الجيش يحاصر قاتلي «غوردال»    تتضمن التصديق على عدة اتفاقات و مذكرة تفاهم    حركة تغيير واسعة في سلك رؤساء الجامعات    بعد ترسيم إجرائه يومي 25 أكتوبر و1 نوفمبر    نبيل فقير‮: ‬مستقبلي‮ ‬لن‮ ‬يكون سوى مع الخضر ولا‮ ‬يهمني‮ ‬ما تكتبه الصحافة‮ ‬    إصابة 3 أشخاص بجروح متفاوتة في عين الباردة    الدرك الوطني يستنفر قواته لتأمين الأشخاص والممتلكات    رابطة حقوق الإنسان تتهم وزارة التجارة بالتقصير في مراقبة الأسواق    كانت موجهة للتهريب    الحماية تحذر من سيناريوهات السنوات الفارطة    الجزائر تباشر دراستها "الدولية" حول الربو    نحو إنجاز منشآت عديدة لترقية السياحة الصحراوية    تضاعف قياسي لإنتاج الأسماك ببرج بوعريريج    هيريرا يغيب 3 أسابيع عن الميادين بسبب الاصابة    الواقع والخبرة...    "سواريز سيعزز خط هجومنا وسنذهب بعيداً في دوري الأبطال"    "غوارديولا سبب فشلي في الفوز بدوري الأبطال مع برشلونة"    هكذا يتم نهب التراث التاريخي للعراق    انتحار 3 جنود إسرائيليين بسبب الفشل في غزة    تركيا تحشد قواتها على حدودها مع سورية    مستوطنون يستولون على 22 شقة في القدس    250 حاج جزائري تائه بمكة المكرمة    كيف تفوز بخيرات العشر من ذي الحجة؟    من بكت عليهم السماوات والأرض؟    هذا هو الفرق بين الوفاة والموت    مصالح الأمن بالمرصاد للشبكات الإجرامية والإرهاب    تحديد هوية بعض أفراد المجموعة الإرهابية    تسريع وتيرة الإنجاز باستعمال الوسائل الحديثة    بلدية بئر الخادم تنتظر الضوء الأخضر من الولاية    تطوير العلاقات الثنائية بين الجزائروالولايات المتحدة في مجال الصحة    أول محطة لتوليد الكهرباء من الطاقة النووية تنجز خلال 12 سنة القادمة    تقييم حصيلة التجربة الجزائرية المجسدة في الميدان    مرحلة جمود تطول أمام التعنّت المغربي    أوتاوا تدعم المبادرة الجزائرية لتحقيق المصالحة في ليبيا    سرطان الثدى خطر قائم والوقاية ضرورة حتمية    ألبومه الجديد يتم تحميله على مواقع الانترنيت قبل تسويقه    الشبيبة بشعار "الفوز للانفراد بالبطولة"    في أول معرض للطبيب الفنان شوقي بولدروع    فتحي ناجم عازف الكمان في فرقة جماوي أفريكا ل السياسي :    بيان وزارة الدفاع حول الخدمة الوطنية    "عيون الحرامية" يمثل فلسطين في جوائز "الأوسكار"    يجب ترقية الأداء السياسي للمنتخبين والمناضلين    سلال يلتزم بحل مشكل السكن بحلول ال2018    30 ألف مليار للفلاحة سنويا    درك وطني - الحدود الغربية :    ساكي يبعث نصائح ل أليغري لهزم أتلتيكو مدريد    22 مليار دولار تكلفة أمريكا السنوية في حرب داعش    صحة: إنجاز 90.000 سرير إضافي مع أفاق 2019    نتنياهو: خطر إيران أكبر من تنظيم "الدولة الإسلامية"    فيديو صادم لاعتداء وحشي قام به حراس ألمان على مهاجر جزائري    جزائريون يتحدون الشرع بحلاقة نصف الشعر ويتباهون به أمام الناس!    فنانون من وهران يكرمون الراحل الشاب حسني    محروقات: الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات توافق على منح 4 حقول للاستكشاف    إيران تقدم منحة عسكرية للجيش اللبناني    السعودية:حالة وفاة بفيروس كورونا    قبيلة أهل نقاد تحيي وعدة سيدي عبد الله    من 19 إلى 21 أكتوبر القادم بالمكتبة الوطنية بالعاصمة    أحكام أضحية العيد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

سراويل زمان تعود بقوة إلى الموضة الجزائرية
نشر في أخبار اليوم يوم 31 - 07 - 2010

ما لا حظه الجميع في هذه الصائفة هو رواج ألبسة متنوعة في الجزائر تعود إلى أزمنة غابرة إلا أنها تعبر عن عمق أصالتنا على غرارالسروال المدور الذي يعود إلى سنوات خلت وهو لباس رجالي محض انفرد بلبسه رجال البادية الذين لازال البعض منهم متمسكا به إلى الوقت الحالي إلا أن الشيء الغريب هو انتقال لبسه إلى الفتيات بعد أن روجت سراويل مدورة أو كما يشاع لدى العامة بسروال اللوبيا والتي يقال عنها أنها ذات منبع تركي تأثرا بالمسلسلات التركية إلا أن الأصل أنها تعود إلى أصول جزائرية بحيث عرف أجدادنا بلبسها منذ القدم ومنهم من لازال يتمسك بها حفاظا على الأصالة والتقاليد العريقة.
ذلك ما مالت إليه الكثير من الفتيات وأكثرهن ميلا هن المتحجبات الذي وجدن فيه أنه يحافظ على مقاييس الحشمة تبعا لطريقة تفصيله التي تستر تفاصيل الجسد فرحن يتهافتن على لبسه باسم الموضة على الرغم من عراقته وخصوصيته الرجالية إلا أن كل شيء أصبح مسموحا به في ظل العصرنة ومتابعة التطور
وقد شاعت عليه العديد من التسميات فمنهم من يسمونه سروال علي بابا أو سروال علاء الدين وفي الجزائر وبالأخص في العاصمة يسمى سروال المدور أو سروال اللوبيا لدى عامة الناس و أصل التسمية الغريبة نوعا ما يعود إلى شكل انحنائه وطريقة تفصيله التي تشبه حبة الفاصولياء لذلك عرف بذلك النعت.
والملاحظ انه لقي إقبالا كبيرا من طرف الفتيات في هذه الصائفة لاسيما المتحجبات منهن كونهن يرينه انه أكثر حفظا للحشمة على خلاف باقي أنواع السراويل كالجينز مثلا المبرز لأدق تفاصيل الجسد وما ساعدهن على اقتنائه هو تخصص اكبر المتاجر والمحلات على مستوى العاصمة في عرضه بأثمان قد ترتفع أو تنخفض تبعا للنوعية والجودة وبلد المورد بحيث ينخفض إلى حدود 900 دينار ليرتفع إلى 1800 دينار جزائري وعرضته المحلات على شتى الأنواع و الألوان التي جلبت الباحثات عن الموضة، إلا أن تقبل ذلك السروال من عدمه اختلف تبعا لوجهات نظر البعض فمنهم من أيد لبسه من طرف الفتيات سواء المتحجبات أو غيرهن ومنهم من عارض ذلك ووجد في السروال انه مناسب أكثر للجنس الذكوري كونه لباس تقليدي محض ارتبط بلبسه شيوخنا منذ القدم.
وفي هذا اقتربنا من بعض المواطنين قال الشاب فاروق بالفعل لاحظت ارتداء بعض فتياتنا لذلك السروال الغريب نوعا ما في طريقة تفصيله والأغرب ما في الأمر الميل الكبير لفئات ليس قليلة من الفتيات من شتى الأعمار إلى لبسه من باب التقليد الأعمى لما يرونه في القنوات الفضائية سواء الغربية أو المشرقية وأضاف أن الشيء الذي حيره هو ارتدائه حتى من طرف المتحجبات اللواتي أصبحن الفئة الأكثر تأثرا بالموضة، ما يجسده طريقة وضع خماراتهن الغريبة وعامة هيأتهن الخارجية ككل التي لم تعتد بقداسة اللباس كرمز من رموز الإسلام، وبتن يدخلن عليه العديد من التجديدات الغريبة آخرها كانت بارتداء ذلك السروال الذي لا يتوافق مع طبيعة لباسهن الشرعي بتاتا وبيّن محدثنا رفضه القاطع لارتداء فتياتنا لذلك اللباس سواء المتحجبات أو غيرهن .
كوثر هي الأخرى وافقته الرأي وقالت أن فتياتنا في الوقت الحالي صرن يخلطن كثيرا في طريقة لباسهن باسم الموضة والتحضر وبتن يقبلن على كل شيء حتى ولو عارض شخصيتهن بالنظر إلى غياب الذوق وحب التقليد باسم التقليد ليس إلا ذلك ما تجسده شوارعنا التي ملأتها ألبسة مخالفة لتقاليد مجتمعنا وأعرافه والأدهى في الأمر انه أقبلت على لبسها حتى المتحجبات ذلك ما يشكل عار على فئاتهن خاصة وأضافت أنها لا تلبس الحجاب إلا أنها لا يروقها لبس مثل تلك الألبسة الخارجة عن العادة والمألوف في مجتمعنا
أما فايزة فكانت معجبة بذلك النوع من السراويل وقالت أنها تفتخر بتلك السراويل ذات الأصول الجزائرية العريقة والتي كانت خاصة بالرجال لاسيما الشيوخ منهم في السنوات الماضية ، إلا أنها عادت بقوة في الآونة الأخيرة وظهرت منها أنواع مخصصة للنسوة أو الفتيات وقالت أنها اقتنت واحدا منهم خصصته للحفلات والأعراس كونها لا تجرؤ على لبسه في الشارع تبعا لشخصيتها خاصة وأنها تلبس الحجاب وترى أن لبسه يتعرض مع ذلك الزي الإسلامي المحض.
نورة عارضتها في الرأي فهي الأخرى تلبس الحجاب إلا أنها لم تتأخر على لبسه والتنقل به وهي ترى انه أكثر سترة وحشمة مقارنه مع غيره من السروايل ذلك ما يناسب فئاتهن كمتحجبات لاسيما وان طريقة تفصيله هي جد محتشمة فهي لم ترى أي مانع في لبسه من باب تتبع الموضة والتحضر
وبين مؤيد ومعارض يبقى السروال المدور أو سروال اللوبيا لباسا تقليديا بدويا محضا يعود إلى سالف العصور ولا ننكر أن هناك من تمسكوا بلبسه حتى في الفترات الأخيرة وما زاد من التشهير به هو ظهور تلك السراويل الخاصة بالبنات والتي ذاع صيتها في هذه الصائفة بينهن وأضحت حتى هناك من العرائس من تعتمد على تفصيله في زي الكاراكو العاصمي التقليدي المحض


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.