قال وزير الأشغال العمومية، عمار غول، إنه على السلطات المحلية المساهمة في صيانة إنجازات القطاع والمحافظة عليها بالإضافة الى صيانة المساحات الخضراء، وذلك بإشراك المواطنين وتشغيل الشباب البطال، مشيرا الى أن مشاريع الطرق الخمسة الجاري إنجازها ستساهم في فك الخناق على العاصمة خاصة بعد تحويلها إلى طرق سريعة. وأشار الوزير على هامش زيارته التفقدية، أمس، إلى أن التركيز على إنجاز هذه المشاريع في شرق العاصمة يرجع الى الكثافة السكانية التي تعرفها، كما أنها تساهم في فتح الواجهة البحرية للعاصمة، بالاضافة الى المساهمة في تسويق المنتوج الفلاحي الذي تشتهر به المنطقة، مذكرا بالانعكاسات الاجتماعية والتنموية والتهيئة الاقليمية التي ستعرفها المنطقة موازاة مع إنجاز هذه المشاريع الإستراتيجية، وأكد على ضرورة التزام الشركات القائمة على إنجاز المشاريع وفق دفاتر الشروط، قائلا: “الإدارة ترافق وتساعد حسب ماهو في دفتر الشروط”. وفي إطار المتابعة الميدانية لمشاريع قطاع الأشغال العمومية، قام وزير الأشغال العمومية، عمار غول، بزيارة تفقدية لمشاريع قطاعه بولاية الجزائر، حيث وقف خلال زيارته على مدى تقدم الأشغال في بعض المشاريع، منها الطريق الرابط بين بوشاوي وازدواجية الطريق الوطني رقم 36 باولاد فايت، والذي بلغت نسبة إنجاز الأشغال فيه 60 بالمائة، حيث دعا القائمين على المشروع الى اتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة بالنسبة لفيضانات وادي “بريجة” التي تهدد المنطقة. وعلى خلاف ذلك، فالأشغال على مستوى الطريق العابر بنفق وادي أوشايح الى الطريق الولائي رقم 38 بن غازي، لاتزال في بدايتها، بسبب بعض العراقيل منها أن الأرضية وعرة، بالإضافة الى وجود كوابل الكهرباء تحت الأرض، فيما تم إكمال الدراسات الجيوتقنية للطريق البالغ طوله 1.5 كلم. وفي هذا الإطار، قال الوزير إن تجاوز هذه العراقيل يعد تحديا في حد ذاته، مضيفا أن المنطقة ستعرف تهيئة واسعة مستقبلا وستتغير إلى الأفضل، في إشارة منه إلى تهيئة وادي الحراش ليصبح ميناء ترفيه. كما وقف الوزير على مدى تقدم أشغال مشروع ازدواجية الطريق الولائي رقم 149 الرابط بين برج البحري والحميز، والذي أكد القائمون على إنجازه أن نسبة تقدم الأشغال بلغت 23 بالمائة. وأخيرا قام بزيارة تفقدية لمشروع ازدواجية الطريق الولائي 121 الذي يربط بين عين طاية والرويبة، البالغ طوله 11 كلم، الذي أكد القائمون عليه أن نسبة التقدم في الاشغال بلغت 28 بالمائة.