عضو المكتب السياسي للأفلان يهاجم من غليزان دعاة الدستور التوافقي    الجيش الوطني الشعبي يقضي على ثلاثة ارهابيين    وزير الشؤون الدينية يؤكد "تجاوب" القطاع مع المبادرات الرامية إلى القضاء على التشرد    ضرورة تسليط الضوء على فظائع المستعمر الفرنسي منذ 1830    أعمال الإغاثة تحتاج إلى مليار دولار    الوفاق، ا.العاصمة و «البابية» يتعرّفون اليوم على منافسيهم    الفوز على «العميد» مفتاح التتويج باللقب    براهيمي يسجل هدفه السابع في البطولة    زيتوني في المدية    المجلس الشعبي الوطني يصادق على قانون النشر والكتاب    الجزائر تتزين بألوان أوروبا    مالي أمام فرصة السلم وخيار الحرب    فرنسا ستعتذر عن جرائمها طال الزمان أو قصر    عملية الجرد والتسميات توشك على نهايتها بالولاية    وزير العدل الطيب لوح يكشف :انطلاق المحاكمة عن بعد قريبا    الخليفة ..شوكة تعلق في حنجرة السلطة بعد 3 سنوات    مسيري الرجاء البيضاوي يجتمعون باللاعبين    المخرج أحمد راشدي يعرض فيلمه "العقيد لطفي" في وهران    سطيف تتذكر ضحايا مجازر الثامن ماي 45 وجرائم فرنسا    علينا أن نهتمّ بالتراث حتى لا يتوهم شبابنا أننا نعيش من فتات البشرية فقط    الأهلي يبحث عن استعادة الثقة بتغيير المدرب والعودة للانتصارات في دوري مصر    فيغولي رفقة ميسي و سواريز في تشكيلة الليغا المثالية    الدانماركية وزنياكي تتقدم في بطولة مدريد المفتوحة للتنس    الغرب    الحدث    وهران :    تحت اشراف وزير الاتصال تم من قسنطينة    وهران:    درك تلمسان يحجز 7 قناطير كيف بالغزوات ومغنية    13.2 مليون سائح زاروا دبي في العام2014    كل التدابير اللازمة إتخدت لإنجاح موسم الاصطياف 2015    4 صحفيين تونسيين تعرضوا للتهديد بالقتل من طرف جماعات إرهابية    وزير الاتصال يشرف على تكريم صحفيين بقسنطينة    زلزال نيبال يقصِّر "قمة العالم"    هولاند يصل الدوحة لحضور مراسم توقيع صفقة الرافال    "داعش" يتبنى الهجوم على معرض الرسوم المسيئة للرسول الكريم    جوفنتوس بطلا لإيطاليا للمرة الرابعة على التوالي    انقاذ 5800 مهاجر في المتوسط    حجز كمية من الكيف بقسنطينة    الكعبة بأم البواقي    10 سنوات سجنا لشابين ضبطت بحوزتهما قرابة ال5 كلغ من الكيف المعالج    أونساج تطلق قروض للشباب الراغب في الزواج    وزير التجارة يكشف: الجزائر صرفت 39 مليون دولار في استيراد المايونيز و الموتارد    أعلن عن تأسيس جائزة رئيس الجمهورية للصحفي المحترف: الرئيس بوتفليقة يؤكد التزامه بتعميق ممارسة حرية التعبير    الموسم الفلاحي مهدد جراء الجفاف    رجل أعمال أمريكي يدفع مليار دولار لطليقته لإتمام الطلاق    سيدي السعيد أكد بأنها ستدوم طيلة شهر رمضان    بطاريات لتخزين الطاقة الشمسية    الطارف: الإطاحة بثلاث عصابات تهريب بنادق الصيد و النفايات النحاسية والمواشي    القل: سكان حي شابور يحتجون على طريقة تعبيد الطريق    إعلان الطوارئ بأيوا الأميركية بسبب أنفلونزا الطيور    12 ألف طبيب يقررون شل التغطيات الطبية للامتحانات المدرسية    اعتماد استراتيجية جديدة للمراقبة الصحية بالميناء والمطار قريبا    شخص يقول: دعوتُ الله طويلاً ولم يستجب لي، فهل أستمرّ في الدّعاء أم أتوقف لاعتقادي أنّه لم يستجب لي بسبب كون ما أدعو به ليس في صالحي؟    هل يجوز الدعاء للميت أمام قبره؟    صيامك في شهر رجب    بجاية يوم تكويني حول الوارثة وتقسيم التركة    توسيع الشراكة إلى ميدان البيوتكنولوجيا خلال السنوات المقبلة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

محلات بيع الحلويات تعج بالزبائن
نشر في أخبار اليوم يوم 22 - 01 - 2013

تستعد العائلات الجزائرية الليلة للاحتفال بالمولد النبوي الشريف الذي اختلفت طريقة التحضير له من عائلة إلى أخرى من أجل إحياء هذه الذكرى في أجواء تملأها البهجة والفرح، إلا أن ارتفاع الأسعار ضيق على بعض الأسر عيشتها وجعلها تقلص من مشترياتها حسب ما يتماشى مع متطلبات الوقت الراهن وراتب الأسرة.
ومن خلال خرجتنا الميدانية التي قادتنا إلى إحدى شوارع العاصمة من أجل رصد التحضيرات التي تقوم بها ربات البيوت لاستقبال ذكرى المولد النبوي الشريف التقينا بمجموعة معتبرة من النساء وأخذن آراءهن حول الموضوع، وفي هذا الشأن عبرت لنا أغلبيتهن أن الاحتفال بالمولد النبوي ذكرى ولا بد أن تقام، ففطيمة البالغة من العمر 43 سنة عاملة بمحل لبيع الحلويات بباش جراح هذه المحلات التي تعرف انتشارا كبيرا بمختلف مناطق الوطن وبأحياء الجزائر العاصمة، حيث أفادتنا بقولها: (لقد باتت محلات بيع المرطبات والحلويات من بين الأماكن الضرورية بالنسبة لجميع الفئات في الفترة الأخيرة، خاصة مع اقتراب المناسبات ومنها الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف وحاجة ربات البيوت لما يضعها بمظهر لائق أمام ضيوفها من أجل إحياء السهرة، حيث عرفت ارتفاعا محسوسا في أغلب محلات الحلويات المعروفة، إلا أن المواطنين البسطاء باتوا يبحثون عما يلبي حاجتهم ويتوافق مع دخلهم، وباعتبار أن محلنا متواجد بحي شعبي فإننا نضع حسابا للأشخاص المتوافدين على المحل حيث تكون الأسعار في متناول الجميع وبأسعار معقولة.
تابعنا رحلتنا تاركين السيدة فطيمة وزبائنها متوجهين إلى حي آخر وبالضبط بشارع (باستور) اقتربنا من المحل إلا أن الأسعار كانت مختلفة، حيث تلتهب لهيبا يكوي جيوب المواطن البسيط الذي بات في الآونة الأخيرة حقلا للتجارب نتيجة القرارات التي تصدرها الجهات المسؤولة دون إمعان النظر في هذه الفئة التي أصبحت منهكة من كثرة ما تعانيه من تغيرات يومية في جميع ميادين الحياة، وفي هذا الشأن اقتربنا من البائع بالمحل حيث أرجع هذا الأخير سبب ارتفاع الحلويات التي تباع بمحله إلى استعماله لبعض المواد الغذائية باهظة الثمن، لتعطي قطعة الحلوى نكهة وذوقا يثير شهية زبائنه عند تناولها، حيث أكد أنه يصنعها من الحليب المركز إضافة إلى القشدة الطرية، مما يجعل الأسعار مرتفعة تصل إلى 100دينار وأكثر حسب نوع الحلوى، ليضيف أنه يتعامل مع زبائن دائمين يتوافدون على محله من أغلب الأحياء لأنه يحرص دائما على تلبية رغبة الزبائن ومتطلباتهم، ويزيد الحرص أكثر مع اقتراب المناسبات حيث أفادنا أنه يوجد لديه قوائم خاصة لصنع بعض أنواع الحلويات من أجل الاحتفال بالمولد النبوي.
وفي نفس السياق أفادنا بعض المواطنين المتواجدين بالمحل برأيهم الخاص في الموضوع، حيث أفادتنا (سارة) التي كانت رفقة ابنتها الصغيرة البالغة من العمر 6 سنوات برأيها من خلال قولها: (أفضل شراء قطع الحلوى من هذا المحل كون صاحبه يحترم سبل النظافة في إعداد حلوياته، كما أنه يجيد صنعها مما جعلني أثق به كما أنني أفضل شراءها من هذا المحل بسعر مرتفع على اقتنائها بسعر بخس من المحلات الشعبية التي تحضرها بطرق غير عصرية وأحيانا نجدها تالفة عندما لا تحترم قواعد وشروط النظافة أو استعمال مواد منتهية الصلاحية، مما يعني التعرض للتسمم الغذائي خاصة مع اقتراب المناسبات وتزايد الطلب).
من جهة أخرى ترى زميلتها أن الاحتفال بالمولد النبوي يستلزم تحضيرات خاصة لا تتعلق بالأكل فقط وملء البطون وشراء كل ما يباع بالمحلات، حيث ترى أن إشعال الشموع والاستمتاع بالمفرقعات وربط الحناء وغيرها إلى جانب المدائح الدينية والتهليل وتلاوة القرآن الذي يتبعه تحضيرات الشاي طوال السهرة شيء أساسي لا يجب الابتعاد عنه، كما تحتل (الطمينة) الطبق الأساسي في هذه المناسبة، حيث تعتبرها العائلات شيئا ضروريا في المنازل، كنوع من الكرم أو عادة توارثوها عن المجتمع الجزائري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.