انطلاق القمة العالمية للحكومات بمشاركة فاعلة للجزائر الاثنين بدبي    أوباما: الصعوبات التي يشهدها الشرق الأوسط سببها عدم احترام الحكام للشعوب    "داعش" يعدم 300 رجل من أهالي الموصل    هزيمة مفاجئة لبورتو في بطولة البرتغال    إستبعاد أستاذة بأمريكا قالت أن المسلمين والمسيحيين يعبدون إله واحد    الرئيس بوتفليقة يستقبل الأخضر الابراهيمي    كارفخال: "هدف مودريتش أعاد لنا الأمل للمنافسة على لقب الليغا"    USMH:آيت وعمر وبولخوة يغيبان أمام تاجنانت وشارف في ورطة    فنجانا قهوة يوميا يوقفان تليف الكبد بنسبة 44%    توقيف رعيتين إفريقيين يزوران الدينار    تقديم رواية "قمر أو الوقت المختصر" بوهران    المنتخب الفلسطيني يعلن عن تشكيلته لمواجهة الجزائر    "الحمار الميت" لشوقي عماري يفوز بجائزة جمعية الكتاب باللغة الفرنسية للدول الإفريقية المطلة على المتوسط    "رعد الشمال" أضخم مناروات في تاريخ السعودية    أمريكية تتعلم العربية لتحكي قصص نساء الشرق الأوسط!    محمد بن يطو : لقب هدف البطولة السعودي لا يهمني و هذا سر تألقي مع الشباب    زيكا ونساء أمريكا.. ولادة 4 آلاف طفل برأس صغير!    عزل 40 تلميذا بسبب القمل و"الصيبان" في النعامة    عملية سحب شهادات التخصيص تنطلق اليوم وتنتهي السنة المقبلة    "بوهرينغر" الألمانية تستثمر في صناعة الدواء بالجزائر    تقسيم حصص استيراد السيارات على الوكلاء    سلال يصرح: الرئيس وحده من يقدّر إن كانت هناك حاجة للتغيير الحكومي    الطائرات ممنوعة من التحليق في محيط المقرات الرئاسية    حسب القائد الجهوي للدرك    الجيش يدمّر ستة مخابئ للإرهابيين    الوكالة الولائية للتشغيل بومرداس:    من تجسيد الممثلة ريم تاكوشت    طلبة المدارس العليا بالحراش يستنجدون بحجار    بسكرة: موظفو بلدية زريبة الوادي يتوقفون عن العمل    بوطبة يعود وفترة غياب عمران تمتد إلى 20 يوما: إدارة دفاع تاجنانت تطالب بمشاركة قارية وتعد اللاعبين ب 20 مليونا    (مير) باريس تزور الجزائر    بيليغريني قد يلعب بالفريق الثاني ضد تشيلسي    المصادقة على الدستور الجديد بالأغلبية    "الكلا": "25 ألف متقاعد غادروا المدارس وتعويضهم يتطلب فتح 19 ألف منصب جديد"    ملحمة ساقية سيدي يوسف ستظل في ذاكرتنا الجماعية رمزا للتآخي ومصدر إلهام لأجيالنا    أكثر من 130 شخصا عالقون تحت أنقاض بناية بعد زلزال تايوان    الإمارات تعرب عن استعدادها لإرسال قوات برية إلى سوريا    آخر الأخبار    المقصون من الأسواق الفوضوية يعتصمون أمام مقر بلدية باتنة    209 حالات إصابة بمرض السرطان في النعامة    روما تطالب القاهرة بالكشف عن منفذي جريمة تعذيب وقتل الطالب "ريجيني"    بيونغ يانغ تتحدى الحلفاء والأعداء وتطلق صاروخا باليستيا بعيد المدى    4 دولارات للبرميل تفصل الجزائر عن وقف استخراج البترول    وزارة التجارة تقرر رفع هامش الربح لموزعي الحليب    آفاق النمو الاقتصادي بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا تبعث على "التشاؤم بحذر"    كيف تقدم فيلما عن السينما الجزائرية بمعطيات فرنسية مغلوطة    "ذو فويس كيدس" يصنع الحدث    مواهب المتوسط تعود في 2016    سقطت فريسة لنزواتي بالرغم من استقامتي وحسن سيرتي    خبراء أوروبيون في زيارة لمنشآت الصيد    حاملو ليسانس وماستر لغة عربية ممنوعون من التوظيف    محرز يتفوق على ستيرلينغ صاحب ال63 مليون أورو ونجوم البريميرليغ    مرزوقي يورّط طبيب العميد من جديد ومناد يرفض خلافة إيغيل    إنا وجدناه صابراً    أذكار بعد السلام من الصلاة المفروضة    الحياء خلق تاج الأخلاق    مفتش الصحة العمومية: ضرورة عصرنة التكوين لمواكبة تحولات المجتمع    شباب "تطويل ظفر الأصبع الصغير يدل على الرجولة"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سراويل زمان تعود بقوة إلى الموضة الجزائرية
نشر في أخبار اليوم يوم 31 - 07 - 2010

ما لا حظه الجميع في هذه الصائفة هو رواج ألبسة متنوعة في الجزائر تعود إلى أزمنة غابرة إلا أنها تعبر عن عمق أصالتنا على غرارالسروال المدور الذي يعود إلى سنوات خلت وهو لباس رجالي محض انفرد بلبسه رجال البادية الذين لازال البعض منهم متمسكا به إلى الوقت الحالي إلا أن الشيء الغريب هو انتقال لبسه إلى الفتيات بعد أن روجت سراويل مدورة أو كما يشاع لدى العامة بسروال اللوبيا والتي يقال عنها أنها ذات منبع تركي تأثرا بالمسلسلات التركية إلا أن الأصل أنها تعود إلى أصول جزائرية بحيث عرف أجدادنا بلبسها منذ القدم ومنهم من لازال يتمسك بها حفاظا على الأصالة والتقاليد العريقة.
ذلك ما مالت إليه الكثير من الفتيات وأكثرهن ميلا هن المتحجبات الذي وجدن فيه أنه يحافظ على مقاييس الحشمة تبعا لطريقة تفصيله التي تستر تفاصيل الجسد فرحن يتهافتن على لبسه باسم الموضة على الرغم من عراقته وخصوصيته الرجالية إلا أن كل شيء أصبح مسموحا به في ظل العصرنة ومتابعة التطور
وقد شاعت عليه العديد من التسميات فمنهم من يسمونه سروال علي بابا أو سروال علاء الدين وفي الجزائر وبالأخص في العاصمة يسمى سروال المدور أو سروال اللوبيا لدى عامة الناس و أصل التسمية الغريبة نوعا ما يعود إلى شكل انحنائه وطريقة تفصيله التي تشبه حبة الفاصولياء لذلك عرف بذلك النعت.
والملاحظ انه لقي إقبالا كبيرا من طرف الفتيات في هذه الصائفة لاسيما المتحجبات منهن كونهن يرينه انه أكثر حفظا للحشمة على خلاف باقي أنواع السراويل كالجينز مثلا المبرز لأدق تفاصيل الجسد وما ساعدهن على اقتنائه هو تخصص اكبر المتاجر والمحلات على مستوى العاصمة في عرضه بأثمان قد ترتفع أو تنخفض تبعا للنوعية والجودة وبلد المورد بحيث ينخفض إلى حدود 900 دينار ليرتفع إلى 1800 دينار جزائري وعرضته المحلات على شتى الأنواع و الألوان التي جلبت الباحثات عن الموضة، إلا أن تقبل ذلك السروال من عدمه اختلف تبعا لوجهات نظر البعض فمنهم من أيد لبسه من طرف الفتيات سواء المتحجبات أو غيرهن ومنهم من عارض ذلك ووجد في السروال انه مناسب أكثر للجنس الذكوري كونه لباس تقليدي محض ارتبط بلبسه شيوخنا منذ القدم.
وفي هذا اقتربنا من بعض المواطنين قال الشاب فاروق بالفعل لاحظت ارتداء بعض فتياتنا لذلك السروال الغريب نوعا ما في طريقة تفصيله والأغرب ما في الأمر الميل الكبير لفئات ليس قليلة من الفتيات من شتى الأعمار إلى لبسه من باب التقليد الأعمى لما يرونه في القنوات الفضائية سواء الغربية أو المشرقية وأضاف أن الشيء الذي حيره هو ارتدائه حتى من طرف المتحجبات اللواتي أصبحن الفئة الأكثر تأثرا بالموضة، ما يجسده طريقة وضع خماراتهن الغريبة وعامة هيأتهن الخارجية ككل التي لم تعتد بقداسة اللباس كرمز من رموز الإسلام، وبتن يدخلن عليه العديد من التجديدات الغريبة آخرها كانت بارتداء ذلك السروال الذي لا يتوافق مع طبيعة لباسهن الشرعي بتاتا وبيّن محدثنا رفضه القاطع لارتداء فتياتنا لذلك اللباس سواء المتحجبات أو غيرهن .
كوثر هي الأخرى وافقته الرأي وقالت أن فتياتنا في الوقت الحالي صرن يخلطن كثيرا في طريقة لباسهن باسم الموضة والتحضر وبتن يقبلن على كل شيء حتى ولو عارض شخصيتهن بالنظر إلى غياب الذوق وحب التقليد باسم التقليد ليس إلا ذلك ما تجسده شوارعنا التي ملأتها ألبسة مخالفة لتقاليد مجتمعنا وأعرافه والأدهى في الأمر انه أقبلت على لبسها حتى المتحجبات ذلك ما يشكل عار على فئاتهن خاصة وأضافت أنها لا تلبس الحجاب إلا أنها لا يروقها لبس مثل تلك الألبسة الخارجة عن العادة والمألوف في مجتمعنا
أما فايزة فكانت معجبة بذلك النوع من السراويل وقالت أنها تفتخر بتلك السراويل ذات الأصول الجزائرية العريقة والتي كانت خاصة بالرجال لاسيما الشيوخ منهم في السنوات الماضية ، إلا أنها عادت بقوة في الآونة الأخيرة وظهرت منها أنواع مخصصة للنسوة أو الفتيات وقالت أنها اقتنت واحدا منهم خصصته للحفلات والأعراس كونها لا تجرؤ على لبسه في الشارع تبعا لشخصيتها خاصة وأنها تلبس الحجاب وترى أن لبسه يتعرض مع ذلك الزي الإسلامي المحض.
نورة عارضتها في الرأي فهي الأخرى تلبس الحجاب إلا أنها لم تتأخر على لبسه والتنقل به وهي ترى انه أكثر سترة وحشمة مقارنه مع غيره من السروايل ذلك ما يناسب فئاتهن كمتحجبات لاسيما وان طريقة تفصيله هي جد محتشمة فهي لم ترى أي مانع في لبسه من باب تتبع الموضة والتحضر
وبين مؤيد ومعارض يبقى السروال المدور أو سروال اللوبيا لباسا تقليديا بدويا محضا يعود إلى سالف العصور ولا ننكر أن هناك من تمسكوا بلبسه حتى في الفترات الأخيرة وما زاد من التشهير به هو ظهور تلك السراويل الخاصة بالبنات والتي ذاع صيتها في هذه الصائفة بينهن وأضحت حتى هناك من العرائس من تعتمد على تفصيله في زي الكاراكو العاصمي التقليدي المحض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.