الشروع في تنفيذ 15 مخططا تنمويا    الجزائر تمحو آخر آثار هجوم تيڤنتورين    اقتناء خمس سفن جديدة لنقل البضائع في نهاية 2014    الحركة العربية الأزوادية: المرحلة الثانية من الحوار ‘‘بادرة خير‘‘    نسبة تقدم الأشغال في مشروع جامع الجزائر بلغت 30 بالمائة    "أنتم المسؤولون عن توقيف السلع الصينية الرديئة"    الشرخ يزداد عمقا بين الزنتان ومصراتة    اصطدام طائرتين بمطار هواري بومدين    "الناتو" يتحرك ضد ما أسماه النزعة "التوسعية" لروسيا    سطيف قبلة ل 10 ولايات للمشاركة في مهرجان "القراءة في احتفال"    "ليلة غضب الآلهة" يراهن على الأداء    انطلاق الطبعة الثالثة عشرة للأيام الوطنية لمسرح الطفل    أنصار الشباب يشنون حملة ضد العنف ويرحبون بأنصار مختلف الفرق    براهيمي يتألق ويقود بورتو للفوز بثلاثية    التعداد يكتمل وكوغوف متخوف من جاهزية أشباله    القضاء على أكثر من 100 رأس من البقر بعشر بلديات منذ ظهور وباء الحمّى القلاعية    احتراق أزيد من 100 هكتار من الأشجار الغابية بجنوب سطيف    مطالب بفتح تحقيق لإنصاف المقصيين من حصة 300 مسكن ببن عمار    إقبال قياسي على معلم "يما قورايا"    نقص اليد العاملة يؤرق الفلاحين والأفارقة ينقذون الموقف    اتفاقية بين وزارتي الصحة والتربية لعلاج تلاميذ المدارس    شعائر روحانية تهفو إليها الأنفس    صوت تلاوة القرآن يصدر عنه ترددات تسمى ب"موجات العقل"    أنواع الحج ثلاثة    الشاعرة عفاف فنوح تتسلل إلى قصر شهريار وتتقمص دور شهرزاد    إنشاء 10 مجمعات صناعية كبرى قبل نهاية 2014    مشاريع تربوية معطلة بوهران    عبد القادر السيكتور يمتع جمهور الخروب بقسنطينة    فحصٍ طبي دوري لفائدة التلاميذ بجميع الأطوار التعليمي    مشاريع قطاع الصحة بسيدي بلعباس ستحولها إلى قطب إمتياز    رئيس برلمان تونس يترشح لانتخابات الرئاسة    الأردن يستنجد ب"الناتو" تخوفا من "داعش"    5 قتلى في حادث مرور بباتنة    3جزائريين في تكوين بالطاقات المتجددة باليابان    حجز أزيد من 7 قناطير من الكيف المعالج بتلمسان    بلدية أغبال في تيبازة...عندما تفرض الطبيعة نفسها ومسؤولون عجازون عن رفع التحديات    تشيرشي ينهي الفحص الطبي بنجاح مع أتليتيكو مدريد    شمال مالي محور القمة الإفريقية حول مكافحة الإرهاب المقررة يوم الثلاثاء بنايروبي    نحو 3.8 مليون مصطاف قصدوا شواطئ العاصمة منذ الفاتح يونيو المنصرم    بالفيديو... هكذا قلب سوسييداد الطاولة على الريال برباعية    ميسي يغيب عن مباراة ألمانيا والأرجنتين الودية    افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان بغرفتيه غدا    سكاي سبورتس تؤكد انتقال فالكاو الى مانشستر يونايتد بنظام الاعارة مقابل 6 مليون باوند    الإصابة تبعد ميسي عن منتخب بلاده    حادث صغير بين طائرتين تابعتين للخطوط الجوية الجزائرية بمطار هواري بومدين الدولي    حماس تتهم فتح باستهداف قياداتها بحرب غزة    قتال عنيف بين النصرة والجيش السوري    الأمم المتحدة: "الدولة الإسلامية" ارتكبت جرائم ضد الإنسانية    إقتصاد    القرضاوي يرد على "شبهات" تقبيل الحجر الأسود بالكعبة ويبين حقيقة حجر طنطا بمصر    مهرجان الصيف الموسيقي يسدل ستار الطبعة الرابعة    "الكلا": لقاءات بن غبريط مع الشركاء الاجتماعيين شكلية    لعمامرة: رافعنا من أجل تجريم الفدية والتزمنا بتطبيقها    وزارة الثقافة تُرسم مهرجان الأغنية والرقص واللباس النايلي    رواية "حامل الوردة الأجروانية" للروائي اللبناني الدويهي    هكذا تكون صفة الحج الصحيحة    ألف داعية ومترجم للقيام بواجب التوعية الإسلامية في الحج    "مناشدة الدول الصناعية لمواجهة إيبولا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

سراويل زمان تعود بقوة إلى الموضة الجزائرية
نشر في أخبار اليوم يوم 31 - 07 - 2010

ما لا حظه الجميع في هذه الصائفة هو رواج ألبسة متنوعة في الجزائر تعود إلى أزمنة غابرة إلا أنها تعبر عن عمق أصالتنا على غرارالسروال المدور الذي يعود إلى سنوات خلت وهو لباس رجالي محض انفرد بلبسه رجال البادية الذين لازال البعض منهم متمسكا به إلى الوقت الحالي إلا أن الشيء الغريب هو انتقال لبسه إلى الفتيات بعد أن روجت سراويل مدورة أو كما يشاع لدى العامة بسروال اللوبيا والتي يقال عنها أنها ذات منبع تركي تأثرا بالمسلسلات التركية إلا أن الأصل أنها تعود إلى أصول جزائرية بحيث عرف أجدادنا بلبسها منذ القدم ومنهم من لازال يتمسك بها حفاظا على الأصالة والتقاليد العريقة.
ذلك ما مالت إليه الكثير من الفتيات وأكثرهن ميلا هن المتحجبات الذي وجدن فيه أنه يحافظ على مقاييس الحشمة تبعا لطريقة تفصيله التي تستر تفاصيل الجسد فرحن يتهافتن على لبسه باسم الموضة على الرغم من عراقته وخصوصيته الرجالية إلا أن كل شيء أصبح مسموحا به في ظل العصرنة ومتابعة التطور
وقد شاعت عليه العديد من التسميات فمنهم من يسمونه سروال علي بابا أو سروال علاء الدين وفي الجزائر وبالأخص في العاصمة يسمى سروال المدور أو سروال اللوبيا لدى عامة الناس و أصل التسمية الغريبة نوعا ما يعود إلى شكل انحنائه وطريقة تفصيله التي تشبه حبة الفاصولياء لذلك عرف بذلك النعت.
والملاحظ انه لقي إقبالا كبيرا من طرف الفتيات في هذه الصائفة لاسيما المتحجبات منهن كونهن يرينه انه أكثر حفظا للحشمة على خلاف باقي أنواع السراويل كالجينز مثلا المبرز لأدق تفاصيل الجسد وما ساعدهن على اقتنائه هو تخصص اكبر المتاجر والمحلات على مستوى العاصمة في عرضه بأثمان قد ترتفع أو تنخفض تبعا للنوعية والجودة وبلد المورد بحيث ينخفض إلى حدود 900 دينار ليرتفع إلى 1800 دينار جزائري وعرضته المحلات على شتى الأنواع و الألوان التي جلبت الباحثات عن الموضة، إلا أن تقبل ذلك السروال من عدمه اختلف تبعا لوجهات نظر البعض فمنهم من أيد لبسه من طرف الفتيات سواء المتحجبات أو غيرهن ومنهم من عارض ذلك ووجد في السروال انه مناسب أكثر للجنس الذكوري كونه لباس تقليدي محض ارتبط بلبسه شيوخنا منذ القدم.
وفي هذا اقتربنا من بعض المواطنين قال الشاب فاروق بالفعل لاحظت ارتداء بعض فتياتنا لذلك السروال الغريب نوعا ما في طريقة تفصيله والأغرب ما في الأمر الميل الكبير لفئات ليس قليلة من الفتيات من شتى الأعمار إلى لبسه من باب التقليد الأعمى لما يرونه في القنوات الفضائية سواء الغربية أو المشرقية وأضاف أن الشيء الذي حيره هو ارتدائه حتى من طرف المتحجبات اللواتي أصبحن الفئة الأكثر تأثرا بالموضة، ما يجسده طريقة وضع خماراتهن الغريبة وعامة هيأتهن الخارجية ككل التي لم تعتد بقداسة اللباس كرمز من رموز الإسلام، وبتن يدخلن عليه العديد من التجديدات الغريبة آخرها كانت بارتداء ذلك السروال الذي لا يتوافق مع طبيعة لباسهن الشرعي بتاتا وبيّن محدثنا رفضه القاطع لارتداء فتياتنا لذلك اللباس سواء المتحجبات أو غيرهن .
كوثر هي الأخرى وافقته الرأي وقالت أن فتياتنا في الوقت الحالي صرن يخلطن كثيرا في طريقة لباسهن باسم الموضة والتحضر وبتن يقبلن على كل شيء حتى ولو عارض شخصيتهن بالنظر إلى غياب الذوق وحب التقليد باسم التقليد ليس إلا ذلك ما تجسده شوارعنا التي ملأتها ألبسة مخالفة لتقاليد مجتمعنا وأعرافه والأدهى في الأمر انه أقبلت على لبسها حتى المتحجبات ذلك ما يشكل عار على فئاتهن خاصة وأضافت أنها لا تلبس الحجاب إلا أنها لا يروقها لبس مثل تلك الألبسة الخارجة عن العادة والمألوف في مجتمعنا
أما فايزة فكانت معجبة بذلك النوع من السراويل وقالت أنها تفتخر بتلك السراويل ذات الأصول الجزائرية العريقة والتي كانت خاصة بالرجال لاسيما الشيوخ منهم في السنوات الماضية ، إلا أنها عادت بقوة في الآونة الأخيرة وظهرت منها أنواع مخصصة للنسوة أو الفتيات وقالت أنها اقتنت واحدا منهم خصصته للحفلات والأعراس كونها لا تجرؤ على لبسه في الشارع تبعا لشخصيتها خاصة وأنها تلبس الحجاب وترى أن لبسه يتعرض مع ذلك الزي الإسلامي المحض.
نورة عارضتها في الرأي فهي الأخرى تلبس الحجاب إلا أنها لم تتأخر على لبسه والتنقل به وهي ترى انه أكثر سترة وحشمة مقارنه مع غيره من السروايل ذلك ما يناسب فئاتهن كمتحجبات لاسيما وان طريقة تفصيله هي جد محتشمة فهي لم ترى أي مانع في لبسه من باب تتبع الموضة والتحضر
وبين مؤيد ومعارض يبقى السروال المدور أو سروال اللوبيا لباسا تقليديا بدويا محضا يعود إلى سالف العصور ولا ننكر أن هناك من تمسكوا بلبسه حتى في الفترات الأخيرة وما زاد من التشهير به هو ظهور تلك السراويل الخاصة بالبنات والتي ذاع صيتها في هذه الصائفة بينهن وأضحت حتى هناك من العرائس من تعتمد على تفصيله في زي الكاراكو العاصمي التقليدي المحض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.