أَصَلاتُكَ تَأمُرك ؟!    نورنبرغ في طريقه إلى توديع "البوندسليغا1" بعد خسارته الثقيلة أمام ليفركوزن    3.8 ملايين مسلم أدوا العمرة خلال 4 أشهر    انلاع حريق مهول في مطعم طيبة في حي الينابيع ببئر مراد رايس    الرئيس الصيني يهنئ الرئيس بوتفليقة بمناسبة إعادة انتخابه    إعادة انتخاب الرئيس بوتفليقة: البرتغال تؤكد تمسكها بتعميق التعاون مع الجزائر    عمليات إنمائية لدعم وترقية قطاع السياحة والصناعات التقليدية بخنشلة    ليفربول يضع اليد الأولى على لقب الدوري بفوز صعب على نورويتش    القرضاوي يسعى لتهدئة الخلاف بين قطر ودول خليجية عربية    القضاء على 37 إرهابيا واسترجاع كميات معتبرة من الأسلحة    الغنوشي يهنئ الرئيس بوتفليقة بمناسبة اعادة انتخابه رئيسا للجمهورية    هدفنا تشجيع القراءة ، دعم دور النشر العربية والابتعاد عن البزنسة الثقافية    أسواق مهجورة بالبليدة ...و تجار يفضلون العمل في التجارة الموازية    5 لاعبين يقلقون البوسني حاليلوزيتش    قاهر البلوز يشيد بأداء سندرلاند    سيدي الهواري : الحي الذاكرة لوهران يحتضر ...    ميراندا: نحترم توريس    تقرير لمنظمة "الأوبك" يكشف عن سعر النفط الجزائري    رشيد طه في مهرجان الموسيقى الفرانكوفونية "فرونكوفولي" بمونريال جوان المقبل    مؤسسة البابطين تصدر ديواناً للشاعر عمر أبو ريشة    عروس تزف بلا عريس في غزة!    قطاع الصحة بالعاصمة يتعزز بعدة تجهيزات طبية    الإمارتيون يختارون ملك السعودية شخصية العام    MCA: المولودية تستأنف تدريباتها هذه الأمسية    اليابان قلقة إزاء رصد متكرر لقاذفات روسية    غارة جوية تقتل متشددين من القاعدة في اليمن    تيزي وزو : مقتل 14 جنديا في إعتداء إرهابي ببلدية "إبودرارن"    إقالة مدرب مصباح وبلفوضيل في ليفورنو بعد ثلاثة أشهر من تعيينه    أعيان غرداية لبوتفليقة: هنيئا لك الرئاسة وننتظر تنفيذ الوعد    بوتين يتحدى حلف شمال الأطلسي    النهضة تدعو السلطة إلى قراءة سليمة للنتائج    مراقبون موالون لبن فليس يواصلون اعتصامهم أمام مقر مداومته للمطالبة بحقوقهم المادية    الحكومة السودانية تؤكد مشاركتها في جولة المفاوضات مع 'الحركة الشعبية قطاع الشمال' برعاية الآلية الافريقية    رئيس الحكومة الليبية يعلن عن وضع خطة عاجلة لحماية البعثات الدبلوماسية في بلاده    قتيل وأربعة جرحى في اشتباكات مسلحة في مدينة سرت الليبية    مؤذن يتلقى 9 طعنات داخل مسجد من شقيق زوجته    تعرف على..8 عادات يومية تؤذي صحتنا دون أن نشعر    تشغيل محطة تحلية مياه البحر للمقطع بوهران    الوكالة الولائية للتشغيل تراهن على أزيد من 30 ألف منصب قبل نهاية السنة الجارية    بالأرقام.. حقائق مؤلمة عن واقع الأسرى الفلسطينيين    ڤالمة    الزاهد من الطبقة الخامسة من صغار التابعين    مهرجان وجدة المغاربي للفيلم القصير يكرّم الفنانة بهية راشدي    الاتحاد الأوروبي يجدّد اعتماده على الغاز الجزائري لتأمين إمداداته    توزيع 1.900 عقد امتياز فلاحي على مساحة 67 ألف هكتار بورڤلة    رسالة دكتوراه بمصر عن التصوّف عند الأمير    5 آلاف تأشيرة لعمرة رمضان مخصصة لموظفي التربية    مواطن يرفع شكوى ضد صاحب محطة الوقود    أسئلة في القرآن الكريم؟    المال العام ملك للجميع    استخدام خطوط الكهرباء بالطرق غير المشروعة "حرام شرعًا"    قرار الوالي حول مقاييس التشغيل بمصنع بلارة تريح البطالين بجيجل    برنامج احتفالي متنوع في الذكرى 34 للربيع الأمازيغي    إخضاع المعتمرين إلى الرقابة على مستوى المطارات    الذكرى ال34 للربيع الامازيغي: تنظيم اجتماع للطلبة و المساعدين القدامى لمولود معمري بالجامعة المركزية    مكاسب تحقّقت وأخرى تنتظر التّجسيد والمديونية الخارجية في أدنى مستوياتها    برنامج ثري لإحياء شهر التراث بولاية تيسمسيلت    لوراس أمقران إفوط فابلاد اتيلي خير والفوط إعدا سالخير اذلهنا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الارتباك والقلق يزدادن مع اقتراب الامتحان
الاستعداد النفسي الجيد سر النجاح في البكالوريا
نشر في المساء يوم 26 - 05 - 2010

تكتسي البكالوريا في مجتمعنا صبغة خاصة، كما أنه الامتحان الوحيد الذي يلقى أقصى درجات الاهتمام سواء من الطالب ذاته أو والديه، ويشكل هاجسا متواصلا للطلبة منذ بداية السنة إلى آخر امتحان في الشهادة ومن بعدها ظهور النتائج.
''المساء'' استطلعت آراء بعض المقبلين على اجتياز البكالوريا وآخرين اجتازوها من قبل، وحاولت معرفة ما يدور في أذهانهم من هواجس وكذلك استطلعت أراء بعض أولياء أمور المترشحين لهذا الامتحان المصيري، كما تقدم في النهاية جملة من النصائح يقدمها نفسانيون للتقليل من السلبيات والاستعداد النفسي الجيد لاجتياز الشهادة.
''كريمة. م'' من مواليد 1984 تنحدر من نواحي أولاد نايل لها قصة جديرة بالإكبار مع شهادة البكالوريا التي تحصلت عليها بعد 3 محاولات فاشلة، تقول: ''كنت أزاول دراستي في شعبة علوم الطبيعة والحياة أركز على مواد أساسية كالرياضيات، العلوم الطبيعية، الفيزياء...'' وبعيون غارقة في ذكريات أليمة تروي ''لمدة 3 سنوات وأنا أركز على مادتين علميتين إلى أن حصل تغيير فأخذت أدرس في الأشهر الأخيرة جميع المواد بما فيها المواد الثانوية''. وعن كيفية تماسكها وتغلبها على القلق قالت: بإلحاح من عائلتي، اجتزت البكالوريا الرابعة وفعلا نجحت، وأنا التي كنت أقول لمحيطي العائلي لا تنتظروا نجاحي.. لكن الحظ حالفني هذه المرة.. ففرحوا بنجاحي''.
وقال من جهته ''ش. وليد'' من مواليد 1992 والقاطن بدالي إبراهيم إنه يدرس بطريقة عادية ويركز على المواد العلمية، وأشار إلى أنه يتلقى مساعدة من والده في مراجعته. وأضاف المترشح أنه حافظ على هدوئه خلال فترة الإضراب الذي شنه الأساتذة بداية العام الدراسي الجاري. وأكد وليد الذي لم يلجأ لتقوية معارفه في مادة الفيزياء بالدروس الخصوصية أنه يعتبر البكالوريا امتحانا عاديا وعليه فإنه غير مضطرب.
هو الشعور الذي عاشه يوسف (طالب جامعي) في السنة أولى علوم سياسية بحيث يتذكر قائلا: ''النجاح في البكالوريا يبدأ بالعمل منذ بداية السنة، ومراجعتي البكالوريا بدأت مع الدروس التي تعرف بأنها كثيفة مثل التاريخ والجغرافيا، ولم أفرط في المواد الأخرى كاللغات الأجنبية بل درست جميع المواد بذات الاهتمام والحمد لله اجتزت الامتحان بنجاح، وأعتبر أن أهم عامل في النجاح هو الشعور بالثقة في النفس''.
وفي السياق ذاته حدثتنا والدة يوسف عن سر نجاح ابنها فقالت إنه قطع يمينا على نفسه أن يجتاز البكالوريا ويفرحني بعدما أخفق أخوه الأكبر، وأحس يوسف بألمي وتأثري الشديد في ذلك، وبالفعل كان عند وعده لي ونجح وهو يواصل حاليا دراسته الجامعية.
من جهتها تقول الطالبة ''ل'' في الثانية جامعي والتي تحمل شهادتي بكالوريا أنها وطوال العام الدراسي كانت تهتم كثيرا بغذائها وبنومها كما أنها تركز كثيرا في قسمها وفي جميع المواد، ما سهل عليها كثيرا الفهم والاستيعاب وهي تنصح كل المترشحين للبكالوريا بأن يهتموا بهذين العاملين لضمان الطاقة السليمة للجسم وللعقل على السواء.
الاستعداد النفسي
فيما يلي بعض النصائح التي يقدمها المختصون لضمان الاستعداد الجيد البكالوريا:
؟ الإيمان والاقتناع بأن الامتحان أمر طبيعي في الحياة بشكل عام، وهو في الدراسة مجرد عملية تقييم لمدى التحصيل.
؟ التأكد أن الخوف أو الارتباك عامة وفي الامتحان خاصة شعور إنساني بالنسبة للجميع، فالمسألة لا تتعدى الدقائق الأولى أو الاختبار الأول على أقصى تقدير (الهرمونات والإفرازات)
؟ التحضير والعمل الجيد في الاختبار الأول هو عربون أو بشرى بالنجاح، وإن حصل العكس فليكن حافز لتدارك الموقف.
؟ ضع مشاكلك وانشغالاتك الشخصية (غير الدراسية) على رفوف الانتظار فالامتحان هو الأولويات.
؟ حاول استحضار أجواء القسم وتدخلات أساتذتك وزملائك فهي تساعدك على تذكر بعض المعارف والمعلومات.
؟ تفادي كل أشكال الصدامات والنزاعات مع الأهل والأصدقاء فهي تعكر المزاج وتقلل من القدرة على التركيز والاستيعاب.
؟التقرب من كل الأطراف (أصدقاء، أساتذة، أقارب، معارف ...) التي بمقدورها أن تقدم لك المساعدة والسند المعنوي وبالمقابل تقليص كل العلاقات التي تبعدك عن أجواء النشاط والعمل.
؟ عقد صفقة محبة وانسجام وتفهم مع أفراد العائلة حتى تهيئ لنفسك الأجواء الملائمة للعمل والتحضير.
؟ تجنب الجدال والنقاش مع زملائك حول مواقع الخطأ والصواب في الأسئلة مباشرة قبيل أو بعد الامتحان لأن ذلك يشوش الذهن ويقلص من الطاقة النفسية اللازمة للاسترسال في الاختبارات اللاحقة، اجمع مسوداتك وراجعها بعد نهاية كل الاختبارات.
؟اعلم في الأخير، صحيح أن البكالوريا هي الهدف الأول في ختام المرحلة الثانوية والفوز بها تتويج مرغوب ومطلوب، لكنها في آخر المطاف مجرد مفتاح من أهم المفاتيح ليس الوحيد لطرق أبواب المستقبل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.