الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي: متابعات قضائية تنتظر مؤمنين احتالوا على الصندوق (وزير)    تصعيد عسكري مغربي في الصحراء الغربية    هارت سيستهل أولى خطواته لإنقاذ نفسه من جحيم غوارديولا في السيتي    هني متأسف لتضييع أندرلخت الفوز    إدارة سبورتنيغ تطلب 40 مليون أورو لتسريح سليماني    بقوة القانون    عيد الأضحى: فتح 456 نقطة بيع للمواشي عبر 33 ولاية ابتداء من الفاتح سبتمبر (وزير)    مفاوضاتنا مع فرنسا مستمرة لاسترجاع أرشيف الثورة    هذه 10 فوائد لغض البصر    حكم قراءة القرآن على الميت    حافلة نقل الحجاج الجزائريين من المدينة المنورة تتعرض لحريق دون تسجيل إصابات    متابعات قضائية تنتظر مؤمنّين محتالين    هجوم يستهدف معهدا للجريمة وسط بروكسل    الجيش يدمّر مخابئ للإرهابيين وقنبلتين    التفجيرات الفرنسية انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني    استدعاء المكتتبين لسحب أوامر الدفع ابتداء من 5 سبتمبر    تراجع كبير في إنتاج الحبوب    تنقل المجموعة الثانية من الوفد الجزائر اليوم الاثنين إلى البرازيل    أبواب مفتوحة على تخصصات الصيد البحري وتربية المائيات بالعاصمة    52 حادثا مروريا عبر الوطن    مركزان متقدمان للحماية المدنية بإقليم تانزروفت    اندلاع حريق مهول بغابة جبل بني صالح بڨالمة    صادرات العراق تهبط بأسعار النفط    ميهوبي يعلن عن تعزيز إجراءات حماية التراث    وزارة التجارة تسجل نحو 20 شكوى للزبائن في شهرين    سلطة ضبط السمعي- البصري تدعو إلى «الامتثال» لقواعد وأخلاقيات المهنة    تنظيم الدولة يقرّ بهزائمه الأخيرة ويوجه رسالة لجنوده    كازنوف يأمل بإسلام "راسخ في الجمهورية"    عشرات القتلة في تفجير داعشي باليمن    600 هكتار من الجيوب العقارية لإنعاش الاستثمار في البليدة    كولومبيا تطوي صفحة دموية وتجنح للسلام    الفاف تطالب الأندية باحترام قرار تسقيف الأجور    توقيف خمسة أشخاص محل بحث من قبل العدالة    غابة باينام.."جرعة أوكسجين" وفضاء إيكولوجي للعاصميّين    الثورة الجزائرية نموذجنا لتحرير فلسطين    ماذا يريد الروس في منطقتنا.. تحالف ام استعمار؟    النتائج الجزئية و الترتيب للرابطة الأولى    الاتحاد الجزائري يخطط لعدة إجراءات لمواجهة أحداث الشغب    مقتل جنديين في هجوم لحزب العمال الكردستاني بتركيا    المشتبه فيه اقتاد الضحية تحت التهديد بالسلاح الأبيض    انتاج الحبوب ينخفض إلى 33 مليون قنطار في 2016    هذا هو سعر بيع قطعة من جدار برلين؟!    بخصوص جامع الجزائر الكبير، عبد المجيد تبون يكشف: من المقرر الانتهاء من الأشغال الكبرى في حدود شهر ديسمبر    ممثل الحماية المدنية على مستوى بعثة الحج-2016 المقدم، جمال خمار يؤكد: عملية استقبال و إيواء الحجاج الجزائريين تجري في ظروف حسنة    أكد على دعمه الكامل لإنجاح الندوة: مساهل يسلم رسالة من الرئيس بوتفليقة إلى الرئيس الكيني    سلطاني يردُّ على طيفور ويؤكد: "استقلاليّة ذمّة حمس السياسيّة بمنآى عن المزايدات"    المقصون من السكن بحي بوعقدية يحتجون أمام مقر الولاية    ڤرين يمدّد ساعات بث إذاعتي القرآن الكريم والثقافية    بن غبريت تلزم المفتشين على الخروج من مكاتبهم    زيارة الكنائس والمعابد ونشر صورها حرام    ثاني أكبر عملية في أقل من شهرين    6 ملفات لا تزال قيد التحقيق الإداري    مختصون يقيّمون مهرجان مستغانم    ماذا يجري في قطاع الصحة؟    نماذج من قراءات مواسم الصيف والأسفار    محاولة للكشف عن خبايا حياة ابنة غير مرغوب فيها    أهل قرية البطيم الحدودية يحيون وعدة الولي الصالح سيدي "الموفق"    حسبما أحصته السلطات السعودية الخميس الماضي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سراويل زمان تعود بقوة إلى الموضة الجزائرية
نشر في أخبار اليوم يوم 31 - 07 - 2010

ما لا حظه الجميع في هذه الصائفة هو رواج ألبسة متنوعة في الجزائر تعود إلى أزمنة غابرة إلا أنها تعبر عن عمق أصالتنا على غرارالسروال المدور الذي يعود إلى سنوات خلت وهو لباس رجالي محض انفرد بلبسه رجال البادية الذين لازال البعض منهم متمسكا به إلى الوقت الحالي إلا أن الشيء الغريب هو انتقال لبسه إلى الفتيات بعد أن روجت سراويل مدورة أو كما يشاع لدى العامة بسروال اللوبيا والتي يقال عنها أنها ذات منبع تركي تأثرا بالمسلسلات التركية إلا أن الأصل أنها تعود إلى أصول جزائرية بحيث عرف أجدادنا بلبسها منذ القدم ومنهم من لازال يتمسك بها حفاظا على الأصالة والتقاليد العريقة.
ذلك ما مالت إليه الكثير من الفتيات وأكثرهن ميلا هن المتحجبات الذي وجدن فيه أنه يحافظ على مقاييس الحشمة تبعا لطريقة تفصيله التي تستر تفاصيل الجسد فرحن يتهافتن على لبسه باسم الموضة على الرغم من عراقته وخصوصيته الرجالية إلا أن كل شيء أصبح مسموحا به في ظل العصرنة ومتابعة التطور
وقد شاعت عليه العديد من التسميات فمنهم من يسمونه سروال علي بابا أو سروال علاء الدين وفي الجزائر وبالأخص في العاصمة يسمى سروال المدور أو سروال اللوبيا لدى عامة الناس و أصل التسمية الغريبة نوعا ما يعود إلى شكل انحنائه وطريقة تفصيله التي تشبه حبة الفاصولياء لذلك عرف بذلك النعت.
والملاحظ انه لقي إقبالا كبيرا من طرف الفتيات في هذه الصائفة لاسيما المتحجبات منهن كونهن يرينه انه أكثر حفظا للحشمة على خلاف باقي أنواع السراويل كالجينز مثلا المبرز لأدق تفاصيل الجسد وما ساعدهن على اقتنائه هو تخصص اكبر المتاجر والمحلات على مستوى العاصمة في عرضه بأثمان قد ترتفع أو تنخفض تبعا للنوعية والجودة وبلد المورد بحيث ينخفض إلى حدود 900 دينار ليرتفع إلى 1800 دينار جزائري وعرضته المحلات على شتى الأنواع و الألوان التي جلبت الباحثات عن الموضة، إلا أن تقبل ذلك السروال من عدمه اختلف تبعا لوجهات نظر البعض فمنهم من أيد لبسه من طرف الفتيات سواء المتحجبات أو غيرهن ومنهم من عارض ذلك ووجد في السروال انه مناسب أكثر للجنس الذكوري كونه لباس تقليدي محض ارتبط بلبسه شيوخنا منذ القدم.
وفي هذا اقتربنا من بعض المواطنين قال الشاب فاروق بالفعل لاحظت ارتداء بعض فتياتنا لذلك السروال الغريب نوعا ما في طريقة تفصيله والأغرب ما في الأمر الميل الكبير لفئات ليس قليلة من الفتيات من شتى الأعمار إلى لبسه من باب التقليد الأعمى لما يرونه في القنوات الفضائية سواء الغربية أو المشرقية وأضاف أن الشيء الذي حيره هو ارتدائه حتى من طرف المتحجبات اللواتي أصبحن الفئة الأكثر تأثرا بالموضة، ما يجسده طريقة وضع خماراتهن الغريبة وعامة هيأتهن الخارجية ككل التي لم تعتد بقداسة اللباس كرمز من رموز الإسلام، وبتن يدخلن عليه العديد من التجديدات الغريبة آخرها كانت بارتداء ذلك السروال الذي لا يتوافق مع طبيعة لباسهن الشرعي بتاتا وبيّن محدثنا رفضه القاطع لارتداء فتياتنا لذلك اللباس سواء المتحجبات أو غيرهن .
كوثر هي الأخرى وافقته الرأي وقالت أن فتياتنا في الوقت الحالي صرن يخلطن كثيرا في طريقة لباسهن باسم الموضة والتحضر وبتن يقبلن على كل شيء حتى ولو عارض شخصيتهن بالنظر إلى غياب الذوق وحب التقليد باسم التقليد ليس إلا ذلك ما تجسده شوارعنا التي ملأتها ألبسة مخالفة لتقاليد مجتمعنا وأعرافه والأدهى في الأمر انه أقبلت على لبسها حتى المتحجبات ذلك ما يشكل عار على فئاتهن خاصة وأضافت أنها لا تلبس الحجاب إلا أنها لا يروقها لبس مثل تلك الألبسة الخارجة عن العادة والمألوف في مجتمعنا
أما فايزة فكانت معجبة بذلك النوع من السراويل وقالت أنها تفتخر بتلك السراويل ذات الأصول الجزائرية العريقة والتي كانت خاصة بالرجال لاسيما الشيوخ منهم في السنوات الماضية ، إلا أنها عادت بقوة في الآونة الأخيرة وظهرت منها أنواع مخصصة للنسوة أو الفتيات وقالت أنها اقتنت واحدا منهم خصصته للحفلات والأعراس كونها لا تجرؤ على لبسه في الشارع تبعا لشخصيتها خاصة وأنها تلبس الحجاب وترى أن لبسه يتعرض مع ذلك الزي الإسلامي المحض.
نورة عارضتها في الرأي فهي الأخرى تلبس الحجاب إلا أنها لم تتأخر على لبسه والتنقل به وهي ترى انه أكثر سترة وحشمة مقارنه مع غيره من السروايل ذلك ما يناسب فئاتهن كمتحجبات لاسيما وان طريقة تفصيله هي جد محتشمة فهي لم ترى أي مانع في لبسه من باب تتبع الموضة والتحضر
وبين مؤيد ومعارض يبقى السروال المدور أو سروال اللوبيا لباسا تقليديا بدويا محضا يعود إلى سالف العصور ولا ننكر أن هناك من تمسكوا بلبسه حتى في الفترات الأخيرة وما زاد من التشهير به هو ظهور تلك السراويل الخاصة بالبنات والتي ذاع صيتها في هذه الصائفة بينهن وأضحت حتى هناك من العرائس من تعتمد على تفصيله في زي الكاراكو العاصمي التقليدي المحض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.