مؤتمر إقليمي بالجزائر لمناقشة طرق ومعالجة قضايا السكان    السعودية تشوّش على مبادرات اجتماع الجزائر    موزعو الحليب بالعاصمة يحتجون    عقود الإدماج المهني ستجدد ولن تُوقف    مفاوضات سرية بين أردوغان وبشار الأسد بوساطة إيرانية    شبيبة القبائل: نقاط الفوز على النصرية مطلب الإدارة و زياية الغائب الأكبر    مفاجأة : فريق إسباني كبير قد يتعاقد مع شفاينشتايغر من اليونايتد    سوق الأدوات المدرسية تقدر ب 150 مليار دينار    عائلات المسؤولين تنقلت بأموالها الخاصة إلى "ريو"... كافانا إشاعات!    قضى على إرهابي واسترجع كمية أسلحة في باتنة    صرخة ضمير    الإسراف والتّبذير    فت٫اوى    موبيليس أول متعامل في الجزائر ب16,5 مليون مشترك    مقال صحيفة بوليتيكو لا يعكس بتاتا موقف الاتحاد الأوروبي تجاه الجزائر    13 مؤسسة تربوية تفتح أبوابها مع الدخول الجديد بغليزان    توقيف 87 شخصا في نقاط مشتبوهة    تصحيح أخطاء عقود الحالة المدنية عبر الأنترنت    المعارضة في اجتماع "طارئ" الأسبوع المقبل للفصل في التشريعيات    مليون جزائري سجل هذا الموسم للظفر بحظ زيارة بيت الله    "نحارب التنظيمات الإرهابية"    الشركة الوطنية للنقل البحري تدعم أسطولها    قتلى ودمار خلفهما زلزال هز وسط إيطاليا    نقاط بيع أضاحي العيد بالمدن الكبرى للقضاء على المضاربة    انقطاع التيار الكهربائي ببلديات شرق العاصمة الجمعة المقبل    دعم المشاركة الشبانية وتعزيز دور المرأة في الحياة السياسية    ريال مدريد يستعد لتجديد عقد الويلزي بايل    مولودية بجاية تتطلع لتشريف الكرة الجزائرية في كأس «الكاف»    بن طالب في ألمانيا لترسيم التحاقه بشالكه 04    ميهوبي يدعو المسارح الجهوية إلى المهنية في انتقاء المسرحيات    8 عروض لمسرحية "التفاح" لعلولة بالولايات المتحدة الأمريكية    شعب لن يُهزم    الستر باب للتوبة    ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها الواسع    سبيل الصحابة الكرام    مولودية بجاية تواجه الفتح الرباطي المغربي    فتح أربعة تخصصات جديدة في شبه الطبي    مدير الأبار يجتمع باللاعبين والطاقم الفني ويطالبهم بتشريف ألوان السنافر    تجربة تجربة تجربة تجربة تجربة تجربة تجربة تجربة تجربة تجربة b2    الشرطة الفرنسية تأمر إمرأة بخلع البوركيني    من شواطئ الجزائر    على غرار ما حصل مع تركيا: ميركل تريد اتفاقات هجرة مع دول شمال إفريقيا    وزير الداخلية لجمهورية النيجر يشيد بجهود الجزائر من أجل عودة الأمن في دول الجوار    عريبي يدعو لتسوية وضعية 129 طالبا تخرجوا من معاهد مصرية    التعريفة الجمركية ذات عشرة أرقام ستدخل حيز التنفيذ ابتداء من 18 ديسمبر القادم    مناصرة يدعو السلطة لتهيئة الظروف للشباب من أجل المشاركة في الحياة السياسية    تكفل جيد يحظى به شباب الجنوب والهضاب العليا بمخيمات الشمال (وزير)    الوادي    تزامنا ونضج فاكهة الرمان    غلاء الأعلاف يجبر الموال على البيع بأقل سعر    نشطها شيوخ أمثال التوهامي و بن ذهبية طواهري    الشاعر ملاحي محمد من تيسمسيلت ل"الجمهورية "    فتاة قاصر تحاول إنهاء حياتها بتناول الأدوية بقديل    محمد عيسى يعلن من وهران عن تعميم التفويج بجميع ولايات الوطن العام المقبل :    مواليد بلغوا شهرين دون أن يتم تطعيمهم    مؤلفان جديدان عن السينما للناقد عبد الكريم قادري    اختتام أشغال الملتقى الدولي "يوغرطة يواجه روما"    70 يوماً لانطلاقة الدورة ال35 من معرض الشارقة الدولي للكتاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عن صورة المرأة ومكانتها في الأدب
ثورة الإبداع أداة الاحتجاج والتغيير
نشر في المساء يوم 01 - 11 - 2010

فتحت ندوة ''صورة المرأة ومكانتها في الأدب'' نقاشا موسعا استعرض حضور الأنثى في الابداع الروائي سواء من حيث التأليف أو من خلال جعلها ركيزة أولى لصناعة هذا الإبداع.
اللقاء الذي نظم أول أمس على هامش فعاليات الدورة الخامسة عشرة للصالون الدولي للكتاب نشطته كل من الروائية فضيلة مرابط، دونيس ابراهيمي، أوجان ايبودي وبونيفاس مونغو مبوسا.
بداية تحدثت فضيلة مرابط عن روايتها الأخيرة ''الجزائر، مسرح العائدون'' والتي صدرت في باريس سنة ,2010 حيث أشارت الى أنها (اي الرواية) كانت نتيجة زيارتها الأخيرة للجزائر سنة 2009 ذلك أنها روائية لا تكتب كل يوم بل هي مبدعة تنتفض ابداعا كلما رأت ما يثيرها.
ترى مرابط أن الأدب يعني مأساة لابد من التخلص منها وتفسيرها واعطائها طابعا فنيا.
من جهة أخرى تنفي الروائية صفة ''الأنثوية'' التي يحاول البعض زجها فيها حيث تؤكد أنها تكتب عن الجميع وليست متحيزة للمرأة فهي ليست دائما ملاكا خاصة إذا كانت في السلطة لكن إذا اقتضى الأمر الدفاع عن حقوق المرأة المهضومة فلا مانع من النضال.
حرصت فضيلة مرابط على أن تكون جدتها هي البطلة الرئيسية في أغلب رواياتها لما تمثله من رمز وقيم سامية خاصة فيما يتعلق بالدفاع عن الأرض والهوية والحرية لتوصلها الى أحفادها، من جهتها تحاول مرابط ايصال رصيد حياتها وذكرياتها سواء أثناء الثورة التحريرية أو بعد الاستقلال لنفس هذه الأجيال الصاعدة.
من جهته، أكد الكاتب والناقد الكونغولي بونيفاس مونغو مبوسا على الحضور القوي للمرأة في الأدب الافريقي، مشيرا إلى أن حضور المرأة في أحداث الرواية مثلا غالبا ما وظف من طرف الرجل الذي غالبا ما يستحضر صورة أمه التي ترمز للأرض وللقيم وللرومانسية أيضا.
تحدث المتدخل عن تجربة المرأة في الكتابة والتي حققت حضورا منقطع النظير حيث أعطى أمثلة عن روائيات من مالي والسينغال والغابون استطعن كسر الطابوهات الاجتماعية وعرض قضايا المرأة وتجاربها بعيدا عن الحشو الرومانسي.
الكاتب والروائي الكامروني أوجان ايبودي (المعروف في أوربا) أكد أنه يكرم أمه في ابداعاته وبالتالي فهو يكرم كل نساء العالم يقول ''دور أمي أساسي وظاهر في أعمالي الروائية، احكي مثلا وفاتها وأغني أدبيا أغنيتها المفضلة ''سيليكاني'' وهي أغنية من التراث مشهورة في افريقيا الوسطى، لقد كانت أمي تهتم بكتبي رغم أميتها''.
يروي المتدخل كيف أنه عالج الكثير من قضايا المرأة منها الزواج المبكر الذي ترفضه المرأة الافريقية مفضلة البقاء في مقاعد الدراسة كما أن هذا الروائي يستعين في ابداعه ببعض النماذج النسائية الأسطورية التي واجهت قهر الرجل منها ''شهرزاد'' و''مابا''وغيرهما، كما تناول حياة المرأة البسيطة الكادحة من أجل لقمة العيش من خلال رواية بطلاتها أربع نساء.
بالمناسبة تحدث هذا الروائي عن آخر انتاجاته وهو ''السيدة الافريقية'' الذي طبع أثناء تظاهرة المهرجان الثقافي الافريقي الثاني بالجزائر بدعم من وزارة الثقافة والذي اكتشفه بعض القراء الجزائريين الذين ارتبطت نظرتهم حين الحديث عن ''السيدة الافريقية'' بكتدرائية الجزائر، بينما تحكي الرواية اسطورة كاميرونية خاصة ب''زوو فودا'' الرجل المتزوج من 800 امرأة جعل من بينهن من ترأسهن وتنظم علاقاته معهن وهي ماماسي التي استطاعت في الأخير قهره بذكائها.
الناقدة دونيس ابراهيمي من جامعة ''باريس ''7 تطرقت أكثر من خلال مداختلها إلى الكتابات النسوية المغاربية والجزائرية خاصة التي تظهر المقاومة السياسية والاجتماعية للمرأة.
وقدمت المحاضرة كتابا بعنوان ''نساء جزائريات'' صدر سنة 1900 للفرنسية ''ابوغتيلوكلير'' المناضلة السياسية من أجل اكساب المرأة حق الانتخاب والتي اقامت مع زوجها القاضي الفرنسي بالجزائر ابتداء من نهاية القرن ال19 وشهدت معه محاكمات لنساء جزائريات رفضن قهر أزواجهن في ذلك الزمن الصعب وصرخن في وجه العدالة لنيل حقوقهن، كما سجلت الكاتبة مواقف نساء مليانة قبل 5 قرون خلت عندما طالبن بحقوقهن من سيدي محمد بن يوسف وبالتالي فلقد سبقن نساء أوربا وأمريكا في المطالبة بهذه الحقوق.
استحضرت دونيس حضور المرأة في الرواية الجزائرية منها شخصية الكاهنة عند كاتب ياسين ''حرب ألفي سنة'' التي عبرت عن الحرية والمقاومة، كما استحضرت كتابات الطاوس عمروش خاصة ''تاريخ حياتي'' التي ترصد فيه تجربتها وتجربة أمها فاطمة آيت منصور وجدتها عيني، هناك أيضا كتابات بوجدرة الذي تحدث دوما عن أمه المظلومة وهو جرح لازمه في ابداعه-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.