الصحافة العالمية تنتقد رونالدو بعد الاعتداء على مدافع قرطبة    بوركينافاسو - الكونغو...الخيول البوركينابية في صراع قوي أمام الكونغو    أتلتيك بيلباو يريد ضم إياراماندي    صفقة تبادلية.. ارسنال يعير كامبل الى فياريال ويتعاقد مع باوليستا    وفاة طفلة حرقا واصابة أمها بجروح اثر انفجار للغاز في متليلي بغرداية    الأزمة فى اليمن : مساعي محلية و دولية لإرجاع العملية السياسية إلى "مسارها الصحيح"    مصر: مقتل متظاهر في ذكرى انتفاضة 2011    سلال يوقع على سجل تعازي بعد وفاة العاهل السعودي    قيادة "الأفافاس" تكذب خبر وفاة حسين آيت احمد    مونديال2015/ المنتخبات الإفريقية في الدور الأول : الجزائر تخيب الآمال, تونس بشق الأنفس و مصر تحدث المفاجأة    كريستيانو مهدد بالغياب عن الداربي المدريدي    رئيس جمهورية النيجر يشرع في زيارة الجزائر    كمال داود يلغي محاضرة بجامعة تيزي وزو بسبب "تهديدات خطيرة"    وفاة 3 اشخاص من عائلة واحدة اختناقا بالغاز في تلمسان    الملحفة التقليدية البوسعادية تقاوم حداثة العصر    ألمانيا توقف تصدير الأسلحة إلى السعودية    جثة الفرنسي ايرفي غورديل تنقل الاثنين إلى فرنسا    مسلحون مجهولون يخطفون وكيل وزارة الخارجية الليبية    بالفيديو .. لحظة مقتل المصرية ''شيماء الصباغ'' أول ضحايا الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير    كتابة تاريخ الثورة التحريرية بأقلام نزيهة كفيلة "بإسكات الأبواق المغرضة"    سنة 2015 ستكون محطة "حقيقية" لإحداث ثورة "نوعية" في المنظومة الصحية    بوضياف يؤكد أن 2015 ستكون محطة لإحداث ثورة نوعية في القطاع    بالفيديو .. كاميرا مثبتة على رأس صقر تبين كيف يمكن للفريسة ان تتخلص منه    وفاة شخص وإصابة آخر بجروح إثر حادث مرور في عين الدفلى    المشاكل الانضباطية تهدد بيت الخضر    تحويل جثة هرفي غوردال الى فرنسا غدا الاثنين    اتهامات ل"القناص الأميركي" بالإساءة للمسلمين    نانسي عجرم تعزي الشعب السعودي وتؤجل أمسيتها الغنائية    زيارة وزير خارجية ألمانيا الى الجزائر تندرج في إطار تقاليد التعاون الثنائي "العميق"    مساهل يستقبل الممثل الخاص للرئيس التركي حول ليبيا    بدء الانتخابات التشريعية في اليونان    بوڤرة يوضّح موقفه ل جابو وسوداني ويرفع معنوياتهما أمام الصحفيين    لإيجاد حل للانسداد وإضراب الطلبة:    الناقد السينمائي أحمد بجاوي يؤكد في حواره مع الحياة العربية:    أنور هدام بن حاج أحمق وسخيف    أتدري ماذا يقول لك ملك الموت وأنت نائم على خشبة الغسل؟    إنشاء متحف بقسنطينة مخصص لتاريخ التربية الوطنية    يا بني اركب معنا..    فَصَبْرٌ جَمِيلٌ..    تبسة :تفكيك شبكة تزوير العقود الموثقة    أنصروا الرسول الكريم بالأخلاق وحسن معاملة الآخر    تمويل 400 مشروع بالأغواط    أفلام جزائرية تنافس على جائزة حصان ينينغا الذهبي    الاستعمال العقلاني للمبيدات ضروري    نساء استراليات ينضممن الى"الدولة الاسلامية"    يوم تحسيسي حول داء السكري بتيسمسيلت    اليابان: اعدام الرهينة الياباني شائن وغير مقبول    فرنسا:اتهام رجلا بتحريض أطفاله على الإرهاب    المغرب: ضبط 24 طنا من المخدرات في البحر    أكثر من 3 ملايير دولار لسد جوع الجزائريين    قال إن التغيير المنشود يكون بمشاركة السلطة... مقري يدعو لتوعية المواطنين عن الغاز الصخري    حملة التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية متواصلة إلى مارس المقبل    بوضياف يعلن موافقة الحكومة على استفادة الأطباء العامين من التدرج المهني    وزير المجاهدين يرد على سعدي: "يا جبل ما يهزك ريح"    تجمع ببجاية ضد استغلال الغاز الصخري    طائرة بدون طيار تتسبب في توقف حركة الملاحة الجوية بدبي    البطالة سيتخطى 219 مليون شخص في 2019    أسعار النفط تنتعش بعد وفاة العاهل السعودي!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

من قتل الشاب حسني•• من قتل قصتي؟
نشر في الجزائر نيوز يوم 21 - 11 - 2010

أمس حطّت غيمة قربي وأهدتني قطرات من الرذاذ، ثم مرت إلى حال سبيلها، وخطر ببالي أن أسمع المرحوم الشاب حسني؛ في رائعة ''طال غيابك يا غزالي·· راكي طولتي فالغربة·· شديتي الحفد يا دلالي·· عليا وعلاش ذا الغضبة''، كما في أيام الشباب الأولى حيث كان الأولاد والبنات في الجزائر يتحدّون بالحب يومياتهم الدامعة، أثناء المأساة الوطنية·
كان الشاب عندما يفشل في الوصول إلى قلب حبيبته يتّخذ من حسني شفيعا له، فيهديها شريط كاسيت، وهكذا تقع البنت في غرامه من الطابق ال ,.77 كان الجميع يعيش حالة حب قصوى، الجميع ينتصر على مشاهد الاغتيالات وتردي الاقتصاد وهبوط سعر البترول·
ذات يوم وقفتْ شابة ترتدي سروال جينز أبيض أمام بوابة الجامعة المركزية بالعاصمة· كان في الشارع المقابل مسيرة سلمية لمناضلي الفيس·· شعرت بخوف من المستقبل وبخيبة تتسرب إلى أعماقي·· كان المناضلون يمشون عبر كتل بشرية متلاحقة، جواربهم ظاهرة وفي عيونهم إصرار شديد··
كنت أنظر إليهم حينا· وحينا إلى تلك الفتاة·· وقلت أقترب منها·· أظن أنني اقتربت منها بالفعل، لكنها همّت بالإنصراف قائلة: ''تشاو''، ولوّحتْ بيدها، فلوحتُ لها طبعا، ضحكتْ وأعطت إشارة توحي أنها لا تقصدني البتّة إنما تقصد شخصا آخر؛ فتى في مثل سني يبدو أنه تأخّر عنها وهو يكلّم صديقا له فغضبتْ بشّدة·
في اليوم الموالي إلتقيتها وكنت أنظر إليها فقط ولا أقوى على التعبير لها، في الواقع لم يكن لدي ما أعبر عنه سوى أنني أحبها إلى درجة أنني مستعد أن أفقد إحدى كليتي وجميع أصدقائي مقابل أن أحصل على قبلة منها·
بقيت على هذا الحال أياما وانتشرتْ قصتي بين زميلاتها وزملائها الذين تعاطف أحدهم معي فأخبرني أنه عليّ تغيير أسلوبي لأقنعها بهذا الحب الأفلاطوني، قلت له: ''أنا شاعر وبوسعي أن أكتب قصيدة من مئة بيت على البحر الطويل''· ولم يفهم زميلها هذا ما علاقة البحر بالحب، وظن أنني سأنتحر غرقا أو ما شابه، قال لي: ''لديّ خطة جيدة لتحصل على فرصة مع صاحبة الجينز الأبيض''، بادرته بالقول: ''إلي بها''· وكان رده: ''أهدها أغنية للشاب حسني''·
في هذا اليوم إستمعت للمرة الأولى لرائعة ''طال غيابك يا غزالي''، واشتريت نسخة من كاسيت تلك الأغنية بها صورة حسني ووضعته بين يديها·
كان موقفا رائعا عندما هبت الفتاة واقفة وشكرتني بعمق قائلة لي: ''هل تعرف·· إنني كنت أفكر بالشاب حسني الآن؟''· وأضافت: ''كانت ببالي هذه الأغنية وكنت أرددها في سري''· وأخبرتني أنها تحب كثيرا أغنية ''فاع النسا اللي فوق أرض ربي···''، صرنا نلتقي كثيرا لنتحدث عن حسني وكنت أحاول الحصول على أخباره لأكسب إعجابها، وهكذا مرت الأيام·
نسيت أنني أريد منها قبلة واستهوتني هذه الأخوة في حب الشاب حسني·
في 29 سبتمبر ,1994 إغتال المتوحشون ملك الحب في الجزائر واغتالوا قصتي هذه·· تبا لهم·


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.