بعد ثمانية أشهر من المفاوضات وخمس جولات ماراطونية: الجزائر تنجح في انهاء الصراع المسلح في شمال مالي    بن غبريط تصف تصرف الأساتذة بغير المسؤول و تصرّح: "الاضرابات تخفي نوايا لخوصصة قطاع التربية "    لا تأثير لهم في الحياة العامة وامتيازاتهم تثير الجدل: النواب صائدو فرص أم ضحايا وضع ؟    الجزائرية للمياه تدعم شباب "أونساج " بعين تموشنت    انطلاق عمليات التحقيق في مقتل المعارض الروسي نيمتسوف    كاراكاس تعتقل أمريكيين بتهمة التجسّس    حماس تتهم النظام المصري بالتحالف مع إسرائيل    التحضير لإطلاق عملية التسيير الإلكتروني لملفاتهم    الأمور هدأت بعد تدخل من السلطات العسكرية    باعة السمك يمتنعون عن شرائه    إحتجاج الكناباست يدخل أسبوعه الثالث    عنابة    خنشلة    الطرقات تحصد 4500 قتيل في 2014 عبر الوطن    قضايا وحوادث :    بعد أن تسلمت مبلغ 90 ألف دينار من "كناب" تيارت    مولودية بجاية يحسم القمة والعميد يغرق في المؤخرة    هزيمة الحمراوة أمام حسين داي تطرح التساؤلات    بمشاركة 100 خبير أجنبي من فرنسا ، بلجيكا ، اسكتلندا و العربية السعودية    الفنان السوفي محمد محبوب يكشف ل"الجمهورية"    تحذير: كونوا مستعدين للمفاجآت    البرلمان النمساوي يُوافق على مشروع قانون الإسلام الجديد    نقابات التربية تتمسك بالإضراب وتدعو إلى التصعيد    أمين صندوق يختلس 4 مليارات سنتيم في البليدة    عصابة تقتل حارس حظيرة سيارات    القضاء على إرهابي    متابعة مصير القرارات بالمحكمة العليا ستصبح متاحة للقضاة    "ساتيم" لا ترد    بن شيخة يستقيل من اتحاد كلباء الإماراتي    بونجاح يوقع ثنائية ويوجه رسالة قوية إلى غوركوف    "الأولمبية الدولية" ترحب بإقامة مونديال قطر في الشتاء    بين شعيب بن حرب وهارون الرّشيد    "محاربة التطرّف يتطلّب علم العلماء وعدل الحكام"    لماذا يبالغ بعض النّاس في الخوف من الإصابة بالعين؟    البطاقة المغناطيسية تثير شهية المحتالين    كويرات ينقل إلى المستشفى العسكري بوهران    "أوريدو" يهدي زبائنه 90 دقيقة مكالمات ب100 دينار فقط    الجيش الإسرائيلي يتدرب في الضفة الغربية    "أمل مواهب" بعين صالح تشقّ طريقها في عالم الإنشاد    واشنطن تتجه لترحيل 150 بوسنيا    نائب رئيس يحجز نفسه في غرفة بسبب الإيبولا    رحيل يشار كمال أول كاتب كردي تركي رشح لجائزة نوبل    باتنة : 3 قتلى في اصطدام حافلة وسيارة    جمال زيدان: "علينا أن نعود للتكوين ونتوقف عن منح أموال لجلب المحترفين"    يحمل عنوان "نوبة رمل ماية":    سنن مهجورة إسقاط جزء من الدَّيْن    هذه قصة حاطب بن أبي بلتعة في فتح مكة    غول يستقبل جون لويس بيانكو    119 نائبا أوروبيا يشكلون لجنة لمساندة الصحراء الغربية    بليغريني يؤكد أنه صعوبة الإحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي    نجم The Voice سيمور جلال: كاظم الساهر أعاد مجد الغناء باللغة الفصحى    أكثر من 70 مليار شهريا لدفع معاشات المتقاعدين    قال إنها نجحت في جذب كافة الأطراف إلى نص تفاهم متوازن    تجريم حماس في مصر.. الفصائل ترفض والسلطة تصمت    سيراليون تسجل ارتفاعا في عدد حالات "إيبولا"    بين قلق المواطنين و تطمينات المسؤولين: جدل حول جاهزية قسنطينة عاصمة الثقافة العربية    البروفوسيرو خياطي: 25 ألف مصاب بأمراض نادرة سنويا بالجزائر    ليبيريا تبدأ تجارب على عقارلمكافحة " إيبولا"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

من قتل الشاب حسني•• من قتل قصتي؟
نشر في الجزائر نيوز يوم 21 - 11 - 2010

أمس حطّت غيمة قربي وأهدتني قطرات من الرذاذ، ثم مرت إلى حال سبيلها، وخطر ببالي أن أسمع المرحوم الشاب حسني؛ في رائعة ''طال غيابك يا غزالي·· راكي طولتي فالغربة·· شديتي الحفد يا دلالي·· عليا وعلاش ذا الغضبة''، كما في أيام الشباب الأولى حيث كان الأولاد والبنات في الجزائر يتحدّون بالحب يومياتهم الدامعة، أثناء المأساة الوطنية·
كان الشاب عندما يفشل في الوصول إلى قلب حبيبته يتّخذ من حسني شفيعا له، فيهديها شريط كاسيت، وهكذا تقع البنت في غرامه من الطابق ال ,.77 كان الجميع يعيش حالة حب قصوى، الجميع ينتصر على مشاهد الاغتيالات وتردي الاقتصاد وهبوط سعر البترول·
ذات يوم وقفتْ شابة ترتدي سروال جينز أبيض أمام بوابة الجامعة المركزية بالعاصمة· كان في الشارع المقابل مسيرة سلمية لمناضلي الفيس·· شعرت بخوف من المستقبل وبخيبة تتسرب إلى أعماقي·· كان المناضلون يمشون عبر كتل بشرية متلاحقة، جواربهم ظاهرة وفي عيونهم إصرار شديد··
كنت أنظر إليهم حينا· وحينا إلى تلك الفتاة·· وقلت أقترب منها·· أظن أنني اقتربت منها بالفعل، لكنها همّت بالإنصراف قائلة: ''تشاو''، ولوّحتْ بيدها، فلوحتُ لها طبعا، ضحكتْ وأعطت إشارة توحي أنها لا تقصدني البتّة إنما تقصد شخصا آخر؛ فتى في مثل سني يبدو أنه تأخّر عنها وهو يكلّم صديقا له فغضبتْ بشّدة·
في اليوم الموالي إلتقيتها وكنت أنظر إليها فقط ولا أقوى على التعبير لها، في الواقع لم يكن لدي ما أعبر عنه سوى أنني أحبها إلى درجة أنني مستعد أن أفقد إحدى كليتي وجميع أصدقائي مقابل أن أحصل على قبلة منها·
بقيت على هذا الحال أياما وانتشرتْ قصتي بين زميلاتها وزملائها الذين تعاطف أحدهم معي فأخبرني أنه عليّ تغيير أسلوبي لأقنعها بهذا الحب الأفلاطوني، قلت له: ''أنا شاعر وبوسعي أن أكتب قصيدة من مئة بيت على البحر الطويل''· ولم يفهم زميلها هذا ما علاقة البحر بالحب، وظن أنني سأنتحر غرقا أو ما شابه، قال لي: ''لديّ خطة جيدة لتحصل على فرصة مع صاحبة الجينز الأبيض''، بادرته بالقول: ''إلي بها''· وكان رده: ''أهدها أغنية للشاب حسني''·
في هذا اليوم إستمعت للمرة الأولى لرائعة ''طال غيابك يا غزالي''، واشتريت نسخة من كاسيت تلك الأغنية بها صورة حسني ووضعته بين يديها·
كان موقفا رائعا عندما هبت الفتاة واقفة وشكرتني بعمق قائلة لي: ''هل تعرف·· إنني كنت أفكر بالشاب حسني الآن؟''· وأضافت: ''كانت ببالي هذه الأغنية وكنت أرددها في سري''· وأخبرتني أنها تحب كثيرا أغنية ''فاع النسا اللي فوق أرض ربي···''، صرنا نلتقي كثيرا لنتحدث عن حسني وكنت أحاول الحصول على أخباره لأكسب إعجابها، وهكذا مرت الأيام·
نسيت أنني أريد منها قبلة واستهوتني هذه الأخوة في حب الشاب حسني·
في 29 سبتمبر ,1994 إغتال المتوحشون ملك الحب في الجزائر واغتالوا قصتي هذه·· تبا لهم·


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.