إحتلال المغرب للصحراء الغربية "هو من أجل استغلال ثرواتها الطبيعية"    رياح قوية وأمواج عالية في السواحل    هذه آليات محاربة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب    الجزائر والقاهرة تتفقان على تعزيز الشراكة بين الجامعات    الجزائريون يؤدّون صلاة الاستسقاء مجدداً    خيْبة أمل.. أين الخلل؟.. وماذا عن المستقبل؟    صحف عالمية تسلط الضوء على خيبة الجزائر    يوم تاريخي للدبلوماسية الجزائرية..    البيع المشروط للزيت والحليب متواصل بمستغانم    توزيع 50 وحدة سكنية "ألبيا" بصيغتها الجديدة بقديل    انخفاض نسبة البطالة من 14.46 إلى 7.41 بالمائة في 2021    الجزائريون مع المنتخب في السراء والضراء    ضرورة خلق ورشات خارجية لإعادة الإدماج الاجتماعي للمساجين    وضع حد لنشاط 3 مروجين ومصادرة كمية من السموم    صرح طبي بمعايير عالمية    تتويج الطلبة الفائزين في مسابقة «الفيلم الثوري»    عرض مسرحيات قديمة عن طريق الفيديو    خرق للتدابير الوقائية و تجاوزات بمستغانم    «الملقحون تظهر عليهم أعراض خفيفة و ينقلون الفيروس بدرجة أقل»    مدير التشغيل بالبرج : منحة البطالة ستمنح لمستحقيها بعد تطهير قائمة طلبات العمل    رواية "نساء في الجحيم" لعائشة بنّور بالإسبانية    نشر ومشاركة المنشورات المضلّلة على مواقع التواصل إثم مبين    تعليق الدراسة بمرافق التعليم القرآني لمدة 10 أيام    المهرجة و لاعبة الخفة أحلام لرياح للنصر: تنمروا عليّ لكوني امرأة لكنني نجحت    قتيل وجريحان في حادث مرور بغليزان    حبس 11 متهما في جريمة الاحتيال على 75 طالبا    إرساء قواعد مهنة حقيقية لصحافة محترفة    ضرورة تبادل التجارب والخبرات    قبل اجتماع اللجنة العليا المشتركة    لنرفع المعنويات والهمم    النكسة...    إهمال ولا مبالاة    بلاني يجدّد التأكيد على موقف الجزائر الثابت    وقفة احتجاجية أمام البرلمان الأوروبي    نداءات أوروبية لوقف نهب خيرات الصحراويين    هذا جديد الضرائب على المهن غير التجارية    اسمعوا وعوا..    الأزمة في مالي: الاتحاد الإفريقي يشيد بمبادرة الرئيس تبون ويعبر عن دعمه لها    هذه أهم انشغالات مُكتتبي عدل ..    مناديل سعدِ بن معاذ في الجنة    تنصيب العميد غنام صبري مفتشا جهويا    خلايا يقظة لمواجهة "كورونا" في مرحلة الامتحانات    قافلة جراحية تجوب ولايات الوطن    ارتفاع عدد المصابين ب"كوفيد 19" في البليدة    جاهزية المستشفيات لوقف زحف "كورونا"    الصورة عنوان لجمال المعالم السياحية بالجزائر    بلماضي .... مهما يكن يبقى وزيرا للسعادة    وفاة مسنين في ظروف غامضة    ... فخورون بإنجازاتكم    الصفعات تتوالى على المغرب ونظام المخزن لا يستحي من الكذب والتحريف    ائتلاف مغربي: حملات التشهير ضد الشهيد بن بركة محاولة للتستر على مسؤولية المخزن في اغتياله    هذه حقيقة وفاة أرملة الرئيس المصري السابق سوزان مبارك    تطبيق بعض أحكام قانون الشهيد والمجاهد بعد إثراء النصوص    وفاة الباحث في علم الاجتماع البروفيسور طيبي محمد    هذه قصة شيطان قريش الذي ذهب لقتل النبي الكريم فأسلم    سامية بوغرنوط تقتنص الجائزة الأولى    وسائل التواصل.. سارقة الأوقات والأعمار    جدلية الغيب والإنسان والطبيعة..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التطبيع بين المغرب وإسرائيل هدفه دوس القانون الدولي
سفيرة الجزائر بفيينا:
نشر في المساء يوم 05 - 12 - 2021

❊ ما يسمى "باتفاقيات إبراهيم "دفنت مبادرة السلام العربية نهائيا
أكدت السفيرة الممثلة الدائمة للجزائر لدى الأمم المتحدة بفيينا، فوزية بومعيزة مباركي، أمام الاجتماع ال28 للمجلس الوزاري لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في ستوكهولم، أن الكيان الصهيوني والمغرب يرميان من خلال تطبيع علاقاتهما دعم بعضهما "لمواصلة الدوس على القانون الدولي"، منددة مرة أخرى بالأعمال العدائية التي شنتها المملكة على الجزائر بدعم من الكيان الصهيوني.
وفي كلمتها استحضرت بومعيزة، الأعمال العدائية الأخيرة والعدوان الملحوظ الذي قام به المغرب ضد الجزائر بدعم من إسرائيل، بما في ذلك التجسس في إطار عملية بيغاسوس على 6000 هاتف لمسؤولين جزائريين، واغتيال ثلاثة سائقي شاحنات جزائريين في الفاتح نوفمبر الماضي، يعملون على خط نقل البضائع بين الجزائر وموريتانيا.
كما تطرقت للتمويل الذي يقدمه المغرب للمنظمات الإرهابية الانفصالية واقتنائه لطائرات بدون طيار من الكيان الصهيوني. ووصفت هذه الاعمال ب"الخطيرة والمتهورة والمندفعة وغير المسؤولة" التي لا تليق بدولة مجاورة مصيرها مشترك، مؤكدة أن اختيار العدوان دليل على الضعف والعجز وأن بناء السلام الحقيقي يتطلب الشجاعة.
من جهة اخرى ذكرت الديبلوماسية الجزائرية، أن ما يسمى "باتفاقيات إبراهيم "دفنت مبادرة السلام العربية نهائيا"، مشيرة الى أنه في عام 2002، وفي قمة جامعة الدول العربية في بيروت، صادق رؤساء الدول والحكومات العربية على خطة السلام التي قدمتها المملكة العربية السعودية، والتي تعرض على الكيان الصهيوني إمكانية ضمان السلام والأمن لشعبها.
وعبرت المتحدثة عن أسفها من أن "عرض السلام الشامل والدائم لجميع شعوب الشرق الأوسط هذا، قوبل برفض من قبل إسرائيل، التي تفضّل كما هو واضح، الدخول في اتفاقيات منفصلة لبث الانقسام داخل الأمة العربية".
وأدانت الديبلوماسية الجزائرية، انتهاكات حقوق الإنسان والحريات والحقوق الأساسية في فلسطين والصحراء الغربية، حيث تتعرض حقوق الشعبين الفلسطيني والصحراوي، للاحتقار والاغتصاب والدوس بالقدم من قبل دول الاحتلال على التوالي إسرائيل والمغرب. وقالت السفيرة: "كلنا نعرف أن فلسطين هو المكان الوحيد على وجه الأرض الذي يتم الحكم فيه على الأطفال من خلال محكمة عسكرية وتفرض عليهم أحكام قاسية"، مضيفة: "أنا شخصيا لا أستطيع أن أنسى الرعب الذي نقلته إلي صور الشابة عهد التميمي وهي تتصارع مع جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي".
وعن مسارات السلام قالت المتحدثة إنه من الضروري إعادة محادثات الأمم المتحدة إلى مسارها الصحيح بين الفلسطينيين والإسرائيليين وبين الصحراويين والمغرب، محذّرة من أن "ترك الأوضاع تتعفن مع استمرار الحرب بين الأطراف سيتسبب حتما في زعزعة الاستقرار، بل وحتى التدمير بشكل مباشر أو غير مباشر لكامل منطقة البحر الأبيض".
وأضافت بومعزة، أن "الجزائر لا تعترف بإسرائيل كدولة وهي ضد الصهيونية لأنها نظرة عالمية قائمة على التوسعية والفصل العنصري في تحد للقانون الدولي"، مشيرة إلى أن بعض وسائل الإعلام التي تخضع للتمويل من قبل أعضاء جماعات الضغط تحاول تشويه سمعة الكلمة الجزائرية وتقويضها بجعلنا نرفض الدين اليهودي، وقالت "نحن نتحدث عن الكيان الصهيوني وليس الدين اليهودي لسنا عنصريين كل نسل سام ساميون سواء كانوا يهودا أو مسيحيين أو مسلمين".
وتابعت السفيرة قائلة إن الجزائر حاربت دائما العنصرية واستبعدت نظام الفصل العنصري من الأمم المتحدة "نحن فخورون بكوننا حاربنا الميز العنصري، كنا وحدنا تماما في بداية برنامجنا في محاربة هذا التعبير الحقير للعنصرية"، مضيفة ان "الجزائر استبعدت نظام الميز العنصري من الأمم المتحدة، وأنا فخورة بشكل خاص بحضوري تفكيك لجنة الأمم المتحدة الخاصة بالتمييز العنصري في عام 1990، على اثر الإفراج عن نيلسون مانديلا ونهاية هذا النظام الحقير للبشر"، وجددت السفيرة بومعيزة، التزام الجزائر بالسلام والأمن لشعبها ولجميع شعوب المنطقة وخارجها.
للإشارة، تمت خلال اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، الذي عقد في العاصمة السويدية، مناقشة العديد من القضايا بما في ذلك تغير المناخ ، والأشكال المختلفة للجريمة المنظمة خاصة الاتجار بالمخدرات والإرهاب والفساد والاتجار بالأسلحة والبشر فضلا عن الآثار الاجتماعية والاقتصادية لوباء كوفيد -19.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.