التكتل الأخضر يعلن رفضه القوانين المُناقشة في البرلمان    "سنابات" تطالب بكشف نقاط الامتحان الكتابي لمسابقة الأساتذة    فيما تم توقيف 19 مهاجرا غير شرعي من جنسية مغربية    تناولا المسائل المرتبطة بالوضع في إفريقيا    "مشاريع القوانين بالبرلمان تتناقض مع توصيات الرئيس"    اختفاء إجابة بكالوريا لتلميذة بالخروب    عقود عمل للمتفوقين الثمانية الأوائل من مراكز التكوين المهني    حميد ڤرين يعلن عن تنصيب مجلس لضبط الصحافة المكتوبة في سبتمبر المقبل    أزيد من 33 ألف تاجر معني بنظام المداومة أيام العيد    انخفاض فاتورة إستيراد الجزائر لمواد البناء ب 14 بالمائة    فيما وعدت الإدارة بتمديد ساعات العمل    تبون يجري تغييرات أخرى قريبا    تدابير لتحسين الخدمات بمطار أحمد بن بلة وتأخر في تهيئة ميناء وهران    بروتوكول شراكة لإنشاء مؤسسة مختلطة بين ميناء أرزيو و توسيالي    ناكرو جميل ..    ساركوزي يرفض تركيا ..    الجزائريون أكثر الجاليات الأجنبية عرضة لإجراءات الترحيل من فرنسا    مولودية وهران تشرع في التحضيرات يوم السبت    الانصار يطالبون بأسماء رنانة    المغترب زيري حمار يصنع الحدث ببشار    انطلاق التحضيرات بحضور 18 لاعبا    فيما طالب الأنصار برحيلهم في مسيرة ليلة الاثنين    توقيف 12 شخصا يروّجون المخدرات بالبويرة    "رومبو" .. في القلب الكبير .. !    الحر سبب عدوانية البشر    لجنة وزارية تعاين مركز الردم التقني بزيغود يوسف    الأمن يحقق في قرارات استفادة من السكن الاجتماعي مزورة بحامة بوزيان    الأمن يعترض عصابة مخدرات مسلحة جنوب البيض    أكثر من 30 مليار سنتيم تصرف سنويا على "قفة رمضان"    بعد تجميد العملية لسنوات    اختتام فعاليات الطبعة 11 لسلسلة الدروس المحمدية بالزاوية البلقايدية بوهران    المنشد ياسين بن دومة :    " ليالي السينما " تزين السهرات الرمضانية بالعاصمة    ماذا وجدوا في بئر زمزم .. ؟    الأستاذ هامل لخضر .. إمام مسجد الشيخ إبراهيم التازي -وهران :    ‎فتاوي    المغاربة يشنون هجوما على عادل إمام    شركة جزائرية - إسبانية لتنظيم المرور بالعاصمة    طرد أكثر من 800 جزائري من فرنسا!    أردوغان لم يعتذر في الرسالة التي بعثها لبوتين    بوضياف: الجزائر أوقفت انتقال الفيروس بفضل اللقاحات والمراقبة المستمرة    «قصص دون أجنحة» في أول عرض له بالعاصمة    «أقضي رمضان بالمنزل وأعشق أغاني رابح درياسة»    اختتام سلسلة الدروس المحمدية بوهران    السعودية توقف تأشيرات العمرة للموسم الجاري    ESS: المريخ السوداني يتقدم بطلب ل "الكاف" لخلافة وفاق سطيف    أفضل ليالي العمر    CRB: بوعلي يرسم اليوم مدربا ورحال يدخل المفكرة    MOB: مورغان أساسي وسنجاق سيدخل بخطة دفاعية في غانا    داعية مصري ينفعل على الهواء بسبب عادل إمام    شيخ الأزهر: الأوروبيون لن يدخلوا إلى النار    بريطانيا تواجه ضغوطاً للإسراع بمغادرة الإتحاد الأوروبي    الوزير بوضياف: "غزو" الأسواق الدولية للدواء أولوية للجزائر    فتح باب لشكاوي المعتمرين والحجاج    مسؤولو الضمان الاجتماعي يفكرون في التصدي للتجاوزات في مجال الأدوية والشهادات الطبية    أنقرة وكيان الاحتلال يعلنان رسميا عن اتفاق تطبيع العلاقات بينهما    الاحتلال المغربي يواصل سياسة التعذيب ضد المعتقلين الصحراويين    تسخير أزيد من 33 ألف تاجر لإشباع الجزائريين في العيد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سراويل زمان تعود بقوة إلى الموضة الجزائرية
نشر في أخبار اليوم يوم 31 - 07 - 2010

ما لا حظه الجميع في هذه الصائفة هو رواج ألبسة متنوعة في الجزائر تعود إلى أزمنة غابرة إلا أنها تعبر عن عمق أصالتنا على غرارالسروال المدور الذي يعود إلى سنوات خلت وهو لباس رجالي محض انفرد بلبسه رجال البادية الذين لازال البعض منهم متمسكا به إلى الوقت الحالي إلا أن الشيء الغريب هو انتقال لبسه إلى الفتيات بعد أن روجت سراويل مدورة أو كما يشاع لدى العامة بسروال اللوبيا والتي يقال عنها أنها ذات منبع تركي تأثرا بالمسلسلات التركية إلا أن الأصل أنها تعود إلى أصول جزائرية بحيث عرف أجدادنا بلبسها منذ القدم ومنهم من لازال يتمسك بها حفاظا على الأصالة والتقاليد العريقة.
ذلك ما مالت إليه الكثير من الفتيات وأكثرهن ميلا هن المتحجبات الذي وجدن فيه أنه يحافظ على مقاييس الحشمة تبعا لطريقة تفصيله التي تستر تفاصيل الجسد فرحن يتهافتن على لبسه باسم الموضة على الرغم من عراقته وخصوصيته الرجالية إلا أن كل شيء أصبح مسموحا به في ظل العصرنة ومتابعة التطور
وقد شاعت عليه العديد من التسميات فمنهم من يسمونه سروال علي بابا أو سروال علاء الدين وفي الجزائر وبالأخص في العاصمة يسمى سروال المدور أو سروال اللوبيا لدى عامة الناس و أصل التسمية الغريبة نوعا ما يعود إلى شكل انحنائه وطريقة تفصيله التي تشبه حبة الفاصولياء لذلك عرف بذلك النعت.
والملاحظ انه لقي إقبالا كبيرا من طرف الفتيات في هذه الصائفة لاسيما المتحجبات منهن كونهن يرينه انه أكثر حفظا للحشمة على خلاف باقي أنواع السراويل كالجينز مثلا المبرز لأدق تفاصيل الجسد وما ساعدهن على اقتنائه هو تخصص اكبر المتاجر والمحلات على مستوى العاصمة في عرضه بأثمان قد ترتفع أو تنخفض تبعا للنوعية والجودة وبلد المورد بحيث ينخفض إلى حدود 900 دينار ليرتفع إلى 1800 دينار جزائري وعرضته المحلات على شتى الأنواع و الألوان التي جلبت الباحثات عن الموضة، إلا أن تقبل ذلك السروال من عدمه اختلف تبعا لوجهات نظر البعض فمنهم من أيد لبسه من طرف الفتيات سواء المتحجبات أو غيرهن ومنهم من عارض ذلك ووجد في السروال انه مناسب أكثر للجنس الذكوري كونه لباس تقليدي محض ارتبط بلبسه شيوخنا منذ القدم.
وفي هذا اقتربنا من بعض المواطنين قال الشاب فاروق بالفعل لاحظت ارتداء بعض فتياتنا لذلك السروال الغريب نوعا ما في طريقة تفصيله والأغرب ما في الأمر الميل الكبير لفئات ليس قليلة من الفتيات من شتى الأعمار إلى لبسه من باب التقليد الأعمى لما يرونه في القنوات الفضائية سواء الغربية أو المشرقية وأضاف أن الشيء الذي حيره هو ارتدائه حتى من طرف المتحجبات اللواتي أصبحن الفئة الأكثر تأثرا بالموضة، ما يجسده طريقة وضع خماراتهن الغريبة وعامة هيأتهن الخارجية ككل التي لم تعتد بقداسة اللباس كرمز من رموز الإسلام، وبتن يدخلن عليه العديد من التجديدات الغريبة آخرها كانت بارتداء ذلك السروال الذي لا يتوافق مع طبيعة لباسهن الشرعي بتاتا وبيّن محدثنا رفضه القاطع لارتداء فتياتنا لذلك اللباس سواء المتحجبات أو غيرهن .
كوثر هي الأخرى وافقته الرأي وقالت أن فتياتنا في الوقت الحالي صرن يخلطن كثيرا في طريقة لباسهن باسم الموضة والتحضر وبتن يقبلن على كل شيء حتى ولو عارض شخصيتهن بالنظر إلى غياب الذوق وحب التقليد باسم التقليد ليس إلا ذلك ما تجسده شوارعنا التي ملأتها ألبسة مخالفة لتقاليد مجتمعنا وأعرافه والأدهى في الأمر انه أقبلت على لبسها حتى المتحجبات ذلك ما يشكل عار على فئاتهن خاصة وأضافت أنها لا تلبس الحجاب إلا أنها لا يروقها لبس مثل تلك الألبسة الخارجة عن العادة والمألوف في مجتمعنا
أما فايزة فكانت معجبة بذلك النوع من السراويل وقالت أنها تفتخر بتلك السراويل ذات الأصول الجزائرية العريقة والتي كانت خاصة بالرجال لاسيما الشيوخ منهم في السنوات الماضية ، إلا أنها عادت بقوة في الآونة الأخيرة وظهرت منها أنواع مخصصة للنسوة أو الفتيات وقالت أنها اقتنت واحدا منهم خصصته للحفلات والأعراس كونها لا تجرؤ على لبسه في الشارع تبعا لشخصيتها خاصة وأنها تلبس الحجاب وترى أن لبسه يتعرض مع ذلك الزي الإسلامي المحض.
نورة عارضتها في الرأي فهي الأخرى تلبس الحجاب إلا أنها لم تتأخر على لبسه والتنقل به وهي ترى انه أكثر سترة وحشمة مقارنه مع غيره من السروايل ذلك ما يناسب فئاتهن كمتحجبات لاسيما وان طريقة تفصيله هي جد محتشمة فهي لم ترى أي مانع في لبسه من باب تتبع الموضة والتحضر
وبين مؤيد ومعارض يبقى السروال المدور أو سروال اللوبيا لباسا تقليديا بدويا محضا يعود إلى سالف العصور ولا ننكر أن هناك من تمسكوا بلبسه حتى في الفترات الأخيرة وما زاد من التشهير به هو ظهور تلك السراويل الخاصة بالبنات والتي ذاع صيتها في هذه الصائفة بينهن وأضحت حتى هناك من العرائس من تعتمد على تفصيله في زي الكاراكو العاصمي التقليدي المحض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.