الحرب على التهريب تتواصل..    باتشواي يخفف الضغط على كونتي بفوز ثمين على واتفورد    إنشاء هيئه جديدة خاصة بالدبلوماسية الاقتصادية بوزارة الشؤون الخارجية    عين تموشنت: المنطقة الصناعية لتمازوغة رهان على الموقع لكسب الإستثمارات الإستراتيجية    الصحراء الغربية: عياشي يدعو إلى العودة للحقوق الأساسية وتحديد تاريخ لتنظيم استفتاء تقرير المصير    رسالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بمناسبة إحياء اليوم الوطني للصحافة    بيدرو يحقق أرقاما رائعة بعد فوز تشيلسي على واتفورد    24 قتيلا و 43 جريحا في حوادث المرور خلال يومين    ايليزي: اللغة الأمازيغية مكون أساسي للهوية الوطنية    دخول أنصار إتحاد العاصمة سيكون مجاني    ماجر يعترف.. نعم أنا مدرب "بلاتوهات"    بدوي يوقع على سجل التعازي بمقر إقامة السفارة    الحكومة الإسبانية تتجه نحو فرض حكم مباشر على كتالونيا    الطارف: دورة تكوينية لفائدة حوالي 30 حرفيا    المغرب يحتج .. بعد تصريحات مساهل    لإعادة بعث السياسة الثقافية: برمجة مجلس وزاري مشترك.. قريبا    الجزائر تدعو إلى مواصلة خفض إنتاج البترول    هذا ترقيم الأحزاب المشاركة في الانتخابات المحلية    بعد حريق مصنع بجاية .. مجمع سفيتال: مخزون السكر كاف لتغطية السوق الوطنية    حجز قنطار من الكيف بتلمسان    أمن ولاية سكيكدة يطيح بعصابة أشرار    شرطة أوغندا في زيارة إلى المديرية العامة للأمن الوطني    عبد الرحمان راوية يطمئن الجزائريين ، ويؤكد: قانون المالية 2018..المراهنة على صرف الدينار ب115 دينار للدولار    القمة في العاصمة والفرجة مضمونة في المدية وبلعباس    مناصرة: مواسم الانتخابات قد تُستغل لإحداث الفوضى في الجزائر    الدولي الرياضي    يونيسيف: أطفال اللاجئين الروهينغا يعيشون جحيما    الطالبة الجزائرية بشرى ميسوم تفوز بالمركز الخامس    لوندا تنظم حفلا فنيا كبيرا يوم 12 جانفي 2018 بالقاعة البيضوية    مشاركة 100 فنان تشكيلي في اللقاءات الدولية الأولى للفن المعاصر    بولنوار يحذر من السوق الموازية ويؤكد:    في أستانا نهاية أكتوبر الجاري    أكد على أهمية توجيه المريض.. حزبلاوي:    مساهل يؤكد خلال الدورة الأولى للحوار بين الطرفين    جزائري يفوز في مسابقة البيتزا بإيطاليا    زوخ يفقد أعصابه بسبب الصينيين    سيسمح بتغطية احتياجات السوق الوطنية من الحديد: مركّب بلارة يدخل مرحلة الإنتاج    مختصون في لقاء جهوي بوهران    بعد 100 عام إعلانات وعد بلفور ممنوعة في لندن    تيسمسيلت: أيام إعلامية المصغرة لمتربصي المؤسسات التكوينية    بين خبث الأفراد ودهاء التاريخ    شبكات التواصل متى تصبح منصة للخير ومتى تكون للرياء    هل أنت متشائم ؟    ما ميزانك عند الله؟    1172 عداء في السباق العددي العسكري بالبليدة    علماء يجدون طريقة للاحتفاظ بالأموال    حث الصيادلة على التسيير القانوني للمؤثرات العقلية    حسبلاوي يبرز أهمية رد الاعتبار للطبيب العام    نحو إعادة تأهيل الطبيب العام    هذه حقيقة مصادرة مقر الخبر    لابد من دعم مجالات استثمار المرأة في النشاط الفلاحي    بلدية سي مصطفى ببومرداس تحقق قفزة تنموية نوعية    الإبراهيمي: صحة الرئيس تتحسن    للشعر في الجزائر محاسن كبرى.. رغم الطفيليين    30 مليون دينار لترميم مقر منظمة المجاهدين    رفع نسبة الاعتمادات المالية لميزانية التجهيز والاستثمار    وانبر يور آيسنعث إي لجيال نالوقثاي تضحيات ني ريازن آغ عدّان فنجال ندزاير    السعودية تقرر مراجعة الأحاديث الشريفة بهدف محاربة الغلو والتطرف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الحصري صوت السماء الذي أسلم على يديه عشرات الأوروبيين
نشر في أخبار اليوم يوم 20 - 09 - 2017


شيخ المقرئين في العالم الإسلامي
الحصري.. صوت السماء الذي أسلم على يديه عشرات الأوروبيين
حلت هذا الاسبوع وبتاريخ 17 سبتمبر ذكري ميلاد واحد من القراء المبدعين الذين كان لها بصمة لا تتكرر في قراء القرآن الكريم..
إنه الشيخ الجليل.. شيخ المقرئين محمود خليل الحصري الذي يعد أول من سجل القرآن الكريم كاملًا بصوته في عام 1961 ميلاديًا برواية حفص عن عاصم وظلت إذاعة القرآن بمصر تقتصر على صوته منفردًا حوالى عشر سنوات ثم سجل رواية ورش عن نافع سنة 1964م ثم رواية قالون والدورى سنة 1968م وفي نفس العام سجل المصحف المعلم وانتخب رئيسًا لاتحاد قراء العالم الإسلامي ورتل القرآن الكريم في كثير من المؤتمرات وزار كثيرًا من البلاد العربية والإسلامية الآسيوية والإفريقية وأسلم على يديه كثيرون.
ولادته ورحلته لتعلم القرآن:
ولد الشيخ محمود خليل الحصري عام 1917م في قرية شبرا النملة بمركز طنطا في محافظة الغربية وألحقه أبوه بالكتَّاب عند بلوغه الرابعة من عمره فكان يحفظ القرآن سماعي ثم يكتب ما حفظه على اللوح بعد أن تعلم الحروف الأبجدية وقد أتم حفظ القرآن في الثامنة من عمره. ولم تكن المعاهد الدينية في ذلك الوقت تسمح بقبول الطلاب قبل أن يتم الثانية عشرة من عمره فظل مع شيخه ومحفظة بالكتاب فتعلم التجويد فكان يذهب إلى مسجد القرية في صلاة العصر ليقرأ ما يتيسر من آيات الذكر الحكيم فنال استحسان مستمعيه وفي ذلك الوقت أيضاً بدأت الناس تتعرف عليه وتدعوه ليشاركهم أفراحهم وحفلاتهم حتى نضج صوته وعلى صيته في القرية كلها.
وعند بلوغه الثانية عشر من عمره التحق بالمعهد الديني بمدينة طنطا وظل يدرس حتى مرحلة الثانوية العامة ثم انقطع عن الدراسة بعد لك لتعلم القراءات العشر وفي تلك الفترة كان يذهب لإحياء الليالي والمآتم كلما دعي إلى ذلك وظل مقيماً بقرية شبرا النملة حتى ألتحق بالإذاعة عام 1944م بعد أن تقدم إلى امتحان الإذاعة وكان ترتيبه الأول وكانت أول قراءة له على الهواء مباشرة يوم 16 نوفمبر عام 1944م وكان وقتها لا يزال مقيماً بقرية شبرا النملة. تسجيل القرآن بصوته:
كان الشيخ الحصري بعيد النظر في كثير من الأمور الخاصة بالعقيدة فقد أحس بخطورة التبشير وحملات التنصير في أفريقيا والتي بدأت تحرف في القرآن فأراد أن يكون القرآن مسجلاً على شرائط كاسيت أو أسطوانات فكانت رحلته مع الأستاذ لبيب السباعي وآخرين فتم تسجيل المصحف المرتل بصوت الشيخ الحصري بعد أن رفض العديد من المشايخ والقراء الفكرة من بدايتها لاختلافهم حول العائد المادي منها.
جولاته الخارجية:
كما رافق الشيخ محمود خليل الحصرى الرئيس أنور السادات في زيارته التاريخية إلى الولايات المتحدة الأمريكية فى ديسمبر عام 1977م والتقى بالرئيس الأسبق جيمى كارتر ويعتبر أول وآخر قارئ رتل القرآن الكريم في الكونجرس الأمريكي وأيضا زار اندونيسيا والفلبين والصين والهند وسنغافورة وفى ماليزيا حاصرته السيول والأمطار فأرسل له رئيس الوزراء طائرة هليكوبتر أقلته إلى الألوف الذين كانوا ينتظرونه وكان الكثير من رحلاته يتم في شهر رمضان المعظم للدول الإفريقية والعربية والأسيوية لقراءة القرآن.
ونال الشيخ الحصرى العديد من الأوسمة تقديرا لمكانته أبرزها جائزة الدولة التقديرية من الطبقة الأولى عام 1967م.
إسلام عشرات الأوروبيين
ومن عجيب ما حدث أنه أسلم على يديه عشرات من الناس في أنحاء العالم وكان لسماعهم القرآن منه الأثر الأكبر والسبب الأول في إسلامهم: ففي فرنسا أعلن الإسلام على يديه عشرة فرنسيين وذلك في زيارته لبلادهم سنة 1965 وفي أمريكا قام بتلقين الشهادة لثمانية عشر شخصًا من الرجال والنساء ليعلنوا إسلامهم على يديه رحمه الله.
وكان للشيخ في شهر رمضان المعظم من كل عام رحلات للدول الإفريقية والعربية والأسيوية لقراءة القرآن.
وصيته ووفاته
وأوصى الشيخ محمود خليل الحصرى قبل وفاته بثلث أمواله لخدمة القرآن الكريم كما بني مجمعا دينيًا يضم معهدًا أزهريًا ومسجدًا بقريته شبرا النملة وبني مسجدًا يضم جمعية خيرية بالقاهرة. وفاته: وفى مساء يوم 24 من نوفمبر عام 1980م أدى الشيخ الحصرى صلاة العشاء ثم أصيب بنوبة قلبية توفى على أثرها وكانت آخر كلماته: إن الإيمان إذا دخل قلبا خرج منه كل ما يزيغ العقل .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.