بالفيديو.. لحظة إطلاق صواريخ "توماهوك" من بارجة أمريكية على مواقع "داعش"    تجديد التأكيد على أهمية تكوين الصحفيين    وزارة الدفاع الوطني تعلن القضاء على ارهابي بتيزي وزو    إحصاء أكثر من 25 ألف قضية تتعلق بالمساس بالبيئة خلال سنتين    سونلغاز وجينرال إليكتريك يطلقان مبادرة من أجل المقاولة في الجزائر    تنصيب سلطة ضبط الصحافة المكتوبة مرهون بالصحفيين أنفسهم    في الأخير لن يبقى غير الشعر الخالص والإبداع الحقيقي    مجلة''بونة للبحوث والدراسات'' تحتفي بقضايا نظرية الأدب    1132 عائلة ترحل إلى سكنات اجتماعية جديدة بالعاصمة    تفكيك مجموعة مختصة في تزوير النقود ببجاية    تحسن في التكفل بالعلاج الكيميائي رغم تسجيل بعض الإنقطاعات في الأدوية    بعد داعش"، 'النصرة" .. من هي "جماعة خورسان"؟    طهران: الضربات الجوية تنتهك سيادة سوريا    فلاحة: توسيع التأمين ضد خسارة المدخول إلى الزراعات الإستراتيجية (الصندوق الوطني للتعاضدية الفلاحية)    وزارة الصحة :    رياضة :    قرباج يعلن عن رفع علاوات حكام الرابطتان الاولى والثانية    مشروع "البرلمان" الجديد يفشل في تصنيف "مذابح العاصمة"    وطني :    وهران:    الغازي: تشكيل خلية تفكير لدراسة الوسائل الكفيلة بمحاربة الاستهلاك المفرط للأدوية    EN: غيلاس يتلقى استدعاء "الخضر"    أكثر من 1500 عسكري في تيزي وزو للبحث عن الرعية الفرنسي المختطف    ضرورة التطبيق الصارم والعادل للقوانين لمكافحة ظاهرة العنف في الملاعب    نادية طالبي: أباؤنا لم يتركوا لنا شيئا إلاُ المبادئ والأخلاق والتربية    الجزائر تقدم رسميا ملف ترشحها لاحتضان كأس افريقيا للأمم لكرة القدم2017    ضخ 02 مليار دولار في قطاع النسيج دون تحقيق الإقلاع    الإيبولا: ليبيريا طالبت اليابان بإرسال فرق طبية    قمة الجيش والرجاء في كأس العرش المغربي تلعب دون جمهور    فوز نادي السد مع طرد الجزائري نذير بلحاج    حارس حديقة خميستي يتزعم عصابة أشرار بوهران    الحكومة الفرنسية تعلن رفض تفاوضها مع مختطفي احد مواطنيها في الجزائر    إسرائيل تسقط مقاتلة سورية فوق مرتفعات الجولان    جماهير ريال مدريد ترغب في استبعاد كاسياس من مركز حراسة المرمى    لعمامرة يلتقي أردوغان في نيويورك    لعمامرة: التنمية تتطلب تعبئة كل الموارد المالية الضرورية    العثور على جثة شاب معلقة بشجرة في تيجلابين    الجيش الامريكي: مستمرون في قصف تنظيم الدولة بسوريا    منظمة الصحة العالمية : 2811 حالة وفاة بايبولا في إفريقيا الغربية    باتنة : وضع حجر الأساس لمركب صناعي لشركة جينرال إلكتريك - الجزائر توربين بعين ياقوت    تلفزيون : إعادة تأهيل المحطة الجهوية للتلفزيون تحسبا لتظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015    "توفير زهاء 30 ألف منصب شغل دائم على مستوى الإدارة"    وفاة أول حاج جزائري في البقاع المقدسة    بنوك : لكصاسي يكشف عن المحاور الكبرى للإصلاحات الإحترازية    فيما يدخل الحوار الذي ترعاه الجزائر أسبوعه الثالث    كاميرات المراقبة ستكون جاهزة قبل 2015    المسيلة    الأوركسترا السيمفونية الصينية في حفل فني    المكتبة الرقمية لاتصالات الجزائر تستقطب الجمهور الوهراني    سوداني يوقع ثنائية ويرفع أسهمه في بورصة اللاعبين    فقدان 3 جنود افغان في تدريب في قاعدة اميركية    محمد عيسى "يتهلا" في الأجانب    إسرائيل : ادانة اعتقال "المهاجرين الأفارقة"    التكافل.. العبادة المنسية    الفرعونية والقابليّة للاستخفاف    منذ أن خلق الله رب العالمين آدم وحتى قيام الساعة ولا يزالون مختلفين..    الوزير بوشوارب يكشف كل شيء عن مصنع "رونو الجزائر" الجديد: الأسعار والتوظيف    فتوى "تحريم الحج كل عام" تثير جدلاً    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عن صورة المرأة ومكانتها في الأدب
ثورة الإبداع أداة الاحتجاج والتغيير
نشر في المساء يوم 01 - 11 - 2010

فتحت ندوة ''صورة المرأة ومكانتها في الأدب'' نقاشا موسعا استعرض حضور الأنثى في الابداع الروائي سواء من حيث التأليف أو من خلال جعلها ركيزة أولى لصناعة هذا الإبداع.
اللقاء الذي نظم أول أمس على هامش فعاليات الدورة الخامسة عشرة للصالون الدولي للكتاب نشطته كل من الروائية فضيلة مرابط، دونيس ابراهيمي، أوجان ايبودي وبونيفاس مونغو مبوسا.
بداية تحدثت فضيلة مرابط عن روايتها الأخيرة ''الجزائر، مسرح العائدون'' والتي صدرت في باريس سنة ,2010 حيث أشارت الى أنها (اي الرواية) كانت نتيجة زيارتها الأخيرة للجزائر سنة 2009 ذلك أنها روائية لا تكتب كل يوم بل هي مبدعة تنتفض ابداعا كلما رأت ما يثيرها.
ترى مرابط أن الأدب يعني مأساة لابد من التخلص منها وتفسيرها واعطائها طابعا فنيا.
من جهة أخرى تنفي الروائية صفة ''الأنثوية'' التي يحاول البعض زجها فيها حيث تؤكد أنها تكتب عن الجميع وليست متحيزة للمرأة فهي ليست دائما ملاكا خاصة إذا كانت في السلطة لكن إذا اقتضى الأمر الدفاع عن حقوق المرأة المهضومة فلا مانع من النضال.
حرصت فضيلة مرابط على أن تكون جدتها هي البطلة الرئيسية في أغلب رواياتها لما تمثله من رمز وقيم سامية خاصة فيما يتعلق بالدفاع عن الأرض والهوية والحرية لتوصلها الى أحفادها، من جهتها تحاول مرابط ايصال رصيد حياتها وذكرياتها سواء أثناء الثورة التحريرية أو بعد الاستقلال لنفس هذه الأجيال الصاعدة.
من جهته، أكد الكاتب والناقد الكونغولي بونيفاس مونغو مبوسا على الحضور القوي للمرأة في الأدب الافريقي، مشيرا إلى أن حضور المرأة في أحداث الرواية مثلا غالبا ما وظف من طرف الرجل الذي غالبا ما يستحضر صورة أمه التي ترمز للأرض وللقيم وللرومانسية أيضا.
تحدث المتدخل عن تجربة المرأة في الكتابة والتي حققت حضورا منقطع النظير حيث أعطى أمثلة عن روائيات من مالي والسينغال والغابون استطعن كسر الطابوهات الاجتماعية وعرض قضايا المرأة وتجاربها بعيدا عن الحشو الرومانسي.
الكاتب والروائي الكامروني أوجان ايبودي (المعروف في أوربا) أكد أنه يكرم أمه في ابداعاته وبالتالي فهو يكرم كل نساء العالم يقول ''دور أمي أساسي وظاهر في أعمالي الروائية، احكي مثلا وفاتها وأغني أدبيا أغنيتها المفضلة ''سيليكاني'' وهي أغنية من التراث مشهورة في افريقيا الوسطى، لقد كانت أمي تهتم بكتبي رغم أميتها''.
يروي المتدخل كيف أنه عالج الكثير من قضايا المرأة منها الزواج المبكر الذي ترفضه المرأة الافريقية مفضلة البقاء في مقاعد الدراسة كما أن هذا الروائي يستعين في ابداعه ببعض النماذج النسائية الأسطورية التي واجهت قهر الرجل منها ''شهرزاد'' و''مابا''وغيرهما، كما تناول حياة المرأة البسيطة الكادحة من أجل لقمة العيش من خلال رواية بطلاتها أربع نساء.
بالمناسبة تحدث هذا الروائي عن آخر انتاجاته وهو ''السيدة الافريقية'' الذي طبع أثناء تظاهرة المهرجان الثقافي الافريقي الثاني بالجزائر بدعم من وزارة الثقافة والذي اكتشفه بعض القراء الجزائريين الذين ارتبطت نظرتهم حين الحديث عن ''السيدة الافريقية'' بكتدرائية الجزائر، بينما تحكي الرواية اسطورة كاميرونية خاصة ب''زوو فودا'' الرجل المتزوج من 800 امرأة جعل من بينهن من ترأسهن وتنظم علاقاته معهن وهي ماماسي التي استطاعت في الأخير قهره بذكائها.
الناقدة دونيس ابراهيمي من جامعة ''باريس ''7 تطرقت أكثر من خلال مداختلها إلى الكتابات النسوية المغاربية والجزائرية خاصة التي تظهر المقاومة السياسية والاجتماعية للمرأة.
وقدمت المحاضرة كتابا بعنوان ''نساء جزائريات'' صدر سنة 1900 للفرنسية ''ابوغتيلوكلير'' المناضلة السياسية من أجل اكساب المرأة حق الانتخاب والتي اقامت مع زوجها القاضي الفرنسي بالجزائر ابتداء من نهاية القرن ال19 وشهدت معه محاكمات لنساء جزائريات رفضن قهر أزواجهن في ذلك الزمن الصعب وصرخن في وجه العدالة لنيل حقوقهن، كما سجلت الكاتبة مواقف نساء مليانة قبل 5 قرون خلت عندما طالبن بحقوقهن من سيدي محمد بن يوسف وبالتالي فلقد سبقن نساء أوربا وأمريكا في المطالبة بهذه الحقوق.
استحضرت دونيس حضور المرأة في الرواية الجزائرية منها شخصية الكاهنة عند كاتب ياسين ''حرب ألفي سنة'' التي عبرت عن الحرية والمقاومة، كما استحضرت كتابات الطاوس عمروش خاصة ''تاريخ حياتي'' التي ترصد فيه تجربتها وتجربة أمها فاطمة آيت منصور وجدتها عيني، هناك أيضا كتابات بوجدرة الذي تحدث دوما عن أمه المظلومة وهو جرح لازمه في ابداعه-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.