تسريبات جديدة تظهر "عبث" الجيش المصري بالودائع الخليجية    ملتقى حول الساحل: التأكيد على مقاربة الجزائر القائمة على مبدأ الحل السياسي في معالجة الصراعات    سلال يستقبل الممثل الخاص المكلف بالعلاقات الجزائرية الفرنسية    بوسكيتش يحذر زملاءه من فياريال    "إل موندو": "برشلونة أصبح بفارق نقطتين أمام الريال"    آيت جودي نحن و أشانتي كوتوكو نملك نفس الحظوظ    أحفاد العلامة الراحل يطالبون بإنقاذ الزاوية القرآنية سيد أحمد بلعباس    دار الثقافة "أحمد عروة" تطلق برنامجا خاص ب"عيد المرأة"    إلياس سالم يعرض فيلمه فيلميه "الوهراني" و"بنات العم" في أمريكا    "غلاكسي أس 6 إدج" في 20 دولة بداية شهر أفريل المقبل    الإفريقي يؤكد تمسكه بمدربه حتى نهاية الموسم رغم الخسارة أمام النجم الساحلي    إشادة مورينيو لم تمسح آثار الحزن عن بوكيتينو    روني يدافع عن دي ماريا ويطالب الجماهير بالصبر    الغاز الصخري:    الأزمات في مالي و ليبيا و سوريا في جدول أشغال مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف    الحدث ...    ندوة بعنوان "نحو نظرية علمية لتيسير النحو"    سد جرف التربة ببشار : للشرب والسقي .. وتبرك العرسان    استرجاع وحجز منتجات متنوعة موجهة للتهريب    الجامعة العربية: بدء أعمال الاجتماع 17 لخبراء مكافحة الإرهاب    قاضي فلسطين: أخطاء حماس بحق مصر قادت لاعتبارها "إرهابية"    ري : ندوة حول فرص الإستثمار في الجزائر في مايو المقبل بواشنطن (وزير)    جون تيري يحفز رفاقه للمضي نحو المزيد من ألقاب    أمريكا وباريس تغازلان الجزائر    القضاء على إرهابي بتيزي وزو    صحفية فرنسية تخترق صفوف "داعش"    إطلاق أزيد من 10 آلاف مشروع إستثماري في 2014 (مسؤولة)    إستفحال ظاهرة قطع الطرق العمومية    تسعيرة مقننة لزبائن الطريق السيار بدءا من 2016    التغطية الإذاعية ستصل إلى 97 بالمائة في 2017 بولاية عنابة (وزير)    حاليلوزيتش يجد أخيرا منتخبا لتدريبه!    بالفيديو .. مروض حيات يتلقى قبلة الموت من كوبرا قاتلة    جيش الاحتلال يطلق تدريباً "مفاجئاً" في الضفة الغربية    تحذير: كونوا مستعدين للمفاجآت    باعة السمك يمتنعون عن شرائه    التحضير لإطلاق عملية التسيير الإلكتروني لملفاتهم    قررت مواصلة إضرابها المفتوح إلى غاية افتكاك مطالب الأساتذة    بن غبريط تستبعد تلبية كل مطالب النقابات وتؤكد :    عنابة    الفنان السوفي محمد محبوب يكشف ل"الجمهورية"    "محاربة التطرّف يتطلّب علم العلماء وعدل الحكام"    لماذا يبالغ بعض النّاس في الخوف من الإصابة بالعين؟    "أوريدو" يهدي زبائنه 90 دقيقة مكالمات ب100 دينار فقط    "ساتيم" لا ترد    تأجيل انتخابات مجلس النواب يثير جدلا واسعا في الشارع المصري    البطاقة المغناطيسية تثير شهية المحتالين    أمين صندوق يختلس 4 مليارات سنتيم في البليدة    عصابة تقتل حارس حظيرة سيارات    بين شعيب بن حرب وهارون الرّشيد    كويرات ينقل إلى المستشفى العسكري بوهران    نائب رئيس يحجز نفسه في غرفة بسبب الإيبولا    باتنة : 3 قتلى في اصطدام حافلة وسيارة    هذه قصة حاطب بن أبي بلتعة في فتح مكة    سنن مهجورة إسقاط جزء من الدَّيْن    الموزعون الحلقة المفقودة، في أشرطة أغاني الطفل    سيراليون تسجل ارتفاعا في عدد حالات "إيبولا"    البروفوسيرو خياطي: 25 ألف مصاب بأمراض نادرة سنويا بالجزائر    ليبيريا تبدأ تجارب على عقارلمكافحة " إيبولا"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عن صورة المرأة ومكانتها في الأدب
ثورة الإبداع أداة الاحتجاج والتغيير
نشر في المساء يوم 01 - 11 - 2010

فتحت ندوة ''صورة المرأة ومكانتها في الأدب'' نقاشا موسعا استعرض حضور الأنثى في الابداع الروائي سواء من حيث التأليف أو من خلال جعلها ركيزة أولى لصناعة هذا الإبداع.
اللقاء الذي نظم أول أمس على هامش فعاليات الدورة الخامسة عشرة للصالون الدولي للكتاب نشطته كل من الروائية فضيلة مرابط، دونيس ابراهيمي، أوجان ايبودي وبونيفاس مونغو مبوسا.
بداية تحدثت فضيلة مرابط عن روايتها الأخيرة ''الجزائر، مسرح العائدون'' والتي صدرت في باريس سنة ,2010 حيث أشارت الى أنها (اي الرواية) كانت نتيجة زيارتها الأخيرة للجزائر سنة 2009 ذلك أنها روائية لا تكتب كل يوم بل هي مبدعة تنتفض ابداعا كلما رأت ما يثيرها.
ترى مرابط أن الأدب يعني مأساة لابد من التخلص منها وتفسيرها واعطائها طابعا فنيا.
من جهة أخرى تنفي الروائية صفة ''الأنثوية'' التي يحاول البعض زجها فيها حيث تؤكد أنها تكتب عن الجميع وليست متحيزة للمرأة فهي ليست دائما ملاكا خاصة إذا كانت في السلطة لكن إذا اقتضى الأمر الدفاع عن حقوق المرأة المهضومة فلا مانع من النضال.
حرصت فضيلة مرابط على أن تكون جدتها هي البطلة الرئيسية في أغلب رواياتها لما تمثله من رمز وقيم سامية خاصة فيما يتعلق بالدفاع عن الأرض والهوية والحرية لتوصلها الى أحفادها، من جهتها تحاول مرابط ايصال رصيد حياتها وذكرياتها سواء أثناء الثورة التحريرية أو بعد الاستقلال لنفس هذه الأجيال الصاعدة.
من جهته، أكد الكاتب والناقد الكونغولي بونيفاس مونغو مبوسا على الحضور القوي للمرأة في الأدب الافريقي، مشيرا إلى أن حضور المرأة في أحداث الرواية مثلا غالبا ما وظف من طرف الرجل الذي غالبا ما يستحضر صورة أمه التي ترمز للأرض وللقيم وللرومانسية أيضا.
تحدث المتدخل عن تجربة المرأة في الكتابة والتي حققت حضورا منقطع النظير حيث أعطى أمثلة عن روائيات من مالي والسينغال والغابون استطعن كسر الطابوهات الاجتماعية وعرض قضايا المرأة وتجاربها بعيدا عن الحشو الرومانسي.
الكاتب والروائي الكامروني أوجان ايبودي (المعروف في أوربا) أكد أنه يكرم أمه في ابداعاته وبالتالي فهو يكرم كل نساء العالم يقول ''دور أمي أساسي وظاهر في أعمالي الروائية، احكي مثلا وفاتها وأغني أدبيا أغنيتها المفضلة ''سيليكاني'' وهي أغنية من التراث مشهورة في افريقيا الوسطى، لقد كانت أمي تهتم بكتبي رغم أميتها''.
يروي المتدخل كيف أنه عالج الكثير من قضايا المرأة منها الزواج المبكر الذي ترفضه المرأة الافريقية مفضلة البقاء في مقاعد الدراسة كما أن هذا الروائي يستعين في ابداعه ببعض النماذج النسائية الأسطورية التي واجهت قهر الرجل منها ''شهرزاد'' و''مابا''وغيرهما، كما تناول حياة المرأة البسيطة الكادحة من أجل لقمة العيش من خلال رواية بطلاتها أربع نساء.
بالمناسبة تحدث هذا الروائي عن آخر انتاجاته وهو ''السيدة الافريقية'' الذي طبع أثناء تظاهرة المهرجان الثقافي الافريقي الثاني بالجزائر بدعم من وزارة الثقافة والذي اكتشفه بعض القراء الجزائريين الذين ارتبطت نظرتهم حين الحديث عن ''السيدة الافريقية'' بكتدرائية الجزائر، بينما تحكي الرواية اسطورة كاميرونية خاصة ب''زوو فودا'' الرجل المتزوج من 800 امرأة جعل من بينهن من ترأسهن وتنظم علاقاته معهن وهي ماماسي التي استطاعت في الأخير قهره بذكائها.
الناقدة دونيس ابراهيمي من جامعة ''باريس ''7 تطرقت أكثر من خلال مداختلها إلى الكتابات النسوية المغاربية والجزائرية خاصة التي تظهر المقاومة السياسية والاجتماعية للمرأة.
وقدمت المحاضرة كتابا بعنوان ''نساء جزائريات'' صدر سنة 1900 للفرنسية ''ابوغتيلوكلير'' المناضلة السياسية من أجل اكساب المرأة حق الانتخاب والتي اقامت مع زوجها القاضي الفرنسي بالجزائر ابتداء من نهاية القرن ال19 وشهدت معه محاكمات لنساء جزائريات رفضن قهر أزواجهن في ذلك الزمن الصعب وصرخن في وجه العدالة لنيل حقوقهن، كما سجلت الكاتبة مواقف نساء مليانة قبل 5 قرون خلت عندما طالبن بحقوقهن من سيدي محمد بن يوسف وبالتالي فلقد سبقن نساء أوربا وأمريكا في المطالبة بهذه الحقوق.
استحضرت دونيس حضور المرأة في الرواية الجزائرية منها شخصية الكاهنة عند كاتب ياسين ''حرب ألفي سنة'' التي عبرت عن الحرية والمقاومة، كما استحضرت كتابات الطاوس عمروش خاصة ''تاريخ حياتي'' التي ترصد فيه تجربتها وتجربة أمها فاطمة آيت منصور وجدتها عيني، هناك أيضا كتابات بوجدرة الذي تحدث دوما عن أمه المظلومة وهو جرح لازمه في ابداعه-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.