الغشاشون في البكالوريا سيحرمون 5 سنوات ، بن غبريط تكشف    مكتتبو 2001 و 2002 سيتم إسكانهم قبل رمضان: إنجاز 80 ألف سكن بصيغة عدل كل سنة    الأورو يقترب مجددا من عتبة 200 دينار: الدينار ينهار في السوق الموازية و أصحاب الشكارة يلهبون الأسعار    المحلل السياسي لزهر ماروك يؤكد أن الجزائر تسعى لحل الأزمة بعيدا عن أي تدخل عسكري و يصرح    عبد المالك بوضياف بحث الملف مع نظيره التونسي    13 قتيلا في اصطدام حافلة بشاحنة في النعامة    باتنة    المسابقة نظمها المتعامل الوطني للهاتف النقال للعام الرابع على التوالي    إحباط عملية كبيرة لتهريب أجهزة لاسلكية و كاميرات مراقبة و حلي بميناء عنابة    قال أن بعضها يفتقد لتراخيص تنظيم رحلات العمرة: الديوان الوطني للحج يكشف عن تجاوزات جديدة لوكالات سياحية    شباب باتنة (1) - أمل بوسعادة (0): بوخنشوش ينقذ الكاب    أكثر من 10 آلاف عائلة تودع قارورات الغاز قريبا    الرابطة المحترفة 1 -موبيليس-: السنافر يواصلون الصحوة    الفنان توفيق مزعاش    ماينتز يهزم شالك ويتقدم للمركز الخامس في الدوري الألماني    جمعية وهران 0 - مولودية الجزائر 0 : لازمو تواصل الغرق وترهن حظوظها في البقاء    حجز 124 كيلوغرام من الكيف قادمة من المغرب    من يوقف خلايا المدّ الشيعي في الجزائر؟!    مساعدو ومشرفو التربية يشنون حركات احتجاجية    الشيخ ايت علجت يزلزل وزارة عيسى!    هامل يثمن نتائج زيارته إلى ألمانيا    جزائري شاهد على دموية داعش    تدمير 5 مخابئ للإرهابيين بعين الدفلى والقضاء على تاجر مخدرات ببشار    رئيس "جمعية 13 فبراير 1960" سيد أعمر الهامل ل"الجمهورية":    أعوان الجمارك ممنوعون من فتح الطرود المشبوهة إلا بحضور خبير مؤهل    المدير العام لاتصالات الجزائر ينفي فتح رأسمال المؤسسة للمتعاملين الأجانب    لاعبو فلسطين الذين زاروا الجزائر ولدتهم أمهاهتم في ليلة القدر    مانشستر يونايتد يبرر فشله في التعاقد مع محرز    سيدات الجزائر يبحثن عن ثالث تأهل على التوالي    داربي متيجة بنكهة خاصة    يوم دراسي جهوي حول فرص الاستثمار في السياحة والصناعة التقليدية ببلعباس    ميترو الجزائر يتراجع عن "التزاماته"    ما مصير "عدل 3"؟    الرئيس بوتفليقة يهنئ نظيره الإيراني بذكرى انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية    600 ألف مليار دج ديون خارجية للخزينة العمومية من الضرائب    مجرمون يختطفون سيدة بعد الاعتداء على زوجها ببسكرة    آخر الأخبار    وهران ...    الرئيس بوتفليقة يستقبل السفراء الجدد للنيجر والمملكة العربية السعودية و دولة الكويت    فرنسا تتلاعب بملف التجارب النووية والحكومة صامتة    "100 ألف إرهابي زحفوا إلى المغرب العربي بعد سقوط نظام بن علي    "آن هيدالغو" رئيسة بلدية باريس: مستعدون للتعاون مع الجمعيات التي تعتزم نقل وبث رسالة آسيا جبار    انطلاق عملية جرد وحماية مجموعة ضخمة من الصور الفوتوغرافية القديمة    مهرجانات "لير أ ليموج" الأدبي بفرنسا ومهرجان "ديديكا" الأدبي الإيطالي يحتفيان بياسمينة خضرة    سينماتيك وهران تستضيف 6 أفلام فلسطينية إلى غاية 17 فيفري الجاري    البنتاغون يرفع ميزانيته ب200 مليون دولار لتمويل تدخله العسكري المرتقب في شمال إفريقيا    العالم القذر!    جزائري من بين تسعة مصاب بداء السكري    يوم تحسيسي ل"الغيث القادم" بمخاطر ضغط الدم والسكري لدى الحوامل    توحيد قائمة الأدوية المستوردة وتبادل المنتجة محليا    أغي نتفوناسين يوفا امكان ذامقرن غن لعوايل انلوراس امقران    هذه أبواب السماء    السوق أسفهم فلمدرث لاكسيداث ييبريذان سقٌاسو    عودة "خباط كراعو" في قسنطينة    الاتحاد الإفريقي يتبنّى قضية الاستغلال المغربي للثروات الصحراوية    ترحيب "حذر" باتفاق ميونخ حول سوريا ودعوات إلى الإسراع في تنفيذ بنوده    فتاوى    آن إن تستفيقوا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المحطات العمومية لإنتاج الكهرباء تحال على التقاعد الإجباري خدمة للشركات الأجنبية
إنتاج الشركات الأجنبية تجاوز 57.51 بالمائة من الإنتاج الوطني


صورة الشروق
كشف تقرير رسمي حول إنتاج الطاقة الكهربائية في الجزائر، عن تراجع رهيب في إنتاج الطاقة الكهربائية من طرف الشركات التابعة للدولة بداية من سنة 2006 كنتيجة مباشرة لدخول محطات إنتاج الطاقة الكهربائية التابعة لشركات أجنبية الخدمة في الجزائر سنة 2005، والتي أبرمت اتفاقات لبيع طاقة إنتاجها القصوى للحكومة التي وجدت نفسها مرغمة على التضحية بشركات الإنتاج العمومية وتوقيفها مؤقتا عن الإنتاج لإتاحة الفرصة للأجانب ببيع الطاقة.
*
وأكد التقرير الذي توجد نسخة منه بحوزة "الشروق اليومي"، أن العقد المبرم بين الشركة الوطنية للكهرباء والغاز بموجب قانون الكهرباء الجديد الصادر سنة 2002 والذي ينص على تحرير قطاع إنتاج الطاقة الكهربائية للأجانب، ينص على ضمان شراء الكميات الإجمالية القصوى التي تنتجها الشركات الأجنبية في الجزائر على مدار السنة وبأسعار أعلى من سعر شراء الكهرباء لدى الشركات التابعة للدولة.
*
وستكون محطات إنتاج الكهرباء العاملة بالبخار الضحية الأولى لأن تشغيلها يتطلب 24 ساعة وهي المدة اللازمة لتسخين البخار المستعمل في تدوير توربينات إنتاج الطاقة، في حين لا تتجاوز مدة تشغيل محطة تعمل بالغاز 8 دقائق فقط، وهو ما يجعل الشركات الأجنبية في وضع أفضلية بالمقارنة مع المحطات التي تعمل بالبخار التابعة لشركة سونلغاز والتي تبلغ طاقتها الحالية 2740 ميغاوات.
*
وكشف التقرير أن إنتاج القطاع العمومي من الطاقة الكهربائية قدر إلى غاية الأسبوع الأول من شهر جانفي الجاري ب5003 ميغاوات، مقابل 347 ميغاوات لشركة "كهرماء" وهي شركة خاصة، ويقدر إنتاج شركة كهرباء سكيكدة ب825 ميغاوات، وهي شركة خاصة أجنبية أيضا، وبلغ إنتاج شركة كهرباء البرواقية 510 ميغاوات، وهو ما يعادل 1677 ميغاوات في انتظار دخول إنتاج محطة حجة النص بولاية تيبازة الخدمة هذه السنة والمقدر ب1200 ميغاوات، وهو ما سيرفع إنتاج الشركات الأجنبية للكهرباء في الجزائر إلى 2882 ميغاوات على الرغم من أن دخول إنتاج أجنبي بقيمة 1200 ميغاوات في الشبكة يشكل خطرا كبيرا على أمن الشبكة ويهدد بتوقفها التام في حال توقف المحطة المفاجئ وهذا نتيجة ضعف الشبكة الوطنية أمام إنتاج من هذا الحجم.
*
وبدخول محطة حجرة النص بولاية تيبازة الإنتاج سيرتفع الإنتاج الأجنبي إلى ما يعادل 57.51 بالمائة من الإنتاج الوطني من الكهرباء وهو مستوى خطير جدا سيقضي نهائيا على استقلالية الجزائر في اتخاذ القرارات الاقتصادية والسياسية المناسبة بكل حرية لأن قرار التزويد بالكهرباء في يد شركات أمريكية وكندية وليس في يد الحكومة. وسبق تسجيل ذلك عند توقف شركة كهرباء سكيكدة والبرواڤية عن الخدمة بحجة أشغال الصيانة، والذي تسبب في انقطاع التيار الكهربائي يوم 9 سبتمبر الماضي وهي الحادثة التي خسرت فيها سونلغاز 1200 ميغاوات، وهو ما يؤكد أن مشكلة ذروة الاستهلاك في المساء المطروح منذ سنوات غير فعلية لأنها مرتبطة بسوء تسيير الشبكة وليس بالإنتاج الفعلي للشركة، لأنه كلما زادت حدة المشكلة يتم مباشرة التفكير في فتح المجال أمام الأجانب حتى يتمكنون من السيطرة على سوق إنتاج الكهرباء في الجزائر، وبالتالي يتم تكسير الصناعة الوطنية بالكيفية التي يريدون كما حدث في إيطاليا مباشرة بعد تحرير سوق الكهرباء. على الرغم من وجود طريقة تقنية بسيطة لحل مشكلة الاستهلاك خلال ساعات الذروة عن طريق الفوترة المزدوجة وليس عن طريق قانون كامل لتسليم قطاع الإنتاج على طبق من ذهب للأجانب، وتصبح خوصصة القطاع هي الحل بداية من سنة 2012.
*
*
سونلغاز تقطع التيار عن الشركات بحجة ضمان تزويد المواطنين
*
ويشير التقرير إلى أن وزارة الطاقة والمناجم وشركة سونلغاز ليس لها السلطة على الشركات الأجنبية المنتجة للكهرباء، التي تعود لمسؤوليها في الولايات المتحدة أو كندا لاتخاذ أدنى قرار، ولها الحرية المطلقة في التعامل بكل حرية مع السوق حتى في الأوقات الحرجة، وهو ما يجبر سونلغاز على اللجوء إلى حلول كارثية على الاقتصاد الوطني ومنها إرغام الشركات العمومية والخاصة بتوقيف خطوطها الإنتاجية خلال فترات الذروة أي بين الساعة السابعة مساء والعاشرة ليلا رغم علمها أن بعض الشركات الصناعية ستتكبد خسائر كبيرة عند توقيف خطوط إنتاجها وسيتسبب ذلك في تراجع نسبة النمو الصناعي في الجزائر وأكثر من ذلك سيرتفع الاستيراد في بعض الفروع ومنها الإسمنت والحديد وبعض المواد الغذائية، ومواد البناء.
*
وتتضمن قائمة الشركات العمومية والخاصة التي أرغمتها سونلغاز على توقيف إنتاجها، شركات استراتيجية ومنها شركة إنتاج الإسمنت بولاية الشلف وشركات إنتاج الاسمنت بزهانة وبني صاف وسعيدة ومفتاح وصور الغزلان، والشركة الجزائرية للاسمنت بولاية المسيلة ومصانع الإسمنت بعين الكبيرة وحجار السود وحامة بوزيان وعين التوتة، ومصنع "إسبات" عنابة للحديد والصلب، ومصنع الجرارات بقسنطينة، ومركب آلات الأشغال العمومية بعين سمارة، ومركب "تونيك"، ومركب "سيفيتال" بجاية.
*
ويؤكد تحليل الأرقام المعلنة من قبل الشركة بأنها لا تختلف في جوهرها مع فضيحة "إنرون" المنهارة سنة 2003، وهو ما يقود للسؤال حول مصداقية نظام مراقبة الشركات العمومية وخاصة الشركات التي لا تخضع تعاقداتها لقانون الصفقات العمومية، ما يجعل من عملية مراقبتها عملية جد معقدة خاصة عندما يتعلق الأمر بإثبات رقم الأعمال المعلن من قبل الشركة سنويا والطريقة التي تعتمد في حسابه وديون الشركة ومعدل ضياع الكهرباء السنوي في الجزائر الذي يعتبر الأعلى على المستوى العالمي بعدما تجاوز 30 بالمائة من إجمالي الطاقة الموضوعة على الشبكة والمقدرة حالي ب6800 ميغاواط، وهو ما يطرح سلسلة من الأسئلة حول المقابل الحقيقي للقروض السندية التي أصدرتها الشركة والتي تجاوزت 50 بالمائة من رقم أعمالها الوهمي.
*
ويتم اللجوء إلى تضخيم رقم أعمال الشركة من خلال اعتماد أساليب التحايل عن طريق تضخيم فواتير الاستهلاك، وعادة ما يتم التركيز على المستهلكين الكبار من صناعيين ومؤسسات وهيئات عمومية وإدارات لا تراقب استهلاكها من الطاقة إلا نادرا، مادامت لا تدفع أبدا مستحقات الكهرباء أو تدفع بطريقة جزافية وهي الطريقة الأنسب والأسهل على مديرية التوزيع للشركة لرفع رقم الأعمال السنوي من خلال فوترة مبالغ خيالية لكل الجهات التي لا تحتج، ومنها رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ووزارة الدفاع الوطني والمديرية العامة للأمن الوطني، والولايات والدوائر والبلديات والملاعب الرياضية الكبرى والمصانع والشركات العمومية والمدارس والجامعات وعدادات الإنارة العمومية على المستوى الوطني، وبعد استيفاء كل هذه الحيل من قبل الشركة تم اللجوء إلى خطوات أخطر من تضخيم الفواتير، وهي الخطوة المتمثلة في إرغام الشركات العمومية والخاصة على وقف نشاطها الصناعي حتى لا تضطر سونلغاز للقطع المتناوب للكهرباء على المواطنين مساء.
*


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.