حالة استنفار للبحث عن طفل مفقود    بالفيديو.. جانيت جاكسون تزف خبر حملها من زوجها المياردير القطري وتتلفظ بالعربية    خلافات بين الجزائر والمغرب بشأن ربط نجاح التوافق في ليبيا بالصخيرات    إطلاق عملية "موانئ زرقاء" إبتداءا من هذا السبت    أمال اليونايتد حول إجراء صفقة دفاعية مميزة من الريال تزداد بقوة .    المغاربة يصفون آيت جودي ب"الغبي" ويغرمون بن شيخة "ظلما"    أسعار النفط تقارب 46 دولارا بسبب حرائق كندا    القنوات المفتوحة الناقلة لمباريات كأس أمم أوروبا يورو 2016 بفرنسا مجانا    قضية مجمع الخبر: جدل من اختصاص العدالة    بعد النتائج المرضية التي حققها مع النادي    إمبراطور اليابان يمنح "يوسف يوسفي" وسام الشمس المشرقة    فيديو.. لحظة الخطر على متن طائرة إماراتية.. لم يبقَ إلا الدعاء لله    مليون ونصف مليون جزائري يعانون أمراضا عقلية    بوضياف يشير إلى دور القابلة في التقليل من عدد الوفيات لدى الأمهات و الأطفال    وفاة 6 أشخاص وجرح 269 آخرين في ظرف أسبوع بالمناطق الحضرية    سيداتي يدعو إلى تنفيذ الإجراءات التي تسمح للمينورسو باستئناف مهامها    استلام عدة مشاريع صحية بولايات الجنوب مع بداية سنة 2017    قتيلان وجريح بعد حادث مرور في المسيلة    أشغال عمومية: 42 بالمئة من الممهلات وضعت بطريقة عشوائية    رئيس جمهورية كوت ديفوار ينهي زيارته للجزائر    استقالة رئيس الوزراء التركي من منصبه في حزب العدالة والتنمية    إصابة فلسطيني في سلسلة غارات إسرائيلية جديدة على قطاع غزة    الخضر يحافظون على المركز 33 عالميا والأرجنتين تواصل الريادة    حلب هدف الأسد لتحقيق الإنتصار النهائي    أويحيى يجدد دعمه لبوتفليقة و لحكومة سلال 4    عبور كوكب عطارد يوم الإثنين سيمكن مشاهدته من الجزائر    توقيف 4 عناصر دعم للجماعات الإرهابية في العاصمة وباتنة وبرج بوعريريج    الجزائر العاصمة بدون سيارات غدا الجمعة    "الأسنتيو" تدعو مستشاري التربية إلى إضراب وطني يوم 12 ماي    سعداني: من يريد كرسي المرادية ينتظر الرئاسيات القادمة    فالس لسلال: نيتي كانت حسنة بنشر صورة بوتفليقة    الجوية الجزائرية تعد بالتكفل بمطالب عمال الطيران    زوخ: العملية ال21 لإعادة الإسكان بالعاصمة الأسبوع القادم    حداد: زيارات خليل للزوايا أمر يهمه، ولا أؤمن بمثل هذه الزيارات    اختتام المهرجان الدولي للفيلم القصير بسطيف    ليستر سيتي يحضر لحسم صفقة جديدة من الدوري الألماني    لاعبو المولودية يحتفلون مع أنصارهم والكأس منتظرة في باب الواد    مشروع هام في قطاع الصيد البحري بوهران مهدد بالفشل    لا إصابات بفيروس زيكا في الجزائر لحد الآن    17 بالمائة من المدخنين تلاميذ بالطور الثانوي    يوم دراسي حول الاشهار وثقافة الاستهلاك بجامعة الجزائر 3    إعادة فتح متحف موقع تيمقاد الأثري بباتنة بعد ترميمه    السعودية تقرر الاكتفاء بغسل الكعبة المشرفة مرة واحدة في العام    مقتل المسؤول عن تجنيد مقاتلين أستراليين ل"داعش"    سويدي يعلن إسلامه في بن سرور بالمسيلة    من هنا عُرِجَ بالنبي إلى السماء    حامل اللقب في مأمن وكل شيء وارد بين ليفربول وفياريال    هل فقدت الزوايا مصداقيتها؟    لئن شكرتم    سُنَّة سؤال الله المعافاة في البدن والسمع والبصر    الشاعر و الإعلامي التونسي عز الدين بن محمود ل " الجمهورية "    قاسمي بشير مدير معهد التربية الرياضية والبدنية بجامعة إيسطو    الرئيس بوتفليقة يستقبل الأخضر الإبراهيمي    غياب المسالك و النقل يعزلهم عن العالم الخارجي    توفيق أُعجب بقانون المحروقات.. وتحفظّ على بناية الوزارة ببن عكنون    " الاعتراف بالذنب فضيلة"    في طبعته الخامسة على التوالي    في الطبعة ال26 للكتاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المحطات العمومية لإنتاج الكهرباء تحال على التقاعد الإجباري خدمة للشركات الأجنبية
إنتاج الشركات الأجنبية تجاوز 57.51 بالمائة من الإنتاج الوطني


صورة الشروق
كشف تقرير رسمي حول إنتاج الطاقة الكهربائية في الجزائر، عن تراجع رهيب في إنتاج الطاقة الكهربائية من طرف الشركات التابعة للدولة بداية من سنة 2006 كنتيجة مباشرة لدخول محطات إنتاج الطاقة الكهربائية التابعة لشركات أجنبية الخدمة في الجزائر سنة 2005، والتي أبرمت اتفاقات لبيع طاقة إنتاجها القصوى للحكومة التي وجدت نفسها مرغمة على التضحية بشركات الإنتاج العمومية وتوقيفها مؤقتا عن الإنتاج لإتاحة الفرصة للأجانب ببيع الطاقة.
*
وأكد التقرير الذي توجد نسخة منه بحوزة "الشروق اليومي"، أن العقد المبرم بين الشركة الوطنية للكهرباء والغاز بموجب قانون الكهرباء الجديد الصادر سنة 2002 والذي ينص على تحرير قطاع إنتاج الطاقة الكهربائية للأجانب، ينص على ضمان شراء الكميات الإجمالية القصوى التي تنتجها الشركات الأجنبية في الجزائر على مدار السنة وبأسعار أعلى من سعر شراء الكهرباء لدى الشركات التابعة للدولة.
*
وستكون محطات إنتاج الكهرباء العاملة بالبخار الضحية الأولى لأن تشغيلها يتطلب 24 ساعة وهي المدة اللازمة لتسخين البخار المستعمل في تدوير توربينات إنتاج الطاقة، في حين لا تتجاوز مدة تشغيل محطة تعمل بالغاز 8 دقائق فقط، وهو ما يجعل الشركات الأجنبية في وضع أفضلية بالمقارنة مع المحطات التي تعمل بالبخار التابعة لشركة سونلغاز والتي تبلغ طاقتها الحالية 2740 ميغاوات.
*
وكشف التقرير أن إنتاج القطاع العمومي من الطاقة الكهربائية قدر إلى غاية الأسبوع الأول من شهر جانفي الجاري ب5003 ميغاوات، مقابل 347 ميغاوات لشركة "كهرماء" وهي شركة خاصة، ويقدر إنتاج شركة كهرباء سكيكدة ب825 ميغاوات، وهي شركة خاصة أجنبية أيضا، وبلغ إنتاج شركة كهرباء البرواقية 510 ميغاوات، وهو ما يعادل 1677 ميغاوات في انتظار دخول إنتاج محطة حجة النص بولاية تيبازة الخدمة هذه السنة والمقدر ب1200 ميغاوات، وهو ما سيرفع إنتاج الشركات الأجنبية للكهرباء في الجزائر إلى 2882 ميغاوات على الرغم من أن دخول إنتاج أجنبي بقيمة 1200 ميغاوات في الشبكة يشكل خطرا كبيرا على أمن الشبكة ويهدد بتوقفها التام في حال توقف المحطة المفاجئ وهذا نتيجة ضعف الشبكة الوطنية أمام إنتاج من هذا الحجم.
*
وبدخول محطة حجرة النص بولاية تيبازة الإنتاج سيرتفع الإنتاج الأجنبي إلى ما يعادل 57.51 بالمائة من الإنتاج الوطني من الكهرباء وهو مستوى خطير جدا سيقضي نهائيا على استقلالية الجزائر في اتخاذ القرارات الاقتصادية والسياسية المناسبة بكل حرية لأن قرار التزويد بالكهرباء في يد شركات أمريكية وكندية وليس في يد الحكومة. وسبق تسجيل ذلك عند توقف شركة كهرباء سكيكدة والبرواڤية عن الخدمة بحجة أشغال الصيانة، والذي تسبب في انقطاع التيار الكهربائي يوم 9 سبتمبر الماضي وهي الحادثة التي خسرت فيها سونلغاز 1200 ميغاوات، وهو ما يؤكد أن مشكلة ذروة الاستهلاك في المساء المطروح منذ سنوات غير فعلية لأنها مرتبطة بسوء تسيير الشبكة وليس بالإنتاج الفعلي للشركة، لأنه كلما زادت حدة المشكلة يتم مباشرة التفكير في فتح المجال أمام الأجانب حتى يتمكنون من السيطرة على سوق إنتاج الكهرباء في الجزائر، وبالتالي يتم تكسير الصناعة الوطنية بالكيفية التي يريدون كما حدث في إيطاليا مباشرة بعد تحرير سوق الكهرباء. على الرغم من وجود طريقة تقنية بسيطة لحل مشكلة الاستهلاك خلال ساعات الذروة عن طريق الفوترة المزدوجة وليس عن طريق قانون كامل لتسليم قطاع الإنتاج على طبق من ذهب للأجانب، وتصبح خوصصة القطاع هي الحل بداية من سنة 2012.
*
*
سونلغاز تقطع التيار عن الشركات بحجة ضمان تزويد المواطنين
*
ويشير التقرير إلى أن وزارة الطاقة والمناجم وشركة سونلغاز ليس لها السلطة على الشركات الأجنبية المنتجة للكهرباء، التي تعود لمسؤوليها في الولايات المتحدة أو كندا لاتخاذ أدنى قرار، ولها الحرية المطلقة في التعامل بكل حرية مع السوق حتى في الأوقات الحرجة، وهو ما يجبر سونلغاز على اللجوء إلى حلول كارثية على الاقتصاد الوطني ومنها إرغام الشركات العمومية والخاصة بتوقيف خطوطها الإنتاجية خلال فترات الذروة أي بين الساعة السابعة مساء والعاشرة ليلا رغم علمها أن بعض الشركات الصناعية ستتكبد خسائر كبيرة عند توقيف خطوط إنتاجها وسيتسبب ذلك في تراجع نسبة النمو الصناعي في الجزائر وأكثر من ذلك سيرتفع الاستيراد في بعض الفروع ومنها الإسمنت والحديد وبعض المواد الغذائية، ومواد البناء.
*
وتتضمن قائمة الشركات العمومية والخاصة التي أرغمتها سونلغاز على توقيف إنتاجها، شركات استراتيجية ومنها شركة إنتاج الإسمنت بولاية الشلف وشركات إنتاج الاسمنت بزهانة وبني صاف وسعيدة ومفتاح وصور الغزلان، والشركة الجزائرية للاسمنت بولاية المسيلة ومصانع الإسمنت بعين الكبيرة وحجار السود وحامة بوزيان وعين التوتة، ومصنع "إسبات" عنابة للحديد والصلب، ومصنع الجرارات بقسنطينة، ومركب آلات الأشغال العمومية بعين سمارة، ومركب "تونيك"، ومركب "سيفيتال" بجاية.
*
ويؤكد تحليل الأرقام المعلنة من قبل الشركة بأنها لا تختلف في جوهرها مع فضيحة "إنرون" المنهارة سنة 2003، وهو ما يقود للسؤال حول مصداقية نظام مراقبة الشركات العمومية وخاصة الشركات التي لا تخضع تعاقداتها لقانون الصفقات العمومية، ما يجعل من عملية مراقبتها عملية جد معقدة خاصة عندما يتعلق الأمر بإثبات رقم الأعمال المعلن من قبل الشركة سنويا والطريقة التي تعتمد في حسابه وديون الشركة ومعدل ضياع الكهرباء السنوي في الجزائر الذي يعتبر الأعلى على المستوى العالمي بعدما تجاوز 30 بالمائة من إجمالي الطاقة الموضوعة على الشبكة والمقدرة حالي ب6800 ميغاواط، وهو ما يطرح سلسلة من الأسئلة حول المقابل الحقيقي للقروض السندية التي أصدرتها الشركة والتي تجاوزت 50 بالمائة من رقم أعمالها الوهمي.
*
ويتم اللجوء إلى تضخيم رقم أعمال الشركة من خلال اعتماد أساليب التحايل عن طريق تضخيم فواتير الاستهلاك، وعادة ما يتم التركيز على المستهلكين الكبار من صناعيين ومؤسسات وهيئات عمومية وإدارات لا تراقب استهلاكها من الطاقة إلا نادرا، مادامت لا تدفع أبدا مستحقات الكهرباء أو تدفع بطريقة جزافية وهي الطريقة الأنسب والأسهل على مديرية التوزيع للشركة لرفع رقم الأعمال السنوي من خلال فوترة مبالغ خيالية لكل الجهات التي لا تحتج، ومنها رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ووزارة الدفاع الوطني والمديرية العامة للأمن الوطني، والولايات والدوائر والبلديات والملاعب الرياضية الكبرى والمصانع والشركات العمومية والمدارس والجامعات وعدادات الإنارة العمومية على المستوى الوطني، وبعد استيفاء كل هذه الحيل من قبل الشركة تم اللجوء إلى خطوات أخطر من تضخيم الفواتير، وهي الخطوة المتمثلة في إرغام الشركات العمومية والخاصة على وقف نشاطها الصناعي حتى لا تضطر سونلغاز للقطع المتناوب للكهرباء على المواطنين مساء.
*


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.