إحباط محاولة إدخال كمية من الأسلحة والمواد المتفجرة بجنوب البلاد    إتصالات الجزائر .. تبريرات معتادة    بعد السعودية...تفجير مسجد في الفليبين    سوسطارة تحقق البقاء وترسّم سقوط الشلف    الجزائر تصنف في المرتبة 98 عالميا في حوادث المرور    مصالح الأمن توقف مرتكبي جريمة قتل قابض البريد برأس العيون بباتنة    ملتقى شيوخ القبائل الليبية يدعو إلى "حوار مجتمعي جامع" في الفترة المقبلة داخل ليبيا    "اللأفلان" يبحث عن دواء ناجع لعلاج أمراضه    بلاتر رئيسا للفيفا لعهدة خامسة    تربص «الخضر» ينطلق رسميا اليوم تحضيرا لموقعة السيشل    بوقرة سيشرف اليوم على شارة انطلاق كوبا كوكا كولا بملعب بوزراد حسين بعنابة    تغطية شبكة موبيليس متوفرة في مترو الجزائر    إعلان الكويت يجدد إدانته للإرهاب ويدعو إلى توحيد الجهود لمحاربته    حجز خمسة كيلوغرامات من مادة الكيف المعالج بقرية عن خيار    بلدية سيدي عمار تخصص 2277 قفة رمضان للمعوزين    مظاهرة معادية للإسلام أمام مسجد بأمريكا ...وهكذا رد الإمام    البرغوث يريد لقبًا جديدًا    المعارضة السورية تعدم 13 عسكريا حكوميا بأريحا    ‘‘ بوش" الألمانية تقتحم السوق الجزائري    وابل من التعليمات لحراس البكالوريا لمنع الغش    ‘‘مناصرة" ينتقد أحزاب التحالف و يدعو إلى التغييرو محاربة الفساد    الأمن و الاستقرار يعودان تدريجيا بفضل الانتشار الواسع لوحدات الدرك الوطني بتيزي وزو    باريس تزيل أقفال الحب من جسر العشاق إلى الأبد    صحة    علي عبد الله صالح: السعودية عرضت علي ملايين الدولارات    خلال إشرافه على تنصيب المدير الجديد للوكالة    المحكمة تواصل السماع لشهادات مسؤولي المؤسسات العمومية    باتنة: رئيس الجامعة يتهم أطرافا سياسية بتحريرك الاضطرابات    باحثون يجمعون على ضرورة تدخل الدولة واقترحوا حلولا جزائرية    دكاترة و مشايخ يؤكدون من قسنطينة    القرعة جرت وسط تواجد أمني مكثف    خلافات بين الصينيين و مؤسسات عدل تهدد مشروع عدل 2 بقسنطينة    غيرت موازين القوى بالولاية التاريخية الثانية    ميلة: تظاهرة لجني محصول الثوم بالتلاغمة    احتضنها المسرح الجهوي    تذبذب شبكة الهاتف و الإنترنت بشرق العاصمة بسبب "عمل تخريبي"    مسابقات الانتقال في الرتب و ترقية مستخدمي الصحة العمومية ابتداء من اليوم    الايطالي دي ماتيو مرشح لتدريب نابولي و غولام    جابو: "وفاق سطيف والأهلي المصري مهتمان بخدماتي لكن …"    الجزائر تحصي 1400 هزة أرضية سنويا    محاضرات وندوات لإثراء اليوم التذكاري بتلمسان    الكشافة الإسلامية الجزائرية بوهران تحيي يوم الكشاف    أحمد راشدي مخرج "لطفي" على هامش عرض الفيلم بتلمسان ل"الجمهورية":    المعالم الأثرية في حاجة إلى مزيد من الجهود لحمايتها    الكشف عن أسماء أئمة الحرم المكي    افتح النافذة ثمة ضوء..    جنايات العاصمة تشرع في الاستماع ل 33 إرهابيا    جماهير توتنهام ترفض بيع بن طالب    استحداث إجراء يلزم المخابر بتعويض نفقات الضمان لاجتماعي    بوضياف يطالب المستشفيات العمومية بترشيد النفقات الصيدلانية    زمزم لشفاء المرضى    رسالة الشيخ "السويدان" إلى داعمي داعش    طلعي: تحسين خدمات النقل عبر كل الوسائل    مهرجان "كان" فرصة للدعاية والتعريف بأفلامنا من خلال جناح الجزائر بالقرية الدولية    بن غبريت تأمر مسؤولي المؤسسات التربوية ب«التقشف"    مسيحي يفوز بقرعة "العمرة" لأول مرة في مصر!!    ميناء جن جن بجيجل: آفاق مشجعة رغم انخفاض حركة المركبات    الأستاذ مصطفى بومدل: إمام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

سراويل زمان تعود بقوة إلى الموضة الجزائرية
نشر في أخبار اليوم يوم 31 - 07 - 2010

ما لا حظه الجميع في هذه الصائفة هو رواج ألبسة متنوعة في الجزائر تعود إلى أزمنة غابرة إلا أنها تعبر عن عمق أصالتنا على غرارالسروال المدور الذي يعود إلى سنوات خلت وهو لباس رجالي محض انفرد بلبسه رجال البادية الذين لازال البعض منهم متمسكا به إلى الوقت الحالي إلا أن الشيء الغريب هو انتقال لبسه إلى الفتيات بعد أن روجت سراويل مدورة أو كما يشاع لدى العامة بسروال اللوبيا والتي يقال عنها أنها ذات منبع تركي تأثرا بالمسلسلات التركية إلا أن الأصل أنها تعود إلى أصول جزائرية بحيث عرف أجدادنا بلبسها منذ القدم ومنهم من لازال يتمسك بها حفاظا على الأصالة والتقاليد العريقة.
ذلك ما مالت إليه الكثير من الفتيات وأكثرهن ميلا هن المتحجبات الذي وجدن فيه أنه يحافظ على مقاييس الحشمة تبعا لطريقة تفصيله التي تستر تفاصيل الجسد فرحن يتهافتن على لبسه باسم الموضة على الرغم من عراقته وخصوصيته الرجالية إلا أن كل شيء أصبح مسموحا به في ظل العصرنة ومتابعة التطور
وقد شاعت عليه العديد من التسميات فمنهم من يسمونه سروال علي بابا أو سروال علاء الدين وفي الجزائر وبالأخص في العاصمة يسمى سروال المدور أو سروال اللوبيا لدى عامة الناس و أصل التسمية الغريبة نوعا ما يعود إلى شكل انحنائه وطريقة تفصيله التي تشبه حبة الفاصولياء لذلك عرف بذلك النعت.
والملاحظ انه لقي إقبالا كبيرا من طرف الفتيات في هذه الصائفة لاسيما المتحجبات منهن كونهن يرينه انه أكثر حفظا للحشمة على خلاف باقي أنواع السراويل كالجينز مثلا المبرز لأدق تفاصيل الجسد وما ساعدهن على اقتنائه هو تخصص اكبر المتاجر والمحلات على مستوى العاصمة في عرضه بأثمان قد ترتفع أو تنخفض تبعا للنوعية والجودة وبلد المورد بحيث ينخفض إلى حدود 900 دينار ليرتفع إلى 1800 دينار جزائري وعرضته المحلات على شتى الأنواع و الألوان التي جلبت الباحثات عن الموضة، إلا أن تقبل ذلك السروال من عدمه اختلف تبعا لوجهات نظر البعض فمنهم من أيد لبسه من طرف الفتيات سواء المتحجبات أو غيرهن ومنهم من عارض ذلك ووجد في السروال انه مناسب أكثر للجنس الذكوري كونه لباس تقليدي محض ارتبط بلبسه شيوخنا منذ القدم.
وفي هذا اقتربنا من بعض المواطنين قال الشاب فاروق بالفعل لاحظت ارتداء بعض فتياتنا لذلك السروال الغريب نوعا ما في طريقة تفصيله والأغرب ما في الأمر الميل الكبير لفئات ليس قليلة من الفتيات من شتى الأعمار إلى لبسه من باب التقليد الأعمى لما يرونه في القنوات الفضائية سواء الغربية أو المشرقية وأضاف أن الشيء الذي حيره هو ارتدائه حتى من طرف المتحجبات اللواتي أصبحن الفئة الأكثر تأثرا بالموضة، ما يجسده طريقة وضع خماراتهن الغريبة وعامة هيأتهن الخارجية ككل التي لم تعتد بقداسة اللباس كرمز من رموز الإسلام، وبتن يدخلن عليه العديد من التجديدات الغريبة آخرها كانت بارتداء ذلك السروال الذي لا يتوافق مع طبيعة لباسهن الشرعي بتاتا وبيّن محدثنا رفضه القاطع لارتداء فتياتنا لذلك اللباس سواء المتحجبات أو غيرهن .
كوثر هي الأخرى وافقته الرأي وقالت أن فتياتنا في الوقت الحالي صرن يخلطن كثيرا في طريقة لباسهن باسم الموضة والتحضر وبتن يقبلن على كل شيء حتى ولو عارض شخصيتهن بالنظر إلى غياب الذوق وحب التقليد باسم التقليد ليس إلا ذلك ما تجسده شوارعنا التي ملأتها ألبسة مخالفة لتقاليد مجتمعنا وأعرافه والأدهى في الأمر انه أقبلت على لبسها حتى المتحجبات ذلك ما يشكل عار على فئاتهن خاصة وأضافت أنها لا تلبس الحجاب إلا أنها لا يروقها لبس مثل تلك الألبسة الخارجة عن العادة والمألوف في مجتمعنا
أما فايزة فكانت معجبة بذلك النوع من السراويل وقالت أنها تفتخر بتلك السراويل ذات الأصول الجزائرية العريقة والتي كانت خاصة بالرجال لاسيما الشيوخ منهم في السنوات الماضية ، إلا أنها عادت بقوة في الآونة الأخيرة وظهرت منها أنواع مخصصة للنسوة أو الفتيات وقالت أنها اقتنت واحدا منهم خصصته للحفلات والأعراس كونها لا تجرؤ على لبسه في الشارع تبعا لشخصيتها خاصة وأنها تلبس الحجاب وترى أن لبسه يتعرض مع ذلك الزي الإسلامي المحض.
نورة عارضتها في الرأي فهي الأخرى تلبس الحجاب إلا أنها لم تتأخر على لبسه والتنقل به وهي ترى انه أكثر سترة وحشمة مقارنه مع غيره من السروايل ذلك ما يناسب فئاتهن كمتحجبات لاسيما وان طريقة تفصيله هي جد محتشمة فهي لم ترى أي مانع في لبسه من باب تتبع الموضة والتحضر
وبين مؤيد ومعارض يبقى السروال المدور أو سروال اللوبيا لباسا تقليديا بدويا محضا يعود إلى سالف العصور ولا ننكر أن هناك من تمسكوا بلبسه حتى في الفترات الأخيرة وما زاد من التشهير به هو ظهور تلك السراويل الخاصة بالبنات والتي ذاع صيتها في هذه الصائفة بينهن وأضحت حتى هناك من العرائس من تعتمد على تفصيله في زي الكاراكو العاصمي التقليدي المحض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.