و.سطيف: النادي الإفريقي يطلب جحنيط، وبن عبد الرحمان قد يلعب في الوصل الإماراتي    عقد «بيما» ينتهي يوم 31 ديسمبر وأديداس، «نايك» و «إيمبرو» يدخلون السباق    بلحاج يبلغ الدور الثاني من دوري أبطال آسيا    شهادة الزور.. الحالقة التي تحلق الدين    فتاوى شرعية    تومي تستذكر مناقب ماركيز    الرايس حميدو يعود من مستغانم    مطبخ الملائكة وليس طبيخهم    المايسترو الفرنسي جيلي أباب يضرب موعدا للجمهور الجزائري    القبض على عصابة إجهاض الفتيات    الدراسة تهدّد بتفجير غرداية من جديد    نجلة الثوري "مارسيل بلاييش" تتابع أبناء شقيقها بخيانة الأمانة    احتجاج العشرات من عمال مستشفى الأمراض العقلية أمام مقر المديرية بميلة    واشنطن تعرب عن "خيبة أملها" من اتفاق المصالحة بين الفلسطينيين    أطلق النار على المشتغلين في '' الرقية الشرعية '' ووصفهم بالدجالين    حكمة عطائية    كريستيانو رونالدو يفجّرها: هناك من لم يرغب في مشاركتي أمام بايرن    موبيليس الراعي الرسمي لتظاهرة "ألجريا قايم تشالنج 2014"    تحسبا لتظاهرة عاصمة الثقافة العربية: 2.7 مليار لإعادة تأهيل ثمانية زوايا بقسنطينة    مصلحة مستشفى الأم و الطفل القديم تنتقل إلى المنشأة الجديدة بالباز    المهرجان الثقافي المحلي للفنون والثقافات الشعبية بالمو¤ار    "الأوّل مكرّر" لمحمد إسلام عباس    آذان وعيون 24/04/2014    بومرداس:    تعديل الدستور تتويج لسلسة الإصلاحات التي أعلنها بوتفليقة    الرئيس بوتفليقة يوجه خطابا للأمة بمناسبة أدائه اليمين الدستوري    في عيادة أبو مسلم بلحمر / الحلقة الخامسة والثلاثون    تخصيص 200 مليار دج لتمويل ميزانية التجهيز لسنة 2015    جزائرية تراهن خفض استيراد المنتجات الغذائية    الإطاحة بعصابة تزوير مقررات استفادة من أراضي بالخرايسية    ليس هناك مانع أمام إقامة مستشفيات خاصة (وزير)    حجز 97 قنطارا من الكيف المعالج داخل حاوية مخفية بمسكن في أرزيو    موبيليس تشكف :الربح الصافي 79مليون دولار    كل شيء عن كيفية الاستفادة من قرض دون فوائد من "لونساج"    دخول متعامل الهاتف النقال جازي في البورصة في الآجال المحددة    المديرية العامة للأمن تطلق ركن "سؤال وجواب" عبر موقعها الإلكتروني    كأس إفريقيا للأندية البطلة للكرة الطائرة (سيدات): تأهل المجمع البترولي الى المربع الذهبي    قتيلان وثلاثة جرحى في حادث مرور بين ولايتي الأغواط وتيارت    معارض فنية ضمن فعاليات إحياء شهر التراث بعنابة    الحماية المدنية تنقذ طفلة أعلن طبيبان عن وفاتها غرقا بمسبح ببئرخادم    MCO: هشام شريف لم يتدرب صبيحة اليوم    كيمياوي الأسد يخنق ريف إدلب من جديد    العثور على حطام قد يكون للطائرة الماليزية المفقودة    وزير الدولة البريطاني المكلف بشمال إفريقيا والشرق الأوسط يشرع في زيارة للجزائر    المدرب شيروود يعترف أن الجزائري نبيل بن طالب هو النجم القادم للسبيرز    البرلمان اللبناني يفشل بانتخاب رئيس جديد للبلاد    مؤسسة من دبي تفوز بعقد قيمته 40 مليون دولار لتشييد مشروع عقاري سكني تجاري بالجزائر العاصمة    سنويا رابطة حقوق الإنسان تطالب بتحقيق حول تسيير الأسمنت بالشلف    إمكانية إقرار دورة ثانية استدراكية للبكالوريا    اليكم تفاصيل نتائج النهائية للاقتراع الرئاسي    الاجتماع التشاوري لدول منطقة الساحل امتداد لمسار واغادوغو    مورينيو: "تشيلسي قد يدفع بمجموعة من البدلاء أمام ليفربول"    استنفار في أوكرانيا بعد "تعذيب سياسي حتى الموت"    أمريكا ستسلم مصر 10 طائرات هليكوبتر آباتشي    إعادة فتح مصلحة أمراض الكلى للمركز الاستشفائي الجامعي لوهران    أندي تمنح أكثر من 50 مشروعا بأدرار    حديث نبوي يقدّم علاجا لفيروس "كورونا"    نكران الجميل من شيم اللئام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

أول نوفمبر.. الثورة التي هزت أركان حلف الأطلسي
"السياسي" تخصص ملفا في ذكراها ال 58 المباركة

هنأت فعاليات المجتمع المدني الشعب الجزائري بحلول ذكرى الفاتح من نوفمبر المخلد لعيد الثورة التحريرية المباركة في ذات أول نوفمبر من سنة 1954، حينما انتفض الشعب الجزائري آنذاك في وجه المستعمر المغتصب الذي أعلن حربه على الجزائر منذ وطأته التراب الوطني، فشرع في طمس الهوية الوطنية وبسط الأمية للقضاء على المقومات الرئيسة للكيان الجزائري، فكان ثمن الإنعتاق والحرية ضريبة مليون ونصف المليون شهيد، وخلال المناسبة، أشادت الجمعيات الوطنية بذكرى ثورة التحرير المجيدة، آملة في أن تكون نقلة نوعية في مسيرة الإنجازات والإصلاحات التي تخللت جل ميادين الحياة والتي باشر بها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة منذ تسلمه مقاليد الحكم، في انتظار إصلاحات أخرى تحقّق مكاسب مختلفة للشعب الجزائري.

عباد: «نلقي بالذاكرة الوطنية.. يحتضنها الشعب»
جمعية «مشعل الشهيد» أعدّت لمناسبة الفاتح من نوفمبر نشاطات تاريخية شرعت في تجسيدها بداية من يوم الإثنين الفارط، حيث أقامت في ولاية ميلة ندوة تاريخية لتكريم الشهيدين عبد الله بن طوبال وعبد الحفيظ بوصوف عضوا مجموعة ال22 من مفجري الثورة التحريرية المجيدة وهما ينحدران من ميلة وأقيمت الندوة في دار الثقافة بولاية ميلة، أما يوم أمس، فقد احتضنت ولاية البويرة ندوة تاريخية حول المجاهد علي زعموم الذي سميت دار الثقافة بالبويرة باسمه ليكرّم هذا المجاهد في هذا اليوم التاريخي، وتحتضن قاعة المجاهد اليوم على الساعة العاشرة صباحا ندوة تاريخية تحت عنوان «تحضير واندلاع الثورة التحريرية في العاصمة»، كرّم خلالها المجاهد محمد المرزوقي أحد مفجرّي الثورة ال22 في العاصمة، وفي الثالث من نوفمبر المقبل، وفي إطار منتدى الذاكرة، سيطرح موضوع النضال في السجون والمعتقلات، وسيكرّم خلال هذا النشاط المجاهد محمد السعيد معزوزي الذي قبع في السجون مدة 17 سنة كاملة بدءا من سنة 1945 إلى غاية 1962، حيث خصّص يوم الثالث من شهر نوفمبر لتكريم هذا المجاهد.
وبمناسبة الفاتح من نوفمبر، يقدّم محمد عباد، رئيس جمعية «مشعل الشهيد» تهانيه الخاصة للشعب الجزائري بمناسبة احتفاله بالذكرى ال58 لاندلاع الثورة الجزائرية واحتفاله بخمسينية استرجاع السيادة الوطنية ووجّه رئيس جمعية «مشعل الشهيد» رسالته للشباب الجزائري بشأن الحفاظ على الذاكرة الوطنية مستشهدا بقول الشهيد العربي بن مهيدي حينما قال «ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب»، وقال عباد «لنلقي بالذاكرة الوطنية يحتضنها الشعب»، حيث يتوجب على الشعب الجزائري الدفاع عن الذاكرة الوطنية، على حد قول رئيس جمعية «مشعل الشهيد».
زايدي: «المناسبة فرصة لإعادة التقويم من أجل انطلاقة جديدة ومتفوقة»

جمعية «البصائر» للثقافة والعلوم بأم البواقي ستستقبل ذكرى الفاتح من نوفمبر بنشاط ثقافي يخص الثورة المجيدة، حيث أعدّت للمناسبة فيلما وثائقيا لمدة 13 دقيقة في إطار الاحتفالات المخلدة للثورة، سيتناول الفيلم الوثائقي مواضيع توعوية خصّصت للشباب تتطرق للمخدرات، البطالة، العنف ومشاكل الأسرة عموما، كما أن هذا الحدث سيشهد مشاركة 37 ولاية أكدت مشاركتها في هذه الاحتفالية، حيث سيحتضن متحف المجاهد بولاية أم البواقي الحدث. وبحلول ذكرى الفاتح نوفمبر، أبرز زايدي العابد رئيس جمعية «البصائر» تهانيه الخاصة بهذه الذكرى العزيزة لتكون مناسبة لاستقرار البلاد وإعادة تقييم المسار النفسي لكل فرد في الأسرة والعمل لتكون هذه المناسبة فرصة لإعادة التقويم من أجل انطلاقة جديدة ومتفوقة، وخلال هذه المناسبة، تمنى زايدي عيدا سعيدا لكافة الشعب الجزائري وكل عام وهو بخير ووجّه برسالته لكل جزائري بشأن التشبث بموروثنا الحضاري والتاريخي والرجوع إلى تقاليد الأسرة الجزائرية العريقة التي افتقدناها.
موساوي: «لابد من تظافر الجهود.. فالجزائر مقبلة على عدة تحديات»
جمعية «النور» الثقافية بالبليدة حضّرت لذكرى الفاتح من نوفمبر مسابقة ما بين الثانويات ببوفاريك، غير أن مسابقة ما بين الثانويات أجّلت في آخر لحظة بما أنها تزامنت والعطلة المدرسية، إلا أن المسابقات الفكرية ما بين الثانويات ستبقى متواصلة إلى غاية 16 من أفريل المقبل، فيما سيشهد تاريخ ال30 من أفريل القادم نهائي المسابقات الفكرية، وستنظم جمعية «النور» بالبليدة يوم السادس من نوفمبر المقبل ببن جوزي محاضرة حول تاريخ الثورة حيث ستقدّم شهادات حية تحكي عن الثورة إلى جانب قدامى المجاهدين، على غرار رابح مشحود وزملاؤه. وخلال هذا النشاط التاريخي، ستنظم مسابقة فكرية ثقافية موضوعها الثورة الجزائرية للطلبة يكرّم أثناءها الفائزون بالمسابقة، وسينظم نشاط آخر يوم الرابع من نوفمبر في الفضاء الجواري للمطالعة ببوفاريك يتمثل في حفل سيقام مع الأولاد، حوالي 40 طفلا وطفلة، وقد أكد علي موساوي أن ذكرى الفاتح من نوفمبر هي مناسبة عظيمة تستوجب تظافر الجهود من شباب، نساء ورجال للحفاظ على الدولة الجزائرية وحمايتها لأن وطننا الجزائر عزيز على الشعب الجزائري سقط من أجله الأحرار من أجل أن تحيا الجزائر مستقلة خاصة في هذه المرحلة حيث الجزائر مقبلة على عدة تحديات.
طيهاري: «مزيد من التقدم والرفاهية والإزدهار للجزائر»
جمعية «اقرأ» لمحو الأمية بالمسيلة نظّمت بالتنسيق مع الديوان الوطني لمحو الأمية بملحقة المسيلة نشاطات بمناسبة ذكرى الفاتح من نوفمبر، على غرار إقامة معارض وصور ثورية، بالإضافة إلى تنظيم مسابقات فكرية بين دارسات محو الأمية وستوزع جوائز تشجيعية بالمناسبة. وخلال مناسبة الفاتح من نوفمبر، دعا طيهاري مصطفى رئيس الرابطة الوطنية لمحو الأمية «القلم» بالمسيلة في هذه المناسبة إلى التنعم بالاستقلال بعد خمسين سنة كاملة مع مزيد من التقدم والرفاهية والإزدهار وطول العمر للرئيس بوتفليقة ولكل الشعب الجزائري.
نصال: «مسيرة التنمية والإنجازات هي امتداد لأمانة الشهداء»
جمعية «العزة والكرامة» ستنظم خلال الفاتح من نوفمبر المتزامن لعيد الثورة المجيدة زيارة لمقبرة الكاليتوس للترحم على الشهداء الأبرار، إضافة إلى تنظيمها لقاء مع الحركة الجمعوية، وقد أكد يحيى نصال، رئيس جمعية «العزة والكرامة»، أن الجزائر لم تأت بالثمن الهين، فقد افتكت الاستقلال بدماء المليون ونصف المليون شهيد وأوصى رئيس جمعية «العزة والكرامة» بضرورة توخي الحذر والحفاظ على أمانة الشهداء من خلال متابعة مسيرة التنمية والإنجازات التي كنا نحلم بها فيما مضى كالميترو، الترامواي وجامعات الطب والحقوق إلى جانب تشييدات أخرى.
بن عيسى: «ستعود إلى سابق عهدها.. أمة رائدة»
من جهته، تمنى يونس بن عيسى، رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بالمسيلة السابق، دوام السلام على هذه الأمة والعافية والإزدهار، لتعود الجزائر إلى سابق عهدها أمة رائدة.
مزغيش: « على الجيل الجديد الإعلان عن ثورته الفكرية.. للإعتناء برسالة الشهداء»
أكد عبد العالي مزغيش، رئيس جمعية «الكلمة» للثقافة والإعلام أن الفاتح من نوفمبر هي ذكرى اندلاع الثورة التحريرية التي يفترض على الجيل أن يعلن ثورته التي هي فكرية بالأساس، ليعتني بالرسالة التي قدّمها وضحى من أجلها جيل نوفمبر، فحسب رئيس جمعية «الكلمة»، فإنه جدير بالجيل الجديد أن يستخلص العبر والدروس من الثورة التحريرية المجيدة، «فعبرة هذه الثورة نحن بحاجة ماسة إليها ونفتخر بها دائما».
دهيري: «على الجيل الجديد الإحتفاظ بذكرى الشهداء والثورة المجيدة»
وفي ذكرى الفاتح من نوفمبر، قدمت مليكة دهيري، رئيسة جمعية «الوفاء» ببابا حسن تهانيها الخالصة لعامة الشعب الجزائري بمناسبة عيد الثورة المجيدة، حيث ترحمت على الشهداء الأبرار الذين صنعوا ثورة 1954 والذين ضحوا على الجزائر، لتبقى حرة مستقلة ووجّهت رئيسة جمعية «الوفاء» بنصيحتها للجيل الجديد حتى يحتفظ بذكرى الشهداء وذكرى الثورة المجيدة.
لقدر: «الهناء والاستقرار للجزائر»
رئيسة جمعية «المنار» النسوية كريمة لقدر تمنت للشعب الجزائري والأمة الإسلامية أن تكون بألف خير في ذكرى عيد الثورة التحريرية التي تزامنت مع الذكرى الخمسين للاستقلال، فالهناء والاستقرار للجزائر.
دريدي: «لابد من وضع اليد في اليد.. ليعم الخير في الجزائر»
الجمعية الوطنية لحماية الشباب وترقية المرأة حضّرت لمناسبة الفاتح من نوفمبر فيلما ثوريا بعنوان «زبانة»، سيعرض في إسبانيا على الجالية الجزائرية بالتنسيق مع جمعية «لاكازا» الخيرية يوم 15 نوفمبر المقبل، وستحيي نشاط الفاتح من نوفمبر كذلك في بروكسل مع القنصل الجزائري كما سبق وأن أحيت الجمعية ذكرى الخامس من جويلية مع القنصل الجزائري والجالية الجزائرية في بروكسل، وعرض آنذاك فيلم «بن بولعيد» مع الأسرة الثورية، معتبرة أن الفاتح من نوفمبر الموافق لعيد الثورة الجزائرية هو يوم مقدس لكل الجزائريين، وتضرعت دريدي نادية، رئيسة الجمعية الوطنية لحماية الشباب وترقية المرأة، لله ليفتح أبواب الخير لأبناء الجزائر وشبابها وحيّت بالمناسبة رئيس الجمهورية على تحقيقه السلم، الإطمئنان والرحمة للشعب الجزائري، ونادت بوضع اليد في اليد ليعم الخير في الجزائر، وأكدت أن أملها كبير في الحكومة الجديدة لكي تخدم الوطن.
غماري: «الشباب مفخرة الجزائر»
وحضّرت فلة غماري، الناشطة الجمعوية، مجموعة من النشاطات التي خصّت بها الفاتح من نوفمبر بالتنسيق مع خلية الإصغاء التابعة لمديرية الشباب والرياضة يوم غد تزامنا وذكرى حلول الفاتح من نوفمبر، على غرار إعدادها ليوم الأول من نوفمبر مسابقة رسم بين تلاميذ متوسطتي «البرتقال» و«صنهاجي»، كما خصّصت لهذه المناسبة مسابقة من خلال عرض فيلم تاريخي يتخلله أسئلة متبوعة بأجوبة ستطرح على تلاميذ المتوسطة، وتزامنا مع حدث الفاتح من نوفمبر، سيقام معرض صور ثورية وزخرفة على السيراميك. وبمناسبة عيد الثورة الجزائرية، قدّمت فلة غماري أمانيها للشعب الجزائري لتحقيق الإزدهار والتقدم وخاصة للشباب، حتى يكونوا مفخرة الجزائر مستقبلا.
رؤساء البلديات ينظمون ندوات ومحاضرات ويؤكدون:
إهمال الذكرى هو إعدام لتضحيات الملايين من الشهداء
مرت 58 سنة عن اندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة، التي ضحى من أجلها الشعب الجزائري بكل ما يملك من أجل طعم الحرية الذي نتنعم به اليوم والاستقلال من المستعمر الغاشم الذي نهب ثرواتنا ودمر منشآتنا التي لازلنا لحد الآن نواصل بناءها وتشييدها بشكل محكم، من خلال تكاثف مجهودات جبّارة لكل الأسلاك والوزارات والمصالح لأجل غد أفضل ومستقبل زاهر للأجيال، دون ترك أي ثغرة تستطيع من خلالها جهات أخرى التوغل في البلاد من جديد، إذ ان المجهودات المقدمة قد أتت بثمارها والتي كان أساسها التلاحم الذي يميز الشعب الجزائري والإرادة القوية التي يواصل بها مراحل البناء دون كلل أو ملل.
تحتفل الجزائر اليوم بالذكرى المجيدة وإحدى أهم المحطات التاريخية المشرفة بين العالم بأسره، ذكرى إطلاق أول رصاصة التي كانت بمثابة تفجير ثورة مجيدة ضد عدو غاشم غايته الوحيد نهب ثرواتنا واستنزاف طاقاتنا لمصلحته الوحيدة. وبهذه المناسبة العظيمة، سطّرت معظم البلديات برنامجا ثقافيا تتخلله ندوات ومحاضرات ثرية وكان ل«السياسي» اتصال ببعضها وكان لنا ما يلي.
محمد ولاح: «نتمنى الصحة والعافية للمجاهدين»
هنأ محمد ولاح، نائب رئيس المجلس الشعبي لبلدية الدويرة والمكلف بالشؤون الاجتماعية، كافة الشعب الجزائري بهذه المناسبة التاريخية التي تعني الكثير لنا التي لا يجب إهمالها نظرا لقيمتها العظيمة، كما ترحم على أرواح الشهداء الأبرار متمنيا الصحة والعافية للمجاهدين الذين جاهدوا بالنفس والنفيس من أجل الوطن الغالي. أكد محمد ولاح أن البلدية سطّرت برنامجا ثريا ومتنوعا يحتوي على العديد من النشاطات والتظاهرات الثقافية والفنية والرياضية المتنوعة، احتفالا بالذكرى ال58 لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954 المجيدة، حيث أكد أن العلم الوطني سيرفع اليوم في منتصف الليل بساحة الشهداء، لتتوجه كل من السلطات المحلية والأمنية من الدرك الوطني والأمن الحضري، إضافة الى مجموعة من المجاهدين وأبناء وأرامل الشهداء إلى مقبرة الشهداء للترحم على أرواحهم الطاهرة. ومن ضمن البرامج الرياضية، أشار ولاح إلى أن مصالح البلدية نظّمت دورة لكرة القدم خاصة بالأطفال بالملعب البلدي، وحفلة وطنية بالمركز الثقافي، كما كان لجمعيات المجتمع المدني دور بالمناسبة، حيث نظّمت جمعية «ملكة الساحل» حملة تحسيسية خاصة بنظافة المحيط وحمايته.
زهير معتوق يحث الشباب على مواصلة البناء والتشييد
تحدث زهير معتوق، رئيس المجلس الشعبي لبلدية بوروبة، بكل فخر عن البلد العظيم الجزائر، وعن التضحيات الجسام للشهداء الأبرار الذين شنّوا حربهم على المستعمر بكل ما يملكونه في سبيل الحرية التي نتنعم بها في يومنا هذا المصادف للذكرى ال58 لاندلاع الثورة الجزائرية المجيدة، التي تعد يوما تاريخيا يستجمع فيه الشعب الجزائري ذاكرته، لاستذكار التضحيات الجسام التي قام بها شهداؤنا الأبرار التي لولاها لما وصلنا الى ما نحن عليه، كما حث الشباب الذين يعتبرون جيل المستقبل، على تحمل المسؤولية باستلامهم المشعل والمحافظة على العهد المتمثل في الحفاظ على هذا الوطن العزيز، كما يجب أن لا يغفل عن الاستمرار في معركة التنمية التي لا تقل أهمية عن سابقاتها. كما أشار زهير معتوق إلى أن مصالح البلدية خصّت هذه المناسبة للاحتفال والمجاهدين العظماء الذين سيكرمون بعدما يلقي أحد المجاهدين محاضرة خاصة بالذكرى بمكتبة البلدية، بالإضافة إلى قيامهم بزيارة مقبرة الشهداء للترحم على أرواحهم الطاهرة.
يحيى بن عمر: «علينا المحافظة على الوطن وعدم ترك الفرصة للأعداء»
توجّه يحيى بن عمر، رئيس بلدية العفرون، بكلمة خاصة بالمناسبة متمنيا حياة كريمة لكافة الشعب الجزائري مع المزيد من الرفاهية، داعيا إلى أخذ العبرة من الشهداء العظماء الذين دافعوا بالنفس والنفيس من أجل تحرير وطننا الجزائر، حيث حث الشباب على الاستفادة من تضحيات الشهداء والمجاهدين الذين لازالوا على قيد الحياة، في حب الوطن وعدم ترك الفرصة لأعداء البلاد لاغتنام الفرص للإطاحة بالوطن الغالي. وأشار يحيى بن عمر إلى أن البلدية قد قامت بتحضير محاضرات واحتفالات بهذه المناسبة المجيدة، حيث نظّمت اليوم الأربعاء لقاء بين المجاهدين والشباب على الساعة التاسعة ليلا، من خلال إدراج حوار تاريخي بين الفئتين، ليليه على الساعة العاشرة ليلا عرض فيلم ثوري، وبعدها مباشرة ستنظم مسيرة من مكتبة البلدية إلى ساحة الشهداء، لرفع العلم الوطني وإطلاق رصاصات نارية في منتصف الليل. أما في اليوم الموالي، أي الفاتح من نوفمبر، يوم غد وعلى الساعة الثامنة والنصف صباحا، سيكون هناك تجمع أمام مقر البلدية بحضور عدة شخصيات فاعلة في المجتمع المدني، ومجاهدين وأبناء الشهداء وكذا رئيس المقاطعة الإدارية، ليلي ذلك التجمع انطلاق مسيرة من ساحة الدائرة إلى ساحة الشهداء تتقدمها الكشافة الإسلامية، بالإضافة إلى وضع باقة من الزهور والترحم على أرواح الشهداء، كما أشار المتحدث إلى إعطاء إشارة انطلاق سباق العدو الريفي ومن ثمّ التوجه إلى مقر مكتبة البلدية وإلقاء كلمة بالمناسبة، أما في الفترة المسائية، فسيتم توزيع الجوائز على الفائزين في مختلف الأنشطة الرياضية، بالإضافة إلى تنظيم حفلات موسيقية وحضور مقابلات نهائية في كرة القدم وكرة اليد، كما ذكّر يحيى بن عمر بعرض السيرة الذاتية للشهيد بني حمدان بحضور شهود عيان.
أحمد شنة: «على الجزائريين استخلاص العبر من الذكرى لأجل مستقبل واعد»
تحدث الدكتور أحمد شنة، الأمين العام لأكاديمية المجتمع المدني، عن هذه الذكرى العظيمة مؤكدا بأنها أضحت سنة حميدة تتبعها الأكاديمية كل عام، حيث يجعلون منها في كل مرة محطة لمراجعة الذات والوقوف على أهم الانجازات المحقّقة في مجال الحفاظ على تاريخ البلاد وثورتها المظفرة من الزوال والنسيان. كما أشار أحمد شنة إلى أن تكثيف الأنشطة والعمل على إعادة استحضار هذه الذكرى العظيمة في قلوب الشباب من شأنه أن يعزّز ارتباطهم بالوطن، ويقوي أواصر الوحدة بين كل الجزائريين والجزائريات، فالأكاديمية على قناعة تامة أن إهمال هذه الذكرى هو إعدام لتضحيات الملايين من الشهداء، لذلك تدعو كل جزائري وجزائرية أن يتوقف للحظات مع نفسه في هذه المناسبة الوطنية والتاريخية، ويحاول استخلاص العبر والدروس منها حتى يستطيع المضي نحو المستقبل بكل عزم وآمال، فمن لا ماضي له لا مستقبل لديه. وأضاف المتحدث أن خمسين عاما من الاستقلال لن تكون كافية لإعادة بناء دولة كاملة في حجم الجزائر، وترميم النسيج الاجتماعي الذي خربه الاستعمار، ولكن ذلك ليس حجة للاستمرار في التخلف، وإنتاج الفشل، حيث أكد على وجوب التقييم للانطلاق الجدي في المراحل القادمة وتحدي الكثير من الصعوبات لبناء غد أفضل. وبهذه المناسبة، تم تنظيم سلسلة من الندوات والمحاضرات عبر مختلف الولايات.
أساتذة ومؤرخون يدعون إلى إعادة مراجعة التاريخ.. ويؤكدون:
حقائق كثيرة لم تكشف بعد عن أعظم ثورة في التاريخ
اعتبر العديد من المؤرخين وأساتذة في التاريخ في الذكرى ال58 لاندلاع الثورة المباركة، أن الكتابات التاريخية حول الثورة الجزائرية لازالت دون المستوى ولست بالكافية مقارنة بما صنعه الشعب الجزائري في هذه الملحمة الأسطورية التي هزمت اعتى قوة استعمارية في العالم آنذاك، وأكد المؤرخون خلال اتصال ل«السياسي»، أن الكتابات التي تم تسجيلها عن الثورة الجزائرية لا تمثل سوى 20 بالمائة من الكتابات التي كتبها الاستعمار الفرنسي عن ثورتنا المباركة، حيث لم تكشف بعد مختلف الحقائق والأحداث والوقائع التي ميّزت أعظم ثورة في العالم قدّمت مليون ونصف مليون شهيد من أجل الظفر باستقلال كانت ولادته عسيرة على الشعب الجزائري، عكس العديد من الأفكار التي كانت تروج لها فرنسا الاستعمارية، محاولة منها لإضفاء الشرعية على ما قامت به ضد الشعب الجزائري.
عامر الرخيلة باحث في الحركة الوطنية: «ما كتبناه عن الثورة لا يمثل سوى 20 بالمائة مما كتبه الفرنسيون عنها»

أوضح الدكتور والباحث في الحركة الوطنية عامر الرخيلة، وأستاذ في قسم التاريخ بجامعة الجزائر بالعاصمة، أن تاريخ الثورة الجزائرية لم يكتب منه سوى 20 بالمائة من الأحداث والحقائق التاريخية التي كتبها المؤرخون الفرنسيون. وأوضح المتحدث خلال اتصال ل«السياسي»، ان المسار الكرنولوجي لتاريخ الثورة من الفاتح نوفمبر 1954 حتى الثالث جويلية 1962، مسار ثري بالأحداث والوقائع التاريخية التي ألهمت العديد من الجامعات العالمية، من اجل إدراج الثورة الجزائرية ضمن مقرراتها الدراسية، نتيجة لانفراد الثورة الجزائرية بخصائص كثيرة ومميزات سواء من الجناح العسكري للثورة أو الجناح السياسي، حيث أصبحت تدرس في كبريات الجامعات في العالم . وأكد المؤرخ أن الثورة الجزائرية وتوالي الأحداث والصراع القائم آنذاك بين الاستعمار الفرنسي والثورة جعل منها محطة للكثير من الأحداث التي لم تذكر وخلفيات تاريخية لا يعرفها الشعب الجزائري حتى الآن، مما جعل تعامله مع الثورة المباركة شبه بسيط رغم أنها حدث عظيم قهر أعتى قوة استعمارية في العالم آنذاك. كما أشار المتحدث إلى نقطة مهمة في تاريخ الثورة هو أنها كانت مميزة جدا وهي أنها كانت ذات منطلقات قوية باعتبارها ثورة شعبية، وهذا ما أعطاها الاستمرارية والنجاح ولولا هذا الأمر، لاستطاعت فرنسا القضاء عليها من خلال العديد من الأساليب الاستعمارية العدائية العسكرية والسياسية من خلال الخناق المفروض على المنطقة الأولى الاوراس في سنة 1954-1956، وتشييد خطي شال وموريس الكهربائيين، إضافة إلى الاساليب السياسية والعسكرية التي انتهجها ديغول منذ توليه رئاسة الجمهورية الخامسة، كل هذه الاساليب كللت بالفشل لسبب واحد وهو أنها كانت ثورة شعبية في جميع محطاتها ومسارها. وأعاب المؤرخ عن المجاهدين الحالين الذين لايزالون على قيد الحياة، عدم تبليغهم هذا الجيل لجميع الحقائق والأحداث التاريخية الموجودة في المسار التاريخي للثورة باعتبارهم شهود عيان وأشخاص فاعلون في الحراك العسكري والسياسي آنذاك من اجل تعريفه بالحدث العظيم الذي صنعوه وهو الثورة التحريرية المضفرة التي أعتقت الجزائر من أقوى قوة استدمارية مدعمة من الحلف الأطلسي آنذاك. ويرى المتحدث ان عدم معرفة الجيل الجديد للعديد من المحطات التاريخية المهمة، هو نتيجة حصر الثورة في 7 سنوات فقط، وهذا خطأ باعتبار ان الثورة كانت نتيجة مسار كرونولوجي كبير قامت به العديد من الأحزاب الوطنية في سنوات الأربعينيات وقبل ذلك بسنوات كثيرة، وكانت هذه الوقائع والأحداث التي برزت من الناحية السياسية وفي بعض الأحيان العسكرية غير منظمة في العديد من الأحزاب الوطنية، اليد الفاعلة في بروز الثورة كقوة شعبية في وجه الاستعمار الفرنسي دامت 7 سنوات ونصف تحصل على إثرها الشعب الجزائري على الاستقلال. كما شرح المتحدث العديد من الحقائق التي ساهمت في عدم كتابة تاريخ الثورة المباركة بالشكل الذي صنعت به، وقد ارجع ذلك إلى سببين مهمين، يتلخص الأول ان العديد من الفاعلين والمجاهدين في صناعة البطولات الذين يملكون شهادات حية عن مختلف المعارك والأحداث الواقعة في الثورة لم يستطيعوا توصيلها بعد الاستقلال إلى جيل الاستقلال وما بعده، حيث أكد أنهم لم يكونوا متعلمين، فتعذر عليهم إبراز مختلف الحقائق بصفة واضحة. أما السبب الثاني ان ما كتب عن الثورة الجزائرية لا يمثل سوى قطرة من سيل من الأحداث التي وقعت « حيث أصبحنا نتلقى معلومات من الاستعمار الفرنسي الذي يملك أساليب راقية في نشر كتابات مؤرخيه على حساب الكتابات التي يكتبها العديد من المؤرخين الجزائريين فيما يخص تاريخ الثورة».
الأستاذ مقادي: «هناك حقائق تاريخية عملت فرنسا على تزييفها لإضفاء الشرعية على احتلالها للجزائر»
أكد من جهته الأستاذ في التاريخ، مقادي سيدي محمد، أنه لازالت الدراسات التاريخية حول الثورة الجزائرية دون المستوى المطلوب، حيث ان العديد من الاكاديمين والمؤرخين لم يبينوا العناء الذي تكبده المجاهدون والشهداء من اجل تحرير هذه الأرض، فيما اقتصر تذكرهم على المناسبات فقط بوضع إكليل من الزهور على مقابرهم. وأوضح المتحدث خلال اتصال ل«السياسي»، انه على الجيل الجديد ان يفهم شيئا ان الثورة هي من صنعت لنا الاستقلال، وليس صنيع فكرة خاطئة تروج لها الأطراف الفرنسية وهى ان «الاستقلال هو عطاء من طرف ديغول للشعب الجزائري».
وهذه الأفكار الخاطئة تقابلها حقائق تاريخية ميدانية في سنوات الثورة، على غرار سنة 1957 - 1958 التي تقول بأنه حتى وان بقيت عجوز واحد في الجزائر ستطالب فرنسا بالاستقلال، هذه الحقيقة عملت فرنسا على تغيبها من اجل إضفاء الشرعية على ما قامت به طوال 132 سنة. وعرج المؤرخ إلى ان فرنسا كانت تخسر من ضربات الثورة التحريرية سنويا أزيد من 1000 مليار فرنك فرنسي، وكانت الثورة تكبّدها خسائر يومية لا تقل عن 3 ملايير يوميا، خلال تصريح شارل ديغول في نهاية ديسمبر سنة 1959، حيث حولت الثورة المباركة الجنة التي كانت تصف بها فرنسا الجزائر إلى نقمة عليها مما جعل الاستعمار الفرنسي يرضخ للأمر الواقع ويتأكد ان الجزائر لشعبها وليست للفرنسيين كما روجت فرنسا لذلك. وأشار الأستاذ إلى ان الثورة الجزائرية هي الثورة الوحيدة في العالم التي أطلق عليها هذا المصطلح، باعتبارها غيّرت مجرى المستعمر الفرنسي ضد جميع المستعمرات بما فيها الشعب الجزائري، الذي توحّد لأول مرة في التاريخ ضمن ثورة نوفمبر من اجل مجابهة الاستعمار الفرنسي الذي ليس من السهل الانفصال عنه بحكم السنوات التي جثم فيها على صدر الشعب الجزائري وبالتالي كانت ثورة استثنائية استطاعت ان تفند مقولة «الجزائر الفرنسية» وان الشعب الجزائري هو شعب فرنسي. كما دعا المتحدث الجيل الجديد إلى الاطلاع على الحقائق التاريخية الموجودة وإعطائها المكانة اللائقة بها وسط الأحداث التاريخية الوطنية باعتبارها وقائع جعلتنا نتمتع بالاستقلال الذي لم نكن نحلم به قبل الفاتح نوفمبر 1954.
الدكتور بن داهة: «لم نعط حروب الاستنزاف التي أرهقت الاستعمار الفرنسي المساحة الكافية ضمن كتابات تاريخ الثورة»
أكد الدكتور في التاريخ بن داهة عدة، في جامعة معسكر، ان هناك نقطة ذات أهمية كبيرة لم يتم التطرق إليها في عملية التأريخ للثورة المباركة، وتتمثل هذه النقطة، حسب المتحدث، فيما يسمى ب«حروب الاستنزاف»، التي كانت تشنها الثورة المباركة ضد الاستعمار الفرنسي لضرب الجانب الاقتصادي الذي كان الحلقة التي كانت فرنسا تحارب من اجلها في الجزائر، وكانت هذه العمليات التي يقوم بها المجاهدون ضمن عدة جبهات التي فتحتها الثورة الجزائرية على غرار الجبهة العسكرية والسياسية والدبلوماسية والنفسية والإعلامية قد ساهمت مجملة في محاربة ومجابهة الاستعمار الفرنسي. وعرج المتحدث خلال اتصال ل«السياسي» إلى هذه العمليات الاستنزافية التي تطلق عليها فرنسا الاستعمارية «حرب المزارع»، والتي كانت ذات دور كبير في تكبد المعمرين الفرنسيين والاقتصاد الفرنسي خسائر كبيرة عجّلت في رحيله عن هذا الوطن، وهي ضمن المقاومة الاقتصادية، التي اعتمدتها الثورة لشل حركة الاستعمار الفرنسي داخل الجزائر.
وأضاف المتحدث ان الكتابات التاريخية حول الثورة الجزائرية اهتمت فقط بالقياديين الكبار للثورة دون إعطاء العديد من المناضلين والفاعلين على المستوى القاعدي المساحة الكافية من الكتابات وإبراز دورهم الحقيقي والفعلي في الميدان إلى جانب القيادة، والذين ساهموا مساهمة كبيرة في تحرير الوطن من غياهب الاستعمار الفرنسي. كما أضاف المتحدث ان هناك العديد من الأحداث والحقائق والمحطات والتفاصيل الدقيقة التي يجب البحث عنها، بغية تعريفها للجيل الجديد.
ثورة نوفمبر أسطورة الأجيال التي لم تعترف بها فرنسا بعد
مجاهدون يجمعون أن الشهداء كتبوا التاريخ بدمائهم
جمع الفاتح من نوفمبر «اليوم الأسطورة» الشباب والأطفال، النساء والشيوخ ليُكونوا أمة واحدة سعت لنصرة الجزائر، حيث قرروا أن يكونوا أشياء كبيرة، فأصبحوا يشبهوا شيئا أقوى من الخيال، فأجادوا رسم الابتسامة على وجوه الكثيرين، كما صنعوا لأنفسهم ابتسامه ساحرة تخبر الجميع أن بلدهم بلد الرجال فبصمتهم دائما تضيء ما حولهم أجادوا الصمت، الكلام والقتال وهذا ما أكده المجاهدون في الذكرى الثامنة والخمسون لاندلاع الثورة الجزائريةالمجيدة، مشديدين بأن الجزائر لن تسمح أبدا في أي قطرة من دما ئها التي سقطت في ساحة الوغى، وبأن على فرنسا الإعتراف والإعتذار عن جرائمها البشعة لأن الجميع يعلم ما فعلته إبان الثورة التحريرية.
أول نوفمبر هو ذكرى اندلاع الثورة المقدسة وعلى فرنسا الاعتراف بجرائمها
أبرز بخوش عبد القادر مجاهد وعضو في المنظمة السرية لجيش التحرير بأن الفاتح من نوفمبر يعتبر نافذة الثورة الجزائرية نحو تحقيق المراد ولم الشمل بعد معاناة كبيرة وطويلة، حيث وبأن أول نوفمبر 1954 هو إندلاع الثورة المقدسة، مضيفا بأن بفضله إستطاعت الجزائر أن تحقق الحرية. ومؤكدا على ضرورة اعتراف الدولة الفرنسية بجميع جرائمها في حق الشعب الجزائري، وبأن الخطوة التي قامت بها مؤخرا تعتبر جد جيدة في رد الاعتبار للشهداء والمجاهديين، فعليها أن تكمل في نهج الإعتراف بتلك الجرائم البشعة في حق الملايين من الشهداء منذ الإحتلال يوم بدأ وليس في فترة إندلاع الثورة فقط، مضيفا بأنه رغم كل التعذيب والويل الذي عاشه الجزائريون إبان الثورة الجزائرية لم يتسرب اليأس إلى نفوس المجاهدين بل كانت دفعة قوية للإندفاع نحو الأمام وتحقيق الإستقلال، وأوضح بخوش بأن الثورة اندلعت تحت قيادة الجيش الوطني وجبهة التحرير التي إستطاعت أن توحد الصفوف وتبعث الأمل لرؤية الجزائر حرة مستقلة، ونحن كمنظمة سرية لجيش التحرير في فرنسا ناضلنا في قلب بلد الإستعمار الغاشم واستطعنا أن نبعث برسائل نبين بها بأن الفاتح من نوفمبر هو بداية لنهاية الإستعمار، وأشار المجاهد بأنه ستبقى ذكرى أول نوفمبر 1954 في تاريخ كل العالم وبالأخص الجزائريين الذين كانوا في هذا اليوم السبب الذي جعل العلم الجزائري يعلو في كل البلدان، فبهذه المناسبة العظيمة أتوجه بكلمة للشباب بأن يحافظوا على ما قام به الأسلاف في تحرير الوطن بإحترام القوانين وحب الجزائر بلد المليون ونصف المليون شهيد.
عزي عبد المجيد: الفاتح من نوفمبر وحّد الشعب الجزائري
كشف عزي عبد المجيد مجتهد في إتصال ل«السياسي» أن أول نوفمبر 1954 تذكرني بكل المحنة والظلم الذي عاشه الشعب الجزائري مع الإستعمار، وبأننا عشنا في ظروف مزرية لا تتصور، فهذا اليوم وقفنا وقفة رجل واحد في وجه الإستعمار لكي نصل إلى هدف الإستقلال الذي راح في سبيله مليون ونصف المليون شهيد، وبين عزي بأنه كان جميع المواطنين إخوان ينامون ويستيقظون على حلم رؤية العلم الجزائري في كل مكان من الجزائر، لا تتعدى تفكيرهم الواحد، مضيفا أنه بهذه المناسبة لا استطيع أن أنسى يوم الإستقلال عند خروج كل شخص إلى الشارع والإحتفال الذي كان سببه توحيد الصفوف والنفوس في أكبر الايام 1نوفمبر 1954، وأشار المجاهد بأن هذه المناسبة تذكرني أيضا عندما أصبت في إحدى المعارك والجميع ظن أنني قتلت، رغم كل ما عانيت إلا أنه كان شيئا هينا في سبيل أن تعيش الجزائر حرة، فاليوم نحن قمنا بكل ما يلزم تجاه الجزائر ومشددا بأن يأخد الشباب المشعل والعمل على زيادة الإزدهار، فما عليهم إلا المناضلة كما ظل المجاهدون والشهداء في سبيل تحرير الجزائر في ما مضى واليوم يجب المضي قدما.
ومشيرا بأن النقطة الأساسية من خلال هذه الذكرى هي على فرنسا أن تعترف بجرائمها في حق شعب ناضل على حريته وقاسى من ويلات الاستعمار، فلا يكفي الإعتراف وحده بل عليهم الإعتذار لكل ما فعلوه في حق الجزائريين من تعذيب وتشريد وحرق فيجب أن نكمل النضال من أجل الإعتراف والإعتذار لشهدائنا.
رابح مشحود: 1نوفمبر 1954 ثورة المليون ونصف المليون شهيد
أكد رابح مشحود المجاهد في اتصال ل«السياسي» أن الفاتح من نوفمبر مناسبة جد عظيمة عظم التضحيات التي راح في سبيلها مليون ونصف المليون شهيد، حيث لم يمنعهم أي شيء على توجيد الصفوف والوقوف وقفة واحدة، مضيفا بأن الجزائر عرفت تحولا جذريا في مقاومتها ضد الاحتلال الفرنسي، بانتهاج فعل المقاومة السلمية بذلا من حركة المقاومة الشعبية التي لم تحقق الأهداف المرجوة منها، لانعدام تكافؤ القدرات فظهرت تيارات سياسية إصلاحية تدعو إلى المساواة في الحقوق بين الجزائريين والفرنسيين، وأ ضاف مشحود بأنها لم تكن مهيكلة أو منظمة تحت أي شكل من الأشكال الحزبية، أو المنظمات القانونية، إلا أنها كانت جد حازمة وكان لها الفضل وهو ما أقلق فرنسا فاتخذت أسلوب القمع والقتل الجماعي، والسجن والنفي وتدمير الممتلكات والتغريم والتشريد، مضيفا بأن أبرز الدلائل على ذلك مجازر 8 ماي 1945 التي تبقي شاهدا على عنصرية وهمجية فرنسا ضد شعب أراد أن يشارك شعوب العالم الاحتفال بالانتصار على النازية، والمطالبة بالحرية، حيث تظل تلك الجرائم العامل الأساسي لإزاحة أفكار الإدماج. وكان حل الأحزاب واعتقال زعمائها قد رسخ قناعة بعدم جدوى النضال السياسي وضرورة التخطيط للكفاح المسلح. مما دعا مجموعة من الشباب لعقد اجتماع 22 بالعاصمة في 23 جوان 1954 من أجل عقد أهم المؤتمرات. مضيفا بأن هذا الأخير وبفضله نلنا الإستقلال بعد سنوات كبيرة من القهر والحرمان ذاق فيها الشعب الجزائري كل المرارة والإهانة لتحرير الوطن من أيدي الإحتلال وجلب الإستقلال في 5 جويلية 1962 وهكذا نستطيع أن نقول أن التضحيات لم تذهب سدىً بفضل ذلك الذي عبد الطريق وهو الفاتح نوفمبر1954 ذكرى الإستقلال التي لا يستطيع نسيانها الجزائريون.
بن نعمان أحمد: الفاتح من نوفمبر مفخرة الجزائريين
أوضح بن نعمان أحمد الكاتب والباحث الجزائري بأن الفاتح من نوفمبر مفخرة كل الجزائريين وأقوى ذكرى يحتفظ بها كل الشعب في أذهانهم، فالصغير قبل الكبير يعرف ما يعني أول نوفمبر، مضيفا بأنه كان موعدا لإنطلاق الثورة التحريرية بقيادة جبهة التحرير الوطني وكان موعدا لإطلاق أول رصاصة والتي تعتبر رصاصة الحرية.
وأكد بأنها شملت هجومات المجاهدين على عدة مناطق من الوطن، وقد استهدفت عدة مدن وقرى عبر المناطق باتنة، أريس، خنشلة وبسكرة في المنطقة الأولى، قسنطينة وسمندو بالمنطقة الثانية، العزازقة وتيغزيرت وبرج منايل وذراع الميزان بالمنطقة الثالثة على موعد من اندلاع الثورة في المنطقة الخامسة مضيفا بأن هذا الأمر الذي أرهب الفرنسيين، وكانت بداية لنهاية قصة اسمها الإستعمار الفرنسي.
وبين المتحدث بأن كل الجزائريين لايزالون يطالبون بأن تعترف فرنسا بجرائمها البشعة إبان الثورة التحريرية وما استعملته من طرق للتعذيب وردع شعب لا يعرف الخوف في سبيل إستقلال بلده.
جباري أحمد مجاهد: «لن نسمح لأي قطرة من دماء شهدائنا أن تذهب هدراً»
كشف المجاهد جباري أحمد في إتصال ل«السياسي» بأن كل الجزائريين وخاصة ممن عاشوا وناضلوا إبان الثورة التحريرية لن يسمحوا لأي قطرة من دماء شهدائنا سقطت من أجل الجزائر أن تذهب هدراً، مضيفا بأن جرائم فرنسا يعرفها العام والخاص، فما عليها إلا الإعتراف بجرائمها والإعتذار بما قامت به في حق شهدائنا ومجاهدينا الذين ناضلوا من أجل الحرية.
وأشارالمتحدث بان هذه الذكرى الثامنة والخمسون لإندلاع الثورة الجزائرية وهي مسيرة نجاح لمعارك خالدة، وأساطير نحتوا أسماءهم على جدران الخلد بدمائهم، مضيفا بأن هذا اليوم هو الذي أعطى النور للشعب الجزائري. وأضاف جباري بأن الإستقلال لم يأت سدى بل جاء بعد معاناة كبيرة، فيجب المحافظة على هذا المكسب الغالي؟، مضيفا بأن هذه الحرية لم تعط بل نالها الرجال في زمن القسوة لأن الذي أخذ بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة.
أجمعوا على حب الجزائر وتعظيم تاريخها
«السياسي» تسلّط الضوء على مشاعر الفنانين في الذكرى 58 لاندلاع ثورة أول نوفمبر
تمرّ الذكرى الثامنة والخمسين لاندلاع ثورة الفاتح نوفمبر من عام 1954، ثورة غالية وعزيزة على قلب كل جزائري، يتذكر من خلالها شهدائنا الأبرار والترحم عليهم، لننعم اليوم نحن بنور الحرية واستقلال وطننا الغالي الذي ضحوا من أجله بالنفس والنفيس. وبمناسبة هذه الذكرى العظيمة التي تعدّ مفخرة كل الجزائريين بمليون ونصف شهيد هم من رموز الحرية، أرادت «السياسي» الإطلاع على آراء الفنانين والأدباء في الساحة الفنية والثقافية على العموم، بتقديم كلمة عن انفجار الثورة الجزائرية التي انبثق منها الإستقلال ورفع علمنا رغم الداء والأعداء ورغم أنف الإستعمار، حيث أجمعوا على حبّ الجزائر وافتخارهم بثورة تحرير الجزائر المجيدة.
الأديبة والمجاهدة زهور ونيسي: «أول نوفمبر.. الجامع المشترك بين جيل الثورة وجيل الإستقلال»
بالنسبة لي وأملي أن يكون حتى للآخرين الفاتح من نوفمبر ليس القاسم المشترك، وإنما الجامع المشترك بين جيل الثورة وجيل الإستقلال، بين الأجيال الماضية والأجيال القادمة، فالجزائري استطاع أن يخرج من العبودية والإستعمار إلى فضاء الحرية والإستقلال والسيادة الوطنية، غير أن هذا النصر لم يكن ناجما عن ثورة نوفمبر فقط، بل كان الشعب الجزائري غيورا على بلده، فمنذ أن وطأت أقدام الإستعمار أرض الوطن لم يتوقف النضال والموت في سبيل الوطن، فمن المقاومات والإنتفاضات كان تتويجا وإكليلا بالحرية والعدالة وكرامة الإنسان لا بد أن تستمر على مستويات عديدة من السياسية، الإقتصادية، الإجتماعية وحتى الثقافية، ويجب على كل جزائري أن يعتزّ بالثورة العظيمة لأنها من أكبر الثورات في القرن العشرين، وهي مثال تقتدي به الشعوب غير المحررة، أين استقلت الكثير من الدول في إفريقيا آنذاك، وفي الأخير أقدم التهاني لكل الشعب الجزائري وأترحم على شهدائنا الأبرار، فالشعب الجزائري شعب عربي مسلم أمازيغي».
الفنانة فريدة كريم: «أول نوفمبر.. ثورة الأبطال لنعيش اليوم بسلام»
إنها والله لا ذكرى عزيزة على قلب كل جزائري، فمن أجل استرجاع حرية الجزائر مات العديد من الشهداء في سبيل تحرير الوطن الحبيب، فقد ضحّوا بدمائهم الغالية، فحرية الوطن وحرية شعبه لم تقدّم كهدية وفي طبق من ذهب، وإنما أقدم على استرجاعها أبطال الجزائر بقوة الإيمان وبدم الشهداء فأترحم عليهم، والحمد للّه على حرية بلدنا، وبأن ربيعنا كان رائعا نعيشه اليوم بسلام، وبالعمل على تحقيق الأفضل للبلاد، وبأن تكون راية الجزائر تحلِّق عاليا في السماء، أما بمناسبة استرجاع السيادة الوطنية للتلفزيون والإذاعة، أتمنى التألق والمشوار الأفضل، فعلينا أن نفتخر ونعتز بأننا جزائريين.
الفنان محمد عجايمي: «الفاتح نوفمبر.. بذرة الحرية صارت ثمرة الفرحة بالإستقلال»
نخبة من الشباب الجزائري هم من صنعوا المجد للجزائر، فالمشوار كان حافلا بالإنجازات من أجل شيء واحد ألا وهو تحرير بلد الجزائر، ف«جبهة التحرير الوطني أعطيناك عهدا» هي إحدى قصص الشعب الجزائري التي سارت على الدرب المستقيم قصد الفلاح، فمن اندلاع الثورة إلى مؤتمر الصومام الذي يصادف يوم المجاهد، إلى الإنتفاضات والمقومات، كان الجزائري جاهزا ليفجّر الثورة في كل ولايات الوطن التي كانت عبارة عن بذرة من أجل الحرية في أول رصاصة أطلقت يوم الفاتح نوفمبر من عام 1954، لتصبح ثمرة يوم استرجاع السيادة الوطنية في ال05 جويلية من عام 1962، أين خرج الشعب الجزائري ليحتفل ويذوق طعم الحرية بعد استشهاد مليون ونصف المليون شهيد، فالحمد للّه على هذا وأترحم بدوري على كل الشهداء الأبرار الذين ضحوا بالنفس من أجل رفع علم الجزائر عاليا.
الفنان عبد الحميد رابية: «الثورة الجزائرية.. خاتمة الثورات وأعظمها»
أول نوفمبر، ذكرى اندلاع الثورة الجزائرية، وهي عبارة عن خاتمة الثورات والمقاومات، فمنذ دخول العدو الإستعماري الفرنسي إلى بقاع البلاد في عام 1830 والشعب الجزائري لم يهنأ له بال، وبادر بكل ما عنده لنصب عيد للإستقلال من مقاومات أحمد باي والأمير عبد القادر إلى انتفاضات بوعمامة، لالا فاطمة نسومر، فالحركة الوطنية وحزب شمال إفريقيا، ولا ننسى المعالم التي صنعتها «جمعية العلماء المسلمين» من مبادئ العلم والمقاومة، حين قال رئيسها، عبد الحميد بن باديس: «شعب الجزائر مسلم وإلى العروبة ينتسب.. من قال حاد عن أصله أو قال مات فقد كذب». زد على قوله «الجزائر بلادنا والإسلام ديننا والعربية لغتنا»، فكان انفجار ثورة نوفمبر، الثورة العظيمة، أين ضحى الجزائري بالنفس والنفيس حتى استرجع هذا الشعب حريته وليعيش نشوة الفرحة لتتعالى الزغاريد التي حملت صداها من جيل الشهداء إلى الإستقلال، فبظل شهدائنا ومجاهدينا ننعم نحن اليوم بشمس الحرية.
الناقد المسرحي والدكتور مخلوف بوكروح: «جيل الثورة قدّم لنا الحرية ونحن كجيل ننعم بالإستقلال لازال ينتظرنا عمل كثير»

«إنها حقيقة ذكرى عزيزة وغالية على قلب كل جزائري، لكن لا بد أن نقف أمام الذكرى الخمسين، سنة من الإستقلال التي حققنا خلالها إنجازات كبيرة، مع ضرورة الإشارة إلى أنه مازال الكثير والكثير ينتظرنا، فلو نقيّم أداءنا وأعمالنا نجد أن جهودا بذلت لتحقيق الحرية ورفع العلم والتشييد، وكذا المساهمة في بناء الوطن غير أن هذا كله يبقى غير كافي، فبشكل عام نحن في درجة دون المتوسط، وأقول هذا الكلام باعتباري أستاذ في التعليم العالي وناقد مسرحي، لذا نظرتي نقدية خاصة فيما يخص المجال الثقافي فلا زالت الأعمال ضعيفة نوعا ما، رغم الدعم الكبير الذي تمنحه الدولة، لتبقى النوعية ضعيفة ولا يوجد إنتاج غزير ضف إلى ندرة النوادي الثقافية، وفي الأخير أقول أن جيل الثورة قدّم لنا الحرية ونحن كجيل ننعم بالإستقلال لازال ينتظرنا عمل كثير».
المخرج إبراهيم شرقي: «علينا أن نجتمع على كلمة الحق وإحياء ثورة نوفمبر»
الفاتح من نوفمبر، ثورة الجزائر العظيمة بقدر عظمة الشعب الجزائري، فقد حملنا المشعل من جيل الثورة إلى جيل الإستقلال لحمايتها وتخليد شهدائنا، فلنا بلاد الله عليها نساء ورجال وقفوا جنبا إلى جنب لتحرير الوطن، وأقول شيء خاص على الجزائريين «أن ينظر للجزائر من الأسفل وليس من الأعلى، لأن الجزائر أجمل، كما أتمنى بإذن الله أن نجتمع على كلمة الحق ونحيي مع بعض ثورة أول نوفمبر بالمشاعر والأحاسيس التي تقودنا لحمد الله على نعمة الإستقلال والعيش على حب الوطن والعمل من أجل رقي بلدنا الجزائر»، وختاما أتمنى أن يعمّ السلام على كل البلدان التي تعيش اضطهادا وعلى رأس القائمة فلسطين وسوريا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.