التجارة الفوضوية تغزو سوق الرفراف بسيدي بلعباس    صيدال يراهن على إنتاج أكثر من 300 مليون وحدة وتحقيق رقم أعمال ب30 مليار دج سنة 2019    المرضى يعانون غياب مركز لمكافحة السرطان    تبون يترأس مجلسا وزاريا مشتركا حول الصادرات الغذائية التي تستعمل المدخلات المدعمة    مسبوق يستغل قاصر في بيع المخدرات مقابل 3000 دينار    مدرب الفيصلي: جاهزون لمواجهة نصر حسين داي    الأمير محمد بن سلمان حاكما للسعودية بالوكالة    الجزائر تُجدد عزمها على تعزيز التعاوُن الإقليمي في مسألة الهجرة غير الشرعية !    سفيان بن دبكة يرسم التحاقه بالعميد    هجرة غير شرعية:"الجزائر ستسعى لحماية مصالحها الوطنية"    قيتوني: تطبيق اتفاق أوبك ممتاز    استفادة أصحاب عقود ما قبل التشغيل من عقد العمل المدعّم    الإحتلال الاسرائيلي ينصب كاميرات جديدة حول المسجد الأقصى    قرار وزاري يحدد قائمة الإعانات لفائدة المسنين والمتكفلين بهم    الفريق قايد صالح في زيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الثالثة ابتداء من هذا الثلاثاء    مانشستر سيتي يحدد سعر ناصري    وزير الشؤون الخارجية في زيارة عمل إلى الإمارات    القضاء على 12 مخبأ للإرهابيين بجيجل وتيبازة    رقم قياسي جديد في عدد المقبلين على أداء العمرة    إصابة 5 أشخاص على الاقل جراء هجوم شنه مسلح بسويسرا    الإعلان عن النتائج البكالوريا 2017 غدا عبر رسائل هاتفية قصيرة    مقتل جندي مغربي ضمن قوات حفظ السلام في إفريقيا الوسطى    الأردن ترفض مغادرة إسرائيلي قتل أردنيين في سفارة تل أبيب بعمّان    عودة قنوات "Bein Sports" القطرية للعمل في الإمارات    الجيش الإحتلال يقصف قطاع غزة    المنابع الطبيعية الخيار البديل للسياحة في جبال وقرى باتنة    ماكرون يجمع بين السراج وحفتر لحل الأزمة الليبية    البرمجة هاجس "مبكر" للرابطة وصعوبات تنتظر هيئة قرباج    حزمة إعذارات جديدة لمجمع حداد    كان 2019 : هذا البلد العربي سيستضيف المسابقة و الاعلان الرسمي في سبتمبر    خنشلة : هلاك 4 أشخاص اختناقا داخل بئر بدوار المنزل ببلدية الحامة    الجريني وجميلة البداوي يُطلقان فيديو كليب النسخة العربية من أغنية "لا غوزاديرا"    شرفة: القضاء النهائي على السكنات الهشة سنة 2018    الفرق المبحرة تقلص إجراءات عبور المسافرين في 18 ثانية    مجلس حقوق الانسان يثني على مبادرة إنشاء مكتب حقوقي بمفتشية الأمن الوطني    وزير السياحة: المصادقة على 1800 مشروع استثماري سياحي في الجزائر    توقف لمدة أسبوع بعد احتجاج سكان    باستعمال جهاز دقيق لإصلاح الصمام و إزالة الانسداد    البحرية تحصي ألف مهاجر سري منذ بداية العام    لتعويض فرق الجزائر البيضاء المنتهية عقودها    قافلة " مولود معمري" تحط ببومرداس و 3 مشاريع كبرى لتخليد ذكرى الأديب الراحل    نجوى كرم تُلهب الزينيت و صابر الرباعي يُحلّق بجمهور جميلة    مشاركتي في مسلسل «صمت الأبرياء» كانت متميزة    شبح البطالة سيطال ألاف العمال    متهم بتبديد 400 مليار سنتيم    واسيني يدعو المثقفين إلى نصرة القدس وتعليق الأعلام الفلسطينية على الشرفات    MCO: بابا يتراجع عن ضم برشيش ومازاري مقترح    CSC: دهار منتظر والحارس عصماني يعار من سطيف    زاهو تعود إلى جمهورها و«تقلب العالم» بألبوم جديد    أشباه الرّجال وأشباه الرّحال    بالصور. والي الجلفة قنفاف حمانة في زيارة فجائية لمستشفى مدينة الجلفة    صدّيقي يتدخل شخصيا ويُنهي أزمة مخرج فيلم "أنا حالة إنسانية"؟    الشرطي المتميز في بومرداس    وزير الصحة: لن نتسامح مع أي شكوى تقدم من الحجاج خلال الموسم المقبل    نساء يصبن بالوسواس والاكتئاب بسبب المنام!    نتا اقسبهاين العرس ويحكى فالفحولية ني شاوين    هكذا ابتز مصري سعودية وهدّد بنشر صورها على مواقع التواصل الاجتماعي!    إقداشن انباثنت خدمن ذي العطلة بشام أذسغن القشن ذي ثوليث انلقرايث    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سراويل زمان تعود بقوة إلى الموضة الجزائرية
نشر في أخبار اليوم يوم 31 - 07 - 2010

ما لا حظه الجميع في هذه الصائفة هو رواج ألبسة متنوعة في الجزائر تعود إلى أزمنة غابرة إلا أنها تعبر عن عمق أصالتنا على غرارالسروال المدور الذي يعود إلى سنوات خلت وهو لباس رجالي محض انفرد بلبسه رجال البادية الذين لازال البعض منهم متمسكا به إلى الوقت الحالي إلا أن الشيء الغريب هو انتقال لبسه إلى الفتيات بعد أن روجت سراويل مدورة أو كما يشاع لدى العامة بسروال اللوبيا والتي يقال عنها أنها ذات منبع تركي تأثرا بالمسلسلات التركية إلا أن الأصل أنها تعود إلى أصول جزائرية بحيث عرف أجدادنا بلبسها منذ القدم ومنهم من لازال يتمسك بها حفاظا على الأصالة والتقاليد العريقة.
ذلك ما مالت إليه الكثير من الفتيات وأكثرهن ميلا هن المتحجبات الذي وجدن فيه أنه يحافظ على مقاييس الحشمة تبعا لطريقة تفصيله التي تستر تفاصيل الجسد فرحن يتهافتن على لبسه باسم الموضة على الرغم من عراقته وخصوصيته الرجالية إلا أن كل شيء أصبح مسموحا به في ظل العصرنة ومتابعة التطور
وقد شاعت عليه العديد من التسميات فمنهم من يسمونه سروال علي بابا أو سروال علاء الدين وفي الجزائر وبالأخص في العاصمة يسمى سروال المدور أو سروال اللوبيا لدى عامة الناس و أصل التسمية الغريبة نوعا ما يعود إلى شكل انحنائه وطريقة تفصيله التي تشبه حبة الفاصولياء لذلك عرف بذلك النعت.
والملاحظ انه لقي إقبالا كبيرا من طرف الفتيات في هذه الصائفة لاسيما المتحجبات منهن كونهن يرينه انه أكثر حفظا للحشمة على خلاف باقي أنواع السراويل كالجينز مثلا المبرز لأدق تفاصيل الجسد وما ساعدهن على اقتنائه هو تخصص اكبر المتاجر والمحلات على مستوى العاصمة في عرضه بأثمان قد ترتفع أو تنخفض تبعا للنوعية والجودة وبلد المورد بحيث ينخفض إلى حدود 900 دينار ليرتفع إلى 1800 دينار جزائري وعرضته المحلات على شتى الأنواع و الألوان التي جلبت الباحثات عن الموضة، إلا أن تقبل ذلك السروال من عدمه اختلف تبعا لوجهات نظر البعض فمنهم من أيد لبسه من طرف الفتيات سواء المتحجبات أو غيرهن ومنهم من عارض ذلك ووجد في السروال انه مناسب أكثر للجنس الذكوري كونه لباس تقليدي محض ارتبط بلبسه شيوخنا منذ القدم.
وفي هذا اقتربنا من بعض المواطنين قال الشاب فاروق بالفعل لاحظت ارتداء بعض فتياتنا لذلك السروال الغريب نوعا ما في طريقة تفصيله والأغرب ما في الأمر الميل الكبير لفئات ليس قليلة من الفتيات من شتى الأعمار إلى لبسه من باب التقليد الأعمى لما يرونه في القنوات الفضائية سواء الغربية أو المشرقية وأضاف أن الشيء الذي حيره هو ارتدائه حتى من طرف المتحجبات اللواتي أصبحن الفئة الأكثر تأثرا بالموضة، ما يجسده طريقة وضع خماراتهن الغريبة وعامة هيأتهن الخارجية ككل التي لم تعتد بقداسة اللباس كرمز من رموز الإسلام، وبتن يدخلن عليه العديد من التجديدات الغريبة آخرها كانت بارتداء ذلك السروال الذي لا يتوافق مع طبيعة لباسهن الشرعي بتاتا وبيّن محدثنا رفضه القاطع لارتداء فتياتنا لذلك اللباس سواء المتحجبات أو غيرهن .
كوثر هي الأخرى وافقته الرأي وقالت أن فتياتنا في الوقت الحالي صرن يخلطن كثيرا في طريقة لباسهن باسم الموضة والتحضر وبتن يقبلن على كل شيء حتى ولو عارض شخصيتهن بالنظر إلى غياب الذوق وحب التقليد باسم التقليد ليس إلا ذلك ما تجسده شوارعنا التي ملأتها ألبسة مخالفة لتقاليد مجتمعنا وأعرافه والأدهى في الأمر انه أقبلت على لبسها حتى المتحجبات ذلك ما يشكل عار على فئاتهن خاصة وأضافت أنها لا تلبس الحجاب إلا أنها لا يروقها لبس مثل تلك الألبسة الخارجة عن العادة والمألوف في مجتمعنا
أما فايزة فكانت معجبة بذلك النوع من السراويل وقالت أنها تفتخر بتلك السراويل ذات الأصول الجزائرية العريقة والتي كانت خاصة بالرجال لاسيما الشيوخ منهم في السنوات الماضية ، إلا أنها عادت بقوة في الآونة الأخيرة وظهرت منها أنواع مخصصة للنسوة أو الفتيات وقالت أنها اقتنت واحدا منهم خصصته للحفلات والأعراس كونها لا تجرؤ على لبسه في الشارع تبعا لشخصيتها خاصة وأنها تلبس الحجاب وترى أن لبسه يتعرض مع ذلك الزي الإسلامي المحض.
نورة عارضتها في الرأي فهي الأخرى تلبس الحجاب إلا أنها لم تتأخر على لبسه والتنقل به وهي ترى انه أكثر سترة وحشمة مقارنه مع غيره من السروايل ذلك ما يناسب فئاتهن كمتحجبات لاسيما وان طريقة تفصيله هي جد محتشمة فهي لم ترى أي مانع في لبسه من باب تتبع الموضة والتحضر
وبين مؤيد ومعارض يبقى السروال المدور أو سروال اللوبيا لباسا تقليديا بدويا محضا يعود إلى سالف العصور ولا ننكر أن هناك من تمسكوا بلبسه حتى في الفترات الأخيرة وما زاد من التشهير به هو ظهور تلك السراويل الخاصة بالبنات والتي ذاع صيتها في هذه الصائفة بينهن وأضحت حتى هناك من العرائس من تعتمد على تفصيله في زي الكاراكو العاصمي التقليدي المحض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.