يعملون ضمن قوات التحالف    أوزيل نطق"بسم الله"..قبل تنفيذ الضربة الحرة الثابتة على ليستر    نبيل شعال حارس المنتخب الأولمبي ل "البلاد":"نحن والفلسطينيون شعب واحد.. وستتأكدون من ذلك يوم الأربعاء"    فيما سجلت أزيد من 20 ألف قضية في المحاكم    قائد فوج أشبال حمري الكشفي في حوار ل السياسي :    الأيام التاسعة للسكري، خبراء يحذرون    لمراجعة معلوماتهم عبر الانترنت    بوكروشة يمثل البرلمان بجيبوتي    إتحاد الحراش و أمل الأربعاء بأصغر معدل أعمار للاعبين و شباب قسنطينة بأكبر معدل    تدشين معرض نظرات للرسام عدلان صامت    قاعدة متينة لتدعيم الروابط بين البلدين في مختلف المجالات    فتح أزيد من 415 ألف منصب شغل بداية من مارس القادم    ارتفاع خيالي فاق كل التوقعات    المساهمة في تحسين مناخ الاستثمار مهمة استراتيجية لجهاز الجمارك    المجال ملغم ب"تجار الورق والربح السريع"    فتاوى    أزمات واتهامات في حياة نبي الله يوسف عليه السلام    قصص وعبر من اللحظات الأخيرة للعمر    مستغانم: تكريم المخترع فوزي برحمة    تسجيل أول حالة وفاة بالأنفلونزا الموسمية بسيدي بلعباس    الطبّ الشرعي يكشف كيفية مقتل الطالب الإيطالي في مصر    هكذا فككت مصالح الأمن لغز جريمة قتل بالشرافة    البيض: ضرورة الإسراع في عملية إستعجالية لترميم خلوة سيدي أحمد التيجاني    ورفلة وفاة خمسة أشخاص في ظرف أسبوع    الحوامل ممنوعات من السفر إلى 30 دولة!    فتح أول مسجد بالدنمارك تؤمه امرأة    تنصيب 4 مجمعات عمومية في قطاع النقل    الصحراء الغربية: المغرب يعارض الزيارة المقبلة لبان كيمون إلى المنطقة    سلال يستقبل وزير الشؤون الخارجية التونسي    العثور على جثّة ستّيني داخل "واد"وادي الزناتي بڨالمة    محكمة تيزي وزو تدينه ب 7 سنوات سجن نافذ    ما يقارب ال200 مضخة لسقي الأراضي الفلاحية تعمل بالطاقة بالشمسية تم تشغيلها بالجنوب خلال 2015    "رعد الشمال".. السعودية تقود 20 دولة في مناورة عسكرية هي الأكبر بتاريخ الشرق الأوسط    سيتم التوصل إلى حل كل الخلافات في المجلس الرئاسي    MCA: بطروني يرسم عمروش مدربا حتى نهاية الموسم    15 قتيلاً مدنياً في غارات روسية في درعا وحلب    خليلوزيتش: بعض الجزائريين زعموا أنّي تلقيت رشوة مقابل استدعاء محرز للمونديال    ثلاثة أندية أوروبية كبيرة تريد ضم سفيان فيغولي    ليس دفاعا عن الأفلان    فرنسا أجرت التجارب في مناطق مفتوحة مما يصعب تطهيرها    بن خالفة: أعوان الجمارك والضرائب مُطالبون بتغيير سلوكاتهم مع التُجار    مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك    الأسبوع الثقافي الفلسطيني بالجزائر يفتتح بالعاصمة    الفنان فلاق يشارك في المهرجان ال13 للفن الفكاهي لسان ايتيان    30 قتيلاً في هجومين لبوكو حرام في نيجيريا    توجيه الأطباء الأخصائيين الجدد سيتم عبر شبكة الإنترنت    ثلاثة لقاحات جديدة للأطفال ضمن الرزنامة الوطنية    أطلقنا نادي "المزهر المسرحي" للم شمل الفنانين الجزائريين    وزير الشؤون الدينية يكشف عن طرد ملحقين ثقافيين حاولوا استقطاب جزائريين و يصرح: أطراف تحاول نقل المواجهة الشيعية الوهابية إلى الجزائر    وزير الطاقة ينفي ما يشاع حول "خفّة" البنزين المسوّق    احتجاجا على الوضعية التي آل إليها الحزب و القرارات الأحادية لرئيسته    البرج    استرجع رشاشين و كمية من الذخيرة    اليوم بمدينة أشانتي الغانية (سا 16.00)    أسعار النفط قد تفوق 50 دولارا للبرميل في 2017    أذكار نبوية    إدارة جوفنتوس تربط اتصالا رسميا بوكيل محرز    محمد حبيب المدير العام لمؤسسة موبليس ل "الجمهورية"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محلات بيع الحلويات تعج بالزبائن
نشر في أخبار اليوم يوم 22 - 01 - 2013

تستعد العائلات الجزائرية الليلة للاحتفال بالمولد النبوي الشريف الذي اختلفت طريقة التحضير له من عائلة إلى أخرى من أجل إحياء هذه الذكرى في أجواء تملأها البهجة والفرح، إلا أن ارتفاع الأسعار ضيق على بعض الأسر عيشتها وجعلها تقلص من مشترياتها حسب ما يتماشى مع متطلبات الوقت الراهن وراتب الأسرة.
ومن خلال خرجتنا الميدانية التي قادتنا إلى إحدى شوارع العاصمة من أجل رصد التحضيرات التي تقوم بها ربات البيوت لاستقبال ذكرى المولد النبوي الشريف التقينا بمجموعة معتبرة من النساء وأخذن آراءهن حول الموضوع، وفي هذا الشأن عبرت لنا أغلبيتهن أن الاحتفال بالمولد النبوي ذكرى ولا بد أن تقام، ففطيمة البالغة من العمر 43 سنة عاملة بمحل لبيع الحلويات بباش جراح هذه المحلات التي تعرف انتشارا كبيرا بمختلف مناطق الوطن وبأحياء الجزائر العاصمة، حيث أفادتنا بقولها: (لقد باتت محلات بيع المرطبات والحلويات من بين الأماكن الضرورية بالنسبة لجميع الفئات في الفترة الأخيرة، خاصة مع اقتراب المناسبات ومنها الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف وحاجة ربات البيوت لما يضعها بمظهر لائق أمام ضيوفها من أجل إحياء السهرة، حيث عرفت ارتفاعا محسوسا في أغلب محلات الحلويات المعروفة، إلا أن المواطنين البسطاء باتوا يبحثون عما يلبي حاجتهم ويتوافق مع دخلهم، وباعتبار أن محلنا متواجد بحي شعبي فإننا نضع حسابا للأشخاص المتوافدين على المحل حيث تكون الأسعار في متناول الجميع وبأسعار معقولة.
تابعنا رحلتنا تاركين السيدة فطيمة وزبائنها متوجهين إلى حي آخر وبالضبط بشارع (باستور) اقتربنا من المحل إلا أن الأسعار كانت مختلفة، حيث تلتهب لهيبا يكوي جيوب المواطن البسيط الذي بات في الآونة الأخيرة حقلا للتجارب نتيجة القرارات التي تصدرها الجهات المسؤولة دون إمعان النظر في هذه الفئة التي أصبحت منهكة من كثرة ما تعانيه من تغيرات يومية في جميع ميادين الحياة، وفي هذا الشأن اقتربنا من البائع بالمحل حيث أرجع هذا الأخير سبب ارتفاع الحلويات التي تباع بمحله إلى استعماله لبعض المواد الغذائية باهظة الثمن، لتعطي قطعة الحلوى نكهة وذوقا يثير شهية زبائنه عند تناولها، حيث أكد أنه يصنعها من الحليب المركز إضافة إلى القشدة الطرية، مما يجعل الأسعار مرتفعة تصل إلى 100دينار وأكثر حسب نوع الحلوى، ليضيف أنه يتعامل مع زبائن دائمين يتوافدون على محله من أغلب الأحياء لأنه يحرص دائما على تلبية رغبة الزبائن ومتطلباتهم، ويزيد الحرص أكثر مع اقتراب المناسبات حيث أفادنا أنه يوجد لديه قوائم خاصة لصنع بعض أنواع الحلويات من أجل الاحتفال بالمولد النبوي.
وفي نفس السياق أفادنا بعض المواطنين المتواجدين بالمحل برأيهم الخاص في الموضوع، حيث أفادتنا (سارة) التي كانت رفقة ابنتها الصغيرة البالغة من العمر 6 سنوات برأيها من خلال قولها: (أفضل شراء قطع الحلوى من هذا المحل كون صاحبه يحترم سبل النظافة في إعداد حلوياته، كما أنه يجيد صنعها مما جعلني أثق به كما أنني أفضل شراءها من هذا المحل بسعر مرتفع على اقتنائها بسعر بخس من المحلات الشعبية التي تحضرها بطرق غير عصرية وأحيانا نجدها تالفة عندما لا تحترم قواعد وشروط النظافة أو استعمال مواد منتهية الصلاحية، مما يعني التعرض للتسمم الغذائي خاصة مع اقتراب المناسبات وتزايد الطلب).
من جهة أخرى ترى زميلتها أن الاحتفال بالمولد النبوي يستلزم تحضيرات خاصة لا تتعلق بالأكل فقط وملء البطون وشراء كل ما يباع بالمحلات، حيث ترى أن إشعال الشموع والاستمتاع بالمفرقعات وربط الحناء وغيرها إلى جانب المدائح الدينية والتهليل وتلاوة القرآن الذي يتبعه تحضيرات الشاي طوال السهرة شيء أساسي لا يجب الابتعاد عنه، كما تحتل (الطمينة) الطبق الأساسي في هذه المناسبة، حيث تعتبرها العائلات شيئا ضروريا في المنازل، كنوع من الكرم أو عادة توارثوها عن المجتمع الجزائري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.