وزيرة الثقافة تعزي دولة فلسطين في وفاة الشاعرسميح القاسم    الفيفا يحسم الجدل حول نقل مونديال الأندية من المغرب "مؤقتاً"    غالون يدعو إلى ضرورة تفعيل شبكة تضامن دولية قوية و واسعة من أجل مقاومة الطغيان و الاحتلال    شرطة الميترو تؤمن 8 ملايين مسافر وتوقف 73 مبحوثا عنهم خلال السداسي الأول لسنة 2014    بالوتيللي يقترب من العودة للدوري الانجليزي عبر بوابة ليفربول    حوار معمق بين الاطراف المالية في سبتمبر    وزارة الصحة الفلسطينية: الأسلحة الإسرائيلية المستخدمة في العدوان على قطاع غزة تحتوي مواد مشعة    ألعاب البحر المتوسط 2021: 10 بلدان تدعم ترشح الجزائر لاحتضان الألعاب المتوسطية بمدينة وهران (براف)    الحمى القلاعية تمس 23 ولاية وحالات غير مؤكدة في مستغانم    توقيف رعية من جنسية بينينية ببومرداس    وقفة ترحم على روح قاصدي مرباح    إيداع ملف طلب تأشيرة الحج لسكان العاصمة بشارع الدكتور سعدان    انتهاء اللقاء "المهم" في قطر    فلسطين تطالب بإلزام إسرائيل بوقف عدوانها    الوزير الأول الصحراوي يدعو إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية    "كونفندوسيال" تكشف شرط بقاء دي ماريا في الريال    اعتقال عملاء الصهاينة ينتعش بعد الاغتيالات الأخيرة...    إيبولا يؤجج العنف في ليبريا    سيميوني يسعى الى المنافسة على المركز الثالث في الليغا الاسبانية للموسم الجديد    الغموض يكتنف اصابة كريستيانو رونالدو والجماهير تشعر بالقلق قبل اياب السوبر امام اتلتيكو    تحقيق إنتاج ب1 مليون و900 ألف قنطار من شتى أنواع الحبوب بسوق أهراس    داعش طالب بفدية قبل قتل الصحافي الأمريكي    أكثر من 54.000 شركة أودعت حساباتها الاجتماعية إلى نهاية يوليو 2014    الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب تمول 24 ألف مشروع خلال السنة الجارية    حصيلة ضحايا وباء إيبولا ارتفعت إلى 1350 شخصا    الجنرال حفتر ينفي وجود دعم عسكري من الجزائر    الحجر الصحي على ستة نيجيريين بألمانيا وفيتنام    حجز 37 قنطارا من الكيف المعالج بغليزان    جمعية جزائر الخير تنظّم حفل اختتام الجامعة الصيفية    استقرار البطالة بالجزائر في حدود نسبة 9.8 بالمئة    كاظم الساهر يرتفع عاليا في سماء الجميلة    مدينة سوق أهراس تحتضن الملتقى الوطني للطفل المبدع    بوتفليقة يجدد تهانيه لمحمد السادس    تقديم موعد داربي حسين داي و العميد    هال سيتي يريد إستقدام سليماني    بوتفليقة يهنىء رئيس المجر    الحمى القلاعية ترفع أسعار اللحوم    تشابه غريب في المعطيات الخاطئة المزيّفة للحقائق    "ربيع اللوحة والكلمة " شعار أمسية أدبية بقصر الثقافة لوهران    مهرجان سراييفو السينمائي    وزير النقل يؤكد تواطؤ أطراف خارجية في الحملة الإعلامية ضد الجوية الجزائرية:    حرية مقيدة لمن يرفض الخدمات    البياطرة بعين الذهب يباشرون في تلقيح رؤوس الأبقار    اتصالات الجزائر تعترف بفداحة التعطلات التي تطال الهاتف و الأنترنيت    فرنسية تعتنق الإسلام في خنشلة    فتاوى شرعية    حكمة عطائية    20 شابة في تربص مغلق لاختيار سفيرة الجمال الجزائري    برنامج عدل 2...المكتتبون مطالبون بإثبات معلومات عملية التسجيل الإلكتروني    "المنافسون وراء تشويه صورة الجوية الجزائرية"    فوضى في مطار هواري بومدين    "إبعاد الجزائريين عن كتابة دساتيرهم بدأ بإقصاء فرحات عباس"    إسقاط الصفة عن 100 مجاهد مزيف بڤالمة    التاريخ كنسق    مخ قارة أم مخ نملة.ǃ    أخّرنا إيصال المساعدات الجزائرية لتفادي فسادها    درر مهجورة من الطب النبوي    قابيل وهابيل الجريمة الأولى على الأرض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

القصبة تستعد لاستقبال شهر الصيام بتعليم بناتها كيفية تحضير الديول
نشر في الحوار يوم 28 - 08 - 2008


غالبا ما تتزين مائدة الإفطار في رمضان بأطباق متنوعة تتفنن المرأة الجزائرية في تحضيرها وما يميز هذه المائدة عند أغلب بيوت الجزائريين ما يسمى ''بالبوراك'' الذي يرافق طبق الشوربة، وعلى الرغم من الاختلاف في الحشوة والتسمية عبر مختلف ولايات الوطن، إلا أن البوراك يبقى الطبق المفضل عند أغلب الجزائريين، إذا لم نقل أن رائحة رمضان تنبعت من مختلف أنواع الشوربة وطبق البوراك. لا يختلف اثنان عن إصرار الجزائريين على ضرورة تربع طبق البوراك على مائدة الإفطار في رمضان، إذ بات من الأطباق التي لا تغادر المائدة على مدار شهر كامل من الصيام، ويعود السبب في ذلك إلى حيازته مكانة خاصة في نفوسهم وتخصيص له قسم من معدتهم ليستمتعوا بمذاقه الأمر الذي جعل الجزائريين يقتنون أوراق الديول بكميات هائلة حتى أن وصل ثمنها إلى 70 دج. كما جرى في السنة الماضية وبذلك تحوّل هذا الطبق إلى طبق مكلف للعائلات الجزائرية التي قد تعجز البعض منها عن دفع ثمنه في كل مرة طيلة شهر كامل الأمر الذي دفع بالعديد من العائلات لتخفف من النفقات المالية في هذا الشهر بتعلم طريقة تحضيره وذلك باللجوء إلى مدارس تتخصص في تعليم النساء كيفية تحضير وصفات بعض المأكولات وكذا بعض تقنيات العجين. وهي بالتالي فرصة سانحة لتعلم أصول المأكولات التقليدية للمحافظة على الأكلات الشعبية وتذويقها إلى أفراد العائلة، والمدرسة النسائية التابعة للكشافة الإسلامية ''محمد بوراس'' في القصبة السفلى واحدة من المدارس الرائدة في هذا المجال التي لم تبخل في تعليم بنات القصبة أساسيات الطبخ من خلال الأساتذة اللواتي يحترفن أصول الطبخ التقليدي لتوصيله إلى الأجيال الأخرى. السيدة ''ذهبية'' واحدة من الأساتذة التي تتكفل بتعليم البنات كيفية تحضير أوراق الديول، ولأنها تحترف ذلك منذ أزيد من 20 سنة، تحاول نقل ذلك بكل ما تحمله من خبرة لتغرسها في كل فتاة قصدت المدرسة من أجل التعلم والمحافظة على الأكلات التراثية التي تزخر بها الجزائر عامة والعاصمة خاصة، وتقول السيدة ذهبية إن إقبال الفتيات على تعلم كيفية تحضير الديول متزايد بشكل كبير، وهناك نساء من مختلف الأعمار مهتمات بتعلم كيفية التحضير وذلك قصد تخفيف المصاريف خاصة أن هذا الطبق يزيد الإقبال عليه في شهر رمضان لتحضير البوراك وحلويات السهرة كالصامصة والسيقار، وبالتالي يزيد الطلب على أوراق الديول في السوق الجزائرية الأمر الذي يؤدي إلى عدم تغطية العرض للطلب عليه زيادة إلى الارتفاع الجنوني الذي تعرفه أسعار هذه المادة الغذائية في شهر الصيام، ولهذا تتأهب بنات القصبة هذه الأيام لاستقبال الشهر الكريم بتردد على مدارس تعلم الطبخ والحلويات الخاصة بالضيف الفضيل كتعلم كيفية صناعة الديول، والقطايف وبعض وصفات العجائن حتى تعول عليها النساء بتحضيرها في البيت إلى جانب اتخاذ منها طريقة للاسترزاق. وعن أساسيات الصنعة وكيفية تعلم تحضير الديول تقول السيدة ذهبية ''نجاح الوصفة يعتمد أساسا على توفر صينية مصنوعة من النحاس وتكون ثقيلة الوزن وهذه الصينية يقدر ثمنها في الأسواق الجزائرية ما بين 2800دج و3000دج. أما عن المقادير الخاصة بكيفية التحضير عموما فتعتمد على الدقيق المتوسط والماء وقليل من ملح الطعام، بحيث يعجن بنفس الطريقة التي يعجن بها عجين المحاجب تم يضاف له الماء بكميات كبيرة حتى تصير العجينة لينة نوع ما، إلا أنه يترك لمدة معينة من الوقت حتي يصبح صالحا للاستعمال وقبل طهيه لابد أن توضع صينية خاصة بذلك على نار هادئة حتى تأخذ الحرارة التي تحتاج، إلا أنه يجب أن تبقى المرأة محافظة على تلك الحرارة حتي لا تحترق جهة قبل أن يتم طهي كل الورقة ويكون ذلك بطريقة تدريجية حتى يكتمل شكل الورقة ومن بين النساء اللواتي التقينا بهن في هذه المدرسة السيدة نوال والسيدة نبيلة اللواتي كن منهمكات في كيفية التحضير وتلقينها للفتيات المتواجدات في القاعة. ومن قواعد التعليم بهذه المدرسة أن تحضر كل واحدة صينيتها الخاصة لتتعلم عليها وهناك خطوتان لابد من احترامهما أولا إذا كانت الصينية جديدة لابد من أن تتمرن عليها قبل أن يعتمد عليها بصفة نهائية للطبخ أما إذا سبق وأن طهي عليها يجب أن تأخذ إلى عامل النحاس من أجل تدويرها.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.