«الكنابست» يتمسك بمطلب رفع الأجور والتقاعد النسبي للأساتذة    أكثر من 250 ألف مسجل في برنامج السكن «أل.بي.أ»    ترامب في رسالة إلى أردوغان: "لا تكن متصلبا.. لا تكن أحمق"    أزيد من 84 ألف طالب يجتازون مسابقة الدكتوراه بداية الأسبوع المقبل    أسعار النفط تنخفض بفعل دلائل على زيادة كبيرة للمخزونات الأمريكية    دبابات "تي-72" للجيش الشعبي الوطني تجدد جاهزيتها القتالية    الدفع الإلكتروني يحرم الجزائريين من العمرة    المؤرخ الفرنسي جيل مانسيرون: على فرنسا ان تكف على وضع العراقيل في طريق الديمقراطية    حادث مرور أليم يسفر عن مقتل وإصابة 30 معتمرا في السعودية    إسألوا «السين»    اتفاق يضم مجمعات جزائرية بمختلف القطاعات في تكتل موحد    الجالية الجزائرية مطالبة بتفعيل دورها في ترقية الاستقرار بالبلاد    فتاوى خاطئة تُثير عِراكًا في المقابر!    الحكّام والعدل الاجتماعي في الإسلام    بأوبرا الجزائر    في‮ ‬دار الفنان لولاية البليدة    ينظم قريباً‮ ‬بمتحف‮ ‬أحمد زبانة‮ ‬بوهران    بعد فشل المفوضات مع صافو    في‮ ‬إطار الحملة الوطنية لمكافحة النفايات البلاستيكية    وهران‮ ‬    الدرك أوقف أربعة متورطين في‮ ‬القضية    فيما أحبط محاولات هجرة‮ ‬غير شرعية بجيجل    خلال مشاركته في‮ ‬المنتدى العالمي‮ ‬للضمان الاجتماعي‮ ‬ببروكسل    أكد إمكانية التوصل لحل القضية الصحراوية    يسعى للضغط على الفلسطينيين للإنسحاب من الهيئات الدولية    بعد أسبوع من العسكرية التركية    دعوة أفراد الجالية للمساهمة في بناء الاستقرار    بعد الفوز العريض على كولومبيا    تسجيل‮ ‬435‮ ‬حالة لالتهاب السحايا في‮ ‬ظرف‮ ‬4‮ ‬أشهر    تنصيب لجنة متابعة تنفيذ الإجراءات الاستعجالية    توقعات بنمو أفضل في الجزائر خلال 2019 و2020    الاستدانة الخارجية حل جزئي لتقليص عجز الميزانية    قيادة الدرك الوطني تراهن على التكوين لتطوير قدراتها    إصابة 435 ب"التهاب السحايا" في 14 ولاية    القبض على مروجي المخدرات والمؤثرات العقلية    «لا نستحق البداية المتعثرة»    نقائص تعترض تطوير الشعبة    الحبيب السايح وناصر سالمي ومنى صريفق على خشبة التتويج    12 جمعية في الموعد نهاية أكتوبر الجاري    «هدفي الترويج للسياحة الجزائرية في عملي الجديد»    «توسيالي» تُصدر أول شحنة من أنابيب النقل الكبرى    أوضاع كارثية بالابتدائيات واحتجاجات على الأبواب    مجموعة شتتها سوء التسيير    عام حبسا للصّ ضبط متلبسا بسرقة صندوق فولاذي بسيدي البشير    بلدية مرجة سيدي عابد تستأنف النشاط    «الفوز على الشبيبة يدفعنا للتألق»    مشاركة فاعلة لأقومي وبوتلة وبن عيسى    ‘'الهيدروجيولوجيا والبيئة" في صميم نقاش علمي    أشكّ في عفوية الحراك، وأولى خطواته مدبَّرة    إيبو ترتقي بمركز واحد    الشروع في تهيئة الأسواق الجوارية    "سونلغاز" تهدد بقطع الكهرباء عن بلديتي وهران والسانيا    فرتوني يستعرض الممارسة الشعرية للتوارق    سلوك مواطنة قبل أن يكون واجبا مهنيا    تسجيل 30 حالة إصابة بالتهاب السحايا    أهمية الفتوى في المجتمع    غلام الله يشارك في الأشغال بالقاهرة    مذكرة تفاهم بين رابطة العالم الإسلامي وجامعة أم القرى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





« الإصلاح السياسي: ضروراته وأدواته »
د. قيصر مصطفى جامعة الجزائر 2 :
نشر في الجمهورية يوم 12 - 03 - 2019

يتحدث الناس والمهتمون بالأمر السياسي والمراقبون للأحداث التي تمر بها أمتنا العربية بشكل خاص والعالم كل العالم بشرقه وغربه بشكل عام، عن الإصلاح السياسي كل على صعيد بلده، والحديث عن الإصلاح يستدعي الحديث عن موجباته وأهميته، والكثيرون يشكون من فساد الأمور وتعفن الأوضاع في كثير من الأقطار والأقاليم دون تخصيص أو تحديد
وهنا تستوقفنا عدة نقاط لابد من الإشارة إليها بشيء من الشفافية والدقة والجدية، بحيث نتجنب الوقوع فيما وقع فيه غيرنا من المبالغة والتطرف وسوء التقدير والتقويم أو عدم التوازن، والفساد موجود ولا شك، وعلى مستويات متفاوتة ومتباينة، وكلما تمادى المفسدون كلما اشتد الخطر وهدد الأمن والاستقرار، وخلق البؤر التي تهدد بانهيار المجتمعات والأنظمة، وللحد من تغوّله وخطره فإن التعاون على محاربته ضروري بحيث يسهم الكثيرون في العمل على القضاء على بؤره ابتداء من السلطات المعنية التي لابد وأن تعمل أولا على إعادة بناء المؤسسات بناء جديدا تراعي فيه وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وفقا لما يتمتع به من كفاءة عالية وإخلاص، وانتهاء بكل المراقبين والمهتمين بالشأن السياسي العام، وكل حسب موقعه ومركزه وإمكاناته، وبذلك نسهم جميعا في عملية الإصلاح المنشود وترميم المؤسسات التي أصابها الفساد وهدد هيكليتها.
وهنا لابد من الإشارة إلى أن الوضع الدولي الراهن يعتبر عاملا مؤثرا سلبا وإيجابا، والتدخلات الخارجية وضغوطاتها التي تمارس في الخفاء والعلن، لابد من التنبه لمدى خطورتها، مما يتطلب الحذر واليقظة ومحاولة وضع حد لها ومراقبتها للتقليل من خطورتها وأنشطتها، ولكل بلد مصالحه التي باتت واضحة لا خفاء فيها وهي لا شك تتناقض مع مصالحنا، وعلينا الاعتراف بأن الفساد موجود ولا بد من تحديد مواطنه وتقدير مدى حجم التدمير الذي يمكن أن يلحقه بمؤسساتنا ويشكله من خطر عليها، ولا بد للمسؤولين من الاعتراف بوجوده واستشرائه في بلدانهم دون أن يدعي أحد منهم سهولة القضاء عليه واستئصاله.. نعم وعليهم الاعتراف بذلك ولكنهم يعربون عن رغبتهم الأكيدة في العزم على محاربته حتى لا يتخذون موقف المتفرج، ولا يدعي أحد أن بإمكانه القضاء عليه واستئصاله، وهذا ما يجعلنا نطمئن إلى أن عملية الشروع بمحاربته قد بدأت بقوة ومن مركز القوة وهي على هذا تعني أنها سوف تأتي بنتائجها المرجوة، وحتى يتحقق ذلك لابد من التعاون بين السلطات المعنية وكل من يعنيهم الأمر ويملكون القدرة والخبرة الكافية على المشاركة في عملية الإصلاح ومحاربة الفساد والتعفن، وتلك هي الطريقة الوحيدة الممكنة والمطلوبة للشروع في محاربة الفساد وتحقيق الإصلاح السياسي الذي نصبو إليه ونتمناه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.