موبيليس تتضامن مع الطفل والمرأة    انطلاق محادثات حاسمة لإلغاء الرسوم الجمركية بين البلدين    إبرام اتفاقية للتكوين الإلزامي لموظفي كافة القطاعات    التكوين والتدريب التخصصي هما السبيل الوحيد لمحاربة الجريمة    ماحي يستغرب عودة تكتل الجزائر الخضراء الى الهياكل البرلمانية    الوفاق يرفع التحدي ضد برمجة محفوظ قرباح    مسيرة سلمية للأنصار تنديدا بالعقوبة القاسية المفروضة على الكناري    بلكلام و مجاني اساسيان في قمة طرابزون و فنربخشة    معرض الأدوات المدرسية وسط مياه الصرف الصحي    الصحة مريضة ببلدية مسعود بوجريو.. !    اختتام الحملة الإعلامية التحسيسية الخاصة بتنظيف المدخنات    فرقة نجمة تحيي حفلا موسيقيا    روائع فيردي وتشايكوفسكي تطرب جمهور المسرح الوطني    قتيلان بعين تموشنت    مئات الجزائريين عالقون في المطارات الفرنسية    يوسفي يدعو المؤسسات الإماراتية إلى الاستثمار بالجزائر    زيتوني يكشف عن البرنامج الرسمي لاحتفالات الستينية    الروائية آسيا جبار    " سلوان والشعر الملحون" جديد سلمان يوسفي    ضباط في المخابرات الإسرائيلية يرفضون مراقبة الفلسطينيين    القاهرة تلاحق قيادات "الإخوان" المرحلين من قطر دوليا    نائب رئيس "الكنيست" الإسرائيلي يقتحم "المسجد الأقصى"    إيران تؤكد عدم رغبتها المشاركة في مؤتمر باريس    مساجد تطبيقية للأئمة المتربصين عبر كل دائرة على المستوى الوطني    القدم السكرية مشكل من مشاكل الصحة العمومية في الجزائر    أوباما في نجدة رئيسة ليبيريا    مدير ب الأفامي عند سلال    الجزائريون يجبرون الحكومة التونسية على "إعادة النظر" في الضريبة السياحية    وزير المجاهدين يعلن خلال إشرافه على الملتقى الوطني لمعطوبي الحرب بوهران    بالفيديو...كل ماقدمه بلفوضيل وغزال أمام ميلان    عناصر المنتخب المحلي تدخل معسكرا مغلقا    غوركوف يستدعي 26 لاعبا لمعسكر المنتخب المحلي بسيدي موسى    اللاعب سفير تايدر يكشف ل " الجمهورية ":    نقاش يعبر عن سعادته بدعوة غوركوف و يصرح:    تتعلق بإيداع مبلغ 100 مليون دولار    عظيمي: "الجيش الجزائري يتعرض لمؤامرة"    تكتل "الجزائر الخضراء" يعود إلى هياكل البرلمان    بينما تستعد معسكر لزراعة 143 ألف هكتار من الحبوب هذا الخريف    يجلبونها من العاصمة وبأسعار زهيدة    طفلة تستعيد السمع والنطق بعد عملية لزرع قوقعة الأذن    8 قتلى و54 جريحا خلال يومين في حوادث المرور    فشل التحضيرات الخاصة بموسم الإصطياف    " العقوبات الأوروبية ضد روسيا غير فعالة "    أوغندا:استجواب19 مشبوه بعلاقة بالإرهاب    تقديرات أولية: اليسار يفوز في انتخابات السوي    اللجنة المؤقتة المكلفة بالعملية تشرع في استلام الملفات    أمير مكة يعد بموسم حج ناجح بكل المقاييس    للمصارف دور في دعم الاستقرار المالي وتقليص معدلات البطالة    توقيف مؤقت لمشاريع المسجد الحرام    بقاط يدعو إلى إنشاء كتابة دولة مخصصة للوقاية    تكوين الممثلين ضروري لإعادة رفع مستوى المسرح الجزائري    2مليون و368ألف قنطار من الحبوب بقالمة    رئيسة ليبيريا تقيل 10 مسؤولين!!    الفنون الجميلة تفتتح سهرات أندلسيات الجزائر    " داعش" بسوريا يصدر بيانًا يوضح فيه أسس دولة الخلافة الإسلامية    علماء الغرب يكتشفون الفطرة    ابتسامة الشهيد    مقام إبراهيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

من قتل الشاب حسني•• من قتل قصتي؟
نشر في الجزائر نيوز يوم 21 - 11 - 2010

أمس حطّت غيمة قربي وأهدتني قطرات من الرذاذ، ثم مرت إلى حال سبيلها، وخطر ببالي أن أسمع المرحوم الشاب حسني؛ في رائعة ''طال غيابك يا غزالي·· راكي طولتي فالغربة·· شديتي الحفد يا دلالي·· عليا وعلاش ذا الغضبة''، كما في أيام الشباب الأولى حيث كان الأولاد والبنات في الجزائر يتحدّون بالحب يومياتهم الدامعة، أثناء المأساة الوطنية·
كان الشاب عندما يفشل في الوصول إلى قلب حبيبته يتّخذ من حسني شفيعا له، فيهديها شريط كاسيت، وهكذا تقع البنت في غرامه من الطابق ال ,.77 كان الجميع يعيش حالة حب قصوى، الجميع ينتصر على مشاهد الاغتيالات وتردي الاقتصاد وهبوط سعر البترول·
ذات يوم وقفتْ شابة ترتدي سروال جينز أبيض أمام بوابة الجامعة المركزية بالعاصمة· كان في الشارع المقابل مسيرة سلمية لمناضلي الفيس·· شعرت بخوف من المستقبل وبخيبة تتسرب إلى أعماقي·· كان المناضلون يمشون عبر كتل بشرية متلاحقة، جواربهم ظاهرة وفي عيونهم إصرار شديد··
كنت أنظر إليهم حينا· وحينا إلى تلك الفتاة·· وقلت أقترب منها·· أظن أنني اقتربت منها بالفعل، لكنها همّت بالإنصراف قائلة: ''تشاو''، ولوّحتْ بيدها، فلوحتُ لها طبعا، ضحكتْ وأعطت إشارة توحي أنها لا تقصدني البتّة إنما تقصد شخصا آخر؛ فتى في مثل سني يبدو أنه تأخّر عنها وهو يكلّم صديقا له فغضبتْ بشّدة·
في اليوم الموالي إلتقيتها وكنت أنظر إليها فقط ولا أقوى على التعبير لها، في الواقع لم يكن لدي ما أعبر عنه سوى أنني أحبها إلى درجة أنني مستعد أن أفقد إحدى كليتي وجميع أصدقائي مقابل أن أحصل على قبلة منها·
بقيت على هذا الحال أياما وانتشرتْ قصتي بين زميلاتها وزملائها الذين تعاطف أحدهم معي فأخبرني أنه عليّ تغيير أسلوبي لأقنعها بهذا الحب الأفلاطوني، قلت له: ''أنا شاعر وبوسعي أن أكتب قصيدة من مئة بيت على البحر الطويل''· ولم يفهم زميلها هذا ما علاقة البحر بالحب، وظن أنني سأنتحر غرقا أو ما شابه، قال لي: ''لديّ خطة جيدة لتحصل على فرصة مع صاحبة الجينز الأبيض''، بادرته بالقول: ''إلي بها''· وكان رده: ''أهدها أغنية للشاب حسني''·
في هذا اليوم إستمعت للمرة الأولى لرائعة ''طال غيابك يا غزالي''، واشتريت نسخة من كاسيت تلك الأغنية بها صورة حسني ووضعته بين يديها·
كان موقفا رائعا عندما هبت الفتاة واقفة وشكرتني بعمق قائلة لي: ''هل تعرف·· إنني كنت أفكر بالشاب حسني الآن؟''· وأضافت: ''كانت ببالي هذه الأغنية وكنت أرددها في سري''· وأخبرتني أنها تحب كثيرا أغنية ''فاع النسا اللي فوق أرض ربي···''، صرنا نلتقي كثيرا لنتحدث عن حسني وكنت أحاول الحصول على أخباره لأكسب إعجابها، وهكذا مرت الأيام·
نسيت أنني أريد منها قبلة واستهوتني هذه الأخوة في حب الشاب حسني·
في 29 سبتمبر ,1994 إغتال المتوحشون ملك الحب في الجزائر واغتالوا قصتي هذه·· تبا لهم·


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.