السفير البريطاني في ليبيا يغادر البلاد لأسباب أمنية    سواريز أمام محكمة التحكيم الرياضي يوم 8 أوت الجاري    رايس مبولحي: نادي فيلادلفيا يونيون الأمريكي يملك مشروع طموح وقيم    إنقاض 4 أشخاص من الغرق بعرض البحر في عين تيموشنت    العثور على جثة شخص في الأربعين من العمر بمستغانم    إنتشال جثة شاب توفي غرقا في تيسمسيلت    الغيني سيلا يتعاقد مع مولودية العاصمة لسنتين    الفنان المصري سعيد صالح ينتقل إلى رحمة اللّه    باتنة تستعد لاستقبال جمهور مهرجان تيمقاد الدولي    ألمع نجوم الأغنية الأوراسية يحيون ليالي صيف عاصمة الأوراس    تحكيم إيفواري لإدارة لقاء وفاق سطيف والترجي التونسي    إنريكي لا يريد ألفيس في برشلونة    زرع 300 ألف وحدة من سمك الشبوط بسدي عين الدالية والبطوم    انطلاق خدمة "قطار البحر" بين قسنطينة و سكيكدة    التعرّف على ضحايا الطائرة قد يستغرق سنوات    الخوف والهلع يؤديان إلى مقتل 6 موطنين وإصابة أكثر من 400 بجروح    الجزائر تبكي غزّة    تدشين نصب تذكاري لروح الشاعر و الصحفي و الأديب الكبير الراحل ‘‘طاهر جاووت‘‘ بتيزى وزو    Rim k نادية بارود وكادير الجابوني نجوم سهرة الافتتاح    نقابة أرسيلور ميتال تدق ناقوس الخطر وتطالب العمال بالالتفاف حول المركب    نقابة "ألترو" تدعو العمال للاحتجاج    "جي 5" تسحق أربعينيا في حادث مرور بالجمعة    نور الدين زكري: لم أرفض العودة إلى أرض الوطن    جزائريون يصممون على صيام أيام الصابرين رغم شدّة الحر    اطردوا الشيطان من بيوتكم!    فقدان شخصين اثنين في عرض البحر بالطارف    هلاك شخصين في انهيار إسمنت متحجر بباتنة    رسو الشراع العلمي لو هاينز بميناء وهران    ارتفاع حصيلة ضحايا الانهيار الأرضي في الهند    تدشين الخط الجوي الرابط بين مدينتي باتنة واسطنبول    ا. العاصمة: الإدارة والأنصار ينتظرون بفارغ الصبر قرار الفيفا بخصوص قضية بلايلي    دفع الشطر الثاني لمكتتبي "أل.بي.بي" في أفريل 2015    ش. القبائل: الشبيبة في اختبار الحقيقة أمام أبناء باب السويقة    الجيش يقضي على إرهابي بصحراء تنزروفت شمالي تيمياوين    "المناخ العائق الأول الذي يواجهنا أمام إثيوبيا"    أئمة ومصلون وأطفال في مسيرة لنصرة غزة بباتنة    نقابة الناشرين تنظم حملة "كتاب ضد العدوان"    طبعة شبابية وغزة الجريحة في القلب    ميراث المسرحي الكبير مصطفى كاتب يحتضر    الرد بالضحك على محاولات ردعهن عن الضحك    163 مصاب جراء الهزة الأرضية ببومرداس    الداخلية تدعو الحجاج لاستصدار جواز السفر البيومتري    تشجيع الاستثمار بالشعارات    مفارقات جزائرية    أحداث العنف كلفت خزينة الدولة أكثر من 450 مليار سنتيم    محلات الرئيس لعائلة واحدة    الكهرباء تعطل الماء    صفقة غريبة    أبوجرة يلوم منتخبي بوتفليقة    مدير التربية يؤكد أنها زائدة عن الحاجة وليست لحجاب    في تقريره الجديد حول واقع حقوق الإنسان بالجزائر ل2013: قسنطيني يقصف بالثقيل تدابير مكافحة الفساد    أوروبا ترسل لقاحات الحمى القلاعية للجزائر وتونس    6وفيات و420 جريح في زلزال العاصمة    خلية الأزمة على مستوى وزارة الصحة تسجل 388 إصابة إثر الهزة الأرضية    هل يعلم بوضياف؟    دعاء    "مَن ترك صلاة العصر..."    وصايا الرّسول الكريم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عن صورة المرأة ومكانتها في الأدب
ثورة الإبداع أداة الاحتجاج والتغيير
نشر في المساء يوم 01 - 11 - 2010

فتحت ندوة ''صورة المرأة ومكانتها في الأدب'' نقاشا موسعا استعرض حضور الأنثى في الابداع الروائي سواء من حيث التأليف أو من خلال جعلها ركيزة أولى لصناعة هذا الإبداع.
اللقاء الذي نظم أول أمس على هامش فعاليات الدورة الخامسة عشرة للصالون الدولي للكتاب نشطته كل من الروائية فضيلة مرابط، دونيس ابراهيمي، أوجان ايبودي وبونيفاس مونغو مبوسا.
بداية تحدثت فضيلة مرابط عن روايتها الأخيرة ''الجزائر، مسرح العائدون'' والتي صدرت في باريس سنة ,2010 حيث أشارت الى أنها (اي الرواية) كانت نتيجة زيارتها الأخيرة للجزائر سنة 2009 ذلك أنها روائية لا تكتب كل يوم بل هي مبدعة تنتفض ابداعا كلما رأت ما يثيرها.
ترى مرابط أن الأدب يعني مأساة لابد من التخلص منها وتفسيرها واعطائها طابعا فنيا.
من جهة أخرى تنفي الروائية صفة ''الأنثوية'' التي يحاول البعض زجها فيها حيث تؤكد أنها تكتب عن الجميع وليست متحيزة للمرأة فهي ليست دائما ملاكا خاصة إذا كانت في السلطة لكن إذا اقتضى الأمر الدفاع عن حقوق المرأة المهضومة فلا مانع من النضال.
حرصت فضيلة مرابط على أن تكون جدتها هي البطلة الرئيسية في أغلب رواياتها لما تمثله من رمز وقيم سامية خاصة فيما يتعلق بالدفاع عن الأرض والهوية والحرية لتوصلها الى أحفادها، من جهتها تحاول مرابط ايصال رصيد حياتها وذكرياتها سواء أثناء الثورة التحريرية أو بعد الاستقلال لنفس هذه الأجيال الصاعدة.
من جهته، أكد الكاتب والناقد الكونغولي بونيفاس مونغو مبوسا على الحضور القوي للمرأة في الأدب الافريقي، مشيرا إلى أن حضور المرأة في أحداث الرواية مثلا غالبا ما وظف من طرف الرجل الذي غالبا ما يستحضر صورة أمه التي ترمز للأرض وللقيم وللرومانسية أيضا.
تحدث المتدخل عن تجربة المرأة في الكتابة والتي حققت حضورا منقطع النظير حيث أعطى أمثلة عن روائيات من مالي والسينغال والغابون استطعن كسر الطابوهات الاجتماعية وعرض قضايا المرأة وتجاربها بعيدا عن الحشو الرومانسي.
الكاتب والروائي الكامروني أوجان ايبودي (المعروف في أوربا) أكد أنه يكرم أمه في ابداعاته وبالتالي فهو يكرم كل نساء العالم يقول ''دور أمي أساسي وظاهر في أعمالي الروائية، احكي مثلا وفاتها وأغني أدبيا أغنيتها المفضلة ''سيليكاني'' وهي أغنية من التراث مشهورة في افريقيا الوسطى، لقد كانت أمي تهتم بكتبي رغم أميتها''.
يروي المتدخل كيف أنه عالج الكثير من قضايا المرأة منها الزواج المبكر الذي ترفضه المرأة الافريقية مفضلة البقاء في مقاعد الدراسة كما أن هذا الروائي يستعين في ابداعه ببعض النماذج النسائية الأسطورية التي واجهت قهر الرجل منها ''شهرزاد'' و''مابا''وغيرهما، كما تناول حياة المرأة البسيطة الكادحة من أجل لقمة العيش من خلال رواية بطلاتها أربع نساء.
بالمناسبة تحدث هذا الروائي عن آخر انتاجاته وهو ''السيدة الافريقية'' الذي طبع أثناء تظاهرة المهرجان الثقافي الافريقي الثاني بالجزائر بدعم من وزارة الثقافة والذي اكتشفه بعض القراء الجزائريين الذين ارتبطت نظرتهم حين الحديث عن ''السيدة الافريقية'' بكتدرائية الجزائر، بينما تحكي الرواية اسطورة كاميرونية خاصة ب''زوو فودا'' الرجل المتزوج من 800 امرأة جعل من بينهن من ترأسهن وتنظم علاقاته معهن وهي ماماسي التي استطاعت في الأخير قهره بذكائها.
الناقدة دونيس ابراهيمي من جامعة ''باريس ''7 تطرقت أكثر من خلال مداختلها إلى الكتابات النسوية المغاربية والجزائرية خاصة التي تظهر المقاومة السياسية والاجتماعية للمرأة.
وقدمت المحاضرة كتابا بعنوان ''نساء جزائريات'' صدر سنة 1900 للفرنسية ''ابوغتيلوكلير'' المناضلة السياسية من أجل اكساب المرأة حق الانتخاب والتي اقامت مع زوجها القاضي الفرنسي بالجزائر ابتداء من نهاية القرن ال19 وشهدت معه محاكمات لنساء جزائريات رفضن قهر أزواجهن في ذلك الزمن الصعب وصرخن في وجه العدالة لنيل حقوقهن، كما سجلت الكاتبة مواقف نساء مليانة قبل 5 قرون خلت عندما طالبن بحقوقهن من سيدي محمد بن يوسف وبالتالي فلقد سبقن نساء أوربا وأمريكا في المطالبة بهذه الحقوق.
استحضرت دونيس حضور المرأة في الرواية الجزائرية منها شخصية الكاهنة عند كاتب ياسين ''حرب ألفي سنة'' التي عبرت عن الحرية والمقاومة، كما استحضرت كتابات الطاوس عمروش خاصة ''تاريخ حياتي'' التي ترصد فيه تجربتها وتجربة أمها فاطمة آيت منصور وجدتها عيني، هناك أيضا كتابات بوجدرة الذي تحدث دوما عن أمه المظلومة وهو جرح لازمه في ابداعه-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.