سلطة ضبط السمعي البصري تحذر: التجاوزات في معالجة موضوع اختطاف الأطفال وصلت إلى حد الانحراف    زيتوني يدعو الشباب إلى أن يكون في مستوى المحافظة على أمن الجزائر ويصرح    أشارت إلى تعاملات ممنوعة و عدم التقيد بالعقود الموقعة    خلال عمليات تمشيط لوحداته    وزير الفلاحة يشير إلى تراجع بنسبة 11 في المئة و يؤكد    حسب إحصائيات الحماية المدنية    تسجيل مشروع لتوفير المياه بالقرى في بلدية اليشير بالبرج    كانت متوجهة من المدينة إلى مكة    توقيف سكّير هدّد السكان بسلاح أبيض بعلي منجلي    الروائي أحمد طيباوي في حوار للنصر حول روايته الجديدة    من تنظيم "مؤسسة البيت"    براهيمي استفاد من ترخيص بالغياب: تربص المنتخب ينطلق بحضور 20 لاعبا    عمار براهمية: أفراد عائلتي لم يتنقلوا إلى ريو من المال العام    للمخرج الجزائري حميد بن عمرة    الجيش يدمر 4 مخابئ للإرهابيين ببجاية    مساهل يسلم بنايروبي رسالة إلى الرئيس الكيني من الرئيس بوتفليقة:    نكسات منتخبات الشبان تجسيد للفشل: روراوة يلوح بالطلاق مع شورمان و مشروع لإعادة هيكلة المديرية الفنية    مسلسل إقالة و استقالة المدربين ينطلق    قاد الفريق للفوز على بورتو    المدير الولائي للأونساج يكشف    أسعار السكنات تتهاوى أمام عروض المشاريع الكبرى    جبهة "البوليساريو" تدعو الجماهير الصحراوية إلى التأهب لمواجهة مؤامرات المحتل المغربي    انخفاض محسوس في أسعار الماشية    قضية وفاة 5 توائم بالمؤسسة الاستشفائية للتوليد زهرة عوراي بتيارت    الاحتلال المغربي يصعّد من مضايقاته وخروقاته لحقوق الإنسان    أصاب منافسيه بالذعر في أمريكا    بعد التوقيع على اتفاق السلام مع الحكومة الكولمبية    تكريم المخرجة الجزائرية أمال بن قاسيمي بمهرجان اوسكار ايجيبت "مصر"    تحفة من بلادي    الكرة الأرضية متوقفة عن الدوران    خلال الأشهر السبعة الأولى ل 2016    "داعش" يتبنى هجوما انتحاريا استهدف مركزا للتجنيد تابع للجيش اليمني في عدن    "أل جي" تعرض مجموعتها الكاملة في العناية الشاملة بالملابس    الكناس يتابع قضائيا مؤمنين وأطباء قدموا شهادات طبية وهمية    فضاء افتراضي يغذي الحراك السياسي والإعلامي    استدعاء المكتتبين لسحب أوامر الدفع ابتداء من الاثنين القادم    مسؤولون بمراكز العبور خرقوا قانون فرض الضريبة    مناطق سياحية جديدة وتهيئة محطات حموية    تخصيص 75 حافلة لنقل التلاميذ    بين الجيش الصحراوي والمحتل المغربي    حافلة نقل الحجاج الجزائريين من المدينة المنورة تتعرض لحريق    هذه 10 فوائد لغض البصر    حكم قراءة القرآن على الميت    تميزت بالأغاني التي تؤدى بصوت رجالي    "أموات على قيد الحياة" تفتح التظاهرة    30 مؤسسة أجنبية مخالفة لقانون العمل    "الموب" آخر فرصة ل"غوميز"    تنظيم الدولة يقرّ بهزائمه الأخيرة ويوجه رسالة لجنوده    بوغرارة يؤكد رضاه ولقاء عين مليلة للاحتياطيين    روابح يصف الفوز بالمكسب المحفز    هجوم يستهدف معهدا للجريمة وسط بروكسل    سنصنّف كل ما يقبل التصنيف    إحباط نشاط 273 "حراقا" خلال 2016    أول صالون للفخار ب"آث خير"    حجز 53 قطعة أثرية محمية    ممثل الحماية المدنية على مستوى بعثة الحج-2016 المقدم، جمال خمار يؤكد: عملية استقبال و إيواء الحجاج الجزائريين تجري في ظروف حسنة    زيارة الكنائس والمعابد ونشر صورها حرام    6 ملفات لا تزال قيد التحقيق الإداري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





من قتل الشاب حسني•• من قتل قصتي؟
نشر في الجزائر نيوز يوم 21 - 11 - 2010

أمس حطّت غيمة قربي وأهدتني قطرات من الرذاذ، ثم مرت إلى حال سبيلها، وخطر ببالي أن أسمع المرحوم الشاب حسني؛ في رائعة ''طال غيابك يا غزالي·· راكي طولتي فالغربة·· شديتي الحفد يا دلالي·· عليا وعلاش ذا الغضبة''، كما في أيام الشباب الأولى حيث كان الأولاد والبنات في الجزائر يتحدّون بالحب يومياتهم الدامعة، أثناء المأساة الوطنية·
كان الشاب عندما يفشل في الوصول إلى قلب حبيبته يتّخذ من حسني شفيعا له، فيهديها شريط كاسيت، وهكذا تقع البنت في غرامه من الطابق ال ,.77 كان الجميع يعيش حالة حب قصوى، الجميع ينتصر على مشاهد الاغتيالات وتردي الاقتصاد وهبوط سعر البترول·
ذات يوم وقفتْ شابة ترتدي سروال جينز أبيض أمام بوابة الجامعة المركزية بالعاصمة· كان في الشارع المقابل مسيرة سلمية لمناضلي الفيس·· شعرت بخوف من المستقبل وبخيبة تتسرب إلى أعماقي·· كان المناضلون يمشون عبر كتل بشرية متلاحقة، جواربهم ظاهرة وفي عيونهم إصرار شديد··
كنت أنظر إليهم حينا· وحينا إلى تلك الفتاة·· وقلت أقترب منها·· أظن أنني اقتربت منها بالفعل، لكنها همّت بالإنصراف قائلة: ''تشاو''، ولوّحتْ بيدها، فلوحتُ لها طبعا، ضحكتْ وأعطت إشارة توحي أنها لا تقصدني البتّة إنما تقصد شخصا آخر؛ فتى في مثل سني يبدو أنه تأخّر عنها وهو يكلّم صديقا له فغضبتْ بشّدة·
في اليوم الموالي إلتقيتها وكنت أنظر إليها فقط ولا أقوى على التعبير لها، في الواقع لم يكن لدي ما أعبر عنه سوى أنني أحبها إلى درجة أنني مستعد أن أفقد إحدى كليتي وجميع أصدقائي مقابل أن أحصل على قبلة منها·
بقيت على هذا الحال أياما وانتشرتْ قصتي بين زميلاتها وزملائها الذين تعاطف أحدهم معي فأخبرني أنه عليّ تغيير أسلوبي لأقنعها بهذا الحب الأفلاطوني، قلت له: ''أنا شاعر وبوسعي أن أكتب قصيدة من مئة بيت على البحر الطويل''· ولم يفهم زميلها هذا ما علاقة البحر بالحب، وظن أنني سأنتحر غرقا أو ما شابه، قال لي: ''لديّ خطة جيدة لتحصل على فرصة مع صاحبة الجينز الأبيض''، بادرته بالقول: ''إلي بها''· وكان رده: ''أهدها أغنية للشاب حسني''·
في هذا اليوم إستمعت للمرة الأولى لرائعة ''طال غيابك يا غزالي''، واشتريت نسخة من كاسيت تلك الأغنية بها صورة حسني ووضعته بين يديها·
كان موقفا رائعا عندما هبت الفتاة واقفة وشكرتني بعمق قائلة لي: ''هل تعرف·· إنني كنت أفكر بالشاب حسني الآن؟''· وأضافت: ''كانت ببالي هذه الأغنية وكنت أرددها في سري''· وأخبرتني أنها تحب كثيرا أغنية ''فاع النسا اللي فوق أرض ربي···''، صرنا نلتقي كثيرا لنتحدث عن حسني وكنت أحاول الحصول على أخباره لأكسب إعجابها، وهكذا مرت الأيام·
نسيت أنني أريد منها قبلة واستهوتني هذه الأخوة في حب الشاب حسني·
في 29 سبتمبر ,1994 إغتال المتوحشون ملك الحب في الجزائر واغتالوا قصتي هذه·· تبا لهم·


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.