اتهام أربعة سوريين في قضية غرق الطفل آيلان وآخرين    مقتل 45 جنديا إماراتيا و5 بحرينيين باليمن    مفاجأة جديدة من "فايسبوك"    جنود ليبيون يلقون حتفهم في اشتباكات عنيفة مع داعش    لاجئون يتوجهون لألمانيا سيرا على أقدامهم    الدعوة إلى مظاهرة حاشدة غدا في باريس تضامنا مع اللاجئين العرب    الجيش الليبي يبسط سيطرته على مستشفى ومقر شركة فلبينية في بنغازي    والي يعطي إشارة انطلاق وحدات التدخل و الصيانة من وهران و يؤكد    بوشوارب يؤكد: ما تردّد حول استدعاء سفير الجزائر ببرلين لا أساس له من الصحة    وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط توضّح: تغيير نظام امتحان البكالوريا يتطلب موافقة الحكومة    حصة تدريبية أخيرة اليوم: الخضر في ماسيرو و الكاف ترشّحهم للفوز دون عناء    الدرك الوطني يضع مخططا لتأمين الدخول المدرسي و الاجتماعي    الأمين العام للمنظمة يستقبل من طرف الرئيس بوتفليقة و يصرح    بعد 10 أشهر من انطلاقه: مصنع رونو بوهران يحتفل بإنتاج 10آلاف سيارة    أكد أن تراجع أسعار النفط لن يؤثر على سيرورة مشاريع السكن    الطارف    اتفاقية شراكة بين المحافظة السامية للأمازيغية و المؤسسة الأورو-عربية للدراسات العليا    بسكرة: الإفراط في العلف سبب نفوق الإبل بالبسباس    بوشريط يتحصل على راحة لمدة 3 أيام    شيخ الشعبي بوجمعة العنقيس يوارى الثرى في جنازة مهيبة    في افتتاح الأسبوع الثقافي التونسي بقسنطينة: شهرزاد هلال تسحر جمهور الجسور    البليدة: إنعدام إقامة داخلية يخلق مشكل إطعام بمعهد التكوين شبه الطبي    وزير التهيئة العمرانية و السياحة بتلمسان    ممثلا لرئيس الجمهورية في احتفالات الانتصار على الفاشية    الحرارة في ماسيرو كانت معتدلة والأجواء مناسبة    عائلة "كنان" العائلة الجزائرية الوحيدة المقيمة في لوزوطو    سفير الجزائر في بريتوريا استقبل اللاعبين أمس في المطار    براهيمي:    وسط ميدان الحمراوة لموشية مستاء من العقوبة و يصرح :    الوالي يتعهد بالتحضير الجيد لإنجاح دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط    النهار تحرّك بن غبريت    لتبادل وجهات النظر حول الوضعية السائدة في دول الجوار:    أي تصريحات نصدق !    البليدة:    عين تموشنت:    المدية:    6 شاحنات غيركافية لرفع النفايات المنزلية    مفتشية البيطرة تؤكد خضوع المواشي للتلقيح وسلامتها من الأوبئة    ستعقد في ديسمبر المقبل بباريس:    كل التفاصيل للحصول على وثيقة تحديد موقع الشقة:    الوزيرة هدى فرعون غير راضية عن التسيير بمراكز البريد بتيارت    في جو ميزه الخشوع والحزن:    بوتفليقة ينعي رحيل بوجمعة العنقيس    نجوم الراي يحتفلون بوهران المتوسطية على ركح حسني شقرون    اختتام الطبعة ال 48 من مهرجان مسرح الهواة مستغانم    لجنة التحكيم تطالب بأرشفة طبعات المهرجان    45 قتيلا إماراتيا في اليمن    الصحة العالمية تحذر من انتشار فيروس كورونا    فتح 184 منصبا تكوينيا في شتى التخصصات بالبليدة    تبون يؤكد أن مشاريع السكن لن تتأثر بتراجع أسعار البترول    خمسة صينيين يعتنقون الاسلام بالبليدة    ثاهنيت إيوسنرني نتولايث أنغ    حالتا وفاة و 4 إصابات جديدة بفيروس كورونا في السعودية    اعلان حالة الطوارئ بمحافظة شبوة بجنوب اليمن بسبب انتشار حمى الضنك    انخفاض اسعار النفط في آسيا    فتاوى    الحجّ أشهر معلومات    دورات تكوينية للحجاج في المساجد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

من قتل الشاب حسني•• من قتل قصتي؟
نشر في الجزائر نيوز يوم 21 - 11 - 2010

أمس حطّت غيمة قربي وأهدتني قطرات من الرذاذ، ثم مرت إلى حال سبيلها، وخطر ببالي أن أسمع المرحوم الشاب حسني؛ في رائعة ''طال غيابك يا غزالي·· راكي طولتي فالغربة·· شديتي الحفد يا دلالي·· عليا وعلاش ذا الغضبة''، كما في أيام الشباب الأولى حيث كان الأولاد والبنات في الجزائر يتحدّون بالحب يومياتهم الدامعة، أثناء المأساة الوطنية·
كان الشاب عندما يفشل في الوصول إلى قلب حبيبته يتّخذ من حسني شفيعا له، فيهديها شريط كاسيت، وهكذا تقع البنت في غرامه من الطابق ال ,.77 كان الجميع يعيش حالة حب قصوى، الجميع ينتصر على مشاهد الاغتيالات وتردي الاقتصاد وهبوط سعر البترول·
ذات يوم وقفتْ شابة ترتدي سروال جينز أبيض أمام بوابة الجامعة المركزية بالعاصمة· كان في الشارع المقابل مسيرة سلمية لمناضلي الفيس·· شعرت بخوف من المستقبل وبخيبة تتسرب إلى أعماقي·· كان المناضلون يمشون عبر كتل بشرية متلاحقة، جواربهم ظاهرة وفي عيونهم إصرار شديد··
كنت أنظر إليهم حينا· وحينا إلى تلك الفتاة·· وقلت أقترب منها·· أظن أنني اقتربت منها بالفعل، لكنها همّت بالإنصراف قائلة: ''تشاو''، ولوّحتْ بيدها، فلوحتُ لها طبعا، ضحكتْ وأعطت إشارة توحي أنها لا تقصدني البتّة إنما تقصد شخصا آخر؛ فتى في مثل سني يبدو أنه تأخّر عنها وهو يكلّم صديقا له فغضبتْ بشّدة·
في اليوم الموالي إلتقيتها وكنت أنظر إليها فقط ولا أقوى على التعبير لها، في الواقع لم يكن لدي ما أعبر عنه سوى أنني أحبها إلى درجة أنني مستعد أن أفقد إحدى كليتي وجميع أصدقائي مقابل أن أحصل على قبلة منها·
بقيت على هذا الحال أياما وانتشرتْ قصتي بين زميلاتها وزملائها الذين تعاطف أحدهم معي فأخبرني أنه عليّ تغيير أسلوبي لأقنعها بهذا الحب الأفلاطوني، قلت له: ''أنا شاعر وبوسعي أن أكتب قصيدة من مئة بيت على البحر الطويل''· ولم يفهم زميلها هذا ما علاقة البحر بالحب، وظن أنني سأنتحر غرقا أو ما شابه، قال لي: ''لديّ خطة جيدة لتحصل على فرصة مع صاحبة الجينز الأبيض''، بادرته بالقول: ''إلي بها''· وكان رده: ''أهدها أغنية للشاب حسني''·
في هذا اليوم إستمعت للمرة الأولى لرائعة ''طال غيابك يا غزالي''، واشتريت نسخة من كاسيت تلك الأغنية بها صورة حسني ووضعته بين يديها·
كان موقفا رائعا عندما هبت الفتاة واقفة وشكرتني بعمق قائلة لي: ''هل تعرف·· إنني كنت أفكر بالشاب حسني الآن؟''· وأضافت: ''كانت ببالي هذه الأغنية وكنت أرددها في سري''· وأخبرتني أنها تحب كثيرا أغنية ''فاع النسا اللي فوق أرض ربي···''، صرنا نلتقي كثيرا لنتحدث عن حسني وكنت أحاول الحصول على أخباره لأكسب إعجابها، وهكذا مرت الأيام·
نسيت أنني أريد منها قبلة واستهوتني هذه الأخوة في حب الشاب حسني·
في 29 سبتمبر ,1994 إغتال المتوحشون ملك الحب في الجزائر واغتالوا قصتي هذه·· تبا لهم·


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.