خلية أزمة في وزارة الداخلية عقب الزلزال    ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 1447 فلسطينيا    فيا يقضي عطلته مع أطفال مدرسة نيويورك سيتي    تنظيم الدولة ينسف مرقد النبي شيت    انفلات أمني وحضور للقاعدة    بوتفليقة يتباحث هاتفيا مع الرئيس المصري وأمير قطر بخصوص الأوضاع في غزة    بلعيز ولهبيري وزوخ والأمين العام لوزارة الداخلية يجرون حاليا اجتماع مغلق    أولى القبلتين ومسرى الرسول..."الأقصى" وحكاية التاريخ    "قلب من ورق" و "الحطاب " عملان جديدان لمسرح باتنة الجهوي    سكان حي العقيد عثمان يستفيدون من ملحقة إدارية    غلاء الألبسة يفسد فرحة العيد    الاتحاد في حوار مع المسؤول التنفيذي الاول بولاية الجلفة    CNN": كاتب بريطاني يحرج أمير سعودي حول دعم المملكة لإسرائيل    ش. القبائل: «الكناري» يطير اليوم إلى ڤمرت ويصنع الحدث في تونس من الآن    النجم الساحلي يؤكد استمرار بلجيلالي وينفي خبر عودته إلى الجزائر    م. الجزائر: «الشناوة» يلهبون التدريبات ب«الفيميجان» ويطالبون بالإطاحة بسوسطارة    قتيل و8 جرحى بسكيكدة    بوڤاش يرسّم التحاقه ويغلق قائمة استقدامات اتحاد بلعباس    ملك السعودية يعزي الرئيس في ضحايا الطائرة    جواز السفر البيومتري قبل نهاية أوت    مؤسسات الدولة لا تهتم بشكاوي الجزائريين    مليشيات ليبية تهرّب أطنان المخدرات المغربية عبر الجزائر إلى إسرائيل    روراوة في مواجهة الصحافة غدا    في مالي للمشاركة في التحقيق    ظهور مذيعة سعودية غير محجبة يثير جدلا    اتركوا الوزيرة تعمل    القرآن ساعدني في النّجاح في الدراسة    نادي الوراقين    دعاء    "مَن ترك صلاة العصر..."    وصايا الرّسول الكريم    هل يعلم بوضياف؟    صيحة غضب    تلمسان وباتنة وجهتان جديدتان و3 رحلات يومية من مطار هواري بومدين    توضيح    لا بيع ولا شراء إلى إشعار لاحق    هلاك شخصين وإصابة ثالث بجروح في حادث بمخزن مصنع الإسمنت    العثور على جثة امرأة مقطوعة الرأس بشارع سويداني بوجمعة    ثلاثة قتلى في جريمتين في رابع أيام العيد بتلمسان    بحث إقامة شراكة جزائرية-برتغالية في مجال السكن    وزير النقل يبرز في شيكاغو الاجراءات التحفيزية التي اقرتها الجزائر لتشجيع الاستثمارات الأجنبية    تدشين الخط الجوي الرابط بين مدينتي باتنة و إسطنبول    تبون: استئناف عملية توزيع السكنات الجاهزة خلال الأيام المقبلة    الفتنة الكبرى (الجزء الثالث عشر)    مهددون بغرامات مالية وغلق إداري لمدة شهر    قرين: لجنة بطاقة الصحفي "لجنة مؤسسة"    سيراليون تعلن حالة الطوارئ بسبب فيروس الإيبولا    جثة الشاب المتوفى بطلقات نارية من مسدس شرطي بعين آزال في سطيف تخضع للتشريح    أبطال «جورنان القوسطو» يدخلون قلوب العائلات الجزائرية    العرض الأول للفيلم الوثائقي «المنطقة الثامنة للولاية الخامسة التاريخية» ببشار    الجزائر وتونس تحضران لعقد اجتماع طارئ اثر تزايد التهديدات من ليبيا    الجيش يراقب 7 آلاف كيلومتر مع دول الجوار    الثبات بعد رمضان    وزارة الصحة اتخذت الإجراءات الوقائية اللازمة ضد فيروس إيبولا    فيروس إيبولا: وزارة الصحة اتخذت الإجراءات الوقائية اللازمة    فيروس يعيش في أمعاء نصف سكان العالم    إنييستا: "ستكون هناك مفاجأة كبيرة بعد لقاء سلتيك"    حليلوزيتش يفكر بإشراك سوداني كمهاجم صريح أمام بوركينافاسو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

قصر خداوج العمياء..أسطورة الجزائر الحية
شيّده الأتراك واتخذه نابليون الثالث مقاما
نشر في الفجر يوم 23 - 09 - 2008


عندما تدخل قصر"خداوج" تتجلى لك فخامته من الوهلة الأولى بشكل يجعلك تستحضر الأجواء العثمانية والإسلامية التي ميزت المكان لقرون وهو ما يدل عراقة ونبل العائلة التي كانت تقطنه. وإذا أردنا وصف القصر يمكن القول إنه يتكون من ثلاثة طوابق، أولها أرضي يقودك إليه درب صغير موشّى بجداريات من الرخام المزخرف بشكل يدل على المستوى الرفيع للعائلة المالكة،أما الطابقان الأول والثاني فتعثر فيهما على مشربية السلطان، وطقم كامل من غرف النوم والاستراحة وكذا الحمامات، وتتوسط الدار مثلما هو حال جميع دور القصبة ، صحن طويل بنسق فناء شاسع تزينه فصيلة من الأقواس الرخامية أبدعت الأنامل التركية في بسطها ورصّها، لتعانق نوافير يتسلل منها ماء زلال يشفي الظمآن. أسطورة القصر وتروي أسطورة قديمة دأب السكان على نقلها للأجيال المتعاقبة أن الأميرة "خداوج" كانت فتاة باهرة الجمال والحسن وكانت معجبة كثيرا بنفسها، لذا أنفقت الساعات الطوال تتملى جمال وجهها في المرآة ، وتقول الأسطورة إنها فقدت بصرها لإفراطها في النظر إلى نفسها في المرآة ، وبما أن"خداوج" كانت مدللة والدها "حسان الخزناجي" فقد قام بشراء عدة بنايات مجاورة للقصر وألحقها به ثم قام بإثرائه وتنميقه ليهديه إلى ابنته من أجل التنفيس عنها، ومنذ ذلك الحين أصبح القصر معروفا ب"دار خداوج"، وبعد أن توفيت"خداوج" عادت ملكية القصر لابني شقيقتها "عمر"و"نفيسة". انطلاقا من "دار البكري" في العهد العثماني و"دار الحرف " في العهد الفرنسي.. وصولا إلى"متحف للفنون التقليدية والشعبية "بعد الاستقلال في تطرقنا إلى الجانب التاريخي لقصر"خداوج" نجد أنه كان يعرف كذلك ب "دار البكري" نسبة إلى السوق الأسبوعية التي كانت تنظم كل يوم جمعة في حي سوق الجمعة بالقصبة السفلى إبان العهد العثماني، فتذكر بعض المراجع التاريخية أنه قد شيد في حوالي سنة 1570 في حين تذهب دراسات أخرى إلى القول بأنه بني في عام 1792، وإبان العهد الاستعماري خصص قصر خداوج العمياء ليصبح المصلحة التقنية للحرف التقليدية الجزائرية التي اهتمت بالفنون الشعبية، حيث تم إنشاء ورشات للنشاطات الحرفية الخاصة بكل ربوع الوطن ، وفي سنة 1961 استغل القصر كمتحف للفنون الشعبية ليتحول قصر "خداوج العمياء" في سنة1987 إلى متحف وطني للفنون والتقاليد الشعبية . متحف أثنوغرافي يضم آلاف التحف الفنية التقليدية يعتبر قصر "خداوج العمياء"متحفا أثنوغرافيا. يضم المتحف آلاف التحف الفنية التقليدية ، والمتمثلة في الحلي، النحاس، الفخار، النسيج ،الطرز، الخشب المنحوت، الأثاث وغير ذلك من التحف الفنية الرائعة التي لا يزال المتحف إلى يومنا هذا يثري محتوياته عن طريق المقتنيات التي تتولى القيام بها لجنة خاصة تقوم بتقييم هذه التحفة أوالهبات التي تقدم للمتحف . فالمتجول بين أرجاء القصر يجد اختصارا للمسافات التي تباعد بين مختلف المناطق الجزائرية وذلك من خلال عرض مختلف الطبوع التقليدية الجزائرية في فضاء موحد يجمع بين الطراز العاصمي من جهة والتراث القبائلي والأوراسي من ناحية أخرى إلى جانب معروضات تعّرف بالتقاليد الصحراوية . "قصر خداوج" يستضيف "نابليون الثالث" وزوجته عام 1860 ولأنّ القصر درة حية تسلب العقول، ووهج متأجج يأسر العيون في الجزائر، فقد اختاره ملك فرنسا "نابليون الثالث" وزوجته "أوجيني" اعتبارا من عام 1860، مقاما لهما بين مئات القصور التي كانت تعج بها القصبة خلال القرن التاسع عشر. و رغم كل هذه الجماليات السابقة الذكر إلا أنه لابد من الإشارة إلى أن هذا المعلم التاريخي يعاني في صمت من بعض المخاطر فيما يخص بعض أجنحته ، كان سببا في منع الزائر للمتحف من الدخول إليها مثل"الجب" الذي تتجمع فيه المياه نظرا لدرجة الرطوبة العالية فيه وهو الأمر الذي أدى إلى تآكل السلالم المؤدية إليه بحيث أصبح في النزول إليه نوع من المخاطرة، لذا لابد من توفير الرعاية المستمرة لهذا المعلم الذي يعد في حاجة إلى أن يمول نفسه بنفسه، وذلك من خلال استغلاله بطريقة تجلب له أموال ترميمه وصيانته مثلما يحدث في الدول الأوربية.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.