بعد 53 سنة من الاستقلال    هجوم انتحاري على مجمع حكومي جنوب افغانستان يخلف 70 جريحا    طالبوا بإلغاء المؤتمر العاشر: قياديون و مناضلون في الأفلان يحتجون أمام مقر الحزب    إرهابي من الذين قضي عليهم في البويرة متابع في قضية غوردال    بهدف تحسين نوعية الأداء وضمان أفضل خدمة للمسافرين: استحداث مجمعات مستقلة للنقل الجوي والبحري والبري    مشاورات جديدة لبحث تطبيق اتفاق السلام: الجزائر تريد التزاما جديا لوقف إطلاق النار بين الأطراف المتصارعة في مالي    المحلل السياسي مصطفى صايج: النزعة الاستعمارية الاستيطانية للمغرب كلّفت المنطقة خسائر بمليارات الدولارات    غوركوف يطالب اللاّعبين باحترام موعد التربّص    اجتماع مجلس إدارة السنافر مؤجل إلى الثلاثاء القادم    حموم يمثل الفاف في إنتخابات رئاسة الفيفا هذا الجمعة    شباب باتنة: الحسم في تسليم مقاليد التسيير يتأجل مرة أخرى    رئيسة الهلال الأحمر الجزائري للنصر: قفة رمضان تحكمها حسابات حزبية    أصحاب سكنات مشروع 130 وحدة بالبويرة يحتجّون    مخرجون مسرحيون ونقاد للنصر    سلال خلال لقائه بإطارات قطاع الطاقة    مجلس الوزراء يدرس عدة ملفات هامة تتعلق بالتنمية    مشروع قانون الاجراءات الجزائية على طاولة الحكومة    وزير الشؤون الدينية لدى افتتاحه المؤتمر الدولي للإعلام الديني بمستغانم    إعلام ديني أم إعلام إسلامي !    وزراء، أكاديميون وطلبة يؤكدون ل"الجمهورية" على هامش الملتقى:    غلاف مالي إضافي لترميم المؤسسات المدرسية    محمد لكصاسي يدافع عن قرار إيقاف بنك الخليفة وتصفيته    للمطالبة بمستحقاتهم المالية    رئيس الجمهورية يأمر الحكومة بمراقبة وضبط الأسعار    لوح يؤكد مقتل أحد الإرهابيين المشاركين في إعدام "هيرفي غوردال"    السيلية القطري يغري بلفوضيل بعرض ضخم لموسمين    الجولة الأخيرة ستحدد هوية الفرق المؤهلة لتمثيل الجزائر إفريقيا    منح صفقة بالتراضي لشركة تركية لإنجاز 5 آلاف سكن بالعاصمة    تعيين مسؤولين جدد على رأس 8 هيئات و مؤسسات مالية    حوالي 60 طفلا كانوا ضحية لزنا المحارم خلال العام الماضي    فيما احترقت مواد بلاستيكية داخل مصنع    شجار أطفال يتطور إلى جريمة قتل    لتوديع مشكل التصييف العشوائي و الفوضوي    مرسى بن مهيدي    خوفا من تسجيل انهيارات جزئية في ظل استمرار تساقط الأمطار    لتخفيف الضغط عن مراكز البريد    سعفة ذهبية لشريط قصير لمخرج لبناني    نشيد المكان    انطلاق الصالون الوطني الثاني للفنون الجميلة بسيدي بلعباس    حفل فني بحضور سفيرة هولندا " ويليميجن فان هافتن " بتلمسان    " الجمهورية " ترصد أجواء مهرجان " كان " السينمائي بفرنسا    تَدَاعِيَّاتٌ..!!    محمد عيسى يؤكد أن شهر رمضان سيكون حافلا بالأنشطة الهادفة:    مقتل 9 من مقاتلي حزب الله بكمين بالقلمون    سنلجأ إلى الاستدانة من الخارج إذا اقتضى الأمر    فرق تفتيش للتحقيق في التسيير المالي للمستشفيات عبر الوطن    متفرقات    فالكاو: "شكرا جماهي اليونايتد على كل شيء"    افتتاح المهرجان الوطني للمسرح المحترف بتكريم فتيحة بربار وسيدعلي كويرات    بوضياف: القضاء على الضغط بمصالح الولادة ابتداء من سبتمبر    جندي تونسي يفتح النار على زملائه في ثكنة عسكرية    الشيخ شيبان وتأديب بقواعد النحو !    سنن مهجورة صيام داود    14 مليون شخص سيحجون إلى مكة هذا الموسم    مكة تستعد لافتتاح أكبر فندق في العالم    إعادة النظر في مضامين الخطاب الديني وتوحيد المناهج لتقديم إعلام صحيح يقوي رابطة الدين بين المسلمين    الداعية العريفي يفتي: أكل لحم التمساح وثعبان البحر حلال    شاهد ما قاله الشيخ شمس الدين حول تقبيل المرأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عن صورة المرأة ومكانتها في الأدب
ثورة الإبداع أداة الاحتجاج والتغيير
نشر في المساء يوم 01 - 11 - 2010

فتحت ندوة ''صورة المرأة ومكانتها في الأدب'' نقاشا موسعا استعرض حضور الأنثى في الابداع الروائي سواء من حيث التأليف أو من خلال جعلها ركيزة أولى لصناعة هذا الإبداع.
اللقاء الذي نظم أول أمس على هامش فعاليات الدورة الخامسة عشرة للصالون الدولي للكتاب نشطته كل من الروائية فضيلة مرابط، دونيس ابراهيمي، أوجان ايبودي وبونيفاس مونغو مبوسا.
بداية تحدثت فضيلة مرابط عن روايتها الأخيرة ''الجزائر، مسرح العائدون'' والتي صدرت في باريس سنة ,2010 حيث أشارت الى أنها (اي الرواية) كانت نتيجة زيارتها الأخيرة للجزائر سنة 2009 ذلك أنها روائية لا تكتب كل يوم بل هي مبدعة تنتفض ابداعا كلما رأت ما يثيرها.
ترى مرابط أن الأدب يعني مأساة لابد من التخلص منها وتفسيرها واعطائها طابعا فنيا.
من جهة أخرى تنفي الروائية صفة ''الأنثوية'' التي يحاول البعض زجها فيها حيث تؤكد أنها تكتب عن الجميع وليست متحيزة للمرأة فهي ليست دائما ملاكا خاصة إذا كانت في السلطة لكن إذا اقتضى الأمر الدفاع عن حقوق المرأة المهضومة فلا مانع من النضال.
حرصت فضيلة مرابط على أن تكون جدتها هي البطلة الرئيسية في أغلب رواياتها لما تمثله من رمز وقيم سامية خاصة فيما يتعلق بالدفاع عن الأرض والهوية والحرية لتوصلها الى أحفادها، من جهتها تحاول مرابط ايصال رصيد حياتها وذكرياتها سواء أثناء الثورة التحريرية أو بعد الاستقلال لنفس هذه الأجيال الصاعدة.
من جهته، أكد الكاتب والناقد الكونغولي بونيفاس مونغو مبوسا على الحضور القوي للمرأة في الأدب الافريقي، مشيرا إلى أن حضور المرأة في أحداث الرواية مثلا غالبا ما وظف من طرف الرجل الذي غالبا ما يستحضر صورة أمه التي ترمز للأرض وللقيم وللرومانسية أيضا.
تحدث المتدخل عن تجربة المرأة في الكتابة والتي حققت حضورا منقطع النظير حيث أعطى أمثلة عن روائيات من مالي والسينغال والغابون استطعن كسر الطابوهات الاجتماعية وعرض قضايا المرأة وتجاربها بعيدا عن الحشو الرومانسي.
الكاتب والروائي الكامروني أوجان ايبودي (المعروف في أوربا) أكد أنه يكرم أمه في ابداعاته وبالتالي فهو يكرم كل نساء العالم يقول ''دور أمي أساسي وظاهر في أعمالي الروائية، احكي مثلا وفاتها وأغني أدبيا أغنيتها المفضلة ''سيليكاني'' وهي أغنية من التراث مشهورة في افريقيا الوسطى، لقد كانت أمي تهتم بكتبي رغم أميتها''.
يروي المتدخل كيف أنه عالج الكثير من قضايا المرأة منها الزواج المبكر الذي ترفضه المرأة الافريقية مفضلة البقاء في مقاعد الدراسة كما أن هذا الروائي يستعين في ابداعه ببعض النماذج النسائية الأسطورية التي واجهت قهر الرجل منها ''شهرزاد'' و''مابا''وغيرهما، كما تناول حياة المرأة البسيطة الكادحة من أجل لقمة العيش من خلال رواية بطلاتها أربع نساء.
بالمناسبة تحدث هذا الروائي عن آخر انتاجاته وهو ''السيدة الافريقية'' الذي طبع أثناء تظاهرة المهرجان الثقافي الافريقي الثاني بالجزائر بدعم من وزارة الثقافة والذي اكتشفه بعض القراء الجزائريين الذين ارتبطت نظرتهم حين الحديث عن ''السيدة الافريقية'' بكتدرائية الجزائر، بينما تحكي الرواية اسطورة كاميرونية خاصة ب''زوو فودا'' الرجل المتزوج من 800 امرأة جعل من بينهن من ترأسهن وتنظم علاقاته معهن وهي ماماسي التي استطاعت في الأخير قهره بذكائها.
الناقدة دونيس ابراهيمي من جامعة ''باريس ''7 تطرقت أكثر من خلال مداختلها إلى الكتابات النسوية المغاربية والجزائرية خاصة التي تظهر المقاومة السياسية والاجتماعية للمرأة.
وقدمت المحاضرة كتابا بعنوان ''نساء جزائريات'' صدر سنة 1900 للفرنسية ''ابوغتيلوكلير'' المناضلة السياسية من أجل اكساب المرأة حق الانتخاب والتي اقامت مع زوجها القاضي الفرنسي بالجزائر ابتداء من نهاية القرن ال19 وشهدت معه محاكمات لنساء جزائريات رفضن قهر أزواجهن في ذلك الزمن الصعب وصرخن في وجه العدالة لنيل حقوقهن، كما سجلت الكاتبة مواقف نساء مليانة قبل 5 قرون خلت عندما طالبن بحقوقهن من سيدي محمد بن يوسف وبالتالي فلقد سبقن نساء أوربا وأمريكا في المطالبة بهذه الحقوق.
استحضرت دونيس حضور المرأة في الرواية الجزائرية منها شخصية الكاهنة عند كاتب ياسين ''حرب ألفي سنة'' التي عبرت عن الحرية والمقاومة، كما استحضرت كتابات الطاوس عمروش خاصة ''تاريخ حياتي'' التي ترصد فيه تجربتها وتجربة أمها فاطمة آيت منصور وجدتها عيني، هناك أيضا كتابات بوجدرة الذي تحدث دوما عن أمه المظلومة وهو جرح لازمه في ابداعه-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.