الحركة الوطنية لتحرير الأزواد تعرب عن أملها في نجاح المرحلة الثانية من الحوار المالي الشامل    فاسيلييف: "فالكاو كان يرغب في الرحيل"    غوركوف: "جئت من أجل الاستمرارية، لكن سأطبق أفكاري"    الجزائر تطلب توضيحات من باريس حول وفاة الرعية عبد الحق غورادية    عبد القادر السيكتور يمتع جمهور الخروب بقسنطينة    عامر بوعزة يمضي لصالح راد ستار    تسجيل بؤرة جديدة للحمى القلاعية بمرسى الكبير في وهران    ليلة غضب تمنح الممثل الأولوية في مهرجان المسرح المحترف    مغنية روك شهيرة تنضم ل"داعش"    من 20 أكتوبر إلى 30 نوفمبر    ولد خليفة يؤكد أن المجلس الشعبي الوطني سيواصل تعزيز الحوار والتشاور    لن نلتحق بالتشكيلات المعارضة لأنها غير مقنعة    إنتاج 2,3 مليون قنطار من الحبوب بأم البواقي    عدل 2..رفع وتيرة عملية تسليم الأوامر بالدفع إلى 30 ألف أمر يوميا نهاية سبتمبر    "داعش" يعتبر "الفاكس" من فعل الجن!    ميناء الجزائر: ارتفاع بنسبة 8% في عدد الحاويات المعالجة من طرف مؤسسة ميناء الجزائر العاصمة في شهر يوليو 2014    لجنة حكومية ستدرس أسئلة المنظمة التجارة العالمية    مفوض السلم والأمن الإفريقي: كل اعتداء على بلد إفريقي مساس بكامل القارة    كريستيانو رونالدو يبدي جاهزيته للعودة الى صفوف ريال مدريد بعد اسبوع    استبعاد إنييستا من تشكيلة إسبانيا    بن غبريط تؤكد أن الدخول المدرسي القادم سيكون عاديا    وفاة 62 شخصا وجرح 2098 آخرين خلال اسبوع في حوادث المرور    ممثل المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا في مالي يعرب عن تفاؤله بشأن نجاح المرحلة الثانية من الحوار المالي الشامل    وزيران إسرائيليان ينتقدان خطة لمصادرة دونمات    مجلس الامة يجدد هياكله عن طريق الانتخابات داخل المجموعات البرلمانية    سامبدوريا ينقذ مصباح من جحيم بارما    انهاء مهام العديد من مستشاري بوتفليقة    قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل 23 فلسطينيا في الضفة الغربية    نائب بالبرلمان التونسي ينجو من محاولة اغتيال    قصبة الجزائر و إعادة الاعتبار لعلم الآثار محور لقاء حول التراث    تعيين شفاينشتايغر قائدا لمنتخب ألمانيا خلفا لفيليب لام    العنف في الملاعب    ربيعة جلطي: الكتابة الأدبية شهادة.. والمرأة الجزائرية ليست معزولة    "النصرة" تطالب بشطبها من قائمة الإرهاب لإطلاق الجنود الأمميين    اقتصاد    الايبولا يهدد الأمن الغذائي بغرب افريقيا    سيدي بلعباس    اكتشاف طريقة جديدة لعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية    بالفيديو .. علي جمعة يؤكد أن عبد الحليم غنى "أبو عيون جريئة" للنبي    إندبندنت: السعودية تخطط لنقل قبر الرسول الكريم    هل تعاني من البطالة؟ .. 7 وظائف لا معنى لها تصل بك إلى الشهرة فورًا في الإعلام العربي    تونس:الجزائر ساعدت على إرجاع الكهرباء    أول بعثة من الحجاج تنطلق اليوم والوزارة تدعو المرشدين والمرشدات لحمايتهم من التطرف الديني    ترتيب الدول العربية التي خرج منها أكبر عدد مقاتلين إلى سوريا    مستحضرات التجميل الطبيعية تعرض الجمال على الجزائريات    فريق علمي يحذر: النوم بجوار الزوجة يدمر العقل!    قوات أميركية تنفذ عملية عسكرية بالصومال    برنامج فحصٍ طبي للتلاميذ مع الدخول المدرسي    5 أشهر من تطبيق خدمة الجيل الرابع للهاتف الثابت    إنشاء 10 مجمعات صناعية قبل نهاية السنة    مشيئة الله لا تستند على شيء    مصرع سيدة إثر سقوطها من بناية    انتشال جثة شاب من وادي    احتجاجات بسبب حادث مرور في دلس    30 طنا من الأدوية و30 جراحا في طريقهم إلى غزة    زيارات سرية لمفتشية العمل لمراقبة العمال غير المؤمنين    هل يعلم المتخاصمون والمتهاجرون هذا؟!    التطرف باسم الإسلام: مخاض وعي الأمة العربية وتطهير الأفكار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

من قتل الشاب حسني•• من قتل قصتي؟
نشر في الجزائر نيوز يوم 21 - 11 - 2010

أمس حطّت غيمة قربي وأهدتني قطرات من الرذاذ، ثم مرت إلى حال سبيلها، وخطر ببالي أن أسمع المرحوم الشاب حسني؛ في رائعة ''طال غيابك يا غزالي·· راكي طولتي فالغربة·· شديتي الحفد يا دلالي·· عليا وعلاش ذا الغضبة''، كما في أيام الشباب الأولى حيث كان الأولاد والبنات في الجزائر يتحدّون بالحب يومياتهم الدامعة، أثناء المأساة الوطنية·
كان الشاب عندما يفشل في الوصول إلى قلب حبيبته يتّخذ من حسني شفيعا له، فيهديها شريط كاسيت، وهكذا تقع البنت في غرامه من الطابق ال ,.77 كان الجميع يعيش حالة حب قصوى، الجميع ينتصر على مشاهد الاغتيالات وتردي الاقتصاد وهبوط سعر البترول·
ذات يوم وقفتْ شابة ترتدي سروال جينز أبيض أمام بوابة الجامعة المركزية بالعاصمة· كان في الشارع المقابل مسيرة سلمية لمناضلي الفيس·· شعرت بخوف من المستقبل وبخيبة تتسرب إلى أعماقي·· كان المناضلون يمشون عبر كتل بشرية متلاحقة، جواربهم ظاهرة وفي عيونهم إصرار شديد··
كنت أنظر إليهم حينا· وحينا إلى تلك الفتاة·· وقلت أقترب منها·· أظن أنني اقتربت منها بالفعل، لكنها همّت بالإنصراف قائلة: ''تشاو''، ولوّحتْ بيدها، فلوحتُ لها طبعا، ضحكتْ وأعطت إشارة توحي أنها لا تقصدني البتّة إنما تقصد شخصا آخر؛ فتى في مثل سني يبدو أنه تأخّر عنها وهو يكلّم صديقا له فغضبتْ بشّدة·
في اليوم الموالي إلتقيتها وكنت أنظر إليها فقط ولا أقوى على التعبير لها، في الواقع لم يكن لدي ما أعبر عنه سوى أنني أحبها إلى درجة أنني مستعد أن أفقد إحدى كليتي وجميع أصدقائي مقابل أن أحصل على قبلة منها·
بقيت على هذا الحال أياما وانتشرتْ قصتي بين زميلاتها وزملائها الذين تعاطف أحدهم معي فأخبرني أنه عليّ تغيير أسلوبي لأقنعها بهذا الحب الأفلاطوني، قلت له: ''أنا شاعر وبوسعي أن أكتب قصيدة من مئة بيت على البحر الطويل''· ولم يفهم زميلها هذا ما علاقة البحر بالحب، وظن أنني سأنتحر غرقا أو ما شابه، قال لي: ''لديّ خطة جيدة لتحصل على فرصة مع صاحبة الجينز الأبيض''، بادرته بالقول: ''إلي بها''· وكان رده: ''أهدها أغنية للشاب حسني''·
في هذا اليوم إستمعت للمرة الأولى لرائعة ''طال غيابك يا غزالي''، واشتريت نسخة من كاسيت تلك الأغنية بها صورة حسني ووضعته بين يديها·
كان موقفا رائعا عندما هبت الفتاة واقفة وشكرتني بعمق قائلة لي: ''هل تعرف·· إنني كنت أفكر بالشاب حسني الآن؟''· وأضافت: ''كانت ببالي هذه الأغنية وكنت أرددها في سري''· وأخبرتني أنها تحب كثيرا أغنية ''فاع النسا اللي فوق أرض ربي···''، صرنا نلتقي كثيرا لنتحدث عن حسني وكنت أحاول الحصول على أخباره لأكسب إعجابها، وهكذا مرت الأيام·
نسيت أنني أريد منها قبلة واستهوتني هذه الأخوة في حب الشاب حسني·
في 29 سبتمبر ,1994 إغتال المتوحشون ملك الحب في الجزائر واغتالوا قصتي هذه·· تبا لهم·


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.