انطلاق محاكمة قضية الطريق السيار شرق غرب بحضور محاميي المتهم الرئيسي داني مجدوب    الجزائر تطالب بإصلاح نظام حصص صندوق النقد الدولي    جان مارك توديسكيني يضع اكليلا من الزهور ترحما على الشهداء    داعش يذبح ويقتل مسيحيين إثيوبيين في ليبيا    قادير يستعيد مكانته الأساسية ويسير نحو الصعود إلى "الليغا"    ريال مدريد يُعلن غياب لاعبه مودريتش عن بقية لقاءات هذا الموسم    وكيل أعمال توري: "مانشستر سيتي يستخدم وكيلي كبش فداء لموسمه السيء"    توشيل مدربا لبوروسيا دورتموند رسميا خلفا ليورغان كلوب    فرار أكثر من 90 ألف شخص من العنف في الأنبار    السبسي: مقاتلون تونسيون انضموا «لطرفي النزاع» في ليبيا    بيليغريني يايا ليس باللاعب السيئ    كارثة...وفاة 700 مهاجر غرقا في مياه المتوسط    هذا عدد المسافرين على متن "ميترو الجزائر" منذ إنشائه    جمعية وهران يتفوّق على أمل الأربعاء ويقفز إلى المركز الثالث    هلاك 5 أشخاص من عائلة واحدة في حادث مرور ببلدية أمليلي    دراسة تحذَر: العطش أثناء القيادة يزيد حوادث الطرق إلى الضعف    هناك رجال مال مفترسون هم أخطر من الإرهاب    جمعية قدماء الكشافة الإسلامية تكرم قناة النهار    بلدية أم العظام تكرّم العلامة الشيخ " ابن ناجي غويني " في يوم العلم الوطني    نجباء متوسطة " زروال لخضر " بعين وسارة يفوزون بالمركز الأول في نهائي المنافسة الفكرية ما بين المتوسطات    وزارة الحج السعودية تأمر بالتخصيص المبكر لمخيمات الحجاج بمشعر منى    الغازي يعين نائب رئيس ندوة العمل العربية بالكويت    الاحتلال يعتقل تسعة فلسطينيين في الضفة الغربية    كندا.. شاهد ردود فعل المارة على شاب مسلم أراد إثبات أنه غير إرهابي    باتنة: قصور امدوكال العتيقة في قلب تظاهرة شهر التراث    قسنطينة 2015: الجزائر المستقلة استمعت إلى نداء المصالحة الذي دعا إليه الإمام بن باديس في زمنه    مرض "غامض" يودي بحياة 18 شخصاً في نيجيريا    هاتفك "مقلد أم أصلي".. تعرف بخطوة واحدة    25 ألف محرك وعلبة سرعة للحافلات والشاحنات سنويا من صنع مرسيدس وليبهر في الجزائر    سوداني يعود إلى هواية التهديف بتوقيع عاشر    الحراش يفاجئ الموب بهدف قاتل و يحرمه من الريادة    مساهل يختتم زيارته لإسبانيا ويجدد مواقف الجزائر حيال العديد من القضايا    المديرية العامة للأمن الوطني تؤكد    ميناء بني صاف    الأزمة الليبية تدخل عامها السادس و الجزائر تجمع فرقاءها    149 حالة تسمم في سنة    يعد معبرا نحو دول الجوار و يختزل المسافات    تجارة جديدة تغزو بني صاف    وزارة التضامن تحضر لإصدار قاموس للغة الإشارة    أسعار النفط تصل إلى أعلى مستوياتها خلال 2015    بوشوارب يطالب الشركات الألمانية بالانتقال إلى الاستثمار المباشر    تدفق السلاح الليبي على دول الساحل    تهدد انقطاع تذبذبات تأمين البحر    أم الحواضر قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015    إكماليتا " موفق عبد القادر " و" قادة بن قدور " بوهران تتباريان في يوم العلم    "نساء خارج القانون" : فيلم يزاوج بين قساوة الكاميرا ورهافة الكائن    "المعطي".. فيلم يبشر بعالم جديد بلا حب ولا كراهية    قالت أن حزبها يدافع عن إجبارية تدريس الأمازيغية في 1541 بلدية    نبو يؤكد أن الآفافاس لم يتراجع عن مبادرته و يؤكد: "دور الجيش أساسي و نحن نناضل لتغيير النظام و ليس لاستبدال رئيس برئيس"    أمراض السكري، القلب و الضغط الدموي محور نقاش بفندق الميريديان    أيها المطوّرون الجزائريون الشباب ارفعوا التحدي    أوقفوا إهانة الشيخ    هذه قصة المرأة التي رفضت شفاعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم    هل يحرم النظر إلى الحرام؟    حوالي 3 ملايين جزائري مصاب بالأمراض التنفسية    توقيف عملية توظيف الأطباء بالشمال    خطر يترصدني ويهددني أَقتل أولادي وإلا فسيقتلني    الدولة تحارب العنف في الملاعب بالنواعم!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المحطات العمومية لإنتاج الكهرباء تحال على التقاعد الإجباري خدمة للشركات الأجنبية
إنتاج الشركات الأجنبية تجاوز 57.51 بالمائة من الإنتاج الوطني


صورة الشروق
كشف تقرير رسمي حول إنتاج الطاقة الكهربائية في الجزائر، عن تراجع رهيب في إنتاج الطاقة الكهربائية من طرف الشركات التابعة للدولة بداية من سنة 2006 كنتيجة مباشرة لدخول محطات إنتاج الطاقة الكهربائية التابعة لشركات أجنبية الخدمة في الجزائر سنة 2005، والتي أبرمت اتفاقات لبيع طاقة إنتاجها القصوى للحكومة التي وجدت نفسها مرغمة على التضحية بشركات الإنتاج العمومية وتوقيفها مؤقتا عن الإنتاج لإتاحة الفرصة للأجانب ببيع الطاقة.
*
وأكد التقرير الذي توجد نسخة منه بحوزة "الشروق اليومي"، أن العقد المبرم بين الشركة الوطنية للكهرباء والغاز بموجب قانون الكهرباء الجديد الصادر سنة 2002 والذي ينص على تحرير قطاع إنتاج الطاقة الكهربائية للأجانب، ينص على ضمان شراء الكميات الإجمالية القصوى التي تنتجها الشركات الأجنبية في الجزائر على مدار السنة وبأسعار أعلى من سعر شراء الكهرباء لدى الشركات التابعة للدولة.
*
وستكون محطات إنتاج الكهرباء العاملة بالبخار الضحية الأولى لأن تشغيلها يتطلب 24 ساعة وهي المدة اللازمة لتسخين البخار المستعمل في تدوير توربينات إنتاج الطاقة، في حين لا تتجاوز مدة تشغيل محطة تعمل بالغاز 8 دقائق فقط، وهو ما يجعل الشركات الأجنبية في وضع أفضلية بالمقارنة مع المحطات التي تعمل بالبخار التابعة لشركة سونلغاز والتي تبلغ طاقتها الحالية 2740 ميغاوات.
*
وكشف التقرير أن إنتاج القطاع العمومي من الطاقة الكهربائية قدر إلى غاية الأسبوع الأول من شهر جانفي الجاري ب5003 ميغاوات، مقابل 347 ميغاوات لشركة "كهرماء" وهي شركة خاصة، ويقدر إنتاج شركة كهرباء سكيكدة ب825 ميغاوات، وهي شركة خاصة أجنبية أيضا، وبلغ إنتاج شركة كهرباء البرواقية 510 ميغاوات، وهو ما يعادل 1677 ميغاوات في انتظار دخول إنتاج محطة حجة النص بولاية تيبازة الخدمة هذه السنة والمقدر ب1200 ميغاوات، وهو ما سيرفع إنتاج الشركات الأجنبية للكهرباء في الجزائر إلى 2882 ميغاوات على الرغم من أن دخول إنتاج أجنبي بقيمة 1200 ميغاوات في الشبكة يشكل خطرا كبيرا على أمن الشبكة ويهدد بتوقفها التام في حال توقف المحطة المفاجئ وهذا نتيجة ضعف الشبكة الوطنية أمام إنتاج من هذا الحجم.
*
وبدخول محطة حجرة النص بولاية تيبازة الإنتاج سيرتفع الإنتاج الأجنبي إلى ما يعادل 57.51 بالمائة من الإنتاج الوطني من الكهرباء وهو مستوى خطير جدا سيقضي نهائيا على استقلالية الجزائر في اتخاذ القرارات الاقتصادية والسياسية المناسبة بكل حرية لأن قرار التزويد بالكهرباء في يد شركات أمريكية وكندية وليس في يد الحكومة. وسبق تسجيل ذلك عند توقف شركة كهرباء سكيكدة والبرواڤية عن الخدمة بحجة أشغال الصيانة، والذي تسبب في انقطاع التيار الكهربائي يوم 9 سبتمبر الماضي وهي الحادثة التي خسرت فيها سونلغاز 1200 ميغاوات، وهو ما يؤكد أن مشكلة ذروة الاستهلاك في المساء المطروح منذ سنوات غير فعلية لأنها مرتبطة بسوء تسيير الشبكة وليس بالإنتاج الفعلي للشركة، لأنه كلما زادت حدة المشكلة يتم مباشرة التفكير في فتح المجال أمام الأجانب حتى يتمكنون من السيطرة على سوق إنتاج الكهرباء في الجزائر، وبالتالي يتم تكسير الصناعة الوطنية بالكيفية التي يريدون كما حدث في إيطاليا مباشرة بعد تحرير سوق الكهرباء. على الرغم من وجود طريقة تقنية بسيطة لحل مشكلة الاستهلاك خلال ساعات الذروة عن طريق الفوترة المزدوجة وليس عن طريق قانون كامل لتسليم قطاع الإنتاج على طبق من ذهب للأجانب، وتصبح خوصصة القطاع هي الحل بداية من سنة 2012.
*
*
سونلغاز تقطع التيار عن الشركات بحجة ضمان تزويد المواطنين
*
ويشير التقرير إلى أن وزارة الطاقة والمناجم وشركة سونلغاز ليس لها السلطة على الشركات الأجنبية المنتجة للكهرباء، التي تعود لمسؤوليها في الولايات المتحدة أو كندا لاتخاذ أدنى قرار، ولها الحرية المطلقة في التعامل بكل حرية مع السوق حتى في الأوقات الحرجة، وهو ما يجبر سونلغاز على اللجوء إلى حلول كارثية على الاقتصاد الوطني ومنها إرغام الشركات العمومية والخاصة بتوقيف خطوطها الإنتاجية خلال فترات الذروة أي بين الساعة السابعة مساء والعاشرة ليلا رغم علمها أن بعض الشركات الصناعية ستتكبد خسائر كبيرة عند توقيف خطوط إنتاجها وسيتسبب ذلك في تراجع نسبة النمو الصناعي في الجزائر وأكثر من ذلك سيرتفع الاستيراد في بعض الفروع ومنها الإسمنت والحديد وبعض المواد الغذائية، ومواد البناء.
*
وتتضمن قائمة الشركات العمومية والخاصة التي أرغمتها سونلغاز على توقيف إنتاجها، شركات استراتيجية ومنها شركة إنتاج الإسمنت بولاية الشلف وشركات إنتاج الاسمنت بزهانة وبني صاف وسعيدة ومفتاح وصور الغزلان، والشركة الجزائرية للاسمنت بولاية المسيلة ومصانع الإسمنت بعين الكبيرة وحجار السود وحامة بوزيان وعين التوتة، ومصنع "إسبات" عنابة للحديد والصلب، ومصنع الجرارات بقسنطينة، ومركب آلات الأشغال العمومية بعين سمارة، ومركب "تونيك"، ومركب "سيفيتال" بجاية.
*
ويؤكد تحليل الأرقام المعلنة من قبل الشركة بأنها لا تختلف في جوهرها مع فضيحة "إنرون" المنهارة سنة 2003، وهو ما يقود للسؤال حول مصداقية نظام مراقبة الشركات العمومية وخاصة الشركات التي لا تخضع تعاقداتها لقانون الصفقات العمومية، ما يجعل من عملية مراقبتها عملية جد معقدة خاصة عندما يتعلق الأمر بإثبات رقم الأعمال المعلن من قبل الشركة سنويا والطريقة التي تعتمد في حسابه وديون الشركة ومعدل ضياع الكهرباء السنوي في الجزائر الذي يعتبر الأعلى على المستوى العالمي بعدما تجاوز 30 بالمائة من إجمالي الطاقة الموضوعة على الشبكة والمقدرة حالي ب6800 ميغاواط، وهو ما يطرح سلسلة من الأسئلة حول المقابل الحقيقي للقروض السندية التي أصدرتها الشركة والتي تجاوزت 50 بالمائة من رقم أعمالها الوهمي.
*
ويتم اللجوء إلى تضخيم رقم أعمال الشركة من خلال اعتماد أساليب التحايل عن طريق تضخيم فواتير الاستهلاك، وعادة ما يتم التركيز على المستهلكين الكبار من صناعيين ومؤسسات وهيئات عمومية وإدارات لا تراقب استهلاكها من الطاقة إلا نادرا، مادامت لا تدفع أبدا مستحقات الكهرباء أو تدفع بطريقة جزافية وهي الطريقة الأنسب والأسهل على مديرية التوزيع للشركة لرفع رقم الأعمال السنوي من خلال فوترة مبالغ خيالية لكل الجهات التي لا تحتج، ومنها رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ووزارة الدفاع الوطني والمديرية العامة للأمن الوطني، والولايات والدوائر والبلديات والملاعب الرياضية الكبرى والمصانع والشركات العمومية والمدارس والجامعات وعدادات الإنارة العمومية على المستوى الوطني، وبعد استيفاء كل هذه الحيل من قبل الشركة تم اللجوء إلى خطوات أخطر من تضخيم الفواتير، وهي الخطوة المتمثلة في إرغام الشركات العمومية والخاصة على وقف نشاطها الصناعي حتى لا تضطر سونلغاز للقطع المتناوب للكهرباء على المواطنين مساء.
*


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.