الموسم الفلاحي مهدد جراء الجفاف    وزير التجارة يكشف: الجزائر صرفت 39 مليون دولار في استيراد المايونيز و الموتارد    بسكرة: احتجاج طالبات جامعيات تنديدا بظروفهن المزرية    الصحافة مهنة ورسالة    الباحث في علوم الإعلام و الإتصال نصر الدين لعياضي من البرج    هذه رسالة بوتفليقة للإعلاميين    الجيش يقضي على إرهابي آخر في عين الدفلى    قضية الخليفة اليوم امام مجلس قضاء البليدة    خلال إشرافه على الاحتفالات الرسمية لحرية الصحافة من قسنطينة    تزكية "العربي ضبع" كأمين ولائي للاتحاد العام للعمال الجزائريين بالجلفة    بطاريات لتخزين الطاقة الشمسية    رجل أعمال أمريكي يدفع مليار دولار لطليقته لإتمام الطلاق    سيدي السعيد أكد بأنها ستدوم طيلة شهر رمضان    نوري: (التبعية إلى الخارج خطر كبير على الجزائر)    مركبة فضائية تصطدم بسطح عطارد    امرأة تتجسس على ضحاياها عبر كاميرات حواسيبهم    كاميرات بملابس رجال الشرطة الأمريكية لرصد تجاوزاتهم    هيومن رايتس ووتش: السعودية قصفت الحوثيين بقنابل عنقودية    ماضوي: (لهذا السبب استقلت)    زرداب يسجّل الهدف رقم 118 في تاريخ النّهائيات    نادي قطري يريد خير الدين ماضوي    ليلة بيضاء ببجاية وليكراب يحلمون بثنائية تاريخية بعد معانقة الكأس    جابو يوافق على العودة إلى وفاق سطيف وثلاثة لاعبين مضمونين    فوايفي يعاني المرض و جغبالة و سيدريك يواصلان العلاج: مدرب السنافر يمنع أومباي من التدرب و علاق يطلب إعفاءه من لقاء «لازمو»    فيما عاشت بجاية أجواء احتفالية استثنائية: إدارة "الموب" تكافئ اللاعبين ب 150 مليونا و عمراني يمنعهم من الاحتفالات    ماجر رابع أفضل لاعب عربي في تاريخ كرة القدم    الطارف: الإطاحة بثلاث عصابات تهريب بنادق الصيد و النفايات النحاسية والمواشي    زريبة الوادي    السويد تحظر بيع الباراسيتامول    توقيف لصّ ملثّم قام بسرقة منزل بغليزان    توقيف شخصين بحوزتهما مخدرات وأسلحة محظورة بغليزان    أغلقوا طريق «لوناما» و مقر البلدية    وطن الفداء    دورة وطنية لكرة القدم بين الإذاعات المحلّية    الجزائر تحتفي بالأمير عبد القادر    إعلان الطوارئ بأيوا الأميركية بسبب أنفلونزا الطيور    مراسلون يقاطعون يومهم العالمي    12 ألف طبيب يقررون شل التغطيات الطبية للامتحانات المدرسية    اعتماد استراتيجية جديدة للمراقبة الصحية بالميناء والمطار قريبا    السموم القادمة من المغرب تهديد لفئة الشباب:    شخص يقول: دعوتُ الله طويلاً ولم يستجب لي، فهل أستمرّ في الدّعاء أم أتوقف لاعتقادي أنّه لم يستجب لي بسبب كون ما أدعو به ليس في صالحي؟    هل يجوز الدعاء للميت أمام قبره؟    هذه أسباب سوء الخاتمة من القرآن والسنة    عرض فيلم "لطفي" بقاعة المغرب بوهران بحضور وزير المجاهدين    صيامك في شهر رجب    بجاية يوم تكويني حول الوارثة وتقسيم التركة    توسيع الشراكة إلى ميدان البيوتكنولوجيا خلال السنوات المقبلة    مشاركة 18 فرقة في المهرجان المحلي للإنشاد ببوسعادة    الحكومة تتجرع مخلفات "قضائها" على سوق السكوار    حضور قوي للحقوقيين العالميين بمهرجان السينما بالصحراء الغربية    سلسلة "لله وللوطن" للدكتور عميمور قريبا في الأسواق    شاهيناز نغواش تلون كيد المرأة في قالب المغامرة والمرح    البحرية الإيطالية تنقض أكثر من 3400 مهاجر غير شرعي في البحر المتوسط    استنفار أمني في تونس عشية "حج" اليهود إلى "كنيس الغريب"    SNAPSP تعلن عن شل قطاع الصحة يومي 5 و6 ماي    مليون دولار قيمة صادرات الجزائر من المواد الفلاحية في 2014316    17 قتيل بحوادث مرور خلال 24ساعة    انتشال 3ناجين من زلزال نيبال و50جثة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عن صورة المرأة ومكانتها في الأدب
ثورة الإبداع أداة الاحتجاج والتغيير
نشر في المساء يوم 01 - 11 - 2010

فتحت ندوة ''صورة المرأة ومكانتها في الأدب'' نقاشا موسعا استعرض حضور الأنثى في الابداع الروائي سواء من حيث التأليف أو من خلال جعلها ركيزة أولى لصناعة هذا الإبداع.
اللقاء الذي نظم أول أمس على هامش فعاليات الدورة الخامسة عشرة للصالون الدولي للكتاب نشطته كل من الروائية فضيلة مرابط، دونيس ابراهيمي، أوجان ايبودي وبونيفاس مونغو مبوسا.
بداية تحدثت فضيلة مرابط عن روايتها الأخيرة ''الجزائر، مسرح العائدون'' والتي صدرت في باريس سنة ,2010 حيث أشارت الى أنها (اي الرواية) كانت نتيجة زيارتها الأخيرة للجزائر سنة 2009 ذلك أنها روائية لا تكتب كل يوم بل هي مبدعة تنتفض ابداعا كلما رأت ما يثيرها.
ترى مرابط أن الأدب يعني مأساة لابد من التخلص منها وتفسيرها واعطائها طابعا فنيا.
من جهة أخرى تنفي الروائية صفة ''الأنثوية'' التي يحاول البعض زجها فيها حيث تؤكد أنها تكتب عن الجميع وليست متحيزة للمرأة فهي ليست دائما ملاكا خاصة إذا كانت في السلطة لكن إذا اقتضى الأمر الدفاع عن حقوق المرأة المهضومة فلا مانع من النضال.
حرصت فضيلة مرابط على أن تكون جدتها هي البطلة الرئيسية في أغلب رواياتها لما تمثله من رمز وقيم سامية خاصة فيما يتعلق بالدفاع عن الأرض والهوية والحرية لتوصلها الى أحفادها، من جهتها تحاول مرابط ايصال رصيد حياتها وذكرياتها سواء أثناء الثورة التحريرية أو بعد الاستقلال لنفس هذه الأجيال الصاعدة.
من جهته، أكد الكاتب والناقد الكونغولي بونيفاس مونغو مبوسا على الحضور القوي للمرأة في الأدب الافريقي، مشيرا إلى أن حضور المرأة في أحداث الرواية مثلا غالبا ما وظف من طرف الرجل الذي غالبا ما يستحضر صورة أمه التي ترمز للأرض وللقيم وللرومانسية أيضا.
تحدث المتدخل عن تجربة المرأة في الكتابة والتي حققت حضورا منقطع النظير حيث أعطى أمثلة عن روائيات من مالي والسينغال والغابون استطعن كسر الطابوهات الاجتماعية وعرض قضايا المرأة وتجاربها بعيدا عن الحشو الرومانسي.
الكاتب والروائي الكامروني أوجان ايبودي (المعروف في أوربا) أكد أنه يكرم أمه في ابداعاته وبالتالي فهو يكرم كل نساء العالم يقول ''دور أمي أساسي وظاهر في أعمالي الروائية، احكي مثلا وفاتها وأغني أدبيا أغنيتها المفضلة ''سيليكاني'' وهي أغنية من التراث مشهورة في افريقيا الوسطى، لقد كانت أمي تهتم بكتبي رغم أميتها''.
يروي المتدخل كيف أنه عالج الكثير من قضايا المرأة منها الزواج المبكر الذي ترفضه المرأة الافريقية مفضلة البقاء في مقاعد الدراسة كما أن هذا الروائي يستعين في ابداعه ببعض النماذج النسائية الأسطورية التي واجهت قهر الرجل منها ''شهرزاد'' و''مابا''وغيرهما، كما تناول حياة المرأة البسيطة الكادحة من أجل لقمة العيش من خلال رواية بطلاتها أربع نساء.
بالمناسبة تحدث هذا الروائي عن آخر انتاجاته وهو ''السيدة الافريقية'' الذي طبع أثناء تظاهرة المهرجان الثقافي الافريقي الثاني بالجزائر بدعم من وزارة الثقافة والذي اكتشفه بعض القراء الجزائريين الذين ارتبطت نظرتهم حين الحديث عن ''السيدة الافريقية'' بكتدرائية الجزائر، بينما تحكي الرواية اسطورة كاميرونية خاصة ب''زوو فودا'' الرجل المتزوج من 800 امرأة جعل من بينهن من ترأسهن وتنظم علاقاته معهن وهي ماماسي التي استطاعت في الأخير قهره بذكائها.
الناقدة دونيس ابراهيمي من جامعة ''باريس ''7 تطرقت أكثر من خلال مداختلها إلى الكتابات النسوية المغاربية والجزائرية خاصة التي تظهر المقاومة السياسية والاجتماعية للمرأة.
وقدمت المحاضرة كتابا بعنوان ''نساء جزائريات'' صدر سنة 1900 للفرنسية ''ابوغتيلوكلير'' المناضلة السياسية من أجل اكساب المرأة حق الانتخاب والتي اقامت مع زوجها القاضي الفرنسي بالجزائر ابتداء من نهاية القرن ال19 وشهدت معه محاكمات لنساء جزائريات رفضن قهر أزواجهن في ذلك الزمن الصعب وصرخن في وجه العدالة لنيل حقوقهن، كما سجلت الكاتبة مواقف نساء مليانة قبل 5 قرون خلت عندما طالبن بحقوقهن من سيدي محمد بن يوسف وبالتالي فلقد سبقن نساء أوربا وأمريكا في المطالبة بهذه الحقوق.
استحضرت دونيس حضور المرأة في الرواية الجزائرية منها شخصية الكاهنة عند كاتب ياسين ''حرب ألفي سنة'' التي عبرت عن الحرية والمقاومة، كما استحضرت كتابات الطاوس عمروش خاصة ''تاريخ حياتي'' التي ترصد فيه تجربتها وتجربة أمها فاطمة آيت منصور وجدتها عيني، هناك أيضا كتابات بوجدرة الذي تحدث دوما عن أمه المظلومة وهو جرح لازمه في ابداعه-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.