الوكالة الولائية للتشغيل تراهن على أزيد من 30 ألف منصب قبل نهاية السنة الجارية    بالأرقام.. حقائق مؤلمة عن واقع الأسرى الفلسطينيين    قطر تقرر طرد القرضاوي    علماء يكتشفون كوكبا شبيها بالأرض    استلام 7 ثانويات جديدة بباتنة خلال الدخول المدرسي المقبل    "رئاسيات 17 أفريل استوفت كل المعايير الدولية المعمول بها"    المجلس الدستوري يتلقى 94 طعنا والنتائج في ظرف 10 أيام    تشغيل محطة تحلية مياه البحر للمقطع بوهران    شاهد .. معركة نادرة بين مائة تمساح وقطيع من فرس النهر    ا.العاصمة: الاتحاد يسحق حجوط برباعية والهجوم يطمئن فيلود    محرز يتألق ويعزز فرص تواجده مع الخضر    بن طالب يغيب عن ثالث لقاء على التوالي مع توتنهام    ساندرلاند يحرج تشيلسي    بن فليس يواصل معركة التغيير بتأسيس حزب سياسي    الإفراج عن جميع المحتجين الموقوفين يوم الانتخاب بالبويرة    مهرجان وجدة المغاربي للفيلم القصير يكرّم الفنانة بهية راشدي    الزاوية التيجانية ببسكرة.. محلات تجارية وفرصة لكسب المال؟    كما يروي المخبرون والحكواتية    الزاهد من الطبقة الخامسة من صغار التابعين    باريس تنفي تهديدها باستعمال "الفيتو" بشأن نزاع الصحراء الغربية    متفرقات    4 آلاف مقعد بيداغوجي وألف سرير طور الإنجاز بتيارت    سارقا بريد عين نحالة في قبضة الدرك    كانت تسطو على وكالات كراء السيارات    ڤالمة    وزير الخارجية التونسي: "لن نخضع لشروط خاطفي الدبلوماسيين"    الاتحاد الأوروبي يجدّد اعتماده على الغاز الجزائري لتأمين إمداداته    توزيع 1.900 عقد امتياز فلاحي على مساحة 67 ألف هكتار بورڤلة    أنهت معاناة المزارعين بالولايات المنتجة    "الخضر سيخسرون جميع لقاءاتهم في المونديال والفاف مجنونة لأنها سطرت هدف التأهل"    مواطن يرفع شكوى ضد صاحب محطة الوقود    رسالة دكتوراه بمصر عن التصوّف عند الأمير    المشاهد الجنسية ليست فناً    سقوط طفل في بئر    حريق مهول يأتي على 20محلا تجاريا بالسوق اليومي بذراع بن خدة    رئيس بعثة الملاحظين الأفارقة "مطمئن" بشأن مصداقية الاقتراع    5 آلاف تأشيرة لعمرة رمضان مخصصة لموظفي التربية    أسئلة في القرآن الكريم؟    المال العام ملك للجميع    استخدام خطوط الكهرباء بالطرق غير المشروعة "حرام شرعًا"    من ينقذ المسجد الأقصى؟    قرار الوالي حول مقاييس التشغيل بمصنع بلارة تريح البطالين بجيجل    عمليتا التصويت والفرز توافقتا مع المعايير الدولية    برنامج احتفالي متنوع في الذكرى 34 للربيع الأمازيغي    إخضاع المعتمرين إلى الرقابة على مستوى المطارات    حليلوزيتش ينوي السّفر إلى سويسرا ب 25 لاعبا وإبعاد عنصرين بعد مباراة أرمينيا    اللاعبون اجتمعوا ببلعطوي أمس، طالبوا بمستحقاتهم وهددوا بمقاطعة مباراة العلمة    الذكرى ال34 للربيع الامازيغي: تنظيم اجتماع للطلبة و المساعدين القدامى لمولود معمري بالجامعة المركزية    اللاّعبون يعانون من الضغط ويرفضون التخلي عن الكأس ورابطة الأبطال    مكاسب تحقّقت وأخرى تنتظر التّجسيد والمديونية الخارجية في أدنى مستوياتها    هنيئا للجزائر..    لقاء دراسي حول "إشكالية الهجرة الداخلية والخارجية بالجزائر" : تواجد بين 250 ألف و400 ألف مهاجر أجنبي بالجزائر    برنامج ثري لإحياء شهر التراث بولاية تيسمسيلت    "الخلع" حل المرأة الأخير للخلاص من منغصات الحياة الزوجية    زعماء وحكومات العالم تهنئ الجزائر    تعرف على..5 معتقدات خاطئة حول مرض السكري    التصريح باشتراكات الضمان الاجتماعي عبر النت    لوراس أمقران إفوط فابلاد اتيلي خير والفوط إعدا سالخير اذلهنا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عن صورة المرأة ومكانتها في الأدب
ثورة الإبداع أداة الاحتجاج والتغيير
نشر في المساء يوم 01 - 11 - 2010

فتحت ندوة ''صورة المرأة ومكانتها في الأدب'' نقاشا موسعا استعرض حضور الأنثى في الابداع الروائي سواء من حيث التأليف أو من خلال جعلها ركيزة أولى لصناعة هذا الإبداع.
اللقاء الذي نظم أول أمس على هامش فعاليات الدورة الخامسة عشرة للصالون الدولي للكتاب نشطته كل من الروائية فضيلة مرابط، دونيس ابراهيمي، أوجان ايبودي وبونيفاس مونغو مبوسا.
بداية تحدثت فضيلة مرابط عن روايتها الأخيرة ''الجزائر، مسرح العائدون'' والتي صدرت في باريس سنة ,2010 حيث أشارت الى أنها (اي الرواية) كانت نتيجة زيارتها الأخيرة للجزائر سنة 2009 ذلك أنها روائية لا تكتب كل يوم بل هي مبدعة تنتفض ابداعا كلما رأت ما يثيرها.
ترى مرابط أن الأدب يعني مأساة لابد من التخلص منها وتفسيرها واعطائها طابعا فنيا.
من جهة أخرى تنفي الروائية صفة ''الأنثوية'' التي يحاول البعض زجها فيها حيث تؤكد أنها تكتب عن الجميع وليست متحيزة للمرأة فهي ليست دائما ملاكا خاصة إذا كانت في السلطة لكن إذا اقتضى الأمر الدفاع عن حقوق المرأة المهضومة فلا مانع من النضال.
حرصت فضيلة مرابط على أن تكون جدتها هي البطلة الرئيسية في أغلب رواياتها لما تمثله من رمز وقيم سامية خاصة فيما يتعلق بالدفاع عن الأرض والهوية والحرية لتوصلها الى أحفادها، من جهتها تحاول مرابط ايصال رصيد حياتها وذكرياتها سواء أثناء الثورة التحريرية أو بعد الاستقلال لنفس هذه الأجيال الصاعدة.
من جهته، أكد الكاتب والناقد الكونغولي بونيفاس مونغو مبوسا على الحضور القوي للمرأة في الأدب الافريقي، مشيرا إلى أن حضور المرأة في أحداث الرواية مثلا غالبا ما وظف من طرف الرجل الذي غالبا ما يستحضر صورة أمه التي ترمز للأرض وللقيم وللرومانسية أيضا.
تحدث المتدخل عن تجربة المرأة في الكتابة والتي حققت حضورا منقطع النظير حيث أعطى أمثلة عن روائيات من مالي والسينغال والغابون استطعن كسر الطابوهات الاجتماعية وعرض قضايا المرأة وتجاربها بعيدا عن الحشو الرومانسي.
الكاتب والروائي الكامروني أوجان ايبودي (المعروف في أوربا) أكد أنه يكرم أمه في ابداعاته وبالتالي فهو يكرم كل نساء العالم يقول ''دور أمي أساسي وظاهر في أعمالي الروائية، احكي مثلا وفاتها وأغني أدبيا أغنيتها المفضلة ''سيليكاني'' وهي أغنية من التراث مشهورة في افريقيا الوسطى، لقد كانت أمي تهتم بكتبي رغم أميتها''.
يروي المتدخل كيف أنه عالج الكثير من قضايا المرأة منها الزواج المبكر الذي ترفضه المرأة الافريقية مفضلة البقاء في مقاعد الدراسة كما أن هذا الروائي يستعين في ابداعه ببعض النماذج النسائية الأسطورية التي واجهت قهر الرجل منها ''شهرزاد'' و''مابا''وغيرهما، كما تناول حياة المرأة البسيطة الكادحة من أجل لقمة العيش من خلال رواية بطلاتها أربع نساء.
بالمناسبة تحدث هذا الروائي عن آخر انتاجاته وهو ''السيدة الافريقية'' الذي طبع أثناء تظاهرة المهرجان الثقافي الافريقي الثاني بالجزائر بدعم من وزارة الثقافة والذي اكتشفه بعض القراء الجزائريين الذين ارتبطت نظرتهم حين الحديث عن ''السيدة الافريقية'' بكتدرائية الجزائر، بينما تحكي الرواية اسطورة كاميرونية خاصة ب''زوو فودا'' الرجل المتزوج من 800 امرأة جعل من بينهن من ترأسهن وتنظم علاقاته معهن وهي ماماسي التي استطاعت في الأخير قهره بذكائها.
الناقدة دونيس ابراهيمي من جامعة ''باريس ''7 تطرقت أكثر من خلال مداختلها إلى الكتابات النسوية المغاربية والجزائرية خاصة التي تظهر المقاومة السياسية والاجتماعية للمرأة.
وقدمت المحاضرة كتابا بعنوان ''نساء جزائريات'' صدر سنة 1900 للفرنسية ''ابوغتيلوكلير'' المناضلة السياسية من أجل اكساب المرأة حق الانتخاب والتي اقامت مع زوجها القاضي الفرنسي بالجزائر ابتداء من نهاية القرن ال19 وشهدت معه محاكمات لنساء جزائريات رفضن قهر أزواجهن في ذلك الزمن الصعب وصرخن في وجه العدالة لنيل حقوقهن، كما سجلت الكاتبة مواقف نساء مليانة قبل 5 قرون خلت عندما طالبن بحقوقهن من سيدي محمد بن يوسف وبالتالي فلقد سبقن نساء أوربا وأمريكا في المطالبة بهذه الحقوق.
استحضرت دونيس حضور المرأة في الرواية الجزائرية منها شخصية الكاهنة عند كاتب ياسين ''حرب ألفي سنة'' التي عبرت عن الحرية والمقاومة، كما استحضرت كتابات الطاوس عمروش خاصة ''تاريخ حياتي'' التي ترصد فيه تجربتها وتجربة أمها فاطمة آيت منصور وجدتها عيني، هناك أيضا كتابات بوجدرة الذي تحدث دوما عن أمه المظلومة وهو جرح لازمه في ابداعه-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.