أكثر من 150 قتيلا في زلزال بقوة 7.9 ضرب نيبال وتسبب بدمار في العاصمة وانهيارات في إيفرست    صالح يدعو الحوثيين تنفيذ قرارات مجلس الأمن    ستون جثة من قوات النظام السوري في شوارع جسر الشغور    غوارديولا يعود إلى الكامب لكن في زي العدو هذه المرة    طائرة ركاب تركية تهبط اضطرارياً في إسطنبول    نيدفيد تغمرنا السعادة للوصول إلى هذا الدور بعد 12 عامًا    القروض الاستهلاكية .. حلال أم حرام؟!    استشهاد فلسطيني شهر سكينا عند معبر بالقدس    قرطبة يقترب من السقوط في غياب غيلاس    أليغري اللقاء أمام الريال ليست سوى 11 في مواجهة 11    حفلة طلاب تتحول إلى مأساة    شهر التراث : قسنطينة 2500 سنة من التاريخ ومن الآثار    هاردن وهوارد يقودان روكتس للفوز الثالث على مافريكس بدوري السلة الأمريكي    القضاء على إرهابي ببرج بوعريريج    بالفيديو.. رد فعل هيستيرى لممرضة رأت فتاة مشلولة تقف أمامها    نجل صالح يتوعد السعودية بأن يريها "النجوم في عز الظهر"    إنشاء 450 مكتبة عمومية خلال 14 سنة بالجزائر    هل صحيح شكيب خليل في إيران ؟    27 قتيلاً في معارك في جنوب اليمن    قذفت مادورو بثمرة مانجو.. فأهداها شقة    اثر مواجهات قرب الحدود الجزائرية    أكثر من 14 ألف منصب شغل بالبيّض    سمير زاوي يفكر في الاعتزال نهاية الموسم الجاري    أكثر من 125 ألف سكن اجتماعي لا يقطنه أصحابه    مشكلة الوقود راجعة لتأخر النقل والتسليم    تهيئة 8 شواطئ لتعزيز السياحة الساحلية    مرتادو محطات السكة الحديدية متذمرون !!    لانباف يطالب بتسوية وضعية المعلمين المساعدين    عبد المجيد تبون يؤكد بأن التحقيقات متواصلة بشأنها: إحصاء 125 ألف سكن اجتماعي شاغر    أربعة لقاحات جديدة للأطفال قريبا    تكلفة الحج 36 مليون سنتيم هذا الموسم    أمحند برقوق مدير المدرسة العليا للعلوم السياسية بجامعة الجزائر: ضرورة إنشاء مراكز بحث لاستشراف التهديدات الإرهابية الجديدة    وزيرة التربية السابقة زهور ونيسي للنصر: التلميذ في الجزائر أصبح حقل تجارب و المنظومة التربوية تضررت كثيرا من الصراعات    أعلن عن الشروع في رفع طاقة التخزين    الأمم المتحدة متفائلة بمسار الجزائر لإنهاء الأزمة في مالي    الجيش التونسي يقتل مسلحين قرب الحدود مع الجزائر    وزير الموارد المائية حسين نسيب    عرس أم عيد ميلاد ؟    أم ملقاة على قارعة العقوق    اليوم خمرٌ وغدًا أمرٌ    «السنّ بالسن والبادئ أظلم»    القسم الاحترافي الاول ( الجولة ال 26)    مدرجان ضمن قائمة المبحوث عنهم من طرف الأمن التونسي    مهرجان الشباب والتراث الجزائري بوهران    د. محمد ميقاتي إمام جامع ابن باديس في خطبة الجمعة بوهران    حكايات من قلب المحاكم    يوسفي يدعو للإستثمار في الطاقات المتجددة :    طالبوا باعتماد ات لفتح مكاتب دراسات    الجمهور تحفّظ على بعض المشاهد    أمسية تكريمية لأيقونتين من الأدب الجزائري    كريم غازي: لا يحق لأي لاعب عندنا الانضمام للفريق الوطني    خصائص الأشهر الحرم    هيئة حكماء العالم الإسلامي    سنن نبوية مهجورة البشاشة والتبسم    قطاع الصحة بولاية بومرداس يفتح مسابقة داخلية للترقية    جيجل: إحصاء 25 موقعا ومعلما أثريا    استراتيجية جديدة لمكافحة الملاريا ونسبة الوفيات تنخفض إلى 40 بالمائة في 2020    فيديو: اكتشاف حشرة لها 3 قلوب وتقتل 600 ألف كل عام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

القصبة تستعد لاستقبال شهر الصيام بتعليم بناتها كيفية تحضير الديول
نشر في الحوار يوم 28 - 08 - 2008


غالبا ما تتزين مائدة الإفطار في رمضان بأطباق متنوعة تتفنن المرأة الجزائرية في تحضيرها وما يميز هذه المائدة عند أغلب بيوت الجزائريين ما يسمى ''بالبوراك'' الذي يرافق طبق الشوربة، وعلى الرغم من الاختلاف في الحشوة والتسمية عبر مختلف ولايات الوطن، إلا أن البوراك يبقى الطبق المفضل عند أغلب الجزائريين، إذا لم نقل أن رائحة رمضان تنبعت من مختلف أنواع الشوربة وطبق البوراك. لا يختلف اثنان عن إصرار الجزائريين على ضرورة تربع طبق البوراك على مائدة الإفطار في رمضان، إذ بات من الأطباق التي لا تغادر المائدة على مدار شهر كامل من الصيام، ويعود السبب في ذلك إلى حيازته مكانة خاصة في نفوسهم وتخصيص له قسم من معدتهم ليستمتعوا بمذاقه الأمر الذي جعل الجزائريين يقتنون أوراق الديول بكميات هائلة حتى أن وصل ثمنها إلى 70 دج. كما جرى في السنة الماضية وبذلك تحوّل هذا الطبق إلى طبق مكلف للعائلات الجزائرية التي قد تعجز البعض منها عن دفع ثمنه في كل مرة طيلة شهر كامل الأمر الذي دفع بالعديد من العائلات لتخفف من النفقات المالية في هذا الشهر بتعلم طريقة تحضيره وذلك باللجوء إلى مدارس تتخصص في تعليم النساء كيفية تحضير وصفات بعض المأكولات وكذا بعض تقنيات العجين. وهي بالتالي فرصة سانحة لتعلم أصول المأكولات التقليدية للمحافظة على الأكلات الشعبية وتذويقها إلى أفراد العائلة، والمدرسة النسائية التابعة للكشافة الإسلامية ''محمد بوراس'' في القصبة السفلى واحدة من المدارس الرائدة في هذا المجال التي لم تبخل في تعليم بنات القصبة أساسيات الطبخ من خلال الأساتذة اللواتي يحترفن أصول الطبخ التقليدي لتوصيله إلى الأجيال الأخرى. السيدة ''ذهبية'' واحدة من الأساتذة التي تتكفل بتعليم البنات كيفية تحضير أوراق الديول، ولأنها تحترف ذلك منذ أزيد من 20 سنة، تحاول نقل ذلك بكل ما تحمله من خبرة لتغرسها في كل فتاة قصدت المدرسة من أجل التعلم والمحافظة على الأكلات التراثية التي تزخر بها الجزائر عامة والعاصمة خاصة، وتقول السيدة ذهبية إن إقبال الفتيات على تعلم كيفية تحضير الديول متزايد بشكل كبير، وهناك نساء من مختلف الأعمار مهتمات بتعلم كيفية التحضير وذلك قصد تخفيف المصاريف خاصة أن هذا الطبق يزيد الإقبال عليه في شهر رمضان لتحضير البوراك وحلويات السهرة كالصامصة والسيقار، وبالتالي يزيد الطلب على أوراق الديول في السوق الجزائرية الأمر الذي يؤدي إلى عدم تغطية العرض للطلب عليه زيادة إلى الارتفاع الجنوني الذي تعرفه أسعار هذه المادة الغذائية في شهر الصيام، ولهذا تتأهب بنات القصبة هذه الأيام لاستقبال الشهر الكريم بتردد على مدارس تعلم الطبخ والحلويات الخاصة بالضيف الفضيل كتعلم كيفية صناعة الديول، والقطايف وبعض وصفات العجائن حتى تعول عليها النساء بتحضيرها في البيت إلى جانب اتخاذ منها طريقة للاسترزاق. وعن أساسيات الصنعة وكيفية تعلم تحضير الديول تقول السيدة ذهبية ''نجاح الوصفة يعتمد أساسا على توفر صينية مصنوعة من النحاس وتكون ثقيلة الوزن وهذه الصينية يقدر ثمنها في الأسواق الجزائرية ما بين 2800دج و3000دج. أما عن المقادير الخاصة بكيفية التحضير عموما فتعتمد على الدقيق المتوسط والماء وقليل من ملح الطعام، بحيث يعجن بنفس الطريقة التي يعجن بها عجين المحاجب تم يضاف له الماء بكميات كبيرة حتى تصير العجينة لينة نوع ما، إلا أنه يترك لمدة معينة من الوقت حتي يصبح صالحا للاستعمال وقبل طهيه لابد أن توضع صينية خاصة بذلك على نار هادئة حتى تأخذ الحرارة التي تحتاج، إلا أنه يجب أن تبقى المرأة محافظة على تلك الحرارة حتي لا تحترق جهة قبل أن يتم طهي كل الورقة ويكون ذلك بطريقة تدريجية حتى يكتمل شكل الورقة ومن بين النساء اللواتي التقينا بهن في هذه المدرسة السيدة نوال والسيدة نبيلة اللواتي كن منهمكات في كيفية التحضير وتلقينها للفتيات المتواجدات في القاعة. ومن قواعد التعليم بهذه المدرسة أن تحضر كل واحدة صينيتها الخاصة لتتعلم عليها وهناك خطوتان لابد من احترامهما أولا إذا كانت الصينية جديدة لابد من أن تتمرن عليها قبل أن يعتمد عليها بصفة نهائية للطبخ أما إذا سبق وأن طهي عليها يجب أن تأخذ إلى عامل النحاس من أجل تدويرها.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.