البرلمان بغرفتيه : دعوة إلى الوحدة وتحذير من المتربصين باستقرار الجزائر    بيريز يعتذر للحارس نافاس    خوانفران: "سعيد ببقاء نافاس حارسا ل الريال"    مكتتبو عدل 2001-2002 مدعوون لاختيار مواقع سكناتهم    الحكومة تستنفر قواعدها لاسترجاع أموال السوق الموازية    الجيش يقضي على إرهابيين ومجرمين خطيرين في أوت المنصرم    "قرين يؤكد: لن أتوسط لأي كان لدى "لاناب    ارتفاع حصيلة المصابين بفيروس مجهول في تلمسان إلى 600 حالة    وزير النقل يستبعد خوصصة "إير آلجيري"    الألعاب الافريقية -2015: وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي في زيارة عمل الى الكونغو    اويحيى يدعو الى التحسيس برهانات الأزمة المالية    الحياة تُبعث في غرداية من جديد والتجار ينتظرون التعويض    مصادرة أزيد من10 قناطير من النحاس الموجه للتهريب بعين تموشنت    حجز 11 قنطارا من الكيف المعالج بالجنوب الغربي للوطن    بوضياف: "مجانية العلاج خط أحمر لا يمكن تخطيه"    بداية وصول أول أفواج الحجاج الجزائريين إلى مكة يوم الأربعاء    هكذا أجابت أصالة على سؤال جمهورها: مسيحية أم مسلمة؟    ألمانيا تواجه مهمة صعبة وكبار أوروبا يتطلعون لحسم تأهلهم إلى يورو 2016    كامبل: آرسنال غير قادر على منافسة الكبار في الإنفاق !    التوقيع على مذكرة تفاهم بين الجزائر و معهد الأمم المتحدة الإقليمي للبحث حول الجريمة و العدالة    قطاع التربية يتدعم بتسعة مؤسسة تربوية جديدة    حبس شيخ وشاب يروجان للمخدرات بقسنطينة    مدير الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي يؤكد    انطلاق برنامج الإستغلال الخريفي لخط النقل البحري الجزائر-عين بنيان    الدرك الوطني يضع مخططا ميدانيا خاصا تحسبا للدخول المدرسي في ولاية الجزائر    بلايلي ينجو من عقوبة 4 مباريات    بلقاسم بوتلجة أحد أعمدة أغنية الراي في ذمة الله    مفتي السعودية يحرم الفيلم الإيراني حول حياة الرسول    هدف السلطات العمومية حاليا هو مواصلة جهود التنمية الاقتصادية    اليونايتد يحاول توجيه الضربة القاضية ل ريال مدريد    ولد خليفة يدعو إلى ضرورة "تكاتف" الجهود لحماية الجزائر والدفاع عن أمنها واستقرارها    وزير بحكومة سلال يعترف: "الحالة ما تشكرش"!    "البطاقة الجديدة للمعاق ستكون جاهزة في 2016"    مقتل خمسة أشخاص جراء انفجار مصنع للكيماويات في شرق الصين    50 قتيلا من قوات الاتحاد الإفريقي بالصومال    مقتل 8 أشخاص جراء حريق في مبنى سكني بالدائرة 18 من باريس    ملثمون بزي عسكري يخطفون 16 عاملا تركيا في بغداد    قديورة يغادر كريستال بالاس نحو واتفورد    تجريد رئيس غواتيمالا من حصانته ومنعه من مغادرة البلاد    بوتفليقة يجدد استعداد الجزائر لمرافقة مالي في أزمتها    "أورويدو" يطلق تسعيرة مغرية لاشتراك الشهر الأول في باقاته المطروحة    غرق 11مهاجرا في طريقهم إلى جزيرة يونانية    هل تتدخل روسيا عسكرياً في سوريا؟    وزير الصناعة يتلقى شكاوى حول وجود أطراف تريد عرقلة أشغال مصنع بلارة    حسب فلكييبن .. هذا هو موعد "عيد الأضحى المبارك"    بالصور .. زوجان مسلمان يكتشفان لفظ الجلالة على "بيضة" في آيسلندا    احتجاجات في تونس ضد قانون المصالحة    مجاهدون يدافعون عن اللغة العربية في المنظومة التربوية:    الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان:    ترفع إلى روح الفنان الراحل"شريف حجام":    يتواصل إلى غاية 6 سبتمبر:    " كيلاني هارون " في عرض جديد بمهرجان مسرح الهواة بمستغانم    الفنانة " فريدة زابشي " للجمهورية :    برج بوعريريج: تعليمات صارمة لتجهيز المؤسسات التربوية و تحضير 172 حافلة للنقل تحسبا للدخول المدرسي    كورونا يحصد المزيد من الضحايا في السعودية    إنخفاض فاتورة الأدوية منذ بداية 2015    الشيخ شمس الدين الجزائري ل"صوت الأحرار": لا إحرام من جدّة ومن تجاوز "الجحفة" بدون نيّة فلا حجّ له    هذه حقيقة معتمر السكوتر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

القصبة تستعد لاستقبال شهر الصيام بتعليم بناتها كيفية تحضير الديول
نشر في الحوار يوم 28 - 08 - 2008


غالبا ما تتزين مائدة الإفطار في رمضان بأطباق متنوعة تتفنن المرأة الجزائرية في تحضيرها وما يميز هذه المائدة عند أغلب بيوت الجزائريين ما يسمى ''بالبوراك'' الذي يرافق طبق الشوربة، وعلى الرغم من الاختلاف في الحشوة والتسمية عبر مختلف ولايات الوطن، إلا أن البوراك يبقى الطبق المفضل عند أغلب الجزائريين، إذا لم نقل أن رائحة رمضان تنبعت من مختلف أنواع الشوربة وطبق البوراك. لا يختلف اثنان عن إصرار الجزائريين على ضرورة تربع طبق البوراك على مائدة الإفطار في رمضان، إذ بات من الأطباق التي لا تغادر المائدة على مدار شهر كامل من الصيام، ويعود السبب في ذلك إلى حيازته مكانة خاصة في نفوسهم وتخصيص له قسم من معدتهم ليستمتعوا بمذاقه الأمر الذي جعل الجزائريين يقتنون أوراق الديول بكميات هائلة حتى أن وصل ثمنها إلى 70 دج. كما جرى في السنة الماضية وبذلك تحوّل هذا الطبق إلى طبق مكلف للعائلات الجزائرية التي قد تعجز البعض منها عن دفع ثمنه في كل مرة طيلة شهر كامل الأمر الذي دفع بالعديد من العائلات لتخفف من النفقات المالية في هذا الشهر بتعلم طريقة تحضيره وذلك باللجوء إلى مدارس تتخصص في تعليم النساء كيفية تحضير وصفات بعض المأكولات وكذا بعض تقنيات العجين. وهي بالتالي فرصة سانحة لتعلم أصول المأكولات التقليدية للمحافظة على الأكلات الشعبية وتذويقها إلى أفراد العائلة، والمدرسة النسائية التابعة للكشافة الإسلامية ''محمد بوراس'' في القصبة السفلى واحدة من المدارس الرائدة في هذا المجال التي لم تبخل في تعليم بنات القصبة أساسيات الطبخ من خلال الأساتذة اللواتي يحترفن أصول الطبخ التقليدي لتوصيله إلى الأجيال الأخرى. السيدة ''ذهبية'' واحدة من الأساتذة التي تتكفل بتعليم البنات كيفية تحضير أوراق الديول، ولأنها تحترف ذلك منذ أزيد من 20 سنة، تحاول نقل ذلك بكل ما تحمله من خبرة لتغرسها في كل فتاة قصدت المدرسة من أجل التعلم والمحافظة على الأكلات التراثية التي تزخر بها الجزائر عامة والعاصمة خاصة، وتقول السيدة ذهبية إن إقبال الفتيات على تعلم كيفية تحضير الديول متزايد بشكل كبير، وهناك نساء من مختلف الأعمار مهتمات بتعلم كيفية التحضير وذلك قصد تخفيف المصاريف خاصة أن هذا الطبق يزيد الإقبال عليه في شهر رمضان لتحضير البوراك وحلويات السهرة كالصامصة والسيقار، وبالتالي يزيد الطلب على أوراق الديول في السوق الجزائرية الأمر الذي يؤدي إلى عدم تغطية العرض للطلب عليه زيادة إلى الارتفاع الجنوني الذي تعرفه أسعار هذه المادة الغذائية في شهر الصيام، ولهذا تتأهب بنات القصبة هذه الأيام لاستقبال الشهر الكريم بتردد على مدارس تعلم الطبخ والحلويات الخاصة بالضيف الفضيل كتعلم كيفية صناعة الديول، والقطايف وبعض وصفات العجائن حتى تعول عليها النساء بتحضيرها في البيت إلى جانب اتخاذ منها طريقة للاسترزاق. وعن أساسيات الصنعة وكيفية تعلم تحضير الديول تقول السيدة ذهبية ''نجاح الوصفة يعتمد أساسا على توفر صينية مصنوعة من النحاس وتكون ثقيلة الوزن وهذه الصينية يقدر ثمنها في الأسواق الجزائرية ما بين 2800دج و3000دج. أما عن المقادير الخاصة بكيفية التحضير عموما فتعتمد على الدقيق المتوسط والماء وقليل من ملح الطعام، بحيث يعجن بنفس الطريقة التي يعجن بها عجين المحاجب تم يضاف له الماء بكميات كبيرة حتى تصير العجينة لينة نوع ما، إلا أنه يترك لمدة معينة من الوقت حتي يصبح صالحا للاستعمال وقبل طهيه لابد أن توضع صينية خاصة بذلك على نار هادئة حتى تأخذ الحرارة التي تحتاج، إلا أنه يجب أن تبقى المرأة محافظة على تلك الحرارة حتي لا تحترق جهة قبل أن يتم طهي كل الورقة ويكون ذلك بطريقة تدريجية حتى يكتمل شكل الورقة ومن بين النساء اللواتي التقينا بهن في هذه المدرسة السيدة نوال والسيدة نبيلة اللواتي كن منهمكات في كيفية التحضير وتلقينها للفتيات المتواجدات في القاعة. ومن قواعد التعليم بهذه المدرسة أن تحضر كل واحدة صينيتها الخاصة لتتعلم عليها وهناك خطوتان لابد من احترامهما أولا إذا كانت الصينية جديدة لابد من أن تتمرن عليها قبل أن يعتمد عليها بصفة نهائية للطبخ أما إذا سبق وأن طهي عليها يجب أن تأخذ إلى عامل النحاس من أجل تدويرها.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.