الوالي ينتقد بشدة الأشغال المنجزة بشارع عواطي مصطفى    عدلان قديورة يمضي في واتفورد على سبيل الإعارة    تحدي ترقية الاستثمار وتنافسية الإنتاج    انتقاء مكاتب الدراسات لتهيئة الحظائر الصناعية قريبا    مؤتمر وطني حول ترقية الفلاحة الأسرية بالجزائر    ساركوزي يهين الجزائريين ووزيرة سابقة من أصول جزائرية    احتجاز 44 محتجا في فيرغسون الأمريكية    سلال.. و"التمنشير"    موظفو مديرية النقل في إضراب مفتوح عن العمل    العلاقات بين البلدين في أفضل مستوياتها    حقوق المرأة والطفل تحضى بالاعتبار    ضمان الحماية للأم والطفل المحضون وتعزيز الحماية الاجتماعية    سوناطراك تقرر خفض فاتورة استيراد المنتجات البتروكيميائية    عرض فيلم فيلا 69 للمصرية ايتن أمين    وفاة الفنان الأندلسي مصطفى بن قرقورة    "أوبرا الجزائر" تسلم في جويلية 2015    تصنيف "السبيبة" ضمن التراث اللامادي للإنسانية    المصادقة على قانون التعاضديات الاجتماعية    إستعدادا لنهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم:    "بلماضي" و"خوخي" ينصّبان قطر سلطانة الخليج    وزارة الصحة تؤكد إيجابية إدخال النظام المعلوماتي بالقطاع    جريمة قتل باستعمال سلاح ناري تهز بلدية تيجلابين ببومرداس    الحماية المدنية تحذر من مخاطر تسربات الغاز    الدرك يحجز 40 كيلوغراما من الكيف    07 فرق للتكفل بالمرأة المعنفة بالجلفة    الحماية تشرح كيفية مواجهة أخطار الزلازل    هل يشعر الميت بمن يزوره ومن يسلم عليه؟    إدارة بورتو تسارع لشراء عقد براهيمي    استلام 4 إقامات وعقود مع شركات أمنية للحراسة    16 ألف إصابة بالإيبولا في العالم    كيفية الاغتسال الصحيح في الإسلام وموجباته    كيف تعالج همومك وأحزانك بالدعاء النبوي؟    وزارة الصحّة تحت الصدمة    أدرار :271 منصبا في التكوين شبه الطبي    شكوك و اتهامات عشية انتخاب الرئيس الجديد لمنتدى رؤساء المؤسسات    مصر تفتح معبر رفح لهذه الأسباب    الشحرورة في ذمة الله    كأس إفريقيا 2015 : تقديم الكرة الرسمية للمنافسة مرحبا    تعيين الحكم امالو لإدارة قمة العميد و الحراش    مفاجأة: رونالدو الهداف التاريخي للدوري الاسباني و ليس ميسي !    وصايا الشحرورة قبل وفاتها تثير استغراب الفايسبوكيين !    قادة داعش يتساقطون..    هذه تفاصيل تحرير امرأتين مختطفتين بسكيكدة و وهران    توقيف شاب حاول الاعتداء جنسيا على طفل!    بالفيديو.. داعية ازهري: من قال لا اله الا الله ولم يؤمن بمحمد وآمن بعيسى فهو مسلم!    ارتفاع حصيلة غارات الطيران السوري على الرّقة إلى 95 قتيلاً    انشقاق مجموعة من‮ "‬فجر ليبيا‮"‬    من حق الأفلان أن يقود الحكومة    توقيع 3 اتفاقيات تعاون بين السيسي وهولاند    بسبب ظاهرة التوحل    البلدان العربية لا تنتج سوى نصف حاجياتها من الغذاء    مقتل والي داعش في الرمادي    بن طالب يعود إلى التدريبات مع توتنهام بعد ستة أسابيع من الغياب    لوح:القضاء الجزائري ينسق مع نظريه الفرنسي بشأن رهبان تيبحيرين    تعد الجائزة الثانية لنفس الدور    ميلة    يطالبون بالتأمين على الزوابع الرملية    هَلِ الآثارُ الإسْلامِيَّة تُرَاثٌ بَشَرِيّ ؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الارتباك والقلق يزدادن مع اقتراب الامتحان
الاستعداد النفسي الجيد سر النجاح في البكالوريا
نشر في المساء يوم 26 - 05 - 2010

تكتسي البكالوريا في مجتمعنا صبغة خاصة، كما أنه الامتحان الوحيد الذي يلقى أقصى درجات الاهتمام سواء من الطالب ذاته أو والديه، ويشكل هاجسا متواصلا للطلبة منذ بداية السنة إلى آخر امتحان في الشهادة ومن بعدها ظهور النتائج.
''المساء'' استطلعت آراء بعض المقبلين على اجتياز البكالوريا وآخرين اجتازوها من قبل، وحاولت معرفة ما يدور في أذهانهم من هواجس وكذلك استطلعت أراء بعض أولياء أمور المترشحين لهذا الامتحان المصيري، كما تقدم في النهاية جملة من النصائح يقدمها نفسانيون للتقليل من السلبيات والاستعداد النفسي الجيد لاجتياز الشهادة.
''كريمة. م'' من مواليد 1984 تنحدر من نواحي أولاد نايل لها قصة جديرة بالإكبار مع شهادة البكالوريا التي تحصلت عليها بعد 3 محاولات فاشلة، تقول: ''كنت أزاول دراستي في شعبة علوم الطبيعة والحياة أركز على مواد أساسية كالرياضيات، العلوم الطبيعية، الفيزياء...'' وبعيون غارقة في ذكريات أليمة تروي ''لمدة 3 سنوات وأنا أركز على مادتين علميتين إلى أن حصل تغيير فأخذت أدرس في الأشهر الأخيرة جميع المواد بما فيها المواد الثانوية''. وعن كيفية تماسكها وتغلبها على القلق قالت: بإلحاح من عائلتي، اجتزت البكالوريا الرابعة وفعلا نجحت، وأنا التي كنت أقول لمحيطي العائلي لا تنتظروا نجاحي.. لكن الحظ حالفني هذه المرة.. ففرحوا بنجاحي''.
وقال من جهته ''ش. وليد'' من مواليد 1992 والقاطن بدالي إبراهيم إنه يدرس بطريقة عادية ويركز على المواد العلمية، وأشار إلى أنه يتلقى مساعدة من والده في مراجعته. وأضاف المترشح أنه حافظ على هدوئه خلال فترة الإضراب الذي شنه الأساتذة بداية العام الدراسي الجاري. وأكد وليد الذي لم يلجأ لتقوية معارفه في مادة الفيزياء بالدروس الخصوصية أنه يعتبر البكالوريا امتحانا عاديا وعليه فإنه غير مضطرب.
هو الشعور الذي عاشه يوسف (طالب جامعي) في السنة أولى علوم سياسية بحيث يتذكر قائلا: ''النجاح في البكالوريا يبدأ بالعمل منذ بداية السنة، ومراجعتي البكالوريا بدأت مع الدروس التي تعرف بأنها كثيفة مثل التاريخ والجغرافيا، ولم أفرط في المواد الأخرى كاللغات الأجنبية بل درست جميع المواد بذات الاهتمام والحمد لله اجتزت الامتحان بنجاح، وأعتبر أن أهم عامل في النجاح هو الشعور بالثقة في النفس''.
وفي السياق ذاته حدثتنا والدة يوسف عن سر نجاح ابنها فقالت إنه قطع يمينا على نفسه أن يجتاز البكالوريا ويفرحني بعدما أخفق أخوه الأكبر، وأحس يوسف بألمي وتأثري الشديد في ذلك، وبالفعل كان عند وعده لي ونجح وهو يواصل حاليا دراسته الجامعية.
من جهتها تقول الطالبة ''ل'' في الثانية جامعي والتي تحمل شهادتي بكالوريا أنها وطوال العام الدراسي كانت تهتم كثيرا بغذائها وبنومها كما أنها تركز كثيرا في قسمها وفي جميع المواد، ما سهل عليها كثيرا الفهم والاستيعاب وهي تنصح كل المترشحين للبكالوريا بأن يهتموا بهذين العاملين لضمان الطاقة السليمة للجسم وللعقل على السواء.
الاستعداد النفسي
فيما يلي بعض النصائح التي يقدمها المختصون لضمان الاستعداد الجيد البكالوريا:
؟ الإيمان والاقتناع بأن الامتحان أمر طبيعي في الحياة بشكل عام، وهو في الدراسة مجرد عملية تقييم لمدى التحصيل.
؟ التأكد أن الخوف أو الارتباك عامة وفي الامتحان خاصة شعور إنساني بالنسبة للجميع، فالمسألة لا تتعدى الدقائق الأولى أو الاختبار الأول على أقصى تقدير (الهرمونات والإفرازات)
؟ التحضير والعمل الجيد في الاختبار الأول هو عربون أو بشرى بالنجاح، وإن حصل العكس فليكن حافز لتدارك الموقف.
؟ ضع مشاكلك وانشغالاتك الشخصية (غير الدراسية) على رفوف الانتظار فالامتحان هو الأولويات.
؟ حاول استحضار أجواء القسم وتدخلات أساتذتك وزملائك فهي تساعدك على تذكر بعض المعارف والمعلومات.
؟ تفادي كل أشكال الصدامات والنزاعات مع الأهل والأصدقاء فهي تعكر المزاج وتقلل من القدرة على التركيز والاستيعاب.
؟التقرب من كل الأطراف (أصدقاء، أساتذة، أقارب، معارف ...) التي بمقدورها أن تقدم لك المساعدة والسند المعنوي وبالمقابل تقليص كل العلاقات التي تبعدك عن أجواء النشاط والعمل.
؟ عقد صفقة محبة وانسجام وتفهم مع أفراد العائلة حتى تهيئ لنفسك الأجواء الملائمة للعمل والتحضير.
؟ تجنب الجدال والنقاش مع زملائك حول مواقع الخطأ والصواب في الأسئلة مباشرة قبيل أو بعد الامتحان لأن ذلك يشوش الذهن ويقلص من الطاقة النفسية اللازمة للاسترسال في الاختبارات اللاحقة، اجمع مسوداتك وراجعها بعد نهاية كل الاختبارات.
؟اعلم في الأخير، صحيح أن البكالوريا هي الهدف الأول في ختام المرحلة الثانوية والفوز بها تتويج مرغوب ومطلوب، لكنها في آخر المطاف مجرد مفتاح من أهم المفاتيح ليس الوحيد لطرق أبواب المستقبل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.