لعمامرة يُطالب بإرادة سياسية للانضمام إلى أوامسي    هذه تفاصيل أسعار قسيمة السيارات    زرهوني تعيد فتح فندق بأدرار    السلطة التنفيذية لا تتدخل في عمل القضاة    زوما بالجزائر لإعطاء دفع جديد لعلاقات البلدين    أصحاب النشاطات الحرة يقاطعون التأمينات الإجتماعية    وتيرة إنجاز المشاريع السكنية الكبرى مرضية    زيدان: ستتوقف الجماهير على مضايقة فقير واختياره فرنسا لا يعني أنه ليس جزائري    المنتخب الوطني يفوز وديا ب 4/1 على سلطنة عمان    الدولي الفرنسي انيلكا يبدي اعجابه ببلادنا و يصرح:    ماندي يقنع في قلب الدفاع وسيكون حلا جيدا مستقبلا لغوركيف    لقطة من مصباح أكدت سخطه على غوركيف    الخضر ينتفضون أمام عمان برباعية    عائلة "بن رزيق" بمسعد .......حين يقترن السرطان و الزهايمر ببشاعة الفقر !!    والي قسنطينة يتهم رئيس البلدية بعدم القيام بواجبه    السجن النافذ لسارق 9 قناطير من اللحم المجمد    تأجيل ملف التلاعب بجوازات الحج وطرحها في السوق السوداء    الروتين اليومي قد يؤدي للكآبة:    هاجس انتشار الحمى القلاعية يخيم على مربي الأبقار بتيارت    نقص في التأطير بالمركز الطبي البيداغوجي بمزغران    عمليات جراحية دقيقة ل 13 طفلا يعانون من تشوهات خلقية    قرين يعلن عن فتح مكتب للمؤسسة الوطنية للتلفزيون بالأغواط سنة 2017    جيجل حاضرة ببرنامج ثري "في عاصمة للثقافة العربية للعام 2015 "    وزيرة الثقافة نادية لعبيدي:    بثنية الحد    الفنان معطي الحاج يحل ضيفا على "الجمهورية" ويؤكد    "الحياة بالكتابة".. كتاب عن حياة فيرجينيا وولف    زمن المتاهة.. سيرة روائية ترصد خيبة أمل الكاتبة    الخطاب الإسلامي.. من المنبر إلى شبكة الإنترنت    موبيليس تشارك بعروض خاصة في صالون السياحة 2015    80 بالمائة من الخواص لا يدفعون اشتراكاتهم    نحن لم نفشل في حماية حدودنا و لآ زلنا صامدون ، بل الإرهاب هو فاشل    الباجي قائد السبسي: " الجزائر خففت علينا وطأة الإرهاب "    الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية تختبر جاهزية قواتها    دبلوماسي غربي: محادثات النووي الايراني لا تزال عالقة حول ثلاث مسائل اساسية    العلاج الذي من شأنه أن يزيل أو يخفف عنك وقع ذم الناس لك    SMS يشلّ مطار هواري بومدين    توقيع مذكرة تعاون بين معهدي دبلوماسية البلدين    بإمكان سويسرا تعلم الكثير من الجزائر في مجال مكافحة الإرهاب    بوفون يعترف أنه تفرغ لدراسة المهاجم كين    الكتاب المتسلسل    ضوابط بيع وشراء العملات    فلسطين تنضم رسميا إلى محكمة الجنايات الدولية    الجزائر حققت أهداف الألفية ومحاربة الإرهاب بتجفيف منابعه    إِطْلالاتٌ..!!    الجيش يوقف 22 مهربا    "لا يمكن تعديل الدستور عبر البرلمان فقط إذا مس بتوازنات المؤسسات الدستورية"    قضية الشركة الوطنية للنقل البحري أمام العدالة الأربعاء    اشتباكات عنيفة في عدن والحوثيون يحققون مكاسب    سلال: قانون المالية التكميلي 2015 يتحكم في التجارة الخارجية    بوضياف: "لا تراجع عن مجانية العلاج في الجزائر"    تعيين حفيد الأمير عبد القادر مقررا خاصا بمجلس حقوق الإنسان    غياب فادح في لقاحات الأطفال بالمراكز الجوارية في عنابة    المدير العام المكلف بعصرنة الوثائق والأرشيف بوزارة الداخلية    بن صالح يؤكد على ضرورة تكييف منظومة العمل العربي مع متطلبات المرحلة    عجبا لأمر المؤمن..    تدعيم مصالح الاستعجالات خلال تظاهرة عاصمة الثقافة العربية    برشلونة يضع لاعبين من أرسنال في المفكرة لتعويض تشافي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

عن صورة المرأة ومكانتها في الأدب
ثورة الإبداع أداة الاحتجاج والتغيير
نشر في المساء يوم 01 - 11 - 2010

فتحت ندوة ''صورة المرأة ومكانتها في الأدب'' نقاشا موسعا استعرض حضور الأنثى في الابداع الروائي سواء من حيث التأليف أو من خلال جعلها ركيزة أولى لصناعة هذا الإبداع.
اللقاء الذي نظم أول أمس على هامش فعاليات الدورة الخامسة عشرة للصالون الدولي للكتاب نشطته كل من الروائية فضيلة مرابط، دونيس ابراهيمي، أوجان ايبودي وبونيفاس مونغو مبوسا.
بداية تحدثت فضيلة مرابط عن روايتها الأخيرة ''الجزائر، مسرح العائدون'' والتي صدرت في باريس سنة ,2010 حيث أشارت الى أنها (اي الرواية) كانت نتيجة زيارتها الأخيرة للجزائر سنة 2009 ذلك أنها روائية لا تكتب كل يوم بل هي مبدعة تنتفض ابداعا كلما رأت ما يثيرها.
ترى مرابط أن الأدب يعني مأساة لابد من التخلص منها وتفسيرها واعطائها طابعا فنيا.
من جهة أخرى تنفي الروائية صفة ''الأنثوية'' التي يحاول البعض زجها فيها حيث تؤكد أنها تكتب عن الجميع وليست متحيزة للمرأة فهي ليست دائما ملاكا خاصة إذا كانت في السلطة لكن إذا اقتضى الأمر الدفاع عن حقوق المرأة المهضومة فلا مانع من النضال.
حرصت فضيلة مرابط على أن تكون جدتها هي البطلة الرئيسية في أغلب رواياتها لما تمثله من رمز وقيم سامية خاصة فيما يتعلق بالدفاع عن الأرض والهوية والحرية لتوصلها الى أحفادها، من جهتها تحاول مرابط ايصال رصيد حياتها وذكرياتها سواء أثناء الثورة التحريرية أو بعد الاستقلال لنفس هذه الأجيال الصاعدة.
من جهته، أكد الكاتب والناقد الكونغولي بونيفاس مونغو مبوسا على الحضور القوي للمرأة في الأدب الافريقي، مشيرا إلى أن حضور المرأة في أحداث الرواية مثلا غالبا ما وظف من طرف الرجل الذي غالبا ما يستحضر صورة أمه التي ترمز للأرض وللقيم وللرومانسية أيضا.
تحدث المتدخل عن تجربة المرأة في الكتابة والتي حققت حضورا منقطع النظير حيث أعطى أمثلة عن روائيات من مالي والسينغال والغابون استطعن كسر الطابوهات الاجتماعية وعرض قضايا المرأة وتجاربها بعيدا عن الحشو الرومانسي.
الكاتب والروائي الكامروني أوجان ايبودي (المعروف في أوربا) أكد أنه يكرم أمه في ابداعاته وبالتالي فهو يكرم كل نساء العالم يقول ''دور أمي أساسي وظاهر في أعمالي الروائية، احكي مثلا وفاتها وأغني أدبيا أغنيتها المفضلة ''سيليكاني'' وهي أغنية من التراث مشهورة في افريقيا الوسطى، لقد كانت أمي تهتم بكتبي رغم أميتها''.
يروي المتدخل كيف أنه عالج الكثير من قضايا المرأة منها الزواج المبكر الذي ترفضه المرأة الافريقية مفضلة البقاء في مقاعد الدراسة كما أن هذا الروائي يستعين في ابداعه ببعض النماذج النسائية الأسطورية التي واجهت قهر الرجل منها ''شهرزاد'' و''مابا''وغيرهما، كما تناول حياة المرأة البسيطة الكادحة من أجل لقمة العيش من خلال رواية بطلاتها أربع نساء.
بالمناسبة تحدث هذا الروائي عن آخر انتاجاته وهو ''السيدة الافريقية'' الذي طبع أثناء تظاهرة المهرجان الثقافي الافريقي الثاني بالجزائر بدعم من وزارة الثقافة والذي اكتشفه بعض القراء الجزائريين الذين ارتبطت نظرتهم حين الحديث عن ''السيدة الافريقية'' بكتدرائية الجزائر، بينما تحكي الرواية اسطورة كاميرونية خاصة ب''زوو فودا'' الرجل المتزوج من 800 امرأة جعل من بينهن من ترأسهن وتنظم علاقاته معهن وهي ماماسي التي استطاعت في الأخير قهره بذكائها.
الناقدة دونيس ابراهيمي من جامعة ''باريس ''7 تطرقت أكثر من خلال مداختلها إلى الكتابات النسوية المغاربية والجزائرية خاصة التي تظهر المقاومة السياسية والاجتماعية للمرأة.
وقدمت المحاضرة كتابا بعنوان ''نساء جزائريات'' صدر سنة 1900 للفرنسية ''ابوغتيلوكلير'' المناضلة السياسية من أجل اكساب المرأة حق الانتخاب والتي اقامت مع زوجها القاضي الفرنسي بالجزائر ابتداء من نهاية القرن ال19 وشهدت معه محاكمات لنساء جزائريات رفضن قهر أزواجهن في ذلك الزمن الصعب وصرخن في وجه العدالة لنيل حقوقهن، كما سجلت الكاتبة مواقف نساء مليانة قبل 5 قرون خلت عندما طالبن بحقوقهن من سيدي محمد بن يوسف وبالتالي فلقد سبقن نساء أوربا وأمريكا في المطالبة بهذه الحقوق.
استحضرت دونيس حضور المرأة في الرواية الجزائرية منها شخصية الكاهنة عند كاتب ياسين ''حرب ألفي سنة'' التي عبرت عن الحرية والمقاومة، كما استحضرت كتابات الطاوس عمروش خاصة ''تاريخ حياتي'' التي ترصد فيه تجربتها وتجربة أمها فاطمة آيت منصور وجدتها عيني، هناك أيضا كتابات بوجدرة الذي تحدث دوما عن أمه المظلومة وهو جرح لازمه في ابداعه-.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.