العاصمة فأل خير على جمعية وهران    التأكيد في الكان    الرباطة المحترفة الأولى:    براهيمي احتياطي ضد سيتوبال ويتألق في ثلاث دقائق !    بن طالب: قلبي جزائري ولا أبكي من أجل فرنسا    للمرة الخامسة:    2014.. سنة متميزة جدا في قطاع السكن    سامبول الجزائر.. بين متحفظ ومرحب    الجزائر ترفض منح السيسي الغاز بأسعار تفضيلية    الأوضاع على الحدود تشغل قايد صالح    أبواب ندوة الوفاق مفتوحة أمام الجميع    اقترحته وزارة التعليم العالي:    ستدوم إلى غاية 23 من الشهر الجاري:    خطة أمنية شاملة لتأمين الإنتخابات في تونس    الجيش يوجه ضربة موجعة لأتباع دروكدال ببومرداس    خلال 72 ساعة الماضية:    نداء يوم بدون تسوق استجابة محتشمة للمواطنين    الصحراء الغربية آخر مستعمرة في إفريقيا    TED تطبيق رسمي لمشاهدة محاضرات الحدث على أندرويد    غوغل تتهم هوليوود بمحاولة فرض الرقابة على الأنترنت سراً    حفاظاً على حرية الإبداع ودفاعاً عن الثقافة:    "امتحان دولة" يفوز بالجائزة الكبرى:    قنبلة موقوتة تتربص بالمجتمعات المحافظة    صوم حتى الموت..    80 بالمائة من المستأجرين لا يدفعون حقوق الإيجار بالطارف    سكيكدة    أم البواقي    الأزمة الليبية تطوِّق عامها الرابع    غضب السعودية؟    بسكرة    تنكروا في ملابس نسائية أثناء ارتكابهم الجريمة    شوه وجهها بشفرة حلاقة لمجرد اتجاهها إلى مقر العمل رفقة زميلها    أجواء حميمية بين سيدات الفن والأدب الجزائري في مهرجان عاصمة العقبان    13 غراما من الكوكايين داخل سيارة "كلوندستان" تقود إلى فتح ملف ثقيل    انطلاق الطبعة الثالثة للمهرجان الوطني لأغنية الطفل بميلة    Ooredoo يفوز بجائزة أفضل متعامل في شمال إفريقيا    "داعش" تقيم الحد أمام المارة في حلب    مصر تدعم قرار فلسطين في الامم المتحدة    إسرائيل ستستطيع تصدير الغاز إلى مصر    2012: فغولي بإمتياز يتغلب على منافسيه ويتشرف بحضور الأسطورة "كرويف"    إدراج المسرح في المدارس ضروري    فيلم المخرجة الكندية "لويز أرشمبولت" يتوج بالجائزة الكبرى    اصابة ضابط تونسي برصاص قرب مركز اقتراع    2007: زياني يخلف نفسه وبريمه ضيف النسخة    2002: بن عربية يتوج دون منافسة كبيرة ويغيب عن الحفل    بالفيديو.. الداعية السعودي الغامدي للداعية النجيمي: انت كنت تتراقص مع النساء في الكويت    مواجهة مخطّطات التّشويش الاستعماري تحدي رفعه التّقنيون    الامم المتحدة تؤكد تسجيل تراجع داء "ايبولا" فى بعض مناطق غينيا    5،3 مليون تونسي ينتخبون الرئيس الجديد    الجزائر تملك حلولا للتصدي لأزمة انخفاض أسعار النفط    الأمم المتحدة تقرر سيادة الشعب الفلسطيني على موارده الطبيعية    مفتي السعودية: سفك الدماء باسم الإسلام جهل وخيانة    كي مون في غينيا بعد زيارة دول غرب أفريقيا    وزير الصحة يجري بهافانا محادثات مع عدد من المسؤولين الكوبيين    بريطانيا نرسل 100 جندي إضافي لسيراليون    بان كي مون يعد بدعم وتطويق إيبولا    رواد مواقع التواصل يتداولون فيديو ل"روبوت" يؤدى الصلاة    طارق السويدان للجزائريين: لكم محبة صافية ودعاء خالص من القلب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

"الشروق" تقضي يوما مع أشهر قراصنة الإنترنت في الجزائر
اخترقوا موقع حزب كاديما الإسرائيلي ومواقع صهيونية وعنصرية

موريش.. ماستر.. أوكسيد.. ماكسي 32.. هيزوكا 4.. أنجل 25 دي زاد.. هي أسماء مستعارة ورموز لأشهر قراصنة الإنترنت بالجزائر، ومعروفين في العالم أجمع عبر الشبكة العنكبوتية بفريق دي زاد (Team DZ) وقد استطاع هذا الفريق.
*
وكلهم من الشباب العبقري في مجال التحكم شبه الكامل في تقنيات وأسرار الإعلام الآلي، إلى درجة سمحت لهم باختراق أكثر المواقع تحصينا في أي بقعة على الكرة الأرضية، سيما منها المواقع الإسرائيلية والصهيونية العنصرية التي دأبت على الطعن في أعراض العرب والمسلمين وإلصاق بهم مختلف أنواع المثالب والعيوب.. "الشروق اليومي" تمكنت بطرقها الخاصة من الوصول إلى هذا الفريق المتماسك، شديد الذكاء والوعي، والمتمسك أيضا بانتماءاته من حيث الدين واللغة والهوية الحضارية والجذور والروح الوطنية، دون غلو ولا تطرف، مع الالتزام باحترام الآخر وحقه في الافتخار والدفاع عن ثوابته، مثلما لمسنا ذلك بأنفسنا عن كثب.
*
كانت البداية مع القرصان (أنجل) الذي يسكن بإحدى ضواحي عاصمة الشرق قسنطينة، وهو أحد أشهر قراصنة الإنترنت في العالم العربي والعالم أجمع، بالنظر إلى تميزه بموهبة متفردة وقدرة نادرة على التحكم في آليات الإعلام الآلي مهما كانت صعبة ومعقدة، ومن ثَم استعمالها في اختراقاته المتكررة للمواقع الصهيونية والفرنسية المتطرفة والعنصرية وكذا الشيعية المغالية، حيث بلغ عدد اختراقاته في هذا المجال أزيد من 150 موقعا دمرها جميعا ووضع بدلها عبارات تعكس موقفه من تلك المواقع ورفضه لمنطقها وسياستها وطرحها الإيديولوجي، كما يضع أيضا كتوقيع يعكس شخصيته وانتماءه الديني والحضاري وحتى الوطني في جملة بالإنجليزية، إضافة إلى العلم الوطني، وعين ثاقبة، وكائن خرافي يرمز للموت ووهو حامل لمنجل يحصد به الأرواح المسكونة بالبغضاء والحقد والعداء الإنساني، كما يقوم هذا القرصان أيضا عند اختراقه للمواقع الصهيونية بكتابة بالعبرية »اللعنة على إسرائيل والصهيونية في هذا العالم!« ثم يذكر بأحوال المستضعفين الفلسطينيين وما يعانونه على يد الطغمة الإسرائيلية من ضيم وحيف كبير وتعد يومي على حقوقهم دون أن يلتفت العالم إلى مأساتهم المثيرة للأسى.
*
غير أن صاحبنا (أنجل) المناضل بطريقته الخاصة وباجتهاده الخاص يحاول فك الحصار عنهم ومد يد المساعدة وتذكير العالم، خاصة الأطراف المعتدية، بأن الاعتداء يقابله الاعتداء والعنف يولد العنف.. ومن هنا فقد تمكن أحد زملاء (أنجل) وهو المسمى (موريش) من اختراق موقع حزب »كاديما« الإسرائيلي الذي مثلما هو معروف أسسه سيء الذكر أرييل شارون عام 2005، ودمره، وترك عقب ذلك رسالة شديدة اللهجة ضد أعضاء هذا الحزب وكل الصهاينة في العالم أجمع الذين يدعمون إسرائيل ويساندونها.
*
وأوضح (أنجل) في سياق حديثه ل "الشروق اليومي" أنه بدوره تمكن من اختراق موقع (أرض إسرائيل) وهو أشهر وأكبر موقع إسرائيلي فرانكوفوني على الشبكة العنكبوتية ويشرف على هذا الموقع مهندس في الإلكترونيك يدعى يوسي طيب الذي يعمل بوزارة الدفاع الإسرائيلية ويساهم في تطوير الأسلحة بهذا البلد، والتي كما هو معروف توجه بعد ذلك إلى صدور أهلنا بفلسطين ويسفك بها دماؤهم، ومن بينها دماء أطفال الحجارة الشجعان.. وقد طلب يوسي من (أنجل) مرارا الكف عن اختراق موقعه وتدميره، حيث أتعبه ذلك وأنهك قواه ولم يجد حيلة لصده عن ذلك، وراح يستعمل معه شتى طرق الود والتوسل، بإرسال تهاني العيد والمناسبات الدينية وحتى الوطنية، كل ذلك بقصد التأثير عليه معنويا، ومن ثمة ربحه إلى صفه، لكن هيهات فوعي (أنجل) يتجاوز مثل هذه الأساليب الخبيثة والمنافقة.. وأوضح (أنجل) المتخرج من جامعة قسنطينة في مجال الطاقة والذي تعلم وأتقن تقنيات الإعلام الآلي بطريقة عصامية، أنه اخترق أيضا مواقع دانماركية ودمرها أثناء أزمة الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، كما اخترق مواقع هولندية مساندة لدولة إسرائيل المغتصبة للأراضي العربية، ومواقع شيعية إيرانية متطرفة، وحتى مواقع عربية إباحية، وبالمناسبة فقد دمر أحد (فريق دي زاد) موقع الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي عند إعلان استضافتها إلى الجزائر لإحياء حفلات بها، وقد عبر القرصان المخترق عن استنكاره لميوعة هذه الفنانة التي تستخدم الفن المفترض فيه تهذيب الذوق الجمالي كمطية للربح السريع والشهرة ولو بواسطة الإغواء والإغراء الفاحش الذي تجاوزت به هذه الفنانة الحدود الحمراء بلباسها المثير للغرائز وشبه العاري..
*
وأضاف (أنجل) أنه دمر أيضا مواقع صهيونية منها (بن حورين) و(إيليشاما) والأخير هو أحد أسماء النبي داوود عليه السلام، ويتم ذلك حسبه بواسطة استعمال تقنية تسمى ب »حقن قواعد البيانات« حيث استعرض أمام "الشروق اليومي" الكيفية التي يتبعها في هذا المجال، وقد كنا شهود عيان على عملية اختراق ناجحة قام بها هذا القرصان القسنطيني المولود عام 1976 الذي قبل تطور وعيه الإيديولوجي، إذا صح التعبير، كان يستعمل القرصنة كلعبة وهواية، الهدف منها المتعة واستعراض قوة الذكاء ومدى التمكن من قواعد هذه اللعبة التي كانت في السنوات السابقة، عام 1999، سهلة نسبيا قبل أن تتطور تقنيات الأمن المعلوماتي وتحصينها، بالتالي لصد هجمات القراصنة الذين هم بدورهم طوروا من أساليب اختراقاتهم، بحيث صارت تتعرض آلاف المواقع للتدمير يوميا، وهناك موقع يعرض مثل هذه الاختراقات وعنوانه على الرابط التالي: (www.milworm.com) كما يوجد موقع آخر شهير بهذا الصدد يدعى (Zone-h) وهو أيضا يستعرض أهم المواقع المقرصنة في العالم أجمع، ويلاحظ بأن محركي هذا الموقع من القراصنة جلهم مثلما تكشف ذلك أسماؤهم من الأتراك.
*
وحسب (أنجل) الذي للتذكير حاصل على شهادة مهندس دولة في الطاقة ويعمل بمقهى أنترنيت منذ 3 سنوات، أن هناك فورمات ينشطها قراصنة عرب ومسلمون أشهرها على الإطلاق »سعودي هاك« و»منتدى ثريات العرب« و»غضب فلسطين« ويرى (أنجل) أن أقوى القراصنة العرب الآن هم السعوديون والفلسطينيون والجزائريون والمغاربة، وذلك على ضوء احتكاكه وخبرته الطويلة في هذا الميدان، أن القرصان الجزائري القاطن بولاية مستغانم والذي يحمل الاسم المستعار (Hisok 4) والحرف الداخلي هو رقم صفر، هذا القرصان تمكن بمفرده من اختراق آلاف المواقع في العالم أجمع، وهو من أخطر وأقوى القراصنة المعروفين في العالم، والدليل على ذلك ورود اسمه في مئات المواقع المدمرة من طرفه، كما يوجد قرصان جزائري آخر جزائري لهويته ب (Co2) وهذا أيضا يعد من أشد القراصنة ذكاء وفتكا، ويبقى ربما أخطر القراصنة الجزائريين على الإطلاق هو الذي يرمز لاسمه أيضا ب (CRUSTY) حيث تمكن هذا القرصان من تدمير أزيد من ثمانية آلاف موقع في مدة زمنية محدودة وإبلاغ صوت المستضعفين إلى العالم من المظلومين في فلسطين خاصة.
*
وكشف لنا (أنجل) في سياق كلامه على إنجازاته في مجال القرصنة النضالية على حد تعبيره ردا على اختراقات الصهاينة ومن والاهم للمواقع الجزائرية والعربية الإسلامية وكشف لنا عن مفاجأة من توقيعه الخاص يمكن الاطلاع عليها على الرابط التالي (www.myisraelihouse.com)..
*
وتبقى "الشروق اليومي" من أبرز العناوين التي يتصفحها (أنجل) يوميا، أما الصحف الفرانكفونية فهي لا تستهويه رغم كونه درس أصلا باللغة الفرنسية وبأشهر المعاهد الفرنسية المختصة من سنة 2002 إلى غاية سنة 2005 وكان منذ دخوله عالم الدراسة حتى تخرجه كمهندس دولة في الطاقة الأول دائما في الترتيب، وحين تعرف على عالم القرصنة كان وهو في الثانوية له القدرة على وضع البرامج بالعشرات، سيما في ميدان اختصاصه وكذا في ميدان التسيير، والميكانيك، وحين انتسب إلى المعهد الفرنسي الذي زاول فيه دراسته كان عضوا نشطا ضمن فريق قوي من القراصنة الفرنسيين، وهو الجزائري الوحيد بينهم، ويدعى هذا الفريق (UFDC) ومنذ عام 2002 شرع (أنجل) في اختراق وقرصنة الشبكات الأجنبية المختصة والتي تشترط الدخول فيها للاستفادة من محتوياتها دفع مبلغ مالي معين، ومن بين تلك المواقع اخترق برنامج في مجال الهندسة يباع بسعر يصل بالدينار الجزائري إلى 55 مليون سنتيم، ولأن الطلبة الجزائريين غالبيتهم غير قادرين على الحصول على هذا البرنامج بالسعر المعروض به للبيع، فقد اخترقه وأفاد به العديد من المهتمين بشكل مجاني، فالعلم حسب تعبيره لا وطن له، كما اخترق (أنجل) العشرات من مواقع الجامعات والمعاهد المختصة للاطلاع والاستفادة من منشوراتها العلمية القديمة والجديدة على حد سواء.
*
وحسب (أنجل) فإن عودته إلى الجزائر كانت حتمية عندما اصطدم في حياته اليومية وفي دراسته بسلوكات عنصرية من طرف فرنسيين، ما أجبره ذلك على مغادرة الأراضي الفرنسية والاستقرار بأرض الوطن، ولو لم يفعل ذلك لتعرض لمكروه لا محالة، حيث أن تفوقه في دراسته في مجال الفيزياء والطاقة، جعله محط الأنظار ومثار اهتمام وحتى الغيرة والحسد المرضي، ورغم تلقيه للعديد من عروض العمل وضمن شروط توظيفية ممتازة إلا أنه رفض، من جراء إحساسه بالغربة وللأسباب المذكورة آنفا أيضا، ومع الأسف، فقد وجد الأبواب موصدة في بلده، حيث لم يجد منصب عمل في اختصاصه، واضطر أن يعمل شريكا مع صديق له في مقهى أنترنيت بهدف كسب لقمة الخبز الحلال، كما يعكف كذلك في عمله على إصلاح الهواتف النقالة، وهي موهبة أخرى لها قصة لا تقل إثارة عن أسباب تمكنه من تقنيات الإعلام الآلي... ويرى (أنجل) أن القرصنة تصبح أمرا مرفوضا ومستهجنا في حال السرقة وفضح الهويات الشخصية، والتدمير من أجل التدمير أي الاعتداء المجاني، كل هذا في تصوره يظل مرفوضا كل الرفض، لأنه بكل بساطة يتجاوز الأعراف الأخلاقية التي من المفروض أن يضعها نصب عينيه كل قرصان شريف، إذا صح وجاز التعبير، ولهذا فإن القراصنة باللغة الإنجليزية تختلف تسميتهم حسب أهدافهم من القرصنة، حيث هناك »الهاكرز« و»البراكرز« و»الفليكرز« والأوائل إيجابيون أما الأخيرون فسلبيون مدمرون ولصوص منبوذون وأفعالهم معرضة للعقوبات القانونية الرادعة.
*
ويبقى في الختام الإشارة إلى أن أشهر وأخطر قراصنة الإعلام الآلي اليوم هم الهنود والبرازيليون والإسرائيليون.. وقد دخل هذه الأيام القراصنة الصينيون على الخط، حيث تمكنوا في الأيام الأخيرة من اختراق موقع البيت الأبيض والتجسس على رسائل المسؤولين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.