2092شهيداً منذ بدء الهجوم الإسرائيلي    تفكيك جماعة أشرار وحجز كمية معتبرة من المهلوسات بعين تموشنت    السعودية: 22 ألف طبيب لكشف الحالات المعدية في المشاعر المقدسة    وقف إنتشار إيبولا سيحتاج 6إلى 9أشهر    رهاني مع صديقتي أن أوقع زميلنا في شباك حبي!    !لا تتركها تتكلم وحدها    رئيس فنزويلا: نتنياهو "هيرودس" العصر    أصغر مقاتل داعشي في سوريا: 13 ربيعا ومن أصول مغاربية    حقيقة بناء "كعبة جديدة" في تونس    إحصاءات وحقائق قبل بطولة أمريكا المفتوحة للتنس    راموس: "يجب أن نهنئ الأتليتيكو ونطوي هذه الصفحة"    نجوم الكرة يساهمون في جمع 18 مليون أورو لمرضى التصلب الجانبي    يكتشف شاحنته المسروقة بعد 13 عاماً في مسلسل "وادي الذئاب"    الجزائر ترثي سميح القاسم    مالي تجدّد "الثقة" في الجزائر    تبون: "الكرة في مرماكم"    دمشق أسوأ المدن    "مجازر الطرقات" تزعج قرين    شرطة الميترو توقف 73 مبحوثا عنهم    الجيش جاهز لمواجهة أي تهديد خارجي    رمطان لعمامرة :"المجموعة الدولية تعترف بدور الجزائر في الاستقرار الجيو-الاستراتيجي للمنطقة"    قرين يؤكد عزمه على مرافقة الصحافة العمومية في مشاريعها التحديثية ويصرح :    خمري يدعو إلى تحريك الإدارة و تبني المشاكل    رابطة أبطال إفريقيا ن.الصفاقسي – و.سطيف (سا 18:00) :الوفاق في رحلة البحث عن الصدارة من صفاقس    بهلولي أساسي، غزال احتياطي وينهزمان أمام أسترا الروماني    دوي نوماندياز ودانيال بينت مرشحان لإدارة مباراة الخضر في إثيوبيا    مطالب بتحويل منح رخص نقل "الأوكسجين" إلى المديريات الولائية    الحمى القلاعية:    وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الوهاب نوري يدعو الى :    شاطئ تنس    الالعاب الاولمبية للشباب (حصيلة):    الوزير الأول الصحراوي يثمن مواقف الجزائر    أمسية "رايوية" 100 بالمئة على ركح حسني شقرون بوهران    تظاهرة "ساحارا سول" بلندن في 27 سبتمبر    الجزائر تعزّي فلسطين في وفاة الشاعر سميح القاسم    تكفاريناس يمتّع الجمهور بالعاصمة    مناصرة: "غزة انتصرت بشبابها المقاوم"    المزارعون يشتكون من نقص اليد العاملة لجني الخضر و الفواكه الموسمية    نحو تعميم تكنولوجيات الإعلام و الاتصال بالمناطق النائية و المدارس الابتدائية بجيجل    "آر آلجيري" تطمح إلى تحسين موقعها في السوق    عملية معالجة ملفات برنامج عدل 2 تسير بشكل جيّد    تحقيق إنتاج ب1 مليون و900 ألف قنطار من الحبوب بسوق أهراس    المغرب:اعتقال مواليين اثنين للدولة الاسلامية    أوكرانيا: القافلة الروسية تهدف إلى استفزازنا    خنشلة:30 إصابة بالحمى المالطية والليشمانيوز    الشاب خالد وسعاد ماسي في مهرجان أوسلو    الدبكة اللبنانية تشعل حماس جمهور جميلة    "كوندور" تطلق "تابلات 901 جي " بالشراكة مع انتل    ارتفاع عدد وفيات "إيبولا" بغرب إفريقيا    «لا حل في ليبيا دون طاولة الحوار....و نرفض العمل العسكري»    وعود وزير الصحة في مهب الريح بخنشلة؟    سواريز آخر في إسبانيا في صفوف فريق إشبيلية    "إجراءات جديدة لتسهيل حصول الشباب على مشاريع "أونساج"    "القسام" تقصف مطار "بن جوريون" في تل أبيب    شاب ألماني يشهر إسلامه في مسجد العربي التبسي    وفاة 13 شخصا بفيروس غير معروف    فرنسية تعتنق الإسلام في خنشلة    قابيل وهابيل الجريمة الأولى على الأرض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

قصر خداوج العمياء..أسطورة الجزائر الحية
شيّده الأتراك واتخذه نابليون الثالث مقاما
نشر في الفجر يوم 23 - 09 - 2008


عندما تدخل قصر"خداوج" تتجلى لك فخامته من الوهلة الأولى بشكل يجعلك تستحضر الأجواء العثمانية والإسلامية التي ميزت المكان لقرون وهو ما يدل عراقة ونبل العائلة التي كانت تقطنه. وإذا أردنا وصف القصر يمكن القول إنه يتكون من ثلاثة طوابق، أولها أرضي يقودك إليه درب صغير موشّى بجداريات من الرخام المزخرف بشكل يدل على المستوى الرفيع للعائلة المالكة،أما الطابقان الأول والثاني فتعثر فيهما على مشربية السلطان، وطقم كامل من غرف النوم والاستراحة وكذا الحمامات، وتتوسط الدار مثلما هو حال جميع دور القصبة ، صحن طويل بنسق فناء شاسع تزينه فصيلة من الأقواس الرخامية أبدعت الأنامل التركية في بسطها ورصّها، لتعانق نوافير يتسلل منها ماء زلال يشفي الظمآن. أسطورة القصر وتروي أسطورة قديمة دأب السكان على نقلها للأجيال المتعاقبة أن الأميرة "خداوج" كانت فتاة باهرة الجمال والحسن وكانت معجبة كثيرا بنفسها، لذا أنفقت الساعات الطوال تتملى جمال وجهها في المرآة ، وتقول الأسطورة إنها فقدت بصرها لإفراطها في النظر إلى نفسها في المرآة ، وبما أن"خداوج" كانت مدللة والدها "حسان الخزناجي" فقد قام بشراء عدة بنايات مجاورة للقصر وألحقها به ثم قام بإثرائه وتنميقه ليهديه إلى ابنته من أجل التنفيس عنها، ومنذ ذلك الحين أصبح القصر معروفا ب"دار خداوج"، وبعد أن توفيت"خداوج" عادت ملكية القصر لابني شقيقتها "عمر"و"نفيسة". انطلاقا من "دار البكري" في العهد العثماني و"دار الحرف " في العهد الفرنسي.. وصولا إلى"متحف للفنون التقليدية والشعبية "بعد الاستقلال في تطرقنا إلى الجانب التاريخي لقصر"خداوج" نجد أنه كان يعرف كذلك ب "دار البكري" نسبة إلى السوق الأسبوعية التي كانت تنظم كل يوم جمعة في حي سوق الجمعة بالقصبة السفلى إبان العهد العثماني، فتذكر بعض المراجع التاريخية أنه قد شيد في حوالي سنة 1570 في حين تذهب دراسات أخرى إلى القول بأنه بني في عام 1792، وإبان العهد الاستعماري خصص قصر خداوج العمياء ليصبح المصلحة التقنية للحرف التقليدية الجزائرية التي اهتمت بالفنون الشعبية، حيث تم إنشاء ورشات للنشاطات الحرفية الخاصة بكل ربوع الوطن ، وفي سنة 1961 استغل القصر كمتحف للفنون الشعبية ليتحول قصر "خداوج العمياء" في سنة1987 إلى متحف وطني للفنون والتقاليد الشعبية . متحف أثنوغرافي يضم آلاف التحف الفنية التقليدية يعتبر قصر "خداوج العمياء"متحفا أثنوغرافيا. يضم المتحف آلاف التحف الفنية التقليدية ، والمتمثلة في الحلي، النحاس، الفخار، النسيج ،الطرز، الخشب المنحوت، الأثاث وغير ذلك من التحف الفنية الرائعة التي لا يزال المتحف إلى يومنا هذا يثري محتوياته عن طريق المقتنيات التي تتولى القيام بها لجنة خاصة تقوم بتقييم هذه التحفة أوالهبات التي تقدم للمتحف . فالمتجول بين أرجاء القصر يجد اختصارا للمسافات التي تباعد بين مختلف المناطق الجزائرية وذلك من خلال عرض مختلف الطبوع التقليدية الجزائرية في فضاء موحد يجمع بين الطراز العاصمي من جهة والتراث القبائلي والأوراسي من ناحية أخرى إلى جانب معروضات تعّرف بالتقاليد الصحراوية . "قصر خداوج" يستضيف "نابليون الثالث" وزوجته عام 1860 ولأنّ القصر درة حية تسلب العقول، ووهج متأجج يأسر العيون في الجزائر، فقد اختاره ملك فرنسا "نابليون الثالث" وزوجته "أوجيني" اعتبارا من عام 1860، مقاما لهما بين مئات القصور التي كانت تعج بها القصبة خلال القرن التاسع عشر. و رغم كل هذه الجماليات السابقة الذكر إلا أنه لابد من الإشارة إلى أن هذا المعلم التاريخي يعاني في صمت من بعض المخاطر فيما يخص بعض أجنحته ، كان سببا في منع الزائر للمتحف من الدخول إليها مثل"الجب" الذي تتجمع فيه المياه نظرا لدرجة الرطوبة العالية فيه وهو الأمر الذي أدى إلى تآكل السلالم المؤدية إليه بحيث أصبح في النزول إليه نوع من المخاطرة، لذا لابد من توفير الرعاية المستمرة لهذا المعلم الذي يعد في حاجة إلى أن يمول نفسه بنفسه، وذلك من خلال استغلاله بطريقة تجلب له أموال ترميمه وصيانته مثلما يحدث في الدول الأوربية.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.