مورينيو يريد خطف ثلاثي ريال مدريد وضمهم إلى اليونايتد    إشبيلية إلى نهائي كأس الملك لمواجهة برشلونة    تفكيك شبكة مختصمة في تزوير العملة الوطنية بالبرواقية    المهرجان الدولي السابع للفن المعاصر: حفل للموسيقى الكلاسيكية بمتحف الفن المعاصر للجزائر    رئيس الكتلة البرلمانية ل"تاج": وثيقة الدستور جاءت متكاملة في كل أبعادها    تقرير أسود على مكتب وزير السكن حول البناء الجاهز بإن أمناس    مسلحون متطرفون يهاجمون قاعدة للأمم المتحدة بمالي    تسجيل هزة أرضية بقوة 3.1 درجات بولاية البليدة    سعداني يلتقي رئيس الجمهورية لتشكيل الحكومة قريبا    "أوريدو" يفتح النقاش حول موضوع الصحفي والموبيل    أسعار النفط تقفز بنسبة 5 بالمئة    ارفعوا أيديكم عن الجيش    بائع متجول يضرم النار في نفسه داخل محكمة بالمغرب    تسليم سكنات عدل 1 بالعاصمة قبل رمضان    فتح تحقيق حول تعرض الشيخ محمد الطاهر علجت للاجحاف    التكفل بداء السكري في تحسن مستمر (أخصائي)    60 بالمئة من سكان العالم يستخدمون فايسبوك سنة 2030    إحالة 7 أشخاص على جنايات جيجل بتهمة دعم الإرهاب    3 سنوات حبسا نافذا لمسير شركة خاصة    التماس 8 سنوات حبسا لرئيسي بلدية بوسماعيل    "باراسيتامول" سبب لإصابة الأطفال بالربو    اتفاق "روسي-أمريكي" على وقف اطلاق النار في سوريا    CSC: الإدارة تعقد جلسة صلح بين أكساس و"ڤوميز"    تفاقم انتهاكات حقوق الإنسان بالأراضي الصحراوية المحتلة    منظمة التعاون الإسلامي تدين هجوم بوكو حرام في نيجيريا    30 بحاراً تونسياً إحتجزوا في ليبيا    MCA: بطروني: "بسكري خائن ووضعنا في ورطة حقيقية"    بالفيديو مشجع ينقذ لاعب من الموت المؤكد في الدوري الإسباني    تدهور الحالة الصحية للكاتب المصري محمد حسنين هيكل    مشاهدات قياسية لفيديو الطفل الذي حيّره توأم والده    أردوغان يهدّد بفتح الأبواب أمام تدفُّق المهاجرين إلى أوروبا    الجمارك ومحافظة الطاقة الذرية تتفقان على التخليص الجمركي للمواد المشعة    المخابرات الأمريكية: تنظيم داعش يستخدم أسلحة كيماوية    برنامج الجولة ال20 من الرابطة المحترفة الأولى    رياض محرز أفضل محترف إفريقي في تاريخ الدوري الإنجليزي    فتاوى    الأطباء يعزلون المصابين بداء الالتهاب الكبدي عن الدراسة    "الجزائريون لا يخشون البعوض والوقاية واجبة"    تعزيز التعاون في مجال المراقبة الوبائية وتحسين الخدمات الصحية بالمناطق الحدودية مع تونس    تدمير 5 مخابئ للإرهابيين بعين الدفلى و القضاء على تاجر مخدرات ببشار    "موعد للنساء"في موسمه الثاني"و المرأة البسيطة المكافحة في قلب البرنامج    قسنطينة 2015 : مونولوج "فرجة" لتوفيق مزعاش يمتع الجمهور    الإمتحانات الإستدراكية ستجرى نهاية شهر يونيو المقبل    جوائز وتكريم العديد من المخرجين في اختتام الأيام السينمائية ال6 للجزائر    هبوط أسعار النفط بسبب زيادة في مخزونات الخام الأمريكية    آن إن تستفيقوا    الصين تعلن تسجيل أولى حالات الإصابة ب زيكا    "بدأت حرب الأسعار".. إيران تخفض سعر نفطها بأكبر خصم عن الخام السعودي    انطلاق عملية جرد و حماية مجموعة ضخمة من الصور الفوتوغرافية القديمة    تيزي وزو:    الشيخ آيت علجت من علماء الجزائر.. والإضرار به خط أحمر    تطبيقات إلكترونية لحراسة المنزل والتكفل بكل انشغالات الزبائن قريبا    سحب استدعاءات البكالوريا بداية من 5 ماي المقبل    5سنوات حبسا نافذا في حق المدير الولائي للضرائب لطلبه رشوة من مرقّ عقاري في سكيكدة    واعتصموا بحبل الله جميعا    أذكار المسجد    بعد تألقه في قسنطينة و جميلة    فرنسية تدخل الإسلام بوهران    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عن صورة المرأة ومكانتها في الأدب
ثورة الإبداع أداة الاحتجاج والتغيير
نشر في المساء يوم 01 - 11 - 2010

فتحت ندوة ''صورة المرأة ومكانتها في الأدب'' نقاشا موسعا استعرض حضور الأنثى في الابداع الروائي سواء من حيث التأليف أو من خلال جعلها ركيزة أولى لصناعة هذا الإبداع.
اللقاء الذي نظم أول أمس على هامش فعاليات الدورة الخامسة عشرة للصالون الدولي للكتاب نشطته كل من الروائية فضيلة مرابط، دونيس ابراهيمي، أوجان ايبودي وبونيفاس مونغو مبوسا.
بداية تحدثت فضيلة مرابط عن روايتها الأخيرة ''الجزائر، مسرح العائدون'' والتي صدرت في باريس سنة ,2010 حيث أشارت الى أنها (اي الرواية) كانت نتيجة زيارتها الأخيرة للجزائر سنة 2009 ذلك أنها روائية لا تكتب كل يوم بل هي مبدعة تنتفض ابداعا كلما رأت ما يثيرها.
ترى مرابط أن الأدب يعني مأساة لابد من التخلص منها وتفسيرها واعطائها طابعا فنيا.
من جهة أخرى تنفي الروائية صفة ''الأنثوية'' التي يحاول البعض زجها فيها حيث تؤكد أنها تكتب عن الجميع وليست متحيزة للمرأة فهي ليست دائما ملاكا خاصة إذا كانت في السلطة لكن إذا اقتضى الأمر الدفاع عن حقوق المرأة المهضومة فلا مانع من النضال.
حرصت فضيلة مرابط على أن تكون جدتها هي البطلة الرئيسية في أغلب رواياتها لما تمثله من رمز وقيم سامية خاصة فيما يتعلق بالدفاع عن الأرض والهوية والحرية لتوصلها الى أحفادها، من جهتها تحاول مرابط ايصال رصيد حياتها وذكرياتها سواء أثناء الثورة التحريرية أو بعد الاستقلال لنفس هذه الأجيال الصاعدة.
من جهته، أكد الكاتب والناقد الكونغولي بونيفاس مونغو مبوسا على الحضور القوي للمرأة في الأدب الافريقي، مشيرا إلى أن حضور المرأة في أحداث الرواية مثلا غالبا ما وظف من طرف الرجل الذي غالبا ما يستحضر صورة أمه التي ترمز للأرض وللقيم وللرومانسية أيضا.
تحدث المتدخل عن تجربة المرأة في الكتابة والتي حققت حضورا منقطع النظير حيث أعطى أمثلة عن روائيات من مالي والسينغال والغابون استطعن كسر الطابوهات الاجتماعية وعرض قضايا المرأة وتجاربها بعيدا عن الحشو الرومانسي.
الكاتب والروائي الكامروني أوجان ايبودي (المعروف في أوربا) أكد أنه يكرم أمه في ابداعاته وبالتالي فهو يكرم كل نساء العالم يقول ''دور أمي أساسي وظاهر في أعمالي الروائية، احكي مثلا وفاتها وأغني أدبيا أغنيتها المفضلة ''سيليكاني'' وهي أغنية من التراث مشهورة في افريقيا الوسطى، لقد كانت أمي تهتم بكتبي رغم أميتها''.
يروي المتدخل كيف أنه عالج الكثير من قضايا المرأة منها الزواج المبكر الذي ترفضه المرأة الافريقية مفضلة البقاء في مقاعد الدراسة كما أن هذا الروائي يستعين في ابداعه ببعض النماذج النسائية الأسطورية التي واجهت قهر الرجل منها ''شهرزاد'' و''مابا''وغيرهما، كما تناول حياة المرأة البسيطة الكادحة من أجل لقمة العيش من خلال رواية بطلاتها أربع نساء.
بالمناسبة تحدث هذا الروائي عن آخر انتاجاته وهو ''السيدة الافريقية'' الذي طبع أثناء تظاهرة المهرجان الثقافي الافريقي الثاني بالجزائر بدعم من وزارة الثقافة والذي اكتشفه بعض القراء الجزائريين الذين ارتبطت نظرتهم حين الحديث عن ''السيدة الافريقية'' بكتدرائية الجزائر، بينما تحكي الرواية اسطورة كاميرونية خاصة ب''زوو فودا'' الرجل المتزوج من 800 امرأة جعل من بينهن من ترأسهن وتنظم علاقاته معهن وهي ماماسي التي استطاعت في الأخير قهره بذكائها.
الناقدة دونيس ابراهيمي من جامعة ''باريس ''7 تطرقت أكثر من خلال مداختلها إلى الكتابات النسوية المغاربية والجزائرية خاصة التي تظهر المقاومة السياسية والاجتماعية للمرأة.
وقدمت المحاضرة كتابا بعنوان ''نساء جزائريات'' صدر سنة 1900 للفرنسية ''ابوغتيلوكلير'' المناضلة السياسية من أجل اكساب المرأة حق الانتخاب والتي اقامت مع زوجها القاضي الفرنسي بالجزائر ابتداء من نهاية القرن ال19 وشهدت معه محاكمات لنساء جزائريات رفضن قهر أزواجهن في ذلك الزمن الصعب وصرخن في وجه العدالة لنيل حقوقهن، كما سجلت الكاتبة مواقف نساء مليانة قبل 5 قرون خلت عندما طالبن بحقوقهن من سيدي محمد بن يوسف وبالتالي فلقد سبقن نساء أوربا وأمريكا في المطالبة بهذه الحقوق.
استحضرت دونيس حضور المرأة في الرواية الجزائرية منها شخصية الكاهنة عند كاتب ياسين ''حرب ألفي سنة'' التي عبرت عن الحرية والمقاومة، كما استحضرت كتابات الطاوس عمروش خاصة ''تاريخ حياتي'' التي ترصد فيه تجربتها وتجربة أمها فاطمة آيت منصور وجدتها عيني، هناك أيضا كتابات بوجدرة الذي تحدث دوما عن أمه المظلومة وهو جرح لازمه في ابداعه-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.