تسريع وتيرة إنجاز 630 ألف سكن    بوشوارب يقترح آلية جديدة لمتابعة المشاريع الجزائرية - الإيطالية    هدفنا هو إرساء دولة القانون وضمان حقوق المواطن    ندعّم تسوية النزاعات وفق برامج الاتحاد الإفريقي    كان الفقيد رجل محبة ومصالحة    مجلس الأمن والاتحاد الإفريقي يعربان عن ارتياحهما لاتفاق مالي    رئيس مجلس ولايات سويسرا يشرع في زيارة للجزائر    فرضية الانتحار تُخيّم على سقوط الطائرة الألمانية    الجزائر تدعو الفرقاء اليمنيين للحوار    مواجهات نارية يتصدرها كلاسيكو الدوري    أداء المنتخب الوطني يطرح تساؤلات    الاضراب متواصل في المدرسة العليا للفنون الجميلة    أزيد من 600 مشارك بمهرجان الأنشودة المدرسية    سلال يترحم على روح الشيخ الحاج مولاي التهامي    حملة تحسيسية للوقاية من حوادث المرور بتمنراست    سي مصطفى ببومرداس تستقبل أزيد من ألف عائلة من العاصمة    مصلحة المساعدة الطبية المستعجلة تدخل حيز الخدمة    قطاع الصناعة التقليدية مصدر هام للتنمية المستدامة    نعمل على تكوين الشباب والمساهمة في بناء الوطن    عيسى يؤكد سعيه للارتقاء بالخدمات المقدمة للحجاج    حمّار يعد ب 20 مليون لإبطال الشائعات    فقير: "صافرات الاستهجان" لا تعني لي شيئا    الطبعة الخامسة لمهرجان القراءة في احتفال بالمسيلة    العصامي الذي وجد في الإعاقة حافزا لبلوغ النجومية    23 ألف دولار لمن يقبض على عبد الله صالح    قطر تخطط لجعل تشافي مدير فني للمنتخب في 2022    المسلسلات التركية.. قنابل موقوتة تهدد المجتمعات    باليرمو يرفض التخلي عن ديبالا بمبلغ أقل من 40 مليون أورو    حسين نسيب يشرف على افتتاح الملتقى الدولي حول الانفاق المائية بولاية ميلة    بوجمعة تفتتح دورة تكوينية للصحفيين    بلعيز: 9500 مسكن سلمت لأعوان الحرس البلدي وبطاقة «الشفاء» والقرض المصغر محل تكفل لجان مشتركة    توقيف 14 مهربا، حجز عربات وعلب سجائر    التوقيع ببرلين على إعلان نية جزائري - ألماني    الخضر مع كريستيان غوركوف.. إلى أين؟    بن غبريط: امتحانات البكالوريا ستجرى في موعدها    سراباس لامان نتيبازة بذان الحملث أسفهم ييذني إلغظان الكيران    لعوايل انلوراس امقران ستغلنت العطلت ذي لعراس    الاتعاظ من تضحيات الشهداء واجب وطني    إخضاع أعضاء البعثة الجزائرية للتكوين في أفريل    رالي الانضباط يختتم اليوم..    الشيح أحمد ياسين.. القفزة الكبيرة إلى الأمام    سنن مهجورة الاستغفار بالأسحار    حملة تحسيسية لفائدة سائقي الحافلات    السعودية قد تلجأ للقبائل لخوض حرب برية ضد الحوثيين    توقيف شخصان متورطان بترويج المخدرات في علي منجلي    سفير الاتحاد الأوربي يزور أدرار    "سلفيون" جزائريون يعتبرون "عاصفة الحزم" جهادا ضد الشيعة    رسميًا الإصابة تُنهي موسم ماركيزيو    بعد سحب الدعوى.. "حماس" لم تعد حركة إرهابية في مصر    الخطوط الجوية السويسرية تشدد إجراءات الأمن داخل طائراتها    "القاعدة" وراء هجوم متحف "باردو" وليس "داعش"    الصالون الدولي للسيارات: تراجع في الإقبال وخيبة أمل للزوار بفعل ارتفاع الأسعار    موبيليس تتمتع بوضعية مالية "حسنة" (دامة)    هزة إرتدادية بقوة 2.8 درجات بمروانة في باتنة    الشيخ البراك: قتال الحوثيين جهاد في سبيل الله    السعي للارتقاء بالخدمات التي تقدم للحجاج الجزائريين    السكري ومضاعفاته.. محور ملتقى تكويني عالمي بسطيف    اليوم الثاني من الدورة العادية الأولى للمجلس الشعبي الولائي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

من قتل الشاب حسني•• من قتل قصتي؟
نشر في الجزائر نيوز يوم 21 - 11 - 2010

أمس حطّت غيمة قربي وأهدتني قطرات من الرذاذ، ثم مرت إلى حال سبيلها، وخطر ببالي أن أسمع المرحوم الشاب حسني؛ في رائعة ''طال غيابك يا غزالي·· راكي طولتي فالغربة·· شديتي الحفد يا دلالي·· عليا وعلاش ذا الغضبة''، كما في أيام الشباب الأولى حيث كان الأولاد والبنات في الجزائر يتحدّون بالحب يومياتهم الدامعة، أثناء المأساة الوطنية·
كان الشاب عندما يفشل في الوصول إلى قلب حبيبته يتّخذ من حسني شفيعا له، فيهديها شريط كاسيت، وهكذا تقع البنت في غرامه من الطابق ال ,.77 كان الجميع يعيش حالة حب قصوى، الجميع ينتصر على مشاهد الاغتيالات وتردي الاقتصاد وهبوط سعر البترول·
ذات يوم وقفتْ شابة ترتدي سروال جينز أبيض أمام بوابة الجامعة المركزية بالعاصمة· كان في الشارع المقابل مسيرة سلمية لمناضلي الفيس·· شعرت بخوف من المستقبل وبخيبة تتسرب إلى أعماقي·· كان المناضلون يمشون عبر كتل بشرية متلاحقة، جواربهم ظاهرة وفي عيونهم إصرار شديد··
كنت أنظر إليهم حينا· وحينا إلى تلك الفتاة·· وقلت أقترب منها·· أظن أنني اقتربت منها بالفعل، لكنها همّت بالإنصراف قائلة: ''تشاو''، ولوّحتْ بيدها، فلوحتُ لها طبعا، ضحكتْ وأعطت إشارة توحي أنها لا تقصدني البتّة إنما تقصد شخصا آخر؛ فتى في مثل سني يبدو أنه تأخّر عنها وهو يكلّم صديقا له فغضبتْ بشّدة·
في اليوم الموالي إلتقيتها وكنت أنظر إليها فقط ولا أقوى على التعبير لها، في الواقع لم يكن لدي ما أعبر عنه سوى أنني أحبها إلى درجة أنني مستعد أن أفقد إحدى كليتي وجميع أصدقائي مقابل أن أحصل على قبلة منها·
بقيت على هذا الحال أياما وانتشرتْ قصتي بين زميلاتها وزملائها الذين تعاطف أحدهم معي فأخبرني أنه عليّ تغيير أسلوبي لأقنعها بهذا الحب الأفلاطوني، قلت له: ''أنا شاعر وبوسعي أن أكتب قصيدة من مئة بيت على البحر الطويل''· ولم يفهم زميلها هذا ما علاقة البحر بالحب، وظن أنني سأنتحر غرقا أو ما شابه، قال لي: ''لديّ خطة جيدة لتحصل على فرصة مع صاحبة الجينز الأبيض''، بادرته بالقول: ''إلي بها''· وكان رده: ''أهدها أغنية للشاب حسني''·
في هذا اليوم إستمعت للمرة الأولى لرائعة ''طال غيابك يا غزالي''، واشتريت نسخة من كاسيت تلك الأغنية بها صورة حسني ووضعته بين يديها·
كان موقفا رائعا عندما هبت الفتاة واقفة وشكرتني بعمق قائلة لي: ''هل تعرف·· إنني كنت أفكر بالشاب حسني الآن؟''· وأضافت: ''كانت ببالي هذه الأغنية وكنت أرددها في سري''· وأخبرتني أنها تحب كثيرا أغنية ''فاع النسا اللي فوق أرض ربي···''، صرنا نلتقي كثيرا لنتحدث عن حسني وكنت أحاول الحصول على أخباره لأكسب إعجابها، وهكذا مرت الأيام·
نسيت أنني أريد منها قبلة واستهوتني هذه الأخوة في حب الشاب حسني·
في 29 سبتمبر ,1994 إغتال المتوحشون ملك الحب في الجزائر واغتالوا قصتي هذه·· تبا لهم·


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.