لتفادي‮ ‬تفاقم الأزمة الإنسانية في‮ ‬إدلب    قرب حاجز قلنديا    وزير الشباب والرياضة عبد الرؤوف برناوي‮:‬    الكأس العربية للأندية    مونديال‮ ‬2019‮ ‬للملاكمة    ينظمه مركز البحث في‮ ‬الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية    للكاتبة الفتية نرجس بن حميدة صاحبة ال16‮ ‬ربيعاً    بساحة رياض الفتح‮ ‬    توقعات باحتدام المنافسة في‮ ‬الدور الثاني‮ ‬لرئاسيات تونس    أكد توفر كافة ظروف نزاهة الإنتخابات‮.. ‬الفريق ڤايد صالح‮: ‬    ‭ ‬سوناطراك‮ ‬تشارك في‮ ‬مؤتمر تكساس    خبراء اقتصاد‮ ‬يؤكدون‮:‬    لتطوير شعبة تربية الإبل بورڤلة‮ ‬    لجنات تقييم ظروف الدخول المدرسي‮.. ‬تواصل مهامها    بموجب قانون الجباية المحلية الجديد    الداخلية تحوّل صلاحيات تنظيم الإنتخابات إلى السلطة المستقلة    فما صادقت اللجنة القانونية على طلب وزير العدل    ندرة الأدوية تتواصل    سبب اعراضا مزعجة للعديد للمواطنين    مؤامرة خطيرة تهدف إلى تدمير بلادنا كشفنا خيوطها في الوقت المناسب    حل الأزمة بيد رئيس توافقي أو منتخب بشفافية    الرياض تتهم طهران رسميا    يحياوي: الوثائق مزيفة وصاحبها يبحث عن الإثارة    رابحي: الانتخابات رد على المناوئين    الإطاحة بعصابة تنشط عبر الفايسبوك    اقتناء بين 420 و600 ألف طن من القمح    بين الشعب والجيش علاقة متجذرة    "لافان" يتوعد إدارة "سي.أس.سي" ب"الفيفا"    جماعة الحوثي تعد الامارات بعملية نوعية    الترجمة في الجزائر مزدهرة .. والاقتراض اللغوي ظاهرة محببة    إنقاذ حراڤة عرض سواحل وهران    كشف مخبأ للأسلحة والذخيرة بتمنراست    مقاساة بدواوير اولاد هلال وأولاد عدة بتيارت    مجموعة «كاتيم» ببلعباس تُصدر التفاح والعنب الى الخارج    تمارين تطبيقية لعملية انتشال غريق من سد بريزينة    45 ألف تاجر جملة وتجزئة لم يجددوا سجلاتهم الالكترونية    الرابيد مكانته في المحترف الأول    جمعية الراديوز تتضامن مع والدة اسامة    محنة في منحة    ...ويتواصل الاستهتار    العرض العام لمسرحية " الخيمة " اليوم على خشبة علولة    2600 مستفيد يستعجلون الترحيل    سكان قرية قرقار يطالبون بالكهرباء    4 مرشحين يعلنون دعم سعيّد في مواجهة القروي    نحو إيجاد ميكانيزمات لحماية وتعميم تدريس الامازيغية    دي خيا يمدد عقده مع يونايتد إلى 2023    فلاحو ميلة يريدون إسقاط وثيقة التأمين على الحياة    ضرورة حماية الموقع وإقامة قاعدة حياة    ملتقى دولي أول بسطيف    زغدود يريد الصدارة وينتظر المصابين    تسجيل 3 بؤر للسعات بعوض خطيرة عبر ولاية سكيكدة    المخيال، يعبث بالمخلص    شباك متنقل يجوب البلديات والمناطق النائية    الشيخ السديس: "العناية بالكعبة وتعظيمها من تعظيم الشعائر الإسلامية المقدسة"    جمعية مرضى السكري تطالب بأطباء في المدارس    فضائل إخفاء الأعمال وبركاتها    فلنهتم بأنفسنا    ازومي نوساي وابربوش سكسوم نالعيذ امقران واحماد نربي فوساي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الوطن محبة .. لا تخوضوا في الفرقة
حصادالأسبوع
نشر في الشعب يوم 20 - 02 - 2019

حمى الانتخابات تضع اوزارها ، واستعداد القوم لخوض غمار العرس الانتخابي بات واضحا وأخذت القواعد ادبارها وتهيأت لاستقبال فرسانها ، كل يدلي بدلوه ، عله يأتي بصيب يسقي الارض وينبت الحرث ، وقد انساقت بعض هذه القواعد في تصرفات خطيرة تنذر بالشؤم ، تغذيها بعض الاطراف وتوجهها توجيها خطيرا ، سيأتي على الاخضر واليابس ، ان لم تعد هذه الجماهير الى رشدها ، تمتثل الى منطق العقل وتفويت كل مؤامرة من شأنها ادخال البلد في دوامة من الفوضى لا حدود لها ..الجزائر في غنى عنها .
*ما حدث في ولايات الطارف ، تلمسان ، خراطة ، خنشلة، تبسة ، عنابة ،وهران وغيرها جدير بالتوقف عنده وطرح التساؤل الذي يبدوا جوهريا ، من الذي يحرك الشارع ؟ ان كان التغيير فإن هناك طرق للتعبير والممارسة ، وان كان الرفض ، فإن وسائل الرفض المشروعة نص عليها الدستور ، مهما كان نوع الرفض او أسبابه ، وان كانت مؤازة ، فلا يجب ان تتعدى حدودها المشروعة والمعروفة .
*السلم و الاستقرار هما اساس النجاح في كل استحقاق وطني ، من شأنهما الرفع من عجلة التنمية و بناء الامة واستقراء مستقبلها من خلال حاضرها ، ولا يجب ان يكون حاضرنا مشهد مسرحي ،تدعو اليه بعض الاطراف والأقلام المأجورة ، لان الماضي الذي نتقاسمه ، يحمل بذور الخير وآيات المحبة ، ولا يحق لأي كان مهما كانت مكانته في المجتمع الدوس عليه ، او المساس به ، يبقى الاختلاف قائما فهو شريعة الكون والخليقة ،بنيت عليه رسالة الكون فكانت رسائل مختلفة ، لذلك الاختلاف الذي نريده تباين المحبة لا تباين العداوة والكراهية والحقد .
*تنحية الادارة ممثلة في والي خنشلة لرئيس بلديتها المنتخب من طرف الشعب ،هو تعد صارخ للارادة الشعبية ، فلا يحق للوالي فعل ذلك تحت اية طائلة خاصة في الظرف الحالي ، الا اذا كان الامر يتعلق بشأن خطير كعرقلة تسيير شؤون البلدية ، او يهدد استقرارها الاجتماعي او المالي ، وماعدا ذلك ، لا يمكن اختصار قراربإسم الشعب في امضاء تنحية دون شرح الاسباب وراء ذلك
*في سابقة خطيرة بكل المعايير تهز قطاع الفلاحة ببلدية المطمر، حيث امر رئيسها الجرافات باجتثاث ما يقارب ال11 هكتارا من اشجار الزيتون المثمرة ، يقوم على رعايتها اكثر من عشرة فلاحين وسبع عمال منذ ما يفوق اثنا عشر سنة ، تمنح هذه المساحة المسقية بوسائل متطورة منتوجا يصل الى نسبة مائة بالمائة ، في الوقت الذي ترمى فيه اطنان من الخضروات مثل الطماطم والبطاطا وفاكهة البرتقال في القمامات بسبب عدم توفر وسائل التبريد ،هل بعد هذه الانتكاسات وغيرها ننهض بقطاع نأمل فيه ان يكون البديل عن الريع النفطي؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.