Ligue 1 (France) : Marseille s'impose face à Lens    Un match de Premier League interrompu à cause d'un drone    Déficiences comblées ?    Le miracle argentin en temps de Covid    La boîte de Pandore    Sahara Occidental: Guterres appelle à résoudre «une fois pour toutes» le conflit    Episodes de la scène politique tunisienne    Une nouvelle opération de rapatriement: 155 Subsahariens reconduits vers les frontières    Les avocats reçus demain au ministère des Finances: Vers le dénouement du conflit ?    Gel des activités du Parti socialiste des Travailleurs: Le FFS et le PST dénoncent    Mondial 2022 - Barrages: L'Algérie hérite du Cameroun    Nigeria -Tunisie, aujourd'hui à Garoua (20h00): Les Aigles de Carthage à l'épreuve    Burkina Faso-Gabon, aujourd'hui à Limbé (17h00) à chances égales    Explosion des cas de Covid et fermeture des écoles: Le Cnapeste reporte sa grève    Centre-ville, la Glacière et Hai Es Sabah: Sept dealers arrêtés, plus de 460 comprimés psychotropes saisis    Sonelgaz: Le pôle urbain «Ahmed Zabana» raccordé au gaz de ville    Un pays antichoc    L'Algérie déterminée à dire son mot    La menace «jihadiste» nourrit le sentiment anti-peul    Plusieurs mois sans Fati?    Depay dans le viseur    La Juve veut Vlahovic, mais...    Les combats entre Kurdes et Daesh font plus de 70 morts    L'Algérie compte 45,4 millions d'habitants    Algérie nouvelle : la mise sur orbite    «Ma rencontre avec la mort»    L'autre réalité du Covid    113 postes de formation en doctorat ouverts    Grève de trois jours des boulangers de Tizi Ouzou    «Nous partageons une Histoire complexe»    Le moudjahid Cherif Athmane n'est plus    L'urbanisme et les Algériens    Sahara occidental : l'Espagne plaide pour une solution politique, dans le cadre de l'ONU    "Jeter les bases d'une presse professionnelle"    Retour au confinement ?    11 mis en cause placés en détention provisoire    Les activités du PST gelées    Les avocats gagnent leur première bataille    Le projet de loi en débat au gouvernement    Axe d'une nouvelle gouvernance pour relancer l'économie nationale    L'Algérie perd l'un de ses plus grands maîtres luthiers    Un colonel dans la ligne de mire    Parution du roman Les frères Abid de Saâd Taklit    Actuculte    «Dhakhira» Implosée    En deux temps, trois mouvements    Tabi enfin à l'intérieur du pays    Les sénatoriales à l'épreuve des alliances    







Merci d'avoir signalé!
Cette image sera automatiquement bloquée après qu'elle soit signalée par plusieurs personnes.



هل إلى خروج من سبيل؟
Publié dans Le Quotidien d'Algérie le 23 - 01 - 2012


هل إلى خروج من سبيل؟
س.ج
تجمع النخب الحرة والمخلصة في هذه البلاد على أن الجزائر تمر بمرحلة خطيرة وأنها مقبلة على قفزة نحو المجهول قد تعصف بأركان هذا الوطن، ولكن السؤال الذي يتوجب طرحة هو: هل يدرك عامة الشعب الجزائري حجم الكارثة؟ الإجابة بالتأكيد لا، ولا يمكن أن نتوقع من عامة الشعب أن يدرك تعقيد المشهد السياسي والاقتصادي والاجتماعي في الجزائر.
إننا قد نكتب آلاف الكتب والمقالات حول فساد هذا النظام وعجزه عن تحقيق أي شيء يحسب له، ونسترسل في وصف إجرام الحكام الفعليين وطبيعتهم ، ولقد تم فعلا كتابة الكثير، ولكن في ظل شعب لا يقرأ و انفصال شبه تام بين هذا الشعب والنخبة وفي ظل تشرذم هذه النخب لا يمكن أن نتصور أية التفاف للشعب حول هذه النخبة في الناظر القريب ما لم يطرأ طارئ أو أن تغير هذه النخب من طريقة مقاربتها لأزمة الجزائر.
لهذا فإن مشكلة الجزائر اليوم ليست في تحديد الداء أو المسؤوليات بقدر ماهي مشكلة أفكار على قول مالك بن نبي، أفكار تنقل فهم وهم النخبة الصالحة إلى المواطن العام، تنقل الصراع من فضاء الإعلام الإلكتروني إلى الشارع.
الشيء الأكيد أن مسألة سقوط هذا النظام هي قضية وقت، فكما يقول علي كرم لله وجهه « دولة الباطل ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة » ، لكن بقدر ما هناك عوامل تجعل عملية سقوطه حتمية هناك عوامل أخرى قد تطيل في عمره، لكن مصيبة الجزائر أيضا أن كل يوم من حياة هذا النظام هو انتقاص من عمرها وهدر لمقدراتها المادية والبشرية.
قد تتعدد الاجتهادات في تحديد محاور الصراع مع هذا النظام، لكن الأكيد أن البحبوحة المالية سمحت للنظام بامتصاص غضب و رشوة الكثير من الطبقات الاجتماعية، وبهذه البحبوحة يستطيع أن يحقق ما يسميه الاقتصاديون بالنمو الاقتصادي، لكن لا يستطيع المواطن العادي، بل حتى جزء من النخب، التمييز بين النمو والتنمية الاقتصادية. المفارقة هنا هي أن طريقة توظيف النظام لهذه البحبوحة المالية واعتماده على اقتصاد الريع يمثل سلاح ذو حدين، فعلى الأمد القصير أو المتوسط سيساعده على الاستمرارية والمحافظة على شبه الاستقرار، لكن على الأمد البعيد أو المتوسط سيعمل هذا الخيار على التسريع بانهياره بشكل مريع عندما يعجز عن دفع الفاتورة أو أن ينزع الحبل الذي لفه حول رقبته.
محور الصراع الآخر من وجهة نظر الكاتب هو التعليم، أو ما يجب تسميته بالجريمة الكبرى المسكوت عنها. فلقد عمل النظام على خلال العقدين الماضيين على هدم التعليم بشكل منظم ، وما تم لم يكن مجرد ارتجال كما قد يظن البعض. حقيقة مدى انهيار التعليم لا أحد يستطيع إدراكها كما يدركها أساتذة التعليم العالي، فالأمر وصل مدى لا يتصور وتحولت العملية التعليمية في الجزائر إلى عملية عبثية على كل المستويات، من الابتدائي إلى الدكتوراه. مصيبة التعليم تستحق بذاتها مقالات لشرح الجريمة التي ترتكب في حق أبنائنا في ظل صمت وسكوت شبه كامل من كافة النخب، إلاَ من رحم ربك. ما أود الإشارة إليه في هذا السياق هو أن ما يحدث في التعليم لا يمكن فصله عن سياسة النظام في إرساء سلطته من خلال إشراك جميع طبقات المجتمع في الفساد. فلقد شهد العقدين الماضيين وخاصة العقد الأخير عملية تفريخ لأساتذة جامعيين وأساتذة ومعلمين بمستوى مغشوش بعدد كبير وأصبحت الجامعات تستقبل أعدادا خيالية من الطلبة في ظل نسب النجاح المضخمة في الباكلوريا. خلقت هذه الدورة جيلا من الأساتذة والطلبة تغلب عليه السفاهة و ترتبط مصالحه بفساد المنظومة التعليمية، وهو أمر كارثي لا ولم يحدث في الدول المجاورة كالمغرب وتونس وليس له نظير إلا في دول الخليج. هذا الأمر في الحقيقة ينذر بكارثة كبيرة قد توصل الجزائر إلى حالة تصحر تام من الموارد البشرية في الأمد القريب إن لم يتم تدارك الموقف.
إن وضع التعليم في الجزائر لوحده يستحق أن يثور الشعب لأجله، أو على الأقل أن تخرج النخب ومن خلفها فئات عريضة من الشعب إلى الشارع كما خرج الشعب في الشيلي منذ شهور في تصرف حضاري قل نظيره.
لهذا، فإنه كلما تم التعجيل في إحداث تغيير جذري كلما قلت التكلفة التي سيدفعها الشعب و الأجيال المقبلة.
في الحقيقة لا أحد يمكنه الإدعاء أنه يعرف ما يوجد تحت الرماد، أهي نار أم تراب، لكن الأكيد أنه هناك مخزون بوجدان الكثير من الجزائريين كاف لاجتثاث هذا العصابة إن تم اختيار اللحظة المناسبة وتم اختيار الرسالة واللغة المناسبتين.
الرسالة التي يجب أن تصل إلى الشارع الجزائري أننا لسنا بصدد تغير أو إسقاط النظام، بل نحن بصدد استرجاع استقلال الجزائر بعد ثلاثين سنة من نصف استقلال وعشرين سنة عودة للاستعمار، لسنا بصدد تغيير حكومة أو برلمان أو المطالبة برحيل رئيس ميت بل بصدد طرد وكلاء فرنسا من الجزائر، إننا بصدد استرداد حريتنا ولسنا بصدد تحسين ظروف عبوديتنا .
أعتقد أنه لم يعد من المفيد كثيرا أن نتباكى على الأطلال أو نحلل دور المخابرات في حكم البلاد، جزائر اليوم بحاجة إلى أفكار وتضحيات منا جميعا تساعد على إيصال الرسالة إلى الشارع وتحريك الدماء فيه، أقول هذا ونحن مقبلون على حدثين قد يكونان فرصتين لإحداث حراك سياسي كبير.
الحدث الأول يتمثل في الانتخابات التشريعية، والتي يعول فيها صناع القرار في الجزائر على مشاركة معقولة تحفظ لهم ماء الوجه، إن كان لهم وجه، ولكن جميع المؤشرات تشير إلى مقاطعة كبيرة وهو ما سيعطي صفعة كبيرة للنظام ويجعله في موضع لا يحسد عليه.
الحدث الثاني هو الذكرى الخمسين « للاستقلال »، التي يبدو أن النظام مقبل فيها على ارتكاب حماقة كبيرة بتنسيقه مع المستعمر من أجل تخليد هذه الذكرى.
إن هاذين الحدثين قد يمثلان فرصة للقوى الحية في هذا الوطن من أجل حشد الشارع ورائها والانطلاق في عملية ضغط مستمرة تستنهض همم الشعب.
حتى ينجح هذا الحراك لابد أولا من تشكل جبهة موحدة للمعارضة في الجزائر تحت أرضية وفاق لشكل ومبادئ الدولة الجزائرية المنشودة، أرضية وفاق شبيهة بتلك التي تمت في تونس بين التيار الإسلامي و الوطني، جبهة تجتمع فيها معارضة الخارج والداخل بكل تياراتها و إيديولوجياتها، أرضية توضع فيها الجزائر فوق التوجهات السياسية والإيديولوجيات.
ما يجب أن يدركه الجميع أن بقاء النظام الجزائري كاستثناء وسط الكثير من الأنظمة العربية التي تهاوت أو تتهاوى لا يعود إلى تماسكه أو قوته الأمنية بقدر ما يعود إلى غياب إطار سياسي قادر على الاتصال بالشارع وتحريكه. ربما تبقى منطقة القبائل هي الاستثناء الوحيد التي مازالت بها قوة سياسية قادرة على تحريك الشارع. من الناحية أخرى، المؤكد أن انحصار نشاط الحركة الإسلامية في العقدين الماضيين نتيجة للضربات القوية التي تلقتها وعملية التضييق على نشاطها والتشويه وسياسة تجفيف المنابع وارتماء جزء منها في أحضان السلطة وتحوله إلى جزء من المشكلة، كل هذا ساهم في قتل الحراك السياسي. أقول هذا لأنه لا يمكن أن ننكر، اتفقنا أو اختلفنا مع الإسلاميين، أن الحركة الإسلامية ساهمت بشكل كبير في نشر الوعي السياسي في فترة الثمانينات وكانت تمتلك قدرة كبيرة جدا على تحريك الشارع ، بل إن النظام الحالي ماكان ليصمد لأيام في وجه ثورة يشارك فيها الإسلاميون وهم بذلك التنظيم والتأطير، ويمكن هنا فقط الإشارة إلى دور الإخوان في ثورة مصر.
لقد أستنفذ النظام الجزائري جميع أوراقه و بدائله والأيام القادمة له ليست حتما بأفضل من سابقتها ، وقبضته الأمنية أهش من أي وقت مضى، وأطراف السلطة ليست على قلب رجل واحد ولا أعتقد أن دوائر كثيرة في الجيش والأمن على استعداد للمساهمة في تكرار تجربة التسعينات بعد أن تبين لكثير منهم دون شك خيوط اللعبة التي كانوا أحد اكبر ضحاياها.
إن حال الشعب و هذه العصابة قد لا يختلف عن قصة الجن مع النبي سليمان عليه السلام كما وردت في سورة سبأ » فلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الأرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ
»
=============================================================================
Y a-t-il une sortie possible ? (1)
Toutes les élites libres et sincères dans ce pays, s'accordent sur le fait que l'Algérie traverse aujourd'hui une passe dangereuse qui pourrait bien la faire basculer à tout moment dans l'inconnu, voire souffler les fondements-mêmes de la nation. Or, une question majeure se pose d'elle-même : le peuple algérien est-il réellement conscient de l'ampleur du désastre ? La réponse est certes, non ! Car on ne peut pas s'attendre du peuple ordinaire, qu'il appréhende toute la complexité des problèmes, aux plans politique, économique et sociologique.
Nous pouvons écrire des milliers d'ouvrages et d'articles sur la corruption du régime en place et sur son incapacité à réaliser quoi que ce soit, en décrivant les crimes commis par les tenants du pouvoir réel et leur nature véritable ; et de fait, beaucoup a été dit et écrit à ce propos. Or, il faut se rendre à l'évidence que le peuple algérien ne lit quasiment pas et qu'il n'existe aucun lien entre lui et ses élites qui sont elles-mêmes dispersées et fractionnées ; ce qui rend impossible dans l'immédiat, de concevoir tout regroupement de ce peuple autour de ses élites, à moins d'un évènement majeur ou d'un changement d'approche que devraient avoir ces élites, de la crise nationale.
Pour cette raison, la problématique nationale se pose moins en termes d'établissement des diagnostics et des responsabilités, qu'en termes de réflexions et d'idées – comme dirait le défunt Malek Bennabi – sur la façon dont cette élite saine du pays, devra impliquer le citoyen ordinaire dans une prise de conscience de la gravité de la crise nationale, en transposant le débat, du champ de l'information électronique, au terrain du réel que représente la rue.
Une chose est sûre, la question de la chute de ce régime est une affaire de temps. Et comme a dit le Calife Ali – que sa face soit honorée – « l'Etat des injustes, c'est un certain temps, mais l'Etat des Justes, c'est jusqu'à la fin des Temps ». Cependant, autant il existe un certain nombre de facteurs qui font que la chute de ce régime est inéluctable, autant il existe aussi, d'autres facteurs qui retarderont l'échéance fatale. Or, et pour le malheur de l'Algérie, chaque jour de plus dans la vie de ce régime est un jour de moins pour la vie de notre pays, avec cette hémorragie permanente de nos capacités humaines et matérielles.
On pourrait imaginer les axes essentiels autour desquels s'organisera la lutte contre ce régime ; le premier axe est d'ordre économique, même si l'aisance financière dont dispose le régime, lui a permis jusqu'ici, de neutraliser le mécontentement populaire en corrompant beaucoup de catégories sociales. Une aisance financière qui lui a permis également de créer ce que les économistes appellent une croissance artificielle que les gens de la rue, et même une partie de l'élite confondent avec le vrai développement économique. Car, si à court terme, cette manière d'instrumentaliser la rente pétrolière peut semble assurer la continuité du régime, en achetant une fausse paix sociale, elle constitue en fait, une arme à double tranchant sur le moyen ou long terme, puisque, la moindre fluctuation, la moindre chute brutale de cette rente, signifiera aussi, la chute retentissante de ce régime qui se sera lui-même mis la corde autour du cou.
L'autre axe de lutte, du point de vue de l'auteur, c'est la question de l'Education Nationale ou plus exactement, le grand crime contre la nation, qui est passé sous silence.
En effet, il devient manifeste aujourd'hui, que la situation désastreuse où se trouve l'Ecole algérienne n'est pas fortuite comme le pensent certains, mais que c'est le régime en place lui-même qui a tout fait pour saper cette Ecole algérienne ; un travail de sape qui a été sciemment planifié et systématiquement conduit tout au long des deux dernières décennies.
Personne n'est mieux placé que les professeurs de l'Enseignement Supérieur – du fait de leur position en bout de chaine dans le système éducatif national – pour se faire une idée exacte de l'ampleur du désastre qui frappe l'Ecole algérienne à tous les niveaux, depuis l'Enseignement primaire jusqu'au Doctorat. Des articles et des articles seront nécessaires pour expliquer ce véritable crime contre nos enfants ; un crime qui se déroule dans un silence quasi-total de la plupart de nos élites. C'est dire combien cette question fondamentale de l'Ecole algérienne est inséparable de la politique générale perverse, menée par le régime en place et tendant à inclure toutes les catégories sociales dans son plan délibéré de sape du pays et de ses hommes.
Au cours des deux dernières décennies, et tout particulièrement la dernière, on a constaté l'infiltration massive dans le corps enseignant à tous les niveaux – universitaire, secondaire et primaire – d'enseignants d'un niveau totalement « frelaté », du fait d'une politique délibérée, totalement fondée sur des taux de prétendues « réussites » au Baccalauréat. Ce qui a eu pour effet pervers, l'émergence d'une génération entière d'enseignants et d'étudiants bornés et malhonnêtes, trouvant parfaitement leur compte dans la médiocrité intellectuelle du système éducatif et sa corruption morale. Une situation catastrophique qu'on ne retrouve pas chez nos voisins du Maroc et de Tunisie et qui n'existe nulle part ailleurs, si ce n'est dans certains pays du Golfe.
Cette situation catastrophique de notre système éducatif est porteuse des plus grandes menaces pour l'avenir du pays, à commencer par le danger à terme, d'une stérilisation-désertification totale de nos ressources humaines, si rien n'est fait pour y pallier. Une telle situation, pourrait légitimer à elle seule, une révolution, sinon de tout le peuple, du moins, des manifestations massives et pacifiques dans la rue, des élites saines de la nation et derrière elles, les plus larges franges de la population, comme cela s'est produit il y a quelques mois à peine au Chili, avec un sens rare de l'organisation et du civisme.
Plus tôt interviendra le changement radical du régime politique en place, moins lourd sera le prix à payer par le peuple et les générations futures. Car, si en vérité, personne ne pourra prétendre savoir ce qui couve sous les apparences, ce qui est sûr en revanche c'est qu'il existe un potentiel énorme de citoyens algériens capables d'arracher le pays des griffes de cette mafia si on sait choisir le moment, ainsi que la nature du message à délivrer et le langage adéquat à tenir.
Le message que nous devrions délivrer à la rue, c'est-à-dire à l'opinion publique, c'est que nos revendications dépassent de loin, le cadre du changement ou de la chute du régime : Nos revendications concernent fondamentalement en effet, la récupération par le peuple algérien de son indépendance réelle qui n'a été qu'une demi-indépendance durant les 30 premières années et qui, depuis les 20 dernières années, est marquée d'une manière flagrante, par un véritable retour du colonialisme. C'est assez dire combien, nous ne sommes nullement concernés par tel changement de gouvernement ou de parlement, voire par le départ d'un président déjà plus que moribond. Ce que nous exigeons, c'est tout simplement l'expulsion hors d'Algérie des agents de la France. Il s'agit pour nous en effet, non pas d'améliorer nos conditions d'esclavage, mais de récupérer notre liberté.
Les temps ne sont plus, ni aux lamentations sur nos ruines, ni aux analyses sur le rôle des Services et autres « moukhabarates » dans la conduite du pays. L'Algérie d'aujourd'hui, a un pressant besoin d'idées et de sacrifices de nous tous, afin de motiver la rue pour qu'elle prenne conscience de la gravité des enjeux. Ceci d'autant plus que deux prochains évènements sont à nos portes, qui pourraient être l'occasion d'une grande activité politique.
Le premier évènement, ce seront les prochaines élections législatives à travers lesquelles le pouvoir compte sur une participation populaire massive pour sauver la face – si tant est qu'il en ait une – alors que beaucoup d'indices laissent à penser qu'il y aura un large boycott de ces élections et que le pouvoir se retrouvera encore plus profondément coincé dans l'impasse.
Le second évènement, ce sera à l'occasion de la commémoration du Cinquantenaire de l' « Indépendance » dont on dit que le pouvoir serait en train d'en coordonner le déroulement et les protocoles avec l'ex puissance coloniale (!)
Chacun de ces deux rendez-vous pourrait constituer une occasion légitime pour les forces vives et saines de ce pays, de mobiliser la rue derrière elles et de déclencher ainsi, une action populaire salutaire pour la dignité du peuple.
Afin qu'un tel mouvement puisse réussir, il est nécessaire de constituer au préalable, un Front Uni de l'opposition autour d'une plate-forme définissant la nature de l'Etat Algérien, dans sa forme et dans ses principes. Une plate-forme qui serait comparable à celle qui a été élaborée en Tunisie entre le mouvement islamique et le mouvement nationaliste. Le Front Uni devrait englober toutes les oppositions réelles, celles de l'intérieur comme celles de l'extérieur, indifféremment de leurs idéologies et de leurs particularismes, la plate-forme devant mettre l'Algérie au-dessus de ces idéologies et de ces particularismes.
Ce que tout le monde devrait comprendre, c'est que le maintien du régime algérien comme une sorte d'exception au milieu des bouleversements des autres régimes arabes abolis ou en voie de l'être, résulte moins de la cohésion de ce régime ou de la puissance de ses forces de sécurité que de l'inexistence d'un cadre politique de l'opposition réelle, en prise avec la rue et capable de la faire bouger. Avec une notable exception pour la région de la Kabylie où il existe une force politique en mesure de faire bouger la rue.
Par ailleurs, il est clair que tout au long des deux dernières décennies, les activités du mouvement islamique ont été totalement annihilées, par suite des terribles coups de boutoir qui lui ont été assénés par les services répressifs du régime, sans oublier les campagnes de désinformation et de dénigrement et l'assèchement systématique de toutes ses ressources potentielles ; et sans oublier non plus, les nombreux cas de transfuges de ce mouvement qui ont rallié les rangs du régime. Autant de facteurs qui ont largement contribué à tuer la vie politique en général. Il n'est pas possible en effet, de nier – que nous soyons d'accord ou non avec les islamistes – que ce mouvement a largement contribué au cours des années 80, à la prise de conscience politique parmi nos populations et que ce mouvement a démontré ses grandes capacités de mobilisation de la rue. Qui plus est, le régime actuel n'aurait jamais tenu, face à un mouvement de révolution populaire auquel se serait associé un mouvement islamiste avec de telles capacités d'organisation et d'encadrement, comme cela vient d'être récemment démontré en Egypte à titre d'indication.
Aujourd'hui, le régime algérien a manifestement brûlé toutes ses cartes et toutes ses alternatives et les prochains jours qui s'annoncent ne seront pas nécessairement meilleurs pour lui que ceux qu'il a déjà connus ; quant à son emprise sécuritaire sur le pays elle est plus que jamais fragilisée, d'autant que, d'une part, les différents partenaires qui se partagent le pouvoir ne sont plus sur le même diapason et, d'autre part, plusieurs cercles de l'armée et des services de sécurité font savoir qu'ils ne sont pas du tout prêts à recommencer la même expérience des année 90, après qu'ils aient pris conscience d'une manière qui ne laisse place à au doute, des véritables enjeux dont ils ont été en dernière analyse, les plus grandes victimes…
En fin de compte, les rapports entre le peuple et cette mafia au pouvoir, rappellent étrangement l'histoire des Djinns avec le Prophète Salomon – sur Lui le Salut – ainsi qu'elle a été relatée dans la Sourate de Saba. (2)
………………………………………
(1) – Sourate Ghaafir, Verset 11.
(2) – Le Coran – Sourate de Saba Verset 14 – a mentionné comment le Prophète-Roi Salomon (sur lui le Salut) a été surpris par la mort pendant qu'il passait en revue ses troupes constituées de Djinns. Selon la Tradition, le corps sans vie de l'auguste prophète resta juché sur sa monture, entouré d'une armée de djinns figés, dont aucun n'avait osé rompre les rangs. Et les Djinns ne s'aperçurent de la mort de Salomon (sur Lui le Salut) qu'après de longues années de souffrances, tout au long desquelles un ver de terre n'avait cessé de ronger – jusqu'à la rupture – la canne sur laquelle était resté appuyé, dans une posture de profonde méditation, le corps sans vie du Prophète-Roi Salomon, (sur lui le Salut).
=====================================
Nous remerçions notre Ami Abdelkader DEHBI pour la traduction du texte.
La Rédaction LQA


Cliquez ici pour lire l'article depuis sa source.