دردوري تعرض التوصيل 2020 بكوريا الجنوبية    1609 فلاح إستفادوا من قرض رفيق    الأونروا تدعو إلى رفع الحصار عن غزة    عريقات: الفيتو الأمريكي سيُقابل بالانضمام إلى المنظمات الدولية    لا يمكن لجماعة مسلحة أن تكون بديلا للدولة    مالي تجدد دعمها لمسار المفاوضات في الجزائر    نقابة «انباف» تشلّ المدارس وتتوعد بالتصعيد    الفريق ڤايد صالح يتحادث مع وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري    فيلم البئر يعرض بالجزائر العاصمة    التحضير لإطلاق الجائزة الكبرى للرواية    600 عائلة بسوق أهراس تودّع قارورات البوتان    طرقات بلدية تيمكوك بأدرار دون تهيئة    قطاع الصحة ببومرداس مريض..!    تسريح نقاش والعرفي من تربص المنتخب الوطني    اتحاد كلباء يقترب من المدرب بن شيخة    لا بديل عن الفوز ضد الساورة وتغيّر المدرب أثّر على استقرار الفريق    قاعة المغرب بوهران    ديوان الفنون والثقافة لبلدية وهران يكشف عن برنامج احتفالات الفاتح نوفمبر    محمد بغداد (كاتب وإعلامي )    بعد 5 أيام من الاحتجاج    إعلاميون وأكاديميون يتحدثون ل"الجمهورية" عن حرية التعبير وأخلاقيات المهنة    جيلالي عباسة (إعلامي وجامعي)    جثث حيوانات تجارب معهد البيطرة ترمى في العراء    ظهور فطريات سامة عقب الأمطار الأخيرة بتيارت    الترقوي المدعم    " قيصر مصطفى " دكتور و إعلامي بالإذاعة الجزائرية الدولية :    توزيع ميزانية التسيير حسب القطاعات    غضب مصري من تقرير بريطاني يزعم ولادة "توت عنخ آمون" من علاقة "زنا محارم"    70 بالمائة يؤيّدون قرار إلغاء "الكان" في سبر آراء للصّحيفة    ياسين ابراهيمي مهاجم الخضر ل " الجمهورية " :    فوز خجول لبرشلونة وسان جيرمان في المجموعة السادسة لدوري الأبطال    السعودية تحتجز معتمر جزائري بعد تجاوز مدة إقامته    بوتفليقة يخاطب الصحفيين في يومهم الوطني    "مؤسسة النشر والإشهار حاضرة بقوة في الطبعة ال19 للصالون الدولي للكتاب"    الأوزبكي رسول كريم جون والإيراني مهربان كوردستان يحصدان الجائزة الأولى    الكل ضد سرطان الثدي    سكان تيبازة متخوفون من الأمراض    أراض زراعية بين عين أزال وعين الحجر بسطيف تسقى بمياه قذرة    5 بريطانيين ينضمون ل"داعش" كل اسبوع    1000 قتيل من "داعش" بسبب خيانة    إقالة مدير الصحة بأدرار    الأطباء المقيمون بمستشفى "حسن بادي" في إضراب مفتوح    أوغلو:السجن 4 سنوات لمخالفي قانون التظاهر    أماكن ممنوع فيها الصلاة    خصائص الأشهر الحرم    فاستقم كما أمرت    نيجيريا الأقرب لاحتضان "كان 2015" وأبو ريدة يؤكد عدم جاهزية الجزائر للحدث    عنتر يحي قد يكون مفاجأة حناشي في شبيبة القبائل    ''أوريدو'' يؤكد التزامه تجاه الإعلام الوطني    توترات السوق النفطية الأخيرة لن تؤثر حاليا على الاقتصاد الوطني    ''أكواباش 2020'' يعيد الاعتبار لدور الصيد التقليدي    إطلاق أولى برامج إذاعة الأمن الوطني    تنظيم "الدولة الإسلامية" يستولي على أسلحة ألقيت للأكراد في عين العرب السورية    مفتي السعودية يهاجم "تويتر"    سكن: تسهيلات جديدة لفائدة المستثمرين في مجال تصنيع السكن    قتيلان و 18 جريحا بالجلفة في ثلاث حوادث مرورية متفرقة    سلال يتناول مع دالوتو تقدم مشروع انضمام الجزائر للمنظمة التجارة العالمية    داعش يقتل امرأة سورية رجماً    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عن صورة المرأة ومكانتها في الأدب
ثورة الإبداع أداة الاحتجاج والتغيير
نشر في المساء يوم 01 - 11 - 2010

فتحت ندوة ''صورة المرأة ومكانتها في الأدب'' نقاشا موسعا استعرض حضور الأنثى في الابداع الروائي سواء من حيث التأليف أو من خلال جعلها ركيزة أولى لصناعة هذا الإبداع.
اللقاء الذي نظم أول أمس على هامش فعاليات الدورة الخامسة عشرة للصالون الدولي للكتاب نشطته كل من الروائية فضيلة مرابط، دونيس ابراهيمي، أوجان ايبودي وبونيفاس مونغو مبوسا.
بداية تحدثت فضيلة مرابط عن روايتها الأخيرة ''الجزائر، مسرح العائدون'' والتي صدرت في باريس سنة ,2010 حيث أشارت الى أنها (اي الرواية) كانت نتيجة زيارتها الأخيرة للجزائر سنة 2009 ذلك أنها روائية لا تكتب كل يوم بل هي مبدعة تنتفض ابداعا كلما رأت ما يثيرها.
ترى مرابط أن الأدب يعني مأساة لابد من التخلص منها وتفسيرها واعطائها طابعا فنيا.
من جهة أخرى تنفي الروائية صفة ''الأنثوية'' التي يحاول البعض زجها فيها حيث تؤكد أنها تكتب عن الجميع وليست متحيزة للمرأة فهي ليست دائما ملاكا خاصة إذا كانت في السلطة لكن إذا اقتضى الأمر الدفاع عن حقوق المرأة المهضومة فلا مانع من النضال.
حرصت فضيلة مرابط على أن تكون جدتها هي البطلة الرئيسية في أغلب رواياتها لما تمثله من رمز وقيم سامية خاصة فيما يتعلق بالدفاع عن الأرض والهوية والحرية لتوصلها الى أحفادها، من جهتها تحاول مرابط ايصال رصيد حياتها وذكرياتها سواء أثناء الثورة التحريرية أو بعد الاستقلال لنفس هذه الأجيال الصاعدة.
من جهته، أكد الكاتب والناقد الكونغولي بونيفاس مونغو مبوسا على الحضور القوي للمرأة في الأدب الافريقي، مشيرا إلى أن حضور المرأة في أحداث الرواية مثلا غالبا ما وظف من طرف الرجل الذي غالبا ما يستحضر صورة أمه التي ترمز للأرض وللقيم وللرومانسية أيضا.
تحدث المتدخل عن تجربة المرأة في الكتابة والتي حققت حضورا منقطع النظير حيث أعطى أمثلة عن روائيات من مالي والسينغال والغابون استطعن كسر الطابوهات الاجتماعية وعرض قضايا المرأة وتجاربها بعيدا عن الحشو الرومانسي.
الكاتب والروائي الكامروني أوجان ايبودي (المعروف في أوربا) أكد أنه يكرم أمه في ابداعاته وبالتالي فهو يكرم كل نساء العالم يقول ''دور أمي أساسي وظاهر في أعمالي الروائية، احكي مثلا وفاتها وأغني أدبيا أغنيتها المفضلة ''سيليكاني'' وهي أغنية من التراث مشهورة في افريقيا الوسطى، لقد كانت أمي تهتم بكتبي رغم أميتها''.
يروي المتدخل كيف أنه عالج الكثير من قضايا المرأة منها الزواج المبكر الذي ترفضه المرأة الافريقية مفضلة البقاء في مقاعد الدراسة كما أن هذا الروائي يستعين في ابداعه ببعض النماذج النسائية الأسطورية التي واجهت قهر الرجل منها ''شهرزاد'' و''مابا''وغيرهما، كما تناول حياة المرأة البسيطة الكادحة من أجل لقمة العيش من خلال رواية بطلاتها أربع نساء.
بالمناسبة تحدث هذا الروائي عن آخر انتاجاته وهو ''السيدة الافريقية'' الذي طبع أثناء تظاهرة المهرجان الثقافي الافريقي الثاني بالجزائر بدعم من وزارة الثقافة والذي اكتشفه بعض القراء الجزائريين الذين ارتبطت نظرتهم حين الحديث عن ''السيدة الافريقية'' بكتدرائية الجزائر، بينما تحكي الرواية اسطورة كاميرونية خاصة ب''زوو فودا'' الرجل المتزوج من 800 امرأة جعل من بينهن من ترأسهن وتنظم علاقاته معهن وهي ماماسي التي استطاعت في الأخير قهره بذكائها.
الناقدة دونيس ابراهيمي من جامعة ''باريس ''7 تطرقت أكثر من خلال مداختلها إلى الكتابات النسوية المغاربية والجزائرية خاصة التي تظهر المقاومة السياسية والاجتماعية للمرأة.
وقدمت المحاضرة كتابا بعنوان ''نساء جزائريات'' صدر سنة 1900 للفرنسية ''ابوغتيلوكلير'' المناضلة السياسية من أجل اكساب المرأة حق الانتخاب والتي اقامت مع زوجها القاضي الفرنسي بالجزائر ابتداء من نهاية القرن ال19 وشهدت معه محاكمات لنساء جزائريات رفضن قهر أزواجهن في ذلك الزمن الصعب وصرخن في وجه العدالة لنيل حقوقهن، كما سجلت الكاتبة مواقف نساء مليانة قبل 5 قرون خلت عندما طالبن بحقوقهن من سيدي محمد بن يوسف وبالتالي فلقد سبقن نساء أوربا وأمريكا في المطالبة بهذه الحقوق.
استحضرت دونيس حضور المرأة في الرواية الجزائرية منها شخصية الكاهنة عند كاتب ياسين ''حرب ألفي سنة'' التي عبرت عن الحرية والمقاومة، كما استحضرت كتابات الطاوس عمروش خاصة ''تاريخ حياتي'' التي ترصد فيه تجربتها وتجربة أمها فاطمة آيت منصور وجدتها عيني، هناك أيضا كتابات بوجدرة الذي تحدث دوما عن أمه المظلومة وهو جرح لازمه في ابداعه-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.