"تاج" يرفض دعوة بن صالح للتشاور    31 راغرب في الترشح لرئاسيات 4 جويلية يسحبون الاستمارات    الجمارك تدعوا إلى اليقظة بخصوص تحويل الأموال    الريال يواصل القتال على الوصافة ب هاتريك بن زيمة    ميلة.. إصابة 10 تلاميذ في اصطدام حافلتهم بسيارة في وادي العثمانية    33827 عطلة مرضية و9896 رقابة طبية إدارية بوهران    227 موقوفا في السبت ال23 للسترات الصفراء    الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة استطلاع تابعة للتحالف جنوب غربي السعودية    اهتمام كبير ب خبر أويحيى    إنها قصة طويلة بين الجزائر والسنغال    اليونايتد يخسر برباعية أمام إيفرتون ويرهن حظوظه في التأهل لرابطة الأبطال    «أرغب في العودة لاتحادية الدراجات لإكمال البرنامج الذي جئت من أجله»    باراتيسي: «ديبالا سيبقى معنا»    الجزائر تدين "بقوة" الهجومات الإرهابية الدموية في سريلانكا    سكيكدة: حبس شخص وحجز 2.5 كلغ من الكيف    تأجيل الإعلان عن تسليم حصة 1450 سكن اجتماعي بباتنة    7 أطعمة تخلصك من مشكلة تنميل الأطراف    لا تغفلوا عن نفحات وبركات شعبان    قوة التغيير بين العلم والقرآن    مداخل الشيطان وخطواته    غارات جوية وانفجارات تهز طرابلس ليلا    وفاة المؤرخة الفرنسية المختصة في تاريخ الجزائر أني راي غولدزيغر    الاتحاد العام للعمال الجزائريين يعقد مؤتمره الوطني 13 يومي 21 و22 جوان المقبل    السباح سحنون يقتطع ثاني تذكرة لأولمبياد طوكيو    بلفوضيل يُحطم رقم “زيدان” في ألمانيا !!    مباشرة إجراءات رفع الحصانة عن ولد عباس    الخارجية الفلسطينية: كل صفقة لا تبنى على حل الدولتين مصيرها الفشل    أحزاب "التحالف الرئاسي" تبحث عن "عذرية" جديدة في مخاض الحراك    الشيخ شمس الدين”العقيقة هي نفسها بالنسبة للذكر أو الأنثى”    بهلول يكشف تفاصيل شجاره مع روراوة !    تراجع كبير في عدد وفيات”الأنفلونزا” مقارنة بالسنة الماضية    تنصيب محمد وارث مديرا عاما للجمارك الجزائرية    حجز حوالي 3 قناطير من المخدرات بسطيف وتلمسان    تيجاني هدام: “دراسة امكانية رفع التجميد عن بعض نشاطات حاملي المشاريع”    بالصور.. عرقاب يدشّن مقرات جديدة لتسيير الكهرباء والغاز بجسر قسنطينة    امطار قوية مرتقبة بغرب الوطن و وسطه ابتداء من ظهيرة الاحد    تراجع طفيف في الواردات الغذائية    بسبب التماطل في‮ ‬افتتاحه‮ ‬    عزيز شواقي تابع حراك الجزائريين بإعجاب وافتخار    جددوا مطلب رحيل ما تبقى من رموز النظام    افتتاح أول مسجد للنساء في كندا    "سندخل التاريخ إذا بقيت انتفاضة الجزائريين سلمية ودون تدخل أياد أجنبية"    «على النخب أن تلعب دورها في تأمين الجزائر من المخاطر»    تحت عنوان‮ ‬40‮ ‬سنة فن‮ ‬    في‮ ‬طبعته ال41‮ ‬    إستهدفت حوالي‮ ‬30‮ ‬ألف عائلة بالوادي‮ ‬    منذ انطلاق الموسم الجديد‮ ‬    تصنع من طرف مؤسسة جزائرية بوهران‮ ‬    ‮ ‬الرايس قورصو‮ ‬و دقيوس ومقيوس‮ ‬على‮ ‬النهار‮ ‬    التقلبات الجوية تظهر عيوب الشاطئ الاصطناعي    عمال الشركة الصينية يطالبون بالإدماج    عندما يباح العنف للقضاء على الجريمة    حلقة الزمن بين الكوميديا والرعب    المطالبة بفتح تحقيق حول عملية التوزيع    4 مروجي مهلوسات و خمور رهن الحبس بغليزان    نوع جديد من البشر    أهازيج الملاعب تهز عرش السلطة    عدوى فطرية قاتلة تجتاح العالم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





« الإصلاح السياسي: ضروراته وأدواته »
د. قيصر مصطفى جامعة الجزائر 2 :
نشر في الجمهورية يوم 12 - 03 - 2019

يتحدث الناس والمهتمون بالأمر السياسي والمراقبون للأحداث التي تمر بها أمتنا العربية بشكل خاص والعالم كل العالم بشرقه وغربه بشكل عام، عن الإصلاح السياسي كل على صعيد بلده، والحديث عن الإصلاح يستدعي الحديث عن موجباته وأهميته، والكثيرون يشكون من فساد الأمور وتعفن الأوضاع في كثير من الأقطار والأقاليم دون تخصيص أو تحديد
وهنا تستوقفنا عدة نقاط لابد من الإشارة إليها بشيء من الشفافية والدقة والجدية، بحيث نتجنب الوقوع فيما وقع فيه غيرنا من المبالغة والتطرف وسوء التقدير والتقويم أو عدم التوازن، والفساد موجود ولا شك، وعلى مستويات متفاوتة ومتباينة، وكلما تمادى المفسدون كلما اشتد الخطر وهدد الأمن والاستقرار، وخلق البؤر التي تهدد بانهيار المجتمعات والأنظمة، وللحد من تغوّله وخطره فإن التعاون على محاربته ضروري بحيث يسهم الكثيرون في العمل على القضاء على بؤره ابتداء من السلطات المعنية التي لابد وأن تعمل أولا على إعادة بناء المؤسسات بناء جديدا تراعي فيه وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وفقا لما يتمتع به من كفاءة عالية وإخلاص، وانتهاء بكل المراقبين والمهتمين بالشأن السياسي العام، وكل حسب موقعه ومركزه وإمكاناته، وبذلك نسهم جميعا في عملية الإصلاح المنشود وترميم المؤسسات التي أصابها الفساد وهدد هيكليتها.
وهنا لابد من الإشارة إلى أن الوضع الدولي الراهن يعتبر عاملا مؤثرا سلبا وإيجابا، والتدخلات الخارجية وضغوطاتها التي تمارس في الخفاء والعلن، لابد من التنبه لمدى خطورتها، مما يتطلب الحذر واليقظة ومحاولة وضع حد لها ومراقبتها للتقليل من خطورتها وأنشطتها، ولكل بلد مصالحه التي باتت واضحة لا خفاء فيها وهي لا شك تتناقض مع مصالحنا، وعلينا الاعتراف بأن الفساد موجود ولا بد من تحديد مواطنه وتقدير مدى حجم التدمير الذي يمكن أن يلحقه بمؤسساتنا ويشكله من خطر عليها، ولا بد للمسؤولين من الاعتراف بوجوده واستشرائه في بلدانهم دون أن يدعي أحد منهم سهولة القضاء عليه واستئصاله.. نعم وعليهم الاعتراف بذلك ولكنهم يعربون عن رغبتهم الأكيدة في العزم على محاربته حتى لا يتخذون موقف المتفرج، ولا يدعي أحد أن بإمكانه القضاء عليه واستئصاله، وهذا ما يجعلنا نطمئن إلى أن عملية الشروع بمحاربته قد بدأت بقوة ومن مركز القوة وهي على هذا تعني أنها سوف تأتي بنتائجها المرجوة، وحتى يتحقق ذلك لابد من التعاون بين السلطات المعنية وكل من يعنيهم الأمر ويملكون القدرة والخبرة الكافية على المشاركة في عملية الإصلاح ومحاربة الفساد والتعفن، وتلك هي الطريقة الوحيدة الممكنة والمطلوبة للشروع في محاربة الفساد وتحقيق الإصلاح السياسي الذي نصبو إليه ونتمناه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.