توقيف عنصرين اثنين لدعم الجماعات الإرهابية ببومرداس وباتنة    سوداني يتوج بالدوري التركي للمرة الثالثة على التوالي    26بالمائة من الجزائريون يعتبرون أن الفساد ازداد انتشارا بالبلاد    تبون يهدد من جديد:    مقتل جندي أمريكي في العراق    قرين: الصحافة الجزائرية الأكثر حرية في العالم    نجوم مطرودين احتضنهم ليستر… فردّوا له التحية:    عرض مسرحية "ألكترا" بالجزائر العاصمة: ممثلون شباب يكسبون الرهان    وفد برلماني جزائري يشارك في المنتدى العالمي للنساء البرلمانيات بالأردن    تعليم عن بعد: انطلاق امتحانات اثباث المستوى بمشاركة نصف مليون متعلم عبر الوطن    ألعاب أولمبية 2016 (رفع الأثقال/ البطولة الافريقية) :الجزائر تهدف الى افتكاك بطاقة واحدة مؤهلة الى موعد ريو    مشاجرة وعراك ولجنة تصوت لصالح رفع الحصانة عن نواب    الطبعة الثالثة للمهرجان الدولي للفيلم القصير بسطيف    نسعى لتحقيق شهرة فريق "One Direction" بموسيقى مغاربية    اتفاق بين الجزائر و البنك الأوروبي للاستثمار لتطوير اللوجيستية    دراسة التحضيرات للمنتدى الجزائري البريطاني حول التجارة و الاستثمارات المقرر في 22 مايو بالجزائر    قتلى في هجمات "مجهولة" على معاقل داعش في سوريا    برنامج السقي : 143.000 هكتار قيد التأهيل    تسجيل هزة أرضية بقوة 3ر3 درجة بولاية المدية    فروخي يوافق على إعادة الاعتبار لمزرعة تاجموت بالأغواط    رواية "Yoko et les gens du Barzakh" لجمال ماطي :سردا مثيرا عن المشاعر في حالة الحزن و الحداد    شركات النفط تلغي آلاف الوظائف بعد هبوط أسعاره    مصر: نقابة الصحفيين تطالب بإقالة وزير الداخلية إثر اقتحام مقرها    بكالوريا تجريبية في الحراش    50 دج لدخول 72 شاطئا مسموحا للسباحة بالعاصمة    ترث 67 مليون ريال وفيلا بعد زواج لشهر واحد فقط    قطاع الثقافة بتقرت يحتضر ومطالب بتدخل الوزير ميهوبي    مشاكل مالية تهدد الوكالة العقارية بإيليزي بالإفلاس    "قنوات الشروق".. موقع جديد مصمّم بأحدث التكنولوجيات في مجال تطوير الويب    تجديد الثقة في رئيس اتحادية كرة السلة    سليماني محل رغبة روما    أول المتأهلين لنهائي دوري أبطال أوروبا يعرف الليلة    عائلة من حجوط بينهم 3 مكفوفين تعيش تحت خط الفقر    الكاميرا الحوامة تغنيك عن عصا السيلفي    محمد الغازي يتفقد القطاع الإقتصادي بوهران ويؤكد:    فرعون تشارك في قمة عالمية بجنيف لربط كل الدول بالانترنيت    ثلث المرضى الخاضعين لغسل الكلى مؤهلين لعمليات الزرع    توقيف ستيني يحتال على المواطنين لسلب أموالهم بمعسكر    صبرينة رضيعة بقلب على اليمين    أشرف على إحياء الذكرى ال54 لاستشهاد عمال جزائريين في اعتداء "الأوآس" على ميناء الجزائر    البخاري أحمد: "جبهة البوليساريو ستدرس بتمعن القرار وستتخذ قراراتها بشان الخطوات المقبلة "    اصابة 100 مناصر في مباراة نهائي كأس الجمهورية    مقتل 11 مسلحا كرديا على يد الجيش التركي    لقائي بالأسد كان هدفه شرح مبادرة المصالحة الوطنية    تراجع فاتورة القمح و السكر و الحليب ب 34 بالمائة    "حميدة القوال" يكشف جديده الفني :    المؤتمر الدولي الثالث لتعليم اللغة الانجليزية بوهران    فيما سجلت حالة وفاة    المخترع يتهمهم بمحاولة تكسيره و نفى الشروع في التسويق: أطباء و صيادلة يشكّكون في الدواء المعجزة لعلاج السكري    النطق بالحكم في قضية الاختلاسات التي طالت معهد باستور غدا    ظاهرة إخلاف الوعد ونقض العهد    الشورى في حياة النبي صلى الله عليه وسلم    الفرق بين الجانّ والشيطان    ندرة حادة في دواء « موديكات» تهدد العديد من المرضى بالانتكاسات    حكم مسح المرأة على الخمار؟    البرنامج الصحي الوطني محل إشادة «اليونيسيف»    NAHD: اللاعبون تحت الصدمة وولد زميرلي سيسدد المنحة    فرنسية تشهر إسلامها بالخروب في قسنطينة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عن صورة المرأة ومكانتها في الأدب
ثورة الإبداع أداة الاحتجاج والتغيير
نشر في المساء يوم 01 - 11 - 2010

فتحت ندوة ''صورة المرأة ومكانتها في الأدب'' نقاشا موسعا استعرض حضور الأنثى في الابداع الروائي سواء من حيث التأليف أو من خلال جعلها ركيزة أولى لصناعة هذا الإبداع.
اللقاء الذي نظم أول أمس على هامش فعاليات الدورة الخامسة عشرة للصالون الدولي للكتاب نشطته كل من الروائية فضيلة مرابط، دونيس ابراهيمي، أوجان ايبودي وبونيفاس مونغو مبوسا.
بداية تحدثت فضيلة مرابط عن روايتها الأخيرة ''الجزائر، مسرح العائدون'' والتي صدرت في باريس سنة ,2010 حيث أشارت الى أنها (اي الرواية) كانت نتيجة زيارتها الأخيرة للجزائر سنة 2009 ذلك أنها روائية لا تكتب كل يوم بل هي مبدعة تنتفض ابداعا كلما رأت ما يثيرها.
ترى مرابط أن الأدب يعني مأساة لابد من التخلص منها وتفسيرها واعطائها طابعا فنيا.
من جهة أخرى تنفي الروائية صفة ''الأنثوية'' التي يحاول البعض زجها فيها حيث تؤكد أنها تكتب عن الجميع وليست متحيزة للمرأة فهي ليست دائما ملاكا خاصة إذا كانت في السلطة لكن إذا اقتضى الأمر الدفاع عن حقوق المرأة المهضومة فلا مانع من النضال.
حرصت فضيلة مرابط على أن تكون جدتها هي البطلة الرئيسية في أغلب رواياتها لما تمثله من رمز وقيم سامية خاصة فيما يتعلق بالدفاع عن الأرض والهوية والحرية لتوصلها الى أحفادها، من جهتها تحاول مرابط ايصال رصيد حياتها وذكرياتها سواء أثناء الثورة التحريرية أو بعد الاستقلال لنفس هذه الأجيال الصاعدة.
من جهته، أكد الكاتب والناقد الكونغولي بونيفاس مونغو مبوسا على الحضور القوي للمرأة في الأدب الافريقي، مشيرا إلى أن حضور المرأة في أحداث الرواية مثلا غالبا ما وظف من طرف الرجل الذي غالبا ما يستحضر صورة أمه التي ترمز للأرض وللقيم وللرومانسية أيضا.
تحدث المتدخل عن تجربة المرأة في الكتابة والتي حققت حضورا منقطع النظير حيث أعطى أمثلة عن روائيات من مالي والسينغال والغابون استطعن كسر الطابوهات الاجتماعية وعرض قضايا المرأة وتجاربها بعيدا عن الحشو الرومانسي.
الكاتب والروائي الكامروني أوجان ايبودي (المعروف في أوربا) أكد أنه يكرم أمه في ابداعاته وبالتالي فهو يكرم كل نساء العالم يقول ''دور أمي أساسي وظاهر في أعمالي الروائية، احكي مثلا وفاتها وأغني أدبيا أغنيتها المفضلة ''سيليكاني'' وهي أغنية من التراث مشهورة في افريقيا الوسطى، لقد كانت أمي تهتم بكتبي رغم أميتها''.
يروي المتدخل كيف أنه عالج الكثير من قضايا المرأة منها الزواج المبكر الذي ترفضه المرأة الافريقية مفضلة البقاء في مقاعد الدراسة كما أن هذا الروائي يستعين في ابداعه ببعض النماذج النسائية الأسطورية التي واجهت قهر الرجل منها ''شهرزاد'' و''مابا''وغيرهما، كما تناول حياة المرأة البسيطة الكادحة من أجل لقمة العيش من خلال رواية بطلاتها أربع نساء.
بالمناسبة تحدث هذا الروائي عن آخر انتاجاته وهو ''السيدة الافريقية'' الذي طبع أثناء تظاهرة المهرجان الثقافي الافريقي الثاني بالجزائر بدعم من وزارة الثقافة والذي اكتشفه بعض القراء الجزائريين الذين ارتبطت نظرتهم حين الحديث عن ''السيدة الافريقية'' بكتدرائية الجزائر، بينما تحكي الرواية اسطورة كاميرونية خاصة ب''زوو فودا'' الرجل المتزوج من 800 امرأة جعل من بينهن من ترأسهن وتنظم علاقاته معهن وهي ماماسي التي استطاعت في الأخير قهره بذكائها.
الناقدة دونيس ابراهيمي من جامعة ''باريس ''7 تطرقت أكثر من خلال مداختلها إلى الكتابات النسوية المغاربية والجزائرية خاصة التي تظهر المقاومة السياسية والاجتماعية للمرأة.
وقدمت المحاضرة كتابا بعنوان ''نساء جزائريات'' صدر سنة 1900 للفرنسية ''ابوغتيلوكلير'' المناضلة السياسية من أجل اكساب المرأة حق الانتخاب والتي اقامت مع زوجها القاضي الفرنسي بالجزائر ابتداء من نهاية القرن ال19 وشهدت معه محاكمات لنساء جزائريات رفضن قهر أزواجهن في ذلك الزمن الصعب وصرخن في وجه العدالة لنيل حقوقهن، كما سجلت الكاتبة مواقف نساء مليانة قبل 5 قرون خلت عندما طالبن بحقوقهن من سيدي محمد بن يوسف وبالتالي فلقد سبقن نساء أوربا وأمريكا في المطالبة بهذه الحقوق.
استحضرت دونيس حضور المرأة في الرواية الجزائرية منها شخصية الكاهنة عند كاتب ياسين ''حرب ألفي سنة'' التي عبرت عن الحرية والمقاومة، كما استحضرت كتابات الطاوس عمروش خاصة ''تاريخ حياتي'' التي ترصد فيه تجربتها وتجربة أمها فاطمة آيت منصور وجدتها عيني، هناك أيضا كتابات بوجدرة الذي تحدث دوما عن أمه المظلومة وهو جرح لازمه في ابداعه-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.