روسيا: "العدوان" الأمريكي في سوريا يعني "تغيرات مزلزلة"    رومانية تعتنق الإسلام بالبرج    ما مدى خطورة إصابة سفيان هني؟    أول دعوى أمريكية ضد السعودية بعد إقرار قانون "جاستا"    إيران ترفض اقتراحا ألمانيا للاعتراف بإسرائيل    النفط يرتفع للشهر الثاني على التوالي بدعم من إعلان أوبك    بيان لوزارة الدفاع الوطني    براد بيت يخرج عن صمته بعد طلب أنجلينا جولي الطلاق    ميهوبي:"تقديم طلب لتصنيف 13 هرما بتيارت"    إدارة "الموب" تطلب استقبال اللقاء النهائي ببجاية    وفاة الملاكم الإسكتلندي مايك تاول بعد مباراة في غلاسكو    استقالة مدير دوغان الإعلامية التركية بسبب فضيحة إلكترونية    انطلاق عملية المراجعة السنوية للقوائم الإنتخابية عبر كامل بلديات الوطن    حادث مرور مروّع في الطارف    إجلاء 66 شخصا حاصرتهم مياه الأمطار بمناطق متفرقة بولاية الأغواط    شبكة ''IRIN" تتساءل وتجيب: ما هو اللقاح الذي أخذته الجزائر ضد "داعش"؟    كل ما قاله زيدان عن المباراة المرتقبة أمام إيبار غدا    باريس: لم نتلقّ طلبا رسميا من الجزائر بشأن جماجم قادة المقاومة    هكذا أهان كيري رئيس فلسطين    يهدف إلى تحسين التكفل الاجتماعي والانساني: عرض المخطط العملي الخماسي لحماية المرأة المسنة 2016- 2020    تيسمسيلت: حجز كمية من المشروبات الكحولية وتوقيف المتورط البالغ من العمر 46 سنة    البرلمان الأوروبي يفتح النار على النظام المغربي    سفينة تابعة للبحرية الإسبانية ترسو بميناء الجزائر    تعرف عليها.. الأرض تهتز في ثلاث ولايات جزائرية    خط جوّي بين العاصمة وتيارت لطيران الطاسيلي    البخل أصل النقائص    لترقية لغة الضاد: بلعيد يكشف خارطة الطريق للمجلس الأعلى للغة العربية    علي حداد: "يمكن للجزائر في غضون 3 إلى 4 سنوات خلق اقتصاد قائم على الإنتاج"    وزير المالية يدعو إلى استحداث مجلس جزائري-كويتي لرجال الأعمال    الوزير الأول، عبد المالك سلال يصرح: نسبة تأجيل المشاريع بالولايات الجنوبية ضئيلة    تحدث عن لقاء مرتقب بين الحكومة والولاة: غول يجتمع بمكتبه السياسي تحسبا للتشريعيات    قمة في عين الفوارة ولا خوف على سوسطارة    توظيف ورقة الضغط    والي وهران يأمر بالتحقيق في 342 دار حضانة    ترتيب المنتخبات المتأهلة إلى دورة الغابون    بلال سكر باحث في علم الاجتماع    2517 عامل بمستشفى أول نوفمبر يخضعون للفحص    لتمكينهم من شراء أعضاء اصطناعية    الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر    سيلتحقون خلال هذا الأسبوع بمقاعد الدراسة    خلال الاجتماع الوزاري المشترك لتقييم الموسم الفارط    استفادة 38 ألف رضيع من اللقاحات بعيادات سيدي مبروك    الألمان يعشقون الجزائر    سفيرة سويسرا عند بن صالح    كانت تنشط بتمنراست وأفرادها غير جزائريين    مشروع منشور وزاري مشترك معروض حاليا للاستشارة    فرعون تدعو لعدم تحميل المسؤولية للعمال المؤسسة وتكشف :    الصحافة الدولية تحت «صدمة المفاجأة»    رئيس اللّجنة القانونية والشؤون الإدارية والحريات بالبرلمان:    تكريم الرياضيين تحفيز لهم على مواصلة البروز في المواعيد الرياضية القادمة    بعض القوانين والقرارات تعرقل عمل المؤسسات    الحكومة تبحث آليات لتمكين المهاجرين الجزائريين من قرعة الحج    كلّنا مسؤولون عن مأساة الكاتب في توزيع كتابه    27 فرقة مسرحية تمثل 17 دولة    تصاميم وعروض مبنية على "المخالفة" الإيجابية    لخصاص نوامان وني إخذامان ديعويقان إقيلان تمرثان إفلاحان نتيبازة    تأملات في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم الزوجية    سبعة سعداء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





القصبة تستعد لاستقبال شهر الصيام بتعليم بناتها كيفية تحضير الديول
نشر في الحوار يوم 28 - 08 - 2008


غالبا ما تتزين مائدة الإفطار في رمضان بأطباق متنوعة تتفنن المرأة الجزائرية في تحضيرها وما يميز هذه المائدة عند أغلب بيوت الجزائريين ما يسمى ''بالبوراك'' الذي يرافق طبق الشوربة، وعلى الرغم من الاختلاف في الحشوة والتسمية عبر مختلف ولايات الوطن، إلا أن البوراك يبقى الطبق المفضل عند أغلب الجزائريين، إذا لم نقل أن رائحة رمضان تنبعت من مختلف أنواع الشوربة وطبق البوراك. لا يختلف اثنان عن إصرار الجزائريين على ضرورة تربع طبق البوراك على مائدة الإفطار في رمضان، إذ بات من الأطباق التي لا تغادر المائدة على مدار شهر كامل من الصيام، ويعود السبب في ذلك إلى حيازته مكانة خاصة في نفوسهم وتخصيص له قسم من معدتهم ليستمتعوا بمذاقه الأمر الذي جعل الجزائريين يقتنون أوراق الديول بكميات هائلة حتى أن وصل ثمنها إلى 70 دج. كما جرى في السنة الماضية وبذلك تحوّل هذا الطبق إلى طبق مكلف للعائلات الجزائرية التي قد تعجز البعض منها عن دفع ثمنه في كل مرة طيلة شهر كامل الأمر الذي دفع بالعديد من العائلات لتخفف من النفقات المالية في هذا الشهر بتعلم طريقة تحضيره وذلك باللجوء إلى مدارس تتخصص في تعليم النساء كيفية تحضير وصفات بعض المأكولات وكذا بعض تقنيات العجين. وهي بالتالي فرصة سانحة لتعلم أصول المأكولات التقليدية للمحافظة على الأكلات الشعبية وتذويقها إلى أفراد العائلة، والمدرسة النسائية التابعة للكشافة الإسلامية ''محمد بوراس'' في القصبة السفلى واحدة من المدارس الرائدة في هذا المجال التي لم تبخل في تعليم بنات القصبة أساسيات الطبخ من خلال الأساتذة اللواتي يحترفن أصول الطبخ التقليدي لتوصيله إلى الأجيال الأخرى. السيدة ''ذهبية'' واحدة من الأساتذة التي تتكفل بتعليم البنات كيفية تحضير أوراق الديول، ولأنها تحترف ذلك منذ أزيد من 20 سنة، تحاول نقل ذلك بكل ما تحمله من خبرة لتغرسها في كل فتاة قصدت المدرسة من أجل التعلم والمحافظة على الأكلات التراثية التي تزخر بها الجزائر عامة والعاصمة خاصة، وتقول السيدة ذهبية إن إقبال الفتيات على تعلم كيفية تحضير الديول متزايد بشكل كبير، وهناك نساء من مختلف الأعمار مهتمات بتعلم كيفية التحضير وذلك قصد تخفيف المصاريف خاصة أن هذا الطبق يزيد الإقبال عليه في شهر رمضان لتحضير البوراك وحلويات السهرة كالصامصة والسيقار، وبالتالي يزيد الطلب على أوراق الديول في السوق الجزائرية الأمر الذي يؤدي إلى عدم تغطية العرض للطلب عليه زيادة إلى الارتفاع الجنوني الذي تعرفه أسعار هذه المادة الغذائية في شهر الصيام، ولهذا تتأهب بنات القصبة هذه الأيام لاستقبال الشهر الكريم بتردد على مدارس تعلم الطبخ والحلويات الخاصة بالضيف الفضيل كتعلم كيفية صناعة الديول، والقطايف وبعض وصفات العجائن حتى تعول عليها النساء بتحضيرها في البيت إلى جانب اتخاذ منها طريقة للاسترزاق. وعن أساسيات الصنعة وكيفية تعلم تحضير الديول تقول السيدة ذهبية ''نجاح الوصفة يعتمد أساسا على توفر صينية مصنوعة من النحاس وتكون ثقيلة الوزن وهذه الصينية يقدر ثمنها في الأسواق الجزائرية ما بين 2800دج و3000دج. أما عن المقادير الخاصة بكيفية التحضير عموما فتعتمد على الدقيق المتوسط والماء وقليل من ملح الطعام، بحيث يعجن بنفس الطريقة التي يعجن بها عجين المحاجب تم يضاف له الماء بكميات كبيرة حتى تصير العجينة لينة نوع ما، إلا أنه يترك لمدة معينة من الوقت حتي يصبح صالحا للاستعمال وقبل طهيه لابد أن توضع صينية خاصة بذلك على نار هادئة حتى تأخذ الحرارة التي تحتاج، إلا أنه يجب أن تبقى المرأة محافظة على تلك الحرارة حتي لا تحترق جهة قبل أن يتم طهي كل الورقة ويكون ذلك بطريقة تدريجية حتى يكتمل شكل الورقة ومن بين النساء اللواتي التقينا بهن في هذه المدرسة السيدة نوال والسيدة نبيلة اللواتي كن منهمكات في كيفية التحضير وتلقينها للفتيات المتواجدات في القاعة. ومن قواعد التعليم بهذه المدرسة أن تحضر كل واحدة صينيتها الخاصة لتتعلم عليها وهناك خطوتان لابد من احترامهما أولا إذا كانت الصينية جديدة لابد من أن تتمرن عليها قبل أن يعتمد عليها بصفة نهائية للطبخ أما إذا سبق وأن طهي عليها يجب أن تأخذ إلى عامل النحاس من أجل تدويرها.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.