إيجاد آلية مشتركة للتصدي للكوارث    جوزف جد: أوريدو صاحب الريادة الجزائرية في الاتصالات بإفريقيا    "AIR ALGERIE": هذه عروضنا الجديدة لمن يريد السفر إلى فرنسا    الحل السياسي للأزمة الليبية يعيد السّلم للمنطقة    السبسي يتجه للفوز بالرئاسيات التونسية    هذه خصائص القانون الجديد المتعلق بالخدمة الوطنية    ابتداءا من شهر جانفي المقبل    السعودية ترد على الاتهامات الجزائرية بخصوص أزمة النفط    يوم انتخابي مشحون في تونس    نبيل العربي يدعو لانهاء الاحتلال الاسرائيلي    سادس الخلفاء الراشدين وقفات مع البطل المجاهد نور الدين محمود    الصين تبدع بأوراق الشجر    سفير العراق مهتم بالسينما    أهلي البرج: حاج منصور يرمي المنشفة    بنزيمة يشيد بقوة محاربي الصحراء    الريال ينهي سنة حلوة بلقب الموندياليتو في المغرب    "الحمراوة" غاضبون ويتهمون الحكم عاشوري    متر الأرض حول الحرم المكي الأغلى في العالم    السكان يدفعون ثمن صراع المنتخبين المحليين غاليا!    توقيف 4 أشخاص يروجون المخدرات في حي عمروس    برنامج لإنجاز 5100 مسكن عمومي إيجاري في سوق أهراس    رئيس دولة فلسطين بالجزائر في زيارة دولة    بن فليس يودع ملف تأسيس حزبه لدى الداخلية للمرة الثانية    المونولوغ.. المصطلح والخصائص الدرامية    الحاجة وراء انتشار هذا النمط الفني    كلام من نور    الوسائل العشر للاحتفال بسيد الخلق    مونية مسلم"الدولة الجزائرية تولي عناية خاصة لرعايا دولة مالي الموجودين بالجزائر"    سكارى يزهقون روح عامل ببابا حسن    شرطة القبة تطيح بمشعوذة ابتزت قريبتها    حجز بندقية صيد و5 قناطير من الكيف المعالج    ماحي يؤكد: لا رفع لأجور النواب في الوقت الراهن    "أمير داعش" ودرودكال أمام القضاء بتهمة تنفيذ اغتيالات    70 بالمائة نسبة امتلاء السدود عبر الوطن    بيان لوزارة الدفاع الوطني    أكثر من 20 عملا في الأيام الوطنية للسينما والفيلم القصير ببشار    الفائض التجاري يسجل تراجعا خلال ال11 شهرا الأولى من 2014    السعودية والكويت ترفضا تخفيض انتاجهما من النفط    وزارة الشؤون الدينية تفكر في جمع "الخبز اليابس"    الجزائر تقرر إعادة إحياء الملتقى الدولي للتجانية    تبون يدعو لإيجاد آلية عربية مشتركة للتصدي للكوارث الطبيعية    اشتباكات بين الشرطة ومحتجين ببراقي بالعاصمة    السبسي: تونس بحاجة لجميع أبنائها    الأغنية والموسيقى الأمازيغية تخرق صمت ليالي الأهقار الباردة    مصر تستقبل مبعوثا قطريا لأول مرة منذ استلام السيسي للحكم    محمد علي يدخل المستشفى    مقتل 14 مسلحا وضبط 45 مشتبها بسيناء    سلمان العودة: رأيت الرسول في المنام ومشيت معه    7373 حالة وفاة بوباء الأيبولا من بين 19031 حالة إصابة    إرتفاع عدد وفيات الإيبولا إلى 7373 حالة غرب إفريقيا    نيويورك: مسلح يقتل رجلي شرطة وينتحر    كريستيانو يتجاهل مصافحة بلاتيني    صوم حتى الموت..    سامبول الجزائر.. بين متحفظ ومرحب    "امتحان دولة" يفوز بالجائزة الكبرى:    2007: زياني يخلف نفسه وبريمه ضيف النسخة    2002: بن عربية يتوج دون منافسة كبيرة ويغيب عن الحفل    وزير الصحة يجري بهافانا محادثات مع عدد من المسؤولين الكوبيين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

من قتل الشاب حسني•• من قتل قصتي؟
نشر في الجزائر نيوز يوم 21 - 11 - 2010

أمس حطّت غيمة قربي وأهدتني قطرات من الرذاذ، ثم مرت إلى حال سبيلها، وخطر ببالي أن أسمع المرحوم الشاب حسني؛ في رائعة ''طال غيابك يا غزالي·· راكي طولتي فالغربة·· شديتي الحفد يا دلالي·· عليا وعلاش ذا الغضبة''، كما في أيام الشباب الأولى حيث كان الأولاد والبنات في الجزائر يتحدّون بالحب يومياتهم الدامعة، أثناء المأساة الوطنية·
كان الشاب عندما يفشل في الوصول إلى قلب حبيبته يتّخذ من حسني شفيعا له، فيهديها شريط كاسيت، وهكذا تقع البنت في غرامه من الطابق ال ,.77 كان الجميع يعيش حالة حب قصوى، الجميع ينتصر على مشاهد الاغتيالات وتردي الاقتصاد وهبوط سعر البترول·
ذات يوم وقفتْ شابة ترتدي سروال جينز أبيض أمام بوابة الجامعة المركزية بالعاصمة· كان في الشارع المقابل مسيرة سلمية لمناضلي الفيس·· شعرت بخوف من المستقبل وبخيبة تتسرب إلى أعماقي·· كان المناضلون يمشون عبر كتل بشرية متلاحقة، جواربهم ظاهرة وفي عيونهم إصرار شديد··
كنت أنظر إليهم حينا· وحينا إلى تلك الفتاة·· وقلت أقترب منها·· أظن أنني اقتربت منها بالفعل، لكنها همّت بالإنصراف قائلة: ''تشاو''، ولوّحتْ بيدها، فلوحتُ لها طبعا، ضحكتْ وأعطت إشارة توحي أنها لا تقصدني البتّة إنما تقصد شخصا آخر؛ فتى في مثل سني يبدو أنه تأخّر عنها وهو يكلّم صديقا له فغضبتْ بشّدة·
في اليوم الموالي إلتقيتها وكنت أنظر إليها فقط ولا أقوى على التعبير لها، في الواقع لم يكن لدي ما أعبر عنه سوى أنني أحبها إلى درجة أنني مستعد أن أفقد إحدى كليتي وجميع أصدقائي مقابل أن أحصل على قبلة منها·
بقيت على هذا الحال أياما وانتشرتْ قصتي بين زميلاتها وزملائها الذين تعاطف أحدهم معي فأخبرني أنه عليّ تغيير أسلوبي لأقنعها بهذا الحب الأفلاطوني، قلت له: ''أنا شاعر وبوسعي أن أكتب قصيدة من مئة بيت على البحر الطويل''· ولم يفهم زميلها هذا ما علاقة البحر بالحب، وظن أنني سأنتحر غرقا أو ما شابه، قال لي: ''لديّ خطة جيدة لتحصل على فرصة مع صاحبة الجينز الأبيض''، بادرته بالقول: ''إلي بها''· وكان رده: ''أهدها أغنية للشاب حسني''·
في هذا اليوم إستمعت للمرة الأولى لرائعة ''طال غيابك يا غزالي''، واشتريت نسخة من كاسيت تلك الأغنية بها صورة حسني ووضعته بين يديها·
كان موقفا رائعا عندما هبت الفتاة واقفة وشكرتني بعمق قائلة لي: ''هل تعرف·· إنني كنت أفكر بالشاب حسني الآن؟''· وأضافت: ''كانت ببالي هذه الأغنية وكنت أرددها في سري''· وأخبرتني أنها تحب كثيرا أغنية ''فاع النسا اللي فوق أرض ربي···''، صرنا نلتقي كثيرا لنتحدث عن حسني وكنت أحاول الحصول على أخباره لأكسب إعجابها، وهكذا مرت الأيام·
نسيت أنني أريد منها قبلة واستهوتني هذه الأخوة في حب الشاب حسني·
في 29 سبتمبر ,1994 إغتال المتوحشون ملك الحب في الجزائر واغتالوا قصتي هذه·· تبا لهم·


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.