وزير الاتصال حميد قرين يصرح: أعضاء الحكومة يعملون في انسجام و تضامن    تنظيم مسابقة جديدة لتوظيف أساتذة الفزياء و الرياضيات    في توضيح بخصوص تصريحات الوزير بختي بلعايب: وزارة التجارة تؤكد إخطارها للقضاء في قضية حاويتي قطع الغيار    وزير الطاقة نورالدين بوطرفة: اجتماع الجزائر لن يخرج بأيدِ فارغة و كل الدول متّفقة على ضرورة استقرار السوق    هولاند يعترف بتخلي فرنسا عن الحركى و ساركوزي يعد بأنه سيلغي تاريخ 19 مارس    الخبير في الوسائط المتعددة نيكولا بيكات    بعد انتظار دام أكثر من 70 سنة    سفيرها بالجزائر يؤكد:    حجز سيارتين هيكلهما مزوّر وسط أم البواقي    عرفت أسعارها انخفاضا لم يسبق له مثيل بأسواق عين تموشنت    معرض للفلاحة و تكنولوجيات الصناعات الغذائية بمستغانم    الدورة ال 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة    سلال يستقبل المبعوث الخاص للوزير الأول لمملكة ليسوتو    إدراج 5 تخصصات جديدة وفتح معهد للتعليم المهني بأرزيو    المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل    فرنسا تغازل الحركى وتستفز بالجزائر    في حفل نظمته ولاية الجزائر    ش.باتنة: نزار يصف تصريحات حناشي بغير المسؤولة ويطلب استفسارات من الرابطة    افتسان مدرب اولمبي الشلف :    المسابقة الدولية للقفز على الحواجز بسكيكدة :    عبيد: أطمح للعودة للخضر لكن عليّ أولا فرض نفسي في ديجون    بلفوضيل يسجل هدفه الثاني هذا الموسم مع ستاندار دو لياج    عقب الفوز بثلاثية أمام شبيبة الساورة    بمناسبة الدورة ال39 لجمعيتها العامة    حادث القطارين ببودواو:    مدير المصالح البيطرية بوزارة الفلاحة يكشف    محطة تحلية مياه البحر "المقطع"    و إنقاذ ستيني من الموت حرقا داخل منزله بحي العثمانية    خطة عمل لترقية المسرح    فيلم "البئر"... الطريق إلى الأوسكار    بيت الترجمة    حكايا الليل .. أنسة ظلام    ربيعيات    سدرة الشعراء    إثر إطلاق النار عليه أمام مدخل قصر العدل    مجلس الأمن يعقد اجتماعا طارئا لبحث الوضع في حلب السورية    95 بالمائة مرضى السكري يمكن إنقاذهم من عمليات بتر القدم    إرهابي يسلّم نفسه بتمنراست    معلم تاريخي يشهد على نهاية الحرب العالمية الثانية    الهواتف الذكية أداة الصحافة للوصول إلى الجمهور العريض    المؤسسات لا تولي أهمية لعقود "تكوين-شغل"    شخص أعار مبلغًا من المال لأحد أصدقائه ولم يسدد الدين إلى اليوم، وقد وجبت الزكاة في مال هذا الشخص، فهل يجوز أن يعفو عن الدين الذي على صديقه ويحتسبه زكاة لماله؟    دعوة إلى الإسراع في توفير هياكل جديدة للمرحلين    الغذاء والرياضة الفكرية لمحاربة الزهايمر    يوم تحسيسي حول مخاطر استعمال الألعاب النارية    تواصل الأجيال في عالم متغير    تسابيح من حنايا الطبيعة الجزائرية    ‘'القارئ الصغير" في جولة وطنية    اتحاد العاصمة ينفرد بالصدارة    تكوين 100 مستثمر وحامل مشروع    دورة حول تسيير الضغط بداية من الفاتح أكتوبر    عمران بن حصين - شبيه الملائكة    ذُرِّيَّة    75 مقعدا بيداغوجيا للتكوين في تخصصات الشبة الطبي    تفكيك شبكة من 3 أشخاص احتالوا على 170 مريض بداء السكري في العاصمة    يوم في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم    المشروع يراوح مكانه و المرضى يعانون    رئيس مدير عام جديد على رأس صانوفي الجزائر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عن صورة المرأة ومكانتها في الأدب
ثورة الإبداع أداة الاحتجاج والتغيير
نشر في المساء يوم 01 - 11 - 2010

فتحت ندوة ''صورة المرأة ومكانتها في الأدب'' نقاشا موسعا استعرض حضور الأنثى في الابداع الروائي سواء من حيث التأليف أو من خلال جعلها ركيزة أولى لصناعة هذا الإبداع.
اللقاء الذي نظم أول أمس على هامش فعاليات الدورة الخامسة عشرة للصالون الدولي للكتاب نشطته كل من الروائية فضيلة مرابط، دونيس ابراهيمي، أوجان ايبودي وبونيفاس مونغو مبوسا.
بداية تحدثت فضيلة مرابط عن روايتها الأخيرة ''الجزائر، مسرح العائدون'' والتي صدرت في باريس سنة ,2010 حيث أشارت الى أنها (اي الرواية) كانت نتيجة زيارتها الأخيرة للجزائر سنة 2009 ذلك أنها روائية لا تكتب كل يوم بل هي مبدعة تنتفض ابداعا كلما رأت ما يثيرها.
ترى مرابط أن الأدب يعني مأساة لابد من التخلص منها وتفسيرها واعطائها طابعا فنيا.
من جهة أخرى تنفي الروائية صفة ''الأنثوية'' التي يحاول البعض زجها فيها حيث تؤكد أنها تكتب عن الجميع وليست متحيزة للمرأة فهي ليست دائما ملاكا خاصة إذا كانت في السلطة لكن إذا اقتضى الأمر الدفاع عن حقوق المرأة المهضومة فلا مانع من النضال.
حرصت فضيلة مرابط على أن تكون جدتها هي البطلة الرئيسية في أغلب رواياتها لما تمثله من رمز وقيم سامية خاصة فيما يتعلق بالدفاع عن الأرض والهوية والحرية لتوصلها الى أحفادها، من جهتها تحاول مرابط ايصال رصيد حياتها وذكرياتها سواء أثناء الثورة التحريرية أو بعد الاستقلال لنفس هذه الأجيال الصاعدة.
من جهته، أكد الكاتب والناقد الكونغولي بونيفاس مونغو مبوسا على الحضور القوي للمرأة في الأدب الافريقي، مشيرا إلى أن حضور المرأة في أحداث الرواية مثلا غالبا ما وظف من طرف الرجل الذي غالبا ما يستحضر صورة أمه التي ترمز للأرض وللقيم وللرومانسية أيضا.
تحدث المتدخل عن تجربة المرأة في الكتابة والتي حققت حضورا منقطع النظير حيث أعطى أمثلة عن روائيات من مالي والسينغال والغابون استطعن كسر الطابوهات الاجتماعية وعرض قضايا المرأة وتجاربها بعيدا عن الحشو الرومانسي.
الكاتب والروائي الكامروني أوجان ايبودي (المعروف في أوربا) أكد أنه يكرم أمه في ابداعاته وبالتالي فهو يكرم كل نساء العالم يقول ''دور أمي أساسي وظاهر في أعمالي الروائية، احكي مثلا وفاتها وأغني أدبيا أغنيتها المفضلة ''سيليكاني'' وهي أغنية من التراث مشهورة في افريقيا الوسطى، لقد كانت أمي تهتم بكتبي رغم أميتها''.
يروي المتدخل كيف أنه عالج الكثير من قضايا المرأة منها الزواج المبكر الذي ترفضه المرأة الافريقية مفضلة البقاء في مقاعد الدراسة كما أن هذا الروائي يستعين في ابداعه ببعض النماذج النسائية الأسطورية التي واجهت قهر الرجل منها ''شهرزاد'' و''مابا''وغيرهما، كما تناول حياة المرأة البسيطة الكادحة من أجل لقمة العيش من خلال رواية بطلاتها أربع نساء.
بالمناسبة تحدث هذا الروائي عن آخر انتاجاته وهو ''السيدة الافريقية'' الذي طبع أثناء تظاهرة المهرجان الثقافي الافريقي الثاني بالجزائر بدعم من وزارة الثقافة والذي اكتشفه بعض القراء الجزائريين الذين ارتبطت نظرتهم حين الحديث عن ''السيدة الافريقية'' بكتدرائية الجزائر، بينما تحكي الرواية اسطورة كاميرونية خاصة ب''زوو فودا'' الرجل المتزوج من 800 امرأة جعل من بينهن من ترأسهن وتنظم علاقاته معهن وهي ماماسي التي استطاعت في الأخير قهره بذكائها.
الناقدة دونيس ابراهيمي من جامعة ''باريس ''7 تطرقت أكثر من خلال مداختلها إلى الكتابات النسوية المغاربية والجزائرية خاصة التي تظهر المقاومة السياسية والاجتماعية للمرأة.
وقدمت المحاضرة كتابا بعنوان ''نساء جزائريات'' صدر سنة 1900 للفرنسية ''ابوغتيلوكلير'' المناضلة السياسية من أجل اكساب المرأة حق الانتخاب والتي اقامت مع زوجها القاضي الفرنسي بالجزائر ابتداء من نهاية القرن ال19 وشهدت معه محاكمات لنساء جزائريات رفضن قهر أزواجهن في ذلك الزمن الصعب وصرخن في وجه العدالة لنيل حقوقهن، كما سجلت الكاتبة مواقف نساء مليانة قبل 5 قرون خلت عندما طالبن بحقوقهن من سيدي محمد بن يوسف وبالتالي فلقد سبقن نساء أوربا وأمريكا في المطالبة بهذه الحقوق.
استحضرت دونيس حضور المرأة في الرواية الجزائرية منها شخصية الكاهنة عند كاتب ياسين ''حرب ألفي سنة'' التي عبرت عن الحرية والمقاومة، كما استحضرت كتابات الطاوس عمروش خاصة ''تاريخ حياتي'' التي ترصد فيه تجربتها وتجربة أمها فاطمة آيت منصور وجدتها عيني، هناك أيضا كتابات بوجدرة الذي تحدث دوما عن أمه المظلومة وهو جرح لازمه في ابداعه-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.