لعمامرة من مدريد: الجزائر لا يمكن ان تقبل بتدخل عسكري اجنبي في ليبيا    سكن: عصرنة المؤسسات و إطلاق برنامج عدل 3 من أولويات الخماسي المقبل    32 شابا حاملا للمشاريع مؤهل للاستفادة من الدعم بوهران    لأول مرة .. "زر القتل" أساسي في أجهزة آبل    تشافي: "علي الالتزام بتنفيذ تعليمات المدرب"    دروغبا: "لم ننتصر لأننا لم نقدم أفضل ما لدينا"    الحدادي: "سعيد بثقة إنريكي وأبويل صعّب علينا المباراة"    استراليا تحبط إعتداءات كان تنظيم "داعش" يخطط لها على أراضيها    الاسكتلنديون يصوتون في استفتاء تاريخي للاستقلال عن المملكة المتحدة    تعيين صديقة بوتين مديرة مجموعة إعلامية موالية للكرملين    جثمان الإعلامي محمد سعيدي يوارى الثرى يوم الجمعة بالشلف    عروس وأتناقش في ثمن "الشبكة".. رأيكم؟!    مباراة شببية القبائل أمام اولمبي الشلف في برج بوعريريج    وفاق سطيف يتعادل أمام حسين داي    الكاف تمنع إجراء المقابلات في غينيا وليبيريا وسيراليون    تقدم ملحوظ لأشغال المشاريع المنجزة بقسنطينة    جمعية تحدي البطالة تختتم مهرجان القراءة في احتفال    مهرجان القراءة في احتفال يُدخل البهجة عند أطفال المناطق النائية    حراك عربي لدعم مباردة عباس    استقبال أكثر من 15 ألف متربص في الدخول التكويني بتلمسان    توقّع إنتاج أكثر من مليون قنطار من البطاطس بمستغانم    إنتاج 74 مليون لتر من الحليب بأم البواقي    موظفوا المخابر يقررون الدخول في إضراب    قرية الشريف يوسف بالأربعاء تحتضر    ترقية الإنتاج الوطني ضمن ملفات الثلاثية    روسيا تشيد بمجهودات الجزائر في حل الأزمة المالية    بن صالح يبحث مع السفير الياباني العلاقات الثنائية    بعد رفضها زيارة الجزائر خلال مواسمها السابقة    حسان عسوس مدير مسرح سيدي بلعباس يصرح    روايات جزائرية في الطبعة الثانية من جائزة الأدب العربي بفرنسا    مشروع إعلان ندوة مدريد    الحكومة تبحث عن هدنة اجتماعية والباترونا تريد مقايضة المادة 87 مكرر بمزايا جبائية    أخطاء تدمرين بها شعرك    انتقم منها بعد خروجه مباشرة من السجن بوهران    بعد تداول خبر رفع القسيمة الجبائية إلى 10ألاف دينار سنة 2015    أرجع التذبذبات الحالية إلى حركات أسعار العملات و تعاملات البورصة العادية    مصنع واد عيسي التابع ل "نوفونورديسك"    حديث نبوي شريف    فضائل ومناقب الحج    الإسلام وأصول الحكم لعلي عبد الرزاق    أيام معدودات    المايسترو الأوكراني فلاديمير شايكو يضبط أنفاس الجمهور على إيقاعه المبدع    بداية من السنة المقبلة    المخبريون يهددون بإضرابات جراء مخاطر الأمراض المستعصية التي تحدق بهم    المخابرات الأمريكية تجهل ما يحدث في سوريا    إبراهيموفيتش وكافاني يقودان هجوم سان جيرمان    مقتل مدني بسقوط صاروخ في سيناء    وزير الداخلية الإسرائيلي يعتزل الحياة السياسية    فرنسا:كوكايين وحشيش في سيارة ل"الفاتيكان"    عين تموشنت:توقيف قاتل شقيقه    وفاة السفير الإندونيسي في الجزائر    جيجل:جرح 8 عسكرين في إنقلاب شاحنة    محمد أركون كان عالما وباحثا وأستاذا جامعيا    ألتراس ريال مدريد يصعد حربه ضد رئيس النادي    وزير السكن: تنظيم جلسات وطنية حول البناء الصناعي بالجزائر نهاية شهر سبتمبر الجاري    حكومة المعارضة السورية تحقق في وفاة 15 طفلا بعد تلقيحهم ضد الحصبة    السعودية:لا حالات فيروس ايبولا بين الحجاج    الصحابي الذي قال له ربه.. يا عبدي سل تعطى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

المجلس الشعبي الوطني يصادق على مشروع القانون المتعلق بحماية المسنين
معاقبة المتخلين عن أوليائهم ومنحة ب10 آلاف دينار للمسنين
نشر في المساء يوم 12 - 10 - 2010

صوت نواب المجلس الشعبي الوطني بالإجماع أمس على مشروع القانون المتعلق بحماية المسنين، الذي جاء ليكرس الوقاية من ظاهرة التخلي عن الوالدين والأشخاص المسنين وتشجيع التكافل الأسري، مع تعزيز مساهمة الدولة في مساعدة فئة المسنين من خلال تخصيص منحة بثلثي قيمة الأجر الوطني الأدنى المضمون يتكفل بها الصندوق الوطني لحماية الأشخاص المسنين.
وقد تبنى نواب الغرفة السفلى مختلف التعديلات التي تم اقتراحها للتصويت من قبل لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والتكوين المهني، والبالغ عددها 27 اقتراح تعديل، حيث تم في هذا الإطار التصويت على 10 تعديلات أدرجتها اللجنة المذكورة على مشروع القانون، وعلى ال15 مادة أخرى أبقتها اللجنة كما وردت في التقرير التمهيدي، بينما تم إسقاط 4 تعديلات اقترحها النواب على مشروع القانون منها تعديلان اثنان على مادتين مقررتين في المشروع، وتعديلان آخران تم اقتراحهما من قبل نواب كمادتين جديدتين.
وعلى العموم، فقد شملت أبرز التعديلات التي تم اقتراحها على مشروع القانون المتعلق بالأشخاص المسنين والذي تمت المصادقة عليه من قبل المجلس الشعبي الوطني، تقديم منحة مالية للأشخاص المسنين تقدر بثلثي الأجر الوطني الادنى المضمون أي ما يعادل 10 ألاف دينار، رفع تقرير سنوي إلى كل من رئيس الجمهورية والبرلمان بغرفتيه حول وضعية الأشخاص المسنين، إنشاء صندوق وطني لحماية الأشخاص المسنين، استحداث منحة للفروع المكلفين بالأشخاص المسنين الذين ليست لهم إمكانيات مادية ومالية كافية، إقرار حق المساعدة الطبية البسيكولوجية والاجتماعية للأشخاص المسنين، علاوة على استفادة الأشخاص المسنين من المساعدة الطبية بالمنزل أو في هياكل خاصة بطب الشيخوخة، مع إنشاء جهاز يقظة يحميهم من مختلف المخاطر.
كما شملت اقتراحات التعديل أيضا إنشاء خلية حماية الأشخاص المسنين على مستوى مديريات النشاط الاجتماعي وإلزام الدولة بفتح مراكز استشفائية متخصصة في أمراض الأشخاص المسنين.
وعلاوة على هذه التعديلات، تبنى نواب المجلس الشعبي الوطني خلال جلسة التصويت على مشروع القانون مادتين جديدتين، تقضي إحداهما وهي المادة 36 مكرر 1 باستحداث بطاقة المسن تتكفل بإصدارها وزارة التضامن الوطني، بينما تنص المادة الجديدة الأخرى وهي المادة 36 مكرر على أن تحصيل المخصصات المالية الموجهة للتكفل بحماية فئة المسنين يتم من موارد الصندوق الخاص بالتضامن الوطني، بدل استحداث صندوق وطني لحماية المسنين، تحصل موارده من مختلف صناديق التقاعد.
وقد بررت اللجنة عدم الحاجة إلى صندوق خاص ممول من صناديق التقاعد، بكون غالبية صناديق التقاعد تعاني من عجز مالي، علاوة على كونها لا تمت بصلة إلى الصندوق الخاص بالأشخاص المسنين، مع الإشارة إلى أن المخصصات الإضافية التي سيتم رصدها في إطار الصندوق الخاص بالتضامن الوطني للتكفل بحماية المسنين تحدد بموجب قانون المالية.
وفي هذا الإطار، أشار السيد بركات وزير التضامن الوطني والأسرة إلى أن النصوص التنفيذية للقانون المذكور سيتم إصدارها قريبا، موضحا بأن الإعتمادات التي ستخصص لدفع منح الأشخاص المسنين سيتم إقرارها في قانون المالية لسنة .2011
ووصف الوزير جلسة التصويت على مشروع القانون المتعلق بحماية الأشخاص المسنين بالعرس الديمقراطي، مؤكدا بأن اعتماد هذا القانون يعد خطوة في سبيل تحسين وضع المسنين قانونيا وصحيا واجتماعيا وصون كرامتهم.
كما أوضح السيد بركات بأن هذا القانون يمثل إجراء احترازيا، تتحفظ من خلاله الدولة من انزلاقات اجتماعية محتملة في المستقبل وقد تتسبب في كارثة على تركيبة المجتمع الجزائري، مقدرا عدد المسنين حاليا بالجزائر ب750,2 مليون مسن، فيما يبلغ عدد المراكز المتخصصة في استقبال هذه الفئة 42 مركزا على المستوى الوطني.
وتجدر الإشارة إلى أنه من بين الاحكام الجزائية المتضمنة في هذا القانون الجديد، معاقبة ''كل من يترك شخصا مسنا أو يعرضه للخطر حسب الحالات، بنفس العقوبات المنصوص عليها في قانون العقوبات لا سيما المادتين 314 و,''316 كما يعاقب الاشخاص المخالفون لأحكام هذا القانون بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات وبغرامة مالية تتراوح ما بين 20 ألف دينار و500 ألف دينار، حسب الحالات، وكان بعض نواب المجلس الشعبي الوطني قد اقترحوا إلغاء هذه الإجراءات الجزائية، إلا أن هذا الاقتراح قوبل برفض الأغلبية داخل المجلس، والتي أقرت بمبدإ معاقبة كل شخص يهمل ويتخلى عن والديه أو يلقي بهما في مراكز الشيخوخة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.