تمكنت عناصر المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بغليزان، من تفكيك شبكة إجرامية خطيرة تنشط في مجال سرقة السيارات، بعد عملية أمنية محكمة، أسفرت عن توقيف أربعة أشخاص، واسترجاع المركبة المسروقة. وتعود وقائع القضية إلى تلقي مركز العمليات بالمجموعة، بلاغاً من أحد المواطنين عبر الرقم الأخضر 1055، مفاده تعرضه لاعتداء متبوع بسرقة سيارته من قبل مجهولين. وعلى الفور تنقلت فرقة الدرك الوطني ببلعسل إلى مكان الحادث، مع تعميم نداء البحث عن المركبة على مختلف الوحدات، وفتح تحقيق معمق في القضية. وحسب مصادر الدرك الوطني، فقد مكّنت عملية استغلال المعلومات وتنشيط عنصر الاستعلامات إلى جانب مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة واستعمال تقنيات التتبع والترصد لمدة شهر كامل، من تحديد هوية المشتبه فيهم الرئيسيين. وتم إعداد خطة ميدانية محكمة، أسفرت عن توقيف المتهم الأول، فيما سمح إذن التفتيش الصادر عن وكيل الجمهورية لدى محكمة غليزان، بمحاصرة منزل المشتبه فيه الثاني، وتوقيفه. ومع تقدم التحقيق، تمكنت مصالح الدرك من تحديد هوية الشخص الثالث، الذي قام بشراء السيارة المسروقة، حيث جرى توقيفه، فاعترف بمكان إخفائها لدى شريك رابع في الشبكة. وعلى إثر ذلك، تم وضع خطة إضافية للقبض عليه بالتنسيق مع الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بعين الرحمة، ليتم مداهمة منزله، وتوقيفه، واسترجاع السيارة المسروقة في حالة جيدة. وأكدت مصالح الدرك الوطني أنه بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية، سيُقدَّم الموقوفون أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة غليزان، للنظر في التهم الموجهة إليهم. 7 وفيات بسبب الاختناق بأكسيد الكربون سجلت ولاية غليزان خلال السنة الجارية، 7 حالات وفاة نتيجة الاختناق بأول أكسيد الكربون المعروف ب«الغاز الصامت القاتل". وتأتي هذه الإحصائيات لتؤكد خطورة هذا النوع من التسمم، خاصة في فصل الشتاء، حيث يزداد استخدام وسائل التدفئة المنزلية المختلفة. وأوضحت مصالح الحماية المدنية أن أهم أسباب هذه الحوادث تعود إلى ضعف التهوية بالمنازل، وعدم القيام بالصيانة الدورية للأجهزة التي تعتمد على الغاز أو الكهرباء؛ مثل سخانات المياه، أو أجهزة التدفئة. وأشارت الجهات المختصة إلى أن أخطر الحوادث المسجلة كانت في جانفي بالمدينة الجديدة برمادية، حيث توفيت أم وأطفالها نتيجة تسرب الغاز من سخان مياه، كان موضوعا في مكان يفتقد للتهوية. ومن جهة أخرى، حذرت المؤسسات العاملة في قطاع الطاقة، من الاستخدام غير السليم لقارورات غاز البوتان، خاصة في هذا الفصل البارد، إذ يمكن أن يؤدي تسرب الغاز إلى اشتعال مفاجئ. كما نصح مسؤولو الأمن والصيانة باللجوء إلى وسائل إطفاء النار بطريقة آمنة باستخدام العوازل. وحذّر الخبراء من اقتناء مخفضات الضغط غير المطابقة للمواصفات، المعروضة في الأسواق بأسعار تتراوح بين 400 و600 دج؛ لأنها قد تتسبب في تلف الحنفيات، وحدوث حوادث خطيرة. وأكدت الجهات المختصة على ضرورة احترام إجراءات السلامة، بما في ذلك التهوية الدائمة، واستخدام أجهزة الكشف عن الغاز، والمراقبة والصيانة الدورية لكل الأجهزة المنزلية. وتشكل هذه التحذيرات تذكيراً مهمّاً بضرورة اتخاذ الاحتياطات الوقائية؛ لتفادي الحوادث المميتة المرتبطة بأول أكسيد الكربون، واستخدام الغاز. تعزيز قدرات ضباط الشرطة القضائية في مكافحة تهريب المهاجرين نظمت المصلحة الولائية للتكوين بغليزان، في إطار جهود أمن الولاية لتعزيز الكفاءات العملياتية والوقوف على أحدث أساليب التحقيق في الجرائم المنظمة، نهاية الأسبوع المنصرم، يوماً تكوينياً لفائدة ضباط الشرطة القضائية، احتضنته قاعة المحاضرات بالولاية. وشهد هذا اليوم التكويني تقديم مداخلة هامة من قبل مامون الطيب، وكيل الجمهورية لدى محكمة غليزان، تحت عنوان "تقنيات التحري في جرائم تهريب المهاجرين والاتجار بالأشخاص". وقد تناولت المداخلة طرق جمع الأدلة، واستراتيجيات التحري، وأهمية التعاون بين مختلف المصالح الأمنية والقضائية؛ لضمان متابعة ناجعة لمثل هذه القضايا الحساسة. وأكد المسؤول القضائي خلال اللقاء، خطورة جرائم تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، مشدداً على ضرورة اعتماد تقنيات حديثة في التحري والعمل الميداني؛ لضمان حماية الضحايا، وتقديم المجرمين للعدالة. ويأتي هذا النشاط التكويني ضمن سلسلة من البرامج التدريبية التي تنظمها مصالح أمن ولاية غليزان لتطوير مهارات الضباط في معالجة مختلف الجرائم، وتعزيز الجاهزية المهنية في مواجهة تحديات الأمن المعاصر، بما يعكس الالتزام المستمر بتأمين المجتمع، وحماية حقوق المواطنين. توقيف لصوص المواشي واسترجاع 15 رأساً توصلت الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بغليزان، في إطار الجهود المستمرة لعناصر وأفراد وحدات الدرك الوطني لمكافحة الجريمة وحماية ممتلكات المواطنين، الى تفكيك شبكة إجرامية تنشط في سرقة المواشي، مع توقيف 3 أشخاص، واسترجاع 15 رأساً من الماشية. وجاءت هذه العملية بعد ورود معلومات مقر الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بسيدي خطاب، تفيد بوجود مركبتين مشبوهتين متوقفتين على الطريق الوطني ببلدية سيدي خطاب. وبعد اتخاذ الاحتياطات الأمنية اللازمة تم الانتقال إلى المكان وتفتيش المركبتين، حيث عُثر على آثار ومخلفات الأغنام. وتم التأكد من خلال التنسيق مع الوحدات الأخرى، من أن الماشية مسروقة من إقليم بلدية غليزان. وأسفرت التحقيقات بالتنسيق مع وكيل الجمهورية لدى محكمة غليزان، عن توقيف شخص ثالث من أفراد الشبكة. كما تم توسيع نطاق التحقيق إلى ولاية مستغانم، حيث تم استرجاع 15 رأساً من الماشية من منزل أحد الموقوفين، وإرجاعها إلى أصحابها الشرعيين. وبعد استكمال كافة الإجراءات القانونية سيتم تقديم الموقوفين أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة غليزان، لمتابعتهم قضائياً.