الأونروا بغزة: لا مكان آمناً في غزة بالوقت الراهن    الجيش الأوكراني يستدعي لاعبا برازيليا للخدمة العسكرية    تعيين دونجا مديرا فنيا للمنتخب البرازيلي    نواب الأمة يصادقون على مشروع قانون الخدمة الوطنية    غزة : الجزائر تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لوقف الاعتداء العسكري الإسرائيلي    اللواء هامل يشيد بالنتائج الايجابية المحققة من طرف الشرطة في مواكبة مسار التنمية ومكافحة الجريمة    براهيمي رسميا في نادي بورتو البرتغالي    مسابقة الإمام في الصلاة.. !    الجزائر: الهمجية الإسرائيلية خلفت 600 شهيدا بينهم جزائري .. فماذا تنتظرون؟    غوركوف في الجزائر بداية الأسبوع المقبل لمباشرة مهامه    أمريكا تخصص 225 مليون دولار للقبة الحديدية الإسرائيلية    نتنياهو يطالب كيري بالغاء حظر رحلات شركات الطيران الأمريكية إلى إسرائيل    حريق ضخم بمطار مدينة كانو بشمال نيجيريا يتلف طائرة ايرباص تركية    "لم أفهم كيف سجلت ألمانيا 7 أهداف ضدنا"    التلفزيون الجزائري يدفع 30 مليون دولار للجزيرة الرياضية    سفيرة النمسا بالجزائر تنقذ منتجي التفاح بخنشلة من الإفلاس    تفنن في الحڤرة    استحداث تغطية اجتماعية لأكثر من 50 ألف صياد    أنترنت الجيل الرابع بصيغة الثابت متوفر لصالح مقاهي الانترنت    "الضيف قبل مول الدار"    دورة تكوينية لفائدة 33 شابا    حاضرة قلعة هوارة    هل يجوز إخراج زكاة الفطر ثوبًا يُتصدّق به على فقير؟    {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ..}    آية الرّحمان.. امتياز علمي وتفوّق قرآني    مقتل 6 فلسطينيين في عدة غارات على "غزة"    البرلمان يثمن موقف الجزائر والأفالان و"تاج" يطالبان بوقف العدوان    ڤرين يتعهد بإعادة هيكلة قطاع الإعلام في ظرف سنة    إطلاق سبيل الطالب الجامعي المختطف    طالبة في الثانية ثانوي تفوز بالبكالوريا الفرنسية    بارون مغربي يهرب أدوية من مستشفى بني مسوس إلى المغرب    أمنيستي أنترناشيونل تطالب بفتح تحقيق دولي مستقل عاجل حول اعتداء على غزة    السجائر    حجز 1,2 قنطار من الكيف في مغنية    سكان حيزر بالبويرة يحتجون على تحويل موقف الحافلات    بمناسبة الذكرى 52 لعيد الشرطة الجزائرية. المديرية العامة بالجلفة تحتفل وسط أجواء مميزة    حاملو الشهادات التطبيقية يهدّدون بالعودة إلى الاحتجاجات عقب رمضان    هذه أهم توصيات ورشات الإصلاح التربوي    اختتام سلسلة الدروس المحمّدية    وزيرة السياحة تدشّن نزل "ليتورال" بدلس    القضاء على مشكل تكدّس الرمال في شاطئ جنّات البحري ببومرداس    انطلاق عملية صيد المرجان نهاية 2014    فلكيا.. الاثنين أوّل أيّام عيد الفطر    63 قتيلا في حوادث المرور خلال أسبوع    الدرك يتصدّى لمجازر الطرقات    بن يونس :لا خلاف لنا مع وزارة الشؤون الدينية حول تدويخ الدجاج    ''القسام'': أصبنا طائرة إسرائيلية من نوع F16 فوق غزة    تشميع 70 محلا تجاريا خلال ال20 يوما الأولى من رمضان بسوق أهراس    في ثالث زيارة لرئيس الحكومة التونسية إلى الجزائر    مشاركون: "المذاهب الفقهية متكاملة وتدعو لنبذ التفرقة"    وزارة التضامن تطلق تحقيقا وطنيا حول مرض التوحد    أطباء قسم الجراحة بمستشفى بادي حسان في إضراب مفتوح    أدوية وحقن "تامجيزيك" مفقودة في الصيدليات    ليلة الشك لترقب هلال شوال و إعلان عيد الفطر يوم الأحد 27 جويلية    النجمين الشاب مامي وإيدير أمام الجمهور المغربي    غلق 70 محلا تجاريا بسوق أهراس    صب اجور عمال البريد في العديد من ولايات الوطن مرتين    المهنيون يضعون مخطط عمل لاسترجاع مكانة الفنون المسرحية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

سراويل زمان تعود بقوة إلى الموضة الجزائرية
نشر في أخبار اليوم يوم 31 - 07 - 2010

ما لا حظه الجميع في هذه الصائفة هو رواج ألبسة متنوعة في الجزائر تعود إلى أزمنة غابرة إلا أنها تعبر عن عمق أصالتنا على غرارالسروال المدور الذي يعود إلى سنوات خلت وهو لباس رجالي محض انفرد بلبسه رجال البادية الذين لازال البعض منهم متمسكا به إلى الوقت الحالي إلا أن الشيء الغريب هو انتقال لبسه إلى الفتيات بعد أن روجت سراويل مدورة أو كما يشاع لدى العامة بسروال اللوبيا والتي يقال عنها أنها ذات منبع تركي تأثرا بالمسلسلات التركية إلا أن الأصل أنها تعود إلى أصول جزائرية بحيث عرف أجدادنا بلبسها منذ القدم ومنهم من لازال يتمسك بها حفاظا على الأصالة والتقاليد العريقة.
ذلك ما مالت إليه الكثير من الفتيات وأكثرهن ميلا هن المتحجبات الذي وجدن فيه أنه يحافظ على مقاييس الحشمة تبعا لطريقة تفصيله التي تستر تفاصيل الجسد فرحن يتهافتن على لبسه باسم الموضة على الرغم من عراقته وخصوصيته الرجالية إلا أن كل شيء أصبح مسموحا به في ظل العصرنة ومتابعة التطور
وقد شاعت عليه العديد من التسميات فمنهم من يسمونه سروال علي بابا أو سروال علاء الدين وفي الجزائر وبالأخص في العاصمة يسمى سروال المدور أو سروال اللوبيا لدى عامة الناس و أصل التسمية الغريبة نوعا ما يعود إلى شكل انحنائه وطريقة تفصيله التي تشبه حبة الفاصولياء لذلك عرف بذلك النعت.
والملاحظ انه لقي إقبالا كبيرا من طرف الفتيات في هذه الصائفة لاسيما المتحجبات منهن كونهن يرينه انه أكثر حفظا للحشمة على خلاف باقي أنواع السراويل كالجينز مثلا المبرز لأدق تفاصيل الجسد وما ساعدهن على اقتنائه هو تخصص اكبر المتاجر والمحلات على مستوى العاصمة في عرضه بأثمان قد ترتفع أو تنخفض تبعا للنوعية والجودة وبلد المورد بحيث ينخفض إلى حدود 900 دينار ليرتفع إلى 1800 دينار جزائري وعرضته المحلات على شتى الأنواع و الألوان التي جلبت الباحثات عن الموضة، إلا أن تقبل ذلك السروال من عدمه اختلف تبعا لوجهات نظر البعض فمنهم من أيد لبسه من طرف الفتيات سواء المتحجبات أو غيرهن ومنهم من عارض ذلك ووجد في السروال انه مناسب أكثر للجنس الذكوري كونه لباس تقليدي محض ارتبط بلبسه شيوخنا منذ القدم.
وفي هذا اقتربنا من بعض المواطنين قال الشاب فاروق بالفعل لاحظت ارتداء بعض فتياتنا لذلك السروال الغريب نوعا ما في طريقة تفصيله والأغرب ما في الأمر الميل الكبير لفئات ليس قليلة من الفتيات من شتى الأعمار إلى لبسه من باب التقليد الأعمى لما يرونه في القنوات الفضائية سواء الغربية أو المشرقية وأضاف أن الشيء الذي حيره هو ارتدائه حتى من طرف المتحجبات اللواتي أصبحن الفئة الأكثر تأثرا بالموضة، ما يجسده طريقة وضع خماراتهن الغريبة وعامة هيأتهن الخارجية ككل التي لم تعتد بقداسة اللباس كرمز من رموز الإسلام، وبتن يدخلن عليه العديد من التجديدات الغريبة آخرها كانت بارتداء ذلك السروال الذي لا يتوافق مع طبيعة لباسهن الشرعي بتاتا وبيّن محدثنا رفضه القاطع لارتداء فتياتنا لذلك اللباس سواء المتحجبات أو غيرهن .
كوثر هي الأخرى وافقته الرأي وقالت أن فتياتنا في الوقت الحالي صرن يخلطن كثيرا في طريقة لباسهن باسم الموضة والتحضر وبتن يقبلن على كل شيء حتى ولو عارض شخصيتهن بالنظر إلى غياب الذوق وحب التقليد باسم التقليد ليس إلا ذلك ما تجسده شوارعنا التي ملأتها ألبسة مخالفة لتقاليد مجتمعنا وأعرافه والأدهى في الأمر انه أقبلت على لبسها حتى المتحجبات ذلك ما يشكل عار على فئاتهن خاصة وأضافت أنها لا تلبس الحجاب إلا أنها لا يروقها لبس مثل تلك الألبسة الخارجة عن العادة والمألوف في مجتمعنا
أما فايزة فكانت معجبة بذلك النوع من السراويل وقالت أنها تفتخر بتلك السراويل ذات الأصول الجزائرية العريقة والتي كانت خاصة بالرجال لاسيما الشيوخ منهم في السنوات الماضية ، إلا أنها عادت بقوة في الآونة الأخيرة وظهرت منها أنواع مخصصة للنسوة أو الفتيات وقالت أنها اقتنت واحدا منهم خصصته للحفلات والأعراس كونها لا تجرؤ على لبسه في الشارع تبعا لشخصيتها خاصة وأنها تلبس الحجاب وترى أن لبسه يتعرض مع ذلك الزي الإسلامي المحض.
نورة عارضتها في الرأي فهي الأخرى تلبس الحجاب إلا أنها لم تتأخر على لبسه والتنقل به وهي ترى انه أكثر سترة وحشمة مقارنه مع غيره من السروايل ذلك ما يناسب فئاتهن كمتحجبات لاسيما وان طريقة تفصيله هي جد محتشمة فهي لم ترى أي مانع في لبسه من باب تتبع الموضة والتحضر
وبين مؤيد ومعارض يبقى السروال المدور أو سروال اللوبيا لباسا تقليديا بدويا محضا يعود إلى سالف العصور ولا ننكر أن هناك من تمسكوا بلبسه حتى في الفترات الأخيرة وما زاد من التشهير به هو ظهور تلك السراويل الخاصة بالبنات والتي ذاع صيتها في هذه الصائفة بينهن وأضحت حتى هناك من العرائس من تعتمد على تفصيله في زي الكاراكو العاصمي التقليدي المحض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.