مبولحي يتدرب مع فريقه السابق صوفيا    فغولي يحلم بلعب الشامبيونز ليغ مع فالنسيا مجددا    قمة ألمانية - إنجليزية على الأراضي اللندنية    المؤبد ضد شاب ببومرداس    بوركينا فاسو تواصل مضيها في تجسيد مسارها الديمقراطي    بتكليف من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بن يونس يشارك في أشغال الدورة الوزارة ال30 باسطنبول    احتجاجات عارمة تعم أمريكا    مفاوضات إيران مع الغرب لا تقتصر على الملف النووي    السبسي يتفوق على المرزوقي ب6 بالمئة من أصوات التونسيين    حراڤة لمرزاق علواش بالبحرين    بيع بيانو فيلم كازابلانكا في مزاد علني    جدارية كبرى مخصصة للمدينة عند افتتاح التظاهرة    إقبال كبير على معرض الصناعة التقليدية بتندوف    غوركوف يستدعي 23 لاعب محلي للدخول في التربص    بنك عربي يجبر ريال مدريد على إزالة الصليب من شعاره    منظمات دولية تشيد بالظروف الإيجابية للاستحقاقات بتونس    حملة تحسيسية بغرب البلاد حول العنف ضد المرأة    يوم تحسيسي وتكويني ببرج بوعريريج    تيسمسيلت...... اختتام الطبعة الثانية لأيام الفرح والمونولوج    نحو رقمنة كل الإجراءات الإدارية والوثائق والعقود    يمتد على مسافة 19 كلم ويضم 20 محطة    بعد إقدام الباعة على تخزين مادة البطاطا    "الأوبك ستعمل على إيجاد حلول توافقية لاستقرار السوق العالمية"    لجنة الانضباط تقسو على مولودية وهران    روراوة أفضل شخصية رياضية عربية و حيمودي أحسن حكم عربي    سجّل في 2007 و كلّفت 492 مليون دولار    المجاهد العرابي ابراهيم يروي أحداث معركة جبل عنتر بالمشرية1962    اعتقال شابين فلسطينيين قاما بطعن إسرائيليين بالقدس المحتلة    ميلة    "المتعاملون في الصيدلة يطالبون بإعادة النظر في سياسة ضبط أسعار الدواء"    باتنة    توقيف أربعة إرهابيين ببرج باجي مختار وحجز 1400 لتر من الوقود بتمنراست    قضايا وحوادث :    أب لولدين يغتصب 5 أطفال ب "كوشة الجير"    ندوة فكرية بجامعة الآداب و اللغات الحية بوهران    في معرض فردي بدار الثقافة بالشلف    قرين يؤكد على ضرورة ترقية الإعلام الجواري    "ميلة أرقى ولايات الشرق"    مليار في مهب الريح    "يعرفوا تحرير التقارير دون حضور الجلسات"    هل قاطع نواب الأفالان الوزير لوح؟    نواب سياح    سلال يحدث حالة استنفار    ساركوزي يهين الجزائريين    يطالبون بالتأمين على الزوابع الرملية    غارة جوية جديدة على مطارمعيتيقة في طرابلس    جنود اميركيون اكثر من المتوقع في افغانستان    وزارة الصحة تستغرب مواصلة إضراب الأطباء الممارسين    هَلِ الآثارُ الإسْلامِيَّة تُرَاثٌ بَشَرِيّ ؟    مختصون: اهتراء الطرقات وراء انتشار أمراض الكلى في الجزائر ..!    امتثل لقوله صلى الله عليه وسلّم "من غشنا فليس منا" في الإمتحان فكرمته مدرسته    لا تنسوا إيبولا ..    شهر صفر.. بين الطيرة والفأل    سبع سنوات وهو ممسك بقدم أمه!    أيها الجزائريون.. احذروا..    وفاة الفنان السوري عصام عبه جي عن عمر ناهز 65 عاما    بدعوة من وزير الشباب عبد القادر خمري    تخريب سيارات وحافلات وتوقيف ‮02 شخصا في‮ أحداث شغب بعد مباراة في‮ ميلة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

محلات بيع الحلويات تعج بالزبائن
نشر في أخبار اليوم يوم 22 - 01 - 2013

تستعد العائلات الجزائرية الليلة للاحتفال بالمولد النبوي الشريف الذي اختلفت طريقة التحضير له من عائلة إلى أخرى من أجل إحياء هذه الذكرى في أجواء تملأها البهجة والفرح، إلا أن ارتفاع الأسعار ضيق على بعض الأسر عيشتها وجعلها تقلص من مشترياتها حسب ما يتماشى مع متطلبات الوقت الراهن وراتب الأسرة.
ومن خلال خرجتنا الميدانية التي قادتنا إلى إحدى شوارع العاصمة من أجل رصد التحضيرات التي تقوم بها ربات البيوت لاستقبال ذكرى المولد النبوي الشريف التقينا بمجموعة معتبرة من النساء وأخذن آراءهن حول الموضوع، وفي هذا الشأن عبرت لنا أغلبيتهن أن الاحتفال بالمولد النبوي ذكرى ولا بد أن تقام، ففطيمة البالغة من العمر 43 سنة عاملة بمحل لبيع الحلويات بباش جراح هذه المحلات التي تعرف انتشارا كبيرا بمختلف مناطق الوطن وبأحياء الجزائر العاصمة، حيث أفادتنا بقولها: (لقد باتت محلات بيع المرطبات والحلويات من بين الأماكن الضرورية بالنسبة لجميع الفئات في الفترة الأخيرة، خاصة مع اقتراب المناسبات ومنها الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف وحاجة ربات البيوت لما يضعها بمظهر لائق أمام ضيوفها من أجل إحياء السهرة، حيث عرفت ارتفاعا محسوسا في أغلب محلات الحلويات المعروفة، إلا أن المواطنين البسطاء باتوا يبحثون عما يلبي حاجتهم ويتوافق مع دخلهم، وباعتبار أن محلنا متواجد بحي شعبي فإننا نضع حسابا للأشخاص المتوافدين على المحل حيث تكون الأسعار في متناول الجميع وبأسعار معقولة.
تابعنا رحلتنا تاركين السيدة فطيمة وزبائنها متوجهين إلى حي آخر وبالضبط بشارع (باستور) اقتربنا من المحل إلا أن الأسعار كانت مختلفة، حيث تلتهب لهيبا يكوي جيوب المواطن البسيط الذي بات في الآونة الأخيرة حقلا للتجارب نتيجة القرارات التي تصدرها الجهات المسؤولة دون إمعان النظر في هذه الفئة التي أصبحت منهكة من كثرة ما تعانيه من تغيرات يومية في جميع ميادين الحياة، وفي هذا الشأن اقتربنا من البائع بالمحل حيث أرجع هذا الأخير سبب ارتفاع الحلويات التي تباع بمحله إلى استعماله لبعض المواد الغذائية باهظة الثمن، لتعطي قطعة الحلوى نكهة وذوقا يثير شهية زبائنه عند تناولها، حيث أكد أنه يصنعها من الحليب المركز إضافة إلى القشدة الطرية، مما يجعل الأسعار مرتفعة تصل إلى 100دينار وأكثر حسب نوع الحلوى، ليضيف أنه يتعامل مع زبائن دائمين يتوافدون على محله من أغلب الأحياء لأنه يحرص دائما على تلبية رغبة الزبائن ومتطلباتهم، ويزيد الحرص أكثر مع اقتراب المناسبات حيث أفادنا أنه يوجد لديه قوائم خاصة لصنع بعض أنواع الحلويات من أجل الاحتفال بالمولد النبوي.
وفي نفس السياق أفادنا بعض المواطنين المتواجدين بالمحل برأيهم الخاص في الموضوع، حيث أفادتنا (سارة) التي كانت رفقة ابنتها الصغيرة البالغة من العمر 6 سنوات برأيها من خلال قولها: (أفضل شراء قطع الحلوى من هذا المحل كون صاحبه يحترم سبل النظافة في إعداد حلوياته، كما أنه يجيد صنعها مما جعلني أثق به كما أنني أفضل شراءها من هذا المحل بسعر مرتفع على اقتنائها بسعر بخس من المحلات الشعبية التي تحضرها بطرق غير عصرية وأحيانا نجدها تالفة عندما لا تحترم قواعد وشروط النظافة أو استعمال مواد منتهية الصلاحية، مما يعني التعرض للتسمم الغذائي خاصة مع اقتراب المناسبات وتزايد الطلب).
من جهة أخرى ترى زميلتها أن الاحتفال بالمولد النبوي يستلزم تحضيرات خاصة لا تتعلق بالأكل فقط وملء البطون وشراء كل ما يباع بالمحلات، حيث ترى أن إشعال الشموع والاستمتاع بالمفرقعات وربط الحناء وغيرها إلى جانب المدائح الدينية والتهليل وتلاوة القرآن الذي يتبعه تحضيرات الشاي طوال السهرة شيء أساسي لا يجب الابتعاد عنه، كما تحتل (الطمينة) الطبق الأساسي في هذه المناسبة، حيث تعتبرها العائلات شيئا ضروريا في المنازل، كنوع من الكرم أو عادة توارثوها عن المجتمع الجزائري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.