غول يتوعد بمحاربة أي تقصير في الخدمات..ويؤكد    الجزائر تدعم تنصيب هيئة دائمة لمكافحة الإرهاب    دورة تشريعية مكثفة وثرية    بن صالح يجتمع بالأعضاء الجدد لمكتب المجلس    شهيد وأربعة جرحى بتفجيرين جنوبي العاصمة العراقية بغداد    إعادة فتح أسواق الماشية الأسبوع القادم    هلاك طفل غرقا داخل وادي في قالمة    غوركوف :"يجب ضمان دخول جيد في التصفيات    إلياس بن باكير: "غنيت "واي واي" نزولا عند رغبة الجمهور.. وأنا الرقم واحد في الأغنية العصرية"!    ولد عبد الرحمن كاكي يحط في العاصمة بثلاثة عروض    الأستاذ كمال.. ذهب لأداء العمرة في مكة فوجد نفسه بمستشفى "المجانين"    على ذمة الإندبندنت: خطة خطيرة لنقل قبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم    تحديد سعر سيارة "سامبول" قريبا    الجزائر تنضم "رسميا" إلى منظمة التجارة نهاية أكتوبر    « لن يتغير العالم الخارجي إلا بتغير العالم الداخلي»    حج 2014: السيد عيسى يؤكد على دور الأئمة في تحصين الحجاج الجزائريين من تأثير التيارات الفكرية الهدامة    "حرب الجزائر" والقضية الفلسطينية من أبرز المواضيع المشاركة    غوركوف يشدد على الانضباط والصرامة والتضامن    انطلاق فعاليات الطبعة الرابعة لمهرجان ''القراءة في احتفال'' بتلمسان    لعبيدي تدعو إلى إعادة الاعتبار لعلم الآثار    مسرح الطليعة المصري ينتفض في ''طقوس الموت والحياة''    الجزائر تطلب تفسيرات من فرنسا حول ظروف وفاة رعيتين جزائرتيين    8,3 مليون مصطاف زاروا شواطئ العاصمة منذ الفاتح جوان المنصرم    ارتفاع عدد الوفيات جراء تفشي الإيبولا في الكونجو الديمقراطية إلى 31    انطلاق الإحتفال التقليدي بحلول فصل الخريف بباتنة    ''عدل''ترفع وتيرة تسليم الأوامر بالدفع إلى 30 ألف أمر يوميا نهاية سبتمبر    فاسيلييف: "فالكاو كان يرغب في الرحيل"    البرلمان الليبي يناقش سحب السفير من تركيا    شبكة لكراء أطفال للتسول ب 500 دينار لليوم الواحد!    وضع العرب يساعد مشروعنا الاستيطاني    بوكو حرام تسيطر على بلدة باما شمال نيجيريا    ماجر: مقتل إيبوسي مرآة حقيقية للكرة الجزائرية    عامر بوعزة يمضي لصالح راد ستار    الخارجية الليبية: الجزائر تلعب "دورا مركزيا" في الحفاظ على الوحدة الليبية    الحوثي يدعو للعصيان المدني ومقتل وسطاء برصاص أنصاره    ليلة غضب تمنح الممثل الأولوية في مهرجان المسرح المحترف    مغنية روك شهيرة تنضم ل"داعش"    برلمان: الدورة الخريفية مرشحة لأن تكون ثرية في فحواها التشريعي    "داعش" يعتبر "الفاكس" من فعل الجن!    ميناء الجزائر: ارتفاع بنسبة 8% في عدد الحاويات المعالجة من طرف مؤسسة ميناء الجزائر العاصمة في شهر يوليو 2014    استبعاد إنييستا من تشكيلة إسبانيا    وفاة 62 شخصا وجرح 2098 آخرين خلال اسبوع في حوادث المرور    بن غبريط تؤكد أن الدخول المدرسي القادم سيكون عاديا    سامبدوريا ينقذ مصباح من جحيم بارما    مجلس الأمة يفتتح دورته الخريفية    قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل 23 فلسطينيا في الضفة الغربية    الايبولا يهدد الأمن الغذائي بغرب افريقيا    سيدي بلعباس    نائب بالبرلمان التونسي ينجو من محاولة اغتيال    اقتصاد    الحوار المالي: رئيس الوفد الموريتاني يعرب عن قناعته بشأن نجاح المفاوضات في الخروج "بنتائج ملموسة"    تونس:الجزائر ساعدت على إرجاع الكهرباء    بوغبا يتورط مع جماهير "اليوفي" بسبب شقيقه    5 أشهر من تطبيق خدمة الجيل الرابع للهاتف الثابت    مصرع سيدة إثر سقوطها من بناية    احتجاجات بسبب حادث مرور في دلس    مشيئة الله لا تستند على شيء    التطرف باسم الإسلام: مخاض وعي الأمة العربية وتطهير الأفكار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

القصبة تستعد لاستقبال شهر الصيام بتعليم بناتها كيفية تحضير الديول
نشر في الحوار يوم 28 - 08 - 2008


غالبا ما تتزين مائدة الإفطار في رمضان بأطباق متنوعة تتفنن المرأة الجزائرية في تحضيرها وما يميز هذه المائدة عند أغلب بيوت الجزائريين ما يسمى ''بالبوراك'' الذي يرافق طبق الشوربة، وعلى الرغم من الاختلاف في الحشوة والتسمية عبر مختلف ولايات الوطن، إلا أن البوراك يبقى الطبق المفضل عند أغلب الجزائريين، إذا لم نقل أن رائحة رمضان تنبعت من مختلف أنواع الشوربة وطبق البوراك. لا يختلف اثنان عن إصرار الجزائريين على ضرورة تربع طبق البوراك على مائدة الإفطار في رمضان، إذ بات من الأطباق التي لا تغادر المائدة على مدار شهر كامل من الصيام، ويعود السبب في ذلك إلى حيازته مكانة خاصة في نفوسهم وتخصيص له قسم من معدتهم ليستمتعوا بمذاقه الأمر الذي جعل الجزائريين يقتنون أوراق الديول بكميات هائلة حتى أن وصل ثمنها إلى 70 دج. كما جرى في السنة الماضية وبذلك تحوّل هذا الطبق إلى طبق مكلف للعائلات الجزائرية التي قد تعجز البعض منها عن دفع ثمنه في كل مرة طيلة شهر كامل الأمر الذي دفع بالعديد من العائلات لتخفف من النفقات المالية في هذا الشهر بتعلم طريقة تحضيره وذلك باللجوء إلى مدارس تتخصص في تعليم النساء كيفية تحضير وصفات بعض المأكولات وكذا بعض تقنيات العجين. وهي بالتالي فرصة سانحة لتعلم أصول المأكولات التقليدية للمحافظة على الأكلات الشعبية وتذويقها إلى أفراد العائلة، والمدرسة النسائية التابعة للكشافة الإسلامية ''محمد بوراس'' في القصبة السفلى واحدة من المدارس الرائدة في هذا المجال التي لم تبخل في تعليم بنات القصبة أساسيات الطبخ من خلال الأساتذة اللواتي يحترفن أصول الطبخ التقليدي لتوصيله إلى الأجيال الأخرى. السيدة ''ذهبية'' واحدة من الأساتذة التي تتكفل بتعليم البنات كيفية تحضير أوراق الديول، ولأنها تحترف ذلك منذ أزيد من 20 سنة، تحاول نقل ذلك بكل ما تحمله من خبرة لتغرسها في كل فتاة قصدت المدرسة من أجل التعلم والمحافظة على الأكلات التراثية التي تزخر بها الجزائر عامة والعاصمة خاصة، وتقول السيدة ذهبية إن إقبال الفتيات على تعلم كيفية تحضير الديول متزايد بشكل كبير، وهناك نساء من مختلف الأعمار مهتمات بتعلم كيفية التحضير وذلك قصد تخفيف المصاريف خاصة أن هذا الطبق يزيد الإقبال عليه في شهر رمضان لتحضير البوراك وحلويات السهرة كالصامصة والسيقار، وبالتالي يزيد الطلب على أوراق الديول في السوق الجزائرية الأمر الذي يؤدي إلى عدم تغطية العرض للطلب عليه زيادة إلى الارتفاع الجنوني الذي تعرفه أسعار هذه المادة الغذائية في شهر الصيام، ولهذا تتأهب بنات القصبة هذه الأيام لاستقبال الشهر الكريم بتردد على مدارس تعلم الطبخ والحلويات الخاصة بالضيف الفضيل كتعلم كيفية صناعة الديول، والقطايف وبعض وصفات العجائن حتى تعول عليها النساء بتحضيرها في البيت إلى جانب اتخاذ منها طريقة للاسترزاق. وعن أساسيات الصنعة وكيفية تعلم تحضير الديول تقول السيدة ذهبية ''نجاح الوصفة يعتمد أساسا على توفر صينية مصنوعة من النحاس وتكون ثقيلة الوزن وهذه الصينية يقدر ثمنها في الأسواق الجزائرية ما بين 2800دج و3000دج. أما عن المقادير الخاصة بكيفية التحضير عموما فتعتمد على الدقيق المتوسط والماء وقليل من ملح الطعام، بحيث يعجن بنفس الطريقة التي يعجن بها عجين المحاجب تم يضاف له الماء بكميات كبيرة حتى تصير العجينة لينة نوع ما، إلا أنه يترك لمدة معينة من الوقت حتي يصبح صالحا للاستعمال وقبل طهيه لابد أن توضع صينية خاصة بذلك على نار هادئة حتى تأخذ الحرارة التي تحتاج، إلا أنه يجب أن تبقى المرأة محافظة على تلك الحرارة حتي لا تحترق جهة قبل أن يتم طهي كل الورقة ويكون ذلك بطريقة تدريجية حتى يكتمل شكل الورقة ومن بين النساء اللواتي التقينا بهن في هذه المدرسة السيدة نوال والسيدة نبيلة اللواتي كن منهمكات في كيفية التحضير وتلقينها للفتيات المتواجدات في القاعة. ومن قواعد التعليم بهذه المدرسة أن تحضر كل واحدة صينيتها الخاصة لتتعلم عليها وهناك خطوتان لابد من احترامهما أولا إذا كانت الصينية جديدة لابد من أن تتمرن عليها قبل أن يعتمد عليها بصفة نهائية للطبخ أما إذا سبق وأن طهي عليها يجب أن تأخذ إلى عامل النحاس من أجل تدويرها.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.