شرفي: الانتخابات الرئاسية القادمة ستكون في مستوى تطلعات الشعب    المحكمة العسكرية بالبليدة على موعد مع "أشهر المحاكمات" في تاريخ الجزائر    أبناء “الأفلان” في لجان مساندة “حرة” لدعم تبون في رئاسيات 12 ديسمبر    الحكومة تدرس كل انشغالات الأساتذة الجامعيين    القروي من سجنه متفائل بالفوز برئاسة تونس    تشكيل لجنة تحقيق مستقلة في الانتهاكات بحق المحتجين    نيجيريا تشدد على حمل بطاقات الهوية في شمال شرق البلاد    يوسف رقيقي ينهي المنافسة كأحسن درّاج في السّرعة النّهائية    مباراة واعدة بين نصر حسين داي ووفاق سطيف    رونالدو يكرّر رقما مميّزا    تأجيل محاكمة كمال شيخي المدعو "البوشي" إلى 6 أكتوبر    انخراط فعاليات المجتمع المدني في الحملة    ليفربولدون خطأ ويلحق تشيلسي بقائمة ضحاياه    غلام يستعيد مكانته مع نابولي ويفوز على ليتشي برباعية    بن ناصر يغادر داربي الغضب غاضبا وجيامباولو يؤكد: لا مشكلة    إحباط محاولة هجرة غير شرعية نحو سواحل إسبانيا بعين تيموشنت    المنتخب المحلي بوجه هزيل وباتيلي يسير لإقصاء ثان مرير    تعرض 121 شخصا لتسمم غذائي بوهران من بينهم 23 طفلا    حجز أكثر من 9 آلاف قارورة خمر خلال 48 ساعة الأخيرة بالمسيلة    تأجيل الفصل في قضية حمار إلى 6 أكتوبر المقبل    170منصب مالي جديد لقطاع الصحة بعين تموشنت    مصر.. التحقيق بقضايا فساد في مؤسسة رئاسة الجمهورية    نحو إغلاق مصنع رونو الجزائر    تجديد العقود الغازية ذات المدى الطويل لسوناطراك قريبا    وزير المالية : “2020 لن تكون سنة شاقة على المواطنين”    3 أشهر أمام الجزائر للرد على الطلب الفرنسي بشراء أسهم “أناداركو” في بلادنا    بعد سبات طويل .. !    عين تموشنت: إفشال مخطط للإبحار السري و توقيف 3 مرشحين للهجرة غير الشرعية    الجزائر ضيف شرف معرض "وورد فود موسكو 2019"    الحكومة عازمة على ترقية ولايات الجنوب والهضاب العليا لتقليص الهوة التنموية    26 مرشحا سحبوا إستمارات الترشح    بن ناصر يسبب المشاكل ل جيامباولو وزطشي يحل ب ميلانو    "هذه العوامل ساهمت في خروج المصريين ضد السيسي"    كشف مخبأ للأسلحة والذخيرة بتمنراست    باتنة تحتضن ملتقى دولي لإبراز المخاطر المحيطة بالطفل في البيئة الرقمية    تراجع واردات الحبوب في 2019    إجراءات لتعميم تدريس «الأمازيغية» في الجامعات ومراكز التكوين المهني    من بناء السلطة إلى بناء الدولة    أبواب مفتوحة على الضمان الاجتماعي لفائدة طلبة جامعة زيان عاشور بالجلفة    رفع أجر الممارسين الطبيين الأخصائيين بولايات الجنوب إلى مرتين ونصف مقارنة بالشمال    رجل يقتحم مسجدا بسيارته في فرنسا (فيديو)    المتعلقة بنظام تسيير الجودة، " كاكوبات" يتحصل على    بدوي: قررنا التخلي نهائيا عن التمويل غير التقليدي    الصدريات الصفر تعود إلى واجهة المشهد الفرنسي    حملة ب «كناس» سطيف إلى غاية الخميس المقبل    سنة حبسا لسمسار احتال على ضحيته وسلب أموالها ببئر الجير    «الطَلْبَة» مهنة دون شرط السن    إطلاق مشروع القراءة التفاعلية في موسمه الجديد    مسرحية «حنين» تفتتح نشاط قاعة العروض الكبرى بقسنطينة    63 شاعرا في الموعد ابتداء من 26 سبتمبر الجاري    الروايات الجزائرية هي الأقل تواجدا في عالم النت    الطبعة الأولى للأيام الوطنية لدمى العرائس    إطلاق مسابقة "iRead Awards" في دورته الجديدة    المخيال، يعبث بالمخلص    الشيخ السديس: "العناية بالكعبة وتعظيمها من تعظيم الشعائر الإسلامية المقدسة"    فضائل إخفاء الأعمال وبركاتها    فلنهتم بأنفسنا    ازومي نوساي وابربوش سكسوم نالعيذ امقران واحماد نربي فوساي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





« أرلوكان .. خادم السيّدين « ل كارلو غولدوني »
نشر في الجمهورية يوم 19 - 03 - 2019

« أرلوكان خادم السيدين» مسرحية من روائع الكوميديا دي لارتي ، تمت برمجتها هذه الأيام لأنها لا تتعارض ومجرى الأحداث الراهنة التي تعيشها الجزائر ، كما أن الفنان لا يمكن أن يعيش بمعزل عن شعبه، وعن التحولات التي يعرفها بلده.
رجل المسرح – الفنان بشكل عام - موجود فعلا على متن مركبة التاريخ، متورط في التغيرات الاجتماعية، متجاوب مع خفيف المجتمع وصراخه. ومن ناحية أخرى، لأننا جميعًا معنيون بالريبرتوار العالمي، لأن هذا الأخير يحتوي على أسئلتنا الخاصة، ويفسح المجال لأشكال أخرى من التعبير الجمالي.
تهمنا المسرحية لأنها تتضمن صفحة من النقد الاجتماعي، وتتحدث عن العلاقات بين السيد والخادم، وعن وضعية النساء، ولكن أيضًا لأنها تطالب، للأشخاص الأكثر حرمانًا على وجه الخصوص، بالحق في السعادة، في الحب، في لذة العيش... في الضحك. الضحك من أنفسنا، من وضعيتنا. حتى لا نستسلم، حتى نقول لا للحزن. لا للعنف. الضحك مثل علم في مهب الريح. لإعلان الرغبة في العيش واقفا. لترك هامش التاريخ، لمناداة العقل الناقد. لقد أدرك جيدا الراحل عبد القادر علولة أهمية هذه المسرحية من خلال إخراجها سنة 1993، عام الاحتفال بالذكرى المئوية الثانية للكاتب المسرحي الإيطالي. إن الصيغة الحالية للمسرحية امتثال لواجب الذاكرة، ورغبة في المساهمة في تجديد مسرحي. فهي تمثل، بعد ما أعيد النظر فيها وفق موقف جمالي، ترفيها هادفا. الضحك، نعم... لكن دون التخلي عن التفكير. .. أرلوكان المغاير، قريب جدًا من الصيغ السابقة والمختلف عنها تمامًا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.