بريطانيا: "داعش" في ليبيا لا يمثل تهديدًا وشيكًا لأوروبا    هذه أبرز مواصفات هواتف أندرويد القادمة من "بلاكبيري"    تسجيل أول حالة وفاة مرتبطة بفيروس زيكا في أمريكا    فرار سجين من مؤسسة إعادة التربية بالحراش: توقيف 7 أشخاص (درك وطني)    هذا ما قاله مانسيني عن ليستر سيتي ورانييري    الجزائر تحصي 6ر10 مليون عامل و4ر1 مليون بطال    جبهة البوليساريو تطالب مجلس الأمن بعمل "حاسم" لاستئناف مهمة بعثة المينورسو    "أمريكية بالجزائر" : حفل لموسيقى الجاز في برنامج الجوق السيمفوني الوطني    حليب: تراجع فاتورة الواردات بازيد من 34 بالمائة خلال الثلاثي الأول    المشاهد اليوم أكثر ذكاء من أن تقوم القنوات بتسطيح وعيه    أنصار مقتدى الصدر يقتحمون المنطقة الخضراء ببغداد    البليدة تعيش أجواء الاحتفالات بانطلاق تظاهرة الربيع البليدي    توظيف 360 عون لحراسة الشواطئ في موسم الاصطياف ببجاية    تونس تفتح أبوابها للسعوديين    فضيحة البكالوريا تتكرر في مسابقة الأساتذة    ماتا: على ليستر تأجيل أفراحه إلى موعد آخر    الجزائر حققت "انجازات كثيرة" في مجال الصحة    تحذيرات من التعرض للسعات العقارب بالوادي    زوخ يقاضي سيدة صرحت بطلاقها للاستفادة من سكن    كشف وتدمير 6 مخابئ للإرهابيين بجانت وبومرداس    إبراهيموفيتش: "باريس سان جيرمان يعاني كثيرا كلما غاب هذا اللاعب"    شباب باتنة وإتحاد بلعباس يلتحقان بأولمبي المدية في المحترف الأول    تصرف غريب.. كريستيانو يلجأ لأطباء برشلونة للتعافي من إصابته    كونتي يمنح إدارة تشيلسي الضوء الأخضر للتخلص من أول النجوم    هكذا اكتشف "لوفال" محرز سنة 2009    رئيس كوت ديفوار في زيارة دولة إلى الجزائر ابتداء من يوم الإثنين    أسبوع من الأنشطة الثقافية في الجزائر    مليون مترشح يجتازون مسابقة توظيف الأساتذة    الغازي يحذر من التوتر في وسط العمل    القضاء على ثلاثة إرهابيين بسكيكدة    لوح يتفادى الحديث عن شكيب خليل    أكثر من 700 سائح أجنبي زاروا الطاسيلي خلال الموسم المنقضي    بوضياف يرافع لمشروع المقاطعات الصحية    طاقة استرجاع المياه المستعملة تعادل مليار متر مكعب    حلب تحترق    الروح الرياضية أولا    قايد صالح يعاين شركة إنتاج الوزن الثقيل    النابلسي من الجزائر: ينبغي تمكين الشباب من اكتشاف إعجاز القرآن الكريم    هل يلام المُوجَعُ؟!    أم تحتضن طفلها منذ أكثر من 4800 عام    الكوريغرافيا تنقذ بيت الأسد من الانهيار رغم ال 100 مليون    أخبار اليوم تهنئ وتحتجب    3 آلاف دولار غرامة ترك الأنوار مشتعلة في قطر    تقديم خدمات صحية تطوعية بالجنوب يخضع إلى ترخيص    سنوات الضياع    ترامب يُستقبل بمظاهرات غاضبة في كاليفورنيا    تعويضات لمصنّعي النظّارات الطبّية من زجاج جزائري    سوريا: تهدئة على جبهتين وروسيا ترفض وقف القصف على حلب    ما الجريمة الوحشية التي ارتكبتها امرأة لتسجن 100 عام؟    بريطانيا تقرر إرسال أكثر من 200 رجل أعمال للاستثمار في الجزائر    الجوية الجزائرية تتسلم طائرة جديدة من نوع بوينغ كأول اقتناء لسنة 2016    شكيب خليل يوزع صكوكا على شيوخ الزوايا...    نحو تحيين الاتفاقية المبرمة بين «الكناس» وصانعي النظارات الطبيّة    إفلاحن أنباثنت بذون اجزي نلغنم    أربعث نيمسذورار نتيبازة هسباد ييج نتريذ فالتيعاذو    النابلسي في الجزائر ولكن    هذه حقيقة تفسير الأحلام بين الحقيقة والأوهام    13 في المائة من العمال غير مصرح بهم لدى الضمان الاجتماعي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





القصبة تستعد لاستقبال شهر الصيام بتعليم بناتها كيفية تحضير الديول
نشر في الحوار يوم 28 - 08 - 2008


غالبا ما تتزين مائدة الإفطار في رمضان بأطباق متنوعة تتفنن المرأة الجزائرية في تحضيرها وما يميز هذه المائدة عند أغلب بيوت الجزائريين ما يسمى ''بالبوراك'' الذي يرافق طبق الشوربة، وعلى الرغم من الاختلاف في الحشوة والتسمية عبر مختلف ولايات الوطن، إلا أن البوراك يبقى الطبق المفضل عند أغلب الجزائريين، إذا لم نقل أن رائحة رمضان تنبعت من مختلف أنواع الشوربة وطبق البوراك. لا يختلف اثنان عن إصرار الجزائريين على ضرورة تربع طبق البوراك على مائدة الإفطار في رمضان، إذ بات من الأطباق التي لا تغادر المائدة على مدار شهر كامل من الصيام، ويعود السبب في ذلك إلى حيازته مكانة خاصة في نفوسهم وتخصيص له قسم من معدتهم ليستمتعوا بمذاقه الأمر الذي جعل الجزائريين يقتنون أوراق الديول بكميات هائلة حتى أن وصل ثمنها إلى 70 دج. كما جرى في السنة الماضية وبذلك تحوّل هذا الطبق إلى طبق مكلف للعائلات الجزائرية التي قد تعجز البعض منها عن دفع ثمنه في كل مرة طيلة شهر كامل الأمر الذي دفع بالعديد من العائلات لتخفف من النفقات المالية في هذا الشهر بتعلم طريقة تحضيره وذلك باللجوء إلى مدارس تتخصص في تعليم النساء كيفية تحضير وصفات بعض المأكولات وكذا بعض تقنيات العجين. وهي بالتالي فرصة سانحة لتعلم أصول المأكولات التقليدية للمحافظة على الأكلات الشعبية وتذويقها إلى أفراد العائلة، والمدرسة النسائية التابعة للكشافة الإسلامية ''محمد بوراس'' في القصبة السفلى واحدة من المدارس الرائدة في هذا المجال التي لم تبخل في تعليم بنات القصبة أساسيات الطبخ من خلال الأساتذة اللواتي يحترفن أصول الطبخ التقليدي لتوصيله إلى الأجيال الأخرى. السيدة ''ذهبية'' واحدة من الأساتذة التي تتكفل بتعليم البنات كيفية تحضير أوراق الديول، ولأنها تحترف ذلك منذ أزيد من 20 سنة، تحاول نقل ذلك بكل ما تحمله من خبرة لتغرسها في كل فتاة قصدت المدرسة من أجل التعلم والمحافظة على الأكلات التراثية التي تزخر بها الجزائر عامة والعاصمة خاصة، وتقول السيدة ذهبية إن إقبال الفتيات على تعلم كيفية تحضير الديول متزايد بشكل كبير، وهناك نساء من مختلف الأعمار مهتمات بتعلم كيفية التحضير وذلك قصد تخفيف المصاريف خاصة أن هذا الطبق يزيد الإقبال عليه في شهر رمضان لتحضير البوراك وحلويات السهرة كالصامصة والسيقار، وبالتالي يزيد الطلب على أوراق الديول في السوق الجزائرية الأمر الذي يؤدي إلى عدم تغطية العرض للطلب عليه زيادة إلى الارتفاع الجنوني الذي تعرفه أسعار هذه المادة الغذائية في شهر الصيام، ولهذا تتأهب بنات القصبة هذه الأيام لاستقبال الشهر الكريم بتردد على مدارس تعلم الطبخ والحلويات الخاصة بالضيف الفضيل كتعلم كيفية صناعة الديول، والقطايف وبعض وصفات العجائن حتى تعول عليها النساء بتحضيرها في البيت إلى جانب اتخاذ منها طريقة للاسترزاق. وعن أساسيات الصنعة وكيفية تعلم تحضير الديول تقول السيدة ذهبية ''نجاح الوصفة يعتمد أساسا على توفر صينية مصنوعة من النحاس وتكون ثقيلة الوزن وهذه الصينية يقدر ثمنها في الأسواق الجزائرية ما بين 2800دج و3000دج. أما عن المقادير الخاصة بكيفية التحضير عموما فتعتمد على الدقيق المتوسط والماء وقليل من ملح الطعام، بحيث يعجن بنفس الطريقة التي يعجن بها عجين المحاجب تم يضاف له الماء بكميات كبيرة حتى تصير العجينة لينة نوع ما، إلا أنه يترك لمدة معينة من الوقت حتي يصبح صالحا للاستعمال وقبل طهيه لابد أن توضع صينية خاصة بذلك على نار هادئة حتى تأخذ الحرارة التي تحتاج، إلا أنه يجب أن تبقى المرأة محافظة على تلك الحرارة حتي لا تحترق جهة قبل أن يتم طهي كل الورقة ويكون ذلك بطريقة تدريجية حتى يكتمل شكل الورقة ومن بين النساء اللواتي التقينا بهن في هذه المدرسة السيدة نوال والسيدة نبيلة اللواتي كن منهمكات في كيفية التحضير وتلقينها للفتيات المتواجدات في القاعة. ومن قواعد التعليم بهذه المدرسة أن تحضر كل واحدة صينيتها الخاصة لتتعلم عليها وهناك خطوتان لابد من احترامهما أولا إذا كانت الصينية جديدة لابد من أن تتمرن عليها قبل أن يعتمد عليها بصفة نهائية للطبخ أما إذا سبق وأن طهي عليها يجب أن تأخذ إلى عامل النحاس من أجل تدويرها.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.