راكب يحاول فتح باب طائرة "لوفتهانزا" أثناء تحليقها.. ليدخن سيجارة !    طموحات مولودية بجاية تصطدم بمشاكله الداخلية    براهيمي يقترب من ليفربول مقابل 60 مليون يورو    أفضل طرق تدريب الأطفال على النوم    تخرج ثماني دفعات بالمدرسة العليا للعتاد بالحراش    مصر تستعين بشركات أجنبية للبحث عن الصندوقين الأسودين    الجيش الليبي يتقدم في مدينة سيرت وسط تواصل الجهود للدفع بالعملية السياسية    تونس: العثور على مخبأ للاسلحة في بن قردان    أسعار النفط تقترب من 50 دولارا    قضية الخبر-سيفيتال: تعديلات طلب استدعاء أطراف أخرى إجراء "غير قانوني لأن القضية استعجالية "    أصحاب المال القطريين لإطلاق مشاريع استثمارية ضخمة في الجزائر    أمن الوادي يحجز ألف قارورة خمر    وزير الخارجية الموريتاني: الجزائر وموريتانيا لديهما موروث ديني وثقافي مشترك    تداول موضوع الرياضيات من داخل قاعات اجراء الامتحان    حركة طالبان تتبنى هجوم كابول الانتحاري    موجة حر شديدة غدا الخميس    وزارة الصحة تحذّر من موجة الحر المعلن عنها يومي الخميس والجمعة    الشروع في إقتناء تذاكر حج 2016 على مستوى وكالات الجوية الجزائرية    83.17 مليون دج لحماية النخيل من الآفات    تسيير النفايات الطبية بقسنطينة خطوة لحماية البيئة    قرباج ينافس نفسه على رئاسة الرابطة    كل القنوات الجزائرية غير معتمدة    تعيين الملا هيبة الله أخونزاده زعيماً جديداً لحركة طالبان    تمويل أوروبي لمشاريع الطاقة المتجددة في الجزائر    لا يحتاج امرأة تطير!    إرهابي يسلم ونفسه الإطاحة بعنصري دعم وتدمير مخابئ إرهابية:    هني يفوز بجائزة أحسن لاعب ببلجيكا لموسم 2015-2016    الرابطة الأولى موبيليس ::    قلق واستنفار في تونس مع ارتفاع عدد المتطرفين العائدين من ليبيا    مشاريع هامة لتحسين الإطار المعيشي لسكان عين لحجر وعين بسام    المنتخب الوطني يدخل في الأمور الجديّة تحضيراً لمواجهة السييشل    "إيريس سات" تطلق أول تلفزيون "أولد أولترا أش دي" مصنوع بإفريقيا    النفق ت 4 بالكنتور سيفتح أمام حركة المرور منتصف يوليو المقبل    لعمامرة: التعديل الدستوري شكل "نقلة نوعية" في تطوير العمل الدبلوماسي    البطولة الممتازة للسيدات: فوز المجمع البترولي على بحرية حسين داي (74-58)    قراصنة شبكات يستكشفون دفاعات بنوك في الشرق الأوسط    موظفون بقطاع الصحة ينتظرون تسوية وضعيتهم السكنية بسيدي عيسى    أدوية خطيرة تروج وسط شباب حاسي مسعود    قناة "العربية" تنفّذ أكبر عملية فصل للموظفين منذ تأسيسها وتستبعد وجوهاً تاريخية    إدانة شابين ب 3 و12 سنة سجنا في قضية مقتل شاب بميناء تيبازة    السلفيون للمقرئات: أسكتن.. أصواتكن عورة!    ارتفاع الأسعار يهدد بنسف بعض المواد الغذائية من قفة رمضان!    رقم قياسي.. 197 هدفا جزائريا في أوروبا    تراباندو الكتاب.. ممنوع    ترشيحات بيل غيتس لكتب هذا الصيف تكشف تخوفاته على مستقبل البشر    أنا ممثل سينمائي وقلة ظهوري سببه ركود المشهد في الجزائر    لا مقروئية في الجزائر واللغة العربية هي السبب    أزيد من 800 مشارك وطني وأجنبي في المعرض الدولي للجزائر    المدير العام للأمن العمومي عيسى نايلي يكشف من باتنة    اللجوء إلى "شعيب لخديم"    وفاة 43 شخصا في 1177 حادث مرور خلال أسبوع    استكمال كافة الترتيبات والإجراءات    على خلفية حادث الانفجار    عظماء أسلموا:    شعبان مقدمة لرمضان    الغلام المؤمن والساحر    تعددت الأسباب والموت واحد!    هذه آداب تلاوة القرآن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سراويل زمان تعود بقوة إلى الموضة الجزائرية
نشر في أخبار اليوم يوم 31 - 07 - 2010

ما لا حظه الجميع في هذه الصائفة هو رواج ألبسة متنوعة في الجزائر تعود إلى أزمنة غابرة إلا أنها تعبر عن عمق أصالتنا على غرارالسروال المدور الذي يعود إلى سنوات خلت وهو لباس رجالي محض انفرد بلبسه رجال البادية الذين لازال البعض منهم متمسكا به إلى الوقت الحالي إلا أن الشيء الغريب هو انتقال لبسه إلى الفتيات بعد أن روجت سراويل مدورة أو كما يشاع لدى العامة بسروال اللوبيا والتي يقال عنها أنها ذات منبع تركي تأثرا بالمسلسلات التركية إلا أن الأصل أنها تعود إلى أصول جزائرية بحيث عرف أجدادنا بلبسها منذ القدم ومنهم من لازال يتمسك بها حفاظا على الأصالة والتقاليد العريقة.
ذلك ما مالت إليه الكثير من الفتيات وأكثرهن ميلا هن المتحجبات الذي وجدن فيه أنه يحافظ على مقاييس الحشمة تبعا لطريقة تفصيله التي تستر تفاصيل الجسد فرحن يتهافتن على لبسه باسم الموضة على الرغم من عراقته وخصوصيته الرجالية إلا أن كل شيء أصبح مسموحا به في ظل العصرنة ومتابعة التطور
وقد شاعت عليه العديد من التسميات فمنهم من يسمونه سروال علي بابا أو سروال علاء الدين وفي الجزائر وبالأخص في العاصمة يسمى سروال المدور أو سروال اللوبيا لدى عامة الناس و أصل التسمية الغريبة نوعا ما يعود إلى شكل انحنائه وطريقة تفصيله التي تشبه حبة الفاصولياء لذلك عرف بذلك النعت.
والملاحظ انه لقي إقبالا كبيرا من طرف الفتيات في هذه الصائفة لاسيما المتحجبات منهن كونهن يرينه انه أكثر حفظا للحشمة على خلاف باقي أنواع السراويل كالجينز مثلا المبرز لأدق تفاصيل الجسد وما ساعدهن على اقتنائه هو تخصص اكبر المتاجر والمحلات على مستوى العاصمة في عرضه بأثمان قد ترتفع أو تنخفض تبعا للنوعية والجودة وبلد المورد بحيث ينخفض إلى حدود 900 دينار ليرتفع إلى 1800 دينار جزائري وعرضته المحلات على شتى الأنواع و الألوان التي جلبت الباحثات عن الموضة، إلا أن تقبل ذلك السروال من عدمه اختلف تبعا لوجهات نظر البعض فمنهم من أيد لبسه من طرف الفتيات سواء المتحجبات أو غيرهن ومنهم من عارض ذلك ووجد في السروال انه مناسب أكثر للجنس الذكوري كونه لباس تقليدي محض ارتبط بلبسه شيوخنا منذ القدم.
وفي هذا اقتربنا من بعض المواطنين قال الشاب فاروق بالفعل لاحظت ارتداء بعض فتياتنا لذلك السروال الغريب نوعا ما في طريقة تفصيله والأغرب ما في الأمر الميل الكبير لفئات ليس قليلة من الفتيات من شتى الأعمار إلى لبسه من باب التقليد الأعمى لما يرونه في القنوات الفضائية سواء الغربية أو المشرقية وأضاف أن الشيء الذي حيره هو ارتدائه حتى من طرف المتحجبات اللواتي أصبحن الفئة الأكثر تأثرا بالموضة، ما يجسده طريقة وضع خماراتهن الغريبة وعامة هيأتهن الخارجية ككل التي لم تعتد بقداسة اللباس كرمز من رموز الإسلام، وبتن يدخلن عليه العديد من التجديدات الغريبة آخرها كانت بارتداء ذلك السروال الذي لا يتوافق مع طبيعة لباسهن الشرعي بتاتا وبيّن محدثنا رفضه القاطع لارتداء فتياتنا لذلك اللباس سواء المتحجبات أو غيرهن .
كوثر هي الأخرى وافقته الرأي وقالت أن فتياتنا في الوقت الحالي صرن يخلطن كثيرا في طريقة لباسهن باسم الموضة والتحضر وبتن يقبلن على كل شيء حتى ولو عارض شخصيتهن بالنظر إلى غياب الذوق وحب التقليد باسم التقليد ليس إلا ذلك ما تجسده شوارعنا التي ملأتها ألبسة مخالفة لتقاليد مجتمعنا وأعرافه والأدهى في الأمر انه أقبلت على لبسها حتى المتحجبات ذلك ما يشكل عار على فئاتهن خاصة وأضافت أنها لا تلبس الحجاب إلا أنها لا يروقها لبس مثل تلك الألبسة الخارجة عن العادة والمألوف في مجتمعنا
أما فايزة فكانت معجبة بذلك النوع من السراويل وقالت أنها تفتخر بتلك السراويل ذات الأصول الجزائرية العريقة والتي كانت خاصة بالرجال لاسيما الشيوخ منهم في السنوات الماضية ، إلا أنها عادت بقوة في الآونة الأخيرة وظهرت منها أنواع مخصصة للنسوة أو الفتيات وقالت أنها اقتنت واحدا منهم خصصته للحفلات والأعراس كونها لا تجرؤ على لبسه في الشارع تبعا لشخصيتها خاصة وأنها تلبس الحجاب وترى أن لبسه يتعرض مع ذلك الزي الإسلامي المحض.
نورة عارضتها في الرأي فهي الأخرى تلبس الحجاب إلا أنها لم تتأخر على لبسه والتنقل به وهي ترى انه أكثر سترة وحشمة مقارنه مع غيره من السروايل ذلك ما يناسب فئاتهن كمتحجبات لاسيما وان طريقة تفصيله هي جد محتشمة فهي لم ترى أي مانع في لبسه من باب تتبع الموضة والتحضر
وبين مؤيد ومعارض يبقى السروال المدور أو سروال اللوبيا لباسا تقليديا بدويا محضا يعود إلى سالف العصور ولا ننكر أن هناك من تمسكوا بلبسه حتى في الفترات الأخيرة وما زاد من التشهير به هو ظهور تلك السراويل الخاصة بالبنات والتي ذاع صيتها في هذه الصائفة بينهن وأضحت حتى هناك من العرائس من تعتمد على تفصيله في زي الكاراكو العاصمي التقليدي المحض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.