محمود عباس في زيارة إلى الجزائر بدعوة من الرئيس بوتفليقة    فتح مراكز الاقتراع للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية بتونس    محمد عيسى: الجزائر بلد حمل الدين الصحيح والإعتدال القويم    وزارة الداخلية في غزة تقرر إخلاء كافة المواقع الأمنية في القطاع    الرابطة الأولى موبيليس: اتحاد الجزائر يضيع الفرصة و مولودية بجاية تقترب من الريادة    الهولندي هنتيلار يمدد عقده مع شالكه الألماني حتى 2017    الفنان يوسف غازي يعرض لوحاتا من "الطبيعة الصامتة" الجزائرية    إرتفاع عدد وفيات الإيبولا إلى 7373 حالة غرب إفريقيا    ارتفاع عدد الوفيات بوباء الايبولا إلى 7373 حالة في ثلاث دول افريقية (منظمة)    لحسن يرفض عرض غوانغتشو الصيني رسميا لأسباب عائلية    انطلاق الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في تونس    حمروش ينفي مخاطبته للجيش ويؤكد دوره الفعال في المرحلة المقبلة    نيويورك: مسلح يقتل رجلي شرطة وينتحر    اقترحته وزارة التعليم العالي:    خطة أمنية شاملة لتأمين الإنتخابات في تونس    العاصمة فأل خير على جمعية وهران    شبيبة بجاية تهزم غليزان في مواجهة هتشكوكية    التأكيد في الكان    نداء يوم بدون تسوق استجابة محتشمة للمواطنين    للمرة الخامسة:    2014.. سنة متميزة جدا في قطاع السكن    سامبول الجزائر.. بين متحفظ ومرحب    الجزائر ترفض منح السيسي الغاز بأسعار تفضيلية    الأوضاع على الحدود تشغل قايد صالح    حفاظاً على حرية الإبداع ودفاعاً عن الثقافة:    "امتحان دولة" يفوز بالجائزة الكبرى:    قنبلة موقوتة تتربص بالمجتمعات المحافظة    صوم حتى الموت..    الصحراء الغربية آخر مستعمرة في إفريقيا    أبواب ندوة الوفاق مفتوحة أمام الجميع    تنكروا في ملابس نسائية أثناء ارتكابهم الجريمة    غضب السعودية؟    بسكرة    شوه وجهها بشفرة حلاقة لمجرد اتجاهها إلى مقر العمل رفقة زميلها    قضايا وحوادث :    80 بالمائة من المستأجرين لا يدفعون حقوق الإيجار بالطارف    سكيكدة    أجواء حميمية بين سيدات الفن والأدب الجزائري في مهرجان عاصمة العقبان    الأزمة الليبية تطوِّق عامها الرابع    أم البواقي    البليدة:    Ooredoo يفوز بجائزة أفضل متعامل في شمال إفريقيا    "داعش" تقيم الحد أمام المارة في حلب    فيلم المخرجة الكندية "لويز أرشمبولت" يتوج بالجائزة الكبرى    اصابة ضابط تونسي برصاص قرب مركز اقتراع    مصر تدعم قرار فلسطين في الامم المتحدة    إدراج المسرح في المدارس ضروري    2007: زياني يخلف نفسه وبريمه ضيف النسخة    2002: بن عربية يتوج دون منافسة كبيرة ويغيب عن الحفل    بالفيديو.. الداعية السعودي الغامدي للداعية النجيمي: انت كنت تتراقص مع النساء في الكويت    مواجهة مخطّطات التّشويش الاستعماري تحدي رفعه التّقنيون    الجزائر تملك حلولا للتصدي لأزمة انخفاض أسعار النفط    مفتي السعودية: سفك الدماء باسم الإسلام جهل وخيانة    كي مون في غينيا بعد زيارة دول غرب أفريقيا    وزير الصحة يجري بهافانا محادثات مع عدد من المسؤولين الكوبيين    بان كي مون يعد بدعم وتطويق إيبولا    رواد مواقع التواصل يتداولون فيديو ل"روبوت" يؤدى الصلاة    طارق السويدان للجزائريين: لكم محبة صافية ودعاء خالص من القلب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

سراويل زمان تعود بقوة إلى الموضة الجزائرية
نشر في أخبار اليوم يوم 31 - 07 - 2010

ما لا حظه الجميع في هذه الصائفة هو رواج ألبسة متنوعة في الجزائر تعود إلى أزمنة غابرة إلا أنها تعبر عن عمق أصالتنا على غرارالسروال المدور الذي يعود إلى سنوات خلت وهو لباس رجالي محض انفرد بلبسه رجال البادية الذين لازال البعض منهم متمسكا به إلى الوقت الحالي إلا أن الشيء الغريب هو انتقال لبسه إلى الفتيات بعد أن روجت سراويل مدورة أو كما يشاع لدى العامة بسروال اللوبيا والتي يقال عنها أنها ذات منبع تركي تأثرا بالمسلسلات التركية إلا أن الأصل أنها تعود إلى أصول جزائرية بحيث عرف أجدادنا بلبسها منذ القدم ومنهم من لازال يتمسك بها حفاظا على الأصالة والتقاليد العريقة.
ذلك ما مالت إليه الكثير من الفتيات وأكثرهن ميلا هن المتحجبات الذي وجدن فيه أنه يحافظ على مقاييس الحشمة تبعا لطريقة تفصيله التي تستر تفاصيل الجسد فرحن يتهافتن على لبسه باسم الموضة على الرغم من عراقته وخصوصيته الرجالية إلا أن كل شيء أصبح مسموحا به في ظل العصرنة ومتابعة التطور
وقد شاعت عليه العديد من التسميات فمنهم من يسمونه سروال علي بابا أو سروال علاء الدين وفي الجزائر وبالأخص في العاصمة يسمى سروال المدور أو سروال اللوبيا لدى عامة الناس و أصل التسمية الغريبة نوعا ما يعود إلى شكل انحنائه وطريقة تفصيله التي تشبه حبة الفاصولياء لذلك عرف بذلك النعت.
والملاحظ انه لقي إقبالا كبيرا من طرف الفتيات في هذه الصائفة لاسيما المتحجبات منهن كونهن يرينه انه أكثر حفظا للحشمة على خلاف باقي أنواع السراويل كالجينز مثلا المبرز لأدق تفاصيل الجسد وما ساعدهن على اقتنائه هو تخصص اكبر المتاجر والمحلات على مستوى العاصمة في عرضه بأثمان قد ترتفع أو تنخفض تبعا للنوعية والجودة وبلد المورد بحيث ينخفض إلى حدود 900 دينار ليرتفع إلى 1800 دينار جزائري وعرضته المحلات على شتى الأنواع و الألوان التي جلبت الباحثات عن الموضة، إلا أن تقبل ذلك السروال من عدمه اختلف تبعا لوجهات نظر البعض فمنهم من أيد لبسه من طرف الفتيات سواء المتحجبات أو غيرهن ومنهم من عارض ذلك ووجد في السروال انه مناسب أكثر للجنس الذكوري كونه لباس تقليدي محض ارتبط بلبسه شيوخنا منذ القدم.
وفي هذا اقتربنا من بعض المواطنين قال الشاب فاروق بالفعل لاحظت ارتداء بعض فتياتنا لذلك السروال الغريب نوعا ما في طريقة تفصيله والأغرب ما في الأمر الميل الكبير لفئات ليس قليلة من الفتيات من شتى الأعمار إلى لبسه من باب التقليد الأعمى لما يرونه في القنوات الفضائية سواء الغربية أو المشرقية وأضاف أن الشيء الذي حيره هو ارتدائه حتى من طرف المتحجبات اللواتي أصبحن الفئة الأكثر تأثرا بالموضة، ما يجسده طريقة وضع خماراتهن الغريبة وعامة هيأتهن الخارجية ككل التي لم تعتد بقداسة اللباس كرمز من رموز الإسلام، وبتن يدخلن عليه العديد من التجديدات الغريبة آخرها كانت بارتداء ذلك السروال الذي لا يتوافق مع طبيعة لباسهن الشرعي بتاتا وبيّن محدثنا رفضه القاطع لارتداء فتياتنا لذلك اللباس سواء المتحجبات أو غيرهن .
كوثر هي الأخرى وافقته الرأي وقالت أن فتياتنا في الوقت الحالي صرن يخلطن كثيرا في طريقة لباسهن باسم الموضة والتحضر وبتن يقبلن على كل شيء حتى ولو عارض شخصيتهن بالنظر إلى غياب الذوق وحب التقليد باسم التقليد ليس إلا ذلك ما تجسده شوارعنا التي ملأتها ألبسة مخالفة لتقاليد مجتمعنا وأعرافه والأدهى في الأمر انه أقبلت على لبسها حتى المتحجبات ذلك ما يشكل عار على فئاتهن خاصة وأضافت أنها لا تلبس الحجاب إلا أنها لا يروقها لبس مثل تلك الألبسة الخارجة عن العادة والمألوف في مجتمعنا
أما فايزة فكانت معجبة بذلك النوع من السراويل وقالت أنها تفتخر بتلك السراويل ذات الأصول الجزائرية العريقة والتي كانت خاصة بالرجال لاسيما الشيوخ منهم في السنوات الماضية ، إلا أنها عادت بقوة في الآونة الأخيرة وظهرت منها أنواع مخصصة للنسوة أو الفتيات وقالت أنها اقتنت واحدا منهم خصصته للحفلات والأعراس كونها لا تجرؤ على لبسه في الشارع تبعا لشخصيتها خاصة وأنها تلبس الحجاب وترى أن لبسه يتعرض مع ذلك الزي الإسلامي المحض.
نورة عارضتها في الرأي فهي الأخرى تلبس الحجاب إلا أنها لم تتأخر على لبسه والتنقل به وهي ترى انه أكثر سترة وحشمة مقارنه مع غيره من السروايل ذلك ما يناسب فئاتهن كمتحجبات لاسيما وان طريقة تفصيله هي جد محتشمة فهي لم ترى أي مانع في لبسه من باب تتبع الموضة والتحضر
وبين مؤيد ومعارض يبقى السروال المدور أو سروال اللوبيا لباسا تقليديا بدويا محضا يعود إلى سالف العصور ولا ننكر أن هناك من تمسكوا بلبسه حتى في الفترات الأخيرة وما زاد من التشهير به هو ظهور تلك السراويل الخاصة بالبنات والتي ذاع صيتها في هذه الصائفة بينهن وأضحت حتى هناك من العرائس من تعتمد على تفصيله في زي الكاراكو العاصمي التقليدي المحض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.