«ليلة غضب الآلهة» تحفظ وجه فن باتنة في المهرجان الوطني للمسرح المحترف    «أطمح في عرض لوحاتي خارج الوطن للتعريف بالموروث الثقافي الجزائري»    وضع حد لنشاط شبكة إجرامية مختصة في المتاجرة بالمخدرات    وفاة 27 شخصا وجرح 1395 آخرين بولاية البويرة    استقالة مسؤول استرالي لتلقيه زجاجة نبيذ هدية    من مشكاة النبوّة..لا يحقر أحدكم نفسه    علماء الجزائر يحذّرون من الفتنة    النابلسي يدعو الجزائريين إلى نبذ الفتنة    انطلاق عملية الاقتراع بالمكاتب المتنقلة بباتنة    23 مليونا جزائريا يتوجهون لصناديق الاقتراع اليوم    «جندنا 60 ألف مراقب لحماية أصوات الناخبين»    ستّة فرسان.. وكرسيّ واحد    مروحيات لمتابعة سير الانتخابات    الرابطة المحترفة تحدد تواريخ جولات نهاية الموسم    في أبجديات الديمقراطية نظريات وتطبيقات    نسبة الاشتراك في الهاتف النقال تجاوزت 102 بالمائة    قرية سيد المشهور ببوغرارة (تلمسان)    دردوري تتفقد الإجراءات المتخَذة لإنجاح الانتخابات    أفضل خمسين امرأة عربية متميزة لعام 2014    مساهل يؤكد أن التكوين شرط المصداقية والاحترافية    في الذكرى الأولى لوفاته    الإطلاق الرسمي لنظام التصريح الإلكتروني للأجراء والأجور    في انتظار إصدار لائحة جديدة    حسب "فرانس فوتبول"    انتشار عناصر أمن بالزي المدني في الشوارع ومحطات النقل    فيدرر قد يغيب عن بطولة فرنسا المفتوحة لحضور ولادة طفله الثالث    جزائريات يستعملن أجسادهن لإبتزاز الرجل في الشوارع    EN: غيلاس إحتياطيا في لقاء بنفيكا سهرة اليوم    من ثمار الاستغفار    القاعدة في سوريا تقتل بعضها البعض    مستوى مديونية شبه منعدم وتحسن كلي للأداء الاقتصادي    استلام أكثر من ألف سكن بصيغة ''عدل'' قبل نهاية 2014 بوهران    صحافة: تدشين نصب تذكاري للراحل سعيد مقبل ببجاية    بطاقات الشفاء وزعت على 155 ألف مؤمّن اجتماعيا    لا أسر بعد اليوم    إعادة تهيئة حديقة رشيد شعبوب    الشروع في التشغيل التجريبي لعدد من محطات تحلية المياه في ورقلة    تخصيص أزيد من 2000 هكتار لإنتاج الطماطم الصناعية في عنابة    بن بادة "تهنى"..    كلوب : لاعبي دورتموند يشعرون بالتعب    برشلونة يراهن على كأس إسبانيا أمام غريمه التاريخي ريال مدريد لإنقاذ موسمه    مظاهرة في تونس ضد أحكام مخففة بحق قادة أمنيين كبار في نظام بن علي    الطّبعة 15 للصالون الدولي حول المستقبل التكنولوجي بوهران    اكتشاف أجزاء مجهولة من سور الصين العظيم    اختطاف 200 تلميذة من مدرسة في شمال شرق نيجيريا    نجم روما، المغربي بنعطية: " أقترب من ختم القرآن الكريم مجددا "    الجزائريون يحتفلون بذكرى رحيل جوهرة العلم والثقافة العلامة بن باديس    اعتقال شخصين واسترجاع أسلحة حربية ثقيلة ببرج باجي مختار    تاتا مارتينو يؤكد أن برشلونة سيستعيد مستواه أمام الريال في نهائي كأس إسبانيا    عبد الفتاح السيسي المرشح الأول رسميا للانتخابات الرئاسية في مصر    ترحيل أكثر من 412 ألف مخالف لقانون الإقامة بالسعودية خلال الستة أشهر الماضية    حلاق يثير غضب "الدكتاتور الصغير" كيم جونغ أون    غوغل ولا جوجل ولا قوقل ولا كوكل؟ أيها الأصح؟!    هذا هو من سيعوّض بول ووكر في "فاست اند فوريوس 7"    مقتل اثنين وفقدان مائة إثر غرق عبارة كورية    رسميا .. رجل الأعمال الجزائري اسعد ربراب يشتري 4 ماركات عالمية    إمكانية التصريح باشتراكات الضمان الاجتماعي للعمال الأجراء عبر الأنترنات ابتداء من اليوم    السمنة المفرطة وراء الإصابة بالسكري من النوع الثاني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

قصر خداوج العمياء..أسطورة الجزائر الحية
شيّده الأتراك واتخذه نابليون الثالث مقاما
نشر في الفجر يوم 23 - 09 - 2008


عندما تدخل قصر"خداوج" تتجلى لك فخامته من الوهلة الأولى بشكل يجعلك تستحضر الأجواء العثمانية والإسلامية التي ميزت المكان لقرون وهو ما يدل عراقة ونبل العائلة التي كانت تقطنه. وإذا أردنا وصف القصر يمكن القول إنه يتكون من ثلاثة طوابق، أولها أرضي يقودك إليه درب صغير موشّى بجداريات من الرخام المزخرف بشكل يدل على المستوى الرفيع للعائلة المالكة،أما الطابقان الأول والثاني فتعثر فيهما على مشربية السلطان، وطقم كامل من غرف النوم والاستراحة وكذا الحمامات، وتتوسط الدار مثلما هو حال جميع دور القصبة ، صحن طويل بنسق فناء شاسع تزينه فصيلة من الأقواس الرخامية أبدعت الأنامل التركية في بسطها ورصّها، لتعانق نوافير يتسلل منها ماء زلال يشفي الظمآن. أسطورة القصر وتروي أسطورة قديمة دأب السكان على نقلها للأجيال المتعاقبة أن الأميرة "خداوج" كانت فتاة باهرة الجمال والحسن وكانت معجبة كثيرا بنفسها، لذا أنفقت الساعات الطوال تتملى جمال وجهها في المرآة ، وتقول الأسطورة إنها فقدت بصرها لإفراطها في النظر إلى نفسها في المرآة ، وبما أن"خداوج" كانت مدللة والدها "حسان الخزناجي" فقد قام بشراء عدة بنايات مجاورة للقصر وألحقها به ثم قام بإثرائه وتنميقه ليهديه إلى ابنته من أجل التنفيس عنها، ومنذ ذلك الحين أصبح القصر معروفا ب"دار خداوج"، وبعد أن توفيت"خداوج" عادت ملكية القصر لابني شقيقتها "عمر"و"نفيسة". انطلاقا من "دار البكري" في العهد العثماني و"دار الحرف " في العهد الفرنسي.. وصولا إلى"متحف للفنون التقليدية والشعبية "بعد الاستقلال في تطرقنا إلى الجانب التاريخي لقصر"خداوج" نجد أنه كان يعرف كذلك ب "دار البكري" نسبة إلى السوق الأسبوعية التي كانت تنظم كل يوم جمعة في حي سوق الجمعة بالقصبة السفلى إبان العهد العثماني، فتذكر بعض المراجع التاريخية أنه قد شيد في حوالي سنة 1570 في حين تذهب دراسات أخرى إلى القول بأنه بني في عام 1792، وإبان العهد الاستعماري خصص قصر خداوج العمياء ليصبح المصلحة التقنية للحرف التقليدية الجزائرية التي اهتمت بالفنون الشعبية، حيث تم إنشاء ورشات للنشاطات الحرفية الخاصة بكل ربوع الوطن ، وفي سنة 1961 استغل القصر كمتحف للفنون الشعبية ليتحول قصر "خداوج العمياء" في سنة1987 إلى متحف وطني للفنون والتقاليد الشعبية . متحف أثنوغرافي يضم آلاف التحف الفنية التقليدية يعتبر قصر "خداوج العمياء"متحفا أثنوغرافيا. يضم المتحف آلاف التحف الفنية التقليدية ، والمتمثلة في الحلي، النحاس، الفخار، النسيج ،الطرز، الخشب المنحوت، الأثاث وغير ذلك من التحف الفنية الرائعة التي لا يزال المتحف إلى يومنا هذا يثري محتوياته عن طريق المقتنيات التي تتولى القيام بها لجنة خاصة تقوم بتقييم هذه التحفة أوالهبات التي تقدم للمتحف . فالمتجول بين أرجاء القصر يجد اختصارا للمسافات التي تباعد بين مختلف المناطق الجزائرية وذلك من خلال عرض مختلف الطبوع التقليدية الجزائرية في فضاء موحد يجمع بين الطراز العاصمي من جهة والتراث القبائلي والأوراسي من ناحية أخرى إلى جانب معروضات تعّرف بالتقاليد الصحراوية . "قصر خداوج" يستضيف "نابليون الثالث" وزوجته عام 1860 ولأنّ القصر درة حية تسلب العقول، ووهج متأجج يأسر العيون في الجزائر، فقد اختاره ملك فرنسا "نابليون الثالث" وزوجته "أوجيني" اعتبارا من عام 1860، مقاما لهما بين مئات القصور التي كانت تعج بها القصبة خلال القرن التاسع عشر. و رغم كل هذه الجماليات السابقة الذكر إلا أنه لابد من الإشارة إلى أن هذا المعلم التاريخي يعاني في صمت من بعض المخاطر فيما يخص بعض أجنحته ، كان سببا في منع الزائر للمتحف من الدخول إليها مثل"الجب" الذي تتجمع فيه المياه نظرا لدرجة الرطوبة العالية فيه وهو الأمر الذي أدى إلى تآكل السلالم المؤدية إليه بحيث أصبح في النزول إليه نوع من المخاطرة، لذا لابد من توفير الرعاية المستمرة لهذا المعلم الذي يعد في حاجة إلى أن يمول نفسه بنفسه، وذلك من خلال استغلاله بطريقة تجلب له أموال ترميمه وصيانته مثلما يحدث في الدول الأوربية.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.