الرئيس بوتفليقة يتلقى برقيات تهنئة من نظرائه بمناسبة عيد الاستقلال    مستشارو التربية وفئة الآيلين للزوال يطالبون بنصيبهم من الترقيات    عفو رئاسي على مساجين بمناسبة عيد الاستقلال    علاقات الجزائر بأمريكا شهدت تقدما كبيرا    هذا ما كتبه السادس لبوتفليقة في عيد الاستقلال    ثمنتها الوزيرة فرعون وطالبت بتعميمها كتجربة وطنية رائدة    وقعّت بين الفرع المحلي للسجل التجاري و الموثقين    زيادة وشيكة في أجور الموظفين الزواولة    محلل عراقي يتحامل بشكل فضيع على الجزائر ويفتري على رئيسها الراحل بومدين عبر قناة الجزيرة على المباشر    الجزائر تدين الاعتداءات الإرهابية في نيجيريا    هل تتدخل الجزائر لإنقاذ مرسي من حبل المشنقة؟    أولمبيو الخضر يحضرون لأمم إفريقيا بسيدي موسى    بعد رحلة شاقة دامت 8 ساعات و نصف: السنافر منذ أمس بتونس في انتظار التحاق المدرب فيلود ومساعده زغدود    في انتظار توقيع حدوش هذا الثلاثاء وانتداب لاعب آخر: إدارة وفاق سطيف تسعى إلى ضبط القائمة النهائية للاعبين قبل مواجهة مولودية العلمة    مانشستر سيتي مستعد لدفع 100 مليون أورو من أجل بوغبا    أديبايور يُشهر اسلامه    سطيف    برمج ضمن ترميمات مشاريع قسنطينة عاصمة الثقافة العربية    القل: المياه القذرة تهدد الصحة العمومية بحي الشيخ    قسنطينة    غزال نجم فيديو كليب غنائي خادش للحياء !    الشيخ بلحاج شريفي:الإعلام أكبر مسؤول عن أزمة الأخلاق    وكلاء يعتمدون على المخزون بعد تقييدهم بدفتر شروط جديد    توسيع ميترو العاصمة ليشمل حي البدر إلى غاية الحراش    عمال ترامواي العاصمة يشنون إضرابا عن العمل    بن غبريط: ولاية سوق أهراس هي التي احتلت الصدارة في امتحانات البيام    فارس بهلولي يختار رقم 12 مع موناكو    اسحاق بلفوضيل مطلوب لدى بيتيس إشبيلية    مجاني منتظر اليوم في هولندا في مهمة إقناع مدربه الجديد    زيتوني: استرجاع الأرشيف الوطني لدى فرنسا مطلب مقدس    حمس تبدي تخوفها من تداعيات سياسة التقشف الحكومية    ولد قابلية: حان الوقت لفتح الأرشيف وكشف كل الحقائق عن ثورة التحرير    الظاهرة تنامت مع لجوء السوريين للولاية    بحثا عن نوعيات مقبولة وأسعار معقولة لملابس العيد    شبكات لتمرير البشر خلسة عبر الحدود الغربية    تراجع اليورو أمام الدولار بعد النتائج الجزئية لاستفتاء اليونان    "داعش" يقطع رأس صبي في ال17 من عمره في سوريا    شبكة CNN: المفاجأة التي استيقظ عليها الجزائريون في عيد استقلالهم    مساجد و زوايا عتيقة    البُلبُلة سعاد بوعلي    دفاتر الذاكرة    بفتح 36 ألف منصب شغل السنة الماضية    الإعجاز العلمي    شمائل رسالة خاتم الأمة    توقف    أخبار المسلمين في العالم: الكشف عن أقدم الصور للكعبة والمسجد النبوي تعود إلى 135 سنة    أفضل الذكر    وزارة الصحة تطمئن والصيادلة يؤكدون ندرة الأدوية    قتيل وجريحان في حادث مرور بمستغانم    تكريم الفائزين في مسابقة أول نوفمبر للأعمال الإبداعية    وفاة رابع ضحية تسمما ب "الكاشير" في مستشفي باتنة    وصلات غنائية متنوعة تلبي تطلعات محبي الفن الأصيل    إضراب تراموي الجزائر: تواصل الاضراب لليوم الثاني مع ضمان الخدمة الأدنى    الرئيس الباجي قايد السبسي يعلن حالة الطوارئ في تونس    الدكتور صحبي حسان أستاذ الجغرافيا العسكرية وفن الحروب في حوار مع "الجمهورية"    أوحدة يحذر مرضى السكري من تناول منتجات «لايت» المسرطنة    وزارة الصحة تؤكد وفرة الأدوية على مستوى المستشفيات    من يقف وراء أزمة الدواء في الجزائر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

من قتل الشاب حسني•• من قتل قصتي؟
نشر في الجزائر نيوز يوم 21 - 11 - 2010

أمس حطّت غيمة قربي وأهدتني قطرات من الرذاذ، ثم مرت إلى حال سبيلها، وخطر ببالي أن أسمع المرحوم الشاب حسني؛ في رائعة ''طال غيابك يا غزالي·· راكي طولتي فالغربة·· شديتي الحفد يا دلالي·· عليا وعلاش ذا الغضبة''، كما في أيام الشباب الأولى حيث كان الأولاد والبنات في الجزائر يتحدّون بالحب يومياتهم الدامعة، أثناء المأساة الوطنية·
كان الشاب عندما يفشل في الوصول إلى قلب حبيبته يتّخذ من حسني شفيعا له، فيهديها شريط كاسيت، وهكذا تقع البنت في غرامه من الطابق ال ,.77 كان الجميع يعيش حالة حب قصوى، الجميع ينتصر على مشاهد الاغتيالات وتردي الاقتصاد وهبوط سعر البترول·
ذات يوم وقفتْ شابة ترتدي سروال جينز أبيض أمام بوابة الجامعة المركزية بالعاصمة· كان في الشارع المقابل مسيرة سلمية لمناضلي الفيس·· شعرت بخوف من المستقبل وبخيبة تتسرب إلى أعماقي·· كان المناضلون يمشون عبر كتل بشرية متلاحقة، جواربهم ظاهرة وفي عيونهم إصرار شديد··
كنت أنظر إليهم حينا· وحينا إلى تلك الفتاة·· وقلت أقترب منها·· أظن أنني اقتربت منها بالفعل، لكنها همّت بالإنصراف قائلة: ''تشاو''، ولوّحتْ بيدها، فلوحتُ لها طبعا، ضحكتْ وأعطت إشارة توحي أنها لا تقصدني البتّة إنما تقصد شخصا آخر؛ فتى في مثل سني يبدو أنه تأخّر عنها وهو يكلّم صديقا له فغضبتْ بشّدة·
في اليوم الموالي إلتقيتها وكنت أنظر إليها فقط ولا أقوى على التعبير لها، في الواقع لم يكن لدي ما أعبر عنه سوى أنني أحبها إلى درجة أنني مستعد أن أفقد إحدى كليتي وجميع أصدقائي مقابل أن أحصل على قبلة منها·
بقيت على هذا الحال أياما وانتشرتْ قصتي بين زميلاتها وزملائها الذين تعاطف أحدهم معي فأخبرني أنه عليّ تغيير أسلوبي لأقنعها بهذا الحب الأفلاطوني، قلت له: ''أنا شاعر وبوسعي أن أكتب قصيدة من مئة بيت على البحر الطويل''· ولم يفهم زميلها هذا ما علاقة البحر بالحب، وظن أنني سأنتحر غرقا أو ما شابه، قال لي: ''لديّ خطة جيدة لتحصل على فرصة مع صاحبة الجينز الأبيض''، بادرته بالقول: ''إلي بها''· وكان رده: ''أهدها أغنية للشاب حسني''·
في هذا اليوم إستمعت للمرة الأولى لرائعة ''طال غيابك يا غزالي''، واشتريت نسخة من كاسيت تلك الأغنية بها صورة حسني ووضعته بين يديها·
كان موقفا رائعا عندما هبت الفتاة واقفة وشكرتني بعمق قائلة لي: ''هل تعرف·· إنني كنت أفكر بالشاب حسني الآن؟''· وأضافت: ''كانت ببالي هذه الأغنية وكنت أرددها في سري''· وأخبرتني أنها تحب كثيرا أغنية ''فاع النسا اللي فوق أرض ربي···''، صرنا نلتقي كثيرا لنتحدث عن حسني وكنت أحاول الحصول على أخباره لأكسب إعجابها، وهكذا مرت الأيام·
نسيت أنني أريد منها قبلة واستهوتني هذه الأخوة في حب الشاب حسني·
في 29 سبتمبر ,1994 إغتال المتوحشون ملك الحب في الجزائر واغتالوا قصتي هذه·· تبا لهم·


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.