الطيب لوح يرد على تصريحات الوزير بلعايب    الجزائر قبلة لكبار منتجي النفط    19ألف عرض مقابل 17 ألف تنصيب بسطيف    أخطاء تتجاوز التسوية في مقر بلدية واريزان بغليزان    توقيف مطلق النار في المنطقة الباريسيّة    راييفاتس يعلن الخميس عن قائمة الخضر تحسبا لمباراة الكاميرون    الألعاب البارالمبية 2016 : تكريم بحلاس الهواري وكمال كرجانة بوهران    فلورنتينو بيريز يتدخل لحل الأزمة داخل بيت الملكي    الكاميرون تواجه الجزائر دون مبيا وماتيب.. وبترسانة من المحترفين    زيدان يخرج عن صمته ويُعلق على لقطة رونالدو المثيرة للجدل    إحالة 337 ملف على اللجان المختصة ببودواو    لجنة مشتركة جزائرية-تونسية في مجال التربية    هذه أسباب تأخر تنصيب سلطة ضبط الصحافة المكتوبة    مولودية بجاية يطالب بمواجهة مازيمبي الكونغولي بملعب تشاكر    دواعي مالية وراء اختياري نادي بني ياس الإماراتي    الجزائر تطلق ثلاثة أقمار اصطناعية بنجاح    مسابقة جديدة لتوظيف الأساتذة    هكذا سيغير الجيل الرابع حياة الجزائريين    مفارز للجيش الوطني الشعبي تدمر مخابئ و لغم تقليدي في ولايتي بومرداس و سكيكدة (وزارة الدفاع)    مجموعة أصدقاء تحالف الحضارات للأمم المتحدة: السيد لعمامرة يدعو الى "حوار شامل"    فوبيا تصيب الجزائريين بعد حادث القطار الأخير    الصالون الدولي لتثمين النفايات الصناعية مطلع أكتوبر المقبل بالعاصمة    مواطنون يقاطعون اللحوم والدواجن    ليس المؤمن باللعَّان    هذه حقيقة تسمية دولة الصهاينة بإسرائيل    لايوجد أساس قانوني للحملة العسكرية للتحالف الدولي في سوريا    توقيف عصابة استولت على 14 كمبيوترا من متوسطة ببومرداس    ترامب سيعترف بالقدس عاصمة للاحتلال    هولاند يشدد: يجب تفكيك مخيم الأدغال في كاليه    الاستغفار الحل السحري لكل الآفات    البوليساريو تعلن إدانتها الشديدة ورفضها القاطع للانتخابات المغربية بالأراضي المحتلة من الصحراء الغربية    الفصل خلال الأيام المقبلة في قضية المتهمين في ادخال الحاويتين المعبأتين بقطع الغيار غير المطابقة (لوح)    وفاة الأطفال الرضع بعد تلقيهم اللقاح: نتائج تحقيق لجنة الخبراء ستحدد الأسباب الحقيقية (وزير)    تعادل أولمبي الشلف أمام جمعية وهران (1-1)    بلاغ من المديرية العامة للحماية المدنية    مواطنون يخرجون للشارع احتجاجا على "الزيادات" في فواتير الكهرباء    الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين يؤكد:    الحكومة الكولومبية توقع اتفاق سلام مع متمردي "فارك"    توقيف 3 أشخاص بحوزتهم دواء مزيف موجه لمرضى السكري    فن الخط في الجزائر في "تطور كبير"    تعرض على طاولة الحكومة قريبا    عبد الغني هامل يشيد بالمستوى الرفيع الذي حققته منظومة التكوين بالأمن الوطني    60 بالمئة من عمليات البحث عبر الانترنت تتمّ عبر الهواتف الذكية    قال إن الأمور واضحة وشفافة: قرين ينفي عدم وجود انسجام في الحكومة    الجزائر تترشح لعضوية مجلس منظمة الطيران المدني الدولي    جاب الله يفضّل الخطوط القطرية على الجزائرية    حكايا الليل .. أنسة ظلام    سدرة الشعراء    ربيعيات    خطة عمل لترقية المسرح    بيت الترجمة    95 بالمائة مرضى السكري يمكن إنقاذهم من عمليات بتر القدم    شخص أعار مبلغًا من المال لأحد أصدقائه ولم يسدد الدين إلى اليوم، وقد وجبت الزكاة في مال هذا الشخص، فهل يجوز أن يعفو عن الدين الذي على صديقه ويحتسبه زكاة لماله؟    تواصل الأجيال في عالم متغير    تسابيح من حنايا الطبيعة الجزائرية    ‘'القارئ الصغير" في جولة وطنية    منطقة سكنية في عزلة منذ عام 1998    75 مقعدا بيداغوجيا للتكوين في تخصصات الشبة الطبي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سراويل زمان تعود بقوة إلى الموضة الجزائرية
نشر في أخبار اليوم يوم 31 - 07 - 2010

ما لا حظه الجميع في هذه الصائفة هو رواج ألبسة متنوعة في الجزائر تعود إلى أزمنة غابرة إلا أنها تعبر عن عمق أصالتنا على غرارالسروال المدور الذي يعود إلى سنوات خلت وهو لباس رجالي محض انفرد بلبسه رجال البادية الذين لازال البعض منهم متمسكا به إلى الوقت الحالي إلا أن الشيء الغريب هو انتقال لبسه إلى الفتيات بعد أن روجت سراويل مدورة أو كما يشاع لدى العامة بسروال اللوبيا والتي يقال عنها أنها ذات منبع تركي تأثرا بالمسلسلات التركية إلا أن الأصل أنها تعود إلى أصول جزائرية بحيث عرف أجدادنا بلبسها منذ القدم ومنهم من لازال يتمسك بها حفاظا على الأصالة والتقاليد العريقة.
ذلك ما مالت إليه الكثير من الفتيات وأكثرهن ميلا هن المتحجبات الذي وجدن فيه أنه يحافظ على مقاييس الحشمة تبعا لطريقة تفصيله التي تستر تفاصيل الجسد فرحن يتهافتن على لبسه باسم الموضة على الرغم من عراقته وخصوصيته الرجالية إلا أن كل شيء أصبح مسموحا به في ظل العصرنة ومتابعة التطور
وقد شاعت عليه العديد من التسميات فمنهم من يسمونه سروال علي بابا أو سروال علاء الدين وفي الجزائر وبالأخص في العاصمة يسمى سروال المدور أو سروال اللوبيا لدى عامة الناس و أصل التسمية الغريبة نوعا ما يعود إلى شكل انحنائه وطريقة تفصيله التي تشبه حبة الفاصولياء لذلك عرف بذلك النعت.
والملاحظ انه لقي إقبالا كبيرا من طرف الفتيات في هذه الصائفة لاسيما المتحجبات منهن كونهن يرينه انه أكثر حفظا للحشمة على خلاف باقي أنواع السراويل كالجينز مثلا المبرز لأدق تفاصيل الجسد وما ساعدهن على اقتنائه هو تخصص اكبر المتاجر والمحلات على مستوى العاصمة في عرضه بأثمان قد ترتفع أو تنخفض تبعا للنوعية والجودة وبلد المورد بحيث ينخفض إلى حدود 900 دينار ليرتفع إلى 1800 دينار جزائري وعرضته المحلات على شتى الأنواع و الألوان التي جلبت الباحثات عن الموضة، إلا أن تقبل ذلك السروال من عدمه اختلف تبعا لوجهات نظر البعض فمنهم من أيد لبسه من طرف الفتيات سواء المتحجبات أو غيرهن ومنهم من عارض ذلك ووجد في السروال انه مناسب أكثر للجنس الذكوري كونه لباس تقليدي محض ارتبط بلبسه شيوخنا منذ القدم.
وفي هذا اقتربنا من بعض المواطنين قال الشاب فاروق بالفعل لاحظت ارتداء بعض فتياتنا لذلك السروال الغريب نوعا ما في طريقة تفصيله والأغرب ما في الأمر الميل الكبير لفئات ليس قليلة من الفتيات من شتى الأعمار إلى لبسه من باب التقليد الأعمى لما يرونه في القنوات الفضائية سواء الغربية أو المشرقية وأضاف أن الشيء الذي حيره هو ارتدائه حتى من طرف المتحجبات اللواتي أصبحن الفئة الأكثر تأثرا بالموضة، ما يجسده طريقة وضع خماراتهن الغريبة وعامة هيأتهن الخارجية ككل التي لم تعتد بقداسة اللباس كرمز من رموز الإسلام، وبتن يدخلن عليه العديد من التجديدات الغريبة آخرها كانت بارتداء ذلك السروال الذي لا يتوافق مع طبيعة لباسهن الشرعي بتاتا وبيّن محدثنا رفضه القاطع لارتداء فتياتنا لذلك اللباس سواء المتحجبات أو غيرهن .
كوثر هي الأخرى وافقته الرأي وقالت أن فتياتنا في الوقت الحالي صرن يخلطن كثيرا في طريقة لباسهن باسم الموضة والتحضر وبتن يقبلن على كل شيء حتى ولو عارض شخصيتهن بالنظر إلى غياب الذوق وحب التقليد باسم التقليد ليس إلا ذلك ما تجسده شوارعنا التي ملأتها ألبسة مخالفة لتقاليد مجتمعنا وأعرافه والأدهى في الأمر انه أقبلت على لبسها حتى المتحجبات ذلك ما يشكل عار على فئاتهن خاصة وأضافت أنها لا تلبس الحجاب إلا أنها لا يروقها لبس مثل تلك الألبسة الخارجة عن العادة والمألوف في مجتمعنا
أما فايزة فكانت معجبة بذلك النوع من السراويل وقالت أنها تفتخر بتلك السراويل ذات الأصول الجزائرية العريقة والتي كانت خاصة بالرجال لاسيما الشيوخ منهم في السنوات الماضية ، إلا أنها عادت بقوة في الآونة الأخيرة وظهرت منها أنواع مخصصة للنسوة أو الفتيات وقالت أنها اقتنت واحدا منهم خصصته للحفلات والأعراس كونها لا تجرؤ على لبسه في الشارع تبعا لشخصيتها خاصة وأنها تلبس الحجاب وترى أن لبسه يتعرض مع ذلك الزي الإسلامي المحض.
نورة عارضتها في الرأي فهي الأخرى تلبس الحجاب إلا أنها لم تتأخر على لبسه والتنقل به وهي ترى انه أكثر سترة وحشمة مقارنه مع غيره من السروايل ذلك ما يناسب فئاتهن كمتحجبات لاسيما وان طريقة تفصيله هي جد محتشمة فهي لم ترى أي مانع في لبسه من باب تتبع الموضة والتحضر
وبين مؤيد ومعارض يبقى السروال المدور أو سروال اللوبيا لباسا تقليديا بدويا محضا يعود إلى سالف العصور ولا ننكر أن هناك من تمسكوا بلبسه حتى في الفترات الأخيرة وما زاد من التشهير به هو ظهور تلك السراويل الخاصة بالبنات والتي ذاع صيتها في هذه الصائفة بينهن وأضحت حتى هناك من العرائس من تعتمد على تفصيله في زي الكاراكو العاصمي التقليدي المحض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.