مقتل عناصر من حزب الله في هجوم انتحاري في لبنان    24 سبتمبر موعدا لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بالقاهرة    عشرات الاف الاكراد يفرون من سوريا امام تقدم تنظيم الدولة الاسلامية    الجزائر تخسر رهان 2019 و2021 وتعلق الآمال على طبعة 2017    حاج طالب رئيس مجلس إدارة مولودية الجزائر ل "البلاد" : "المتابعة القضائية تبقى الحل الأخير لو رفض بيطام تغيير أقواله ضد العميد"    بوضياف يرد على حنون ويؤكد: 19 نقابة ناقشت قانون الصحة قبل وصوله إلى البرلمان    تواصل المهرجان الوطني للمالوف بقسنطينة    توظيف 36 ألف عامل    لعمامرة يؤكد أن الجزائر برزت كعامل استقرار حتمي في المنطقة    رونالدو يتصدر هدافي الليغا    كبار البريمرليغ يتكالبون على ابراهيمي    بيطام‮ ‬يعرّي‮ ‬واقع الكرة الجزائرية ويضع الهيئات الكروية في‮ ‬ورطة    مقري يصف تصريحا لسعداني ب"التدليس"    الوقاية والتربية الصحية لم تأخذا حقهما    ناس الخير بورڤلة تطلق مشروع سيارة المحتاج    أضحية العيد.. بين التهاب الأسعار والخوف من الحمى القلاعية    الأمن يداهم أوكار الاجرام بسطيف    شرفي على رأس سلطة ضبط السمعي البصري    وزيرة التربية تعلن عن استعداد وزارتها للعمل مع المحافظة السامية للأمازيغية    الرعايا الصينيون اشتروا 500 تذكرة بعد تزاحم مع الجمهور    مشاريع الطرق تتقدم بوتيرة مرضية    العيدوني: ضرورة إعادة النظر في قانون مكافحة الفساد    "الباترونا" تُطالب بترخيص استغلال الماليين والسوريين    نوري يدعو لإيجاد حلول بديلة لأنظمة الإنتاج الفلاحي الحالية    قطاعات جديدة للاستفادة من مشاريع "أونساج"    غوركوف يعلن عن قائمة موسعة غدا تحسبا لمواجهتي مالاوي    ارتفاع ضحايا تفجيرات بغداد وكركوك إلى 24 قتيلا    الحماية تسجل أكثر من 4300 تدخل في يومين    الرسم على الجدران ينتصر في أوروبا ويصبح فنا مجانيا في خدمة العالم    مذكرة تعاون بين وزارة التعليم العالي والأكاديمية الفرنسية    المشهد الثقافي بوهران يبشّر بالخير    الرئيس عبد العزيز يدعو فرنسا لدعم السلم بالمنطقة    رئيس "الحمراوة" ينوي التعاقد مع السويسري غيغر لتدريب الفريق    مستثمر جزائري يطالب بأحقيّته في تكوين 200 طيّار    الآلة الإنتاجية في امتحان صعب لمواجهة تحديات النّمو    ستوبلكامب يسجل هدفا من 80 مترا ويمنح بادربورن الفوز على هانوفر    أمام المعلمين الجدد أسبوع واحد للالتحاق بمؤسساتهم    تجارة خارجية: تراجع فائض الميزان التجاري ب20% خلال ثمانية أشهر عند 67ر4 مليار دولار(جمارك)    الجزائر وأمريكا تبحثان تعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب    أداة الإرهاب    لم تسجل أي حالة إصابة بالحمى القلاعية لدى الأغنام    "داعش".. خوارج العصر    عشريني يعتدي على قريبته القاصر في بودواو    سكان القرى شرق بومرداس يرفضون الحلول الترقيعية لازمة العطش    تعرض 56 طالبا لتسمم غذائي بوهران    جزائريون ..يحبون بعنف ويكرهون بعنف أكبر !    مقتل 18 مسلحا من داعش في مواجهات مع مقاتلين أكراد    Fucked cuz of KBC StarAcademy    المرزوقي يعلن ترشحه لولاية رئاسية ثانية    سيراليون تطلق حملة لمكافحة وباء الإيبولا    الاتحاد الوطني للمتعامليين الصيدلانيين: الدعوة إلى إنشاء وكالة وطنية وحيدة للدواء    فضلا لا تسألوني عن سني!    سلال يؤكد أن الأولوية لتحسين ظروف معيشة المواطنين في قانون المالية 2015:    بألبومها الجديد المتضمن لأشعار إليا ابو ماضي وابو القاسم الشابي    تحضيرا للاحتفالات المخلدة لأول نوفمبر بوهران    ماء زمزم.. حين انفجرت الحياة تحت قدم إسماعيل    الجزائر ستزود مطاراتها بنظام طبي للكشف عن "إيبولا"    مَن أهَلَّ بالحجّ مُفردًا هل حجّه تام؟ وهل عليه عمرة؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

سراويل زمان تعود بقوة إلى الموضة الجزائرية
نشر في أخبار اليوم يوم 31 - 07 - 2010

ما لا حظه الجميع في هذه الصائفة هو رواج ألبسة متنوعة في الجزائر تعود إلى أزمنة غابرة إلا أنها تعبر عن عمق أصالتنا على غرارالسروال المدور الذي يعود إلى سنوات خلت وهو لباس رجالي محض انفرد بلبسه رجال البادية الذين لازال البعض منهم متمسكا به إلى الوقت الحالي إلا أن الشيء الغريب هو انتقال لبسه إلى الفتيات بعد أن روجت سراويل مدورة أو كما يشاع لدى العامة بسروال اللوبيا والتي يقال عنها أنها ذات منبع تركي تأثرا بالمسلسلات التركية إلا أن الأصل أنها تعود إلى أصول جزائرية بحيث عرف أجدادنا بلبسها منذ القدم ومنهم من لازال يتمسك بها حفاظا على الأصالة والتقاليد العريقة.
ذلك ما مالت إليه الكثير من الفتيات وأكثرهن ميلا هن المتحجبات الذي وجدن فيه أنه يحافظ على مقاييس الحشمة تبعا لطريقة تفصيله التي تستر تفاصيل الجسد فرحن يتهافتن على لبسه باسم الموضة على الرغم من عراقته وخصوصيته الرجالية إلا أن كل شيء أصبح مسموحا به في ظل العصرنة ومتابعة التطور
وقد شاعت عليه العديد من التسميات فمنهم من يسمونه سروال علي بابا أو سروال علاء الدين وفي الجزائر وبالأخص في العاصمة يسمى سروال المدور أو سروال اللوبيا لدى عامة الناس و أصل التسمية الغريبة نوعا ما يعود إلى شكل انحنائه وطريقة تفصيله التي تشبه حبة الفاصولياء لذلك عرف بذلك النعت.
والملاحظ انه لقي إقبالا كبيرا من طرف الفتيات في هذه الصائفة لاسيما المتحجبات منهن كونهن يرينه انه أكثر حفظا للحشمة على خلاف باقي أنواع السراويل كالجينز مثلا المبرز لأدق تفاصيل الجسد وما ساعدهن على اقتنائه هو تخصص اكبر المتاجر والمحلات على مستوى العاصمة في عرضه بأثمان قد ترتفع أو تنخفض تبعا للنوعية والجودة وبلد المورد بحيث ينخفض إلى حدود 900 دينار ليرتفع إلى 1800 دينار جزائري وعرضته المحلات على شتى الأنواع و الألوان التي جلبت الباحثات عن الموضة، إلا أن تقبل ذلك السروال من عدمه اختلف تبعا لوجهات نظر البعض فمنهم من أيد لبسه من طرف الفتيات سواء المتحجبات أو غيرهن ومنهم من عارض ذلك ووجد في السروال انه مناسب أكثر للجنس الذكوري كونه لباس تقليدي محض ارتبط بلبسه شيوخنا منذ القدم.
وفي هذا اقتربنا من بعض المواطنين قال الشاب فاروق بالفعل لاحظت ارتداء بعض فتياتنا لذلك السروال الغريب نوعا ما في طريقة تفصيله والأغرب ما في الأمر الميل الكبير لفئات ليس قليلة من الفتيات من شتى الأعمار إلى لبسه من باب التقليد الأعمى لما يرونه في القنوات الفضائية سواء الغربية أو المشرقية وأضاف أن الشيء الذي حيره هو ارتدائه حتى من طرف المتحجبات اللواتي أصبحن الفئة الأكثر تأثرا بالموضة، ما يجسده طريقة وضع خماراتهن الغريبة وعامة هيأتهن الخارجية ككل التي لم تعتد بقداسة اللباس كرمز من رموز الإسلام، وبتن يدخلن عليه العديد من التجديدات الغريبة آخرها كانت بارتداء ذلك السروال الذي لا يتوافق مع طبيعة لباسهن الشرعي بتاتا وبيّن محدثنا رفضه القاطع لارتداء فتياتنا لذلك اللباس سواء المتحجبات أو غيرهن .
كوثر هي الأخرى وافقته الرأي وقالت أن فتياتنا في الوقت الحالي صرن يخلطن كثيرا في طريقة لباسهن باسم الموضة والتحضر وبتن يقبلن على كل شيء حتى ولو عارض شخصيتهن بالنظر إلى غياب الذوق وحب التقليد باسم التقليد ليس إلا ذلك ما تجسده شوارعنا التي ملأتها ألبسة مخالفة لتقاليد مجتمعنا وأعرافه والأدهى في الأمر انه أقبلت على لبسها حتى المتحجبات ذلك ما يشكل عار على فئاتهن خاصة وأضافت أنها لا تلبس الحجاب إلا أنها لا يروقها لبس مثل تلك الألبسة الخارجة عن العادة والمألوف في مجتمعنا
أما فايزة فكانت معجبة بذلك النوع من السراويل وقالت أنها تفتخر بتلك السراويل ذات الأصول الجزائرية العريقة والتي كانت خاصة بالرجال لاسيما الشيوخ منهم في السنوات الماضية ، إلا أنها عادت بقوة في الآونة الأخيرة وظهرت منها أنواع مخصصة للنسوة أو الفتيات وقالت أنها اقتنت واحدا منهم خصصته للحفلات والأعراس كونها لا تجرؤ على لبسه في الشارع تبعا لشخصيتها خاصة وأنها تلبس الحجاب وترى أن لبسه يتعرض مع ذلك الزي الإسلامي المحض.
نورة عارضتها في الرأي فهي الأخرى تلبس الحجاب إلا أنها لم تتأخر على لبسه والتنقل به وهي ترى انه أكثر سترة وحشمة مقارنه مع غيره من السروايل ذلك ما يناسب فئاتهن كمتحجبات لاسيما وان طريقة تفصيله هي جد محتشمة فهي لم ترى أي مانع في لبسه من باب تتبع الموضة والتحضر
وبين مؤيد ومعارض يبقى السروال المدور أو سروال اللوبيا لباسا تقليديا بدويا محضا يعود إلى سالف العصور ولا ننكر أن هناك من تمسكوا بلبسه حتى في الفترات الأخيرة وما زاد من التشهير به هو ظهور تلك السراويل الخاصة بالبنات والتي ذاع صيتها في هذه الصائفة بينهن وأضحت حتى هناك من العرائس من تعتمد على تفصيله في زي الكاراكو العاصمي التقليدي المحض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.