تشيلي تعزز مكانتها بعد تنظيم ناجح لكوبا أمريكا    تصريحات ناصر الخليفي تريح الريال    بلاتير: "رئيسا فرنسا وألمانيا حاولا التأثير على تصويت استضافة كأس العالم"    البليدة: وفاة طبيبة مع ابنتها في حادث مرور بالطريق السيار    اشبيلية يفكر في خطف مدافع تشيلي إيسلا    الإنتير يريد ضم لاعب آخر من موناكو    عبد العزيز بوتفليقة يترحم على أرواح شهداء حرب التحرير بمقبرة العالية    سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية تهنئ الشعب الجزائري بعيد الاستقلال    ڤايد صالح يشرف على تقليد رتبة فريق للوائين بن علي و بوسطيلة    البرلمان التونسي يشرف على مراقبة حالة الطوارئ في تونس    مقتل 25 مسلحا في حملة للأمن المصري شمال سيناء    الجزائر تدين بشدة الاعتداءات الإرهابية في نيجيريا    إجلاء أزيد من 1300 شخص بسبب حرائق الغابات في شمال شرق إسبانيا    عصابة يهددون صينيا في باب الزوار بالقتل ويسلبوه 115 مليون    تبون: شهادة "السلبية" مقابل مفاتيح "عدل"    الرئيس بوتفليقة يشيد بجهود الجيش الوطني الشعبي في مكافحة الإرهاب    تباين في النتائج.. وتلاميذ يتحصلون على معدلات تفوق 20/19    سلال: أزمة البترول لن توقف مسار التنمية في الجزائر    الغموض يكتنف مستقبل بلفوضيل رغم وفرة العروض    مستقبل اليونان بالاتحاد الأوروبي يتحدد    الغنوشي: التعامل مع ليبيا بخلفيات أيديولوجية يضر تونس    "فوضى الحافلات" تنتقل إلى محطات الميترو    تقاليد .. ترفض الإندثار    العناية بالتاريخ الوطني حماية للذاكرة الجماعية    وصلات غنائية متنوعة تلبي تطلعات محبي الفن الأصيل    انتهاء أشغال الحفر للنفق رقم 2 ضمن مشروع خط السكة الحديدية (الجلفة-بوغزول)    عين تموشنت مشاريع الأقفاص العائمة لتطوير تربية الأسماك    كيف تصوم بأمان في الجو الحار؟    بجاية غلق 25 محلا تجاريا ارتكب أصحابها مخالفات    التماس 6 سنوات سجنا لمفتش تعمير ببوزريعة بتهمة الرشوة    إضراب تراموي الجزائر: تواصل الاضراب لليوم الثاني مع ضمان الخدمة الأدنى    الوضع يزداد سوءا في قطاع غزّة    بلدية الدشمية بالبويرة تهدم معلما تاريخيا في عيد الاستقلال    أزهري يشبّه السيسي بخالد بن الوليد!    خوارج بامتياز    أسماء المواقع الجغرافية الجزائرية موضوع ملتقى علمي قريبا بجيجل    المبعوث الأممي إلى اليمن يبحث هدنة إنسانية    وزارة المجاهدين تتوج الفائزين في مسابقة "أول نوفمبر"    رحيل راموس وكاسياس يشعل فتيل الخلاف على شارة القيادة في ريال مدريد    ولد قابلية: حان الوقت لفتح الأرشيف وكشف الحقائق التاريخية عن ثورة التحرير    بالفيديو لين صاحبة أعلى معدل في شهادة BEM تروي للنهار قصة نجاحها    بالفيديو هذا ما قاله الشيخ شمس الدين للرجل الذي طلق زوجته في أول يوم من رمضان    بوتفليقة يتلقى رسالة من نظيره التونسي الباجي قائد السبسسي    رئيس حركة مجتمع السلم من قسنطينة    علي فرقاني للنصر: أقول لحناشي عليك بالرحيل وطلبت من لاعبي المنتخب الوطني الإفطار    سمك تونسي مهرب لمواجهة الندرة: ارتفاع أسعار الأسماك يلهب جيوب الصائمين بعنابة    تلاميذ يقطعون عدة كيلومترات للوصول إلى حي سيساوي    عميد أغنية المالوف " حمدي بناني" للجمهورية :    البطاطا بوفرة بأسواق وهران    مساجد و زوايا عتيقة    الإمام والباحث في الحديث من جامعة أدرار عبد القادر عبد العالي ل"الجمهورية"    الإعجاز العلمي    شمائل رسالة خاتم الأمة    أوحدة يحذر مرضى السكري من تناول منتجات «لايت» المسرطنة    وزارة الصحة تؤكد وفرة الأدوية على مستوى المستشفيات    السعودية تنهي خطتها التشغيلية ل 750 رحلة جوية لنقل المعتمرين من المدينة المنورة إلى بلدانهم    من يقف وراء أزمة الدواء في الجزائر    30 بالمائة من احتياجات الصيدلية المركزية منتجة محليا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الارتباك والقلق يزدادن مع اقتراب الامتحان
الاستعداد النفسي الجيد سر النجاح في البكالوريا
نشر في المساء يوم 26 - 05 - 2010

تكتسي البكالوريا في مجتمعنا صبغة خاصة، كما أنه الامتحان الوحيد الذي يلقى أقصى درجات الاهتمام سواء من الطالب ذاته أو والديه، ويشكل هاجسا متواصلا للطلبة منذ بداية السنة إلى آخر امتحان في الشهادة ومن بعدها ظهور النتائج.
''المساء'' استطلعت آراء بعض المقبلين على اجتياز البكالوريا وآخرين اجتازوها من قبل، وحاولت معرفة ما يدور في أذهانهم من هواجس وكذلك استطلعت أراء بعض أولياء أمور المترشحين لهذا الامتحان المصيري، كما تقدم في النهاية جملة من النصائح يقدمها نفسانيون للتقليل من السلبيات والاستعداد النفسي الجيد لاجتياز الشهادة.
''كريمة. م'' من مواليد 1984 تنحدر من نواحي أولاد نايل لها قصة جديرة بالإكبار مع شهادة البكالوريا التي تحصلت عليها بعد 3 محاولات فاشلة، تقول: ''كنت أزاول دراستي في شعبة علوم الطبيعة والحياة أركز على مواد أساسية كالرياضيات، العلوم الطبيعية، الفيزياء...'' وبعيون غارقة في ذكريات أليمة تروي ''لمدة 3 سنوات وأنا أركز على مادتين علميتين إلى أن حصل تغيير فأخذت أدرس في الأشهر الأخيرة جميع المواد بما فيها المواد الثانوية''. وعن كيفية تماسكها وتغلبها على القلق قالت: بإلحاح من عائلتي، اجتزت البكالوريا الرابعة وفعلا نجحت، وأنا التي كنت أقول لمحيطي العائلي لا تنتظروا نجاحي.. لكن الحظ حالفني هذه المرة.. ففرحوا بنجاحي''.
وقال من جهته ''ش. وليد'' من مواليد 1992 والقاطن بدالي إبراهيم إنه يدرس بطريقة عادية ويركز على المواد العلمية، وأشار إلى أنه يتلقى مساعدة من والده في مراجعته. وأضاف المترشح أنه حافظ على هدوئه خلال فترة الإضراب الذي شنه الأساتذة بداية العام الدراسي الجاري. وأكد وليد الذي لم يلجأ لتقوية معارفه في مادة الفيزياء بالدروس الخصوصية أنه يعتبر البكالوريا امتحانا عاديا وعليه فإنه غير مضطرب.
هو الشعور الذي عاشه يوسف (طالب جامعي) في السنة أولى علوم سياسية بحيث يتذكر قائلا: ''النجاح في البكالوريا يبدأ بالعمل منذ بداية السنة، ومراجعتي البكالوريا بدأت مع الدروس التي تعرف بأنها كثيفة مثل التاريخ والجغرافيا، ولم أفرط في المواد الأخرى كاللغات الأجنبية بل درست جميع المواد بذات الاهتمام والحمد لله اجتزت الامتحان بنجاح، وأعتبر أن أهم عامل في النجاح هو الشعور بالثقة في النفس''.
وفي السياق ذاته حدثتنا والدة يوسف عن سر نجاح ابنها فقالت إنه قطع يمينا على نفسه أن يجتاز البكالوريا ويفرحني بعدما أخفق أخوه الأكبر، وأحس يوسف بألمي وتأثري الشديد في ذلك، وبالفعل كان عند وعده لي ونجح وهو يواصل حاليا دراسته الجامعية.
من جهتها تقول الطالبة ''ل'' في الثانية جامعي والتي تحمل شهادتي بكالوريا أنها وطوال العام الدراسي كانت تهتم كثيرا بغذائها وبنومها كما أنها تركز كثيرا في قسمها وفي جميع المواد، ما سهل عليها كثيرا الفهم والاستيعاب وهي تنصح كل المترشحين للبكالوريا بأن يهتموا بهذين العاملين لضمان الطاقة السليمة للجسم وللعقل على السواء.
الاستعداد النفسي
فيما يلي بعض النصائح التي يقدمها المختصون لضمان الاستعداد الجيد البكالوريا:
؟ الإيمان والاقتناع بأن الامتحان أمر طبيعي في الحياة بشكل عام، وهو في الدراسة مجرد عملية تقييم لمدى التحصيل.
؟ التأكد أن الخوف أو الارتباك عامة وفي الامتحان خاصة شعور إنساني بالنسبة للجميع، فالمسألة لا تتعدى الدقائق الأولى أو الاختبار الأول على أقصى تقدير (الهرمونات والإفرازات)
؟ التحضير والعمل الجيد في الاختبار الأول هو عربون أو بشرى بالنجاح، وإن حصل العكس فليكن حافز لتدارك الموقف.
؟ ضع مشاكلك وانشغالاتك الشخصية (غير الدراسية) على رفوف الانتظار فالامتحان هو الأولويات.
؟ حاول استحضار أجواء القسم وتدخلات أساتذتك وزملائك فهي تساعدك على تذكر بعض المعارف والمعلومات.
؟ تفادي كل أشكال الصدامات والنزاعات مع الأهل والأصدقاء فهي تعكر المزاج وتقلل من القدرة على التركيز والاستيعاب.
؟التقرب من كل الأطراف (أصدقاء، أساتذة، أقارب، معارف ...) التي بمقدورها أن تقدم لك المساعدة والسند المعنوي وبالمقابل تقليص كل العلاقات التي تبعدك عن أجواء النشاط والعمل.
؟ عقد صفقة محبة وانسجام وتفهم مع أفراد العائلة حتى تهيئ لنفسك الأجواء الملائمة للعمل والتحضير.
؟ تجنب الجدال والنقاش مع زملائك حول مواقع الخطأ والصواب في الأسئلة مباشرة قبيل أو بعد الامتحان لأن ذلك يشوش الذهن ويقلص من الطاقة النفسية اللازمة للاسترسال في الاختبارات اللاحقة، اجمع مسوداتك وراجعها بعد نهاية كل الاختبارات.
؟اعلم في الأخير، صحيح أن البكالوريا هي الهدف الأول في ختام المرحلة الثانوية والفوز بها تتويج مرغوب ومطلوب، لكنها في آخر المطاف مجرد مفتاح من أهم المفاتيح ليس الوحيد لطرق أبواب المستقبل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.