بالناحية العسكرية السادسة و بحوزته مسدس رشاش إرهابي يسلم نفسه إلى السلطات ببرج باجي مختار    النيابة العامة لدى مجلس قضاء تيبازة و بصفته متهما رئيسيا التماس عقوبة سنتان سجنا نافذا في حق المدعو "البوشي"    حتى يتمكنوا من تحميل أوامر الدفع الخاصة بمكتتبي عدل 2013 وزير السكن يعطي تعليماته لدراسة دفعة ثانية من الطعون    محليو" الخضر" يلتحقون اليوم بوهران تأهبا لودية ليبيريا    البياسجي ينسحب رسميا من صفقة بن ناصر    على مدار ثلاثة أيام من 15 إلى 17 جوان وتخص دورة 2021 641 ألف مترشح على موعد مع اختبارات شهادة "البيام" اليوم    كورونا.. الجزائر تسعى لاقتناء 34 مليون جرعة لقاح    تعيين "بن حمزة" على رأس لجنة كرة القدم المحترفة    المصادقة على الإعلان الوزاري المشترك الثالث من أجل رفع التحديات الطاقوية في المنطقة    ميهوبي يشارك في أشغال ورشة بعنوان "الطاقة الحرارية الجوفية بديل للغاز الطبيعي"    التشيك تحقق بداية رائعة وتتصدر المجموعة الرابعة    تنس/الجزائر: مسارات جهوية لاستئناف المنافسات الفدرالية رسميا    مولودية الجزائر تستفيق وشبيبة القبائل تتعثر بميدانها    الجيش الصحراوي يشن هجمات جديدة ضد قوات الاحتلال المغربية على طول الجدار الرملي    أطباء ومختصون يدعون للتبرع الدوري بالدم    مقعد واحد لكل من الإلتزام ، التغيير ، الأفلان و صوت الشعب بولاية خنشلة    هل بدأ الاقتصاد الوطني يتعافى؟    أسعار النفط في أعلى مستوياتها    وهران تفكيك شبكة إجرامية مختصة في التهريب الدولي للمخدرات    بلماضي يزور أطفالاً مرضى    شهادة الزور.. الفتنة الكبرى    هذه أعظم 3 مواقف في حياة الرسول الكريم    أنا كيفك    الملف الصحراوي: المغرب يتلقى مزيدا من الانتكاسات    سكيكدة انطلاق حملة واسعة لتلقيح المواطنين    حوادث المرور: وفاة 9 أشخاص وإصابة 179 آخرين خلال ال24 ساعة الأخيرة    وزارة العدل: دورة تكوينية لفائدة الخبراء القضائيين حول موضوع "تقرير الخبرة"    إلياس رحال: الجزائر تسعى لاقتناء 34 مليون جرعة لقاح ضد كورونا    تحرك مصري سوداني مشترك    افتتاح فعاليات المعرض الثالث للتظاهرة ثنائية الحول للتصميم "ديزاين 2020+1" بالجزائر العاصمة    وزارة الثقافة تقرر تحويل المهرجان الوطني الثقافي لموسيقى الديوان من بشار إلى عين الصفراء    أرصاد جوية : نشاط رعدي على مستوى خمس ولايات من الوطن    برج بوعريريج: قائمة مستقلة تصنع الحدث و تحصد ثلاثة مقاعد    تعليمات لتمكين الدفعة الثانية من مكتتبي عدل 2013 من تحميل أوامر الدفع    الدنمارك تتباحث فرص التعاون في قطاع الطاقة مع سوناطراك    العاب القوى/ تجمع سوناطراك : فرصة أخيرة للنخبة الوطنية لتحقيق الحد الادنى للمشاركة في اولمبياد طوكيو    تسجيل 354 إصابة جديدة بفيروس كورونا و8 وفيات خلال ال24 ساعة الأخيرة    تأجيل محاكمة المتسبب في مقتل اسامة بناني بعين النعجة    فرنسا تستعد لطرد الجزائريين المقيمين بطريقة غير شرعية على أراضيها    عملية توزيع كبرى لسكنات "عدل" يوم 5 جويلية    المدية: إنتشال جثة طفل غريق داخل واد يسر    هذه هي تطورات الوضع الصحي لدلال عبد العزيز    أزيد من 4000 محبوس مترشح لاجتياز امتحانات شهادة التعليم المتوسط    وزارة الثقافة تُنظم قوافل البهجة بمناسبة اليوم العالمي للطفل الإفريقي    غرداية: انطلاق قافلة تضامنية لفائدة الشعب الفلسطيني    لهذه الأسباب تم طرد قناة "فرانس 24" من الجزائر..    رئيس الفاف يزور المنتخب المحلي    «سوسبانس» الكشف عن الوجوه الفائزة    مجموعة السبع تقر مبادرة عالمية موازية    العِيدُ    سجل أنا فلسطيني ..    جرعة أكسجين لقطاع الصحة بمستغانم    ضيف الله يرصد التحولات الإيقاعية    عينوز يعود إلى أصوله في "بحار الجبال"    لهذا تفوقت "الصحراء المكسوّة بالثلج"    غزوة أحد .. عبر ودروس من رحم الهزيمة    يلتقي بابنه المختطف بعد 58 عاما    السعودية.. روبوت ذكي لخدمة الحجاج و المعتمرين في الحرمين الشريفين (صور)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وجوه الفلسطينيين كظيمةٌ مسودةٌ
نشر في أخبار اليوم يوم 07 - 05 - 2021


بقلم: الدكتور مصطفى يوسف اللداوي*
وجوه الفلسطينيين في كل أنحاء العالم في الوطن ومخيمات اللجوء ودول الشتات مسودةٌ كظيمةٌ تتوارى من الشعوب والأمم من سوء ما قامت به سلطتهم الوطنية وما فعلته أجهزتها الأمنية فقد قامت بفعل مشين وعمل قبيح ونفذت مهمةً قذرةً وأتت شيئاً مخزياً لا يليق وقامت بعمل معيب لا يبرر وارتكبت في حق شعبها وأمتها جريمةً كبيرةً لا يمكن غفرانها أو السكوت عنها وأظهرت نفسها من جديد بصورة لافتة صريحة فاضحة غريبة أنها سلطة تابعة ذليلة وأنها خادمة وضيعة وأن أجهزتها الأمنية عميلة خائنة مخبرة ساقطة وأجيرة هابطة تعمل عيناً للعدو وأذناً له وتنفذ نيابةً عنه مهاماً أمنيةً يعجز هو عن تنفيذها وحده ولا يقوى على القيام بها دون مساعدة من أجهزة السلطة الأمنية وتنسيق معها.
ففي الوقت الذي فرح فيه الفلسطينيون وسعدوا بعملية زعترة البطولية التي انتقم فيها فلسطينيٌ حرٌ للقدس وأهلها وغضب للشيخ جراح وسكانها وانتفض للمقدسيين في باب العمود وثأر لهم ونجح في الانسحاب والابتعاد والتواري عن الأنظار ولاختفاء بعد أن نال من جنود الاحتلال ومستوطنيه فجرح وقتل وأربك وأقلق وأصاب الإسرائيليين بالصدمة والذهول بعد أن اطمأنت المخابرات الإسرائيلية إلى أن الضفة الغربية قد نامت واستكانت وأنها هدأت وخضعت وما عادت تقوى على الثورة والغضب بعد أن تفككت مجموعاتها واكتشفت خلاياها وسحب سلاحها وأعتقل نشطاؤها وظنوا أن جذوة المقاومة قد خمدت وأنهم يستطيعون تنفيذ مخططاتهم دون خوف من ردةِ فعل شعبية فلسطينية أو مواقف عملية تقوم بها الفصائل الفلسطينية.
احتار العدو الذي اختل عقله واضطرب تفكيره نتيجة عملية زعترة ولم يستطع أن يحدد هوية فاعلها ولا مكان وجوده وكيفية اختفائه فاستعان بالسلطة الفلسطينية التي أمرت أجهزتها بالانطلاق كما كلاب الأثر المدربة تبحث عن البطل وتفتش عن الفدائي لتقدمه قرباناً إلى الكيان الصهيوني الذي لا ينفك يضربها كعبد ويعنفها كأجير ويأمرها كمستخدم فتمكنت بسرعة من تحديد السيارة التي استخدمها منفذ العملية وأرسلت إلى الإسرائيليين تحدد هوية صاحبها وتخبرهم عن مكانها لكن الشعب الغاضب الثائر الذي يرفض سلوك سلطته ويدين فعل أجهزتها الأمنية خَفَّ إلى السيارة فأحرقها ليخفي معالمها ويطمس الأدلة فيها ويمنع الإسرائيليين من الوصول إلى منفذ العملية.
لكن الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي آمنت بالتنسيق الأمني واعتبرته كرئيسها مقدساً اعتبرت أن العملية إرهابية وأنها تستهدف زعزعة الأمن في الضفة الغربية وتسعى لتوتير الأوضاع من الكيان الصهيوني وأكدت أنها ستحاربها ولن تسمح بتكرارها وستبذل أقصى الجهود لإلقاء القبض على منفذها وتسليمه وهو ما كان بالفعل إذ عرفت الأجهزة الأمنية مكان اختباء منتصر الشلبي فأبلغت الجيش والمخابرات الإسرائيلية الذين طوقوا المكان وداهموا المبنى وتمكنوا من اعتقال المقاوم البطل منصور الشلبي ومن قبل داهموا بيته وانتهكوا حرمته وأسأوا إلى زوجته وأهله.
ليست هذه هي المرة الأولى التي تخزينا فيها السلطة الفلسطينية وليست هذه هي الحادثة الأولى التي تقوم فيها الأجهزة الأمنية بتسهيل قتل أو اعتقال مطلوبين فلسطينيين فقد سبق لها أن سلمت جرار والبرغوثي والحلبي وعشرات المقاومين الآخرين الذين تمكنوا من الإفلات والتواري عن الأنظار بعد تنفيذ عملياتهم لكن عيون أمن السلطة كانت ترقبهم وتراقبهم وتتابعهم وتلاحقهم مما سهل عليها بخسة ونذالة تسليمهم للقتل أو الاعتقال الأمر الذي سبب للفلسطينيين جميعاً حرجاً في كل مكان وأشعرهم بالخزي والأسى مما تقوم به السلطة الفلسطينية وأجهزتها علماً أنها تجاهر بعمالتها وتتفاخر بجرائمها وتصر على على سياستها.
حَقَ للشعب الفلسطيني أن يقاوم ويقاتل وأن يهاجم عدوه ويباغته وأن يدافع عن حقوقه ويصون مقدساته وقد أثبت دوماً وفي كل المراحل أنه يقاوم بصلابة ويواجه بشجاعة ويتحدى برباطة جأش وأنه لا يقبل بالذل ولا يرضى بالهوان ولهذا كانت ثورة المقدسيين وهبة الفلسطينيين نصرةً للقدس ودفاعاً عن المسجد الأقصى فلا يعيب علينا أحدٌ مقاومتنا ولا يهزأ سفيه من ثورتنا ولا يظنن أحدٌ أن عيننا لا تقاوم مخرز العدو ولا تنتصر عليه بل إنها تثلمه وتكسره وتنتصر عليه وتغلبه وليعلم الذين أتوا بالفاحشة من شعبنا واقترفوا الجريمة ضدنا وتعاونوا مع عدونا وخذلوا أهلنا وخانوا قدسنا أننا براءٌ منهم وأنهم لا يمثلوننا ولا ينتسبون لنا أو ينتمون إلينا وأن شعبنا عما قريب سيمسكهم على هون وسيدسهم في التراب وعداً حقاً علينا لن نخلفه نحن ولا هم يوماً سوى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.