الرئيس تبون يضع خارطة طريق لإنعاش الاقتصاد الوطني    إدانة رئيس شبيبة القبائل بِالسّجن لِمدّة شهرَين    "بن ناصر" يقود ميلان لقهر اليوفي برباعية    الوادي: توقيف 4 مروجين وحجز 820 قرص مهلوس    الجزائر الجديدة تحتاج إلى دستور يختلف كليةً عن سابقه    مكتب مجلس الأمة يعبّر عن امتنانه وعرفانه لرئيس الجمهورية    البويرة: توقيف ثلاثة اشخاص يشتبه في ضلوعهم في مقتل محامية شابة بعين بسام    عطار يستعرض آفاق تطور السوق البترولية    يمنع حدوث ضرر للمصالح المصرية والسودانية    طحكوت: "حڨروني" واتهموني بنفخ العجلات!    توقيف ثلاثة عناصر دعم للجماعات الإرهابية بوهران    مشروع اتفاقية لتنمية الروح الوطنية لدى الأجيال    الرئيس تبون يأمر باستغلال منجمي غار جبيلات للحديد وواد امزور للزنك ببجاية    الإسراع في اقتناء عتاد محطة نزع المعادن من المياه    غلق الأسواق الأسبوعية للخضر والفواكه    سكيكدة: وفاة رئيس دائرة الحروش بكورونا    توقّع إنتاج ما يقارب 110 آلاف قنطار من الطّماطم بمستغانم    احتجاج لمكتتبي عدل 2 بالعاصمة    الجزائر اصطادت كامل حصّتها من التّونة الحمراء الحيّة        وزيرة الثقافة تُنصب أعضاء لجنة صندوق الفنون والآداب    رحيل مؤلف موسيقى فيلم معركة الجزائر    ملتقى دولي بالجزائر حول الاستثمار نهاية جويلية    المؤسسات الناشئة: التمويل الجماعي سيصبح عمليا عما قريب    سوناطراك تتبرع بحوالي مليار دينار    لبنان يمر بوضعية اقتصاديّة غير مسبوقة    الكاف تقرر تأخير «شان» الجزائر إلى الصائفة    نياية الجمهورية تأمر بتشريح جثة المحامية طرافي لكشف ملابسات مقتلها    إدارة «الكناري» تقترب من حسم صفقة المهاجم بوشوارب    «كان متفانيا في عمله رغم قلة الإمكانيات»    «بابيشا» لمونية مدور في مهرجان الفيلم العربي التاسع بسيول    عودة النشاط الرياضي ليست شأناً سياسياً    البوليساريو تشيد بموقف الاتّحاد الأوروبي    الجنائية الدولية تقبل التّحقيق في جرائم ترهونة وجنوب طرابلس    بوقدوم يشارك في الاجتماع الوزاري التاسع لمنتدى التعاون العربي الصيني        كرة القدم/الرابطة الأولى: اتحاد الجزائر يوقع على اتفاقية ثلاثية مع لجنة مراقبة التسيير للفاف و مكتب خبرة    الألعاب المتوسطية : لجنة التنظيم تخصص مليار دج لتجهيز عددا من الهياكل الرياضية    بين وزارتي المجاهدين والتضامن الوطني: "مشروع اتفاقية" لتنمية الروح الوطنية لدى الأجيال    هكذا تكون رحمة الله بعباده    الفرق بين الصبر والرضا    الحكمة من سنة نفض الفراش قبل النوم    مناسك الحج.. رحلة الذنب المغفور    "الجنائية الدولية" توافق على التحقيق بجرائم حفتر بليبيا    حجر جزئي بداية من اليوم على 18 بلدية بسطيف    العثور على طفل كان مفقودا في الأغواط    شعيرة الذبح قد تساهم في انتشار وباء كورونا    تراجع حوادث المرور خلال الأشهر الخمسة الأولى    اجتماع وزراء خارجية مبادرة السلام العربية يؤكد رفضه لضم أي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة    توقيف ترامواي سطيف    وزير الطاقة يستعرض تطور سوق النفط على المدى القصير    صدور العدد التجريبي من مجلة تاريخ الجزائر "ميموريا"    طبعة موشحة بألوان العلم الوطني للسجل الذهبي لشهداء ولاية باتنة    معركة استرجاع الذاكرة الوطنية    استكتاب حكام الجزائر عبر العصور    الكوميدي زارع الفكاهة    تأجيل الطبعة 17 إلى 2021    منع لمس الكعبة وتقبيل الحجر الأسود.. السعودية تضع ضوابط صارمة للحج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«الرئاسيات ضرورة وليست خيارا.. ومكافحة الفساد لن تستثني أحدا»
نشر في النهار الجديد يوم 18 - 06 - 2019

قال إن المؤسسة العسكرية سترافق العدالة وتحميها من خلال إخراج كافة الملفات ومعالجتها.. ڤايد صالح:
«المؤسسة العسكرية ستمهّد الطريق لتخليص الجزائر من دنس الفساد والمفسدين قبل الرئاسيات»
«ما كان يعرف بإصلاح العدالة هو كلام فارغ وإصلاحات جوفاء مع الأسف الشديد»
«تم في الماضي عن قصد توفير كل الظروف الملائمة لممارسة الفساد»
«لقد حان وقت الحساب وحان وقت تطهير بلادنا من كل من سولت له نفسه تعكير صفو الجزائريين»
«تم خلق مشاريع عقيمة وغير مفيدة أصلا للاقتصاد ومنحها بأشكال تفضيلية وبمبالغ مالية خيالية في صيغة قروض»
أكد الفريق أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أن سبيل الخروج من الأزمة الحالية التي تمر بها البلاد
يبنى على ضرورة التمسك بأحكام الدستور وانتهاج أسلوب الحوار الجاد بين جميع الأطراف، والتعجيل في تنظيم الانتخابات الرئاسية في الآجال المتاحة دستوريا.
شرع الفريق أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، في إطار الزيارات التفتيشية والتفقدية إلى مختلف النواحي العسكرية.
وفي سياق اللقاءات التواصلية مع الأفراد عبر كافة الوحدات، ابتداءً من أمس، في زيارة عمل وتفتيش إلى وحدات الناحية العسكرية الثالثة ببشار.
واستهلت الزيارة من القطاع العملياتي جنوب تندوف، فبعد مراسم الاستقبال ورفقة اللواء مصطفى سماعلي، قائد الناحية العسكرية الثالثة.
ترأس الفريق لقاءً توجيهيا حضره إطارات وأفراد القطاع العملياتي، حيث ألقى كلمة تابعها أفراد جميع وحدات الناحية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد.
قال فيها «إن من بين معالم السير التي يحرص الجيش الوطني الشعبي على اتباعها، هو التمسك الشديد بالمخارج القانونية والدستورية لحل الأزمة التي تمر بها الجزائر.
وتلكم مبادئ ثابتة لا سبيل أبدا إلى التخلي عنها، ولا نمل إطلاقا من ترديدها وإعادة ترديدها بكل ثقة وعزم، وهي ذات المبادئ النبيلة والصائبة التي أعلم يقينا أن الأغلبية الغالبة من الشعب الجزائري تتبناها».
«الأولوية الآن هي الإسراع والتعجيل في انتخاب رئيس الجمهورية في الأوقات والآجال المتاحة دستوريا والمقبولة زمنيا»
وأضاف الفريق «لقد أكّدنا أكثر من مرة أن مفاتيح هذه الأزمة موجودة لمن تتوفر فيهم شميلة الإيثار، أي التخلي عن كافة دروب الأنانية الشخصية والحزبية وغيرها من الأنانيات الأخرى.
وذلك من خلال تغليب مصلحة الجزائر على أي مصلحة أخرى، والأكيد أن أهم مفاتيح ذلك يتلخص تحديدا في انتهاج نهج الحوار بين جميع الأطراف الجادة.
إننا لا نمل من القول إن الأولوية الآن هي الإسراع والتعجيل في انتخاب رئيس الجمهورية في الأوقات والآجال المتاحة دستوريا والمقبولة زمنيا.
هذه الآجال التي وصلت اليوم إلى حدودها القصوى، أي أنه على الجزائريين المخلصين لوطنهم أن يبحثوا الآن، نعم الآن، عن أنجع الطرق لبلوغ ذلك.
وأعود مرة أخرى إلى القول، إن إيجاد هذه الطرق الموصلة إلى الانتخابات الرئاسية لا يتم إلا بالحوار الذي ترضي نتائجه أغلبية الشعب الجزائري، أي نتائج توافقية لبلوغ حل توافقي لفائدة الجزائر ولمصلحتها».
وتابع قائلا «إن إجراء الانتخابات الرئاسية في أقرب وقت ممكن وفي أحسن شروط الشفافية والمصداقية، يمثل عنصرا أساسيا تستوجبه الديمقراطية الحقيقية التي لا يؤمن بها.
مع الأسف الشديد، بعض أتباع المغالاة السياسية والإيديولوجية الذين يعتبرون أن الانتخابات هي خيار وليست ضرورة، وذلك هو قمة التناقض الفكري والسياسي.
فأي ديمقراطية من دون انتخابات حرة ونزيهة، إلا إذا كانت الديمقراطية تعني الانغماس في مستنقع التعيين».
«تنظيم انتخاب تعددي تسبقه نقاشات بنّاءة وحوار رصين يكفل للمواطن منح صوته لمن يعتبره قادرا على قيادة البلاد»
ونبّه الفريق إلى ضرورة العمل على تجميع كافة الشروط الضرورية لتنظيم استحقاق رئاسي تسبقه نقاشات بناءة وحوار رصين يكفل للمواطن منح صوته.
لمن يعتبره قادرا على قيادة البلاد على درب الرفاهية والرقي، قائلا «ومن أجل بلوغ شاطئ الديمقراطية الحقة بكافة مقاييسها وشروطها.
فإنه من الأصح أن نقول إنه يتعين العمل على تجميع كافة الشروط الضرورية لتنظيم انتخاب تعددي تسبقه نقاشات بناءة وحوار رصين.
يكفل للمواطن منح صوته لمن يعتبره قادرا على قيادة البلاد على درب الرفاهية والرقي، وذلكم هو المحور الذي يتعين على جميع الطاقات أن تركز عليه.
بكل إرادة وعزم، بل وبكل إخلاص بما يتماشى وعدم تخييب طموحات الشعب الجزائري».
وأضاف «هذا الشعب الأبيّ الذي عليه أن ينتبه بل ويحذر من استمرار بعض الأشخاص وبعض الأطراف في إبداء معارضة تستند فقط إلى نهج تشويه صورة الآخرين.
أو صياغة طلبات جديدة واقتراحات غير صائبة بل وغير موضوعية، تصب في خانة الممارسات غير البناءة التي تهدف وعن قصد إلى إطالة أمد الأزمة التي نواجهها.
متناسين أنه يعود لرئيس الجمهورية الجديد ومن دون غيره القيام بمهمة الترجمة الميدانية وبشكل ملموس لبرنامج الإصلاحات المفصل والدقيق الذي يبني على أساسه ترشحه.
ووفقا لمضمونه يتم انتخابه من طرف الشعب الجزائري، وهو ما يستلزم بالضرورة المضي قدما وبسرعة نحو حوار شامل، قصد السماح بتجسيد هذا الاستحقاق الانتخابي الحاسم.
حوار يجمع كلاً من الطبقة السياسية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية، وذلكم هو السبيل الأوحد نحو إحداث القطيعة الفعلية التي ينادي بها الشعب الجزائري.
قطيعة مع كل ما هو بائس وسلبي، يتم من خلالها تفادي كل ما يتنافى مع المصلحة العليا للبلاد.
وتبني مقاربة وطنية في محتواها وعصرية في وسائلها وأدائها، لها قابلية التطبيق على السياسة والاقتصاد وحتى على الحياة الاجتماعية والثقافية».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.