ولد خليفة: أطراف تهدف لزعزعة استقرار البلاد    القرار النهائي لانجاز انبوب الغاز "غالسي" يؤجل لأفريل المقبل (الرئيس المدير العام لسوناطراك)    مسؤول يكشف نسبة امتلاء السدود في الجزائر    من فتنة غرداية إلى فتنة الغاز الصخري: إن الجزائر هبة الجنوب.. فلا تعبثوا به .. ؟!    لعمامرة يدعو بأديس أبابا إلى الحفاظ على الوحدة الافريقية في المسعى المتصل باتفاق إيزولويني    توقيف 13 مهربا أغلبهم نيجيريون بعين قزام    الأفافاس يستنجد بسعداني لإنقاذ مبادرة الإجماع الوطني    إسرائيل تفتح حربا على ثلاث دول    مصر وليبيا والإمارات تقاطع افتتاح لجنة اتّصال ليبيا    متمرّدون يحتجزون 6 موظّفين أمميين بلغاريين في السودان    قرابة 800 قضية اعتداء و16 قضية تهريب    190 حادث مرور خطير خلال 2014    بالروح يفتدى    هكذا تفاعل أبو تريكة مع تأهل الخضر    "سبورت" تهاجم الإتحاد الإسباني بسبب رونالدو    عاجل لويس فيغو يُعلن ترشحه لرئاسة الفيفا    "عرس الدم".. عمل جديد للمسرح الجهوي لعنابة    الدعوة إلى تعزيز الإعلام حول الفيروسات المنتشرة في العالم (خبير)    لجنة الشؤون القانونية تعد تقريرها حول مشروع القانون المتعلق بالوقاية من تبييض الأموال و تمويل الإرهاب    الجنوب و الهضاب العليا: التنمية البشرية ضمن المحاور الأولوية لعمل السلطات العمومية    الرئيس بوتفليقة يكلف السيد سلال بتمثيله في قمة الاتحاد الافريقي    تلمسان: حجز 15 قنطارا من النفايات النحاسية    الدرك الوطني: الشروع قريبا في العمل بتقنية تحديد مواقع الاتصال عبر الرقم الأخضر    سكنات "عدل-كناب" بتيبازة: بداية استلام قرابة نصف المستفيدين لشققهم    اختزال مقاطعة الجلسات في وقفة احتجاجية تنديدا باستعمال العنف ضد المحامين    زينب عراس: ماتت السينما ..وأعمال مثل عطلة المفتش الطاهر وأبناء نوفمبر لن تتكرر    قائمة هدافي مونديال كرة اليد في قطر    جيجل:مركب الحديد و الصلب ببلارة قريبا    الأردن مستعد للإفراج عن سجينة مقابل الطيار الكساسبة    بعد نشر "الرسوم المسيئة".. ثلاثة لاعبين عالميين يعتنقون الإسلام    نصائح لفقدان الوزن دون رياضة    "الخضر" سيلعبون مباراتهم الأحد القادم على 21:00 في ملعب "مالابو"    وباء الإيبولا يشهد تراجعا ملموسا    بدء الاجتماع الثاني لمجموعة الاتصال الدولية بشان ليبيا في أديس أبابا    (المجموعة ال3): الفريق برهن عن قوته وقدراته    بدء محادثات بين معارضين ووفد الحكومة السورية في موسكو    النفط ينخفض ب1% مع ارتفاع الدولار    10 سنوات سجن لسائق مجزرة آفلو    الشيخ سيد سابق.. البساطة قمة الدعوة    محمد الفاتح.. صاحب البشارة النبوية    الفتاة في صميم الصورة هل وجدتها يا بني؟.. ليس بعد يا أمي..    25 ألف دولار ثمن خصلة من شعر لينكولن    تونس توافق على تغيير ملعب مباراة غينيا الاستوائية    التفاؤل وأثره على القلب    جزائريون يعالجون الأنفلونزا لدى الصيدلي و العشاب    جيراس: هذه نهاية عقدي مع منتخب السينغال..!    ايبولا: السنغال تقرر اعادة فتح حدودها مع غينيا    "الأونروا" توقف المساعدات المالية لترميم المنازل المدمّرة بغزة    أعوان أمن المناولة يغلقون طريق الأغواط غرداية    "لا دعوى قضائية ضد الأساتذة ولم نتلق إشعارا بالإضراب"    برمجة 58 عرضا لمسرح العرائس بعين تموشنت    من فضائل الإسلام... الصدقة    محتجون يغلقون مقر بلدية في الجلفة    انهيار جسر يثير الاحتجاج في سكيكدة    السلطات تسمح للمحتجين بمعاينة مشروع الغاز الصخري    وفاة تقني تخدير بمستشفى البليدة تثير تساؤلات    مراكز التعذيب معالم تجسد ذاكرة الأمة    قرين يعلن عن انجاز قريبا مقرا جديدا لإذاعة الجلفة ومكتب للتلفزة الوطنية بالولاية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

قصر خداوج العمياء..أسطورة الجزائر الحية
شيّده الأتراك واتخذه نابليون الثالث مقاما
نشر في الفجر يوم 23 - 09 - 2008


عندما تدخل قصر"خداوج" تتجلى لك فخامته من الوهلة الأولى بشكل يجعلك تستحضر الأجواء العثمانية والإسلامية التي ميزت المكان لقرون وهو ما يدل عراقة ونبل العائلة التي كانت تقطنه. وإذا أردنا وصف القصر يمكن القول إنه يتكون من ثلاثة طوابق، أولها أرضي يقودك إليه درب صغير موشّى بجداريات من الرخام المزخرف بشكل يدل على المستوى الرفيع للعائلة المالكة،أما الطابقان الأول والثاني فتعثر فيهما على مشربية السلطان، وطقم كامل من غرف النوم والاستراحة وكذا الحمامات، وتتوسط الدار مثلما هو حال جميع دور القصبة ، صحن طويل بنسق فناء شاسع تزينه فصيلة من الأقواس الرخامية أبدعت الأنامل التركية في بسطها ورصّها، لتعانق نوافير يتسلل منها ماء زلال يشفي الظمآن. أسطورة القصر وتروي أسطورة قديمة دأب السكان على نقلها للأجيال المتعاقبة أن الأميرة "خداوج" كانت فتاة باهرة الجمال والحسن وكانت معجبة كثيرا بنفسها، لذا أنفقت الساعات الطوال تتملى جمال وجهها في المرآة ، وتقول الأسطورة إنها فقدت بصرها لإفراطها في النظر إلى نفسها في المرآة ، وبما أن"خداوج" كانت مدللة والدها "حسان الخزناجي" فقد قام بشراء عدة بنايات مجاورة للقصر وألحقها به ثم قام بإثرائه وتنميقه ليهديه إلى ابنته من أجل التنفيس عنها، ومنذ ذلك الحين أصبح القصر معروفا ب"دار خداوج"، وبعد أن توفيت"خداوج" عادت ملكية القصر لابني شقيقتها "عمر"و"نفيسة". انطلاقا من "دار البكري" في العهد العثماني و"دار الحرف " في العهد الفرنسي.. وصولا إلى"متحف للفنون التقليدية والشعبية "بعد الاستقلال في تطرقنا إلى الجانب التاريخي لقصر"خداوج" نجد أنه كان يعرف كذلك ب "دار البكري" نسبة إلى السوق الأسبوعية التي كانت تنظم كل يوم جمعة في حي سوق الجمعة بالقصبة السفلى إبان العهد العثماني، فتذكر بعض المراجع التاريخية أنه قد شيد في حوالي سنة 1570 في حين تذهب دراسات أخرى إلى القول بأنه بني في عام 1792، وإبان العهد الاستعماري خصص قصر خداوج العمياء ليصبح المصلحة التقنية للحرف التقليدية الجزائرية التي اهتمت بالفنون الشعبية، حيث تم إنشاء ورشات للنشاطات الحرفية الخاصة بكل ربوع الوطن ، وفي سنة 1961 استغل القصر كمتحف للفنون الشعبية ليتحول قصر "خداوج العمياء" في سنة1987 إلى متحف وطني للفنون والتقاليد الشعبية . متحف أثنوغرافي يضم آلاف التحف الفنية التقليدية يعتبر قصر "خداوج العمياء"متحفا أثنوغرافيا. يضم المتحف آلاف التحف الفنية التقليدية ، والمتمثلة في الحلي، النحاس، الفخار، النسيج ،الطرز، الخشب المنحوت، الأثاث وغير ذلك من التحف الفنية الرائعة التي لا يزال المتحف إلى يومنا هذا يثري محتوياته عن طريق المقتنيات التي تتولى القيام بها لجنة خاصة تقوم بتقييم هذه التحفة أوالهبات التي تقدم للمتحف . فالمتجول بين أرجاء القصر يجد اختصارا للمسافات التي تباعد بين مختلف المناطق الجزائرية وذلك من خلال عرض مختلف الطبوع التقليدية الجزائرية في فضاء موحد يجمع بين الطراز العاصمي من جهة والتراث القبائلي والأوراسي من ناحية أخرى إلى جانب معروضات تعّرف بالتقاليد الصحراوية . "قصر خداوج" يستضيف "نابليون الثالث" وزوجته عام 1860 ولأنّ القصر درة حية تسلب العقول، ووهج متأجج يأسر العيون في الجزائر، فقد اختاره ملك فرنسا "نابليون الثالث" وزوجته "أوجيني" اعتبارا من عام 1860، مقاما لهما بين مئات القصور التي كانت تعج بها القصبة خلال القرن التاسع عشر. و رغم كل هذه الجماليات السابقة الذكر إلا أنه لابد من الإشارة إلى أن هذا المعلم التاريخي يعاني في صمت من بعض المخاطر فيما يخص بعض أجنحته ، كان سببا في منع الزائر للمتحف من الدخول إليها مثل"الجب" الذي تتجمع فيه المياه نظرا لدرجة الرطوبة العالية فيه وهو الأمر الذي أدى إلى تآكل السلالم المؤدية إليه بحيث أصبح في النزول إليه نوع من المخاطرة، لذا لابد من توفير الرعاية المستمرة لهذا المعلم الذي يعد في حاجة إلى أن يمول نفسه بنفسه، وذلك من خلال استغلاله بطريقة تجلب له أموال ترميمه وصيانته مثلما يحدث في الدول الأوربية.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.