مورينيو سعيد بتدريب فالكاو    أطفال يتجاهلون المخاطر الصحية و مراهقون يصرون على الانتحار غرقا    تبسة:انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي وتذبذب في توزيع المياه    الخروب:135 سريرا لمصلحة التوليد المحولة من المستشفى الجامعي    ليلة عرفت عودة جرجرة بعد 35 سنة من الغياب    تأكيد البوادر الايجابية للقاح جديد ضد ايبولا    مديرية الشؤون الدينية بجيجل تؤجل فرحة شاب أوكراني‮ ‬اعتنق الإسلام    استلام جامع الجزائر الكبير في الآجال المحددة    سلال: لم نخف الحقيقة عن الجزائريين    الجزائر تستنكر الإرهاب الصهيوني    بوتفليقة يُرثي المجاهد الراحل    هذه نتائج أشغال اللجنة الثنائية الحدودية الجزائرية النيجرية    لقاح جديد ضد فيروس الإيبولا يحقق حماية كاملة    تأهيل مغني كوني وشكلام يريح طاقم شباب قسنطينة    مربو البقر يتناقشون حول سعر الحليب    الحمد بعد الطعام والشراب    درر مهجورة من الطب النبوي    انضمام غولام إلى آرسنال مستبعد جدّا    تشيلسي وآرسنال في صدام ناري    الكاتب الشاب يوسف بعلوج يتوج بجائزة القصة القصيرة    باحثون يناقشون مسألة الهوية الثقافية في المجتمع الجزائري    أدونيس يقول إنه لا يوجد شاعر عربي كبير!    هل أسقطت الطائرة الماليزية عمدا؟    تلمسان إتلاف حوالي 1.360 هكتار في 25 حريقا    خنشلة هلاك ثلاثة أشخاص في حادث سير    نداء الأقصى    بجاية تفكيك عصابة مختصة في سرقة حمولة الشاحنات    مقتل 260 متمردا كرديا خلال أسبوع    جاب الله يطلق مبادرة لتوحيد التيار الاسلامي في الجزائر    زعيم طالبان الجديد يدعو الى وحدة الحركة    الأحوال الجوية تلغي لقاء مولدية وهران التحظيري    ميلان يتقدم خطوةً جديدة نحو رومانيولي    باستوري: "دي ماريا متحمس جدا ويرغب بشدة في الانتقال إلى البياسجي"    نائب الرئيس اليمني خالد بحاح يصل إلى عدن    دعوة جزائرية عمانية لافتة باتجاه اليمن قوبلت ب "صمت مزعج"    الجيش تدخّل ثلاث مرات لكبح التوتّرات في صحراء الجزائر    مقتل 7جنود ليبيين في اشتباكات مع داعش    عبيد في اتصالات متقدمة مع فورتونا دوسلدورف الألماني    انطلاق فعاليات "سيني شاطئ" اليوم في العديد من الولايات    توقيف شخص بحيازته خراطيش وذخيرة بمدينة ششار    إيقاف شاب سرق لوحة إلكترونية وسط المدينة    مسؤولية مكافحة إيبولا تعود إلى منظمة الصحة العالمية ابتداء من اليوم    الشروع في تحرير آلاف السيارات المحجوزة بميناء جن جن    نتانياهو يسعى لتجييش اليهود الأمريكيين ضد الإتفاق النووي الإيراني    بن غبريط ساخطة على الإشاعات وتوصيات ندوة إصلاح المدرسة ترفع لبوتفليقة    مهرجان الموسيقى والأغنية الوهرنية يفتتح على كورال بلاوي الهواري    السيدة حنكور حليمة مديرة الإنتاج الثقافي والمهرجانات بوزارة الثقافة    الجمهورية تزور مقام سيدي " لخضر بن خلوف" بمستغانم    "لا يمكن تقرير مستقبل الجزائريين من طرف أرباب العمل"    رخص تلقائية وغير تلقائية لتنظيم عشوائية الاستيراد في الجزائر    Ooredoo حافظ على نموه في السوق    ستسمح العملية برفع طاقة استيعاب السفن والحاويات    إرتفاع ملحوظ في المحصول الفلاحي    حجار يُضَيِّف الطلبة وأولياءهم    لوبيات تحاول زرع الفتنة بين الجزائر وتونس    رابطة حقوق الإنسان تطالب بتوزيع عادل للمستشفيات بين منطقتي الشمال والجنوب    بوضياف: القضاء نهائيا على العجز المسجل في سلك شبه الطبي مع آفاق 2018    فتاوى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

سراويل زمان تعود بقوة إلى الموضة الجزائرية
نشر في أخبار اليوم يوم 31 - 07 - 2010

ما لا حظه الجميع في هذه الصائفة هو رواج ألبسة متنوعة في الجزائر تعود إلى أزمنة غابرة إلا أنها تعبر عن عمق أصالتنا على غرارالسروال المدور الذي يعود إلى سنوات خلت وهو لباس رجالي محض انفرد بلبسه رجال البادية الذين لازال البعض منهم متمسكا به إلى الوقت الحالي إلا أن الشيء الغريب هو انتقال لبسه إلى الفتيات بعد أن روجت سراويل مدورة أو كما يشاع لدى العامة بسروال اللوبيا والتي يقال عنها أنها ذات منبع تركي تأثرا بالمسلسلات التركية إلا أن الأصل أنها تعود إلى أصول جزائرية بحيث عرف أجدادنا بلبسها منذ القدم ومنهم من لازال يتمسك بها حفاظا على الأصالة والتقاليد العريقة.
ذلك ما مالت إليه الكثير من الفتيات وأكثرهن ميلا هن المتحجبات الذي وجدن فيه أنه يحافظ على مقاييس الحشمة تبعا لطريقة تفصيله التي تستر تفاصيل الجسد فرحن يتهافتن على لبسه باسم الموضة على الرغم من عراقته وخصوصيته الرجالية إلا أن كل شيء أصبح مسموحا به في ظل العصرنة ومتابعة التطور
وقد شاعت عليه العديد من التسميات فمنهم من يسمونه سروال علي بابا أو سروال علاء الدين وفي الجزائر وبالأخص في العاصمة يسمى سروال المدور أو سروال اللوبيا لدى عامة الناس و أصل التسمية الغريبة نوعا ما يعود إلى شكل انحنائه وطريقة تفصيله التي تشبه حبة الفاصولياء لذلك عرف بذلك النعت.
والملاحظ انه لقي إقبالا كبيرا من طرف الفتيات في هذه الصائفة لاسيما المتحجبات منهن كونهن يرينه انه أكثر حفظا للحشمة على خلاف باقي أنواع السراويل كالجينز مثلا المبرز لأدق تفاصيل الجسد وما ساعدهن على اقتنائه هو تخصص اكبر المتاجر والمحلات على مستوى العاصمة في عرضه بأثمان قد ترتفع أو تنخفض تبعا للنوعية والجودة وبلد المورد بحيث ينخفض إلى حدود 900 دينار ليرتفع إلى 1800 دينار جزائري وعرضته المحلات على شتى الأنواع و الألوان التي جلبت الباحثات عن الموضة، إلا أن تقبل ذلك السروال من عدمه اختلف تبعا لوجهات نظر البعض فمنهم من أيد لبسه من طرف الفتيات سواء المتحجبات أو غيرهن ومنهم من عارض ذلك ووجد في السروال انه مناسب أكثر للجنس الذكوري كونه لباس تقليدي محض ارتبط بلبسه شيوخنا منذ القدم.
وفي هذا اقتربنا من بعض المواطنين قال الشاب فاروق بالفعل لاحظت ارتداء بعض فتياتنا لذلك السروال الغريب نوعا ما في طريقة تفصيله والأغرب ما في الأمر الميل الكبير لفئات ليس قليلة من الفتيات من شتى الأعمار إلى لبسه من باب التقليد الأعمى لما يرونه في القنوات الفضائية سواء الغربية أو المشرقية وأضاف أن الشيء الذي حيره هو ارتدائه حتى من طرف المتحجبات اللواتي أصبحن الفئة الأكثر تأثرا بالموضة، ما يجسده طريقة وضع خماراتهن الغريبة وعامة هيأتهن الخارجية ككل التي لم تعتد بقداسة اللباس كرمز من رموز الإسلام، وبتن يدخلن عليه العديد من التجديدات الغريبة آخرها كانت بارتداء ذلك السروال الذي لا يتوافق مع طبيعة لباسهن الشرعي بتاتا وبيّن محدثنا رفضه القاطع لارتداء فتياتنا لذلك اللباس سواء المتحجبات أو غيرهن .
كوثر هي الأخرى وافقته الرأي وقالت أن فتياتنا في الوقت الحالي صرن يخلطن كثيرا في طريقة لباسهن باسم الموضة والتحضر وبتن يقبلن على كل شيء حتى ولو عارض شخصيتهن بالنظر إلى غياب الذوق وحب التقليد باسم التقليد ليس إلا ذلك ما تجسده شوارعنا التي ملأتها ألبسة مخالفة لتقاليد مجتمعنا وأعرافه والأدهى في الأمر انه أقبلت على لبسها حتى المتحجبات ذلك ما يشكل عار على فئاتهن خاصة وأضافت أنها لا تلبس الحجاب إلا أنها لا يروقها لبس مثل تلك الألبسة الخارجة عن العادة والمألوف في مجتمعنا
أما فايزة فكانت معجبة بذلك النوع من السراويل وقالت أنها تفتخر بتلك السراويل ذات الأصول الجزائرية العريقة والتي كانت خاصة بالرجال لاسيما الشيوخ منهم في السنوات الماضية ، إلا أنها عادت بقوة في الآونة الأخيرة وظهرت منها أنواع مخصصة للنسوة أو الفتيات وقالت أنها اقتنت واحدا منهم خصصته للحفلات والأعراس كونها لا تجرؤ على لبسه في الشارع تبعا لشخصيتها خاصة وأنها تلبس الحجاب وترى أن لبسه يتعرض مع ذلك الزي الإسلامي المحض.
نورة عارضتها في الرأي فهي الأخرى تلبس الحجاب إلا أنها لم تتأخر على لبسه والتنقل به وهي ترى انه أكثر سترة وحشمة مقارنه مع غيره من السروايل ذلك ما يناسب فئاتهن كمتحجبات لاسيما وان طريقة تفصيله هي جد محتشمة فهي لم ترى أي مانع في لبسه من باب تتبع الموضة والتحضر
وبين مؤيد ومعارض يبقى السروال المدور أو سروال اللوبيا لباسا تقليديا بدويا محضا يعود إلى سالف العصور ولا ننكر أن هناك من تمسكوا بلبسه حتى في الفترات الأخيرة وما زاد من التشهير به هو ظهور تلك السراويل الخاصة بالبنات والتي ذاع صيتها في هذه الصائفة بينهن وأضحت حتى هناك من العرائس من تعتمد على تفصيله في زي الكاراكو العاصمي التقليدي المحض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.