مكافآت خيالية من أمير قطر للاعبي منتخب بلاده .. والمدرب بلماضي .. وحتى الجماهير    لاعبو المغرب يستفزون الجزائريين في مباراة كرة سلة بتونس!    سيدي عيسى بالمسيلة: عمال الجزائر البيضاء دون أجور منذ أربعة أشهر    2000 وحدة سكنية قبل نهاية السنة بغليزان    الخضر يتراجعون المركز ال 18 في تصنيف الفيفا    بولنوار: باعتراف وزراء سلال .. مسح ديون شباب "اونساج" ضرورة!    البيض : تسوية الوضعية العقارية للمستثمرات الفلاحية    عبد الباري عطوان: السعودية أعلنت الحرب .. والجزائر أول المتضررين    تواجه "الموب" بزبانة في غياب الأنصار    بلعيز يعلن أن المرسوم الخاص بإلغاء التصديق على الوثائق يستعرض على الحكومة الأسبوع المقبل    سلال يبحث سبل ترقية الشراكة مع الوزير البريطاني المكلف بشمال إفريقيا    الأطراف المالية المشاركة في الحوار بالجزائر تؤكد    فرقة" ألوان " تقدم عرضا بالمركز الثقافي الفرنسي بالباهية    رواية "قبل البدء حتى" جديد منشورات ميم    الثورات الشعبية الجزائرية محل اهتمام العرب و الغرب    أحداث نوفمبر في عيون مجاهدي دوار أولاد الحاج بمستغانم    "داربي" وهران يلعب بحضور الجمهور    المواطنين مهددون بأمراض فتاكة في تيبازة    محلات تجارية مغلقة بالجلفة    منحوه 11 مليارا مقابل ألبسة مستوردة من الصين و تركيا    قضايا وحوادث :    ضبطوا في حالة تلبس بالاعتداء على أصحاب مركبات ليلا بالطريق العام    "اليرقان" يزرع الهلع في أوساط أولياء تلاميذ شلغوم العيد بميلة    تقاعس في إحصاء الإصابات بمؤسسات عمومية وخاصة    "النهضة" تعلن تمسكها بتنظيم انتخابات رئاسية مسبقة    إجراءات جديدة للحصول على تأشيرة شنغن    حقوقيون جزائريون يعلنون تضامنهم مع نظرائهم المغاربة    الجزائر حاضرة في إحياء ذكرى تأسيس المجلس الوطني الصحراوي    اعتقال مرشح الرئاسيات السابق رشيد نكاز    الأرسيدي يبرمج تجمعات جهوية في 10 ولايات    الحراش يعمّق جراح العميد    "فقير مطالب بأن يشعر بأنه جزائري"    "معوش وراء الوشاية بنا إلى جوست فونتان"    المغربية ابتسام تغادر والمنافسة تشتد بين الطلاب    قتيلان وعشرات الجرحى في احتجاجات بتقرت    هذه قصة توبة مالك بن دينار    إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان    الأفلام الجزائرية بين قيود الاقتباس وتقديس الثورة    ملتقى الثورة في الأدب العربي يستحضر الذاكرة الأدبية    بوتفليقة زار عيادة "باراكير" ببرشلونة في سبتمبر الماضي    مقتل عقيد في الجيش بالقاهرة    10 حظائر للمركبات لتنظيم المرور بالعاصمة قريبا    الجيل ال3 لموبيليس في 6 ولايات جديدة بدءا من 2 ديسمبر    عينُ حداد على القطاع الخاص والثانية على القاعدة 51/49    أسلحة خارج الرقابة في الجزائر    بلعيز: لم نرحل لاجئين من النيجر بالقوة    ملتقى دولي حول فكر جاك ديريدا ومعاصريه بتلمسان    أوريدو يطلق حملة "أدّي le réseau اللّي تستاهلو!"    الجولة الثانية من رئاسيات تونس تؤجل إلى نهاية ديسمبر    اللواء حفتر يستعد لشنّ هجوم بري لتحرير العاصمة الليبية    دفع منح ومخلفات الممارسين العامين في الصحة ابتداء من 2015    الأمير عبد القادر شخصية جامعة بكل المقاييس    البرلمان الفرنسي يناقش قرارا بشأن الاعتراف بدولة فلسطين قبيل التصويت عليه الثلاثاء القادم    تهريب 100 مليون أورو إلى الخارج في أقل من سنة    الحثّ على الاقتصاد والتّحذير من الإسراف والتّبذير    "التّقوى" في القرآن الكريم    النهي عن المنكر    إيبولا، سراس، زكام الطيور أو الخنازير..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

القصبة تستعد لاستقبال شهر الصيام بتعليم بناتها كيفية تحضير الديول
نشر في الحوار يوم 28 - 08 - 2008


غالبا ما تتزين مائدة الإفطار في رمضان بأطباق متنوعة تتفنن المرأة الجزائرية في تحضيرها وما يميز هذه المائدة عند أغلب بيوت الجزائريين ما يسمى ''بالبوراك'' الذي يرافق طبق الشوربة، وعلى الرغم من الاختلاف في الحشوة والتسمية عبر مختلف ولايات الوطن، إلا أن البوراك يبقى الطبق المفضل عند أغلب الجزائريين، إذا لم نقل أن رائحة رمضان تنبعت من مختلف أنواع الشوربة وطبق البوراك. لا يختلف اثنان عن إصرار الجزائريين على ضرورة تربع طبق البوراك على مائدة الإفطار في رمضان، إذ بات من الأطباق التي لا تغادر المائدة على مدار شهر كامل من الصيام، ويعود السبب في ذلك إلى حيازته مكانة خاصة في نفوسهم وتخصيص له قسم من معدتهم ليستمتعوا بمذاقه الأمر الذي جعل الجزائريين يقتنون أوراق الديول بكميات هائلة حتى أن وصل ثمنها إلى 70 دج. كما جرى في السنة الماضية وبذلك تحوّل هذا الطبق إلى طبق مكلف للعائلات الجزائرية التي قد تعجز البعض منها عن دفع ثمنه في كل مرة طيلة شهر كامل الأمر الذي دفع بالعديد من العائلات لتخفف من النفقات المالية في هذا الشهر بتعلم طريقة تحضيره وذلك باللجوء إلى مدارس تتخصص في تعليم النساء كيفية تحضير وصفات بعض المأكولات وكذا بعض تقنيات العجين. وهي بالتالي فرصة سانحة لتعلم أصول المأكولات التقليدية للمحافظة على الأكلات الشعبية وتذويقها إلى أفراد العائلة، والمدرسة النسائية التابعة للكشافة الإسلامية ''محمد بوراس'' في القصبة السفلى واحدة من المدارس الرائدة في هذا المجال التي لم تبخل في تعليم بنات القصبة أساسيات الطبخ من خلال الأساتذة اللواتي يحترفن أصول الطبخ التقليدي لتوصيله إلى الأجيال الأخرى. السيدة ''ذهبية'' واحدة من الأساتذة التي تتكفل بتعليم البنات كيفية تحضير أوراق الديول، ولأنها تحترف ذلك منذ أزيد من 20 سنة، تحاول نقل ذلك بكل ما تحمله من خبرة لتغرسها في كل فتاة قصدت المدرسة من أجل التعلم والمحافظة على الأكلات التراثية التي تزخر بها الجزائر عامة والعاصمة خاصة، وتقول السيدة ذهبية إن إقبال الفتيات على تعلم كيفية تحضير الديول متزايد بشكل كبير، وهناك نساء من مختلف الأعمار مهتمات بتعلم كيفية التحضير وذلك قصد تخفيف المصاريف خاصة أن هذا الطبق يزيد الإقبال عليه في شهر رمضان لتحضير البوراك وحلويات السهرة كالصامصة والسيقار، وبالتالي يزيد الطلب على أوراق الديول في السوق الجزائرية الأمر الذي يؤدي إلى عدم تغطية العرض للطلب عليه زيادة إلى الارتفاع الجنوني الذي تعرفه أسعار هذه المادة الغذائية في شهر الصيام، ولهذا تتأهب بنات القصبة هذه الأيام لاستقبال الشهر الكريم بتردد على مدارس تعلم الطبخ والحلويات الخاصة بالضيف الفضيل كتعلم كيفية صناعة الديول، والقطايف وبعض وصفات العجائن حتى تعول عليها النساء بتحضيرها في البيت إلى جانب اتخاذ منها طريقة للاسترزاق. وعن أساسيات الصنعة وكيفية تعلم تحضير الديول تقول السيدة ذهبية ''نجاح الوصفة يعتمد أساسا على توفر صينية مصنوعة من النحاس وتكون ثقيلة الوزن وهذه الصينية يقدر ثمنها في الأسواق الجزائرية ما بين 2800دج و3000دج. أما عن المقادير الخاصة بكيفية التحضير عموما فتعتمد على الدقيق المتوسط والماء وقليل من ملح الطعام، بحيث يعجن بنفس الطريقة التي يعجن بها عجين المحاجب تم يضاف له الماء بكميات كبيرة حتى تصير العجينة لينة نوع ما، إلا أنه يترك لمدة معينة من الوقت حتي يصبح صالحا للاستعمال وقبل طهيه لابد أن توضع صينية خاصة بذلك على نار هادئة حتى تأخذ الحرارة التي تحتاج، إلا أنه يجب أن تبقى المرأة محافظة على تلك الحرارة حتي لا تحترق جهة قبل أن يتم طهي كل الورقة ويكون ذلك بطريقة تدريجية حتى يكتمل شكل الورقة ومن بين النساء اللواتي التقينا بهن في هذه المدرسة السيدة نوال والسيدة نبيلة اللواتي كن منهمكات في كيفية التحضير وتلقينها للفتيات المتواجدات في القاعة. ومن قواعد التعليم بهذه المدرسة أن تحضر كل واحدة صينيتها الخاصة لتتعلم عليها وهناك خطوتان لابد من احترامهما أولا إذا كانت الصينية جديدة لابد من أن تتمرن عليها قبل أن يعتمد عليها بصفة نهائية للطبخ أما إذا سبق وأن طهي عليها يجب أن تأخذ إلى عامل النحاس من أجل تدويرها.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.