الرئيس بوتفليقة يقرر ترقية اللواء أحمد بوسطيلة واللواء بن علي إلى رتبة "فريق"    بيتيس مهتم أيضا ب بلفوضيل    الوزير الأول عبد المالك سلال من العاصمة: الحكومة لا تطبق سياسة تقشف و لابد من استعادة الأموال الموجودة خارج السوق    الرئيس بوتفليقة في رسالة بمناسبة عيد الإستقلال: مشروع تعديل الدستور بلغ مرحلته النهائية وسأمضي في عهدتي    لافيتزي يعرب عن ندمه ويؤكد أن ميسي سيفوز بلقب مع التانجو يوما ما    سمك تونسي مهرب لمواجهة الندرة: ارتفاع أسعار الأسماك يلهب جيوب الصائمين بعنابة    بجاية: اعتراضات تجمد مشروع ازدواجية طريق السكة الحديدية    السيسي: وضع سيناء مستقر تماما    الجزائر تدين بشدة الاعتداءات الإرهابية في نيجيريا    تونس فوتت فرصة استثمار أجنبي مهم .. و"البلد الشقيق" الذي قصده السبسي هو "المغرب"    "غوغل" يحتفل بعيد استرجاع استقلال الجزائر    نسيها والداها على الشاطئ .. شاهد ماذا وقع لها؟!    الرئيس الباجي قايد السبسي يعلن حالة الطوارئ في تونس    بسبب عدم تقدم أي مرشح في مسابقة التوظيف    تيزي وزو الأولى وطنيا والإناث يتفوقن على الذكور: نسبة النجاح في شهادة التعليم المتوسط بلغت53.97 في المئة    علي فرقاني للنصر: أقول لحناشي عليك بالرحيل وطلبت من لاعبي المنتخب الوطني الإفطار    الصحافة الأرجنتينية تصف خسارة نهائي كوبا أمريكا أمام الشيلي ب "الكابوس"    تحاشيا لحوادث مشينة وللتقليل من التجوال    تواصل تسرب المياه بعد ترقيع موقع انكسار القناة بمجانة    9 آلاف محبوس يغادر المؤسسات العقابية اليوم    "جوجل" يحتفل ب "الخامس من جويلية" براية خفّاقة وأسد جزائري هصور    عاد إلى فرنسا: مغني سيرد على السنافر بعد يومين    فالكاو مدين لمورينيو و يسعى لطي صفحة الإخفاقات    أقدّر المعارضة والحريات ولا أحد سجن في عهدي بسببها    الأغواط تنوب عن الجلفة    الحروش    فتاوى    ا.البليدة: المسرحون يضعون الإدارة في ورطة    البطاطا بوفرة بأسواق وهران    عين تموشنت    الدكتور صحبي حسان أستاذ الجغرافيا العسكرية وفن الحروب في حوار مع "الجمهورية"    لا تتناولوا الخبز قبل وجبة الطعام!    سعيدة    مساجد و زوايا عتيقة    الإمام والباحث في الحديث من جامعة أدرار عبد القادر عبد العالي ل"الجمهورية"    عميد أغنية المالوف " حمدي بناني" للجمهورية :    باريس سان جرمان يطلب خدمات غلام    الإعجاز العلمي    شمائل رسالة خاتم الأمة    طلعي يتفقد قطاع النقل بتلمسان    مشاريع تدشن في عيد الاستقلال الوطني    تأويل الجاهلين فيه ضرر للإسلام وللمسلمين أكثر من غيرهم    غزوة بدر والثورة التحريرية جسدتا حرب الحق في مواجهة الباطل    أوحدة يحذر مرضى السكري من تناول منتجات «لايت» المسرطنة    أسئلة في الدين -16-    العرض الشرفي لمسرحية "لالة عزيزة" لتعاونية الشلف يوم غد الأحد بقسنطينة    حجز 43 طنا من المواد الغذائية غير صالحة للاستهلاك بشرق البلاد    وزارة الصحة تؤكد وفرة الأدوية على مستوى المستشفيات    سلال: انهيار أسعار البترول "أصبح حقيقة" والتقشف "ما يجيبش الخير" للجزائريين    سلال يدشن الخط حي البدر- الحراش لميترو العاصمة    "رامز واكل الجو".. فبركة باتفاق مع النجوم    السعودية تنهي خطتها التشغيلية ل 750 رحلة جوية لنقل المعتمرين من المدينة المنورة إلى بلدانهم    من يقف وراء أزمة الدواء في الجزائر    أعرب عن أمل في أن تكون الترقيات حافزا على مواصلة العمل:    العاصمة:    مجلس الأمة يصوت على مشروع قانون التجارة الخارجية    الإعجاز العلمي    30 بالمائة من احتياجات الصيدلية المركزية منتجة محليا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المؤرخ سعيد عيادي يكشف في ندوة بدار الثقافة للمدية: فرنسا خرّبت 3000 مدرسة قرآنية وسطت على مؤلفات الأمير
نشر في البلاد أون لاين يوم 18 - 04 - 2011

كشف الأستاذ المحاضر بقسم علم الاجتماع الديموغرافي بجامعة الجزائر الدكتور سعيد عيادي في ندوة نشطها بدار الثقافة ''حسن الحسني'' بالمدية، أن السلطات الفرنسية قامت مابين سنوات 1830 و1872 بتخريب ما لا يقل عن ثلاثة آلاف مدرسة قرآنية وكتاب بالجزائر العاصمة وضواحيها. وأشار في الندوة التي خصصت لموضوع ''التعليم في الجزائر ما بين 1830 و''1962 إلى أن هذه العملية شكلت خطوة أولى لسياسة تدمير واسعة النطاق امتدت فيما بعد إلى المساجد ومراكز الإشعاع الثقافي التي كانت تقوم بنشر العلم والمعرفة في أوساط السكان المحليين.
ويعكس تخريب هذا العدد الهام من المؤسسات التربوية، حسب المحاضر، مدى جسامة عمليات التخريب التي قامت بها سلطات الاحتلال في تلك الفترة، وعزمها على محو كل أثر يرمز إلى الثقافة المحلية. واعتبر عيادي أن العدد الهام من الهياكل التربوية في ذلك العهد ''يؤكد مدى المستوى الذي بلغه التعليم في البلاد، والأهمية التي كان يحظى بها''، مذكرا بالجهود المبذولة خلال فترة الكفاح المسلح ضد الاحتلال من طرف العديد من العلماء الجزائريين من أجل التصدي لسياسة التخريب. واستدل هنا بعدد من العلماء أمثال عبد الرحمن بوقندورة ومصطفى ورطة والشيخ البركاني والشيخ بن علال والأمير عبد القادر الذي كتب عدة مؤلفات في شتى المجالات قام الجيش الاستعماري بنقل مجموعة كبيرة منها إلى فرنسا. ومن بينها مؤلفاته العلمية والأدبية التي كانت موجودة بمخيم ''الزمالة'' بضواحي مدينة ''البروافية''، وذلك بعد انسحاب الأمير من المنطقة. وقال الدكتور عيادي إن آلاف المؤلفات والمخطوطات النادرة ألفها علماء جزائريون ما بين القرن ال 16 وال ,19 تشكل مجموعة الكتب الشخصية للأمير موجودة اليوم برفوف مكتبة توجد بقلب العاصمة الفرنسية.
من ناحية أخرى، أكد المحاضر أنه تم تسجيل عمليات مماثلة في كل من ''الصدوق'' بمنطقة القبائل و''آفلو'' بالجنوب الجزائري و''مازونة'' بالغرب التي كانت تمثل في تلك الفترة، مراكز إشعاع ثقافي تعدت سمعتها حدود الجزائر، مشيرا إلى أن كمية الكتب والمؤلفات التي سرقت من مدرسة ''مازونة'' مثلا، قدرت بأكثر من عشرة آلاف عنوان منها خمسة آلاف عنوان تم استرجاعها من طرف المكتبة الوطنية. وأوضح المتحدث أن الاستعمار كان يسعى من خلال هذه العملية، إلى ''الاستيلاء على هذا الإرث الذي تركته أجيال متتالية من العلماء والتصرف في ماضي شعب بأكمله وفرض نموذج مجتمع يتماشى مع منظور الاستعمار''، على حد تعبيره.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.