كلمة السيسي في افتتاح القمة العربية: أطراف إقليمية تستغل بعض الدول العربية للتدخل في شؤوننا    القضية الصحراوية تحظى بتأييد واسع في المنتدى الاجتماعي العالمي بتونس    بوقرة: لا تقسوا على لاعبي الخضر    وفاق سطيف لاعتلاء الصدارة.. وقمة تيزي وزو في الواجهة    نحو إشراك تشكيلة جديدة أمام عمان بعد الأداء المخيّب أمام قطر    الدورة 26 للقمة العربية تنطلق صباح اليوم بشرم الشيخ    محكمة الجنايات أدانت باقي المتهمين بعقوبات تراوحت ما بين عامين وأربع سنوات سجنا    تاجر بباتنة انتحر بعد اكتشاف تورطه في إخفاء المسروقات    بلماضي: كدنا نهزم الجزائر بالثقيل    معنى إذا لم تستح فاصنع ما شئت    وزير الشؤون الدينية يكشف عن تعديلات لدفاتر الشروط و يؤكد    عيسى: نسعى للارتقاء بالخدمات التي تقدم للحجاج    إقبال كبير للتلاميذ:    " صماصري يمينة " مسؤولة التنشيط والنشر بالمتحف    من نهاية الشهر مارس الجاري إلى غاية ماي المقبل:    في ختام فعاليات الطبعة الأولى:    مشاركة جزائرية رائدة في المسابقات الدولية لتجويد القرآن الكريم    رسالة اليوم العالمي للمسرح 2015 يكتبها البولندي كريستوف ورليكوفسكي    صرح شامخ عمره 115 سنة يتحوّل إلى ركام    لقاء فرقاء ليبيا المنتظر في الجزائر مفتاح حل الأزمة في البلاد    سلال يشارك في مسيرة مناهضة للإرهاب بتونس غدا    طائرات التحالف العشري تواصل غاراتها على اليمن لليوم الثاني على التوالي    الطارف    الكناري والعميد في كلاسيكو واعد والتعثر ممنوع على الطرفين    الموب في خرجة محفوفة بالمخاطر إلى الأربعاء    فقير يتعرض لصافرات استهجان في أول ظهور له مع الديكة    أ. الأربعاء في مواجهة م. بجاية    زوخ يعلن عن ترحيل 1088 عائلة إلى ولاية بومرداس ماي المقبل    عصابة تسطو على 165 رأس من الماشية بسطيف    وزارة النقل تعرض قروض بنكية على أصحاب الحافلات القديمة    مستشفى أول نوفمبر    شرارة كهربائية بعيادة "آية" ببئر خادم تشوه وجه رضيعة    تمديد آجال إيداع الأعمال الصحافية إلى غاية 30 أفريل    التجار والمواطنون متذمرون من مخلفات الباعة    خدمات متدنية... أوضاع كارثية والقطاع يدخل غرفة الإنعاش والسلطات نائمة    "عاصفة الحزم" بين بيدر السعودية وحقل إيران    إسرائيل أَوْلى بالقصف من اليمن... لكن الشيعة أخطر    سراباس لامان نتيبازة بذان الحملث أسفهم ييذني إلغظان الكيران    لعوايل انلوراس امقران ستغلنت العطلت ذي لعراس    إخضاع أعضاء البعثة الجزائرية للتكوين في أفريل    الشيح أحمد ياسين.. القفزة الكبيرة إلى الأمام    الشيخ البراك: قتال الحوثيين جهاد في سبيل الله    بن غبريط تكشف عن استحالة إلغاء امتحانات مختلف الأطوار    وزارة التربية تتوصل إلى نتائج مع المديرية العامة للوظيف العمومي    خلق وحدة للنقل البحري الحضري للمسافرين    مجلس قضاء العاصمة يفتح اليوم ملف مشروع القرن الذي تحوّل إلى فضيحة    هذه خلفيات زيارة موغابي إلى الجزائر    الشيخ مطاطلة كان من المخلصين المدافعين عن مبادئ الإسلام والقيم الوطنية    الرئيس المالي ينهي زيارته إلى الجزائز    دردوري: لا إدماج للموظفين في قطاع البريد ضمن عقود ما قبل التشغيل    يوسفي يشارك في مؤتمر حول سياسة الانتقال الطاقوي ببرلين    وكالة «عدل» عنابة تستدعي المستفيدين من 1073 مسكن    تضافر جهود المجموعة الدولية ضروري للقضاء على الإرهاب    الفريق قايد صالح: ضمان استقرار الجزائر وحرمة ترابها من صميم مهام الجيش الدستورية    بوتفليقة يكّن محبة خاصة لمالي    الإدارة تؤكد أنها أهلت 371 مشروع استثماري سنة 2014    البرج: اطلاق خدمة الجيل الثالث للهاتف النقال نهاية العام الجاري    بسكرة: إنشاء مجمع اقتصادي لتصدير التمور    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

سراويل زمان تعود بقوة إلى الموضة الجزائرية
نشر في أخبار اليوم يوم 31 - 07 - 2010

ما لا حظه الجميع في هذه الصائفة هو رواج ألبسة متنوعة في الجزائر تعود إلى أزمنة غابرة إلا أنها تعبر عن عمق أصالتنا على غرارالسروال المدور الذي يعود إلى سنوات خلت وهو لباس رجالي محض انفرد بلبسه رجال البادية الذين لازال البعض منهم متمسكا به إلى الوقت الحالي إلا أن الشيء الغريب هو انتقال لبسه إلى الفتيات بعد أن روجت سراويل مدورة أو كما يشاع لدى العامة بسروال اللوبيا والتي يقال عنها أنها ذات منبع تركي تأثرا بالمسلسلات التركية إلا أن الأصل أنها تعود إلى أصول جزائرية بحيث عرف أجدادنا بلبسها منذ القدم ومنهم من لازال يتمسك بها حفاظا على الأصالة والتقاليد العريقة.
ذلك ما مالت إليه الكثير من الفتيات وأكثرهن ميلا هن المتحجبات الذي وجدن فيه أنه يحافظ على مقاييس الحشمة تبعا لطريقة تفصيله التي تستر تفاصيل الجسد فرحن يتهافتن على لبسه باسم الموضة على الرغم من عراقته وخصوصيته الرجالية إلا أن كل شيء أصبح مسموحا به في ظل العصرنة ومتابعة التطور
وقد شاعت عليه العديد من التسميات فمنهم من يسمونه سروال علي بابا أو سروال علاء الدين وفي الجزائر وبالأخص في العاصمة يسمى سروال المدور أو سروال اللوبيا لدى عامة الناس و أصل التسمية الغريبة نوعا ما يعود إلى شكل انحنائه وطريقة تفصيله التي تشبه حبة الفاصولياء لذلك عرف بذلك النعت.
والملاحظ انه لقي إقبالا كبيرا من طرف الفتيات في هذه الصائفة لاسيما المتحجبات منهن كونهن يرينه انه أكثر حفظا للحشمة على خلاف باقي أنواع السراويل كالجينز مثلا المبرز لأدق تفاصيل الجسد وما ساعدهن على اقتنائه هو تخصص اكبر المتاجر والمحلات على مستوى العاصمة في عرضه بأثمان قد ترتفع أو تنخفض تبعا للنوعية والجودة وبلد المورد بحيث ينخفض إلى حدود 900 دينار ليرتفع إلى 1800 دينار جزائري وعرضته المحلات على شتى الأنواع و الألوان التي جلبت الباحثات عن الموضة، إلا أن تقبل ذلك السروال من عدمه اختلف تبعا لوجهات نظر البعض فمنهم من أيد لبسه من طرف الفتيات سواء المتحجبات أو غيرهن ومنهم من عارض ذلك ووجد في السروال انه مناسب أكثر للجنس الذكوري كونه لباس تقليدي محض ارتبط بلبسه شيوخنا منذ القدم.
وفي هذا اقتربنا من بعض المواطنين قال الشاب فاروق بالفعل لاحظت ارتداء بعض فتياتنا لذلك السروال الغريب نوعا ما في طريقة تفصيله والأغرب ما في الأمر الميل الكبير لفئات ليس قليلة من الفتيات من شتى الأعمار إلى لبسه من باب التقليد الأعمى لما يرونه في القنوات الفضائية سواء الغربية أو المشرقية وأضاف أن الشيء الذي حيره هو ارتدائه حتى من طرف المتحجبات اللواتي أصبحن الفئة الأكثر تأثرا بالموضة، ما يجسده طريقة وضع خماراتهن الغريبة وعامة هيأتهن الخارجية ككل التي لم تعتد بقداسة اللباس كرمز من رموز الإسلام، وبتن يدخلن عليه العديد من التجديدات الغريبة آخرها كانت بارتداء ذلك السروال الذي لا يتوافق مع طبيعة لباسهن الشرعي بتاتا وبيّن محدثنا رفضه القاطع لارتداء فتياتنا لذلك اللباس سواء المتحجبات أو غيرهن .
كوثر هي الأخرى وافقته الرأي وقالت أن فتياتنا في الوقت الحالي صرن يخلطن كثيرا في طريقة لباسهن باسم الموضة والتحضر وبتن يقبلن على كل شيء حتى ولو عارض شخصيتهن بالنظر إلى غياب الذوق وحب التقليد باسم التقليد ليس إلا ذلك ما تجسده شوارعنا التي ملأتها ألبسة مخالفة لتقاليد مجتمعنا وأعرافه والأدهى في الأمر انه أقبلت على لبسها حتى المتحجبات ذلك ما يشكل عار على فئاتهن خاصة وأضافت أنها لا تلبس الحجاب إلا أنها لا يروقها لبس مثل تلك الألبسة الخارجة عن العادة والمألوف في مجتمعنا
أما فايزة فكانت معجبة بذلك النوع من السراويل وقالت أنها تفتخر بتلك السراويل ذات الأصول الجزائرية العريقة والتي كانت خاصة بالرجال لاسيما الشيوخ منهم في السنوات الماضية ، إلا أنها عادت بقوة في الآونة الأخيرة وظهرت منها أنواع مخصصة للنسوة أو الفتيات وقالت أنها اقتنت واحدا منهم خصصته للحفلات والأعراس كونها لا تجرؤ على لبسه في الشارع تبعا لشخصيتها خاصة وأنها تلبس الحجاب وترى أن لبسه يتعرض مع ذلك الزي الإسلامي المحض.
نورة عارضتها في الرأي فهي الأخرى تلبس الحجاب إلا أنها لم تتأخر على لبسه والتنقل به وهي ترى انه أكثر سترة وحشمة مقارنه مع غيره من السروايل ذلك ما يناسب فئاتهن كمتحجبات لاسيما وان طريقة تفصيله هي جد محتشمة فهي لم ترى أي مانع في لبسه من باب تتبع الموضة والتحضر
وبين مؤيد ومعارض يبقى السروال المدور أو سروال اللوبيا لباسا تقليديا بدويا محضا يعود إلى سالف العصور ولا ننكر أن هناك من تمسكوا بلبسه حتى في الفترات الأخيرة وما زاد من التشهير به هو ظهور تلك السراويل الخاصة بالبنات والتي ذاع صيتها في هذه الصائفة بينهن وأضحت حتى هناك من العرائس من تعتمد على تفصيله في زي الكاراكو العاصمي التقليدي المحض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.