مارسيلو: "أحترم ألونسو، لكن رونالدو يستحق الكرة الذهبية"    تهمي: اتخذنا كافة الإجراءات لحماية أنصار الخضر من الإيبولا    هل تعلم الوزيرة ما يجري بالنعامة    "الديجياسان" ساعدت 279 فيلما    دفاتر شروط جديدة للمشاريع السكنية خاصة بكل منطقة    سكان آيت يحيى بأدكار ببجاية يغلقون مقر البلدية    المستفيدون من تجزئة "أكال أبركان" يغلقون مقر دائرة القصر    قاضي قضاة دولة فلسطين يشيد بالعلاقات التاريخية بين الجزائر وبلاده    مفتشو التربية تائهون وبدون مقرات بسطيف    التنمية الاجتماعية: الاتحاد الأوروبي يعرب عن ارتياحه للنتائج التي سجلتها الجزائر    بعثة الاتحاد الأوروبي: لم يتم تسجيل أي تجاوزات من شأنها الإخلال بالمسار الانتخابي في تونس    الندوة الاقتصادية والاجتماعية للشباب فضاء للمناظرة وتقييم الانجازات (خمري)    الصين مستعدة لخفض جديد لأسعار الفائدة    شاهد: أخطر ساعة...تطلق أشعة ليزر مميتة    فتوى جزائرية جديدة: تناول "الكاشير' حرام!    جلسات جهوية لمناقشة واقع المؤسسات الصحية لأوّل مرة منذ الاستقلال    مشاريع هامة في قطاع الرياضة ضمن الخماسي القادم لفائدة ولاية ورقلة (تهمي)    ظهور أبو أسامة الفرنسي في فيديو ل "داعش"    تونس: المشاركة بلغت 11.85 بالمائة منتصف النهار    الجزائر وقطر توقعان على 13 اتفاقية ومذكرة    جماعة بوكو حرام تقتل 48 بائع سمك    مستوطنون يحرقون منزلاً في قرية شمال رام الله    العثور على طفل حديث الولادة داخل بالوعة    الجزائرية للمياه تستبعد الزيادة في تسعيرة الماء الشروب    سوريا: داعش يجبر سكان محافظة الرقة على تقديم التوقيت لمدة ساعة    بوغبا يرفض الإنتقال إلى ريال مدريد    لجنة بطاقة الصحفي المحترف ترصد "واقع القطاع" في تقرير سيرفع للوزير    واشنطن تعتزم تسليح عشائر سُّنة في الأنبار    مستوطنون يعتدون على فلسطينيين    اللجنة المشتركة الجزائرية-القطرية : 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم تنتظر التوقيع (مساهل)    مجاني يسجل ثنائية أمام غلاطسراي    الرابطة الأولى موبيليس (الجولة ال11 ): مولودية بجاية تستعيد صدارة الترتيب    تسيير المؤسسات الإستشفائية : تنظيم لقاءات جهوية تقييمية ابتداء من ديسمبر القادر (وزير)    بن اشنهو يدعو إلى تخفيض الاستثمارات العمومية    غياب بن طالب سيطول لأسابيع ومشاركته في "الكان" مهددة    "تاج" يعلن رفضه الالتحاق بتكتل سعداني ويدعم مبادرة الأفافاس    قطر تستفرد بسلال لاقتطاع حصتها من برنامج الخماسي 2015-2019    قضايا وحوادث :    أحاسيس راقية اختزلها عرض فرقة "دلفوس" المكسيكية للرقص المعاصر    جمهور ابن زيدون يستمتع بموسيقى أهاليل لمنطقة الڤورارة بتيميمون    مونولوغ "الفار".. عندما تمتزج الفكاهة بمتاعب الحياة اليومية    السماسرة يتحكمون في سوق اللحوم البيضاء    شك في إخلاص زوجته صاحبة الستين سنة فخنقها حتى الموت    يمثل مصنع بلارة نموذجا هاما للشراكة الثنائية    إيداع موظفين بصندوق الضمان الاجتماعي وطبيبين وبائع أدوية الحبس المؤقت بتهمة اختلاس أموال عمومية    سعدان يرفض عرض المريخ السوداني    تونس:مخطط عمليات إرهابية لإفساد الانتخابات    هل تعلم لماذا أوصانا نبينا بعدم النوم ونحن على جنابة    رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا    هذه الآثار النفسية الخطيرة لمشاهدة الأفلام الإباحية    الجزائر الأولى عربيا من حيث سعادة مواطنيها !    بني ثور: احتجاج على تردي الخدمات الصحية    "الأزهر" يعتبر رفع المصاحف في المظاهرات دعوة للفتنة    "لوبيات الاستيراد" تشتغل لفائدة الصناعة الأجنبية    "غروب الظلال"في ترشيحات الأوسكار2016    منظمة الصحة العالمية تؤكد خلو دول شرق الأوسط من فيروس إيبولا القاتل    جامعيون من الجزائر وفرنسا لإثراء النقاش    مهرجان مهرجان الأغنية التارقية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

الجيش الأمريكي يكتشف أسرار حافظ عليها العراقيون لسنين طويلة
بعدما اعتمد صدام حسين على الطبيعة الصحراوية لاخفاء عتاده العسكري
نشر في الأمة العربية يوم 23 - 04 - 2010

مضت سنوات على احتلال العراق من قبل الولايات المتحدة التي تتزعم قوات الناتو، تحت مظلة القضاء على أسلحة الدمار الشامل. وهي الحجة التي سرعان ما اكتشف العالم زيفها. إلا أن اللغز الذي ظل يحير الغرب لا سيما واشنطن وأثار عدة تساؤلات. هوسر اختفاء أسلحة الرئيس الراحل صدام حسين. خاصة السلاح الجوي. حيث بعد سقوط العاصمة العراقية بغداد. ظل الجيش الأمريكي يبحث عن أماكن تواجد الطائرات الحربية العراقية. ماسحا الصحراء بالصور. لكنه فشل في العثور عليها. إلا أن "شراء الذمم " على غرار الصحوات.
والتحقيقات المتواصلة التي أجراها الأمريكيون مع بعض العراقيين. مكنت الجيش الأمريكي في نهاية المطاف. من اكتشاف اللغز الذي ظل يحير أمريكا وإسرائيل لسنوات عدة، حيث تمكنت الولايات المتحدة مؤخرا. من معرفة مكان وجود المقاتلات الحربية التي أخفاها الراحل صدام، بعد سنوات عدة من البحث. عن لغز اختفاء المقاتلات الجوية العراقية. بعد سقوط العاصمة بغداد. والذي لا طالما حير أمريكا وإسرائيل. ورغم تجنيد واشنطن الجيش بامكانيات تقنية عالية. من أجل العثور على الطائرات المقاتلة من نوع الميغ الحديثة "طراز 23"، حيث قام الجيش الأمريكي بمسح الصحراء بالصور. لكنه لم يتمكن من الوصول إلى المقاتلات أوقاذفات القنابل أوالطائرات التي إستولى العراق عليها من إيران. إلا أن حصول مسؤولين أمريكيين عن معلومات دقيقة بشأن لغز اختفاء السلاح الجوي العراقي. مقابل أموال. مكنتهم في نهاية المطاف من اكتشاف مكان اختفاء هذه الطائرات. حيث كشفت تقارير إعلامية. أن " الرشوة" وشراء ذمم بعض المسؤولين العراقيين الكبار، مكنت الجيش الأمريكي من معرفة الطريقة التي استخدمها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في إخفاء سلاحه الجوي وكذا المكان. ظنا منه أنه بعد خروج قوات الحلف من العراق سيعيدها إلى مكانها. لا سيما وأن سلاح الجولقوات الناتوخلال غزوالعراق. كان أقوى بكثير من سلاح العراق. الأمر الذي جعل صدام في تلك الفترة يركز أكثر على العمليات العسكرية البرية.
وذكرت التقارير الإعلامية. أن الطائرات الأمريكية بعد حصولها على المعلومات بشأن مكان وجود السلاح الجوي العراقي. قامت الطائرات الأمريكية. بمسح جزئي بالأشعتة تحت البنفسجية، ليتمكن الجيش الأمريكي. من العثور على ما كان يبحث عنه. واكتشاف أسرار حافظ عليها العراقيون منذ احتلال قوات الناتوأرض العراق،
كيف خبئت القوات العراقية سلاحها الجوي في رمال الصحراء ؟
كان في إمكان العراقيين "تفجير الطائرات" أوتركها والهروب، لكنهم لجأوا إلى الحيلة والطبيعة. في اخفاء الطائرات والمقاتلات العسكرية العراقية. حيث تم في العراق خزن مبتكر ومتفرق للأسلحة قبل الحرب بفترة وجيزة، وهوالأمر الذي يفسر سر استمرار المقاومة العراقية منذ سنوات ونجاحها في الحاق خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد في صفوف قوات الناتو. وهذا المخزن الذي ابتكره العراقيون، لم يشمل الطائرات بقصد استخدامها بعمليات المقاومة. بل دفنت في رمال الصحراء العراقية، على أمل إخراجها بعد تحرير العراق وإعادتها للقواعد الجوية. إلا أن التحقيقات الواسعة مع قادة سلاح الجوالعراقي وشراء ذمم بعضهم. أوصلتهم لمدافن هذة الطائرات.
الخطة العراقية كانت قبل الغزوالأمريكي
قبل الحرب بفترة، شكلت لجنة عراقية عليا لتقييم إمكانات العراق لموجهة الغزو. حيث أوصت تلك اللجنة بالدفاع عن المدن كجزر دفاعية متفرقة وكل مدينة يوضع بها مستلزمات صمودها لعدم امكانية تزويدها بشيء أثناء الحرب لتفوق قوات الناتوالكاسح. ليتم بعدها قبول مقترحات اللجنة العليا من مجلس قيادة الثورة. لتقوم الحكومة العراقية آنذاك بالشروع في تنفيذها. حيث جردت جميع الأسلحة التي بمخازن الدولة والتي تفيض عن حاجات الخطة الدفاعية، إذ قامت القيادة العراقية في تلك الفترة بالأمر واستحداث دفن مبتكر ومتفرق للفائض من الأسلحة. لتكون سلاح المقاومة. في حالة الهزيمة وهوما يتم الآن. ويوضح سر انتصار المقاومة العراقية على قوات الناتو. التي شهدت صفوفها خسائر في العتاد والأرواح. لا سيما وأن تصريحات واعترافات كبار القادة العسكريين في القوات الأمريكية التي تتزعم الحلف. أكدت مرارا بأن قنابل الطرق مسؤولة بشكل مباشر في الحاق الخسائر في صفوفها وهذة القنابل معظمها قنابل المدفعية الثقيلة التي تم اخفاء مئات الآلاف من ذخائرها لهذا الغرض.
أين اختفى سلاح الجو العراقي ؟
كما هومعلوم. أن العراق في عهد الرئيس الراحل صدام حسين. كان يمتلك قوة جوية متطورة وليست بالسيئة. إلا أن الحصار الغربي الذي ضرب على العراق، تمهيدا لغزوه أرهقها نوعا ما. فيما أوضح الخبراء بأن هذا الحصار لم يفقدها من قدرتها القتالية غير الشيئ القليل فقط، ولم يستعمل القادة العسكريون في الجيش العراقي خلال غزو البلاد. السلاح الجوي. وهذا باعتراف الأمريكيين أنفسهم. بأنهم لم يدمروا ويستولوا إلا على ربع من الطائرات الحربية العراقية، الأمر الذي ترك عدة تساؤلات حول اختفاء هذه القوة، قائد الحرس الجمهوري العراقي الفريق" الركن سيف الدين الراوي". كشف أن الأسلحة الخاصة بالمقاومة العراقية تكفيها للقتال خمسين سنة قادمة. وهذا ما يفسر جزء كبير من لغز اختفاء أسلحة العراق.
سر استمرار المقاومة العراقية لحد الآن
لقد ذكر الرئيس صدام حسين في أحد خطاباته عام 2000. مقولة هامة جدا. مفادها أن العراق. اليوم أقوى مما كان عليه منذ عشرة سنوات وهي المقولة التي لها أكثر من دلالة وهي سر قوة واستمرار المقاومة العراقية. لحد الآن،. وأما تصريحات بعض مسؤولي الإدارة الأمريكية الأ خير دليل على صحة هذا الأمر. لا سيما من خلال الاعترافات بالخسائر البشرية التي لحقت بصفوف الناتو. فبين الحين والآخر يخرج أحد كبار القادة العسكريين. باعترافات حول صعوبة مهمة القوات الأمريكية وكذا قوات الناتو، أمام المقاومة العراقية. الأمر الذي يفسر جليا امتلاك القيادة المركزية للمقاومة العراقية أسلحة. كانت مخبأة. فضلا عن اعتمادها خطة حربية في عملياتها العسكرية ضد قوات الناتو. وهي حرب العصابات. التي ساهمت وبشكل كبير في الحاق شر هزيمة في صفوف الحلف في تقرير للأمن القومي الأمريكي حول مغزى وأبعاد التفجيرات الأخيرة التي شهدتها العاصمة العراقية والمدن الأخري، أشار إلى أن هناك العشرات من المنظمات السياسية والمنظمات العسكرية. ترتبط إما بحزب البعث أوبالقيادة العراقية. وكانت قد رتبت أوراقها ووضعت خططها للتعامل مع القوات الأمريكية بعد سقوط بغداد، وأن هذه المنظمات التي اختفت فترة عن الساحة العراقية بهدف التنسيق بين بعضها البعض عادت لتوجه ضرباتها المقاومة للقوات الأمريكية في اطار منظم وشامل. وأشار التقرير إلى أن تلك المنظمات تمتلك كميات هائلة من مخابئ الأسلحة التي لم تنجح القوات الأمريكية في الوصول إليها حتى الآن. هذه الأسلحة التي أشار إلىها تقرير الأمن القومي هي التي فجرت التساؤلات عقب التفجيرات الأخيرة لا سيما بعد أن ثبت أن العراقيين لا يزالون يملكون كميات كبيرة من الصواريخ. وفي هذا تشير تقارير الأجهزة الأمنية الأمريكية إلى أن الجزء الأكبر من المعدات العسكرية العراقية مازال مفقودا حتى الآن، وأنه على الرغم من حملات التمشيط الواسعة التي قامت بها القوات الأمريكية منذ سقوط بغداد، إلا أن ما تم العثور عليه لا يشكل فعليا إلا جزء قليل جدا من القوة العسكرية العراقية، وأن نسبة كبيرة من المعدات والآلات العسكرية مازالت في أيدي المقاومة العراقية،
وفي هذا السياق أشارت معلومات أمريكية. إلى أنه وقبل سقوط بغداد بيوم واحد، وعندما تيقن نجل صدام حسين " قصي" من أن الهزيمة قد تكون واردة باحتمالات كبيرة، فقد قرر تشكيل لجنة مصغرة من القيادات الوثيقة من الحرس الجمهوري الخاص لإحكام السيطرة علي مخازن الأسلحة العراقية، وكذلك المعدات والآلات العسكرية العراقية، بما فيها الطائرات، وهوما أدي إلى اختفاء أعداد كبيرة من قوات الحرس الجمهوري الخاص منذ اليوم السابق لسقوط بغداد وما بعده، وعليه فقد أبدى التقرير الأمريكي دهشته من اختفاء المعدات الثقيلة والآلات المتطورة، محذرا في نفس الوقت. من أن تلك الأسلحة قد تظهر في يوم ما من خلال عناصر عسكرية تدير قتالا ضد القوات الأمريكية من شارع إلى شارع، ومن بيت إلى بيت، الأمر الذي سيكبد القوات الأمريكية خسائر لا تحصى، وأن الأيام والأشهر القادمة قد تحمل مفاجآت غير سارة للقوات الأمريكية، لأن احتمالات وقوع حرب حقيقية كبرى مازالت قائمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.