الذاكرة    عنابة: النشاطات الثقافية عبر الأنترنت, مكسب هام للمبدعين    لماذا تشاجر مبولحي مع لاعبي اتحاد جدة؟    هذا طريق سير النبي الكريم في هجرته المباركة    درجات الناس في القيام بأعمال القلوب    الحارثي يوضح سبب تأخر يوسف البلايلي    كلوب ينال جائزة مرموقة في إنجلترا    وزير الصحة الروسي يرد على انتقادات للقاح كورونا    قائد الدرك الوطني يشرف على تنصيب العقيد زير قائدا جهويا للدرك بتمنراست    نوير: أشعر بالأسف تجاه ما حدث لشتيجن    تيسمسيلت.. وفاة شخصين في حادث مرور    رحيل أيقونة السينما المصرية شويكار    حزب جبهة التحرير الوطني: "إتفاق التطبيع" بين الإمارات والكيان الصهيوني "طعنة في ظهر القضية الفلسطينية"    تسليم 200شهادة استغلال فلاحي بقالمة    متى يعود الطلبة للجامعات؟    مؤسسة "انيام" تعد استراتيجية خاصة بالتطوير وإعادة التأهيل لاكتساح السوق الوطنية    تعليمة وزارية بخصوص التكفل البيداغوجي والنفسي بالمترشحين قبل واثناء امتحاني البيام والباكالوريا    بلمهدي: نستبشر خيرا بالتزام المصلين بالاجراءات الصحية    استئناف نشاط مدارس التكوين الخاصة المعتمدة بالتزامن مع عودة النشاط في المدارس العمومية    سفارة لبنان تشكر الأسرة الإعلامية الجزائرية    برشلونة يعلن إصابة أومتيتي بفيروس كورونا    لقاء خلال الأسبوع المقبل مع ممثلين عن متقاعدي الجيش والجرحى والمعطوبين    تعيين 10 سيدات في مناصب قيادية عليا برئاسة الحرمين الشريفين    في سابقة أولى…تعيين 10 سيدات في مناصب مسؤولية في رئاسة المسجد الحرام    موجة حر تتعدى 48 درجة في الولايات الجنوبية    اسعار النفط تتراجع    ضرورة تحديد مصادر توفير الطاقة لإنجاح عملية الانتقال    المعني لم يكن حاملا أبدا لبطاقة الصحفي المحترف    منذ بداية السنة الجارية    تم توجيههم للعمل العسكري الميداني    «مجلس الإدارة الجديد لا يشرف مولودية وهران وأناشد السلطات للتدخل»    إطلاق حفريات جديدة بالموقع الأثري ببطيوة في سبتمبر    « أحلم بتأسيس دار نشر بولايتي أدرار ...»    ردّ اعتبار الزوايا    ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إصرار صحراوي على تحقيق الاستقلال
في ذكرى الاحتلال المغربي للصحراء الغربية
نشر في المساء يوم 06 - 11 - 2018

يستعيد الصحراويون اليوم ذكرى حملات الإبادة والتقتيل والتشريد التي طالتهم في مثل هذا اليوم المشؤوم بدخول المحتل المغربي بقيادة الملك الراحل الحسن الثاني وجحافل المستوطنين الذين جلبهم تحت عباءته فيما اصطلح عليه في الدعاية المغربية ب«المسيرة الخضراء" للتغطية على فظائع ذلك الزحف والمآسي التي خلفها في حق شعب كان يتوق لتحقيق استقلاله من استعمار إسباني بغيض.
ولأن هذه الذكرى تزامنت وإصدار مجلس الأمن الدولي لقراره 2440 حول الصحراء الغربية نهاية الشهر الماضي، فإن الشعب الصحراوي يعلق آمالا كبيرة على الأمم المتحدة وخاصة مجلس الأمن من أجل حلحلة الوضع القائم في هذا الإقليم وإزالة كل العقبات التي دأبت سلطات الاحتلال المغربية على وضعها على طريق كل المساعي التي بذلت إلى حد الآن، والتي انتهت إلى فشل ذريع بسبب المواقف المغربية المدعومة من طرف الحكومات الفرنسية.
وهو واقع مرير ساهمت فيه الأمم المتحدة بقسط كبير في تكريسه بعد أن عجزت في تصفية الاستعمار من آخر إقليم محتل في إفريقيا منذ التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار سنة 1991 وبدء مفاوضات مباشرة بين طرفي النزاع. وساهم مثل هذا التساهل حتى لا نقول تواطؤ في تشجيع المحتل المغربي على مواصلة غيه الاستعماري مؤكدا مقولة شهيرة بأن "الاستعمار تلميذ غبي" لا يستفيق إلا إذا وقعت الفأس في الرأس" كما يقال.
ورغم مرور نصف قرن على مأساتهم إلا أن الصحراويين الذين استبشروا خيرا بالدينامكية الجديدة التي فرضها مجلس الأمن الدولي يأملون في أن تستدرك الأمم المتحدة فشلها وتعطي للمفاوضات المباشرة القادمة بمدينة جنيف بداية شهر ديسمبر القادم زخما جديدا ينهي معاناتهم في غياهب السجون المغربية والملاحقات الأمنية في المدن المحتلة والعيش في ظروف صعبة في مخيمات اللجوء والشتات.
مظاهرات رافضة للأمر الواقع
وبالتزامن مع هذه الذكرى المريرة، تعيش المدن المحتلة في الصحراء الغربية على وقع غليان شعبي رافض للأمر الواقع الاستعماري الذي تريد الرباط فرضه من خلال تنظيم فعاليات اقتصادية ورياضية في المدن المحتلة في محاولة يائسة للتأكيد على مغربية هذه المدن وسيادتها عليها وهو ما أصبح ينذر بانفجار شعبي لا أحد بإمكانه توقع تبعاته على حالة احتقان شعبي لم تعد تطاق.
وقام نشطاء الانتفاضة بمدينة بوجدور المحتلة لأجل ذلك بعمليات كتابة شعارات الاستقلال على الجدران وتوزيع منشورات ورفع الأعلام الصحراوية تعبيرا منهم عن رفضهم للاحتلال الاستيطاني ومحاولات دولة الاحتلال المغربية إقامة ما وصفتها ب«مهرجاناتها التدجينية" الرامية إلى طمس الهوية الصحراوية وتكريس سياساتها الاستعمارية على الوطن الصحراوي.
وقام النشطاء الصحراويون الرافضون لسياسة الاستيطان المغربية في وقت متزامن بهذه الأنشطة رغم الحصار والطوق الأمني المضروب على عدة أحياء بالمدينة، حيث سارعت أجهزة الأمن المغربية بمختلف تشكيلاتها إلى محاصرة وتمشيط الأحياء التي نظم بها الحدث وتنظيم دوريات لترهيب الصحراويين في محاولة استبقاية لمنع أي مظاهرات عشية الذكرى الثالثة والأربعين لاحتلال الصحراء الغربية من طرف المحتل المغربي بتواطؤ مع نظام الديكتاتور الإسباني فرانشيسكو فرانكو ونظام الرئيس الموريتاني الراحل المختار ولد دادة القاضي بتقسيم الصحراء الغربية بين الرباط ونواقشوط.
اتفاق الشراكة الأوروبي المغربي ضد قرار محكمة العدل
ومن جهة أخرى، شككت المصلحة القانونية التابعة للبرلمان الأوروبي في تطابق اقتراح تعديل اتفاق شراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب مع متطلبات القرار الذي أصدرته محكمة العدل الأوروبية في 21 ديسمبر 2016، والذي نص على استحالة تطبيق الاتفاقيات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب على إقليم الصحراء الغربية بدون موافقة مسبقة من الشعب الصحراوي.
وأكدت الهيئة القانونية للبرلمان الأوروبي أنها "ليست واثقة من استيفاء شرط مطلب قرار المحكمة في قضية تعديل اتفاق الشراكة وخاصة في شقه الخاص بالحصول على موافقة الشعب الصحراوي عبر ممثله الشرعي جبهة البوليزاريو.
وأكدت المصلحة القانونية للاتحاد الأوروبي بعد دراسة مستفيضة للإحالة الرسمية التي رفعها أمامها رئيس لجنة التجارة الدولية للبرلمان الأوروبي النائب الاشتراكي الألماني، برند لانغ لمعرفة مدى مطابقة اقتراح تعديل اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب مع منطوق قرار محكمة العدل الأوروبية والذي أكد على عدم قابلية تطبيق الاتفاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب على الأراضي الصحراوية بالنظر إلى وضعها "المتميز" و«المنفصل" عن المملكة المغربية.
وأكدت المصلحة القانونية التابعة للاتحاد الأوروبي في ردها أنه "من غير المؤكد أن يكون هذين العنصرين مناسبين في تقييم الموافقة مثلما تقتضيه المحكمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.