"الكاف" يطالب الأهلي المصري برد كأس دوري الأبطال.. وإدارة النادي تعترض    فيلاديفيا الرهان الخاسر ل مبولحي ووضعيته تتعقد قبل "كان"2015    الولايات المتحدة تنفذ 18 ضربة جوية ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا    أسباب تورم القدمين أثناء الحمل وطرق العلاج    استخلاف مصر للمغرب مرهون بموافقة وزارة الصحّة    غول يدعو إلى إنشاء شركات مختلطة جزائرية-برتغالية    لجنة الخبّازين تناقش أسعار الفرينة بالجنوب قريبا    هكذا حاولت أوراسكوم رشوة مسؤولين في الأمن    بن غبريط تغرق في مشاكل القطاع    بوتفليقة يستقبل سفيري رومانيا والفيتنام    روسيا تجدّد دعمها لجهود الجزائر    إنريكي: لم نتأثر بمواجهة الكلاسيكو    ندوة أكاديمية حول الثورة    شباب يكتب التاريخ على مواقع التواصل    نوكيا تطرح النسخة التجريبية من خرائطها لجميع مُستخدمي أندرويد    موبيليس تهنّئ الصحفيين    ملتقى حول الصورة والثورة التحريرية    بأيّ حال عدت يا عيد؟!    كلّ عام وأنتم بخير    خرجة الأنصار بمثابة طعنة في القلب    سكان حي موزّعي عبد القادر والسكوار بالبويرة يحتجّون    نفايات قاتلة تهدّد الجزائريين    قتيلان في حادث مرور بالمسيلة    أوزبكي وأرياني يفوزان بجائزة تلمسان    منح 1003 بطاقات صحفي محترف مقابل 1100 ملف    السفير الفرنسي في أول زيارة له لوهران    أشاد بنبل الرسالة التي تؤديها الصحافة    بلقاسم حجاج يكشف من متحف السينما بوهران    موروث الجلفة يحل ضيفا على سيدي بلعباس    يضاعف إنتاج الحليب و يؤمّن الغذاء للأبقار    30 مؤسسة تونسية تستكشف واقع الاستثمار بعاصمة الغرب الجزائري    مزود علي (مساعد المدرب):الهدفالمسطر لن يتغير    وداد تلمسان    براهيمي مرشح لجائزة أفضل لاعب إفريقي في اسبانيا للموسم الفارط    السكن و النظافة أهم الانشغالات بسيدي بلعباس    .لاقاعات صالحة للتدريس و لا تدفئة بمدرجات جامعة السانية    قرين: "استلام 1300 ملف للحصول على بطاقة الصحفي"    وزير المالية يطمئن:    آلة القتل تواصل التهامها للبيين    الفريق قايد صالح يؤكد:    تراجع عدد حوادث المرور بغرب الوطن    كيف أكون مهاجراً إلى الله؟    فتاوى شرعية    حديث نبوي شريف    إقبال لافت للمواطنين بسطيف على التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية    استخلاف مصر للمغرب مرهون بموافقة وزارة الصحة    منفذ هجوم "القدس" عضو في "حماس"    150 سويديا يقاتلون في صفوف "داعش"    أكراد سوريا يعلنون عن منطقة حكم ذاتي قريبا    النواب يلحون على تخفيض مبلغ دمغة جوازات السفر    المرضى بتيبازة في رحلة بحث عن الدواء ليلا ومديرية الصحة مطالبة بالتدخل    1500 مسكن بصيغة "عدل" في معسكر    هذه أبشع المعتقدات اليهودية والنصرانية    عمليات الترحيل المقبلة ستشمل العائلات القاطنة بالسكنات الهشة    مجلة''بيادر''تحتفي بالشعريات وتتذكر مفدي زكرياء وابن باديس    فوز راشد الغنوشي بجائزة ابن رشد2014    مصور ان بي سي شفي من ايبولا    مع حلول فصل الشتاء.. 8 حقائق هامة عن الانفلونزا يجب معرفتها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

سراويل زمان تعود بقوة إلى الموضة الجزائرية
نشر في أخبار اليوم يوم 31 - 07 - 2010

ما لا حظه الجميع في هذه الصائفة هو رواج ألبسة متنوعة في الجزائر تعود إلى أزمنة غابرة إلا أنها تعبر عن عمق أصالتنا على غرارالسروال المدور الذي يعود إلى سنوات خلت وهو لباس رجالي محض انفرد بلبسه رجال البادية الذين لازال البعض منهم متمسكا به إلى الوقت الحالي إلا أن الشيء الغريب هو انتقال لبسه إلى الفتيات بعد أن روجت سراويل مدورة أو كما يشاع لدى العامة بسروال اللوبيا والتي يقال عنها أنها ذات منبع تركي تأثرا بالمسلسلات التركية إلا أن الأصل أنها تعود إلى أصول جزائرية بحيث عرف أجدادنا بلبسها منذ القدم ومنهم من لازال يتمسك بها حفاظا على الأصالة والتقاليد العريقة.
ذلك ما مالت إليه الكثير من الفتيات وأكثرهن ميلا هن المتحجبات الذي وجدن فيه أنه يحافظ على مقاييس الحشمة تبعا لطريقة تفصيله التي تستر تفاصيل الجسد فرحن يتهافتن على لبسه باسم الموضة على الرغم من عراقته وخصوصيته الرجالية إلا أن كل شيء أصبح مسموحا به في ظل العصرنة ومتابعة التطور
وقد شاعت عليه العديد من التسميات فمنهم من يسمونه سروال علي بابا أو سروال علاء الدين وفي الجزائر وبالأخص في العاصمة يسمى سروال المدور أو سروال اللوبيا لدى عامة الناس و أصل التسمية الغريبة نوعا ما يعود إلى شكل انحنائه وطريقة تفصيله التي تشبه حبة الفاصولياء لذلك عرف بذلك النعت.
والملاحظ انه لقي إقبالا كبيرا من طرف الفتيات في هذه الصائفة لاسيما المتحجبات منهن كونهن يرينه انه أكثر حفظا للحشمة على خلاف باقي أنواع السراويل كالجينز مثلا المبرز لأدق تفاصيل الجسد وما ساعدهن على اقتنائه هو تخصص اكبر المتاجر والمحلات على مستوى العاصمة في عرضه بأثمان قد ترتفع أو تنخفض تبعا للنوعية والجودة وبلد المورد بحيث ينخفض إلى حدود 900 دينار ليرتفع إلى 1800 دينار جزائري وعرضته المحلات على شتى الأنواع و الألوان التي جلبت الباحثات عن الموضة، إلا أن تقبل ذلك السروال من عدمه اختلف تبعا لوجهات نظر البعض فمنهم من أيد لبسه من طرف الفتيات سواء المتحجبات أو غيرهن ومنهم من عارض ذلك ووجد في السروال انه مناسب أكثر للجنس الذكوري كونه لباس تقليدي محض ارتبط بلبسه شيوخنا منذ القدم.
وفي هذا اقتربنا من بعض المواطنين قال الشاب فاروق بالفعل لاحظت ارتداء بعض فتياتنا لذلك السروال الغريب نوعا ما في طريقة تفصيله والأغرب ما في الأمر الميل الكبير لفئات ليس قليلة من الفتيات من شتى الأعمار إلى لبسه من باب التقليد الأعمى لما يرونه في القنوات الفضائية سواء الغربية أو المشرقية وأضاف أن الشيء الذي حيره هو ارتدائه حتى من طرف المتحجبات اللواتي أصبحن الفئة الأكثر تأثرا بالموضة، ما يجسده طريقة وضع خماراتهن الغريبة وعامة هيأتهن الخارجية ككل التي لم تعتد بقداسة اللباس كرمز من رموز الإسلام، وبتن يدخلن عليه العديد من التجديدات الغريبة آخرها كانت بارتداء ذلك السروال الذي لا يتوافق مع طبيعة لباسهن الشرعي بتاتا وبيّن محدثنا رفضه القاطع لارتداء فتياتنا لذلك اللباس سواء المتحجبات أو غيرهن .
كوثر هي الأخرى وافقته الرأي وقالت أن فتياتنا في الوقت الحالي صرن يخلطن كثيرا في طريقة لباسهن باسم الموضة والتحضر وبتن يقبلن على كل شيء حتى ولو عارض شخصيتهن بالنظر إلى غياب الذوق وحب التقليد باسم التقليد ليس إلا ذلك ما تجسده شوارعنا التي ملأتها ألبسة مخالفة لتقاليد مجتمعنا وأعرافه والأدهى في الأمر انه أقبلت على لبسها حتى المتحجبات ذلك ما يشكل عار على فئاتهن خاصة وأضافت أنها لا تلبس الحجاب إلا أنها لا يروقها لبس مثل تلك الألبسة الخارجة عن العادة والمألوف في مجتمعنا
أما فايزة فكانت معجبة بذلك النوع من السراويل وقالت أنها تفتخر بتلك السراويل ذات الأصول الجزائرية العريقة والتي كانت خاصة بالرجال لاسيما الشيوخ منهم في السنوات الماضية ، إلا أنها عادت بقوة في الآونة الأخيرة وظهرت منها أنواع مخصصة للنسوة أو الفتيات وقالت أنها اقتنت واحدا منهم خصصته للحفلات والأعراس كونها لا تجرؤ على لبسه في الشارع تبعا لشخصيتها خاصة وأنها تلبس الحجاب وترى أن لبسه يتعرض مع ذلك الزي الإسلامي المحض.
نورة عارضتها في الرأي فهي الأخرى تلبس الحجاب إلا أنها لم تتأخر على لبسه والتنقل به وهي ترى انه أكثر سترة وحشمة مقارنه مع غيره من السروايل ذلك ما يناسب فئاتهن كمتحجبات لاسيما وان طريقة تفصيله هي جد محتشمة فهي لم ترى أي مانع في لبسه من باب تتبع الموضة والتحضر
وبين مؤيد ومعارض يبقى السروال المدور أو سروال اللوبيا لباسا تقليديا بدويا محضا يعود إلى سالف العصور ولا ننكر أن هناك من تمسكوا بلبسه حتى في الفترات الأخيرة وما زاد من التشهير به هو ظهور تلك السراويل الخاصة بالبنات والتي ذاع صيتها في هذه الصائفة بينهن وأضحت حتى هناك من العرائس من تعتمد على تفصيله في زي الكاراكو العاصمي التقليدي المحض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.