سريع غليزان يعود إلى ملعب زوقاري الشهر القادم    قرار يمس أندية رابطتي الأولى و الثانية المحترفة    الطبعة التاسعة للمهرجان الوطني للمسرح المحترف بالجزائر العاصمة    كانت محملة بمعدات نفطية ومتوجهة غوغينيا الاستوائية    أكثر من 10 آلاف سكن فوضوي وبناء غير قانوني بمغنية    قضية إعدام 163 رأس من البقر بوهران تفضح المسؤولين    سعر الكراس فاق 240 دينار والمحفظة 3500 دج    ارتفاع الأسعار يستنزف جيوب "الزوالية"    جواز السفر الجزائري يتراجع إلى المرتبة 82 كأسوأ جواز في العالم    أزمة الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين تنتهي ب"نصف فرحة"    سعداني يمنع عبادة من لقاء المناضلين بوهران    "نؤمن بالحلول التي تأتي عن طريق الجزائر فقط"    لقب رابطة الأبطال.. هدف برشلونة هذا الموسم    تنصيب الفرع النقابي الجهوي للشرق الجزائري    "التهميش سبب غيابي عن الجمهور"    "انجازاتي ردت على المشككين في قدراتي"    "المغرب فقد دوره في الساحل فيحاول العودة عبر الحركات الأزوادية"    عاصفة تدفن الإرهاب والديكتاتورية في حفرة واحدة!    السباعي المتغيب عن آخر حصة تدريبية يعاقب    أوروبا مهددة بشتاء بارد    روسيا تسعى إلى افتكاك حصص فرنسا في سوق القمح الجزائري    تسرب للغاز يدخل خمسة عمال المستشفى    مصالح الدرك تحقق في تسيير البلديات في ورڤلة    داعش يجبر الطيارين المحتجزين تدريب عناصره    متمردون يقتلون جنديا هنديا في كشمير    هلاك 41 شخصا في 48 ساعة    مخاوف من نقل وباء «إيبولا« إلى أرض الوطن و«بربارة« يحذر من التجاوزات    "السفارة المصرية ستمنح الأطباء الجزائريين التأشيرة الأسبوع القادم"    التسربات المائية وراء غضب سكان حي الضحى بسيدي بلعباس    ساموري توري القائد البطل الذي "دوّخ" فرنسا    علو البناء في مكة على رؤوس الجبال من علامات قرب قيام الساعة    عائلات تشتري صيصانا وحيوانات لصغارها بغرض قتلها بعد تعذيبها    هكذا تهان "لغة القرآن" في الجزائر    "فيزا الحج ابتداء من 3 سبتمبر ولا خوف من فيروس كورونا"    بحث التعاون الاقتصادي الجزائري-الصيني    حالة استنفار بوهران بعد إكتشاف إصابة 163 بقرة بفيروس الحمى القلاعية    المحلل الأمني محمد خلفاوي ل"البلاد": "وساطة الجزائر لحل أزمة مالي كانت وراء تحرير الدبلوماسيين"    المعارضة تفتقر لبدائل سياسية ناضجة    سعداني يلح على إشراك القاعدة في التحضير للمؤتمر العاشر    غزة في القلب وصورت كليب لأغنية من ألبومي الجديد بباب الواد تكريما لجمهوري بالجزائر    يوم دراسي تكريمي للفنان ''امحمد بن قطاف'' اليوم بفندق ''السفير''    نتنياهو وافق على دولة فلسطينية بحدود 1967    18 اكتشافا جديدا لسوناطراك خلال النصف الأول من العام الحالى    الجزائر تفتك جائزة "أحسن ممثل" في مهرجان الفيلم الفرانكوفوني    لا تغيير في برنامج مباريات الخضر    الجزائر والتشيك يتعاونان في التراث    الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط يمنح ألف قرض    ليبيريا تضيف مراكز جديدة للإيبولا    حركة السلع بميناء الجزائر تسجل ارتفاعا يفوق 4 بالمائة خلال شهر يوليو 2014    بن غبريت تدعو إلى تسيير "تشاركي" لقطاع التربية في إطار نظام للحكامة    تحطم طائرة شحن أوكرانية جنوب مطار تمنراست    بوضياف يعلن النفير من اجل التصدي لايبولا    النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين: بن غبريط التزمت بوعودها    هذه هي الباقيات الصالحات    "دمك همك" من الأمثال الشعبية التي ترددت كثيرا على مسامعنا    مورينيو: "توريس ليس للبيع"    ماتيو: "نعم أدخن السجائر لكنني لم أفعل ذلك منذ 15 يوما"    مستقبل ألفيس مع برشلونة سيتحدد يوم الإثنين القادم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

محلات بيع الحلويات تعج بالزبائن
نشر في أخبار اليوم يوم 22 - 01 - 2013

تستعد العائلات الجزائرية الليلة للاحتفال بالمولد النبوي الشريف الذي اختلفت طريقة التحضير له من عائلة إلى أخرى من أجل إحياء هذه الذكرى في أجواء تملأها البهجة والفرح، إلا أن ارتفاع الأسعار ضيق على بعض الأسر عيشتها وجعلها تقلص من مشترياتها حسب ما يتماشى مع متطلبات الوقت الراهن وراتب الأسرة.
ومن خلال خرجتنا الميدانية التي قادتنا إلى إحدى شوارع العاصمة من أجل رصد التحضيرات التي تقوم بها ربات البيوت لاستقبال ذكرى المولد النبوي الشريف التقينا بمجموعة معتبرة من النساء وأخذن آراءهن حول الموضوع، وفي هذا الشأن عبرت لنا أغلبيتهن أن الاحتفال بالمولد النبوي ذكرى ولا بد أن تقام، ففطيمة البالغة من العمر 43 سنة عاملة بمحل لبيع الحلويات بباش جراح هذه المحلات التي تعرف انتشارا كبيرا بمختلف مناطق الوطن وبأحياء الجزائر العاصمة، حيث أفادتنا بقولها: (لقد باتت محلات بيع المرطبات والحلويات من بين الأماكن الضرورية بالنسبة لجميع الفئات في الفترة الأخيرة، خاصة مع اقتراب المناسبات ومنها الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف وحاجة ربات البيوت لما يضعها بمظهر لائق أمام ضيوفها من أجل إحياء السهرة، حيث عرفت ارتفاعا محسوسا في أغلب محلات الحلويات المعروفة، إلا أن المواطنين البسطاء باتوا يبحثون عما يلبي حاجتهم ويتوافق مع دخلهم، وباعتبار أن محلنا متواجد بحي شعبي فإننا نضع حسابا للأشخاص المتوافدين على المحل حيث تكون الأسعار في متناول الجميع وبأسعار معقولة.
تابعنا رحلتنا تاركين السيدة فطيمة وزبائنها متوجهين إلى حي آخر وبالضبط بشارع (باستور) اقتربنا من المحل إلا أن الأسعار كانت مختلفة، حيث تلتهب لهيبا يكوي جيوب المواطن البسيط الذي بات في الآونة الأخيرة حقلا للتجارب نتيجة القرارات التي تصدرها الجهات المسؤولة دون إمعان النظر في هذه الفئة التي أصبحت منهكة من كثرة ما تعانيه من تغيرات يومية في جميع ميادين الحياة، وفي هذا الشأن اقتربنا من البائع بالمحل حيث أرجع هذا الأخير سبب ارتفاع الحلويات التي تباع بمحله إلى استعماله لبعض المواد الغذائية باهظة الثمن، لتعطي قطعة الحلوى نكهة وذوقا يثير شهية زبائنه عند تناولها، حيث أكد أنه يصنعها من الحليب المركز إضافة إلى القشدة الطرية، مما يجعل الأسعار مرتفعة تصل إلى 100دينار وأكثر حسب نوع الحلوى، ليضيف أنه يتعامل مع زبائن دائمين يتوافدون على محله من أغلب الأحياء لأنه يحرص دائما على تلبية رغبة الزبائن ومتطلباتهم، ويزيد الحرص أكثر مع اقتراب المناسبات حيث أفادنا أنه يوجد لديه قوائم خاصة لصنع بعض أنواع الحلويات من أجل الاحتفال بالمولد النبوي.
وفي نفس السياق أفادنا بعض المواطنين المتواجدين بالمحل برأيهم الخاص في الموضوع، حيث أفادتنا (سارة) التي كانت رفقة ابنتها الصغيرة البالغة من العمر 6 سنوات برأيها من خلال قولها: (أفضل شراء قطع الحلوى من هذا المحل كون صاحبه يحترم سبل النظافة في إعداد حلوياته، كما أنه يجيد صنعها مما جعلني أثق به كما أنني أفضل شراءها من هذا المحل بسعر مرتفع على اقتنائها بسعر بخس من المحلات الشعبية التي تحضرها بطرق غير عصرية وأحيانا نجدها تالفة عندما لا تحترم قواعد وشروط النظافة أو استعمال مواد منتهية الصلاحية، مما يعني التعرض للتسمم الغذائي خاصة مع اقتراب المناسبات وتزايد الطلب).
من جهة أخرى ترى زميلتها أن الاحتفال بالمولد النبوي يستلزم تحضيرات خاصة لا تتعلق بالأكل فقط وملء البطون وشراء كل ما يباع بالمحلات، حيث ترى أن إشعال الشموع والاستمتاع بالمفرقعات وربط الحناء وغيرها إلى جانب المدائح الدينية والتهليل وتلاوة القرآن الذي يتبعه تحضيرات الشاي طوال السهرة شيء أساسي لا يجب الابتعاد عنه، كما تحتل (الطمينة) الطبق الأساسي في هذه المناسبة، حيث تعتبرها العائلات شيئا ضروريا في المنازل، كنوع من الكرم أو عادة توارثوها عن المجتمع الجزائري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.