في إطار مواصلة تحسين الظروف المعيشية للمواطنين مشاريع تنموية هامة قيد الإنجاز بسيدي بلعباس تعرف دائرة سيدي بلعباس حركة تنموية هامة تتجسد في عدة مشاريع قيد الإنجاز في مختلف القطاعات والتي ستساهم في دفع عجلة التنمية بالولاية وستسمح بتحسين الظروف المعيشية للسكان على مستوى جميع بلديات الولاية. ي. ت أوضح المسؤول الأول للجهاز التنفيذي لولاية سيدي بلعباس الطاهر حشاني خلال زيارة تفقدية لمختلف المشاريع التي هي في قيد الإنجاز على مستوى دائرة سيدي بلعباس التي تعرف تجسيد مشاريع تنموية هامة تسير بوتيرة جيدة وتعرف في مجملها معدل تقدم أشغال يقارب 80 بالمائة والتي من المرتقب دخولها حيز الخدمة ما بين نهاية 2017 إلى مطلع السنة المقبلة أنه من الضروري المحافظة على نظافة المحيط واستكمال عمليات التنظيف بمشاركة مجمل الفاعلين دعا السيد حشاني إلى ضرورة تنسيق الجهود بين مختلف القطاعات وبين الإدارة التنفيذية والمنتخبين خدمة للصالح العام وخدمة لمواطني هذه البلديات من أجل تلبية انشغالاتهم ودفع عجلة التنمية بهذه الولاية . وأشار ذات المسؤول إلى أن ولاية سيدي بلعباس تزخر بمؤهلات هامة في مختلف القطاعات تسمح لها بفرض نفسها كقطب فلاحي وصناعي وسياحي بامتياز ما سيسهم في تحقيق التنمية المستدامة التي تعود بالفائدة على مواطنيها من خلال توفير مناصب الشغل وتحسين الإطار المعيشي . وفي إطار هذه الزيارة الميدانية عاين الوالي على مستوى دائرة سيدي بلعباس مشاريع تتعلق بقطاع الشباب والرياضة على غرار مشروع تهيئة الملعب البلدي الإخوة عمروش بحي باب الضاية ومشروع إنجاز مسبح نصف أولمبي بحي بوعزة الغربي فضلا عن مشروع إنجاز المركز الجهوي لتجمع المنتخبات الوطنية بالطريق الاجتنابي الشمالي وفي ما يتعلق بقطاع الفلاحة زار والي الولاية مشروع إنجاز مقر الغرفة الفلاحية الذي تقارب نسبة تقدم أشغاله 60 بالمائة والذي من المنتظر أن يسلم في غضون السداسي الأول من عام 2018 فضلا عن زيارة مشروع إنجاز مركز التكوين الفلاحي بالطريق الاجتنابي. وفيما يخص الورشات السكنية الجارية الإنجاز تفقد ذات المسؤول التنفيذي مشروع إنجاز مائتي مسكن ترقوي مدعم بحي الجزيرة وهو مخصص لعناصر الأمن الوطني والذي بلغت نسبة تقدم أشغاله 65 بالمائة إلى جانب زيارة مشروع إنجاز ألفي وحدة سكنية عمومية إيجارية بمدخل بلدية تلموني بنسبة 40 بالمائة والذي انطلقت أشغاله في 2016 بمدة إنجاز 30 شهرا حيث وعد الوالي باستكمال 1.000 وحدة وتجهيزها في شهر ديسمبر من السنة المقبلة 2018. وبالمنطقة الصناعية لسيدي بلعباس زار نفس المسؤول مؤسسة خاصة لصناعة العجائن وأخرى لصناعة التركيبات الإلكترونية حيث اطلع على نشاط هذه المؤسسة المنشأة منذ 1983 والتي تنتج 57 منتوجا إلكترونيا خاصا بمحركات السيارات بأيادي جزائرية مائة بالمائة وذكر في هذا السياق بجهود الدولة لدعم المنتج المحلي.