الوفاق يستعيد بريقه الإفريقي ويضع قدما في دوري المجموعات رغم أنف الحكم الغاني    مقابلة بجاية مفخخة وعلى الأنصار دعم التشكيلة لضمان البقاء    خسارة البرج في طي النسيان وترعي يراهن على نقاط الشاوية لضمان البقاء    مديرية الثقافة تحي شهر التراث ويوم المخطوط العربي بالمسيلة    سلطة الضبط تستدعي مسير قناة "الجزائرية" و تبلغه إنذارا شفهيا    زيادات في أجور الأساتذة الجامعيين وقروض لشراء السكنات    رفع عقوبة الغشاشين في الباك إلى 5 سنوات    الرئيس يتحادث مع نظيره الرواندي    النواب يصادقون على قواعد الطيران المدني    بالشراكة مع مؤسسات أجنبية    العجز التجاري للاقتصاد الجزائر بلغ 1.73 مليار دولار    بعد قرار "أوبيجيي" بدفع 50 مليون سنتيم من مستحقات الشطر الثاني لسكنات "الألبيا    بعد التحقيق في5 قضايا تتعلق باستيراد الفضة    إنهاء مهام مدير السكن لولاية قسنطينة وتحويله إلى بسكرة    النطق بالحكم يوم الاربعاء في قضية الرئيس المدير العام السابق لسوناطراك    طلب متزايد على الغاز الجزائري    كاتب الدولة الفرنسي المكلف بقدامى المحاربين يلتقي مع سلال و يصرح    الجزائر تدين بشدة إعدام «داعش» لرعايا إثيوبيين في ليبيا    غرق حوالي ألف مهاجر غير شرعي في ظرف يومين    الجزائر تُدين بشدة مقتل رعايا إثيوبيين في ليبيا    وزارة التربية فتحت أكثر من 19 ألف منصب جديد: استقبال ملفات المرشحين لمسابقة توظيف الأساتذة بداية من غد    في لقاء تناول ملفات التعاون و أوضاع الساحل    قدموا من 39 ولاية    الشلفاوة مستعدون للإطاحة بالحمراوة واحياء امل البقاء    قضية الحراس مازالت تؤرق مدرب الخضر    الإعلامي القدير بن يوسف وعدية ينزل ضيفا على "الجمهورية" :    الإعلام الألماني ويصف براهيمي بمصدر الخطر الأكبر    دوارتي: " الحكم حرم فريقي من تعادل مستحق في زوغار"    الأستاذ زواري عبد القادر مختص في القانون الجنائي :    للوقاية من مخاطر انتشار الحمى القلاعية    شرطي و دركي على رأس شبكة لترويج المخدرات بين أم البواقي و قسنطينة و سطيف    ظاهرة الانتحار في منحى تصاعدي بوهران    عمارات دار الحياة و "ليسكور" وجسر زبانة الأكثر استقطابا    تبسة    توقيف 11 شخصا اختصوا في البيع غير الشرعي للشرائح الهاتفية    حوادث المرور تودي بحياة 23 شخصا خلال يوم واحد    أكثر من 800 ألف مترشح لدورة بكالوريا 2015    جمعية " صحة سيدي الهواري" تحتفي بشهر التراث    أكاديميون يؤكدون في ملتقى الدكتور طالب عبد الرحمان بجامع ابن باديس    تخص الإيواء و 60 بالمائة من المدعوين لم يحضروا الملحمة    عبد الحكيم بن ستي إمام مسجد بزاوية الشيخ سيدي محمد بن قايد    نوعيتها رديئة وتتسبب في عدة أمراض    توقيف قاصرين التقطا ونشرا صورا لتمثال العلامة ابن باديس وفي فمه سجارة عبر الفايسبوك بقسنطينة    حماس: على نتنياهو أن يتفقد جنوده المفقودين في غزة جيدًا    "حراڤة" جزائريون ضمن غرقى قارب يحمل 950 شخص في المتوسط    معاناتكم مع مواعيد العلاج بالأشعة تنتهي قريبا    استضافة أسابيع فلسطين والمغرب والمملكة العربية السعودية و مصر:    الذكرى ال 35 للربيع الأمازيغى:    الوفد الجزائري ينهي آخر التحضيرات لموسم الحج    وقفة عند رجب شهر حرّمه الله    الدعاء عند دخول الخلاء    تياح من تحسن أداء العمل في الجنوب وتثمين مجهودات الجزائر    "حزب الله" يمنع عناصره من الحج والعمرة    اختتام الملتقى الدولي حول مساهمة الجزائريين في حركات التحرر العربية خلال القرنين 19 و20 م    مجازر 8 مايو 1945 : " زيارتي للجزائر كانت ضرورية" (تودشيني)    وزير خارجية اليمن: قتلى الحوثيين وقوات علي صالح بالآلاف    وزارة الأوقاف الكويتية: الميت بمرض الإيدز شهيد !    مفتي السعودية: الحجاب شرف للأمة الإسلامية.. وحملة خلعه "شيطانية"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

سراويل زمان تعود بقوة إلى الموضة الجزائرية
نشر في أخبار اليوم يوم 31 - 07 - 2010

ما لا حظه الجميع في هذه الصائفة هو رواج ألبسة متنوعة في الجزائر تعود إلى أزمنة غابرة إلا أنها تعبر عن عمق أصالتنا على غرارالسروال المدور الذي يعود إلى سنوات خلت وهو لباس رجالي محض انفرد بلبسه رجال البادية الذين لازال البعض منهم متمسكا به إلى الوقت الحالي إلا أن الشيء الغريب هو انتقال لبسه إلى الفتيات بعد أن روجت سراويل مدورة أو كما يشاع لدى العامة بسروال اللوبيا والتي يقال عنها أنها ذات منبع تركي تأثرا بالمسلسلات التركية إلا أن الأصل أنها تعود إلى أصول جزائرية بحيث عرف أجدادنا بلبسها منذ القدم ومنهم من لازال يتمسك بها حفاظا على الأصالة والتقاليد العريقة.
ذلك ما مالت إليه الكثير من الفتيات وأكثرهن ميلا هن المتحجبات الذي وجدن فيه أنه يحافظ على مقاييس الحشمة تبعا لطريقة تفصيله التي تستر تفاصيل الجسد فرحن يتهافتن على لبسه باسم الموضة على الرغم من عراقته وخصوصيته الرجالية إلا أن كل شيء أصبح مسموحا به في ظل العصرنة ومتابعة التطور
وقد شاعت عليه العديد من التسميات فمنهم من يسمونه سروال علي بابا أو سروال علاء الدين وفي الجزائر وبالأخص في العاصمة يسمى سروال المدور أو سروال اللوبيا لدى عامة الناس و أصل التسمية الغريبة نوعا ما يعود إلى شكل انحنائه وطريقة تفصيله التي تشبه حبة الفاصولياء لذلك عرف بذلك النعت.
والملاحظ انه لقي إقبالا كبيرا من طرف الفتيات في هذه الصائفة لاسيما المتحجبات منهن كونهن يرينه انه أكثر حفظا للحشمة على خلاف باقي أنواع السراويل كالجينز مثلا المبرز لأدق تفاصيل الجسد وما ساعدهن على اقتنائه هو تخصص اكبر المتاجر والمحلات على مستوى العاصمة في عرضه بأثمان قد ترتفع أو تنخفض تبعا للنوعية والجودة وبلد المورد بحيث ينخفض إلى حدود 900 دينار ليرتفع إلى 1800 دينار جزائري وعرضته المحلات على شتى الأنواع و الألوان التي جلبت الباحثات عن الموضة، إلا أن تقبل ذلك السروال من عدمه اختلف تبعا لوجهات نظر البعض فمنهم من أيد لبسه من طرف الفتيات سواء المتحجبات أو غيرهن ومنهم من عارض ذلك ووجد في السروال انه مناسب أكثر للجنس الذكوري كونه لباس تقليدي محض ارتبط بلبسه شيوخنا منذ القدم.
وفي هذا اقتربنا من بعض المواطنين قال الشاب فاروق بالفعل لاحظت ارتداء بعض فتياتنا لذلك السروال الغريب نوعا ما في طريقة تفصيله والأغرب ما في الأمر الميل الكبير لفئات ليس قليلة من الفتيات من شتى الأعمار إلى لبسه من باب التقليد الأعمى لما يرونه في القنوات الفضائية سواء الغربية أو المشرقية وأضاف أن الشيء الذي حيره هو ارتدائه حتى من طرف المتحجبات اللواتي أصبحن الفئة الأكثر تأثرا بالموضة، ما يجسده طريقة وضع خماراتهن الغريبة وعامة هيأتهن الخارجية ككل التي لم تعتد بقداسة اللباس كرمز من رموز الإسلام، وبتن يدخلن عليه العديد من التجديدات الغريبة آخرها كانت بارتداء ذلك السروال الذي لا يتوافق مع طبيعة لباسهن الشرعي بتاتا وبيّن محدثنا رفضه القاطع لارتداء فتياتنا لذلك اللباس سواء المتحجبات أو غيرهن .
كوثر هي الأخرى وافقته الرأي وقالت أن فتياتنا في الوقت الحالي صرن يخلطن كثيرا في طريقة لباسهن باسم الموضة والتحضر وبتن يقبلن على كل شيء حتى ولو عارض شخصيتهن بالنظر إلى غياب الذوق وحب التقليد باسم التقليد ليس إلا ذلك ما تجسده شوارعنا التي ملأتها ألبسة مخالفة لتقاليد مجتمعنا وأعرافه والأدهى في الأمر انه أقبلت على لبسها حتى المتحجبات ذلك ما يشكل عار على فئاتهن خاصة وأضافت أنها لا تلبس الحجاب إلا أنها لا يروقها لبس مثل تلك الألبسة الخارجة عن العادة والمألوف في مجتمعنا
أما فايزة فكانت معجبة بذلك النوع من السراويل وقالت أنها تفتخر بتلك السراويل ذات الأصول الجزائرية العريقة والتي كانت خاصة بالرجال لاسيما الشيوخ منهم في السنوات الماضية ، إلا أنها عادت بقوة في الآونة الأخيرة وظهرت منها أنواع مخصصة للنسوة أو الفتيات وقالت أنها اقتنت واحدا منهم خصصته للحفلات والأعراس كونها لا تجرؤ على لبسه في الشارع تبعا لشخصيتها خاصة وأنها تلبس الحجاب وترى أن لبسه يتعرض مع ذلك الزي الإسلامي المحض.
نورة عارضتها في الرأي فهي الأخرى تلبس الحجاب إلا أنها لم تتأخر على لبسه والتنقل به وهي ترى انه أكثر سترة وحشمة مقارنه مع غيره من السروايل ذلك ما يناسب فئاتهن كمتحجبات لاسيما وان طريقة تفصيله هي جد محتشمة فهي لم ترى أي مانع في لبسه من باب تتبع الموضة والتحضر
وبين مؤيد ومعارض يبقى السروال المدور أو سروال اللوبيا لباسا تقليديا بدويا محضا يعود إلى سالف العصور ولا ننكر أن هناك من تمسكوا بلبسه حتى في الفترات الأخيرة وما زاد من التشهير به هو ظهور تلك السراويل الخاصة بالبنات والتي ذاع صيتها في هذه الصائفة بينهن وأضحت حتى هناك من العرائس من تعتمد على تفصيله في زي الكاراكو العاصمي التقليدي المحض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.