سلال يدافع عن وضوح المادة 51 و يؤكد: تعديل الدستور سيمنح البلاد تجديدا جمهوريا قويا    الفريق قايد صالح خلال زيارة للناحية الخامسة: القيادة تولي أهمية قصوى لعصرنة و احترافية القوات البحرية    أكد بأن حزب العمال الوحيد الذي لبّى دعوة المشاركة في أشغال اللجنة المشتركة    كشف عن تخصيص7000 مليار لإعادة تأهيل المنشآت العمومية    وزارة الصحة تؤكد بأن خطر وصول فيروس " زيكا " إلى الجزائر ضئيل جدا    والي البرج يكشف: قاطنو السكنات الفردية لن يشملهم الترحيل    بسكرة: تأخر إنجاز ما يقارب 1900 وحدة سكنية    بسببها تأخر ضبط السجل الوطني لأكثر من عامين    طالبوا الوزارة بفتح أبواب الحوار لتسوية الملفات العالقة    برلماني يخرق قانون حالات التنافي.. ويرفض التنازل عن شقة وظيفية    46 مليار لإنجاز خط بحري يربط ميناء وهران وعين الترك    متى يجهز خط السكة بين الثنية وتيزي وزو ؟    تقدم أشغال مركب الحديد والصلب ببلارة في الميلية    مديرية التجارة بمعسكر تصنف 43 مستوردا في خانة الغشاشين    ذات العلامة مرسيدس-بنز    
خط السكة الحديدية سعيدة - بلعباس - تيارت    نجل الرئيس الموريتاني الاسبق يهرب 1.3 طن من القنب الهندي    اصابة 8 فلسطينيين في مواجهات مع الجيش الاسرائيلي في غزة    الجعفري إذ يضع النقاط على الحروف!    إيران وشطحاتها الاستراتيجية    علمانيّة إسلاميّة ممكنة!    مصباح : سبب توقيفي الإفراط في السرعة و ليس الخمر    بوغرارة يحذر من استصغار «لازمو»: لاعبو تاجنانت أمام فرصة الفوز ب 25 مليونا والإدارة تطالب بالإعانات    التصنيف الشهري للاتحادية الدولية    ن. حسين داي في مواجهة ا. الحراش ج 19    سوقار لاعب اتحاد العاصمة :    سليماني يتصدر استفتاء أفضل لاعب افريقي باوروبا    تصريحات مدرب سليماني غريبة    فيدال يرحب بالمنافسة مع داني ألفيس    وزير الأشغال العمومية يتفقد مشاريع قطاعه بمستغانم    بن غبريط: "أنتظر رد الوظيف العمومي للفصل في عدد مناصب الأساتذة"    "تعديل الدستور يؤسس لجمهورية جديدة تكون فيها الحريات أوسع"    فتح أول وحدة طبية لإجراء تحاليل "دي.أن.أي" بوهران    آخر الأخبار    بسبب الذبح غير القانوني    طعنه داخل المقبرة المسيحية بالحمري فمكث في الإنعاش عدة أيام    وهران ...    مركز تكوين مهني لسريانة مميّز بفضل أستاذ    انطلاق الورشة الخامسة لكتابة السيناريو "ميدي تالون" بالعاصمة    "متزوج في عطلة" مونولوغ كوميدي جزائري للمؤلف مراد سنوسي    افتتاح مهرجان الموسيقى والأغنية الملتزمة بمستغانم    تلمسان و تبسة تعرضان موروثهما الثقافي بقسنطينة    مقري: "عدم محاسبة الرئيس هو أخطر ما في التعديل الدستوري"    حسب ما أكده رئيسها    اكتشاف إصابات بفيروس "زيكا" لدى حوامل بنيكاراغوا وهندوراس    "بوضياف تورط في تبديد 200 مليار سنتيم وحوّل المستشفيات إلى ثكنات عسكرية"    آن الأوان... يا من وقعت فريسة للأوهام و زيف الأحلام    سنن مهجورة التزاور    حترنت ذي لعراس ذلوفال يحلان    3 نسبيطاراث قٌتيبازة أهنايان وجذان أبذان قٌالحملث أبراج فلهلاك إشمتان ييذماران نتسذنان    جناحا التراث الوطني يلتقيان بقسنطينة    ميهوبي يلتقي سفير السعودية    البنك الدولي: كلفة الحرب في سوريا 35 مليار دولار    عدد مسلحي تنظيم "داعش" في انخفاض مستمر    إلغاء حركة "المدة" من اللغة الفرنسية يثير غضبا واسعا    لجنة أممية تدعو للإفراج عن مؤسس ويكيليكس وتعويضه    فيروس زيكا : خطر وصول الفيروس إلى الجزائر "ضئيل جدا"    فتاوى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





من قتل الشاب حسني•• من قتل قصتي؟
نشر في الجزائر نيوز يوم 21 - 11 - 2010

أمس حطّت غيمة قربي وأهدتني قطرات من الرذاذ، ثم مرت إلى حال سبيلها، وخطر ببالي أن أسمع المرحوم الشاب حسني؛ في رائعة ''طال غيابك يا غزالي·· راكي طولتي فالغربة·· شديتي الحفد يا دلالي·· عليا وعلاش ذا الغضبة''، كما في أيام الشباب الأولى حيث كان الأولاد والبنات في الجزائر يتحدّون بالحب يومياتهم الدامعة، أثناء المأساة الوطنية·
كان الشاب عندما يفشل في الوصول إلى قلب حبيبته يتّخذ من حسني شفيعا له، فيهديها شريط كاسيت، وهكذا تقع البنت في غرامه من الطابق ال ,.77 كان الجميع يعيش حالة حب قصوى، الجميع ينتصر على مشاهد الاغتيالات وتردي الاقتصاد وهبوط سعر البترول·
ذات يوم وقفتْ شابة ترتدي سروال جينز أبيض أمام بوابة الجامعة المركزية بالعاصمة· كان في الشارع المقابل مسيرة سلمية لمناضلي الفيس·· شعرت بخوف من المستقبل وبخيبة تتسرب إلى أعماقي·· كان المناضلون يمشون عبر كتل بشرية متلاحقة، جواربهم ظاهرة وفي عيونهم إصرار شديد··
كنت أنظر إليهم حينا· وحينا إلى تلك الفتاة·· وقلت أقترب منها·· أظن أنني اقتربت منها بالفعل، لكنها همّت بالإنصراف قائلة: ''تشاو''، ولوّحتْ بيدها، فلوحتُ لها طبعا، ضحكتْ وأعطت إشارة توحي أنها لا تقصدني البتّة إنما تقصد شخصا آخر؛ فتى في مثل سني يبدو أنه تأخّر عنها وهو يكلّم صديقا له فغضبتْ بشّدة·
في اليوم الموالي إلتقيتها وكنت أنظر إليها فقط ولا أقوى على التعبير لها، في الواقع لم يكن لدي ما أعبر عنه سوى أنني أحبها إلى درجة أنني مستعد أن أفقد إحدى كليتي وجميع أصدقائي مقابل أن أحصل على قبلة منها·
بقيت على هذا الحال أياما وانتشرتْ قصتي بين زميلاتها وزملائها الذين تعاطف أحدهم معي فأخبرني أنه عليّ تغيير أسلوبي لأقنعها بهذا الحب الأفلاطوني، قلت له: ''أنا شاعر وبوسعي أن أكتب قصيدة من مئة بيت على البحر الطويل''· ولم يفهم زميلها هذا ما علاقة البحر بالحب، وظن أنني سأنتحر غرقا أو ما شابه، قال لي: ''لديّ خطة جيدة لتحصل على فرصة مع صاحبة الجينز الأبيض''، بادرته بالقول: ''إلي بها''· وكان رده: ''أهدها أغنية للشاب حسني''·
في هذا اليوم إستمعت للمرة الأولى لرائعة ''طال غيابك يا غزالي''، واشتريت نسخة من كاسيت تلك الأغنية بها صورة حسني ووضعته بين يديها·
كان موقفا رائعا عندما هبت الفتاة واقفة وشكرتني بعمق قائلة لي: ''هل تعرف·· إنني كنت أفكر بالشاب حسني الآن؟''· وأضافت: ''كانت ببالي هذه الأغنية وكنت أرددها في سري''· وأخبرتني أنها تحب كثيرا أغنية ''فاع النسا اللي فوق أرض ربي···''، صرنا نلتقي كثيرا لنتحدث عن حسني وكنت أحاول الحصول على أخباره لأكسب إعجابها، وهكذا مرت الأيام·
نسيت أنني أريد منها قبلة واستهوتني هذه الأخوة في حب الشاب حسني·
في 29 سبتمبر ,1994 إغتال المتوحشون ملك الحب في الجزائر واغتالوا قصتي هذه·· تبا لهم·


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.