«50 ألف منصب جديد في لاداس.. والملف بطاقة تعريف»    الجولة ال19‮ ‬من الرابطة المحترفة الثانية    الأغراض الشخصية للمغني‮ ‬والشاعر إرث للمجتمع    من أجل محاربة العنف في‮ ‬الملاعب    من أجل إبادة الشعب الصحراوي    مواطنون مستاؤون من تحايل التجار    سالفيني‮ ‬يأمل بأن‮ ‬يتخلص الفرنسيون من ماكرون    ميلة    رياح قوية تجتاح‮ ‬24‭ ‬ولاية‮ ‬    بنسبة‮ ‬21‮ ‬في‮ ‬المائة    قال أن ارتفاع عدد المترشحين للرئاسيات سيناريو متوقع    تستمر إلى‮ ‬غاية ال6‮ ‬فيفري‮ ‬القادم‮ ‬    الخبير الاقتصادي‮ ‬آيت شريف‮ ‬يحذر‮: ‬    إجراءات جديدة لمحاربة التحايل ببطاقة الشفاء    إحصاء 111 عاملا أجنبيا غير مصرح بهم بغليزان    مقري سلطاني وجهاً لوجه    هذا آخر أجل لإيداع ملفات الترشح للرئاسيات    النتن ياهو عند جارنا الملك ؟    جرائم الاستعمار بالجزائر ضمن النقاش الوطني بفرنسا    هذه حقيقة احتراق طائرة جزائرية في كندا    معرض حول سجون الاستعمار    فلوسي عميداً لكلية العلوم الإسلامية    مالك بن نبي: وصراع الأفكار الإيديولوجية المحنطة- الحلقة العاشرة-    في رحاب قوله تعالى: (واحذرهم أن يفتنوك)    أحب العمل إلى الله بر الوالدين    إذا كان الشغل مجهدة فان الفراغ مفسدة !    إرهابيان يسلمان نفسيهما للسلطات العسكرية    التطعيم ضد الحصبة: حسبلاوي يلح على بلوغ 95 بالمائة على الأقل    حصة إضافية بأزيد من 13 ألف جرعة لقاح بتلمسان    الأوبئة تحاصر اليمنيين    الجزائر عازمة على مرافقة مالي في مسعى السلم والمصالحة    الفريق قايد صالح يؤكد في الذكرى السادسة لحادثة تقنتورين :    الشاهد وأمين الاتحاد العام للشغل يفشلان في نزع الفتيل    الجزائر العاصمة من أرخص المدن عالميا    إستقبال 62 رسالة ترشح منها 12 لرؤساء و50 لمترشحين أحرار    تحصيل 12٪ فقط من الضريبة على جمع النفايات المنزلية    حملة مراقبة عبر 165 وكالة سياحية    تراجع عدد المشاركين إلى 100    الجاني ينهار بالبكاء أمام القاضي ندما على قتل شقيقته صاحبة 17 سنة    « العمل التلفزيوني مُتعِب والأشرطة العلمية تحتاج إلى فرق مختصة »    تفسير: (الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم ):    تصنيف 5 معالم إسبانية قديمة بوهران    الإدارة تمنع هيريدة وسلطان من التدرب    الجليد يُؤخر زراعة البطاطا بمستغانم    «فوتنا فرصة ثمينة للفوز على الحمراوة»    «المنافسة القارية أكسبتنا خبرة تنظيمية والمدرب الجديد سيعرف بعد أيام»    «أديت مباراة في القمة وشتمت من قبل أنصارنا»    وضع حد لنزيف النقاط أمام "المكرة"    جمعية الوئام بتيارت تلّح على فتح مركز استقبال خلال الشتاء    عامل يحطم فندقا بناه بنفسه    خمس فوائد للعناق وتبادل الأحضان    قطط تتسبب في إصابة فتاتين بالعمى    نفوق "ألطف" كلب    إنشاء أول مؤسسة خاصة بباتنة    سكيكدة تكرّم بوتران    طفلة العامين تسلم نفسها للشرطة    المنشد جلول يرد على مهاجمي الراحل هواري المنار    مركز معالجة السرطان سنة لتسليم المشروع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نقل لمعاناة الطفولة المسعفة
"بلا عنوان" للروائىة سامية بوغرنوط
نشر في المساء يوم 09 - 12 - 2018

يبدو أن الاهتمام بالطفولة المسعفة لم يعد محصورا على الشريحة المعنية التي تخرج في كل مرة عن صمتها، للمطالبة بحقها في الاحترام والاندماج في المجتمع، أو في الجمعيات أوالأخصائيين القانونين، وإنما حتى الكتاب الذين أثار اهتمامهم هذا الموضوع، واختاروا تسليط الضوء على هذه القضية، على غرار الكاتبة سامية بوغرنوط التي فضلت التعبير عن معاناة هذه الشريحة بطريقتها الخاصة.
التقتها "المساء" مؤخرا لدى مشاركتها في المعرض الدولي للكتاب "سيلا 2018"، بمناسبة طرحها لإصدار جديد تناولت فيه قضية الطفولة المسعفة، و حمل العمل بين دفتيه قيمة إنسانية ورسالة نبيلة مفادها "أن هوية الإنسان الحقيقية ليست في اسمه، وإنما بإنجازاته وبصمته التي يتركها في الحياة .
الدافع إلى الاهتمام بموضوع الطفولة المسعفة من الكاتبة ، راجع إلى شغفها الكبير بدراسة كل القضايا ذات الطابع الاجتماعي، فبعد روايتها الاجتماعية "رحلة العمر" و«منهاج التربية"، هاهي اليوم تطرح موضوعا آخر يتعلق بشريحة هامة، تعاني في صمت بسبب تهميش المجتمع لها وتحميله مسؤولية عمل لم يكن له أي ذنب فيه.
الإصدار جاءت بعنوان "رواية بلا عنوان"، تحكي فيه الكاتبة مصير طفلة ترعرعت في كنف عائلة جعلت منها سيدة ناجحة، الطفلة البطلة التي يراها المجتمع بكل أطيافه نتاج خطيئة لا تغتفر وذنب كبير، لتبدأ رحلة وجعها الذي يدوم ثمانية وعشرين سنة، وينتهي بولوجها عالم الكتابة، فتقرر كتابة قصة حياتها لتكون رسالة سامية لتلك الفئة من المجتمع التي ألبسها القدر ثوب اليتم والمعاناة، حيث ركزت الكاتبة على إشكالية تحميل الغير مسؤولية اجتماعية أو أخلاقية لا يد له فيها، حيث يعتبر ضحية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
حاولت الكاتبة من خلال "رواية بلا عنوان"، أن تخوض الجوانب النفسية والاجتماعية، من خلال استظهار بعض القيم التي تعكس مكارم الأخلاق، بالاعتماد على الوعظ والإرشاد والتوجيه، و تعد حسبها "تجربة فريدة من نوعها الهدف منها رفع التحدي عند بني من اختاروا التخلي عن صفة الإنسانية".
جاءت رواية "بلا عنوان" في سبعة فصول، انطلقت فيه الكاتبة من بوابة الضعف ليبلغ خاتمة النجاح، حيث عرجت بإحداثيات زمنية ومكانية تصور نقاطا للتحدي، وأخرى لتحمّل الوجع، وتمكنت بقوة أدبها الذي اعتمدت فيه على توظيف المجاز وصفا وتصويرا، من إسقاطها على أدوار الشخصيات المستحضرة للعمل.
و حسب محدثتنا، فإن روايتها عبارة عن دعوة لإشراك القارئ في الحياة الاجتماعية، وجعله ينظر للقضايا الحساسة بنظرة الحكمة والعقل، عوض النظرة القاسية والمجحفة والمهمشة التي توحي بأن له الحق في الحكم على الآخرين، وتحميلهم أخطاء لم يرتكبوها، وهو ما جاء في خاتمة هذا العمل الروائي الذي يجعل القارئ يبحث في خلجاته عن تسمية لهذا الوجع وهذه الأحداث، ليجد في الأخير أن العنوان الحقيقي للرواية ذكر على عتبة نهايتها، وهو الطفولة المحرومة.
للإشارة ، حصلت الكاتبة سامية بوعزنوطعلى تكريم عن إصدارها "رواية بلا عنوان" من المجلس الأعلى للغة العربية، نظير الجهد المبذول في معالجة قضية من القضايا التي لا زالت من الطابوهات في المجتمع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.