فتح أكثر من 7 آلاف منصب في سلكي مدراء المؤسسات والمفتشين    حنون: اعتداء تونس فرصة للقوى العظمى للضغط على الجزائر    رفض طلب تأسيس بنك الجزائر وبنك الخليفة في التصفية و50 مؤسسة كأطراف مدنية    مقري يدعو الحكومة لحماية أسطول "الحرية 3″ وتمكينه من مواصلة مسيرته لغزة    الإرهاب يتربص بسلام تونس    في العشر الأوائل من رمضان:    صراعات المجلس البلدي بمسعد تقطع الأرزاق في شهر الرحمة وتمنع الرواتب عن 63 موظف    حمزة صدام الانتداب الثامن للنصرية:    قسنطينة:    الدروس المحمدية:    تيزي وزو:    صيادلة يجلبونها من تونس: مرضى القلب و الضغط متخوفون بسبب ندرة الأدوية    الجزائر تدين بشدة الاعتداء الإرهابي ضد النائب العام المصري    الاتفاق على انعقاد الدورة القادمة للجنة العليا المشتركة بين البلدين قبل نهاية السنة    بسبب الوضع الاقتصادي : تواتي يحذر من انفجار اجتماعي    الاحتلال يفرج عن غطاس ويرحّل المرزوقي إلى فرنسا    بسكرة: تراجع غير مسبوق في أسعار مادة "الفريك"    إدارة بورتو تطلب من غيلاس مباشرة التدريبات    بلفوضيل في طريقه للعودة إلى الدوري الفرنسي    بئر العاتر: تجهيزات طبية رقمية متطورة للأشعة تتعزز بها الصحة الجوارية    فيما سجلت حالات خطيرة جراء الإستهلاك المفرط للمياه بالخروب    الجزار: تأخر في تهيئة المسالك وشح للمياه يرهن الوضع المعيشي لسكان مشاتي بلدية عزيل عبد القادر    مدرب البابية حجار يرفض تمديد الراحة ويريد الجميع اليوم في حصة الاستئناف    انتقال وشيك ل "بهلولي" إلى "موناكو"    وزير الإتصال في زيارة عمل إلى ولاية ميلة اليوم    إنتر ميلان يضم مدافع برشلونة    غول: السياحة أهم البدائل عن قطاع المحروقات في الجزائر    تكريم المتخرجين المتفوقين من قطاع التكوين في خنشلة    منتقدة التسيير بقطاع التربية    نسبة النجاح في بكالوريا 2015 تتجاوز 50 بالمائة    تراجع واردات الجزائر من الحليب و السكر    المجلس القضائي بأم البواقي يبرئ رئيس بلدية ششار    الفوضى واللإنضباط يسودان أشغال إختتام دورة المجلس الشعبي الولائي    ما هي التنازلات التي قدّمتها أميركا لايران؟    لجنة إنقاذ الشبيبة تودع رسميا شكوى ضد حناشي ومشرارة ينصفه    إيجاد التناسق بين العناصر الجديدة يتطلب مباريات كثيرة    أشباح وموتى وعمليات ترهيب بالجملة    دفاتر الذاكرة    مساجد و زوايا عتيقة    «بانتظار الياسمين».. دموع لاجئي سوريا الدرامية    Testament of Youth .. متى نُشفى من أفلام الحروب؟    زكاة الفطر مَسائِلُ وأحكامٌ    الإعجاز العلمي    شمائل رسالة خاتم الأمة    واشنطن تعلن التوصل لنظام يتيح للامم المتحدة دخول المنشآت الايرانية المشتبه بها    صبي بلغ في نهار رمضان    مقتل النائب العام المصري هشام بركات    أساطيل الحرية.. إصرار على كسر حصار غزة "المنكوبة"    تسريع أشغال ترميم الفنادق وعصرنة الفضاءات    هكذا نستغل ما تبقى من شهر رمضان؟    عمار غول: السياحة من أهم القطاعات التي يعول عليها لبناء اقتصاد قوي خارج المحروقات    أكثر من 832 مليار دج لتمويل البرنامج الخماسي 2015-2019 لقطاع النقل    سويس آير تعود إلى الجزائر بعد 20 سنة من الغياب    وزير الصحة من بومرداس    عروض سياحية بأسعار تنافسية ل 6000 مصطاف    دفتر شروط جديد ينظم عمل المستشفيات والعيادات    المعتمرون الجزائريون ضمن أعلى نسبة في "التيهان"    قانون الصحة الجديد سيصدر قريبا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

سراويل زمان تعود بقوة إلى الموضة الجزائرية
نشر في أخبار اليوم يوم 31 - 07 - 2010

ما لا حظه الجميع في هذه الصائفة هو رواج ألبسة متنوعة في الجزائر تعود إلى أزمنة غابرة إلا أنها تعبر عن عمق أصالتنا على غرارالسروال المدور الذي يعود إلى سنوات خلت وهو لباس رجالي محض انفرد بلبسه رجال البادية الذين لازال البعض منهم متمسكا به إلى الوقت الحالي إلا أن الشيء الغريب هو انتقال لبسه إلى الفتيات بعد أن روجت سراويل مدورة أو كما يشاع لدى العامة بسروال اللوبيا والتي يقال عنها أنها ذات منبع تركي تأثرا بالمسلسلات التركية إلا أن الأصل أنها تعود إلى أصول جزائرية بحيث عرف أجدادنا بلبسها منذ القدم ومنهم من لازال يتمسك بها حفاظا على الأصالة والتقاليد العريقة.
ذلك ما مالت إليه الكثير من الفتيات وأكثرهن ميلا هن المتحجبات الذي وجدن فيه أنه يحافظ على مقاييس الحشمة تبعا لطريقة تفصيله التي تستر تفاصيل الجسد فرحن يتهافتن على لبسه باسم الموضة على الرغم من عراقته وخصوصيته الرجالية إلا أن كل شيء أصبح مسموحا به في ظل العصرنة ومتابعة التطور
وقد شاعت عليه العديد من التسميات فمنهم من يسمونه سروال علي بابا أو سروال علاء الدين وفي الجزائر وبالأخص في العاصمة يسمى سروال المدور أو سروال اللوبيا لدى عامة الناس و أصل التسمية الغريبة نوعا ما يعود إلى شكل انحنائه وطريقة تفصيله التي تشبه حبة الفاصولياء لذلك عرف بذلك النعت.
والملاحظ انه لقي إقبالا كبيرا من طرف الفتيات في هذه الصائفة لاسيما المتحجبات منهن كونهن يرينه انه أكثر حفظا للحشمة على خلاف باقي أنواع السراويل كالجينز مثلا المبرز لأدق تفاصيل الجسد وما ساعدهن على اقتنائه هو تخصص اكبر المتاجر والمحلات على مستوى العاصمة في عرضه بأثمان قد ترتفع أو تنخفض تبعا للنوعية والجودة وبلد المورد بحيث ينخفض إلى حدود 900 دينار ليرتفع إلى 1800 دينار جزائري وعرضته المحلات على شتى الأنواع و الألوان التي جلبت الباحثات عن الموضة، إلا أن تقبل ذلك السروال من عدمه اختلف تبعا لوجهات نظر البعض فمنهم من أيد لبسه من طرف الفتيات سواء المتحجبات أو غيرهن ومنهم من عارض ذلك ووجد في السروال انه مناسب أكثر للجنس الذكوري كونه لباس تقليدي محض ارتبط بلبسه شيوخنا منذ القدم.
وفي هذا اقتربنا من بعض المواطنين قال الشاب فاروق بالفعل لاحظت ارتداء بعض فتياتنا لذلك السروال الغريب نوعا ما في طريقة تفصيله والأغرب ما في الأمر الميل الكبير لفئات ليس قليلة من الفتيات من شتى الأعمار إلى لبسه من باب التقليد الأعمى لما يرونه في القنوات الفضائية سواء الغربية أو المشرقية وأضاف أن الشيء الذي حيره هو ارتدائه حتى من طرف المتحجبات اللواتي أصبحن الفئة الأكثر تأثرا بالموضة، ما يجسده طريقة وضع خماراتهن الغريبة وعامة هيأتهن الخارجية ككل التي لم تعتد بقداسة اللباس كرمز من رموز الإسلام، وبتن يدخلن عليه العديد من التجديدات الغريبة آخرها كانت بارتداء ذلك السروال الذي لا يتوافق مع طبيعة لباسهن الشرعي بتاتا وبيّن محدثنا رفضه القاطع لارتداء فتياتنا لذلك اللباس سواء المتحجبات أو غيرهن .
كوثر هي الأخرى وافقته الرأي وقالت أن فتياتنا في الوقت الحالي صرن يخلطن كثيرا في طريقة لباسهن باسم الموضة والتحضر وبتن يقبلن على كل شيء حتى ولو عارض شخصيتهن بالنظر إلى غياب الذوق وحب التقليد باسم التقليد ليس إلا ذلك ما تجسده شوارعنا التي ملأتها ألبسة مخالفة لتقاليد مجتمعنا وأعرافه والأدهى في الأمر انه أقبلت على لبسها حتى المتحجبات ذلك ما يشكل عار على فئاتهن خاصة وأضافت أنها لا تلبس الحجاب إلا أنها لا يروقها لبس مثل تلك الألبسة الخارجة عن العادة والمألوف في مجتمعنا
أما فايزة فكانت معجبة بذلك النوع من السراويل وقالت أنها تفتخر بتلك السراويل ذات الأصول الجزائرية العريقة والتي كانت خاصة بالرجال لاسيما الشيوخ منهم في السنوات الماضية ، إلا أنها عادت بقوة في الآونة الأخيرة وظهرت منها أنواع مخصصة للنسوة أو الفتيات وقالت أنها اقتنت واحدا منهم خصصته للحفلات والأعراس كونها لا تجرؤ على لبسه في الشارع تبعا لشخصيتها خاصة وأنها تلبس الحجاب وترى أن لبسه يتعرض مع ذلك الزي الإسلامي المحض.
نورة عارضتها في الرأي فهي الأخرى تلبس الحجاب إلا أنها لم تتأخر على لبسه والتنقل به وهي ترى انه أكثر سترة وحشمة مقارنه مع غيره من السروايل ذلك ما يناسب فئاتهن كمتحجبات لاسيما وان طريقة تفصيله هي جد محتشمة فهي لم ترى أي مانع في لبسه من باب تتبع الموضة والتحضر
وبين مؤيد ومعارض يبقى السروال المدور أو سروال اللوبيا لباسا تقليديا بدويا محضا يعود إلى سالف العصور ولا ننكر أن هناك من تمسكوا بلبسه حتى في الفترات الأخيرة وما زاد من التشهير به هو ظهور تلك السراويل الخاصة بالبنات والتي ذاع صيتها في هذه الصائفة بينهن وأضحت حتى هناك من العرائس من تعتمد على تفصيله في زي الكاراكو العاصمي التقليدي المحض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.