إضراب قصير للطيارين يتسبب في اضطرابات في رحلات شركة الخطوط الجوية الجزائرية    الثلوج تشل الحركة بقرى ببرج بوعريرج    تطفل إنجليزي على اجتماع بوسكيتس بإدارة البرسا    الماء والكهرباء تؤرق سكان العراق بالوادي    أليغري: بوغبا؟ كل شيء في الحياة له ثمن    اعتماد سجل وطني لداء السكري "ضرورة قصوى" (مختصون)    4وفيات بسبب الإنفلوانزا الموسمية بالعاصمة    زعيم حزب سيريزا يتعهد بوضع حد للإذلال في اليونان    المقاتلون الأكراد يطردون داعش من كوباني    سياسة التقشف تستثني حداد وربراب    الاسد ينتقد خطط واشنطن لتدريب مقاتلين معارضين    سبع نقابات في قطاع التربية تقرر الاحتجاج مطلع فيفري القادم    تشكيل لجنة مشتركة بين الوزارة و منتدى رؤساء المؤسسات لتعزيز دور المؤسسة الجزائرية    إرتفاع محصلة صدامات مصر إلى 20 قتيلاً    معركة بين مان يونايتد وتوتنهام بطلها أصغر هداف هولندي    خطف وزير الشباب والرياضة بإفريقيا الوسطى    ترحيل جثمان هيرفي غوردال إلى فرنسا    "باخرة المخمور" يعرض" الأربعاء بفرنسا    مصر: إطلاق سراح نجلي مبارك    نحو اقحام سوداني أساسي ولحسن في الاحتياط امام السنغال    تواصل محاصرة عمارة بحي بوزغاية بباتنة    ضرورة فتح المتاحف الجهوية للمجاهد أمام الشباب والمهتمين بالتاريخ (وزير)    الأسلاك المشتركة: إجحاف الحكومة في حقنا يدفعنا للخروج إلى الشارع    مقتل ثلاثة جنود ماليين في اشتباك مع مسلحين بالشمال البلاد    منظمة الصحة تعلن انحسار إيبولا    نواب بالمجلس الشعبي الوطني يدعون الى ترشيد النفقات العمومية    وزير الشؤون الخارجية الألماني يشيد بالديناميكية الاقتصادية التي تشهدها الجزائر    الكاتبة يمينة روباش: أحداث شارلي إيبدو أكدت على مراهقتنا الفكرية!    الجزائر-السينغال: نحو إقحام سوداني أساسي ولحسن في الاحتياط    هلْ قاد العاهل السعودي الجديد "انقلابا هادئًا" لخلافة أخيه؟    الميدان والحرارة أفضل في مالابو ولا عذر لأشبال ڤوركوف أمام السنغال    منظمة تحذر من فيلم "قناص أمريكي" يحرض ضد المسلمين    ڤوركوف غاضب بسبب الإشاعات و"الفاف" ترد ببيان تنفي وجود نيران في المنتخب    زامبيا – جزر الرأس الأخضر ( سا19:00 ) الطموح مشروع والتعثر ممنوع    كاميرون يتلقى مكالمة زائفة من رجل انتحل صفة مدير المخابرات    12 سنة سجنا لمتهم بالترويج الدولي ل 100 كلغ من "الزطلة"    5 سنوات حبسا لمتهمين بالاعتداء على سائقي الأجرة و"الكلوندستان" بالعاصمة    الفرع البلدي لقرية الطاهر التواتي يتحول الى نزل للإقامة العشوائية    زيتوني يبرز اهتمام الدولة بالمجاهدين وذوي الحقوق    دعم الشراكة بمشاريع ملموسة    جمعيات مغربية تحتج أمم قنصلية الجزائر بوجدة    "إلى أين نحن ذاهبون بمجانية العلاج؟"    امتيازات ضريبية لأكثر من 333 ألف مؤسسة صغيرة    وكالة التشغيل تلهب الشارع في ورڤلة    والي بجاية يقاضي رئيس المجلس الشعبي الولائي    "لسنا متسولين ونطالب باسترداد كل أموالنا"    "تيليفريك " قسنطينة يتوقف عن العمل    تيارت تحتضن الأغنية الملتزمة    حكم الغيبة و النميمة    والي وهران ينهي مهام " مير" أرزيو    من فضائل الإسلام... فضل الدعاء    عبد المالك بوضياف يطمئن الجزائريين: لا تراجع عن مجانية العلاج بالمستشفيات    علماء يكتشفون وادي النمل المذكور في القرآن الكريم    ماهي المنازل التي لا تدخلها الملائكة؟!    سنن مهجورة صلاة الجماعة    إلغاء محاضرة للروائي "كمال دافيد" في تيزي وزو لهذا السبب    تقديم رواية " حفل موسيقي بشرشال" لنورة صاري بتلمسان    سنة 2015 ستكون محطة "حقيقية" لإحداث ثورة "نوعية" في المنظومة الصحية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

سراويل زمان تعود بقوة إلى الموضة الجزائرية
نشر في أخبار اليوم يوم 31 - 07 - 2010

ما لا حظه الجميع في هذه الصائفة هو رواج ألبسة متنوعة في الجزائر تعود إلى أزمنة غابرة إلا أنها تعبر عن عمق أصالتنا على غرارالسروال المدور الذي يعود إلى سنوات خلت وهو لباس رجالي محض انفرد بلبسه رجال البادية الذين لازال البعض منهم متمسكا به إلى الوقت الحالي إلا أن الشيء الغريب هو انتقال لبسه إلى الفتيات بعد أن روجت سراويل مدورة أو كما يشاع لدى العامة بسروال اللوبيا والتي يقال عنها أنها ذات منبع تركي تأثرا بالمسلسلات التركية إلا أن الأصل أنها تعود إلى أصول جزائرية بحيث عرف أجدادنا بلبسها منذ القدم ومنهم من لازال يتمسك بها حفاظا على الأصالة والتقاليد العريقة.
ذلك ما مالت إليه الكثير من الفتيات وأكثرهن ميلا هن المتحجبات الذي وجدن فيه أنه يحافظ على مقاييس الحشمة تبعا لطريقة تفصيله التي تستر تفاصيل الجسد فرحن يتهافتن على لبسه باسم الموضة على الرغم من عراقته وخصوصيته الرجالية إلا أن كل شيء أصبح مسموحا به في ظل العصرنة ومتابعة التطور
وقد شاعت عليه العديد من التسميات فمنهم من يسمونه سروال علي بابا أو سروال علاء الدين وفي الجزائر وبالأخص في العاصمة يسمى سروال المدور أو سروال اللوبيا لدى عامة الناس و أصل التسمية الغريبة نوعا ما يعود إلى شكل انحنائه وطريقة تفصيله التي تشبه حبة الفاصولياء لذلك عرف بذلك النعت.
والملاحظ انه لقي إقبالا كبيرا من طرف الفتيات في هذه الصائفة لاسيما المتحجبات منهن كونهن يرينه انه أكثر حفظا للحشمة على خلاف باقي أنواع السراويل كالجينز مثلا المبرز لأدق تفاصيل الجسد وما ساعدهن على اقتنائه هو تخصص اكبر المتاجر والمحلات على مستوى العاصمة في عرضه بأثمان قد ترتفع أو تنخفض تبعا للنوعية والجودة وبلد المورد بحيث ينخفض إلى حدود 900 دينار ليرتفع إلى 1800 دينار جزائري وعرضته المحلات على شتى الأنواع و الألوان التي جلبت الباحثات عن الموضة، إلا أن تقبل ذلك السروال من عدمه اختلف تبعا لوجهات نظر البعض فمنهم من أيد لبسه من طرف الفتيات سواء المتحجبات أو غيرهن ومنهم من عارض ذلك ووجد في السروال انه مناسب أكثر للجنس الذكوري كونه لباس تقليدي محض ارتبط بلبسه شيوخنا منذ القدم.
وفي هذا اقتربنا من بعض المواطنين قال الشاب فاروق بالفعل لاحظت ارتداء بعض فتياتنا لذلك السروال الغريب نوعا ما في طريقة تفصيله والأغرب ما في الأمر الميل الكبير لفئات ليس قليلة من الفتيات من شتى الأعمار إلى لبسه من باب التقليد الأعمى لما يرونه في القنوات الفضائية سواء الغربية أو المشرقية وأضاف أن الشيء الذي حيره هو ارتدائه حتى من طرف المتحجبات اللواتي أصبحن الفئة الأكثر تأثرا بالموضة، ما يجسده طريقة وضع خماراتهن الغريبة وعامة هيأتهن الخارجية ككل التي لم تعتد بقداسة اللباس كرمز من رموز الإسلام، وبتن يدخلن عليه العديد من التجديدات الغريبة آخرها كانت بارتداء ذلك السروال الذي لا يتوافق مع طبيعة لباسهن الشرعي بتاتا وبيّن محدثنا رفضه القاطع لارتداء فتياتنا لذلك اللباس سواء المتحجبات أو غيرهن .
كوثر هي الأخرى وافقته الرأي وقالت أن فتياتنا في الوقت الحالي صرن يخلطن كثيرا في طريقة لباسهن باسم الموضة والتحضر وبتن يقبلن على كل شيء حتى ولو عارض شخصيتهن بالنظر إلى غياب الذوق وحب التقليد باسم التقليد ليس إلا ذلك ما تجسده شوارعنا التي ملأتها ألبسة مخالفة لتقاليد مجتمعنا وأعرافه والأدهى في الأمر انه أقبلت على لبسها حتى المتحجبات ذلك ما يشكل عار على فئاتهن خاصة وأضافت أنها لا تلبس الحجاب إلا أنها لا يروقها لبس مثل تلك الألبسة الخارجة عن العادة والمألوف في مجتمعنا
أما فايزة فكانت معجبة بذلك النوع من السراويل وقالت أنها تفتخر بتلك السراويل ذات الأصول الجزائرية العريقة والتي كانت خاصة بالرجال لاسيما الشيوخ منهم في السنوات الماضية ، إلا أنها عادت بقوة في الآونة الأخيرة وظهرت منها أنواع مخصصة للنسوة أو الفتيات وقالت أنها اقتنت واحدا منهم خصصته للحفلات والأعراس كونها لا تجرؤ على لبسه في الشارع تبعا لشخصيتها خاصة وأنها تلبس الحجاب وترى أن لبسه يتعرض مع ذلك الزي الإسلامي المحض.
نورة عارضتها في الرأي فهي الأخرى تلبس الحجاب إلا أنها لم تتأخر على لبسه والتنقل به وهي ترى انه أكثر سترة وحشمة مقارنه مع غيره من السروايل ذلك ما يناسب فئاتهن كمتحجبات لاسيما وان طريقة تفصيله هي جد محتشمة فهي لم ترى أي مانع في لبسه من باب تتبع الموضة والتحضر
وبين مؤيد ومعارض يبقى السروال المدور أو سروال اللوبيا لباسا تقليديا بدويا محضا يعود إلى سالف العصور ولا ننكر أن هناك من تمسكوا بلبسه حتى في الفترات الأخيرة وما زاد من التشهير به هو ظهور تلك السراويل الخاصة بالبنات والتي ذاع صيتها في هذه الصائفة بينهن وأضحت حتى هناك من العرائس من تعتمد على تفصيله في زي الكاراكو العاصمي التقليدي المحض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.