إصابة 5 شرطيات في عملية دهس ضد شرطة الإحتلال في القدس    إطلاق سراح المعارض الروسي نافالني في موسكو    وسائل إعلام: الجيش السوري يقتل القائد العسكري لجبهة النصرة    ساوبر يتعهد بمواجهة دعوى غارد القضائية ضده    بونجاح مهدد بعقوبات قاسية    الرئيس بوتفليقة يهنئ نظيره الغاني    الجزائر تدعو الى "وحدة افريقية مجددة"    "أوريدو" تتخطى حاجز 100 مليون زبون في مناطق تواجدها    مسلم تلح على تفعيل استغلال مرافق قطاع التضامن الوطني    "داعش" يدمر مدينة نمرود الأثرية في الموصل    مسيرة ب"الحايك" هذا السبت بوهران    "تهمي" يشدّد على جاهزية ملعب "براقي" منتصف 2016    قضاء فرنسا يوافق على محاكمة فايسبوك    بودولسكي سيرحل عن الإنتير في الصيف المقبل    سيول تحقق في علاقة المعتدي على السفير الامريكي    بن زيمة يخطف الأنظار بسيارة "بوغاتي" فاخرة    محمود عباس يعلن عن وقف التنسيق الأمني مع الإحتلال    اعتزال الشاب خالد مجرد اشاعة    "صوت الجلفة" ترافق الخلية الجوارية للتضامن بمسعد لتوزيع مواد غذائية لصالح المعوزين    سلسلة محاكمات لناشطين حقوقيين منتصف مارس    الجيش يلقي القبض على 9 مهرّبين بعين ڤزام    اتحاد البليدة في مهمة تعزيز المركز الريادي    المجتمع المدني يتنازل عن مطلب مرسوم يلغي استغلال الغاز الصخري    انطلاق إنجاز 5 محطات لإنتاج الكهرباء قبل الصيف المقبل    من قال إنها صحراء؟ بل هي جنة خضراء    "الخروبية" لتأكيد الصحوة أمام أولمبي المدية    ذكريات عن نجم الدعوة الإسلامية الرشيدة: العلامة محمد الأكحل شرفاء    حتى لا ننسى    السينما.. كي نقدّس الإبداع    الفنانة التركية الشهيرة ب"لميس" تزور مخيمات اللاجئين السوريين    "من يفتقد للرغبة في حمل الألوان الوطنية لا نريده"    مقتل إرهابيين تونسيين قرب الحدود الجزائرية    العدالة تقرّر انتفاء وجه الدعوى لفائدة صحفي "الجمهورية"    تجارة "الإكستازي" المغربي تنتعش في الحدود    الأمراض القلبية الخلقية    "النّذر" في القرآن الكريم    لُبّ الإيمان    الدولة الجحود الكنود.. حول مأساة الأستاذ محمد الميلي    أمراض فتاكة تهدد سكان حي 120 مسكن بتڤرت    الإشاعة تدخل فريدة صابونجي‮ ‬إلى المستشفى مرة أخرى    إسباني يعتنق الإسلام ببوسماعيل في تيبازة    توقيف نكاز في عين صالح...ليغادر عائدا الى العاصمة    الصحة العمومية: تنصيب اللجنة الاستشارية الوطنية للأطباء الممارسين الأخصائيين    النواب "الإسلاميون" يطعنون في شرعية المصادقة على قانون العقوبات    الجزائر: إنتاج 350 ميغاواط من كهرباء الطاقات المتجددة في 2015    الرياض تتنصل من مسؤولية أزمة البترول    انطلاق تصوير فيلم "بن مهيدي"    اتصالات الجزائر تضع رقما أخضرا لمكافحة سرطان الثدي    "الجمهورية" تقف على أحوال الفنان الكبير سيدي علي كويرات بمستشفى إيسطو بوهران    نفى وجود أي ضغط دولي وراء تعديل قانون العقوبات: لوح ينتقد الاسلاميين و يرفض النبش في جراح التسعينيات    الكاتب المسرحي والممثل محمد بلكروي    إضراب الكنابست يتواصل و التكتل يهدد بشل الدراسة الاثنين المقبل    مساهل يؤكد استقبال 200 شخصية ليبية «سرا» خلال الأسابيع الماضية: الأطراف الليبية تجتمع بالجزائر الأسبوع المقبل لإيجاد مخرج للازمة    ممثل لمجلس المحاسبة ينصح بالتعجيل بعصرنة تسيير الميزانية    نقابة ممارسي الصحة العمومية تتهم وزارة المالية    إصابة جديدة ب"الملاريا" في قسنطينة    الرئيس في إضراب !    في رحاب المحبة النبوية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

القصبة تستعد لاستقبال شهر الصيام بتعليم بناتها كيفية تحضير الديول
نشر في الحوار يوم 28 - 08 - 2008


غالبا ما تتزين مائدة الإفطار في رمضان بأطباق متنوعة تتفنن المرأة الجزائرية في تحضيرها وما يميز هذه المائدة عند أغلب بيوت الجزائريين ما يسمى ''بالبوراك'' الذي يرافق طبق الشوربة، وعلى الرغم من الاختلاف في الحشوة والتسمية عبر مختلف ولايات الوطن، إلا أن البوراك يبقى الطبق المفضل عند أغلب الجزائريين، إذا لم نقل أن رائحة رمضان تنبعت من مختلف أنواع الشوربة وطبق البوراك. لا يختلف اثنان عن إصرار الجزائريين على ضرورة تربع طبق البوراك على مائدة الإفطار في رمضان، إذ بات من الأطباق التي لا تغادر المائدة على مدار شهر كامل من الصيام، ويعود السبب في ذلك إلى حيازته مكانة خاصة في نفوسهم وتخصيص له قسم من معدتهم ليستمتعوا بمذاقه الأمر الذي جعل الجزائريين يقتنون أوراق الديول بكميات هائلة حتى أن وصل ثمنها إلى 70 دج. كما جرى في السنة الماضية وبذلك تحوّل هذا الطبق إلى طبق مكلف للعائلات الجزائرية التي قد تعجز البعض منها عن دفع ثمنه في كل مرة طيلة شهر كامل الأمر الذي دفع بالعديد من العائلات لتخفف من النفقات المالية في هذا الشهر بتعلم طريقة تحضيره وذلك باللجوء إلى مدارس تتخصص في تعليم النساء كيفية تحضير وصفات بعض المأكولات وكذا بعض تقنيات العجين. وهي بالتالي فرصة سانحة لتعلم أصول المأكولات التقليدية للمحافظة على الأكلات الشعبية وتذويقها إلى أفراد العائلة، والمدرسة النسائية التابعة للكشافة الإسلامية ''محمد بوراس'' في القصبة السفلى واحدة من المدارس الرائدة في هذا المجال التي لم تبخل في تعليم بنات القصبة أساسيات الطبخ من خلال الأساتذة اللواتي يحترفن أصول الطبخ التقليدي لتوصيله إلى الأجيال الأخرى. السيدة ''ذهبية'' واحدة من الأساتذة التي تتكفل بتعليم البنات كيفية تحضير أوراق الديول، ولأنها تحترف ذلك منذ أزيد من 20 سنة، تحاول نقل ذلك بكل ما تحمله من خبرة لتغرسها في كل فتاة قصدت المدرسة من أجل التعلم والمحافظة على الأكلات التراثية التي تزخر بها الجزائر عامة والعاصمة خاصة، وتقول السيدة ذهبية إن إقبال الفتيات على تعلم كيفية تحضير الديول متزايد بشكل كبير، وهناك نساء من مختلف الأعمار مهتمات بتعلم كيفية التحضير وذلك قصد تخفيف المصاريف خاصة أن هذا الطبق يزيد الإقبال عليه في شهر رمضان لتحضير البوراك وحلويات السهرة كالصامصة والسيقار، وبالتالي يزيد الطلب على أوراق الديول في السوق الجزائرية الأمر الذي يؤدي إلى عدم تغطية العرض للطلب عليه زيادة إلى الارتفاع الجنوني الذي تعرفه أسعار هذه المادة الغذائية في شهر الصيام، ولهذا تتأهب بنات القصبة هذه الأيام لاستقبال الشهر الكريم بتردد على مدارس تعلم الطبخ والحلويات الخاصة بالضيف الفضيل كتعلم كيفية صناعة الديول، والقطايف وبعض وصفات العجائن حتى تعول عليها النساء بتحضيرها في البيت إلى جانب اتخاذ منها طريقة للاسترزاق. وعن أساسيات الصنعة وكيفية تعلم تحضير الديول تقول السيدة ذهبية ''نجاح الوصفة يعتمد أساسا على توفر صينية مصنوعة من النحاس وتكون ثقيلة الوزن وهذه الصينية يقدر ثمنها في الأسواق الجزائرية ما بين 2800دج و3000دج. أما عن المقادير الخاصة بكيفية التحضير عموما فتعتمد على الدقيق المتوسط والماء وقليل من ملح الطعام، بحيث يعجن بنفس الطريقة التي يعجن بها عجين المحاجب تم يضاف له الماء بكميات كبيرة حتى تصير العجينة لينة نوع ما، إلا أنه يترك لمدة معينة من الوقت حتي يصبح صالحا للاستعمال وقبل طهيه لابد أن توضع صينية خاصة بذلك على نار هادئة حتى تأخذ الحرارة التي تحتاج، إلا أنه يجب أن تبقى المرأة محافظة على تلك الحرارة حتي لا تحترق جهة قبل أن يتم طهي كل الورقة ويكون ذلك بطريقة تدريجية حتى يكتمل شكل الورقة ومن بين النساء اللواتي التقينا بهن في هذه المدرسة السيدة نوال والسيدة نبيلة اللواتي كن منهمكات في كيفية التحضير وتلقينها للفتيات المتواجدات في القاعة. ومن قواعد التعليم بهذه المدرسة أن تحضر كل واحدة صينيتها الخاصة لتتعلم عليها وهناك خطوتان لابد من احترامهما أولا إذا كانت الصينية جديدة لابد من أن تتمرن عليها قبل أن يعتمد عليها بصفة نهائية للطبخ أما إذا سبق وأن طهي عليها يجب أن تأخذ إلى عامل النحاس من أجل تدويرها.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.