انتقد في‮ ‬حوار ل السياسي‮ ‬إستدعاء جماعة‮ ‬الخامسة‮ ‬    لمواكبة التطورات التكنولوجية    قريباً‮ ‬بتندوف‮ ‬    وسط تجدد مطالب تمكين الصحراويين من تقرير المصير    حسب محافظ الكشافة الإسلامية‮ ‬    كرئيس لمجلس السيادة في‮ ‬السودان    المنافسات الإفريقية للأندية    على سبيل الإعارة لموسم واحد    المراكز الصحية تحتضر عبر‮ ‬14‮ ‬بلدية‮ ‬    المسابقة تشمل جميع التخصصات    الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب    ‮ ‬كناك‮ ‬توزع المحلات    فيما أوقف‮ ‬13‮ ‬شخصاً‮ ‬بالجنوب    تاجر وراء فيديو المياه المعدنية    وفاة شقيقة بوطاجين في‮ ‬الحج    المال الحرام وخداع النّفس    الجزائر تحيي مشروع أكبر محطة لتوليد الطاقة الشمسية    مرسوم تنفيذي للتحكم في أملاك الدولة    3 ذهبيات وبرونزية للجزائر في نهائي التجديف    مكافحة الفساد من أولويات المرحلة    نجاح الإجراء مرهون بتحويل العملة في البنوك    البرهان وأعضاء مجلس السيادة يؤدون اليمين الدستورية    مشاورات سياسية لتشكيل ائتلاف حكومي جديد في إيطاليا    تنصيب المديرين الجدد للوكالات الولائية    عريقات يدعو إلى تحرك دولي لحماية الأقصى    «سنذهب إلى سطيف لتسجيل الإنطلاقة الفعلية»    مصير مجهول لأزيد من 1500 عامل ب «هيدروكنال»    إحصاء 3223 طلب للحصول على الإيواء من أصل 4623 سرير شاغر    10 سنوات سجنا نافذا لشقيقين حولا «حوش» جدهما إلى وكر لترويج الكوكايين بالحمري    شركات ضخمة و مناصب بالتقطير    المستفيدون من السكن الاجتماعي بالهرانفة يحتجون    مسافرون عالقون منذ 3 أيام بمطار السانية بوهران    الشيخة الريميتي ..أسطورة موسيقى الراي    أعراس بنكهة زمان    بجرة قلم..    قرية عزوزة تستذكر الشهيد عبان رمضان    غياب بن موسات بسبب الإصابة    تدشين البطولة بانتصار لإسعاد الأنصار    استلام هياكل تربوية جديدة    الأندية الجزائرية من أجل تحقيق تأهل جماعي    اختتام دورة السينما المعاصرة بسرفنتس    اختتام الطبعة ال17 لمهرجان الأغنية الأمازيغية    6 آلاف تلميذ يستفيدون من البرنامج التضامني    تحضيرات متقطعة قبل "لازمو"    الحاج كان يعاني كثيرا وفوضى في تنظيم هذه العبادة    83 منصبا بيداغوجيا في شبه الطبي    شطيرة تتسبب في جريمة    عائلة تربح 4 ملايين دولار كل ساعة    عانت من آلام في المعدة.. والأطباء اكتشفوا المفاجأة الصاعقة    وسط دعوات لإنهاء الأزمة السياسية بالحوار    حسب حصيلة جديدة مؤقتة أکدها رئيس البعثة الطبية    بحضور جمهور‮ ‬غفير    بعد استكمال‮ ‬5‮ ‬سنوات خدمة‮ ‬    الثراء الفاحش.. كان حلما جميلا فصار واقعا مقززا    حماية الأقصى مسؤولية العرب والمسلمين    الذنوب.. تهلك أصحابها    ذكر الله... أيسر العبادات وأسهل الطّاعات    الشيخ السديس يستنكر افعال الحوثيين بعد الهجوم على حقل شيبة السعودي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





قطوف من عناقيد الكلم الموزون
أمسية شعرية في ذكرى شاعر الحب أبي إلياس
نشر في المساء يوم 16 - 02 - 2019

أحيت جمعية "الكلمة" للثقافة والإعلام، أوّل أمس، بنادي الراحل "بن قطاف" بالمسرح الوطني، الذكرى العشرين لرحيل شاعر الحب أبي إلياس؛ من خلال أمسية شعرية نشطتها كوكبة من صنّاع القوافي، يتقدمهم الشاعر الفصيح إبراهيم صديقي، ورافقت الإلقاءات معزوفات موسيقية كلاسيكية لأعضاء من جمعية "الأوركسترا".
حملت الذكرى بعضا من روح الشاعر أبي الياس بمناسبة عيد الحب، هذا المبدع الذي تهاوى جسده داخل حافلة لنقل المسافرين لما كان متوجها في تلك الأمسية إلى ملجأ العجزة.
وتوالت على المنصة الشعرية الكثير من الأصوات التي قرأ منها مسعود طيبي، الذي استرسل في لغة المشاعر التي لفت من حرير القوافي ومن حكمة الأيام الخوالي، التي صقلت نظرة الحياة وطوّعتها كي لا تخرج عن حدود الممكن وما كان.
جاء بعده صاحب السلطة المطلقة وفارس القوافي الذي اصطف مع المتنبي وابن الورد وغيرهما، ليملأ بصوته المبحوح المنبر وطبق العنان لشيطان شعره، فيصنع العجائب والأفاعيل ويسلسل سامعيه بشعره الساحر، وليهتف من أسرهم بالمجمع الحافل؛ "هل من مزيد؟"، ليصعد مجددا ويقرأ ما طاب، علما أن الكثيرين في القاعة كانوا يرددون شعره عن ظهر قلب، في حين كان بعضهم يتأسّف لكون هذا الشاعر الفذ لم يحظ بحقه من الأضواء، حيث قصّرت معه، ولم تتركه يجلس في الصفوف الأولى والأمامية بين شعراء العرب.
وقرأ صديقي مختارات من مجموعاته الشعرية الجديدة والقديمة، وأبدع في الغزل، وسما بحبيبته إلى العلياء، معرجا على ذكريات اللقاء، ومنتهجا خطاب عنترة البعيد عن الضعف والهيام؛ حيث كان للفروسية وقعها في ميزان القوافي.
حبيب آخر لزمه الشاعر صديقي، وهو الشعر الذي فصّل في مكنوناته وصفاته، متجاوزا في ذلك إطار اللغة والقوافي واللحن إلى المعنى والتفاعل والتغيير؛ "أيها الشعر قد كتبناك لكن شعراء ولم نكن أبواقا... وطرّزنا منك القوافي عطاء ما طرزنا دونها استرزاقا واعتنقنا دين المحبة صديقا.. ما اعتنقتاه زينة ونفاقا.
قرأ نجم الأمسية صديقي في "الاعتذاريات"؛ حيث قال في مطلع قصيدته: "أدمنت بيتك حتى صرت أسكنه... وكل شيء مضرّ حين ندمنه"
بعدها جاء دور الشاعر الشاب نصر الدين مداح خريج معهد العلوم السياسية، حيث قرأ في الشعر الملحون قصيدة بعنوان "بلاك تقولي نسيتك"، كانت رسالة شوق إلى محبوبته التي طال انتظارها له، فقد قدّم لها الوعد والعهد بلغة رقيقة ومباشرة، لا تأويل ولا بطانة فيها.
تقدّم أيضا الشاعر الدكتور أحمد شنة رئيس أكاديمية المجتمع المدني، الذي قال ل "المساء" قبل أن يصعد المنصة، إنّه لم يقرأ شعره أمام الجمهور منذ 30 سنة بعدما أخذه العمل المدني والمناصب الإدارية. وقد قرأ في هذه الأمسية قصائد في الحب، واختار: "كلما اقتربت منك خطوتين"، وكان في كلّ صوره الشعرية يربط بحبل متين بين الطبيعة ومشاعر الحب النقي ومشاعر الحنين والشجن. كما قرأ من ديوانه "زنابق الحصار" الذي صدر منذ 30 سنة، إضافة إلى بعض نصوصه الملحنة ذات اللغة الشعرية العذبة.
ولم يتخلف الشاعر عبد العالي مزغيش عن القراءة ليختار من ديوانه "مزيدا من الحب"، الكثير من المقتطفات التي غاص من خلالها في بحور الغرام والهيام، ليبتعد، ثم يعود متأوها لشوقه الذي لا يغادر؛ فكأنما كلما أحب حبيبته ازداد حبه واشتعل. كما قرأ "يارا" التي وقع حبها عليه ذات يوم بشارع ديدوش مراد، لتأخذ ما تبقّى من مشاعر الروح.
وقبل اختتام هذه الأمسية الشاعرية طالب الحضور بعودة صديقي ليقرأ له "المتنبي"، ولبى النداء، وصعد من جديد يصدح:
«وضعت علم الأسى فينا
فمعذرة لا تأخذني بعلم أنت واضعه
إني قرأتك في ألاماتي نائية في ليلك المر
ضاقت مضاجعه".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.